تسيبي لفني سليلة الارهاب الصهيوني وابنة الموساد الصهيوني( مكونات الشخصية / السلوك / ردود الأفعال وجوانب أخرى ملف كامل )






إقتباس
لم تأتي مناخات فوز تسيبي لفني بتفوقها على موفاز بفارق 1% تقريبا ً ولم تتحرك عملية الدمقرطة الصهيونية وفتح ملفات الفساد لأولمرت محض عدالة المجتمع الصهيوني بل كل ما هو مركب في الدولة اليهودية هو رهين النظرة الصهيونية العامة لشخصيات الحكم في الدولة العبرية فكثير من ملفات الفساد بأنواعها المختلفة تبتلي بها القيادات الصهيونية ولكن لماذا فتح ملف أولمرت لابد أن يكون هناك نظرة أمريكية وصهيونية لوجود أولمرت على رأس حكومة الدولة اليهودية في هذه المرحلة والمتتبع لسير الأحداث في الدولة العبرية تحرك ملف أولمرت بعد حرب الجنوب اللبناني بشكل جاد من خلال ما وضعه تقرير فينو جراد وما فتح من ملف فساد مالي بثابت شهود يقيم في أمريكا .

استطلاعات الاحداث تقول أن شخصية المرحلة منذ أكثر من عام مضى هي تسيبي لفني سليلة الإرهاب الصهيوني وابنة الموساد الصهيوني واحتلت صداقة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندا ليزا رايس مع تسيبي لفني محل اهتمام كثير من المراسلين الصحفيين ولقد أثارت تلك الصداقة حفيظة وزراء صهاينة كثر وكشفت وزيرة السياحة الصهيونية عن علاقة شاذة مشبوهة بين لفني وكوندا ليزا رايس .

وقالت إحدى صديقات ليفني التي ساعدت في تجنيدها بالمخابرات الإسرائيلية (الموساد) عندما كانت في سن الثانية والعشرين إن الوزيرة تتميز ببرودة الأعصاب وسرعة البديهة والاستقامة وتمتلك القدرة على سرعة التحليل. وتحدثت صحيفتا 'هاآرتس' و 'جيروزاليم بوست' الإسرائيليتان عن 'ليفني المتناقضة' وقالت إن إسرائيل تحبها وإن كان هذا الحب بسبب عدم معرفة الإسرائيليين بها بالشكل الكافي.



منذ تقلدها وزارة الخارجية في حكومة أولمرت بعد النهاية المأساوية للقاتل شارون استقبلت بحفاوة في العديد من العواصم مثل القاهرة ولندن وباريس وروما وواشنطن وفيينا وقد رحب بها الجانب الفلسطيني ، أقصد قادة فتح أوسلو كما رحبوا بصعود أولمرت إلى رئاسة الوزراء في الدولة العبرية متوقعين من خلال تلك المواقع أن تكون تلك الوزارة الصهيونية أكثر لطفا ً وعطاءا ً لقيادة أوسلو ومتطلباتها الأدبية والأخلاقية والسياسية والتي من أجلها باعت فلسطيني التاريخية وحولت حركة فتح من حركة نضالية إلى حركة سياسية مرتبط برنامجها بالبرنامج الصهيوني والأمريكي .

قالوا عن لفني أنها :-

1/ تنقصها الخبرة السياسية .

2/ تفتقر للثقة بنفسها .

3/ قالوا عنها في حزب كاديما خائنة ' ولكن لمن؟؟؟' وكاذب ولكن على من ؟؟'.

ربما المصدر لم يوضح ذلك ولكن المتتبع لشخصية لفني منذ ظهورها في حياة حكومة شارون فإنها تعتبر الابنة المدللة لشارون ولذلك في اعتقادي كانت لفني هي العين الخاصة لشارون على مجلس الوزراء الصهيوني والمؤسسات الأخرى وربما وصفت من بعض قادة حزب كاديما بهذه الأوصاف من أجل ذلك ولا تمت تلك التعليقات بصلة إلى أبعد من ذلك فهي ابنة اليمين المتطرف التي تخلص بولائها لأفكاره.

4/ قال عنها أولمرت أنه يخشى على دولة إسرائيل إذا وصلت لفني لرئاسة الحكومة ، فهي عاجزة عن اتخاذ القرارات وتتأثر بمواقف الآخرين بنفسها .

