المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
شئ من الخوف
منتديات شئون مصرية > منتديات الآداب والفنون > فنون الدرامــا ـ الإعــلام
ahmed
يا فاجرة

انا لو كنت فاجرة كنت ليك ولو ليوم واحد

هاخدك غصب عنك

خدنى وانا ميتة

هاقتلك

تقدر بس دا ما يجوزناش


على راى عمار الشريعى فيه كده !!!!!!!

من فترة طويلة ارغب فى الحديث عن هذا الفيلم, وتمنعنى امور كثيرة فماذا يمكن ان اضيف بعد ان قتله النقاد بحثا وبعد ان احمع معظمهم انه من اهم الافلام فى ناريخ السينما المصرية ان ام يكن اهمها بل المفارقة ان كاتب القصة ظل يقدم نفسة للمجتمع الادبى المصرى اذا صح القول على انه كاتب قصة شئ من الخوف.

الحديث عن جوانب الجمال فى افيلم سنمائيا لن تكون به اضافه ولا شك انه سوف يكون تكرارا لحديث لم ينقطع عن الفيلم, ظللت اكرر لنفسى ذلك عندما تشدد رغبتى فى الكتابة عنه, وجاءت وفاة محمود مرسى لتشتعل هذه الرغبة فقررت فى النهاية ان اكتب انطباعاتى الشخصية منذ الطفولة دون ترتيب عن هذا الفيلم.

المدهش فى الموضوع اننى لى رؤتين مختلفتين لهذا الفيلم عندما شاهدته وانا طفلا وعندما شاهدته بعد ان نضجت.

فى طفولتى كنت لا اطيق رؤية محمود مرسى على الشاتشةوكنت اتابع فى لهفة وجزع دخول شادية بيت عتريس والمصير الذى ينتظرها هناك كنت لا المح فى ذلك الوقت هذا الخيط الرفيع من المشاعر الذى سوف يحميها منه, عشرات المرات تمنيت فى كل مشاهدة للفيلم ان لا يموت محمود, اشفقت كثيرا على ماذون القرية وهو يصرح لعتريس ان ذلك ليس رايه ولكنه راى ابو حنيفة, مشاهد كثيرة فى الفيلم ظللت رغم معرفتى لنهايتها وددت لو انتهت الى ما اريد واحب, كانت معايشة كاملة للحدث الذى يفصلك عن الواقع تماما, والغريب اننى ضبت نفسى عدة مرات حزينا على النهاية الماساوية لعتريس.

كبرنا وبعد ان كنت لا اطيق زؤية محمود مرسى على الشاشة اصبحت لا اطيق ابتعاده عنها, ان تصل الى مرحلة الانفصال عن الشخصيه فى الفيلم لتستمع بالاداء كانت ادواتى للمشاهدة بعد ذلك وزادت متعة المشاهدة وانت تتابع هذا الصراع الخفى داخل شخصية عتريس بين بواقى مشاعر ولحاسيس قوية وبين التغيير الذى حدث له نتيجة ظروف كثيرة لا شك انه لم يكن مسئولا عن جزء منها, ما يحدث على الشاشة بين محمود مرسى وشادية هو الابداع بشكل مطلق والمتعة بلا حدود, يمكن ان نتحدث بلا انقطاع عن الحوار ورغم انه احيانا ياخذ الشكل المسرحى فى الاداء فذلك طبيعيا فنحن امام مأساة انسانية تراجيدية وانت لن تستطيع قى كل الاحوال ان تتعرض لهاملت مثلا بدون الشكل المسرحى.
العلاقة بين البطل والبطلة فى الفيلم تصنع عشرات الاعمال الادبية والسينمائبة وانا لا اعرف كيف استطاعوا ان يحشدوا كل هذا الزخم من المشاعر الانسانية فى عمل سينمائى مدته ساعتين.

