المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
الاندبندنت: العدو في الأكناف: العيش تحت حكم حماس
منتديات شئون مصرية > منتديات السياسة والإقتصاد > شئون فلسطينيــة
طلال محمود

يوم 25 نوفمبر 2010 مشرت الإندبندنت البريطانية تقريرا أعده مراسلها في غزة Donald Macintyre تقريرا بعنوان
"The enemy within: life under "Hamas".
التقرير منشور على الرابط: http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/the-enemy-within-life-under-hamas-2145650.html
ملخص التقرير:

يلتقي ماكنتاير ناشطا فلسطينا في ظروف بوليسية، كان الناشط يتلفت خلال اللقاء تحسبا لوجود من يراقبه من 'عيون حركة حماس'.
قال الناشط إنه تعرض للاعتقال من قبل الجهاز الأمني لحماس، كما قال إنه تعرض للضرب بأعقاب البنادق، و اشترط عدم ذكر إسمه أو اسم تنظيمه أو مكان اعتقاله خوفا من تعرف أمن حماس عليه.
وقال الناشط لماكنتاير ان افراد جهاز الأمن قالوا له إن غزة قد تحررت وإن هناك هدنة مع إسرائل ولا ضرورة لعمليات عسكرية ضدها .
وقال أيضا إن حماس تغيرت منذ الانتخابات ووصولها للسلطة وأصبحت تعيق العمليات العسكرية ضد إسرائيل.
ولكن هل يمكن الوثوق بما يقوله هذا الناشط المجهول الإسم؟
يسوق ماكنتاير أكثر من سبب يدعوه للوثوق به، من ضمنها تقديرات مصادر مستقلة لأعداد الناشطين الفلسطينيين الذين اعتقلتهم حركة حماس في قطاع غزة والتي تتراوح بين 25-30 ناشطا، حسب تلك المصادر.
إذا قمت بزيارة للشريط الحدودي بين غزة وإسرائيل سترى عناصر حماس بزيهم الموحد الأخضر، ويقول المراقبون إن هؤلاء يتربصون في الليل بالناشطين الذين يحاولون إطلاق صواريخ على إسرائيل، ويلقون القبض عليهم.
وتشير الإحصائيات الى تناقص عدد الصواريخ المطلقة على إسرائيل من قطاع غزة، فلم تتجاوز 180 صاروخا هذه السنة، مما يدعم ادعاءات الناشط الذي التقاه ماكنتاير.
ويتساءل ماكنتاير قائلا 'إذا كان هذا هو الحال، فما مبرر المقاطعة الدولية التي تتعرض لها حماس؟ ولماذا يحاصر قطاع غزة؟ وهل سيعاد النظر في ذلك؟'.
ويستعرض ماكنتاير عدة توجهات إسرائيلية للتعامل مع حماس، ما بين اقتراح مسؤول استخباري اسرائيلي للقيام بعملية عسكرية إسرائيلية أخرى ضد حركة حماس، واقتراح مسؤول استخباري سابق فتح حوار مع الحركة.
أسامة الكباريتي
فيلم هندي فتحاوي ممجوج يحاولون فيه إسقاط الفظائع التي يرتكبونها كل يوم في الضفة الغربية من أشراف فلسطين من مختلف التنظيمات وأولهم أبطال كتائب شهداء الأقصى ..

هل من مخبر يخبرنا عن مصائر قادة ورموز شهداء الأقصى الذين دوخوا الاحتلال الصهيوني في عهد ما قبل الهوان العباسي الدايتوني يا ترى ..
هل من شرف الفلسطينيين أن تعتقل الحرائر ويعذبن بسبب الرأي !!!




"زهيرة" و"تمام" خنساوات في سجون "اللئام"!!


[ 27/11/2010 - 08:30 م ]

حاتم المحتسب




"زهيرة برقان"، فلسطينية خمسينية، تسكن مدينة الخليل، اعتقلها العدو الصهيوني قبل عدة أيام، لتكون "خامسة" أبنائها الأربعة المعتقلين في سجون العدو الصهيوني، وبين الخنساء "زهيرة" والخنساء "تماضر" والخنساء "تمام" تشابهات يكررها التاريخ مرة بعد أخرى.

