المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
ختامه ضربٌ بالجزم
منتديات شئون مصرية > منتديات السياسة والإقتصاد > شئون عربيـــــــة
أسامة الكباريتي
بوش تلقى ما يستحقه على يد صحافي عراقي شحن آلام شعبه كلها في فردتي حذاءه فقذف بهما على التوالي على أتعس رئيس في تاريخ أمريكا



[size="1"][/size]
Akrum
t11.gif
ياليتها صابت ولا خابت ... المالكي يجب ان يتمرن مع كحارس مرمي لفريق كرة اليد العراقي ... علي جانب آخر .. اعتقد ان فخامة الروساء والملوك سيستنوا سنة جديدة بخلع الاحذية لكل من يحضر لهم مؤتمر او خطبة .. حيث انه من المنتظر ان يصنف الحذاء كسلاح خطير يستخدمه الارهابيين !!!!.
t11.gif

Akrum
صورة اوضح ..


نقلا عن المصريون

أسامة الكباريتي
بوش والحذاء الطائر
الأثنين، 15 ديسمبر 2008 - 01:56
وائل السمرى
بابتسامته البلهاء التى لم يعد أحد يتحمل رؤيتها، ختم الرئيس الأمريكى جورج بوش مؤتمره الصحفى مع نورى المالكى رئيس وزراء العراق، بحثا ما بحثا، واتنفقا على ما اتفقا، قالا ما قالا من الكلام الذى لا يسمن ولا يغنى من جوع، وقاما بأداء المشهد الأخير من تمثيلية الود المتبادل بين العراق وأمريكا، وفى نهاية المؤتمر كانت المفاجأة التى لم يتوقعها أحد، فبعد أن قال بوش لحضور المؤتمر "شووكران جغزيرا"، يقصد شكراً جزيلاً، لإيهام الحضور بأنه يتكلم لغتهم ومن ثم يكسر حدة الجفاء بينه وبينهم، قام قام مراسل قناة البغدادية، الصحفى منتظر الجيدى برشقه بفردتى حذائه واحدة بعد أخرى، قائلاً "هذه قبلة الوداع يا كلب".

منتظر الجيدى الذى كان واقفاً بين الصحفيين يؤدى مهمته الإعلامية لم يستطع أن يمنع شعوره، ويكبته بحياده الصحفى المفترض، ولم يقدر على أن يودع الجلاد بابتسامة، وإن كان السفاح لا يعرف إلا القتل والتخريب، فلا لوم على الضحية أن رفسته بقدميها أو رمته ببصقة، وكانت بصقة "منتظر" الجيدى متجسدة فى حذائه الطائر، الذى وإن كان لم يصب وجه بوش، مثل رفسة الضحية التى لن تثنى السفاح عن إجرامه، إلا أن حذاء "منتظر" أخبر بوش بصدق فاتن ما يكنه الضحايا العراقيين له من مشاعر، يزيفها السياسيون المدجنون ويخبرونه بأن الشعوب العربية تنظر له، باعتباره "مبعوث الرحمة المنتظر" وهذا ما نفاه "منتظر".

"منتظر" كان منتظرًا لحظة الفكاك من أسر "الغباء البوشى" والوحشية "البوشية"، وقرر أخيراً أن يتنازل عن الصفة التى منحها اسمه إياها، ولم يتردد فى التعبير عن مشاعره تجاه رئيس أكبر دولة فى العالم، وقرر أن يقول للمجرم "أنت مجرم يا كلب"، وكما قرر أن يتنازل عن الصفة التى منحها اسمه إياها قرر أيضاً أن يتنازل عن حياده الصحفى فى تغطية الأحداث، فكثيرون منا يخطئون فى تقدير مدى الالتزام المهنى، ويعلون من شأنه على حساب المشاعر الإنسانية، وكيف يلتزم الحياد من يرى وطنه يمزق، وممزقه يبتسم.

الهدف من رمى حذاء "منتظر" لم يكن الإهانة فقط، بل الإهانة والألم، وهذا ما يدل عليه تصميمه على إصابة وجه بوش، ولم يكتف بقذف فردة حذاء واحدة، بل حينما رأى أن رميته الأولى لم تصبه أراد أن يعالج فشل الأولى برمى الثانية، ففشلت أيضاً، وعلى الرغم من تمنى الكثيرين بأن يصيب الحذاء بوش، إلى أن هذا الفشل منحنا تفاصيل كثيرة ذات مغزى، فها هو رئيس أكبر دولة فى العالم يخاف من حذاء طائر، كطفل صغير تلوح له بالعصا، وها هو نورى المالكى يمارس مهنته الأصيلة فى حماية الرئيس الأمريكى من حذاء منتظر، متقمصا دور البودى جارد الذى يسهر على حراسة سيده، لكن جبن بوش وخوفه وتفاديه للحذاء، وحماية المالكى له، لم تمنع فردة الحذاء الثانية من إصابة العلم الأمريكى الذى كان يقف مزهواً وراء بوش، فاختاره الحذاء، من بين علمين عراقيين، ليهزأ من زهوه، ويكسر من تكبره الكريه.

45 يوماً هى ما تبقى فى عمر الفترة الرئاسية الثانية للرئيس الأمريكى جورج بوش، سيقضيها الرئيس، إن كان عنده دم، فى تذكر هذا المشهد الذى لا يتكرر كثيراً فى حياة الرؤساء، وسيحاول من تخفيف أثر هذا المشهد بتذكر اعتذار الصحفى العراقى الآخر الذى وقف ليقول له "نحن نعتذر لك يا سيادة الرئيس"، لكن ما لم يقدر أحد أن ينساه هو الذعر الذى اعتلى وجه بوش وهو يواجه "حذاء"، فهذا الحذاء على الرغم من تفاهة تأثيره المادى، إلا أنه كسر أسطورة رئيس أكبر دولة فى العالم، الذى أعلن لدول العالم أجمع قبيل حرب العراق أن من ليس معنا فهو عليا، مهدداً جميع الدول، وملمحاً لهم بأن اصمتوا إن لم ترسلوا أبناءكم ليقتلوا، ولم يكن يعرف بالطبع أن خطابه المزيف عن الديمقراطية التى كان يريد أن يقنعنا بها بوش.

