المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
الى والدي الشيخ حسن يوسف هنيئاً ... فقد ابتليت بلاء الأنبياء
منتديات شئون مصرية > منتديات السياسة والإقتصاد > شئون فلسطينيــة
أسامة الكباريتي
وصلتنا هذه الرسالة التي كتبها أحد أنجال الشيخ القائد السير حسن يوسف، تعكس ثمرة التربية الخالصة للقائد،، كما هي ننشرها.

الى والدي الشيخ حسن يوسف هنيئاً ... فقد ابتليت بلاء الأنبياء


محمد حسن يوسف


سيدي ... كيف لي أن لا أقف وقفة إجلال وإكبار على أعتاب ذكريات طيبة زرعتها في نفوسنا على مدار سني عمرك قبل دخولك ساحات الأسر، وأنت في الأسر كذلك، فقد عرفتك أباً مربياً مخلصاً لزوجه وأبنائه، تزرع فيهم الأخلاق المحمدية، تزرع فيهم حب الله وحب رسوله، تعلمهم مبادىء السنة والقرآن، تصقل أنفسهم على حب الوطن وفلسطين.
والدي ... لقد نزعت من صدورنا معاني الذل والانكسار والهوان، أنشأتنا على الايثار وحب الغير ، لم أرك تسيء لأي شخص كان.والدي ... كيف لي أن لا أتخذك قدوة وقد تخلقت بخلق الأنبياء، رقيق القلب، ذاكراً لله صباح مساء ، منكراً للدنيا وملذاتها، مسامحاً لمن أساء لك ، حليماً في أفعالك وأقوالك، صابراً في المحن والابتلاءات، رجلاً في المواقف، شجاعاً في اتخاذ القرارات.
والدي ... لقد قدر الله أن يخفيك ظلام الأسر عن ناظرنا، لكنك كنت دائماً حاضراً في قلوبنا، أذكرك وقد كنت أباً حنوناً راعياً لأسرتك، لا تلبث أن تنهي خطابك الجماهيري، حتى تعود معاوناً وخادماً لأبناء أسرتك. كنت أتعجب عندما أرى هذا القائد الجماهيري وهو يقوم بالأعمال المنزلية، يقوم بطهي الطعام ويغسل الأواني، كنت أتعجب عندما أراه مشمراً عن شرواله الأبيض وهو ينظف مدخل البيت وهو على مرأى القاصي والداني. أذكرك وقد يفتخر بك كل من قد تركت بصمة علم على قلبه وعقله، وغدا شعاعاً ينير مكانة أنت شمس أصلها، ولا يزال صوتك يتردد من على منابر الدعوة في كياني وفي أركان كل من عرفك، صاحب فكرة صادقة عشت لأجلها كل حياتك، فأثمرت في أرواح الناس خيرا كثيرا.
وها هي خطواتك التي أقتفي أثرها بكل شغف، وأقتدي بها بكل حب، خطواتك في ميدان الدعوة، خطواتك في ميدان الخير، ولا أنسى وكيف أنسى خطوات قدتها الى المسجد الأقصى، متحدياً بها حواجز القهر والبعد، فقادتني تفانياً وعشقا للقدس وجعلتها من أولى أولويات حياتي وأكبر خطواتي التي أتقرب بها عبادة الى الله باذنه.
وإني لأستلهم من وحي النبوة وإن لنا في قصصهم لعبرة، وخاصة أولي العزم منهم، فهذا نوح عليه السلام يبتلى بابنه، فقد ضل ابنه الطريق لكن نوحا بقي نوح وأمواج الضلال أغرقت ابنه فكان إلى زوال، غير أني أرجو الله أن يعود أخي الى رشده ويستعصم سفينة للحق أنت راكبها، وما ذلك على الله بعزيز.

والدي ... هذه كلمات بسيطة سريعة وددت أن أرسلها لك وأنت خلف القضبان، وأنا مدرك تمام الادراك أنها ستصلك عاجلاً ام آجلاً، ولكنني أدرك تمام الادراك أيضا بأن هناك الكثير من العيون والآذان التي تختلس النظر و تسترق السمع، تسعى جاهدة من أجل أن ترى انتكاسة لنا أو تشيع عنا سمعة سيئة، إننا دائما نتذكر قول الله تعالى ( والذي دائماً ما كنت تردده على مسامعنا ) "فان مع العسر يسرا، ان مع العسر يسرا"، وكم من جرذ حاول التطاول على أسد الغاب فعاد فاشلا ضعيفا مهزوماً منكسراً يشكي لأتباعه أن لا حول له مع أسد تمرس على النضال والايمان، فنحن معك ولا تهن ولا تحزن، فنحن كما ربيتنا أشداء على كل خبيث، طيبون مع أهل الخير والعزة.
قد يبدو لبعضهم بأننا منهكون لكننا في أتم الاستعداد النفسي والمعنوي لمواجهة أي جرذ أو متطاول على كرامتنا الوطنية والدينية.


