الشيخ رائد صلاح: مفاوضات التسوية الأخيرة "قذرة"



فلسطين اليوم-وكالات

وصف الشيخ رائد صلاح، قائد الجناح الشمالي للحركة الإسلامية بفلسطين، فترة اعتقاله الأخيرة بسجن "جلبوع" الإسرائيلي، والتي استمرت لما يزيد عن 5 أشهر، بـ"أجمل أيام حياته".

[/color]

وأشار الشيخ صلاح خلال حوار له ببرنامج "الحياة اليوم" على القناة الأولى المصرية إلى أنه استغل فترة اعتقاله في العبادات والطاعات، معتبراً أنها كانت بمثابة "خلوة مع الله".


وعن يومه داخل السجن قال صلاح، إنه من الساعة السابعة صباحاً وحتى 12 ظهراً كان يناقش قضايا الأسرى، ويحاول التعرف على مشاكلهم العامة، موضحاً أن عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية يقدر بنحو 7 آلاف أسير، بينهم من قضى 33 عاماً خلف أسوار سجون الاحتلال ومنهم أكثر من 1500 أسير مصابون بأمراض حرجة وخطيرة.


وأوضح أن جميع الأسرى يلقون معاملة بالغة السوء مثل التفتيش العاري والعبث بمتعلقاتهم الشخصية وطردهم خارج غرفهم في منتصف الليل وجعلهم ينتظرون بالساعات في الخارج.


كما يتعرضون لاستفزازات منها أن يداس القرآن الكريم بالأحذية من قبل الجنود الإسرائيليين ومن يعترض من الأسرى يتعرض للضرب إلى مرحلة تكسير العظام.


وأكد الشيخ رائد أن الأسيرات يتعاملن نفس المعاملة، "وممكن تكون بطريقة أقذر ويخجلني أن أقول إنهن يتعرضن لعمليات كشف عوراتهن"، مشيراً إلى أن إحدى السجينات كانت مكبلة بالسلاسل وهى تلد طفلها ومنهن من يتم أسر طفلها معها لعشر سنوات أو أكثر، كما يوجد في السجون الإسرائيلية المئات من الأطفال الذين تم أسرهم لاعتراضهم على هدم منازلهم، وأغلبيتهم أطفال عمرهم لا يتعدى الـ5 سنوات ويتعرضون للاغتصاب ومعاملة غير آدمية من قبل جنود الاحتلال.


[color="darkgreen"]ووصف القيادي بالحركة الإسلامية المفاوضات الأخيرة بأنها قذرة والموقف الأمريكي غير حيادي وفشل في وقف بناء المستوطنات وهدف إسرائيل من تعطيل المفاوضات هو تهويد القدس الشريف والسيطرة عليه من كل الجهات وأسفله لإقامة الهيكل المزعوم، وأيضا السعي إلى تهويد الضفة الغربية ونحن نسعى إلى وجود مفاوضات فلسطينية تهدف إلى توحيد الكل نحو هدف واحد هو المحافظة على القدس المحتلة.