"منتظر" وقف أمام رئيس أكبر دولة فى العالم وقذفه بالحذاء، مثلما كان يقف الجندى المصرى أمام الدبابة ليصيبها بقذيفة، ومثلما يقف الطفل الفلسطينى أمام المدرعات الإسرائيلية ليقذفها بحجر، لم يمنعه خوف، ولم يكسر من عزيمته احتلال، ليعلن للعالم أن للقوة مقاييس أخرى غير التى يتباهى بها بوش، وليعلن أن للمقاومة أساليب أخرى قد تهز من عروش الكبار دون أن تسيل لهم قطرة دم.

-------------------------------

رب حذاء أعاد كرامة !
15 ديسمبر, 2008 12:07
هل أصابكم ما أصابني من ابتهاج وانبساط وانفراج أسارير لم تتسع الدنيا على وسعها بحمل فرحتي بعدها، حين رأيت ذاك البوش الأخرق وهو ينحني أمام الحذاء الذي كاد أن يشرف وجه بوش بقبلة على خده، أو جبينه ؟؟
عندما رأيت مشهد قيام احد الصحافيين الأبطال -والله- برشق بوش بزوج أحذية اثناء مؤتمر صحفي عقده رئيس الوزراء العراقي المعين مع رئيس الولايات المتحدة السابق، جورج بوش، اليوم الأحد، خلال زيارة مفاجئة هي الرابعة له الى لعراق، قالوا إنها "زيارة وداع"؛ كان أول ما تذكرته الكرامة العربية والاسلامية التي اهدرت بل وذبحت وديست بالأقدام، يوم قام عملاء بوش انفسهم بشنق الرئيس العراقي صدام حسين رحمه الله أول أيام عيد الاضحى المبارك في 30.12.2006، حيث كان هو ضحية الخيانة بل كبش الفداء تقرب به من صاحوا "مقتدى مقتدى مقتدى" من ربهم الأمريكي الأكبر


اليوم ونحن لا نزال نعيش نفحات عيد الاضحى المبارك، جاء صحافي قناة الغدادية "منتظر الزيدي" الذي أسأل الله تعالى أن يعزه بعز الإسلام وأن يحشره في منازل الانبياء والأولياء والصالحين ليعيد لنا بعضا من كرامة هدرت، لا تزال تغص بذكرها حلوقنا وتتكدر بتذكرها حياتنا.

لقد ضحك بوش على استحياء عندما انحنى ليتجنب معانقة فردة الحذاء الاولى وارتسمت على وجهه ابتسامة يغلبها الخوف من فردة أخرى لم يطل انتظاره قبل أن تطير إليه فينحني مرة أخرى، لكن هذه المرة بشقه العلوي فقط، حيث يبدو انه اكتشف أنها فردة حذاء نظيف، لا حذاء باليا علقت به الاوحال والقاذورات التي تليق بمنزلته وأفعاله.
اقسم أنني رقصت طربا لهذا المشهد، وكيف لا أفرح حين ارى هذا الحقير الذي كان هو السبب وراء نكبة أمة إسلامية عريقة وترديها ووصولها الى الحضيض مع ما تمتلكه من خيرات اودعها الله في أرضها؟ وبأمره اغتيلت بقايا العزة والنخوة والشهامة التي تمثلت بصدام حسين والتي بتنا نقرأ عنها في الكتب فقط؟ وكيف لا أبتهج حين يقوم هذا الصحافي البطل بتعريف هذا البوش الاخرق بقيمته التي لا ترتفع فوق منزلة الحذاء الذي انحنى له بوش ؟؟

لقد أظهر هذا الصحافي بعضا من الكراهية التي اسود بها قلبه من أفعال بوش وشعبه ودولته، ولم يجد إلا هذه الوسيلة ليعبر للعالم عن ما يعتمل في صدره وكل العراقيين بل وكل العرب والمسلمين من غيظ وحقد ونقمة على من احتل بلده وقتل أهله وحول جنة من جنان الله في الأرض الى قطعة من جهنم يعاني سكانها من شظف العيش ومرارة البؤس والشقاء والحرمان.
لكن فرحتي ما لبثت ان تلاشت حين فكرت في مصير ذلك الصحافي البطل الذي قد يكون مصيره كمصير صدام حسين.. أو اسوأ.



تعقيب:
نعم زادت البهجة في نفوسنا ..
كان ذلك تتويجا لاحتفالية ضخمة في ساحة الكتيبة الخضراء
حيث تألق أبو العبد كما لم يكن يوما ..

مهّد أبو العبد في خطابه للحذاء البغدادي بتعرية السقوط المدوي لبوش

ربما كان لتأفف الحذاء من ملامسة وجه بوش البشع الأثر في تفاديه له..
وقد يكون في التفادي مغزى آخر، وهو أن بوش لم يكن قد عاقر جرته من الخمر التي اعتادها في المناسبات الخاصة والعامة ..
تصحيح
النعال في التاريخ كانت ثلاثة
الآن أصبحت النعال التاريخية أربعة

الأول الأسطوري السبب و المسبب سعادة فتاة محرومة كان حذاء سندريلا ... و فازت بأمير زمانها زوجا
النعل الثاني كان قبقاب شجرة الدر المستخدم في غير الغرض المصنوع من أجله .... وقتلت زوجها ... ثم فازت شجرة الدر بحكم مصر و دخلت التاريخ

الثالث كان حذاء خرشوف في قاعات الأمم المتحدة ملوحا به مهددا الولايات المتحدة الامريكية

أمس بتاريخ ‏14 ‏/12‏/2008 دخل حذاء الزايدي التاريخ
تصحيح
في اخر لقاء مع بوش سألوه :

كان نفسك تحكم امريكا كام سنة؟

رد بسرعة 42 أو 44 سنة
أسامة الكباريتي




أسامة الكباريتي










أسامة الكباريتي
بروتوكول جديد للمؤتمرات الصحافية:

1. احتراما لقدسية قاعات المؤتمرات، تقرر أن يخلع المشاركون أحذيتهم خارج البوابات الخارجية للقاعات .. ولسوف تخصص خزائن مناسبة لحفظ الأحذية ووضع حراسات خاصة بها ..
2. يشمل القرار الخف والشباشب والقباقيب وكل ما يلبس في الأقدام بخلاف الشرابات
أسامة الكباريتي
عروض بلغت 10 ملايين دولار لشراء الحذاء



الزيدي تحت التعذيب ويتهدده السجن 7 سنوات وسط تضامن شعبي وحقوقي مع 'وداعه' لبوش



16/12/2008





بغداد 'القدس العربي' من هاني عاشور وضياء السامرائي:

شهدت الاوساط العراقية تعبيرات عن فرح غامر بما قام به الصحافي منتظر الزيدي الذي رمى حذاءه على الرئيس الامريكي جورج بوش في مؤتمر صحافي خلال زيارته لبغداد. وافردت فضائيات عراقية منذ مساء الاحد حتى صباح الاثنين ساعات للبث المباشر لتلقي ردود افعال العراقيين التي باركت تصرف الزيدي، فيما قالت مصادر عراقية ان الصحافي العراقي منتظر الزيدي يخضع للتحقيق حاليا وانه ربما يحال الى المحاكمة، فيما قال خبير قانوني ان العقوبة القصوى التي قد يواجهها الصحافي منتظر الزيدي الذي تهجم على الرئيس الامريكي المنتهية ولايته جورج بوش هي السجن لمدة سبع سنوات.


واكدت مصادر متطابقة ان الزيدي تعرض الى ضرب مبرح وتعذيب قاس على ايدي الحرس الشخصي لرئيس الوزراء نوري المالكي اثناء وبعد اخراجه من القاعة. ونقلت صحف امريكية ان الزيدي شوهد يصرخ ويجهش بالبكاء اثنا تعرضه للضرب.
في ذات الوقت اعلن النائب المستقل علي الصجري عن استعداده لشراء حذاء مراسل قناة البغدادية منتظر الزيدي التي رماه بوجه الرئيس الامريكي المنتهية ولايته جورج دبيلو بوش بمبلغ ربع مليون دولار بينما عرض ثري سعودي عشرة ملايين دولار ثمنا له، بينما أعلن الدكتور فراس الجبوري أستاذ القانون الدولي عن تشكيل لجنة مكونة من مائة محام للدفاع عن الصحافي منتظر الزيدي.


وأكد في تصريح صحافي 'قمنا فورا بتشكيل جبهة من المحامين الدوليين تضم مائة محام كل دورها وهدفها المطالبة بالحفاظ على سلامة الصحافي منتظر الزيدي الصحية ومعاملته معاملة أسير حرب وسنطاردهم في كل مكان لتوفيرالحماية له، وأحذر كل من تسول له نفسه إلحاق أي أذى بمنتظر'. وكرر ان القانون الدولي يعتبره أسير حرب.


من جانبها اعربت الكتلة البرلمانية لحزب الفضيلة عن املها بان تعمد الحكومة العراقية الى اطلاق سراح الصحافي منتظر الزيدي في اسرع وقت ممكن. وقال بيان اصدرته الكتلة وتلقت 'القدس العربي' نسخة منه الاثنين ان الكتلة البرلمانية لحزب الفضيلة الإسلامي تدعو الحكومة العراقية إلى التعامل مع منتظر الزيدي مراسل قناة البغدادية بعين الأبوة والعطف والى التجاوز عما صدر عنه إثناء المؤتمر الصحافي المشترك بين الحكومتين العراقية والأمريكية يوم اول أمس وإطلاق سراحه في أسرع وقت ممكن. واعربت الكتلة على ضرورة ان يكون التعبير عن الرأي الذي كفله الدستور لكافة أبناء الشعب العراقي، في إطار القانون وعدم الاعتداء على الآخرين .
وطالبت ماجدة دشر عضو مجلس النواب العراقي عن الكتلة الصدرية الحكومة العراقية بالإفراج الفوري عن مراسل قناة البغدادية منتظر الزيدي وإيقاف جميع الملاحقات القانونية ضده.


وقالت دشر أن الكتلة الصدرية في البرلمان ستبدأ تحركا قانونيا وشعبيا للضغط على الحكومة للإفراج عن مراسل قناة البغدادية.. معتبرة ان الزيدي'عبر عن رأيه وشعوره الوطني حيال الوجود الأمريكي في العراق من خلال رميه الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه.
وأضافت النائبة العراقية أن مراسل البغدادية لا يستحق الضرب والإهانة والتعذيب الذي تعرض له.


واصدرت نقابة صحف كردستان بشكل استثنائي بيانا عن رئيسها فرهاد عوني ادان فيه، الاثنين، قيام مراسل الفضائية البغدادية منتظر الزيدي برمي فردتي حذائه صوب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جورج بوش ووصفه بانه تصرف غير اخلاقي.وأوضح عوني 'نحن في نقابة صحافيي كردستان ندين الاعتداء و نعتبره بعيدا عن أخلاق ومهنة الصحافة وعملا غير حضاري'. فيما استنكر مرصد الحريات الصحافية في العراق تصرف مراسل قناة البغدادية تجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش، واعتبره 'غير مهني وبعيد عن الروح الصحافية'، مبينا أن'سلوك الصحافي في حياته الخاصة لا ينبغي أن ينعكس على حياته المهنية.


وقال الخبير القانوني طارق حرب، الاثنين، ان العقوبة القصوى التي قد يواجهها الصحافي منتظر الزيدي الذي تهجم على الرئيس الامريكي المنتهية ولايته جورج بوش هي السجن لمدة سبع سنوات.
وأوضح حرب، الذي يرأس جمعية الثقافة القانونية العراقية، ان 'اقصى عقوبة قد يواجهها الصحافي منتظر الزيدي هي الحبس لمدة سبع سنوات ونصف اذا كيفت على انها جريمة شروع بالاعتداء على رئيس دولة اجنبية وفق المادة223 '، وأضاف الخبير القانوني حرب 'او ان يكيف الفعل كجريمة الشروع بالاعتداء وفق المادة 413 من القانون العراقي، وهذه عقوبتها الحبس لمدة لا تزيد على السنة والغرامة او احداهما، او تكيف على انها اهانة لرئيس دولة اجنبية وهذه وفق المادة 227 وعقوبتها الحبس لمدة لا تزيد على السنتين'.