تعقيب:

نقلت هذا النص من موقع "شبكة فلسطين للحوار" فاتحا بابا واسعا للحوار حول ابتلاء قادة الأمة .. والمدى الذي يصل إليه التغلغل الصهيوني في بيوتنا .. وأثر التربية في الأبناء .. وهل تعصم الأبناء من محاذير الأقدار ..

من هو الشيخ حسن يوسف فك الله أسره وأعانه على الصبر واحتمال الابتلاء..

ما هو موقعه من الحركة الجهادية الإسلامية .. وما مقدار معاناته جراء موقعه هذا ومواقفه المشهود لها ..

وما قصة ابتلاءه بولده مصعب ..
أسامة الكباريتي
لنتعرف اولا على هذا الجبل الفلسطيني الأشم من خلال لقاء مع المصون الصابرة المثابرة حرم القائد الأسير:


زوجة الشيخ الأسير حسن يوسف تروي قصة المحنة والأمل


لقاء خاص بالمركز الفلسطيني للإعلام


لم نكن نتخيل و نحن متوجّهين إلى منزل الشيخ حسن يوسف أن نجد امرأة صاحبة عزيمة قوية و معنويات مرتفعة و هي تتحدث عن زوجها و ابنها البكر اللذين غيّبهم الظلم الصهيوني عن منزلهم خلف القضبان و في الزنازين ، تحدّثت عن زوجها و طريق ذات الشوكة التي اختارها بعبارات إيمانية تختزل كل كلمات الفصاحة و البلاغة … و فيما يلي نص المقابلة مع ( أم مصعب ) :

حدّثينا يا أم مصعب عن طفولة الشيخ و مسيرته العلمية ..

- ولد حسن يوسف في الرابع عشر من نيسان (14/4/1955) لعام ألف و تسعمائة و خمسة و خمسين في قرية الجانية قضاء رام الله . والده هو الشيخ يوسف داوود ، كان إماما و مؤذنا و خطيبا لمسجد القرية .. تعلّق حسن بحبّ المساجد منذ نعومة أظفاره فكان دائم الالتصاق بوالده ، يسدّ الفراغ أثناء غياب والده عن المسجد من آذان وخدمة، وهذا كله ألقى بظلاله على فكره وقلبه وسلوكه فغرس في روحه وعقله حب القرآن وعشق الإسلام العظيم . درس أبو مصعب المرحلة الابتدائية في مدرسة القرية ثم انتقل إلى مدرسة قرية كفر نعمة الإعدادية و عندما أصبح في الخامسة عشرة من عمره انتقل إلى رام الله و أنهى فيها المرحلة الثانوية في مدرسة الأقصى الشرعية بينما كان يعمل إماما للمسجد القديم فيها ، أثناء إقامته في رام الله اكتسب حب كل من عرفه سواء من المسلمين أو النصارى ، بعد ذلك سافر إلى الأردن لسنة واحدة درس فيها الشريعة الإسلامية ثم عاد إلى فلسطين و عمل مدرساً في المدرسة اللوثرية في رام الله لمدة عشر سنوات . غادر حسن رام الله و توجّه إلى بلدة بيرزيت ليعمل إماما لمسجدها و هنا كانت انطلاقة نشاطه المكثف في الدعوة حيث أقام العديد من حلقات الذكر و المدارسة في مختلف علوم الدين في المسجد و أيضا في جامعة بيرزيت .

أثناء إقامتنا في بيرزيت تعرّفت على الشيخ و كنت أسكن مع عائلتي في ذات القرية ، و عقد قراننا عام 1975 و كان عمره حينها اثنين و عشرين عاما ، رزقنا بابننا الأول مصعب و في هذه الفترة قرّر الشيخ حسن إكمال دراسته الجامعية في كلية الدعوة و أصول الدين ، إلا أنه تردّد في ذلك بسبب سوء وضعه الاقتصادي لكنه استطاع تحقيق طموحه و حصوله على درجة البكالوريوس و ذلك بفضلٍ من الله أولا و حسن تدبير مني ، فلقد وفّرت له أسباب النجاح و كنت دائما أشجّعه و أقف إلى جانبه ، و خاصة أن نفقات العائلة ازدادت بعد ولادة ابنتنا الثانية سلسبيل . فاستطعت توفير أكبر قدر ممكن من المال و ادخرته لدراسة زوجي .

رحلنا بعدها من بيرزيت عائدين إلى رام الله حيث عمل أبو مصعب إماما لمسجد رام الله ثم لمسجد مخيم الأمعري و بقي كذلك لمدة خمس سنوات ، و بعدها مدرساً في المدرسة الشرعية ، و رزقنا بتسعة أبناء و هم : مصعب – سلسبيل – صهيب – تسنيم - سيف الله – أويس – محمد - أنهار و نصر الله الذي ولد بينما كان والده في سجون الاحتلال .

