عندما يصل الوعظ و الإرشاد إلى حد لا يستطيع معه مخلوق التحمل..
عندما تصل المباشرة إلى درجة يستحيل تصنيفها ..
عندما يبلغ الانفصال عن واقع الناس مداه و ذروته..
يطفح الكيل..
مسلسل كثورة الحريم..كارثة فنية من كل النواحي كتابة و تمثيلا و تصويرا..فضلا عن التناول الأحمق للصعيد و مشاكل الصعيد على نحو يغضب أهل الصعيد و غير أهل الصعيد..
أسأل هنا عزيزي البنا الذي أعتذر عن تقصيري في السؤال عليه..بصفته من الصعيد الجواني..هل عكس هذا المسلسل المتخلف مشاكل الصعيد الحقيقية من فقر و بطالة و حساسية زائدة من البعض هناك تجاه أي شكل من أشكال السلطة؟..هل عكس أي مسلسل يتناول الريف مشاكل الريف؟...هل عكس أي مسلسل يتناول المدن الكبرى مشاكل أهلها؟
هل يوجد في الصعيد بيوت كبيرة بهذا الحجم الذي لا نراه حتى في قرى محافظة مستريحة ماديا كالدقهلية؟..هل انتهت كل المشاكل حتى نرى الناس تتصارع على الميراث بدلا من العمل؟
هل هذه مصر أم نحن المجانين حقا؟
في انتظار ردودكم عامة و رد ناقدنا المحبوب البنا خاصة
بس خلاص