للحديث يقية ان شاء الله فقد اكتب عن اجزاء اخرى من الحوار وقد اتعرض لبعض الشخصيات الاخرى فى الفيلم مثل دور احمد توفيق مثلا ولن يفوتنى طبعا الحديث عن الاغانى والموسيقى فى الفيلم واتمنى ان يغطى ذلك الجزء البنا فهو يبدو لى متخصص فى ذلك حتى لا تكون المسالة فى اطار انطباعاتى الشخصية فقط ويمكن نتعرض لبعض المشاهد, ولكن ننهى هذا الحديث عن الماستر سينز فى الفيلم وهو مشهد المواجهة بين عتريس وفؤادة على الهويس, هذا المشهد فاصل فى الفيلم بين العواطف والاحاسيس الشخصية والمسئولية عن المجتمع بشكل عام, لم تتراجع شادية بعد هذا المشهد وبدات سلسلة التراجع لعتريس, ظلت شادية قوية صامدة بعد هذا المشهد حتى مشهد النهاية التى زرفت فيه الدموع لنتذكر فجأة انها رغم صلابتها فى المواجهة مازال هناك خيط من المشاعر يربطها بعتريس.
mona moon
كان أجمل حاجة في الفيلم احساسك بإنك مجبر انك تتعاطف مع محمود مرسي في الفيلم ، بالرغم من ظلمه وكره أهل القرية وخوفهم من عتريس ، الا انك لا تملك الا ان تتعاطف معاه ، تمازج رائع بين شخصيتين لشخص واحد ، شخصية ظاهرها الظلم والقسوة وباطنها مشاعر مرهفة تسكين تحت وطأة ضغوط خارجية .

وفي النهاية نتمنى جميعا لو لم يمت عتريس ولكنها كانت النهاية التي لابد منها :idea: :idea:
ahmed
والله شكرا يامون انك عملتى مداخلة هنا رغم مسئولياتك الجسيمة قى تامين الثورة ويا ريت تكتبى اكتر عن الفيلم على الاقل نيرهن للناس ان المسئولين الكبار بشر زينا برده.
mona moon
[quote]
والله شكرا يامون انك عملتى مداخلة هنا رغم مسئولياتك الجسيمة قى تامين الثورة
[/quote]
دة مدح والا تريقة ؟؟؟ :roll: :roll:

أصل مش دي المداخلة الوحيدة اللي انا كتبتها يعني برة موضوع الثورة عشان تشكرني أوي كدة :roll:

ثانيا : انت موضحتش موقفك من الثورة ،، معانا والا معاهم :twisted: :twisted:

ثالثا : انا بحب الفيلم دة جدا خصوصا اني بالصدفة البحتة شفته قبل الاعلان عن الثورة بيوم واحد ( طبعا انا شفته كذا مرة قبل كدة ) لكن دي كانت اول مرة اشوفة من اوله واعرف اسمه :oops:
وبعدها اوحالي بالفيلم بتاعي "شيء من العدس" :mrgreen: :mrgreen:



[quote]
ويا ريت تكتبى اكتر عن الفيلم
[/quote]
ما تقلقش انا معاك 8)
ahmed
دة مدح والا تريقة ؟؟؟ :roll: :roll:

دا تهديد واللا ايه طب استنى شوبة لما الامور تستقر
باقى الرد فى موضوع الثورة
mona moon
من الحاجات المؤثرة كمان وجود قصة حب بين شادية ومحمود مرسي تبدأ منذ طفولتهما ، وكأنها تولد مع ميلاد كل منهما ، حب بريء قد لا يدركان كنهه في صغرهما ، ولكنهما يكبران ، ويدركان انها مشاعر حب تتملكهما ،

ويأتي وقت التحدي ، ولا يقف أمام محمود مرسي سوى حبيبته شادية ، وبالطبع لا يوجد سواها ، لأنها استمدت شجاعتها من حبها له ،من احساسها بوجود قلب نابض بداخله ....

ثم تأتي النهاية الأليمة ليكون الحب الضحية ، ويموت عتريس ليحيا أهل القرية البسطاء
yasser
اذا سمحتوا لي اريد ان ابرز جانب وصراع هام في شخصية عتريس الذي كان يرى ان في الحب ضعف ، فرغم الصراع الداخلي في نفسه وحبه لرفيقة الطفولة ، والمشاعر المتدفقة بداخله والتي كانت تظهر جلية كلما التقت عينا البطل والبطلة ، يقفز امام المشاهد الرجل الصعيدي بكل قوته وعنفوانه والذي يحرم الحب عليه كمظهر ضعف وليس من الرجولة .. ان هذا الصراع ما زال في مفاهيم الرجل الشرقي والمصري الصعيدي بالذات فهو ضد النخوة والرجولة بمعناها الظاهر وكأنه حرام على جنس الرجال الاعتراف بالحب وكل المعاني السامية التي ترقى بالمشاعر والفكر وتسمو بالمعاملات بين الناس ، واريد ان اوضح ان الحب الذي اقصده هنا هو الحب الشامل لمعاني الحياة كلها وليس حب الجنس الاخر ( حب الارض والشرف والكرامة والنور والطير والموسيقى والصراحة وكل ما هو مضئ في حياة الانسان ) فانت قليلا ما تجد مثلا من يحب الظلام او الكره والبغضاء والضغينة وكل المعاني السلبية في حياة البشر ، ولكني اعتقد ان الانسان بحكم معدن خلقه من التراب فهو دائما مشدود الى الاسفل .. الى الدنيا او ما اسميها انا الدونية .. وانه كلما ارتقى بمشاعره وسما فانه يرتفع الى الاعلى بالحب والمشاعر والاحاسيس المرهفة والفكر الراقى ... ولي وجهة نظر سيطول شرحها وليس مجالها في العلاقات بين البشر ..
elbana
أحمد كتب :
[quote]ولن يفوتنى طبعا الحديث عن الاغانى والموسيقى فى الفيلم واتمنى ان يغطى ذلك الجزء البنا فهو يبدو لى متخصص فى ذلك[/quote]
لست بمتخصص يا أحمد ولكن مجرد متذوق ، أو هكذا أرى نفسي .
وبالفعل لقد أعدتني إلى جو الفيلم بكتابتك عنه ، وللحق فلي فترة طويلة لم أر الفيلم فيها ، وبالتالي فمن الصعب الكتابة عن موسياقه من الذاكرة .