رباهم جميعهم على حبّ و عشق الإسلام و المسلمين . كانوا يواظبون على صلاتهم في أوقاتها في المساجد و كنت المرأة الوحيدة التي تصلّي الفجر في المسجد .

و هنا تدخلت سلسبيل قائلة : لا أستطيع وصف أبي بكلمات فأنا حقاً لا أجد الكلمات التي تصف روعته و حنانه و صدق حبه لنا ، فأنا لا أذكر مرة واحدة أنه صرخ في وجهي أو وجه إخوتي عندما كنا نخطئ ، يكفي أن ينظر في وجهنا لنعرف خطأنا و نصحّحه . إن والدي طيب القلب لأبعد الحدود كما أنه كريم و يرضى بما قسمه الله لنا من رزق . أيضاً يفسح لنا المجال لاتخاذ القرار فهو يوجّهنا و يحاول إقناعنا بما هو في صالحنا ثم يتركنا نقرر بأنفسنا و نتحمل نتيجة قرارنا .

عرِف الشيخ حسن يوسف أنه مجاهد صلب و مقاوم عنيد .. هلا حدّثتنا بنبذة عن حياته النضالية و مشواره الجهادي .. ؟

- حياة الشيخ حسن حياة نشطة جداً ، دائماً يقيم الحلقات و الجلسات العلمية و الروحانية في كل مكان يكون فيه ، في المسجد في المدرسة في الشارع و بلا شك في السجن .. و أقام العديد من الندوات و المحاضرات الرمضانية في بيت لحم و طولكرم و قلقيلية بالإضافة لرام الله و قراها ، كما كان له حلقة دائمة في مسجد العين في مدينة البيرة ، أكثر جانب اشتهر فيه الشيخ إلى جانب الدعوة هو إصلاح ذات البين فكان يقضي أوقاته في تحسين العلاقات و توطيدها بين الناس حتى و لو كان على حساب نفسه ..

اعتقل الشيخ اثنتا عشرة مرة أولها في الانتفاضة الأولى و كانت تجربته الاعتقالية الأولى في المسكوبية و بقي فيها أربعة شهور بتهمة التحريض ضد الاحتلال تعرّض فيها لمختلف أنواع التعذيب الذي يمارسه الصهاينة ضد أبناء شعبنا من شبح و منع من النوم ..

و عندما خرج منه كان مصاباً بتجمّد في أعصاب كتفه ، و لا يزال زوجي يعاني من آثار التعذيب حتى الآن . اعتقل مرة أخرى و حكم ستة أشهر متعرّضاً لأقصى أنواع التعذيب ثم حوّل من سجن رام الله المركزي إلى سجن الظاهرية و من ثم انتقلنا إلى مرحلة جديدة في حياتنا إلى مرج الزهور و لقد عبر لي عن تلك المرحلة بعبارات كان منها : "لقد كان للإبعاد أثر كبير في حياتي ، فهي محطة لا يمكن أن تنساها الذاكرة لحظة بلحظة و يوماً بيوم . لقد كان مخيم مرج الزهور آخر مخيم يبنى لشعبنا في الشتات و كان أول مخيم يهدم بأيدينا حينما تفضل الله علينا و أعادنا مظفّرين إلى أرض الوطن و من ثم بثباتنا و تمسكنا بخيار العودة تجاه فلسطين الحبيبة" . بهذه العبارة أفصح لي الشيخ حسن عن تجربته في مخيم مرج الزهور معبراً عن هذه التجربة الصعبة التي عاشها هو و إخوانه المناضلون في أسوأ الظروف و أصعبها ، فلقد تعوّدت أجسادهم طوال هذه الفترة على ظلام الليل و البرد و الجوع ، فلقد افترشوا الأرض بأجسادهم و التحفوا السماء بعيون تترقب النصر و العودة ، فتعوّدت أجسادهم على درجة حرارة بلغت (15) درجة تحت الصفر ، و لكن هذا لم يزده إلا صموداً و ثباتاً و عشقاً لتراب فلسطين و رائحة مسك الشهداء ، فها هو يترجم مشاعر الفداء و البطولة قائلاً : "لقد كان لصمودنا بفضل الله الدور الأكبر في عودتنا إلى الوطن و عرفت عن قرب معنى التشتت و معنى الوطن" ، فدرس جديد يعلّمه شيخنا حسن لي و لأبنائي و لأجيال الأمة ، فكل شيء يهون لأجل رفع راية الإسلام و الجهاد في سبيل الله ، و لكني أرى إبعاد هؤلاء المجاهدين عن الأرض المباركة أرض الرباط أشد من نهش حراب الصهاينة لأجسادهم و لكن سبحان القائل في كتابه العزيز " يا أيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا الله لعلكم تفلحون" .

