في كل أنحاء العالم بما فيها أمريكا بذات نفسها يوجد ما يعرف بسينما التليفزيون ، سينما تقدم أفلام بمواصفات مختلفة عن المواصفات التجارية ، ويعرض إنتاجها في تليفزيونات العالم أجمع..ولقد كان لدينا سينما تليفزيون عريقة وحقيقية قدمت مخرجين كان من الصعب دخولهم المعترك التجاري من أمثال إنعام محمد علي ، كما ساهمت في ظهور وجوه جديدة أصبحت من نجوم الحركة الفنية في مصر..
إلا أن شخصاً واحداً أسهم في ظهور الإنجاز التليفزيوني السينمائي هو الذي أطلق عليه رصاصة الرحمة.. ممدوح الليثي..

والليثي .. بين قوسين .. يبدو ككاتب سيناريو لكنه موظف ، حصل على منصبه كنقيب حالي للسينمائيين لكن بتربيطات النقابات وليس بخبرته في أصول الإنتاج السينمائي وتفاصيله الدقيقة..

الليثي .. الموظف .. بتاع الخطة .. قرر أن يحول الإنتاج السينمائي التليفزيوني لإنتاج تجاري .. وظهرت أفلام مثل الكارثة "أبناء الشيطان" ، وسوق المتعة ، ورجل له ماض ، وكلها أفلام تعد إهانة للتليفزيون والسينما معاً.. وعندما أنتج التليفزيون لنفسه وليس للسوق أنتج فيلماً جميلاً مثل "الجسر" للمخرج الشاب عمرو بيومي وهو آخر أفلام العملاق محمود مرسي..

متى تعود سينما التليفزيون من جديد؟
بس خلاص