ولكني أذكر أن بليغ حمدي هو واضع موسيقى الفيلم ، وقد قام بعمل رائح كعادته ، وخاصة حين تُصَوِّر المَشاهدُ حياة الاستبداد التي كان يعيشها البطل وعصابته ، ومدى الظلم الذي تعرضت له البلد (الدهاشنة) على أيدي هذا الرجل وعصابته ، هنا كنا نجد الموسيقى المصاحبة موسيقى قاسية جافة مصاحبة لأغنية تنشدها مجموعة من الكورال الرجال بأصوات قوية هادرة مخيفة تفجأ المشاهد .

بينما حين تتعرض المشاهد المصورة لذلك الجزء البرئ الذي مازال حياً داخل شخصية عتريس ، وهو الجزء النقي الذي تبقى في داخله من ايام طفولته والذب قبع هناك في أعماق ذاكرته ، هنا تتحول الموسيقى التصويرية إلى موسيقى ناعمة ، ويصبح اللحن حزيناً يقطر لوعة تسبقه دقات دف كتلك التي تصاحب صوت الراوي في المآسي الشعبية مع عزف على آلة تعطي صوت الأرغن (إن لم تكن هي نفسه) مضاف إليها صوت الناي الحزين ، ليخرج علينا اللحن الشهير (يا عيني ع الولد) بصوت نسائي باكٍ ، وكل هذا تعبيراً عن اللوعة على ذلك البرئ الذي تربى في أحضان القسوة ، فتحول إلى وحش كاسر .

كذلك جاءت موسيقى الماستر سين الذي تحدث عنه أحمد جميلة في وصفها لمشاعر أهل البلدة أثناء ذلك المشهد ، حيث صورت تدرج تلك المشاعر من الحزن المخيم إلى الترقب والدهشة إلى الفرح الحذر ثم إلى الفرح العارم ، بينما فؤادة تدير مفتاح الهويس بانفعال وفرح شديدين ، وأهل البلدة يتراقصون ويقذفون بعضهم بعضاً بالماء غير مصدقين ما حدث .

وللحق فإن الموسيقى كرست الحالة المسرحية التي تحدث عنها أحمد إلى حد بعيد ، وخاصة في مشهد ثورة أهل البلد حين دقت الطبول ، وارتفع صوت الكورال (باطل ، باطل) ، وهنا أسأل أحمد عن السبب وراء لجوء حين كمال إلى تلك الصبغة المسرحية الملحمية؟

ومعذرة لأن ذاكرتي لا تسعفني بأكثر من هذا .
ahmed
[quote]
لست بمتخصص يا أحمد ولكن مجرد متذوق ، أو هكذا أرى نفسي .
[/quote]

عموما فى كل الاحوال المتخصص الحقيقى هو متذوق بالسليقة, متخصص فقط سيكون ذلك فى اطار اكاديمى بعيدا عن جوانب كثيرة من العمل الفنى, ويمكن تتعجب ان اهم النقاد المصريين لم يدرسوا النقد السينمائى فى المعاهد التخصصة, بل ان منهم لم يكمل دراسته على الاطلاق.
فى الغالب انت اشرت من الذاكرة لاسلوب المعالجة الموسيقية لعبقرى عصره واوانه بليغ حمدى, ودا يخلينى اطلب منك ان تحاول ان تشاهد هذا العمل مرة ثانية, حتى تكتب بشكل اعمق عن الموسيقى التصويرية وانت فعلا بدون مجاملة ليس لها معنى جديرا بذلك.
وطبعا لن تنسى الحديث عن التوزيع الموسيقى واظن انه كان لخالد الذكر على اسماعيل.

