القسام ..نحت في الصخر..وقبض على الجمر..وإصرار على النصر

[/color]








2010-12-14



[b][color="green"]القسام ـ خاص :[/b]

[b]أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس :" أن تحرير فلسطين هدفنا، والمقاومة وسيلتنا، والقدس عاصمتنا، واللاجئون هم أهلنا وشعبنا وعودتهم حق وواجب".[/b]

[b]وأضافت أن الأسرى هم أبطال فلسطين وشموع الحرية وتحريرهم هو رأس أولوياتنا مهما كلفنا ذلك من ثمن، هذه ثوابتنا التي لا يمكن أن نساوم عليها، والحقوق لا تسقط بالتقادم، على هذا انطلقنا، وعليه نمضي.[/b]

[b]وقالت كتائب القسام في بيان لها على موقعها الالكتروني في ذكرى انطلاقة حماس 23 :" مقاومتنا انطلقت ردّا على الاحتلال، وعدوّنا لا يفهم إلا لغة القوة ولا يردعه إلا المقاومة، وعليه فإننا ماضون في مقاومتنا، والمعركة سجال، والمواجهة طويلة، ونحن عاهدنا الله أن نكون طليعة الأمّة في مقارعة المشروع الصهيوني وعملائه على أرض فلسطين العربية الإسلامية.[/b]







[b]القسام رأس الحربة
[/b]

[b]وتابعت قائلة :" كان قدر الله أن تكون كتائب الشهيد عز الدين القسام- كجناح عسكري لهذه الحركة المعطاءة- رأس الحربة في الجهاد والمقاومة على أرض فلسطين، فقدمت منذ ثلاثة وعشرين عاماً وحتى يومنا هذا 1808 شهيداً مجاهداً من أبنائها".[/b]

[b]وأضافت "لا زالت كتائب القسام تقدم الشهداء والتضحيات، وبدأت المسيرة بالحجر والسكين، ثم بالقنبلة والرصاصة، ثم بالعمليات الاستشهادية والتفجيرات، وصنّعت سلاحها رغم القلة والحصار والتضييق حتى وصلت إلى قذائف الهاون وصواريخ القسام وغيرها، والتي غيّرت موازين المعركة مع العدو".[/b]

[b]وأشارت أن مجاهدوها أبدعوا في حرب الأنفاق واقتحموا حصون الأعداء وأسروا جنودهم، فبدأت المسيرة بثورة المساجد في عام 1987م وحتى معركة الفرقان في 2008-2009م، في سلسلة عظيمة من الجهاد والتضحيات والثبات.[/b]







[b]الذكرى 23 لانطلاق حماس
[/b]

[b]وأشارت الكتائب في بيانها أن ثلاثة وعشرون عاماً منذ انطلاقة حركة حماس، ولازالت حركتنا المجاهدة وكتائبها المظفرة تقف في وجه طواغيت الأرض من الصهاينة وأذنابهم وأعوانهم ومن يقف من ورائهم، لقد انطلقت حركتنا المباركة منذ ثلاثة وعشرين عاماً تنحت في صخر المؤامرات والمكائد وتهزأ بعواصف المكر الذي تكاد تزول منه الجبال، وتقبض على جمرة الدين والوطن،".[/b]

[b]وشددت على أن حماس ما زالت مستمسكة بحبل الله المتين مسترشدة بخطى الأوائل من المؤمنين الصادقين، تشق طريقها نحو وعد الله بحتمية النصر والتمكين.[/b]





[b]ترجمت شعاراتها إلى أفعال
[/b]

[b]وأوضحت كتائب القسام أن حركة حماس ترجمت شعاراتها إلى أفعال حية تنبض بالقوة والصدق والوفاء والعطاء، فحملت همّ القدس والأقصى وفلسطين وقاتلت من أجل اللاجئين والأسرى وحافظت على ثوابت الشعب والأمة، ولم تعترف بشرعية الاحتلال على شبر من أرض فلسطين.[/b]

[b]وأضافت "حركتنا رفعت شعارها الخالد "الله غايتنا" فانطلقت في طريقها لا تخشى إلا الله وثبتت ثبات الجبال وقاومت كل قوى الشر والظلم والإرهاب، وقالت حماس "الرسول قدوتنا" فانطلقت على خطى رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوة وجهاداً وتربية وإعداداً، وأعلنت حماس "القرآن دستورنا" فانطلقت تربي جيلاً قرآنياً عقائدياً فريداً لا يعرف الخنوع ولا الانكسار، وصدحت حماس "الجهاد سبيلنا" فانطلقت كتائب القسام تدك معاقل الصهاينة وتبدع في الجهاد والمقاومة ومقارعة الأعداء باللغة التي يفهمونها, وقالت حماس "الموت في سبيل الله أسمى أمانينا".[/b]

[b]وأشارت أن الحركة قدمت الآلاف من خيرة قادتها وأبنائها ومجاهديها شهداء في سبيل الله على رأسهم قادتها السياسيون والعسكريون: ( الياسين والرنتيسي وجمال منصور وجمال سليم وإبراهيم المقادمة وإسماعيل أبو شنب وسعيد صيام ونزار ريان وصلاح شحادة وعماد عقل ويحيى عياش وعماد وعادل عوض الله ومحيي الدين الشريف، ومحمود أبو الهنود، وعز الدين الشيخ خليل، ويوسف السركجي،وعدنان الغول،ومحمود المبحوح...) وغيرهم العشرات من القادة.[/b]