المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
لوبي مسيحي في أمريكا يدافع عن القرآنيين في مصر!
منتديات شئون مصرية > موضوعات متنوعة > دنيا ودين
El-Masri
واشنطن: أمريكا إن أرابيك- القاهرة: أحمد محمود

استمرارًا للتدخل الأمريكي الانتقائي في الشأن الداخلي المصري قالت لجنة أمريكية معنية بمراقبة الحريات الدينية، أسَّستها جماعاتُ الضغط المسيحي هناك: إنَّها "تشعر بالقلق" إزاء اعتقال خمسة أفراد ينتمون إلى جماعة القرآنيين بمصر؛ حيث دافعت اللجنة عنهم، معتبرةً أنَّ القبضَ عليهم يُعدُّ دلالةً أخرى على تراجع الحكومة المصرية عن سابق تعهُّداتها في حمايتها لحقوق الإنسان، بما في ذلك حرية الفكر والدين والاعتقاد، بينما تجاهلت اللجنة تمامًا الإشارة إلى الانتهاكات الحقيقية التي يتعرَّض لها الإصلاحيون المصريون الناشطون في مجال العمل السياسي وحقوق الإنسان، من اعتقالاتٍ وتضييق من جانب قوى الأمن والجهاز الإعلامي للدولة المصرية!!

وفي السياق قالت هذه اللجنة- وتُدعى "اللجنة الأمريكية الدولية للحريات الدينية"، تأسست في أواخر التسعينيات الماضية على يدِ الكنائس الأمريكية بعد عمليات ضغط كبيرة مورست داخل الكونجرس الأمريكي-: إنها تشعر بالقلق إزاء ما اعتبرته تراجعًا في الحقوق الدينية بمصر، بعد اعتقال خمسة من أفراد الجماعة المعروفة باسم القرآنيين أواخر شهر مايو الماضي.

وزعم بيان اللجنة أنَّ الحكومة المصرية "لم تقُل ما هي الاتهامات التي تم اعتقال هؤلاء الرجال بسببها"، رغم ما أعلنته تقارير صحفية مصرية من أنهم يواجهون تهمة "ازدراء الأديان" بموجب القانون الذي تمَّ إقراره في هذا الشأن قبل عدة سنوات في مصر.

كما أثارت اللجنة التي ترصد الأوضاع الداخلية في مصر قضية الحكم المتوقَّع صدورُه في الاستئناف الذي تنظر فيه المحكمة الإدارية العليا في مصر، وهو الاستئناف المقدَّم من 45 قبطيًّا دخلوا الإسلام ثم ارتدُّوا عنه إلى المسيحية لأسباب تتعلق بقضايا أحوال شخصية، ويريدون اعترافًا رسميًّا برجوعهم إلى المسيحية في بطاقات الهوية، وهو ما رفضه القضاء المصري في أبريل الماضي.

وفي هذا يُشار إلى أنَّ اللجنة تجاهلت العديد من الحقائق التي ثبتت على الأرض في كلِّ هذه الملفات؛ أولها أنَّ طائفة القرآنيين تروِّج لمذهب ضد دين الدولة الرسمي وقيم المجتمع المصري المسلم الأساسية؛ بإنكار السنة النبوية الشريفة التي هي جزءٌ لا يتجزَّأ من التشريع الإسلامي الذي هو أساس التشريع في مصر، وهو موقف المؤسسات الدينية الرسمية كافةً في مصر.

وحول مسألة قضية الاستئناف المقدَّم من 45 قبطيًّا دخلوا الإسلام ثم ارتدُّوا للمسيحية لأسباب تتعلق بقضايا أحوال شخصية فإن الدولة المصرية المسلمة لا يمكن أن تسمح بما يمكن تسميته بـ"فوضى" الانتقال من وإلى الإسلام؛ لأنَّ ذلك يعتبر ازدراءً لدين الدولة الرسمي بموجب القانون، كذلك فإنه لا يمكن السماح بأمرٍ كهذا يُثير المشكلات للمجتمع ككل لمجرد تحقيق مصالح أحوال شخصية خاصة ببعض الأفراد.

كذلك أثبتت التقارير المحايدة أنه لا يوجد اضطهاد ضد الأقليات الدينية في مصر أو أي نوع آخر من الأقليات في البلاد، على اعتبار أنَّ مصطلح "الأقليات" بمحتواه القانوني لا يمكن أن ينطبق أساسًا على أي طائفة من طوائف المجتمع المصري، بما في ذلك الأقباط الذين يملكون حقوق المواطنة الكاملة التي تمَّ تكريسها في التعديلات الدستورية الأخيرة، مع سيطرتهم على كثير من الأنشطة المفصلية في الاقتصاد المصري، مثل صناعة الاتصالات والسيارات والخدمات الطبية والصيدلانية وتجارة الأدوية.

وأخيرًا أوصت اللجنة أن تحث الحكومة الأمريكية نظيرتها المصرية على إزالة قسم الشئون الدينية من جهاز مباحث أمن الدولة، وإلغاء المادة (98) من القانون التي تجرِّم إهانة الإسلام والمسيحية واليهودية!! واختتمت اللجنة تقريرها باستعلاء ودون أي سندٍ واقعي قائلةً: "يجب أنْ تطلب الحكومة الأمريكية من الحكومة المصرية- بالإضافة إلى ذلك- ضمان حماية جميع المصريين من التعرض للتمييز، وذلك بتعديل بطاقات الهوية، إمَّا بحذف ذِكر الدين، أو أن تجعل ذكره من بين الخيارات المتاحة"، وهو ما لا يمكن حدوثه في مجتمعٍ متدين بطبعه كالمجتمع المصري.

وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية هي هيئة شبه حكومية ذات جذور في الحركة الإنجيلية الأمريكية، وكان يرأسها في السابق إليوت أبرامز، وهو مسئول أُدين بالفساد في عهد الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريجان وصدر عفو رئاسي عنه، ويشغل الآن منصب المساعد الخاص للرئيس جورج بوش الابن لشئون الشرق الأوسط.
هبة الله
الحرية الدينية و ما ادراك ما الحريات الدينية
اهى حاجة يلووا ذراعنا بيها و خلاص
لكن فيه خيط رفيع بين حق ممارسة الشعائر و "نشر الفوضى الدينية و الاخلاقية"
عموما المصريين معدشى يخيل عليهم التدخل الامريكى السافر ده فى كل صغيرة كبيرة ناحية سياسية او دينية او اجتماعيه هما عايزين تدخل و خلاص
رمضان
الموضوع ما هو الا التقاء مصالح ونظام عدو عدوي صديقي
.
Invision Power Board © 2001-2014 Invision Power Services, Inc.