المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
ثورة الحريم و أخواتها: لقد طفح الكيل!
منتديات شئون مصرية > منتديات الآداب والفنون > فنون الدرامــا ـ الإعــلام
Sherief A.Wahab
عندما يصل الوعظ و الإرشاد إلى حد لا يستطيع معه مخلوق التحمل..
عندما تصل المباشرة إلى درجة يستحيل تصنيفها ..
عندما يبلغ الانفصال عن واقع الناس مداه و ذروته..
يطفح الكيل..
مسلسل كثورة الحريم..كارثة فنية من كل النواحي كتابة و تمثيلا و تصويرا..فضلا عن التناول الأحمق للصعيد و مشاكل الصعيد على نحو يغضب أهل الصعيد و غير أهل الصعيد..
أسأل هنا عزيزي البنا الذي أعتذر عن تقصيري في السؤال عليه..بصفته من الصعيد الجواني..هل عكس هذا المسلسل المتخلف مشاكل الصعيد الحقيقية من فقر و بطالة و حساسية زائدة من البعض هناك تجاه أي شكل من أشكال السلطة؟..هل عكس أي مسلسل يتناول الريف مشاكل الريف؟...هل عكس أي مسلسل يتناول المدن الكبرى مشاكل أهلها؟
هل يوجد في الصعيد بيوت كبيرة بهذا الحجم الذي لا نراه حتى في قرى محافظة مستريحة ماديا كالدقهلية؟..هل انتهت كل المشاكل حتى نرى الناس تتصارع على الميراث بدلا من العمل؟
هل هذه مصر أم نحن المجانين حقا؟
في انتظار ردودكم عامة و رد ناقدنا المحبوب البنا خاصة
بس خلاص
Hesham
حتى يرد البنا ... دعنى أسألك يا شريف .. وتعلم بمقاطعتى للبرامج التليفزيونية منذ زمن:

ـ هل تذكر .. فى السنوات العشر الأخيرة .. مسلسلاً واحداً .. عكس صورة حقيقية للمجتمع؟ أو ناقش قضية حيوية؟ أو عرض "دراما" جيدة؟

السؤال بشكل آخر:

ـ هل آن لنا أن نفهم سبب تدهور الفن الدرامى فى مصر، لحد (الموت) التام؟

أين تلك الأعمال من أعمال بإمكانات بدائية محدودة، لم يتوفر لها لا مدينة إعلام ولا قنوات فضائية تروج لها ولا أى شئ .. سوى إتقان العاملين وصدق رسالتهم مثل: "القاهرة والناس" .. فقط كمثال واحد من عشرات؟؟؟

هناك خلل عمره أكثر من ربع قرن .. أستطيع تحديده بوقت دخول الألوان إلى الأعمال الفنية .. ولا أدرى السبب .. فكان من المفترض أن يكون دخول الألوان، عنصر إضافى لمزيد من النجاحات السابقة .. لكن النتيجة .. هى كما نراها ... لماذا؟؟؟؟؟؟؟
Prof
أيوة يا عم هشام أنا أذكر .. فيه أكتر من عمل على مستوى عالى حقيقى ويصعب أن تذكر أى مآخذ عليه كعمل متكامل خد عندك:
الضوء الشارد
قصة وسيناريو وحوار محمد صفاء عامر
إخراج مجدى أبو عميرة
بطولة الفائق ممدوح عبد العليم ... رفيع بيه العزايزى
الأستاذة سميحة أيوب
المجتهد (وقتها) محمد رياض
المعلم وهبى السوالمى .. أقصد يوسف شعبان
والجيدة جداً رانيا فريد شوقى
ربما أنك لظروف تواجدك بالخارج لم تتح لك فرصة مشاهدة هذا العمل الذى أرى إنه أكثر من رائع .. من جوانب عديدة ..
قصة محبوكة بشكل جيد أو أكثر .. تدور بين الصعيد الجوانى بتقاليده وموروثاته وبين الشمال يمثله عنصر (منى زكى) تحب وتتزوج شاب صعيدى ثم تنتقل للعيش فى بيت العائلة بالصعيد بعد وفاة الزوج .. عدة خطوط درامية أخرى تجرى متزامنة مع هذا الخط .. صراع قديم بين عائلتين .. صراع بين إسلاميين وحكومة .. رؤية لمسألة التحديث وضرورته .. وأشياء أخرى
سيناريو مفصل بإتقان شديد تنساب أحداثه بشكل متوازن وإيقاع المشاهد ينساب بشكل مدروس بامتياز .. الحقيقة تشعر أن هناك ذهن واعى ومسيطر من وراء كل مشهد أو لقطة* .. وهناك تحكم كامل فى الأحداث وسرعة انسيابها وتوافقها مع إيقاع ومعنى ومكونات المشاهد.
طبعاً لست بصدد كتابة دراسة مفصلة عن العمل لكن .... أحياناً أقول أن هذا العمل متقن بشكل غريب .. العمل الجيد والمتقن لابد يثبت فى الذهن.