ترأس زوجي خلال فترة الإبعاد اللجنة التي تشرف على شؤون المبعدين ، فمنذ اللحظة الأولى التي تمت فيها انتخابات اللجنة ، و لقد كان الشيخ يطمئن عليّ و على أبنائنا من خلال رسائل أسبوعية نسقتها بعض المؤسسات الحقوقية و الأهلية .. و بعد عودة الشيخ من مرج الزهور ، لم يعد إلى بيته كما كان متوقعاً بل عاد إلى سجون الاحتلال التي منها ( الظاهرية ، المسكوبية ، الدامون ، سجن رام الله المركزي ، عسقلان ، النقب ، مجدّو) .

و حياته في السجن كانت مليئة بالنشاطات من قراءة للقرآن الكريم و حفظ لسوره و مطالعة و دراسة لكتب العقيدة و السنة النبوية ، ثم حلقات مذاكرة للشباب و صلاة الجماعة إلى الفقرات الرياضية ، حتى أنه عقد قران أحد الشباب على عروسه داخل السجن في يوم الزيارة المسموح به ، كما أمضى ستة شهور في سجون السلطة و كنت على اتصال روحي حيث أؤدي معه دوراً كان سيقوم به تجاه أبنائه لو كان موجوداً ، فكنا نتدارس القرآن الكريم و نقرأه و نحفظ آياته و نصلي صلاة الجماعة .

في الفترة الأخيرة تبين من خلال مصادر الاحتلال أن الشيخ حسن يوسف من المطلوبين و المطاردين و تم تصنيفه من المطلوبين على لائحة الاغتيال .. فما صحة هذا الأمر ؟

- فعلا الشيخ حسن كان من المطلوبين على لائحة الاغتيال كما أعلنت عن ذلك إحدى الصحف العبرية و كان هذا واضحاً للعيان من خلال تحركات اليهود من حولنا ، بدأت مطاردة الشيخ بعد العـملية القذرة التي قام بها جيش الاحتلال و استهدفت كلا من الشيخ جمال منصور و جمال سليم ، فخاف أبو مصعب علينا من أن نتعرّض لقصفهم خلال وجوده في المنزل ، فقرّر حينها مغادرته إلى ما شاء الله . كانت هذه المرحلة هي المرحلة الصعبة علينا جميعاً ، ففي كل لحظة كان احتمال اغتياله قائما ، و وكلت به شبكة كاملة من العملاء و المتساقطين لرصد تحرّكاته هو و كل من له علاقة به .. فأحياناً كان العميل يأتي إلى البيت كبائع كعكٍ أو فلافل و أحيانا أخرى يبقى واقفاً لفترات طويلة أمام البيت . و الشيء المشترك الذي وجد عند كل العملاء هو خاتم الليزر الذي كان مع كل واحد منهم بحيث يرصد حركات الشيخ و في اللحظة التي يشاهدونه فيها يعطون إشارتهم لطائرات الأباتشي كي تقوم بعملها المفضل !! .

و استمرت مطاردة الشيخ لسنة ونصف السنة توكّلنا فيها على الله لدرجة كبيرة جدا ، كلما سمعنا صوت آلياتهم أدركنا أنها في طريقها لاغتياله .. تمت مداهمة البيت عدة مرات ، أحاط بنا الجواسيس من كل جانب و قطعوا الكهرباء عن المنزل في بداية الأمر و أصيب أطفالي بخوفٍ شديد إلا نصر الله ابن الخمس سنوات الذي أثلج صدري قائلا : "بابا يقرأ القرآن و يصلي لا تخافوا عليه الله يحميه" ، فحوالي سبع مجنزرات تحيط بالبيت و مدافعها موجهة نحونا لكن و الحمد لله أنزل الله سكينته على قلوبنا . كنا نلتف حول ضوء الشمعة نقرأ القرآن الكريم و نجري بعض المسابقات الترفيهية و نقصّ القصص و نصلّي جماعة ، كل هذا و جنود الاحتلال يحاصرون بيتنا .

حاولوا و لمرات عدة اعتقال ولدي مصعب لكنهم فشلوا و اعتقلوا بدلاً منه أخوه الأصغر سيف الله ليكون ورقة ضاغطة على والده الذي فشلت شبكتهم في تتبع حركاته و لكنه و بفضل من الله صبر و احتسب ذلك عند الله , فيئسوا و أطلقوا سراح سيف الله . لكنهم عاودوا البحث عن مصعب فحاصروا البيت ظناً أن مصعب بداخله و أمرونا بالخروج و إلا قصفوه و نحن فيه فاستجبنا لهم بعد أن بدأوا فعلا بقصفه و إحراقه و تكسير كل ما فيه و بعد أن أنهوا أعمال الدمار التي قاموا بها تأكدوا بأن عملائهم ليسوا فقط خونة بل أغبياء و حمقى .

أبو مصعب هو الناطق الرسمي لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، و من المخطّطين و المبرمجين لفكر الحركة .... هلا ألقيت الضوء على نهجه و امتداده في الحركة ؟

- لقد كان عمله الجهادي و السياسي منسجما مع الفكر و الدعوة الربانية ، و عندما بدأت الدائرة الإسلامية تتسع و تزداد مفهوما و عمقا بقوى أنصار المشروع الإسلامي مع بداية الانتفاضة الأولى المباركة عام 1987 انطلقت حركه المقاومة الإسلامي حماس ..

