أجهزة عباس تعتقل 20 من أتباع دحلان بحوزتهم كمية من الأسلحة
نابلس – فلسطين الآن – خاص
تصاعدت وتيرة الخلافات بين رئيس سلطة فتح محمود عباس وعضو اللجنة المركزية في فتح محمد دحلان لتصل إلى حد الاعتقالات في صفوف أتباع الأخير .
وقالت مصادر أمنية خاصة لفلسطين الآن: " إن أجهزة فتح التابعة لمحمود عباس اعتقلت 20 من أتباع محمد دحلان في مخيم بلاطة في نابلس ".
وأشارت المصادر إلى أن من تم اعتقالهم من أتباع دحلان ضبط بحوزتهم كمية كبيرة من الأسلحة.
و فشلت محاولتان على الأقل في حل الخلاف بين زعيم فتح محمود عباس والقيادي فيها محمد دحلان، عقب الأزمة الأخيرة في العلاقات بين الرجلين، بحسب ما ذكره مسئول بارز في حركة فتح.
ونقلت الجزيرة نت في وقت سابق، أن أعضاء في اللجنة المركزية لفتح تحدثوا مع عباس عن حل الخلاف، لكنه أجاب بالرفض المطلق، معتبراً أن ما تحدث به دحلان وتدخلاته أمور غير مقبولة مطلقاً.
وأشار ذات المصدر إلى أن عباس أبلغ محدثيه من أعضاء مركزية فتح أن دحلان تجاوز حدوده كثيراً، وأنه وجه شتائم وكلاما غير لائق له ولنجليه، واتهمهما بالاستفادة من منصب والديهما في أنشطتهم التجارية، وهو ما ينفيه عباس ونجلاه.
وأضاف أن عباس رفض حتى أن يقوم دحلان بالاعتذار إليه، وجدد له الاتهام بالمسؤولية عن خسارة الأجهزة الأمنية أمام حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، مؤكداً أنه لن يسمح بأن تستولي حماس على الضفة الغربية بالتراخي مع أخطاء دحلان وغيره.
[/size] ------------------------------------
عباس يقيل " أصدقاء دحلان " ويأمر باعتقال "أبو شباك"
[size="4"]رام الله-خاص
تفاقم الخلاف بين زعيم سلطة فتح محمود عباس والقيادي البارز فيها محمد دحلان في أعقاب فشل محاولتين من قبل أعضاء في مركزي فتح للصلح بينهما.
ووصل الأمر إلى حد تقييد تحركات دحلان وفرض الإقامة الجبرية عليه ، قبل أسابيع في حين أفادت مصادر مطلعة أن عباس سمح مؤخرا لدحلان بالسفر إلى مصر بطلب رسمي للقاء جهات أمنية في القاهرة.
وأشارت المصادر إلى أن عباس أمر بإقالة كل من له علاقة بدحلان من منصبه الحكومي والأمني بينهم نائب مدير شرطة في الضفة ، بزعم أن دحلان يحاول تشكيل مجموعات على غرار تلك التي كانت سائدة في غزة .
كما أكدت المصادر أن سلطة عباس طلبت بشكل رسمي من الشرطة الدولية "الانتربول" باعتقال رشيد أبو شباك وهو ذراع دحلان الأيمن وتسليمه لديها للتحقيق في فساد مالي وإداري خاصة عندما رأس جهاز الوقائي السابق في غزة خلفا لدحلان.
جاء هذا الطلب باعتقال أبو شباك بعد أن أبلغ الأردن سلطة فتح برام الله أن الأخير أودع مؤخرا ما يزيد عن 10 ملايين دولار في بنوكها.
ويعود جذور الخلاف الذى طفى على السطح بين الاثنين بعد أن اتهم عباس دحلان بأنه تجاوز حدوده كثيراً، وأنه وجه شتائم وكلاما غير لائق له ولنجليه، واتهمهما بالاستفادة من منصب والديهما في أنشطتهم التجارية، وهو ما ينفيه عباس ونجلاه.
ورفض عباس حتى أن يقوم دحلان بالاعتذار إليه، وجدد له الاتهام بالمسؤولية عن خسارة الأجهزة الأمنية أمام حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، مؤكداً أنه لن يسمح بأن تستولي حماس على الضفة الغربية بالتراخي مع أخطاء دحلان وغيره. حسب المصدر
وظهر الخلاف مع قيام سلطة رام الله بسحب الحراسات حول فيلا دحلان من رام الله ، بأمر من عباس وهو ما فجر الخلاف بينهما الذي وصل إلى ما وصل إليه.
وكان رفيق النتشة الذي عينه عباس رئيسا لهيئة محكمة الفساد في سلطته ، قال إن الهيئة تتلقى يوميا شكاوى واتهامات ووثائق يجري دراستها تتعلق بتهم فساد تم الانتهاء من بعضها وأحيل بعضها إلى محكمة الفساد التي تنظر بها حاليا
وكشف النتشة أن الأسبوع المقبل سيشهد التحقيق مع شخصيات كبيرة ومسئولين كبار خارج الوطن ، منوها أنه "إذا تعذر إحضار احد سنطلبه مباشرة عن طريق البوليس الدولي وبكل الوسائل المتاحة لنا " لإحضاره.