كمان عندك أوبرا عايدة
قصة وسيناريو وحوار أسامة أنور عكاشة
إخراج أحمد صقر
بطولة الممتاز يحيى الفخرانى
الجيدة حنان ترك
والمعلم أسامة عباس وآخرون
العمل فى مجمله جميل أو شديد الجمال تقنية وحرفية عالية من الكاتب (القاسم المشترك الأعظم فى الدراما الجيدة خلال الفترة الأخيرة)
قصة ممرضة تتهم ظلماً بقتل أحد مرضاها .. لأسباب تختلف ورؤى أيضاً تختلف .. بين الطمع وبين ماقد يسمى "القتل الرحيم" .. هى فى الأساس بريئة من الموضوع ولكنه وضعها القانونى بالغ الصعوبة والتعقيد .. وهنا لابد من تحية الحبكة الدرامية للكاتب .. يحدث أن يتولى قضيتها محامى يؤمن بعدالة قضيتها .. ثم .. مجمل الأحداث يقول لك إنه لولا إيمان هذا المحامى واجتهاده الشديد لما حصل لها على البراءة ..

القصة مقتبسة من قصة حقيقية وقعت فى النصف الأول من التسعينات بالأسكندرية ..

كمان عندك "زيزنيا" أسامة أنور عكاشة وجمال عبد الحميد
كمان عندك "أرابيسك" أسامة أنور عكاشة وجمال عبد الحميد
وطبعاً .. "ليالى الحلمية" .. تقريباً دى عدى عليها أكتر من عشر سنين .. لكن عمل يقف بجدارة وقوة (فيما أعتقد) بجوار عمل كبير كثلاثية نجيب محفوظ ..
أسامة أنور عكاشة واسماعيل عبد الحافظ

وكمان عندك "إمرأة من زمن الحب" اسامة أنور عكاشة واسماعيل عبد الحافظ


للحديث بقية


------------------------
*فى نمط الكتابة الدرامية يقسم العمل (فيلم أو مسلسل) إلى مشاهد (scenes) وكل مشهد يقسم إلى لقطات (shots) والمشهد هو مجموعة الأحداث التى تجرى فى مكان واحد بتواصل لمدة زمنية مناسبة لمجريات الأحداث .. واللقطة (shot) هى مجموعة الأحداث (أو هى الحدث) الذى يجمعه تدوير كاميرا واحدة ثم توقيفها (أو النقل لكاميرا أخرى لمتابعة بقية المشهد).
elbana
الأول أسلم على العزيز شريف عبد الوهاب اللي وحشني ووحشني كلامه الجرئ ..

أولاً للأسف الشديد لم أشاهد مسلسل ثورة الحريم لضيق الوقت ، لكني أعلم تمام العلم ما تتحدث عنه ، فالتلفزيون المصري - ومعه السينما المصرية - لهما إخفاقات عديدة ومخزية في مجال تناول المجتمعات الريفية في شمال وجنوب البلاد ، وهم في هذا التناول يقفزون فوق تقاليد راسخة في تلك المناطق ولا يثيرون في نفوس أبنائها سوى الضحك أحياناً والغضب الشديد أحياناً أخرى من الك البلاهة في التناول .

هناك بعض الاستثناءات في السينما والتلفزيون ، ولكنها قليلة ولهذا سميت استثناءات ، ويحتاج القائمون على هذه الأعمال في نظري إلى زيارة أماكن الأحداث والتعايش مع أهلها والاستعانة ببعض مثقفي تلك المناطق للخروج بعمل أقرب إلى الإتقان وذلك لما لتلك الأصقاع من خصوصية في كل شيئ ، سواء من حيث اللهجة التي تختلف من محافظة إلى أخرى ، أو من حيث عادات الزواج أو العزاء أو الملابس . لذا كان لزاماً على المخرج ومساعديه ، ومن قبلهما كاتب السيناريو مراجعة كل صغيرة وكبيرة والإعداد لها بشكل متقن .