والزيدي شاب اعزب لم يتجاوز عمره الثلاثين عاما وعمل في قناة البغدادية منذ تأسيسها بعد الاجتياح الامريكي للعراق عام 2003.
وكان اختطف قبل عامين من قبل مسلحين مجهولين عند خروجه من منزله في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد ووجد بعد اسبوع من الحادث مرميا على الارض في منطقة قرب معارض بيع السيارات في ساحة النهضة بالعاصمة في ساعة متأخرة من الليل.وقامت القناة ومقرها الرئيس العاصمة المصرية القاهرة باستضافة الزيدي، ولم تتضح حينها هوية الجهة المنفذة لعملية الاختطاف. ويعتبر الزيدي من الصحافيين المعارضين لوجود القوات الأمريكية في العراق وسبق له ان كتب عدة تقارير مناهضة للوجود العسكري الأمريكي في البلاد.

أسامة الكباريتي
مسؤول في الخارجية الصينية يحذر من الاحذية خلال المؤتمرات الصحفية بعد "حادث بوش


16/12/2008 14:23

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية انه سيراقب الصحفيين خلال المؤتمرات الصحفية خشية خلع أحدهم حذاءه بعد أن رشق صحفي عراقي الرئيس الامريكي جورج بوش بفردتي حذائه في بغداد.

وسئل ليو جيان تشاو عن رأيه فيما حدث يوم الاحد عندما وصف الصحفي العراقي منتظر الزييدي الذي يعمل بقناة البغدادية العراقية التلفزيونية بوش أيضا " بالكلب" فأجاب قائلا ان كل الزعماء يستحقون الاحترام.

وتابع في مؤتمر صحفي "أعتقد أن علينا احترام زعماء الدول."

وقال قبل تلقي مجموعة من الاسئلة الصعبة "ربما علي الآن ألا أنظر فقط لمن يرفعون أياديهم ولكن لمن يخلعون أحذيتهم أيضا."


"رويترز"



.
انا قلت كده برضه
أسامة الكباريتي
أحذية الدمار الشامل تهدد أمريكا

الأمريكان يطورون الطائرات إف 16 إلى مقاس حذاء 45 استعداداً لضربة قاسية للمدابغ


أديداس تدرس توسيع استثماراتها فى المنطقة العربية اجتماع فى الرباط لفك "الجزمة" الحادة التى نشأت عن ضرب الرئيس الأمريكى


خطاب بوش الأخير فى العراق كان: جازماً



*******


اجتماع دولى لرؤساء الدول "المحاذية" للعراق



الصحفى العراقى يتعرض لـ : كعب دائر

زلط يعلن مسئوليته عن الحادث

الفريق الطبى للرئيس بوش يعالجه من حادث الحذاء بجرعة: بنعل لين


الرئيس الأمريكى يقول لضاربه: كان يمكن أن أرد "ببلغة" ثانية


*******


الرئيس الأمريكى يسأل كونداليزا رايس: "كوتشي" فين يا كوندي وأنا بانضرب؟

العراقيون يطالبون بعمل تمثال لـ: باتا

تحويل الطريق أمام البيت الأبيض لـ: فردة واحدة


ما هو الشراب المفضل للرئيس بوش؟

بوريتانيا تعلن تضامنها مع الزيدى


*******

العراقيون يودعون بوش بـ : عليك النعلة

المالكي يطلق على حملة مواجهة المتطرفين: "نعل" الصحراء


بوش فى طريق عودته نجا من "البوت" بأعجوبة

العراقيون يشربون "الكلّة" احتفالاً بضرب بوش


بوش يرفض تشبيهه بشجرة الدر


*******


تخليد ذكرى ضرب بوش تحت اسم: معركة الكنادر


هل كان حذاء الزيدى بدون طيار؟

بعد الحادث.. الكثير من الأمريكان يصابون بـ : "جزمات" قلبية


الديمقراطيون يطلقون على الرئيس الأمريكى المخلوع: جورج شوز


الصحافة الأمريكية: فشل زيارة "الورنيش" الإعلامى


*******


البيت الأبيض يمنع اصطحاب الصحفيين للمحمول والأحذية فى المؤتمرات الصحفية


كونداليزا رايس تقول: لا حذاء للديمقراطية


تونى بلير: أنا "مقاسى" مثل بوش


ساركوزى: أشعر بـ: "الضيق" الذى يعانيه الرئيس الأمريكى



*******


ما حدث للرئيس الأمريكى "غرزة" فى وجه الإدارة الأمريكية


أوباما يرفض "الشراب" فى صحة بوش


بوش يودع البيت الأبيض بزيارة "الجلدي" المجهول

فريقات تحقيقات الاف بي اي يفحص الصندوق الأسود لحذاء الزيدى


الفيفا تحسم الجدل، الزيدى يحتاج فردة ثالثة ليصبح هاترك


*******


أطباء بوش ينصحونه بتعاطى "منقوع صرم" لتفادى مضاعفات الحادث


بوش لحرسه الخاص: أنتم براطيش


بعد محاولة صد الضربة عن بوش، المالكى مرشح لحراسة مرمى المنتخب العراقى


البنتاجون يستعين بـ "صراماتى" لتتبع أثر مخططى العملية


جماعة كعب وفصائل أبو وردة يعلنان تضامنهما مع الزيدى



*******


هافان تحتفل بما حدث للرئيس الأمريكى


بعد الحادثة: المقاومة العراقية "كعبها" عالى على الأمريكان


المنظمة العالمية للطاقة تمنع تخصيب اليورانيوم وتفصيل الأحذية فى بوشهر


كوبا تعلن ديسمبر عيداً للحذاء العالمى لحقوق الإنسان


*******


بوش يطلب من القاهرة نسخة من فيلم: حافية على جسر من الذهب


منظمة "الأحذية" العالمية..الفاو.. تعلن رفضها للحادث


هيفا وهبى تنافس بأغنية: بوش الواوا


قبل رحيله: بوش يخسر "الجلد والسقط" فى العراق


بعد الحادثة: "قالب" جديد للعلاقات الأمريكية العربية



*******



إلى جورج بوش القاطن فى البيت الأبيض: الحذاء فيه بووز قاتل



أوباما يستعين بـ "نايك" وزيراً للخارجية نكاية فى بوش



فريق من الـ سي اي ايه يطير للعراق لبحث كل: "جوارب" القضية



الشريط الكامل للحادث يذاع فى: "أحذاء" 24 ساعة
أسامة الكباريتي
ووصلتني هذه:

سَلِمَتْ يداكَ ونِلتَ خيرَ مَنَالِ
**************وبلغتَ فينا مبلغَ الأبطالِ

فالسيفُ أجدرُ أنْ يظلَّ بغمدهِ
**************إنْ كان قدرُ عدوهِ بنعالِ

إن كنتَ يابوشَ اللئامِ محصَّناً
*************بين المحاشدِ حينَ كلِّ قتالِ

فاليومُ جئتَ وكلُّ نعلٍ لوَّحَتْ
************* تُرْمَى إليكَ فلا تعود بخالي

شَخَصَتْ لحاظُكَ ياصغيرُ كأنها
************* تُرْمَى برمحٍ شاطرٍ ونصالِ

جَنَّدْتَ نعلكَ يا ابن زيدٍ نحوه
************* فَلَنِعْمَ ما جَنَّدْتَ للأنذالِ

سَلِمَتْ يمينُكَ يا أُخيَّ وحُطِّم
************* أيدي العدى إن ساومَتْكَ بغالي

قد قارَعَتْ تلك اليمينُ وحيدةً
************* حشدا من الجبناءِ والعذالِ

لا يهرعون سوى بحشدٍ عارمٍ
************* وإذا زَجَرْتَ تفرقوا كالآلِ

ولرُبَّ مَنْ صدَّ العداةَ بنعلِهِ
************ وأهانَ كلباً جاءهم بتعالي

يابوشُ بؤْ نحو الحظيرةِ مُرْغَماً
************ إنَّ العرينَ مواطنُ الأشبالِ

ولَرُّبَ قومٍ لا تعيشُ بذُلَّةٍ
************ وفوارسِ ليسوا كأيِّ رجالِ

قد نُعِّمُوا نَسَباً بكلِّ مُلِمَّةٍ
************ شَرَفاً من الأعمامِ والأخوالِ

بغدادُ قد هبَّ الحذاءُ بنصرةٍ
************ في حومةِ الأعداءِ والأرتالِ

إذ لاحَ في أفقِ الجبانِ مهدِّداً
************ فجلا وراغَ كروغةِ الأطفال

فتبشري وعدَ الإله بنصرِهِ
************ وتَبَدُّلِ الحالِ الكئيبِ بحالِ
أسامة الكباريتي
http://www.sockandawe.com/

أسامة الكباريتي
اقرار قانون لانسحاب القوات الاجنبية ما عدا الامريكية من العراق بحلول تموز
الزيدي يعاني اصابات بالغة بسبب التعذيب والحكومة ستحاكمه بتهمة 'اهانة المالكي'
[/size]
[size="4"]
17/12/2008


بغداد - 'القدس العربي' من هاني عاشور وضياء السامرائي:

قال اقارب للصحافي العراقي منتظر الزيدي انه يعاني من كسور في الضلوع والساقين واصابات بالغة في وجهه وعينيه جراء ما تعرض له من تعذيب بعد اعتقاله اثر رشقه الرئيس جورج بوش بحذائه قبل يومين.
واعربوا عن خشيتهم على حياته مع استمرار اعتقاله.
لكن مدير العمليات في وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف 'نفى علمه بتعرض مراسل قناة 'البغدادية' الفضائية منتظر الزيدي للتعذيب'، فيما اكد خلف صدور مذكرة قبض بحقه تحت عنوان اعتداء على رئيس الوزراء نوري المالكي حين رمى حذاءه صوب منصة المؤتمر الصحافي التي جمعت بوش والمالكي.
وقال خلف: 'إن من واجبات وزارة الداخلية حضور عملية التحقيق مع مرتكبي هذا النوع من أنواع الجنح'، مضيفاً أن الزيدي ارتكب جنحة ويجب أن ينال جزاءه، ولفت الى أن مراسل 'البغدادية' سيحاكم بموجب القانون الجنائي العراقي 111 لسنة 1969 الذي لا يزال نافذاً ومعمولاً به.
وعدّ خلف أن سلوك الزيدي 'ينافي كل ما هو معروف عن الحضارة والديمقراطية، ويمثل إهانة للشعب العراقي'، وأشار إلى أن الهجوم كان إهانة موجهة إلى رئيس الوزراء نوري المالكي بصورة مباشرة، لأنه رمى الحذاء باتجاه المالكي، على حد قوله.
ومن المرجّح أن يُقاضى الزيدي بتهمة توجيه إهانة الى المالكي، وليس لأنه رمى الحذاء باتجاه الرئيس بوش، بحسب ما يُفهم من تصريح خلف، وهو ما تسرّب أيضاً أمس الثلاثاء من قبل مسؤولين في رئاسة الوزراء
يُذكر أن مسؤولين في السفارة الأمريكية ببغداد كانوا قد أكدوا أن السفارة لن تتدخل في قضية الزيدي، فيما نقلت صحف أمريكية عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم إن بوش لن يلاحق الزيدي قضائياً.

ولا يزال مصير الزيدي مجهولاً، بحسب عائلته التي تجهل مكان احتجازه، فيما تضاربت المعلومات بشأن وضعه الصحي والأضرار التي لحقت به جراء تعرضه للضرب المبرح من عناصر الحرس الخاص بالمالكي. وقال رجال قانون إن من حق الزيدي أو ذويه أو القناة الفضائية التي يعمل لحسابها أن تلاحق قضائياً كل من اعتدى على الزيدي.


من جهة اخرى قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي الشيخ همام حمودي ان مجلس الوزراء العراقي وافق على مسودة قانون انسحاب القوات البريطانية وغيرها من القوات العاملة في العراق نهاية تموز (يوليو) المقبل ما عدا القوات الامريكية، ونص القانون على عدم وجود حصانة للقوات الأجنبية العاملة في العراق لحين خروجها من العراق.
واوضح حمودي أن 'هذه المسودة تشمل انسحاب جميع القوات الأجنبية من العراق ما عدا القوات الأمريكية خلال فترة سبعة أشهر من بداية العام المقبل'، مشيرا إلى أن 'هذا القانون سيعمل على إتمام انسحاب القوات البريطانية وغيرها من القوات العاملة في العراق نهاية تموز (يوليو) المقبل'.
وأضاف حمودي، وهو قيادي في المجلس الأعلى الإسلامي الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم، أن 'مسودة القانون تختلف عن الاتفاقية الأمنية التي تم توقيعها بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية'، مبينا إنها تنص على عدم وجود حصانة للقوات الأجنبية العاملة في العراق لحين خروجها من العراق نهاية شهر تموز (يوليو) المقبل.
وأكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي أن 'القوات الأجنبية العاملة في العراق ستخضع بموجب هذه المسودة إلى القضاء العراقي بالكامل على العكس من الاتفاقية مع واشنطن التي تم فيها تحديد عدة جهات قضائية أمريكية وعراقية بشأن الانتهاكات التي تقوم بها القوات الأمريكية' على حد قوله.
ولفت حمودي إلى انه على الرغم من صعوبة إقرار مسودة انسحاب القوات الأجنبية من العراق خلال الأيام المتبقية من العام الحالي، إلا أن الكتل السياسية في البرلمان ستبذل جهودا كبيرة لإقرارها وجعلها تنفذ من 1/1/2009.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس الأمريكي بوش وقعا يوم الأحد الماضي على الأحرف الأولى للاتفاقية الأمنية بين البلدين، بعد أشهر من الجدل السياسي بين الكتل الممثلة في البرلمان، و تحدد الانسحاب الكامل من العراق بحلول عام 2011.
أسامة الكباريتي
في تطور مثير .. حراس المالكي كسّروا ضلوع الزيدي والسلطات تطالب أسرته بنسيانه
تاريخ النشر : 2008-12-16






غزة-دنيا الوطن
في تطور مثير لحادثة ضرب الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي، ذكرت أسرة الصحفي انهم علموا ان منتظر تعرض لضرب عنيف في أعقاب الحادث أدى إلى تكسير عدد من أضلاعه من قبل حراس رئيس الحكومة العراقية نوري الماكي.

وقال عدي الزيدي شقيق الصحفي العراقي ان مصير شقيقه ما زال مجهولا " فلقد ذهبت إلى المنطقة الخضراء وسجن المطار; بحثا عن أخي دون فائدة, حيث أبلغني مقدم في الجيش العراقي بعد أن عرف أني شقيق منتظر بأننا يجب أن ننسى منتظر, وقال لي بالحرف الواحد انسوه".

وعبر شقيق منتظر عن خشيته على حياة أخيه, مشيرا إلى أن المصور الذي كان يرافق الزيدي أثناء تغطية المؤتمر والذي اعتقل لبعض الوقت ثم أفرج عنه "قال لي إن منتظر تعرض لضرب مبرح من قبل عناصر الأمن العراقي والأمريكي, وإنه في أفضل الأحوال إذا خرج فإنه سيكون مصابا بكسور في جميع أنحاء جسمه".

وأوضح شقيق الزيدي أنهم قاموا بالاتصال بعدد من كبار المسؤولين سواء في الحكومة العراقية أو البرلمان من أجل معرفة مصير ابنهم ولكن دون جدوى.

وقالت شقيقة الصحفي منتظر الزيدي ان العائلة لم تعرف أي شيء حتى الآن عن منتظر أو مكان احتجازه وأنها تخشى كثيرا على حياته وتخاف أن يتم تسليمه إلى الجانب الأمريكي.

من جانبه، أكد ضرغام الزيدي الشقيق الثاني لمنتظر عدم وجود أي اتصال معه منذ اعتقاله. وأضاف إن الحكومة العراقية ترفض الكشف عن مكان منتظر ورفضت أيضا السماح لنواب في البرلمان العراقي بمقابلته.

وقال ضرغام إن حرس رئيس الوزراء العراقي ضربوا شقيقه " بوحشية وبقساوة " معربا عن قلقه تجاه الحالة الصحية لمنتظر. واضاف أن اللكمات التي تلقاها شقيقه من الحرس العراقي "تكفي لإسقاط جمل"، وأشار أيضا إلى أن عائلة الزيدي لم تتلق إشعارا رسميا بتحريك الدعوى القضائية ضد منتظر

وشدد شقيق منتظر على أن تصرف أخيه "كان عفوياً" ويعبّر عن ملايين العراقيين الذين يريدون "إذلال الطاغية" وفق تعبيره. ووصف ضرغام الذي يساعد أحياناً شقيقه الصحفي بعمله كمصوّر، الكراهية التي يشعر به شقيقه إزاء "الاحتلال الأمريكي المادي" و"الاحتلال الإيراني المعنوي" للبلاد.

وأوضح ضرغام أن مشاعر منتظر الزيدي ضد السياسات الأمريكية في العراق أججتها المشاهدات اليومية لمعاناة العراقيين، خاصة وأن معظم تقاريره لمحطة "البغدادية" التي يعمل لها، ركزت على المعاناة التي تعيشها الأرامل العراقيات واليتامى والأطفال.

ولفت إلى أن شقيقه يقف عاجزاً أحياناً أمام هذه المآسي ويبكي بسبب ما يسمعه خلال تأدية عمله وتغطية معاناة الأسر العراقية الفقيرة، كما كان أحياناً يطلب من زملائه بتقديم بعض المساعدة المالية للمحتاجين.

ويعرف عن منتظر الزيدي مناهضته للاحتلال الأمريكي وهو ما كان يشدد عليه خلال إنهاء تقاريره المتلفزة بجملة "من بغداد المحتلة".

وأكد ضرغام أنه "فخور" بتصرف شقيقه الصحفي لأنه يعبر عن "ملايين" من العراقيين. وقال إن رمي الحذاء "هو ردة فعل العراق" إزاء الحرب وسنوات من العقوبات الأمريكية ضد بلاده قبل بدء الغزو عام 2003.

وتوضح الصور التي التقطت للحادث وكذلك شريط الفيديو، أن هناك شخصا كان يلبس النظارات هو الذي أنهال على الصحفي منتظر الزيدي وسط ذهول المرافقين لبوش من مراسلين وسياسيين ومخابرات وشرطة سرية، وحتى وسط ذهول المراسلين الأجانب من جنسيات أخرى، وكان الضرب وكسر الأضلع والركل مبالغ لدرجة الصرخات التي سمعناها والأسلوب المشين الذين تعاملوا معه.

وذكرت الأنباء ان الشخص الذي قدم الاعتذار لبوش، وأنهال ضربا وركلا على منتظر الزيدي، هو المدعو حيدر مجيد، وهو شقيق المستشار الإعلامي لنوري المالكي ياسين مجيد.

وكانت وزارة الداخلية العراقية أصدرت امرا بالقبض على الزيدي والتحقيق معه تمهيدا لمحاكمته بتهمة أهانة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال مدير العمليات في وزارة الداخلية العراقية عبد الكريم خلف إن من واجبات الوزارة حضور عملية التحقيق مع مرتكبي هذا النوع من أنواع الجنح مشيرا الى ان مراسل قناة "البغدادية" قد ارتكب جنحة ويجب أن ينال جزاءه .

واضاف أن الزيدي سيحاكم بموجب القانون الجنائي العراق 111 لعام 69 الامر الذي قد يعرضه للسجن مدة سبعة اعوام بتهمة "إهانة شخصية مرموقة" في اشارة الى رئيس الوزراء نوري المالكي وليس لانه رمى الحذائين باتجاه الرئيس بوش الذي كان يقف الى جانبه خلال مؤتمرهما الصحافي في بغداد مساء الاحد الماضي.
أسامة الكباريتي
انتقادات لحراسة بوش وخبراء يشرحون للأميركيين
معنى حذاء وكلب لدى العرب



تاريخ النشر : 2008-12-18








غزة-دنيا الوطن
فور أن وقعت حادثة «الحذاء الطائر» كما سمتها الصحف الأميركية، حاولت جميع وسائل الإعلام خاصة شبكات التلفزيون، أن تشرح ما معنى ان يقذف شخص ما في العالم العربي آخر بحذائه، وما معنى «كلب» في العالم العربي.

كان على الأميركيين الذين اهتموا اهتماماً لا مثيل له بالعرب بعد هجمات سبتمبر، حيث انطبعت صورة سلبية للغاية في أذهانهم، الانتظار لفهم دلالات رمي الآخرين بالحذاء في العالم العربي. وجاءت محاولة الفهم عبر واقعة قذف صحافي عراقي حذاءيه باتجاه الرئيس الأميركي جورج بوش، خلال مؤتمر صحافي في بغداد. كما كان عليهم أن يفهموا أيضا ماذا يعني أن يقال لشخص ما «هذه آخر قبلة لك يا كلب». إذ في حالة غير مسبوقة اضطرت شبكات التلفزة الاستعانة بخبراء لفهم دلالات الحادث ومعانيه وليس تحليله.

هناك تعبير شائع في أميركا ترجمته الحرفية «ضع نفسك في حذاءيه» أو «ضع نفسك في حذائه»، هذا التعبير يقال للتعاطف مع شخص ما وليس فيه أية إساءة، وهو يعني طبقاً لقاموس التعابير الشعبية في أميركا «ضع نفسك في نفس وضعية الشخص الآخر من اجل أن تفهم الظروف الصعبة أو الحرجة أو الظرف السيئ الذي يمر به»، إذا كان هذا هو الفهم الشائع لدي الأميركيين، سندرك لماذا اهتمت شبكات التلفزيون الكبرى خاصة «إيه بي سي» و«سي إن إن» و«سي بي إس»، بـدلالات قذف شخص لآخر بحذاء عند العرب، بل استعانت في جميع نشراتها بمن تعتقد أنهم يفهمون تعابير الازدراء لدى الشعوب الأخرى من أجل تفسير واقعة «الحذاء الطائر» للأميركيين.

ولعل من الملاحظات التي تسترعي الانتباه أن شبكات التلفزة الرئيسية وما ان وصلتها صور واقعة «الحذاء الطائر»، حتى ربطت بينها وبين سقوط صدام حسين، حيث أعادت عشرات المرات اللقطة الشهيرة لأحد تماثيل صدام يسقط في العراق ويلتف حوله مئات العراقيين يضربونه بأحذيتهم، مشيرة إلى أن الضرب بالأحذية يعني ان الشخص الذي يتعرض لمثل هذا النوع من الضرب، هو شخص يمقته الناس ويحتقرونه. أما نعت شخص بصفة «كلب» في أميركا، لا تعني التقليل من شأنه في كل الأحوال، إلا إذا اقترنت بلفظة «مسعور أو مريض»، لذلك على سبيل المثال لا يزال الأميركيون يشغل بالهم أي نوع من الكلاب سيختار الرئيس المنتخب باراك اوباما.

من هنا يمكن كيف أن سؤالاً طرح عليه حول نوع الكلب الذي يريد ان يقتنيه لابنتيه اهتماماً أكثر من أي سؤال وجه له حتى الآن، بل إن شبكات التلفزيون الرئيسية أعدت شرائط وثائقية عن الكلاب التي مرت على البيت الأبيض وحكاية كل كلب من هذه الكلاب. وهو أمر عادي، حيث قال موقع شبكة القناة الثامنة، وهي قناة إخبارية، إن نسبة 73 بالمائة من الأميركيين أبدوا اهتماما بمعرفة نوع الكلب الذي ستقتنيه ابنتا باراك اوباما. وكان أوباما قال في خطاب فوزه لابنتيه ماليا وساشا «أحبكما أكثر مما يمكنكما تصوره، ولقد حصلتما على الجرو الجديد الذي سيأتي معنا». وفي اول مؤتمر صحافي عقده بوصفه رئيسا منتخبا وجه إليه سؤال عن نوع الكلب الذي ستحصــل عليه العائلة، وقال اوباما «في ما يتعلق بالكلب هذه مسألة مهمة، اعتقد انه أثار اهتماما كبيرا على موقعنا على الانترنت أكثر من أي شيء آخر تقريبا»، وأضاف «علينا أن نأخذ في الاعتبار أن ماليا شديدة الحساسية، لذا يتعين ان يكون الكلب غير مسبب للحساسية، وهناك عدد من السلالات غير المسببة للحساسية». وسخر من نفسه قائلا «نفضل ان نحصل على كلب من ملاجئ الكلاب، لكن من الواضح أن كثيرا من كلاب الملاجئ هجينة مثلي».

بسبب هذه الخلفية لم يفهم كثير من الأميركيين ماذا يعني وصف شخص بأنه «كلب»، واضطرت شبكات التلفزيون أيضا للاستعانة بخبراء يفهمون الثقافة السائدة في المنطقة العربية حتى يفسرون الدلالات القدحية لكلمة «كلب»، واللافت للانتباه أنهم لم يستعينوا بمعلقين عرب أو حتى عرب أميركيين من أجل شرح هذا الأمر. والملاحظ ان جميع وسائل الإعلام الأميركية حرصت على أن تعيد مرات ومرات تصريحات المسؤولين الأميركيين الذين قللوا من أهمية الحادثة، وكانت في كل مرة تعيد بث اللقطات المصورة لواقعة «الحذاء الطائر» مع هذه التصريحات. وفي هذا السياق قالت دانا برينو، المتحدثة باسم البيت الأبيض، للمراسلين «الرئيس يؤمن ان العراق بلد ذو سيادة وديمقراطي، ولديهم مسيرة ديمقراطية يريدون انجازها، والرئيس لم يعط للحادث أهمية تذكر»، بل ان برينو حاولت ان تلتمس أعذارا للصحافي العراقي وقالت في هذا الصدد «اعرف ان هناك ناساً في العراق غاضبون من أوضاعهم، فقد كانت خمس سنوات قاسية».

ومن بين الأمور التي ركزت عليها وسائل الإعلام الأميركية في تغطيتها «حادثة الحذاء»، هو ما إذا كان رجال الحراسة الأمنية قد تصرفوا بكيفية جيدة، وهو أمر كان مثار انتقاد في بعض الصحف الأميركية إلى الحد الذي كتبت فيه صحيفة «واشنطن تايمز» اليمينية تقول «ماذا لو كان الحذاءان قنبلتان.. لقد قذف الصحافي العراقي الحذاء الأول ولم يبادر رجال الحراسة الى إيقافه، وقذف بالحذاء الثاني وحاول المالكي (رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي)، التصدي للحذاء الثاني وليس رجال الحراسة السرية». وعندما حاصر المراسلون دانا برينو المتحدثة باسم البيت الأبيض بسيل من الأسئلة حول ما اعتبر تباطؤا وعدم كفاءة الحراسة الشخصية للحذاء الطائر، قالت برينو «الرئيس بوش كان راضيا عن السرعة التي تحرك بها رجال المصالح السرية خلال الواقعة».

على صعيد الاستثمار السياسي للحادث ولتوجيه تقريع مبطن للرئيس المنتخب باراك اوباما، ركزت شبكة «فوكس نيوز» اليمينية على تصريحات أدلى بها الرئيس الفنزويلي هيغو شافيز، قال فيها إن الصحافي العراقي كان يعبّر عن مشاعر شعبه عندما رمى الرئيس الأميركي بحذاءيه. وقال شافيز الخصم اللدود للرئيس بوش «لا أحبذ رمي الأحذية على الناس، لكن تلك الحادثة يمكن ان نطلق عليها قذف حذاء من اجل كرامة الناس، وعلى الناس ان تتذكر ان بوش لم يقذف الناس في العراق بالأحذية، بل بالقنابل والموت والدمار». وكان شافيز قال قبل ذلك في مجال وصف ما قام به الصحافي العراقي «يا لها من شجاعة». وفي كل مرة كانت «فوكس نيوز» تقول للغمز من قناة باراك اوباما «شافيز هو الذي يريد أن يجلس معه الرئيس المنتخب من دون شروط مسبقة».

وأكثر ما أثار الصحافة الأميركية هو ان الصحافي العراقي منتظر الزايدي أعتبر في نظر البعض «بطلاً»، وقالت صحيفة «يو إس توداي» في هذا السياق «بعيداً عن أي مزاح يرى كثيرون في الشرق الأوسط أن التصرف الذي قام به الصحافي العراقي عملاً بطولياً، وذلك يعبر عن ازدراء عميق يشعر به كثيرون تجاه الرئيس الأميركي الذي يوجهون له اللوم باعتباره مسؤولاً عن سنوات من إراقة الدماء والفوضى ومعاناة المدنيين».

وفي الاتجاه نفسه كتبت «واشنطن بوست» موضوعاً نشر على صفحتها الأولى أول أمس بعنوان «الحذاء الطائر يخلق بطلاً في العالم العربي»، مشيرة إلى أن السياسة الأميركية في العراق جعلت من منتظر الزايدي بين عشية وضحاها شخصاً جديراً بالاحتفاء في العالم العربي. وقالت الصحيفة إن مجموعة من مستعملي موقع «فيس بوك» على شبكة الانترنيت أسسوا منبراً خاصا للتضامن مع منتظر الزايدي بعنوان «أنا معجب بالبطل العظيم الذي ضرب بوش بحذاءيه في بغداد»، وقالت الصحيفة إن عضوية المنبر بلغت تسعة آلاف عضو.

قد تبقى حادثة «الحذاء الطائر» في العالم العربي لسنوات، لكنها بدأت تخبو في الصحافة الأميركية، وهو أمر معتاد في بلد «يلتهم» يومياً من الأخبار أكثر مما يلتهم من شطائر البيتزا.. إنها أميركا.
.
Invision Power Board © 2001-2014 Invision Power Services, Inc.