[quote]
وهنا أسأل أحمد عن السبب وراء لجوء حين كمال إلى تلك الصبغة المسرحية الملحمية؟
[/quote]

بصراحة ليس فى ذهنى الان لماذا ولكن هذا ما اشعر به عند رؤية الفيلم وطبعا لاجل ان تجيب على سؤال مثل هذا لابد ان تعى الفرق بين عناصر العمل السينمائى والعمل المسرحى بشكل متخصص, ولكن سوف احاول ان اجيب على ذلك حالا كانطباعات شخصية لى.
ahmed
[quote]
هو الحب الشامل لمعاني الحياة كلها وليس حب الجنس الاخر ( حب الارض والشرف والكرامة والنور والطير والموسيقى والصراحة وكل ما هو مضئ في حياة الانسان ) فانت قليلا ما تجد مثلا من يحب الظلام او الكره والبغضاء والضغينة وكل المعاني السلبية في حياة البشر ، ولكني اعتقد ان الانسان بحكم معدن خلقه من التراب فهو دائما مشدود الى الاسفل .. الى الدنيا او ما اسميها انا الدونية .. وانه كلما ارتقى بمشاعره وسما فانه يرتفع الى الاعلى بالحب والمشاعر والاحاسيس المرهفة والفكر الراقى ... ولي وجهة نظر سيطول شرحها وليس مجالها في العلاقات بين البشر ..
[/quote]

يجوز ان يكون ذلك بشكل عام ياخ ياسر, المهم ايضا ان الانسان فى كل الاحوال سجينا لامور كثيرة ليس مسئولا عن البعض منها, ويمكن الفيلم يحاول ان يوضح ان الظروف التىيتربى فيها الانسان مسئولة عن جزء كبير من سلوكياته بعد ذلك, والانسان مشدود لاسفل بحكم انه انسان له احتياجات كثيرة بيلوجية ليستمر وجوده فى الحياة ولن يكون هناك وقتا ليرتقى بمشاعره اذا لم يستظع ان يلبى الحد الادنى لها.
يعنى الانسان امشغول يوميا بطابور العيش يظل شغله الشاغل هو تامين مكانه فى هذا الطابور, ولن يجدى معه اى حديث عن نواحى اخرى لحياة الانسان, واذا كان مشدود لاسفل كما تقول فذلك نتيجة امور كثيرة مسئول هو ايضا عن جرء منها, يعتى انت لا تستطيع ان تنشد تغيير فى هذا الاطار بدون تغيير المناخ المجيط بها.
elbana
[quote][quote]
لست بمتخصص يا أحمد ولكن مجرد متذوق ، أو هكذا أرى نفسي .
[/quote]

عموما فى كل الاحوال المتخصص الحقيقى هو متذوق بالسليقة, متخصص فقط سيكون ذلك فى اطار اكاديمى بعيدا عن جوانب كثيرة من العمل الفنى, ويمكن تتعجب ان اهم النقاد المصريين لم يدرسوا النقد السينمائى فى المعاهد التخصصة, بل ان منهم لم يكمل دراسته على الاطلاق.
فى الغالب انت اشرت من الذاكرة لاسلوب المعالجة الموسيقية لعبقرى عصره واوانه بليغ حمدى, ودا يخلينى اطلب منك ان تحاول ان تشاهد هذا العمل مرة ثانية, حتى تكتب بشكل اعمق عن الموسيقى التصويرية وانت فعلا بدون مجاملة ليس لها معنى جديرا بذلك.
وطبعا لن تنسى الحديث عن التوزيع الموسيقى واظن انه كان لخالد الذكر على اسماعيل.

[quote]
وهنا أسأل أحمد عن السبب وراء لجوء حين كمال إلى تلك الصبغة المسرحية الملحمية؟
[/quote]

بصراحة ليس فى ذهنى الان لماذا ولكن هذا ما اشعر به عند رؤية الفيلم وطبعا لاجل ان تجيب على سؤال مثل هذا لابد ان تعى الفرق بين عناصر العمل السينمائى والعمل المسرحى بشكل متخصص, ولكن سوف احاول ان اجيب على ذلك حالا كانطباعات شخصية لى.[/quote]

للأسف هذا ما أسعفتني به الذاكرة حالياً ، لأني لا أملك نسخة للفيلم ، وبالتالي لن أستطيع الكتابة عن موسيقاه بشكل أعمق ، على الأقل في الوقت الحالي .
.
Invision Power Board © 2001-2014 Invision Power Services, Inc.