يأتي فيلم الأرض - من وجهة نظري - مثالاً جيداً على الحياة في الريف ، من حيث اللهجة والتقاليد ، مع بعض المآخذ البسيطة .

كما اقترب عاطف الطيب كثيراً من أبناء الأحياء الشعبية في فيلم (الحب فوق هضبة الهرم) وكذا فيلم (سواق الأتوبيس) . حيث صور بإقتان حياة هذه الطبقة التي تمثل غالبية أبناء الشعب المصري من سكان المدن .

فيلم (البوسطجي) لحسين كمال أفلح في عرض العادات والتقاليد وطريقة التفكير عند أبناء المنطقة التي تحدث عنها (الكفور والنجوع المحيطة بالوادي في الجنوب والبعيدة عن المدن) ، ولكن يعيبه الأسلوب المسرحي المبالغ فيه في كثير من المشاهد .

ولكني أتفق مع هشام على أن الدراما المصرية لم تنجح في الاقتراب من شرائح عديدة في مجتمعنا المتنوع الثقافات ، فإذا شاهدت مسلسلاً يدور في مجتمع الصيادين مثلاً في بورسعيد أو الإسكندرية لوجدت أهل المنطقة يضحكون من لهجة الممثلين ويتعجبون من الأحداث الدائرة بمعزل عن عاداتهم وتقاليدهم ، حيث تخرج عليهم البطلة دائماً بمكياج كامل وعلى سنجة عشرة حتى ولو كانت ابن صياد فقير أو عامل في السكة الحديد أو مزارع أجير ، ويحرص المخرج في أغلب الأحوال على أن يجلس أبطال العمل دائماً على سفرة لتناول الطعام رغم أن معظم البيوت الريفية أو الشعبية في مصر لا تتناول الطعام على السفرة أو على أية طاولة بل يتناولونه على الأرض والطعام دائماً عبارة عن فراخ مشوية جاهزة تم جلبها من أحد المحلات القريبة من ماسبيرو ، ونلاحظ أنه في الأغلب الأعم لا أحد يأكل شيئاً من الطعام .

والكارثة الكبرى حين يقرر مخرج ما أن يتناول المجتمع النوبي ، هنا تأتي الطامة الكبرى ، وتجد أبطال العمل - الذين يفترض أنهم من أبناء النوبة - يتحدثون باللهجة الصعيدية ، وهناك أمثلة مضحكة جداً على هذا ، ناهيك عن أن التناول يكون سطحياً في معظمه وبعيداً عن الهموم الحقيقة لهؤلاء الناس .

وهكذا ، يصر أهل الدراما دائماً على أن يثبتوا لنا أنهم من كوكب آخر غير كوكبنا .
Sherief A.Wahab
عزيزي البنا..انت واحشني أكثر biggrin.gif
لم أطق مشاهدة ندوة "ثورة الحريم" في المصرية 2 أمس..و الطنطنة بحقوق المرأة و دورها الذي لا يحتاج لتذكير من أرزقية كهؤلاء..و للرد عليهم هناك ملاحظات متواضعة أتحداهم أن يقولوا إزاءها حرفا:
1-في دقيقة واحدة..تنقلت نيرمين الفقي- الدكتورة التي قادت ثورة الحريم- بين ثلاث لهجات : السكندرية و القاهرية ثم الصعيدية!..أكرر في دقيقة واحدة و مشهد واحد!
2-الغريب أن أمها في المسلسل - الممثلة جليلة محمود- تتكلم مع أقارب زوجها الصعايدة باللكنة الصعيدي بينما تتحدث مع ابنتها باللكنة القاهرو-سكندرية!..
3-كل الصراع يدور تقريبا حول الإرث..و قلما شاهدنا أزواج السيدات اللواتي يطالبن بالعمل في الحقل متلبسين بتهمة العمل!
4-دور المرأة في الحقل مختلف تماما عما نعرف..سواء الدور الذي سبق ثورة الحريم أم تبعه!
بس خلاص
.
Invision Power Board © 2001-2014 Invision Power Services, Inc.