كنت زمان بستغرب ناس لما تقولي رجلي تقلت مش قادرة تخطي لمكان معين
للاسف فهمت معني الاحساس ده لما دخلت اقرا رسائل تهنئة بالعيد وصلتني علي الايميل من اعضاء اعزاء
واسفة اقول اني كنت منتظرة تهنئة من عشرة سنين ومنهم اسامة واكرم وبروف ..
كنت متوقعة رسايل منهم هم بالذات ..معلش انا مصرة اكون في منتهي الصراحة ومن غير لف ودوران
كنت متحاشية المنتدي والدخول والردود ..في موضوع هو فيه ايه ...خصوصا مع الردود الاخيرة ..
قلت مفيش داعي الله يسامحنا كلنا ...
وتجنبت المكان لاني كل ما بدخل بتالم وكل واحد فيه اللي مكفيه ...واكتفيت بمحبة حاوطتني بصراحة في الواحة
وهفضل ممتنة حقيقي لمحبة لمستني وساندتني ..ومشاركاتي ستظل في الواحة لاستفيد واتعلم كما تعلمت في شئون مصرية
لكن للاسف شئون كما علمتني وكنت دائما وما زلت ادين لها..لكن نادمة اشد الندم انني لم ارحل عنها عندما اتخذت هذا القرار منذ عام او اكثر
ولكن بسبب سيسامي واصلت برغم المي وتكررت رغبتي ولكن استمريت مرة اخري بسبب قمر وجاتي
واعتقد اسامة يشهد كم مرة كنت انوي الرحيل منذ فترة طويلة قبل كل المشاكل الاخيرة
ومكثت احتراما لمكانته ..
ياريتني فعلا مشيت كنت هتفادي كل القيل والقال العجيب المؤلم علي النفس...
اسفة يا اكرم انا كنت عايزة امشي من فترة ومداخلاتي كانت ابتدت تقل فعلا
بلاش نخلط الاوراق ونقول مشيوا علشان زيد او عبيد مليش في الطريقة دي خالص
للاسف انا حمولة جدا لكن جرحي لما بيكون في الصميم بداويه من سكات لكن بعيد..
مش عايزة اقول اني ليلة العيد كنت داخلة اقول الله يسامحكم انكم كسرتوا فرحة كنت بقلبي بعملها
وهي اني اتشارك معاكم ليلة العيد ..بس زي ما كتبت قبل كده انتوا حسستوني اني ضيفة
وضيفة مش مرغوب فيها ..وده بالفعل مش تهيؤات ..
لما جاتي ادتني لينك المنتدي حسيت بفرحة اني هجتمع بطفولة جوايا في مكان بسيط هيضمني تاني بقلب بسيط
مع اعضاء عشرة مش قلقانة وانا برد او اني هتفهم بمليون طريقة ..
مفكرتش في مسميات مفكرتش في الشكل اتعاملت باحساسي مع الناس
لكن للاسف تجربتي هنا خلتني مش قادرة اتعامل غير بحذر في كل مكان
يعني مش ناوية اعيد تجربة جرحتني ..لكن الحياة تواصل وبنتعلم طول ما احنا عايشين فيها ...
اخي العزيز اسامة ..كنت فعلا داخلة اهني بعيد الهجرة لكن للاسف لما دخلت اهني بعيد الاضحي
وبعيد شئون وبالعام الجديد في يوميات ولقيت مفيش ردود عليا حسيت اني غريبة
وقلت مفيش داعي اضايقكم تاني ...
اما بالنسبة لحادثة بنت اخويا 15 سنة امبارح ربنا وحده اللي انقذها
هي اتصابت من عربية ماشية بسرعةخبطتها وهي بتعدي
لكن ربنا ايده خففت الاصابة ومنع عننا كارثة كانت هتدمرنا كلنا
وربنا يكمل لها الشفا ...
لكن وانا بكتب دلوقت فكرت ازاي اننا في ثانية ممكن نموت او نصاب ..يبقي خلينا نذكر بعض دايما بالخير
مهما افترقنا ..
وفي النهاية مش هقول غير ان ربنا يوفق الكل ومحدش بياخد اكتر من اللي ربنا بيريده ...
