مصدر: دحلان تقدم بأربعة طلبات للعودة إلى غزة

غزة – فلسطين الآن

كشف مصدر فلسطيني مطلع أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان تقدم بأربعة طلبات متتالية للحكومة الفلسطينية في غزة، يطلب فيها العودة والاستقرار في قطاع غزة.

ونقلت وكالة صفا عن المصدر أن الطلبات التي قدمها دحلان تركزت في الأشهر الأخيرة التي دار الحديث فيها عبر وسائل إعلام مختلفة عن خلاف بينه والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وتداولت مؤخرًا العديد من وسائل الإعلام المحلية والعربية خبر الخلافات التي نشبت بين رئيس سلطة فتح و دحلان، ومنها" اتهام مساعدين لعباس دحلان بأنه وراء تحريض قيادات في فتح وخاصة ناصر القدوة على أنهم أحق من عباس ورئيس حكومته سلام فياض بالحكم واستلام زمام الأمور بالسلطة".

إضافة لسعيه تعزيز نفوذه بالأجهزة الأمنية والوزارات في الضفة الغربية وهو ما أغضب تلك القيادات، التي تتهم دحلان بأنه المسئول المباشر عن سقوط غزة بيد حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فضلاً عن تدخله بملف تشكيل الحكومة الجديدة بالضفة، وهو الأمر الذي أزعج سلام فياض وعباس معا. حسب قولها.

ورجح المصدر، أن يكون سبب تقدم دحلان لهذه الطلبات، جاء من منطلق شعوره بأنه سيكون الأقوى عند العودة لغزة، حيث جماهيره التي أوصلته للفوز بالانتخابات التشريعية .


تعقيب:
لا شك أن لدحلان شعبية واسعة في قطاع غزة .. خاصة بين أنصار حركة فتح ممن استفادوا من مسيرته المفعمة بالأحداث خلال 16 عاما من عمر سلطة الحكم الذاتي المحدود (غزة وأريحا اولا ...... وأخيرا) ..
فالمناصب التي تبوأها في عهد الراحل عرفات مكنته من شراء ذمم الآلاف من المواطنين البسطاء الذين طحنتهم الحياة وباتت لقمة العيش همهم ..
وبالوسائل المختلفة بين ترغيب وترهيب وصل إلى حد الابتزاز وتربيط المستمسكات .. الأخلاقية منها بشكل خاص .. تمكن من ضمان موالاة عدد لا بأس به من كوادر عليا في فتح .. وتحييد -بالقوة- من لم يتم يتمكن منه أخلاقيا ..
ومن لم يمكن تحييده .. تمت تصفيته ..
[/color]
هذا ما كان عليه دحلان حتى تأريخ إفشال خططه وضرب محاولاته بالاشتراك مع عباس وكيث دايتون بانتفاض الأيدي المتوضئة من أسود القسام .. فيما كان دحلان وتوابعه أبو شباك ورحمي وغيرهم يختبئون في القاهرة يديرون منها مؤامراتهم ويشرفون على تجهيز عصابات اشتغل أعوانهم بتجنيدها وإرسالها إلى معسكر دايتون في مصر حيث تعهدت الإمارات العربية المتحدة بتسليحهم (ضبطت 4 كونتينرات وهي داخلة إلى غزة مفعمة بالأسلحة الإماراتية) ..

دحلان من الوقاحة بحيث إذا ما سمح له بالعودة إلى غزة فيعمل على عدة خطوط :

- محاولة رص صفوف أعوانه .. بل والموتورين ممن خالفوه في السابق من كوادر فتح ممن أخطأ عباس بحقهم واحتقرهم -كدأبه في بغض كل ماهو غزي- وتشكيل مركز قوى ضاغط على عباس من غزة .. يكون مدعوما من الغرب الذي يرى في دحلان فتى أحلامهم المستقبلي ..

- ضبط شبكات التجسس وتحديث قاعدة البيانات العسكرية الصهيونية وتزويدها ..

- العمل على افتعال أزمات تصب في خانة زيادة الهوة بين حماس -حكومة وتنظيما- وبين النظام المصري الرافض لكل ماهو إسلامي ..

[color="darkgreen"]من الخير ترك دحلان في الخارج .. ولا شأن للقطاع بما يجري بين حلفاء الأمس أعداء اليوم : لحم كلاب في ملوخية .. وفخار يكسر بعضه ..

ولو أن الكلب لا يعض ذيل أخيه ..