و منذ تلك اللحظة بدأ دوره يتمركز و بسرعة في حركه حماس معبرا عن ذلك بقوله : "ما تمتاز به حركه المقاومة حماس هو طبيعة امتدادها خارج فلسطين فحينما وجدت الحركة الإسلامية العالمية ، أصبحت حماس رأس الحربة لهم جميعا تقف في الخندق المتقدم نيابة عنهم للدفاع عن الأرض و الإنسان و المقدسات" .

بهذه العبارات و غيرها كان زوجي يتصدّر ناطقاً باسم حركه المقاومة الإسلامية حماس مشـدّدا على دحر الاحتلال و مؤكدا على أن شعبنا يريد دولة يعيش فيها بكرامة كبقية شعوب الأرض ، مدعّما فكره بحق العودة و حب الانتصار رافعا الهمم و العزائم بأننا لسنا وحدنا نخسر في مقاومة و ردع الاحتلال بل الطرف الآخر يخسر و إن رائدنا في ذلك قوله تعالى "إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون و ترجون من الله ما لا يرجون" ، فالمواجهة في نظره هي الخيار الأوحد لشعب فلسطين فهي شيء فطري و أخلاقي و وطني و عقيدي و إنساني .

كان موقفه من المعاهدات مع بني صهيون واضحاً من عبارته التي كان يردّدها : "نحن على أية حالٍ في حركة حماس قلناها و نقولها دوما إن أي اتفاقات أو تفاهمات مع الاحتلال تنتقص من حقوق شعبنا و لا تنسجم مع هذا الكم الهائل من الشهداء و الجرحى و المعاناة ، و مرفوضة رفضا تاما" ..

يتبع.........
أسامة الكباريتي
تابع ماقبله....
[b]

اعتقل الشيخ في شهر آب على يد قوة عسكرية جهزت خصيصاً لاعتقاله ، كما تم اعتقال نجله مصعب كورقة ضغط على الشيخ .. هلا حدّثتنا عن تلك الفترة الصعبة ..

- في الحادي و الثلاثين من آب(31/8) الساعة العاشرة صباحاً حاصرت قوات كبيرة من جنود الاحتلال تلك البناية في مدينة رام الله و طالبوا كل من فيها بالخروج حالاً و إلا هدّمت فوق رؤوسهم . لم يجرؤ الجنود على دخول البناية بل استمروا في مطالبتهم بإخلاء المبنى لمدة ساعتين متواصلتين و هم يصرخون و يهدّدون دون أن يلاقوا أي استجابة من مجاهدنا الذي كان في المبنى ، في ذلك الوقت و بعد انتهاء الساعتين خرج الشيخ المناضل حسن يوسف (أبو مصعب) رافعاً رأسه في سماء فلسطين ، خرج بعزته و كرامة نفسه المعهودة ، و دوّى صمت على كل من كان في المنطقة ، اخترقه صراخ جنود الاحتلال قائلين : "و أخيراً " ، كأنهم يقولون و أخيراً يا أبا مصعب سنرتاح و نستطيع النوم بعد أن أصبحت بين أيدينا ، و أخيراً سنوقف صرف المئات لرصد تحركّاتك … لكننا نقول لهم : ( و اعلموا أن الله شديد العقاب)..[/b]
و بعدها طلب قائد الفرقة العسكرية من أبو مصعب خلع ملابسه لخوفه من احتمال حمل الشيخ لحزام ناسف لكنه رفض ذلك ، فأعاد طلبه بلغته العربية الركيكة "أبو مصعب إشلح ملابسك" ، فردّ عليه الشيخ (بشلحش بدكاش برجع) و بعد عناده .. استسلم قائد وحدة الاحتلال للشيخ حسن ، فنزل أبو مصعب مبتسماً شامخاً .
زوجي الآن في زنازين الحقد الصهيوني في المسكوبية حيث حوكم إداريا لأنه لم و لن يعترف ، و بماذا يعترف أصلاً ؟‍‍ بأنه مسلم و يصلي و يقرأ القرآن ؟؟‍ ، فالتهم الموجهة إليه هي التحريض و التنظيم ضد الاحتلال . و لقد قال لي محاميه إنه حتى هذا الوقت لم تجرَ محاكمة له فهو ما زال في تحقيق المسكوبية .
بعد ذلك بشهر تقريباً اعتقل مصعب ابني الأكبر معتقدين أنهم بذلك سيزلزلون صمود الشيخ و ثباته فيحنّ و يضعف عندما يسمع آهات فلذة كبده و هو يتلوى من أسياطهم و لكن هيهات فما هذا الشبل إلا من ذاك الأسد .