الأم "زهيرة"، اعتقل أبناؤها الأربعة : موسى وعلاء ومحمود ومأمون، على خلفية اتهامهم بإيواء الخلية القسامية التي اغتيلت قبل عدة أسابيع في مدينة الخليل، والتي كان يتزعمها القائد القسامي المهندس نشأت الكرمي ومساعده الشهيد مأمون النتشة. اعتقل أبناؤها بعد أن هدم بيتهم، وخرب أثاثه الذي كان يتحضر لاستقبال العرسان الجدد، لكن آلة الدمار الصهيونية، أحالت البيت والأثاث إلى ركام سرعان ما يبني أحسن منه شعبنا المعطاء الذي هب في جبل الخليل لإعادة إعمار البيت. قبل أيام قلائل، كانت الأم "زهيرة" على موعد مع "زوار الفجر" الذين جاؤوا هذه المرة لا لاعتقال ابنائها، بل لاعتقالها هي لمساومة أبنائها، وللضغط عليهم نفسياً، وذلك بعد أن استنفد المحققون أسالبيهم الرخيصة في التحقيق مع أبنائها.

في شمال الضفة، وليس بعيداً جداً عن محل اعتقال الأم "زهيرة"، مساومة من نوع آخر، تجري في سجن الجنيد، لكن هذه المرة، المساوم ليس العدو الصهيوني بل هي الأجهزة الأمنية "الفلسطينية"، التي تعذب المربية الفاضلة تمام أبو السعود "أم عامر"، أو "زينب غزالي الضفة الغربية"، فلم تراع "أنوثتها"، ولا حتى مكانتها الاجتماعية، ولا حتى أدنى الأعراف والتقاليد الضفاوية، التي تحرم التعرض للنساء بأي شكل من الأشكال.

السلطة الفلسطينية تعتقل، ومعها العدو الصهيوني، وكلا الجانبين يمارسان نوعاً خبيثاً من التلبيس والافتراء، فإن كان العدو الصهيوني يعتقل نساءنا الحرائر، فهو أولاً وأخيراً رغم بشاعة أفعاله "عدو" محتل، أما أن تؤسس الأجهزة الأمنية البوليسية لمرحلة التعدي على حرائر الضفة، فهي تعطي بفعلها الضوء الأخضر للعدو الصهيوني في اعتقال وتعذيب نسائنا وبناتنا دون أدنى "رادع" أو اعتبار لعادتنا المحافظة.

خيراً فعلت حماس، بمنعها سفر أعضاء "ثوري" فتح من قطاع غزة وربط سفرهم، بإطلاق سراح الأم المربية "تمام أبو السعود"، بل الواجب الآن أن نقف في غاية أشد الصراحة مع أنفسنا، ونعترف أن االسلطة وفتح غير جاهزتين للمصالحة، وبأن فتح تكذب على نفسها في لقاءات المصالحة، وقد غدت جزءاً لا يتجزأ من مشاريع العدو الصهيوني في الضفة المحتلة. ولا يجب السكوت عن تجاوزات فتح وأجهزتها الأمنية هنا في الضفة المحتلة.

اليوم : بأي حال سيقابل "محمود عباس" شعبه وأمته، وهو يقود حملة اعتقال الحرائر، و تعذيبهن في سجون العدو الاسرائيلي عفواً لا بل "العباسي". طفح الكيل وتخطت فتح جميع الخطط الحمر، وعلى المشتغلين في المصالحة التحرك الفوري من أجل إطلاق جميع المعتقلين والمعتقلات من سجون السلطة العباسية،غير ذلك هو نسف للمصالحة من جذورها، ودليل على أن لقاءات "دمشق" كانت مجرد جولات لقاءات "تعارفية" تسويقية لفتح، ولتميع صورتها السوداء الكالحة بين الدول العربية.

السؤال اليوم : أين منظمات "حقوق المرأة" التي صدعت رؤوسنا بديباجيات "الحقوق النسوية"، أين هي مما يحصل ضد "نساء" الضفة المحتلة على أيدي أجهزة أمن السلطة، عجل الله في زوالها وهلاك قادتها، أم أن نساء حماس لا بواكي لهن؟!

لكنّ التحية يا خنساوات الضفة الغربية، من الأم "زهيرة برقان" مروراً بالمربية الواعظة "تمام أبو السعود"، و زوجة المعتقل عبد الفتاح شريم، والعار للأجهزة الأمنية التي تلاحق مقاومي الضفة شبابهم ونساءهم وأطفالهم.
.
Invision Power Board © 2001-2014 Invision Power Services, Inc.