5/ قال عنها باراك ليس لها اهلية في مجال الأمن .

6/ قالوا عنها إذا تتبعنا تاريخ لفني ومواقفها السياسية وانتمائها الحزبي لا فرق بينها وبين لبرمان بهي سليلة الارهاب والظلم والعدوان .

كثير من المحللين ربطوا بين فوز لفني برئاسة كاديما ثم بتكليفها من شمعون بيريز رئيس الدولة اليهودية بتشكل الوزارة بالمرأة الحديدية الثانية بعد جولدا مائير التي كانت وزيرة دفاع للدولة اليهودية في عام 1956 ورئاسة وزراء الدولة اليهودية من عام 1969 إلى عام 1974 وفي اعتقادي أن لا يوجد شبه بين شخصية جولدا مائير وشخصية لفني وبرغم أن وصفت جولدا مائير بالشخصية الحديدة في الدولة العبرية إلا أنها أطاحت بها معارك اكتوبر وأسقطتها من رئاسة الحزب ورئاسة الحكومة .

أما لفني فهي التي مأخوذ عليها أنها تمارس حياتها كإمرأة بعكس جولدا مائير ولها جانب من العواطف يمكن أن يؤدي إلى تذبذب وتردد في أخذ القرارات والدولة العبرية حقيقة وجودها هو أمني ولذلك وفي اعتقادي تبتعد لفني عن عالم الدبلوماسية والسياسة بقدر ما تقترب من عالم الأمن الذي يمكن أن تركز عليه وتكرس جهودها عليه في ادارة المفاوضات مع قيادات أوسلو .

جولدا مائير أتت في عصر مقولة ' إسرائيل من النيل إلى الفرات' والجيش الذي لا يقهر ' وأتت بتحمس الحرس القديم للبرنامج الصهيوني في فلسطين فتعتبر جولدا مائير من المؤسسين للوجود الصهيوني فكرا ً وتطبيقا ً على الارض الفلسطينية أما لفني التي من أصل بولوني وإن كانت ابنة القاتل والارهابي ايتان لفني وابنة الصهيونية الناشطة فإن لفني أتت في مواقع سياسية بعد متغيرات حدثت في النظرية الصهيونية من إسرائيل الكبرى إلى إسرائيل العظمى وأتت بشكل أساسي في أواخر التسعينات وعلى أبواب الجدار الفاصل والمطالبة بدولة يهودية على حدود متفق عليها أو من جانب واحد تضم 82% من أراضي فلسطين ولذلك المناخات السياسية التي تعاملت معها جولدا مائير ليست هي المناخات السياسية التي ممكن أن تتعامل معها تسيبي لفني .

مواقف تسيبي لفني السياسية :-

1/ كانت من أشد المؤيدين لفكرة شارون بالانسحاب من غزة .

2/ اعتنقت تسيبي لفني الخط السياسي لشارون الذي يدعو إلى الحفاظ على الدولة اليهودية من خلال الانسحاب من بعض الاراضي التي احتلت عام 1967م .

3/ تدعو وبشكل دائم إلى عزل حركة حماس ولذلك كانت حركتها السياسية من خلال وزارة الخارجية وزياراتها المتكررة للعواصم الأوروبية تمارس فيها الضغوط على تلك الدول والعواصم بعدم اقامة أي اتصالات أو علاقات مع حماس .

4/ تدعم في اتجاه استكمال بناء الجدار الفاصل .

5/ تدعو إلى تحسين الظروف المعيشية والانسانية للفلسطينيين .

6/ فكرتها السياسية تقوم على ' في غياب شريك فلسطيني على اسرائيل أن تمضي قدما في طريق ترسيم الحدود من طرف واحد وتشمل تلك الحدود القدس والكتل الاستيطانية .

7/ أصبحت شديدة العداء لأولمرت ودعت لعزل أولمرت عقب حرب الجنوب اللبناني في صيف 2006 .