حكم على مصعب بالسجن الإداري و هو في معسكر بيتونيا المسمى "عوفر" صهيونيا و سينقل منه إلى سجن النقب ، و لا يزال حسن يوسف و ولده مصعب يعانيان من ظلم الاحتلال داخل زنازينهم . جريمتهم أنهم مسلمون يدعون إلى رفع راية الإسلام خفاقة فوق أقصانا الأسير عالية في سماء فلسطين .
أسامة الكباريتي
الموضوع لم تكتمل فصوله بعد ..

وبعده نبدأ الحوار بإذن الله ..



الخبر عن صحيفة الشرق الأوسط السعودية ..



«هآرتس»: نجل الشيخ حسن يوسف أحبط محاولة لاغتيال بيريس

قالت إن الخطة أعدها عبد الله البرغوثي أحد كبار قادة حماس العسكريين



لندن: «الشرق الأوسط»

واصلت صحيفة «هآرتس» نشر مزيد من التفاصيل حول المهام التي قام بها مصعب، نجل الشيخ حسن يوسف، أحد أبرز قادة حركة حماس في الضفة الغربية المعتقل حاليا لدى إسرائيل، خلال عمله لحساب المخابرات الإسرائيلية. وتحدثت الصحيفة أمس عن الدور الذي قام به من أجل إحباط عملية اغتيال الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيريس عندما كان وزيرا للخارجية.



وقالت الصحيفة إن خطة الاغتيال التي أعدها عبد الله البرغوثي، أحد كبار قادة حماس العسكريين الذي يقضي في السجون الإسرائيلية عددا من أحكام المؤبد، كشف عنها مصعب حسن يوسف في كتاب يصدره باللغة الإنجليزية باسم «ابن حماس»، مطلع مارس (آذار) المقبل.



وأكد مسؤول سابق عن تشغيل مصعب يوسف في المخابرات الإسرائيلية، قصة إحباط محاولة اغتيال بيريس، إضافة إلى خطط لاغتيال مسؤولين إسرائيليين آخرين. وتسلط هذه القصة، حسب «هآرتس»، الضوء على الدور الحساس الذي لعبه مصعب الذي كان يطلق عليه لقب «الأمير الأخضر» في حرب المخابرات الإسرائيلية على ما تسميه بالإرهاب.



وحتى صيف عام 2001 لم يكن لدى المخابرات الإسرائيلية، أو حتى الجيش الإسرائيلي، معلومات عن عبد الله البرغوثي الذي يزعم مصعب في كتابه أنه كان يتلقى الأوامر من مروان البرغوثي أمير سر حركة فتح في الضفة سابقا (الشخصان لا تربطهما علاقة، كما أنهما ينتميان لتنظيمين متنازعين!) ولا عن الشخص الذي يقف وراء عمليتي نادي دولفيناريوم في تل أبيب في صيف 2001، ولا عملية مطعم سبارو في القدس بعدها بأسابيع.



وتنسب «هآرتس» إلى مصعب القول إن المخابرات المركزية الأميركية «سي آي إيه» هي التي سلطت الضوء على «المهندس الأردني»، وأبلغت السلطة الفلسطينية أن عبد الله البرغوثي، صانع قنابل.

أسامة الكباريتي
الشيخ حسن يوسف: ابني مصعب تعرض للابتزاز من قبل الاسرائيليين

[/font]

[font="Arial"]تاريخ النشر : 2010-02-25




الشيخ حسن يوسف

[/size]
غزة-دنيا الوطن
أصدر الشيخ حسن يوسف، والد مصعب، الذي قالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في عددها أمس، إنه كان عميلا لدى جهاز المخابرات الإسرائيلية «الشاباك» لعشر سنوات - بيانا صحافيا من سجن النقب الصحراوي، ردا على ما نشر. وجاء في البيان الصحفي :

«يعلن الشيخ حسن يوسف، بشكل واضح وقاطع لا لبس فيه، أنه سواء صح ما نسبته صحيفة (هآرتس) العبرية إلى مصعب أم لا، فإن مصعب لم يكن في يوم من الأيام عضوا فاعلا في صفوف حركة حماس، لا في أجنحة الحركة العسكرية أو السياسية أو الدعوية أو غيرها». وأضاف البيان «إنه منذ عام 1996، وحين كان مصعب يبلغ من العمر 17 عاما، تعرض لعملية ابتزاز وضغوط من قبل المخابرات الإسرائيلية، وعندما انكشف أمره منذ ذاك التاريخ تم تحذير أبناء الحركة منه، وكان تحت رقابة والده والحركة، وإن ما ينشر من فعاليات قام بها ضد الحركة ومجاهديها وغيرهم من أبناء الشعب الفلسطيني، كذب صريح لا لبس فيه ولا يمكنه أن يقدم عليه دليلا واحدا؛ لأن [size="5"]علاقته بوالده كانت علاقة عائلية فقط
».

وتابع البيان «ومن المعلوم للجميع أن الشيخ حسن يوسف، كان يعمل في المجال السياسي والإعلامي للحركة، وأن عمله كان تحت الشمس، الأمر الذي قطع على مصعب الاطلاع على أي شيء في غير هذه الدوائر».

واعتبر البيان «أن هذه الحملة جاءت للتغطية على جرائم الاحتلال في هذا الوقت ضد أبناء شعبنا ومجاهديه وتهويد مقدساته، وإشعال الفتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني».

واختتم الشيخ حسن يوسف بيانه، مناشدا، «إنني أربأ بوسائل الإعلام أن تنجر وراء وسائل الإعلام الصهيونية، التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته وقادته.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون..
الشيخ حسن يوسف، سجن النقب الصحراوي..
الأربعاء‏: 10/ ربيع أول/ 1431هـ، الموافق: 24 فبراير (شباط) 2010».
أسامة الكباريتي
"ولاءً لله ورسوله"



الشيخ حسن يوسف يتبرَّأ من نجله "مصعب"



[ 01/03/2010 - 02:57 م ]








صورة لبيان الشيخ حسن يوسف

[/size]

[size="5"]غزة - المركز الفلسطيني للإعلام



أعلن الشيخ حسن يوسف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والأسير في سجون الاحتلال؛ براءته التامة من نجله مصعب الذي ارتدَّ عن دينه.



وقال يوسف في بيانٍ له من داخل الأسر اليوم الإثنين (1-3) تلقَّى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه: "انطلاقًا من موقفنا المبدئي، وفهْمنا لديننا، وما تمليه علينا عقيدتنا، وبناءً على ما أقدم عليه المدعو "مصعب" مِنْ كفرٍ بالله ورسوله، وتشكيكٍ في كتابه، وخيانةٍ للمسلمين، وتعاونٍ مع أعداء الله، وبالتالي إلحاق الضرر بشعبنا وقضيتنا.. فإنني أنا الشيخ حسن يوسف داوود دار خليل، وأهل بيتي (الزوجة والأبناء والبنات) نعلن براءة تامة جامعة ومانعة، من الذي كان ابنًا بكرًا، وهو المدعو "مصعب"، المغترب حاليًّا في أمريكا، متقرِّبين إلى الله بذلك، وولاءً لله ورسوله والمؤمنين".



واختتم بالدعاء: "سائلين المولى أن يثبِّتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة، وأن يهديَ الجميع إلى سواء السبيل".







تعقيب:

ليس من السهل ما أقدم عليه الشيخ الكبير ..

هذا انتماء إلى جيل الصحابة قولا وعملا ..

أحسبه كذلك ولا أزكي على الله أحدا ..

أسامة الكباريتي
الاسير البرغوثي لم يلتق مصعب حسن يوسف سوى مرة واحدة




البرغوثي: طلبت من مرافقي جمع معلومات عن جوزيف مصعب فجاءني التقرير بعد ايام مختصراً بكلمة أرنب




جوزيف لم يكن في يوم من حركة حماس أو من الذراع العسكرية لكتائب الشهيد عزالدين القسام







2010/03/11
[/size]

العرب اليوم - رانية الجعبري

نفى الأسير الفلسطيني عبد الله البرغوثي ادعاءات مصعب حسن يوسف (جوزيف) التي نشرتها صحيفة هآرتس مؤخراً, وجاء نفي البرغوثي في بيان أصدرته مؤسسة مانديلا لرعاية شؤون الأسرى والمعتقلين وحصلت العرب اليوم على نسخة منه, وذلك في أعقاب لقاء مديرة المؤسسة بثينة دقماق مع الأسير البرغوثي يوم الخميس الماضي في سجن جلبوع مكان اعتقاله منذ عام 2003 والمحكوم بالمؤبد المتكرر 67 .


وأضاف قائد خلايا كتائب القسام في الضفة الغربية ومؤسس وحدة الأمن الداخلي والمتابعة في كتائب الشهيد عز الدين القسام البرغوثي بأن جوزيف لم يكن في يوم من حركة حماس أو من الذراع العسكرية لكتائب الشهيد عزالدين القسام, فموقعه لم يكن يتجاوز كونه ابن الشيخ العلامة حسن يوسف, و عليه لم يكن في موقع يؤهله للحصول على المعلومات التي ادعى أنه حصل عليها" معتبراً أن ما تداولته الصحف لم يكن سوى فرقعة بهدف تسويق كتابه.


وكان قد ورد في مقابلة نشرتها صحيفة هآرتس مع "مصعب" في أواخر الشهر الماضي بأنه في عام , 2001 لم يكن المسؤولون في الشاباك وفي الجيش الإسرائيلي قد سمعوا بعبد الله البرغوثي. قبل عملية التفجير في "دولفيناريوم" وعملية مطعم سبارو في القدس.


