تعودنا أن نسمع مر الشكوى من أى إمرأة من المعاملة المميزة فى الأسرة للولد منذ الصغر والتفرقة الواضحة . فالولد ليس عليه أى إلتزامات فى البيت ، ولكن إخته تقوم بخدمته وعليها أن تطهو وتغسل وتنظف لأخيها ، حتى الأصغر منها ، حجرته وترتب له سريره . وفى بعض الأحيان تقوم بإعداد الشاى ولوازم الكرم لأصدقاء أخيها ، ثم تنادى أخيها ليقوم بحمل الصنية لأصدقائه ، ولا تجرأ الفتاة أن تطلب مساعدة أخيها فى إعداد الصنية لأصحابها ، كنوع من رد الجميل ، وأصبحت الفتاة تقوم بهذه الواجبات وهى متبرمة ولكن لاأحد يلتفت لشكواها .
وهذا يعتبر لا شيء بجانب الإهانة التى تتلقاها المرأة من رجال الدين ، الذين يشنفون آذان النساء بكل ما هو مهين لأى إنسان له شعور ، وهناك أحاديث تنسب للنبى مثل
"( يا معشر النساء تصدَّقن فإني أُريتكن أكثر أهل النار) ، فقلن: فيم يا رسول الله: قال ( تكثرن اللعن، وتكفرن العشير. ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للُبّ الرجل الحازم من إحداكن) "
" أن النار خُلقت للسفهاء وهن النساء ، إلا التي أطاعت بعلها "
" وما أخاف على أمتي فتنة أخوف عليها من النساء والخمر"
" ثلاث يفسدن الصلاة: المرأة والكلب والحمار "
" للمرأة ستران: القبر والزوج. قيل: فأيهما أفضل؟ قال: القبر "
وتوصف المرأة فى الأدب العربى بهذه المهانة أيضا :
" المرأة شر كلها، وشر ما فيها أنه لا بد منها "
" آخر عمر الرجل خير من أوله ، يثوب حلمه، وتثقل حصاته، وتخمد شرارته، وتكمل تجارته. وآخر عمر المرأة شر من أوله ، يذهب جمالها، ويندب لسانها، ويعقم رحمها، ويسوء خلقها "
" لا ينبغي أن تُستشار النساء ولا الصبيان لنقص عقولهم وضعف اثرائهم، وقلّ من حكّم النساء إلا وانقاد إلى الخطأ "