من خلال ما وصفت به تسيبي ليفني من ضعف في الشخصية والتردد فيمكن لليفني بالمنظور السيكولوجي أن يكون لها ردود فعال حادة في نظرتها لما هو مطروح سياسيا لحل القضايا العالقة مع الجانب الفلسطيني ويمكن أن تسير ليفني في إتجاه ترسيم حدود الدولة العبرية من جانب واحد ولكن لن تستغني ليفني عن علاقاتها مع قريع شريكها في المفاوضات الذي أبدى رغبته في تسلم مقاليد سلطة الحكم الذاتي بعد نهاية ولاية الرئيس الفلسطيني الحالي ، الذي أعلن عدم رغبته في تجديد مدة ولايته ، فبالتأكيد لابد لليفني أن تبلور موقف جديد يختلف عن سابقها أولمرت الذي تكن له العداء ، ولذلك ليفني يمكن أن تبحث عن حلفاء لها في رام الله بدلا من حكومة فياض التي يناصبها العداء قريع ، وتسيبي ليفني أتت برغبة أمريكية بالتخلص من أولمرت ، ربما لبعض التصريحات والمواقف مثل المفاعل النووي الصهيوني الذي اعترف بوجود سلاح نووي في الدولة العبرية وهذا ما لم تكن تريده أميركا وإسرائيل في هذه المرحلة التي تجابه فيها أميركا وإسرائيل المشروع النووي الإيراني ، وربما بعض المواقف لموفاز أيضا الذي حرقت أوراقه أيضا وخرج من الحلبة معتزلا العمل السياسي والذي دعى إلى ضرب إيران بما يخالف المنظور الأمريكي للتوقيت وردات الفعل التي يمكن أن تحدث في هذا الجانب .

بعد ثلاث سنوات من إنشاء حزب كاديما الصهيوني الحزب المنشق عن الليكود ، كانت ليفني هي أشد الموالين لشارون ، ولابد لليفني أن تطبق سياسة معلمها وأهم ما هو محتمل هو عملية ترسيم الحدود من جانب واحد أمام العقد مثل قضية القدس واللاجئين .

أما حماس وموقف ليفني فأمام ليفني أن تتعامل بقدر من الأهمية عن سابقها أولمرت في ملف شاليط وتخشى ليفني أن تقدم تنازلات أكثر وهي في بدايات وجودها في رئاسة الوزارة ، ولا يمكن لليفني أن تنجح في تشكيل وزارتها الجديدة إلا بالإئتلاف مع بعض الأحزاب اليمينية ، ولذلك في هذه المرحلة لابد لليفني أن تقدم بعض التنازلات الهامة للأحزاب الصهيونية المتطرفة .

وصفها أحد كتاب الأعمدة الإسرائيليين بأنها 'السيدة نظيفة' وينظر لليفني وزيرة الخارجية صعبة المراس على أنها النقيض تماما لرئيس الوزراء إيهود أولمرت السياسي المحنك الودود ظاهرا الذي تحيط به فضيحة فساد تجبره على التنحي من منصبه.

ووصف معلقون آخرون ليفني بأنها نتاج للآلة السياسية المعدة جيدا التي يقوم بتشغيلها شركاء زوجها رجل الأعمال ويشككون فيما إذا كانت ستحدث تغييراً يذكر.

ليفني ووجودها ومستقبلها في كاديما :



هذه المرأة التي تحرص على التصرف كأنثى، لا تبدو من وجهة نظر عسكر المؤسسة الإسرائيلية جديرة بإدارة ناد للنساء فوق الخمسين. فكيف بدولة تواجه تهديدات وجودية كإسرائيل؟

وفي الواقع، فقد كان هذا هو السبب الذي جعل منافسها شاؤول موفاز يحصل على 42% من أصوات ناخبي كاديما، مقابل 43% لليفني، بينما كانت معظم التوقعات لا تعطيه أكثر من 20% من الأصوات. ولكن يبدو ان الذين صوتوا لـ'مفاتن' ليفني اكتشفوا، في اللحظات الأخيرة، ان الشابة الخمسينية انتهازية ووصولية، وأقبح سياسيا مما تبدو عليها هيئتها، فتخلوا عنها.

موفاز، لم يشأ من جانبه ان يبدو مطعونا، ولا أن يثقب القارب بإعلان العودة الى الليكود (حزبه الأصلي)، فاعلن انه يريد الإنسحاب من الحياة السياسية لبعض الوقت. وهذا يعني، ببساطة، ان رئيس الأركان الإسرائيلي السابق لا يطيق ان يجلس الى جانب ليفني، حتى ولو أعطي أفضل الوزارات.

مخاوف من ان يؤدي انسحاب حاييم رامون النائب الأول لرئيس الوزراء الى انسحاب آخرين من قيادة الحزب وقواعده ليعودوا 'سالمين' الى صفوف الليكود.

ونقلت هآرتس الجمعة عن أحد وزراء كاديما قوله إن 'موفاز قام بمناورة سياسية ضد ليفني وانتقم منها بصورة ذكية، وبدلا من أن تتمتع بفوزها، هي مضطرة الآن للانشغال في شؤون الحزب الداخلية إذ لم يعد لديها رقم 2 حقيقي ولا شخصية أمنية رفيعة، وهذا تصدع في حزب جديد'، مضيفا أن ليفني 'ستحوّل كاديما إلى حزب نخب يسارية، وهذا ليس كاديما الذي أسسناه'.

ويقول مقربون من موفاز لدى تطرقهم إلى نتائج الانتخابات الداخلية، أن 'حركة كاديما لم تنتخب تسيبي ليفني، وموفاز هو الفائز، لكن جهات تدخلت وغيرت نتائج الانتخابات، ولم نشهد هنا نهجا سياسيا مختلفا (كما تقول ليفني دائما) وإنما هذه سياسة مخادعة'.

وفي مواجهة التهديد بالإنقسام، نقلت صحيفة معاريف عن ليفني قولها لقياديين في حزب العمل، الذين تتفاوض معهم لتشكيل إئتلاف، إنها لا تخشى الذهاب الى انتخابات مبكرة وحذرتهم من انتخابات عامة خلال 90 يوماً اذا لم تشكل حكومة برئاستها.

وتقصد ليفني بالتهديد ان أمام زعماء كاديما احد خيارين لا ثالث لهما: اما دعم حكومتها، او خسارة كل شيء.

وتعرف ليفني، كما يعرف قادة كاديما انفسهم ان حزبهم حزب ملفق. وهو لم يلتئم إلا حول شخصية إرييل شارون الذي أراد ان يملي خياراته على اللكود، فلما عجز، اختار تشكيل حزب جديد، ليقول لمنافسيه في الليكود انه بمفرده اهم من كل حزبهم. ولكن لم تمض سوى أشهر قليلة على ذلك الإنشقاق في نوفمبر/تشرين الثاني 2005 حتى دخل شارون في غيبوبة لم يخرج منها حتى الآن. ولعله إذا صحا وعرف ان إيهود اولمرت تولى منصب رئيس الوزراء من بعده، فانه سيعود ليغمى عليه. أما إذا قيل له ان تسيبي ليفني اصبحت زعيمة للحزب وتوشك على تولي منصب رئيس الوزراء، فانه سيموت على الفور بجلطة قاتلة في الدماغ.

موفاز ورامون، والكثير غيرهما يعتقدون، على أي حال، ان هذه المرأة المفتونة بنفسها، ليست جديرة بقيادتهم، كما انها لا تستطيع ان تقود دولة تواجه منعطفا بالحجم الذي تنتظره إسرائيل في التفاوض على 'حل نهائي' لم يقدر عليه شارون، ولا منعطفا بحجم إعادة الجولان من اجل تحقيق السلام مع سوريا ، ، ولا حربا محتملة ضد إيران، ولا صواريخ جديدة من جنوب لبنان.

وسدد الجنرال موفاز طلقاته الأخيرة إلى محور الحملة الانتخابية للوزيرة ليفني حيث قال إنها 'ليست صاحبة أياد بيضاء' كما دأبت على الأدعاء في حملتها وأن مساعديها في المعركة الانتخابية يستغلون على سبيل المثال البنية الأساسية لأحد الصناديق المخصصة لمساعدة الناجين من المحرقة النازية (الهولوكوست).

ليفني وسلوك المرأة :

ألقت ليفني بعض الضوء على أسلوبها الشخصي في الحياة في حديث لصحيفة 'نيويورك تايمز' قائلة إنها تفضل ارتداء الجينز على الفستان والحذاء الرياضي على الكعب العالي والتبضع في الأسواق العادية عن التسوق في المراكز التجارية. وأضافت ليفني في حديثها للصحيفة الأمريكية: 'لا أفضل الرسميات' وقالت إنها نشأت في أسرة 'متزمتة' لم يكن الوالدان فيها يحتضنان أبناءهما.










السيرة الذاتية لليفني :

تنحدر شخصية ليفني لعائلة إرهابية أتت إلى فلسطين من بولونيا ووالدها يدعى 'إيتان ليفني ' رئيس عمليات عصابة الأراجون التي ارتكبت مذابح ضد الفلسطينيين في عام 1948 وهم من مؤسسين حزب الليكود ، وكذلك كان والدها أحد قادة منظمة الإستيل وكان ضابطا لعملياتها وفي ما بعد عضو كنيست .

ليفني من مواليد فلسطين المحتلة عام 1958 وعمرها الآن 50 عاما .

درست القانون التجاري ، عملت في الموساد وعمرها 22 عاما من 1980-1984 خبيرة قانون تجاري ، عام 1996 دخلت مجال السياسة في حزب الليكود ، في عام 1999 احتلت المقعد الثامن عشر في الليكود وأصبحت عضوا في الكنيست ، عملها الأساسي محامية ولم تأخذ نصيبها في المقاعد الأولى في المؤسسات الصهيونية إلا في عهد إرئيل شارون ، فلقد احتلت في وزارتين لشارون حقائب متعددة :

1/ وزيرة بدون حقيبة .

2/ وزيرة للتطوير الإقليمي .

3/ وزيرة للزراعة .

4/ وزيرة للهجرة في الحكومة الثانية لشارون .

5/ وزيرة البناء والإسكان .

6/ وزيرة القضاء بدلا من يوسيف ليبيد .

7/ احتلت المكان الثالث لحزب كاديما عام 2006 في إنتخابات الحزب .

8/ في حكومة أولمرت ( حزب كاديما ) أصبحت وزيرة الخارجية والقائمة بأعمال رئيس الحكومة .

ليفني في الصحف البريطانية :

خبراء ومحللون سياسيون يرون أن ليفني ستواجه عدداً من التحديات في طليعتها تثبيت ائتلاف حاكم مترنح واعطاء دفع لعملية السلام مع الفلسطينيين التي تراوح مكانها ومواجهة الأزمة المالية العالمية، ويؤكدون أن على ليفني ألا تنسى أن الإجماع حول زعيم ما في إسرائيل أمر نادر للغاية بل غير موجود ويبقى هشاً محذرين من أنها «قد تكتشف سريعاً أن عقبات كثيرة ما زالت تعترض طريقها» فيما يرى البعض أن «بضعة أسابيع من المفاوضات مع شاس ستكون كافية لإسقاط ليفني جريحة وملطخة بالوحل في انتخابات عامة»، وحذروا من أن المشكلة «هي أن ليفني لم تكن يوماً في قلب نزاعات إسرائيل الكبرى وان لا أحد يعرف كيف ستدير أزمة مع إيران أو المفاوضات السلمية أو انتفاضة ثالثة محتملة».

ليفني وشكواها من المسؤولين العرب :

اشتكت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني من تجاهل المسؤولين العرب لها، ورفضهم مصافحتها خلال مؤتمر أنابوليس للسلام، حتى إن صحيفة 'واشنطن بوست' نقلت عن ليفني قولها: 'لماذا لا يريد أحد مصافحتي؟ لماذا لا يريد أحد أن يُشاهد وهو يتبادل الحديث معي؟'.

وعلّق وزير الشؤون الأوروبية في الحكومة الهولندية فرانز تيمرناز، الذي كان حاضرا في قاعة الاجتماع، إن ليفني 'كانت تقول: توقفوا عن معاملتي كمنبوذ. لست مصابة بالجرب'. وأضاف: 'لقد تجنّبوها كما لو كانت الشقيقة الصغرى للكونت دراكولا'، وفق ما نقلت صحيفة 'الشرق الأوسط' اللندنية الجمعة 30-11-2007.

وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل قد صرح علنا بأنه لن يصافح أي إسرائيلي، مشيرا إلى أنه لم يأت إلى أنابوليس للمشاركة في عمليات مسرحية. وأدلت كوندوليزا رايس عند نهاية الاجتماع بتعليقات شخصية تعكس بعض الظروف التي كانت سائدة خلال نشأتها في مرحلة الطفولة في الجنوب الأمريكي، الذي كانت تطبق فيه سياسة الفصل العنصري، وهي تعليقات ربطت فيها بين تلك النشأة والتحديات التي تواجه الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال تيمرمانز ومسؤول أمريكي آخر إن صمتا مطبقا ساد الاجتماع عندما ارتجلت كوندوليزا رايس كلمة قالت فيها إنها لا تريد أن تعقد مقارنة تاريخية أو تفرض تجربة ذاتية، وأوضحت أنها عندما كانت طفلة نشأت في مدينة بيرمينغهام، بولاية ألاباما، وخلال فترة اتسمت بـ'الفصل (العنصري) والتوتر'. وأشارت أيضا إلى أن انفصاليين بيض نسفوا الكنيسة المحلية في المدينة، ما أسفر عن مقتل أربع بنات، بما في ذلك واحدة من زميلاتها في الفصل الدراسي. واستطردت قائلة: 'شأن الإسرائيليين، أعرف ما معنى أن ينام الشخص ولا يعرف ما إذا كان سيتعرض للقصف ويشعر بالخوف وهو داخل حيه السكني ويخاف من التوجه إلى الكنيسة'.

وأضافت قائلة: إنها كطفلة سوداء نشأت في الجنوب الأمريكي، حيث كان الفصل العنصري يشمل أماكن الترفيه والمطاعم، تتفهم أيضا شعور وعواطف الفلسطينيين، وقالت في هذا السياق: 'أعرف ما يمكن أن يحس به الشخص عندما يبلغ بأنه غير مسموح له باستخدام شارع أو عبور نقطة تفتيش لأنه فلسطيني. أدرك الشعور بالذل والعجز. هناك شعور بالأمل من الجانبين استمر زمنا طويلا'.

ماذا قالوا عن سلوك ليفني :

ذكرت صحيفة الرأي عن طريق مراسلها ربيع يحي كما تردد هذا الخبر في كثير من المواقع : قالت عضوة الكنيست الإسرائيلي ووزيرة التعليم السابقة ' ليمور ليفنت ' أن وزيرة الخارجية 'تسيبي ليفني' مستمرة في تأييدها لايهود أولمرت، وقالت أنها تحب 'الاحتكاك' بكوندليزا رايس !. لم تكد تنتهي 'ليفنت' من تصريحها حتى تم تفسيره بأن هناك علاقة شاذة تجمع بين رايس وليفني، وقامت وكالة الأنباء الفلسطينية 'معان ' بتأويل التصريح على أساس أن عضوة الكنيست الإسرائيلية 'ليمور ليفنت' كانت تخفي شيئا ما يشير إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية ونظيرتها الإسرائيلية تجمعهما علاقة شذوذ جنسي. وفي هذا الصدد قالت مصادر إسرائيلية صحفية أن من طالع موقع الوكالة الفلسطينية على الانترنت أصيب بالصدمة، حين وجد منشتا صحفيا غريبا من نوعه بالنسبة لوكالة أنباء.


وأن المانشيت يقول ' وزيرة التعليم الإسرائيلية السابقة تلمح إلى أن هناك علاقة سحاقية بين وزيرة الخارجية الإسرائيلية ونظيرتها الأمريكية '. وقالت المصادر نقلا عن وكالة الأنباء الفلسطينية أن 'ليمور ليفنت' أدهشت أعضاء الكنيست عن حزب الليكود، حين قالت أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تقيم علاقة جنسية شاذة مع نظيرتها الأمريكية كوندليزا رايس، وأن وزيرة التعليم السابقة قالت هذا الكلام في حضور رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو، وأنها شعرت بأنها أخطأت، لذا فقد طلبت من الصحفيين بألا يقوموا بنشر التصريح. وفي رد فعل سريع قالت 'ليمور ليفنت' أنها لم تقصد بكلمة ' تحب الاحتكاك ' بان هناك علاقة جنسية شاذة، ولكنها تقصد أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني تحب إقامة علاقات صداقة مع زعماء العالم .



ما أكدته أخبار الصحف والمواقع الأخرى :

ما ذكرته صحيفة الشروق الجزائرية الصادرة بتاريخ 29 يونيو 2008 عن علاقة كونداليزا رايس بليفني وكذلك الخبر الذي يفيد بأن كونداليزا رايس على علاقة مع إحدى الشخصيات العربية المرافقة لشخصية عربية هامة ، حيث علقت كونداليزا رايس على هذا الخبر بأنها مجرد صداقة ، وزيرة الخارجية الأمريكية المعروفة بـ ' الآنسة كوندي' تعيش حاليا قصة حب كبيرة مع شاب مقرب من زعيم عربي وأن الاثنين يلتقيان في سرية تامة ، قائلة :' إن سفريات هذا الشاب العربي إلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية تشكل فرصة للقاءه برايس . قصة الحب هذه جدية إلى درجة أن رايس تنتظر بفارغ الصبر انتهاء فترة ولاية الرئيس الأمريكي جورج بوش حتى تتفرغ لها'.

وفيما اعتبر بمثابة صفعة على وجه إدارة بوش ، أضافت الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية أمريكية لم تكشف هويتها أن الشاب العربي يحظى بالقبول في كواليس الخارجية الأمريكية، حتى أنه يستطيع أن يتجول بالأقسام التى يمنع على بعض الأمريكيين دخولها.

وخوفا من انعكاسات الفضيحة ، حذرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الوزيرة رايس من علاقاتها ونبهتها إلى ضرورة أن تكون في السر، حتى لا يلتقط المصورون صوراً لها مع الشاب العربي قد تضر بمواقف الإدارة الأمريكية وسياساتها , غير أن الوزيرة قالت إنها ترتبط بعلاقة صداقة مع الشاب ليس أكثر، وأن ذلك من خصوصياتها ولا يؤثر على أدائها وعملها مع مجموعة الكبار في البيت الأبيض.

اتهامات بالشذوذ

تلك الفضيحة لم تكن الأولى من نوعها ، ففي 2007 ترددت شائعات كثيرة مفادها أن وزيرة الخارجية الأمريكية شاذة جنسيا ، وهذا ما برز في كتاب أعده المراسل السياسي لصحيفة (واشنطن بوست) جلين كيسلر بعنوان (امرأة السر: كوندوليزا رايس وإبداع ميراث بوش).




كيسلر الذي وصف رايس بأنها أقوى امرأة في العالم بسبب المنصب الذي تشغله في الولايات المتحدة ، أكد أن تصريحاتها المتكررة حول تضحيتها بحياتها الشخصية من أجل حياتها العامة هي مجرد حملة تمويه لإخفاء طبيعتها الشاذة 'السحاقية' التي لا تعلن عنها حتى اليوم ، قائلا :' رايس عزباء ولم تعاشر رجلا من قبل وتبلغ 54 عامًا واشترت لصديقة لها شقة لتقيم معها علاقة جنسية '.

وأضاف أن 'شريكة حياتها' غير المعلنة هي مصورة الأفلام الوثائقية 'رندي بين ' ، وهما تسكنان بيتا واحدا لا يعرف كثيرون عنه في كاليفورنيا، ، هذا بجانب وجود حساب بنكي مشترك للاثنتين.

رايس رفضت حينها التعليق على ماورد في الكتاب ، لكن شريكتها رندي قالت إن البيت مشترك لهما لأنها واجهت صعوبات مالية في السنوات الأخيرة بسبب تلقيها علاجا غالي الثمن ، مما اضطرها لإعطاء نصف بيتها لرايس بدل النقود التي أخذتها منها.

ولم يقف الأمر عند ما سبق ، بل إن وزيرة التعليم الإسرائيلية السابقة ليمور ليفنات تحدثت أيضا في 2007 عن وجود علاقة جنسية مثلية (سحاقية) بين وزيرة الخارجية الإسرائيلية الحالية تسيبي ليفني ونظيرتها الأمريكية كونداليزا رايس.

ووفقا لما جاء في موقع 'قضايا استراتيجية' العبري فإن ليفنات أكدت أن ليفني طالبت رئيس الوزراء إيهود أولمرت بالاستقالة، ثم واصلت العمل معه والذهاب برفقته للولايات المتحدة ، وكأنها فقط تريد مواصلة الالتقاء بكونداليزا رايس .



إعداد / سميح خلف

Sameehkhalaf@gmail.com