وتلا هاتين العمليتين ضغوط مارستها الإدارة الأمريكية على السلطة الفلسطينية, في ذلك الحين بدأ دور جوزيف الذي أقلّ أباه إلى قيادة الأمن الوقائي في محاولة منه لمساعدة مروان البرغوثي في ثني عبد الله البرغوثي عن نشاطه - وذلك حسب ما نقلته هآرتس عن جوزيف الذي وصف اللقاء قائلاً "جلس عبد الله في غرفة كبيرة ودخن سيجارة. توجه إليه أبي الذي لم يعرفه وبين له أنه إذا حدثت عمليات تفجيرية أخرى مثل عملية الدولفيناريوم أو سبارو, فإن إسرائيل ستغزو الضفة وتمس بالسلطة, وستحتجز في الفرصة نفسها عبدالله أيضا".


وجاء في المقابلة أنه عندما وافق عبد الله على إلغاء العملية بدأ ثلاثتهم بمحاولة إيقاف أربع شحنات ناسفة فتاكة متجهة إلى نابلس كي تركب هناك في سيارات ملغومة تفجر قرب سيارة وزير الخارجية آنذاك شمعون بيريز. عندها لم يشأ مروان أن يستخدم هاتفه الخلوي, ولم يوافق حسن يوسف على استعمال هاتفه لذلك. وتم الاتفاق على أن يذهب جوزيف لشراء هاتف خلوي جديد, ويتم إتلافه بعد المكالمة الهاتفية.


وهنا يقول جوزيف "اشتريت هاتفا, وكنت, في تلك الأثناء, قد أبلغت الشاباك بالرقم الذي يمكنهم التنصت عليه, وعدت إلى عبد الله واتصل بالناشطين. كان الشاباك يصغي إلى كل شيء. واستقر الرأي في ذلك اليوم على تعزيز حراسة أعضاء الكنيست الإسرائيليين كخطوة وقائية".


ويعلق على ذلك البرغوثي قائلاً " لم التق جوزيف سوى مرة واحده", وفي هذه المرة لم يتم بينهما أي حديث - حسب البرغوثي - الذي وصف تلك المرة بأن عينيه رأت عينا جوزيف الذي أشاح بوجهه هارباً بنظراته إلى الأرض.


وعندها أشار البرغوثي لمرافقه بإصبعه بشكل دائري, أي أنه يرغب بجمع معلومات عنه ووضعه تحت المراقبة للاستطلاع, وأضاف "جاء التقرير بعد أيام, وفيه كلمة واحدة وهي (أرنب), فهو يحب الاستماع لمن حوله دون أن يتدخل في الحديث, كما أنه يفر من أي مواجهة كلامية حادة, أو أي مشكلة فيها اشتباكات بالأيدي" الأمر الذي جعل البرغوثي يصرف النظر بشكل قطعي ونهائي عن استقطابه للعمل في الجهاز العسكري مؤكداً أنه لم يعمل يوما من الأيام في الذراع العسكرية أو أي من مؤسسات حركة المقاومة.

وأضاف "أرجو أن لا يُعرّف أحد جوزيف بأنه "مصعب حسن يوسف" كونه اختار الاسم الأول, كما أن والده الشيخ حسن يوسف قد تبرأ منه".


ويرد البرغوثي " أنا وببساطة شديدة طوال عملي في قيادة كتائب عز الدين القسام وجهاز الأمن الداخلي أستطيع ان أقول بالفم الملآن وواضعاً يدي على كتاب الله انه لم تفشل أي من العمليات التي قمت بالإعداد لها وتنفيذها, فالاحتلال يتهمني بـ (118) عملية بالإضافة إلى عدد العمليات الاستشهادية وخلال كل تلك العمليات لم يستطع الاحتلال أو عملاؤه ايقاف أو منع أو تأجيل أي من تلك العمليات".


وحول محاولة اغتيال بيرس يقول بأنه لو فكر في تصفية شمعون بيرس عندما كان وزيرا للخارجية لما تردد بالإفصاح عن ذلك "لكنني لم أفكر بقتل أي شخصية سياسية بالمطلق خلال نشاطي العسكري".


وبين أن ظاهرة العملاء لا تقتصر على عائلة معينة أو فصيل معين بل هي ظاهرة أفرزها الاحتلال عبر الابتزاز والمساومة وهي موجودة في كل الشعوب الواقعة تحت الاستعمار.

وأثناء حديثه عن العملاء الذين حاكمهم وأعدمهم جهاز الأمن الداخلي لكتائب الشهيد عز الدين القسام, هدد جوزيف الذي بين أنه لم يعد مطلوبا لحركة المقاومة الإسلامية حماس أو للشعب الفلسطيني وحسب, بل إن مشكلته الآن مع كل مسلم شريف في كافة أنحاء الأرض.


[size="4"]يذكر أن سجن جلبوع هو قسم عزل مدني جواره في غرف العزل يوجد إيغال عمير قاتل رابين, وان البرغوثي الآن محروم من كافة الأدوات الكهربائية مثل الراديو والتلفزيون وكان قد علم بشأن المقابلة مؤخراً بعد صدورها بأيام عديدة.

.
Invision Power Board © 2001-2014 Invision Power Services, Inc.