عند الحديث عن الإعلام في الأونة الأخيرة ورغم تغني البعض في فترة مضت بالريادة الإعلامية في عهد صفوت الشريف ..إلا ان المتابع للصعود المطرد للقنوات الفضائية الاخري .. ضرب حصار للقنوات الفضائية لامصرية واخرجها من المنافسة في الدوري الممتاز بين القنوات الفضائية .. لتنزل لمستوي دوري المظاليم ... بين اخواتها من القناوت المحلية !!.. طبعا لا نقلل من الأمكانات الفنية المصرية ولكنها قد تكون نقص الرؤية والتطور في هذا الجزء الحيوي من اركان الدولة .. فمصر لديها خبرات كبيرة جدا في المجال الإعلامي في مقابل باقي الدول العربية .. ولكن للآسف الشديد .. سخرت تلك الأمكانات لتخدم تحت قيادة ليس لها رؤية لخدةمة العمل الإعلامي بقدر خدمة افراد وشخوص النظام فقط .. مما عزي للعديد من تلك الخبرات للتنقل للعمل في فضائيات آخري.. فبرزت وحققت نجاحات تمثلت في تألق تلك الفضائيات الأخري .. وافول نجم الفضائيات المصرية .. وينطبق القول علي احوال العاملين في اعلامنا في تلك المرحلة المنصرمة ..
كقطيع من الأسود تقوده غزالة .. وتواجه منافسة شرسة من فضائيات اخري .. كوادرها من الغزلان ولكن تعمل تحت قيادة اسد قوي ....
تلك المقدمة .. كانت لازمة .. لتلخيص وضع وحال الاعلام المصري الحكومي .. خاصة لكون المواد والإنتاخ الإعلامي المصري .. موجود ومتميز بل ومطلوب وبادي في كافة المواد الإعلامية بالفضائيات الأخري .. وما لحظته مؤخرا .. هو عودة القناة الفضائية المصرية .. والتي كانت تتخد رمز النسر علي الشاشة !!!.. ليحل محله رمز اخر وهو الهرم القابع علي كلمة المصرية .. والتي اتخذت شكل مركب الشمس .. واختفي ختم النسر

.. قصدي النسر من علي الشاشة ... وايضا لا الحظ تلك الأهرامات الثلاث .. المكتوبه بالأحرف الأولي ESC .. كإختصار لجملة
Egyptian
Sattalite C
hannel والتي كلما رأيتها تذكرت ESC بلوحة مفاتيح الكمبيوتر .. ووظيفتها اومفادها هو
أهرب
اختفت تلك الابداعات وايقونات كانت تمثل رمز لمرحلة مضت ..وحل محلها رمز جديد يعبر عن مصر مثل الهرم .. واستبعد رمز النسر والذي يمثل القوة وهو رمز يمثل فئة العسكر فقط !!!.
فهل هي بداية مرحلة لإنسحاب رموز نظام ليحل محلها نظام جديد مدني يحكم بديلا عن لحكم العسكر المستمد شرعيته حتي اللحظة من ثورة 23 يوليو 1952.. ام لا تعد المسألة مجرد شكليات وتغييرات لإيحاء بالتغيير ولكن يبقي المضمون كما هو ... !! وتدهور الريادة المصرية الإعلامية في انحدار مستمر .. ام هناك من يحاول ان يبعث الإعلام المصري من رقدته مرة اخري؟
شارك برأيك