البطل ممثل شاب اظن اسمه باسم او بسام
والفيلم كله لم افهمه وان كان ترك داخلى احساسا بالكآبة
ايقاع الفيلم وطريقة الحوار والتمثيل والتنقل بالاحداث والمناظر والاسقاطات الرمزية لها طابع الافلام الغربية الحديثة وربما يكون هذا ناتجا عن دراسة معظم مخرجى الجيل الجديد بأمريكا.
الفيلم ايضا كان واقعيا، فى الحقيقة الواقعية احيانا تكون كئيبة ، مناظر التحرش الجنسى فى الاتوبيسات مثلا كان يتم التعرض لها سابقا على انها شئ كوميدى وشاذ، الآن اصبحت تعامل على انها جزءا من النسيج العام للمجتمع، بل الشذوذ ايضا اصبح يقدم فى تلك الافلام كأنه شئ عـــــادى خــــالص
رأيت فى الفيلم هدما للقيم أكثر من البناء : منظر الاب الذى يتسول من ابنه الشاب الفقير ليجمع الاجر الذى تطليه مومس - وهى ايضا بائعة فى سوق روض الفرج - منظر مقزز هدام لصورة الآباء
منظر الفتاة التى ترتدى الحجاب ، نشاهدها فى منظر جالسة مع ابن الجيران بدون الحجاب في منزلها ، يدق الباب فتسارع بارتداء الحجاب ـ اخوها يقول معللا بعد ذلك وايه يعنى ماهو ابن الجيران زى اخوها!
نفس الفتاة نراها آخر الفيلم وقد تخلصت من الحجاب نهائيا!!!!
لن اتطرق الى الهدف من وراء هذه الإسقاطات، ليس هذا الهدف من هذا الموضوع!!
وفى حين تتطرق واقعية الافلام المصرية الى تصوير المجتمع المصرى بفقره ومعاناته، وتنازلت عن نماذج سندريلا والأمير واصبح البطل شابا مصريا عاديا ليس به اى وسامة وانتهى عصر البطل الوسيم من حسين فهمى ورشدى اباظة و انتهاءا بمحمود حميدة
تقدم لنا اغانى الفيديو كليب البديل لاحلام الشباب، بنات بتنفض نفسها (البركة في عمرو دياب اول من قدم لنا فتيات اللرقص التنفيضي) وتظهر كل مفاتنها وتتفنن فى رج كل مايمكن رجه كأنهم يقدمون لنا طبقا من الجيلى للهضم بعد كآبة الفيلم
كل ما سبق كان مقدمة لموضوعى ، وليس الموضوع نفسه: فلا اريد مناقشة السينما والاعلام المصرى كدور ورسالة ونحم نعلم ان رسالته لا تصب فى صالح مجتمعنا المصرى
:roll: :cry: