
يعتبر كتاب كليلة ودمنة من أهم كتب التراث ... و بالرغم أنه لا تنتمي جذوره الأولي للعرب أو اللغة العربية حيث أن من قام بتأليف هذا الكتاب الزاخر بالحكم هو الفيلسوف الهندي (بيدبا) وكان لأصل كتابة الكتاب هذا حكاية تغير فيها حال شعب من حال لأخر.
ثم علم ملك الفرس وقتها بأمر هذا الكتاب فسعي وجد في السعي للحصول علي هذا الكتاب والانتفاع به وأثناء فتح المسلمون لبلاد الفرس وازدهار عصر الأدب والترجمة قام ( عبد الله بن المقفع ) وكان له العلم باللغة الفارسية بترجمة هذا الكتاب للعربية وحدث هذا في عصر الدولة العباسية.
وحينما تمت ترجمة الكتاب تم حذف بعض الأجزاء منه والتي لا تغير من أصل الأحداث والتي لا تتفق مع الدين الإسلامي وإن حدث أن غيرت من الأحداث فقد تم الاستعاضة عنها بنفس معانيها وما يتفق مع مباديء الدين ... وأصل الكتاب مكون من خمسة عشر باباً وزاد عليها أربعة أبواب وهم ما يوضحون أصل الكتاب ومنبتة وسبب كنابتة حتى وصل إلي وقتنا هذا.
لتحميل الكتاب إضغط هنا :
تحياتي
:roseop: