من زمااااااااااااااان وانا محتار في مثقفينا
فمرتادوا النت أعتبرهم شريحة مجتمعية
يفترض أنها على درجة من الثقافة والوعي
يفتح أحدنا موضوعا يعتقد بأنه سيكون موضوع الساعة
(حيكسر الدنيا)
وتمضي الساعات
ومن ورائها الأيام
يصاب بشئ من الإحباط
فعدد المشاهدات لا تتجاوز أصابع الكف الواحد
(يعني ما تكملش خمسة وخميسة درءا للحسد)
تمضي الأيام ويهضم إحباطه .. ينسى
ثم يعيد الكرة في موضوع جديد
اكثر جدية
وأكثر اقترابا من معاناة شعبه .. أمته
التكرار هنا لا يعلم ................. الشطار
لو تحدثت عن نفسي
فإنني أفرح عندما يتجاوز عدد القراء الخمسة
وأغتبط لما يزيد عن العشرة
ووووووووووووووو
فمن بين الخمسة يوجد اثنان قد دخلا بطريق الخطأ
(ربنا يغم قلبك يا أسامة .. هو انا ناقصك)
ويفر هاربا لا يلوي على شئ
واحد يكون قد قرأه بحب الاستطلاع
ربما من باب العلم بالشئ
لكنني أمني نفسي بالباقيين
الإثنان المتبقيان بالتأكيد قد استفادا من موضوعي
وانا هنا اتحدث عن الموضوعات الجادة فقط
هما لا يكفياني
لكنني أشعر بأنني قد قد أنتجت .. وأوصلت المعلومة
لشخصين على الأقل
لو كل واحد منا اوصل المعلومة لشخصين
لأمكن التغيير في المجتمع
حتى في المكتبات
نرى الشباب مقبلين على كتب أو كتيبات خفيفة .. ساخرة
كثير مما يباع على الرصيف ويلقى رواجا
لا يستحق ثمن الحبر الذي استخدم في طباعته ..
أذكر أنني ذهبت إلى المكتبة العامة القطرية
زماااااااااااااااااااان .. من عشرين سنة تقريبا
كنت أبحث عن معلومات تتعلق بالحقبة التي عاش فيها الطالب الأزهري السوري "عزالدين القسام" في القاهرة مجاورا للأزهر الشريف
وجدت ضالتي في كتابين
أحدهما كان كتاب "رجال الإصلاح في مصر" طبعة 1956 فيما أذكر
والكتاب استعرته أواخر الثمانينيات من القرن المنصرم
تخيلوا أنني وجدت صفحات الكتاب ملتصقة في رزم
أي أن احداً لم يفتح الكتاب من قبل .. رغم أن ورق الكتاب قد تيبس بتبخر الرطوبة منه وقد اكفهر لونه ..
كتاب كهذا في مكتبة عامة (رئيسية) يبقى بانتظاري كل هذه المدة!!!!
فهل عزوف الشباب عن القراءة الجادة مرض؟
أم هو ظاهرة غير سوية
أم أنني أنا الذي أعيش غلط