2007 يونيو 29 14 من جمادى الاخرة 1428 هـ الجمعة
صفحة الرياضة
كتب ابراهيم حجازي
==================
** المؤكد أننا شعب له حضور ودمه خفيف ويمتلك ذكاء فطريا لا مثيل له يضعنا في مقدمة دول العالم إن وظفناه في مكانه!.
مثلا.. تجد من يقف علي ناصية في شارع مزدحم وينادي علي بضاعته التي هي كتاكيت ترقص علي نغمات الموسيقي!. الناس واقفة في دائرة مزدحمة تتفرج.. من جاء بدافع الفضول ومن حسبها وقرر الشراء وداخل الدائرة مائدة مستديرة لها حافة مرتفعة ترتكز عليها صينية نحاس كبيرة ويقف أمامها مروض الكتاكيت أو الرجل الذي يجعل الكتاكيت ترقص وإلي جواره مساعد يقف بجوار مائدة أخري عليها قفص طيور مغطي بالقماش وداخله الكتاكيت وإلي جوار القفص كاسيت به شريط موسيقي..
مروض الكتاكيت يطالب الجميع بالانتباه والتركيز والهدوء ويمد يده لمساعده ليناوله أربعة كتاكيت يرفعها لأعلي ليراها الجميع ويتأكدوا أنها كتاكيت عادية كالتي نعرفها ويقترب بيده التي تحمل الكتاكيت من الصينية ويده الأخري علي زر الكاسيت ولحظة وضع الكتاكيت علي الصينية تنطلق الموسيقي ويفاجأ الجميع بالكتاكيت وهي ترقص بإيقاع ما.. ما إن تضع رجلا علي الصينية حتي ترفع الأخري لتعود وترفع ما سبق أن وضعتها وتضع المرفوعة.. وهكذا والناس مندهشة مبهورة وبعد ثوان يرفعها المروض من فوق الصينية في نفس اللحظة التي تمتد له أكثر من يد بالفلوس لتشتري وكلها نصف ساعة أو أقل وينفض المولد بعد بيع كل الكتاكيت!.
ويذهب كل من اشتري إلي بيته ويدعو مجلس عائلته لرؤية ما لم يروه.. كتاكيت بترقص إلا أنه يكتشف أن الكتاكيت راقدة علي جنبها أو ظهرها وغير قادرة علي الوقوف وليس الرقص!.
الكتاكيت رجليها من تحت ملتهبة جدا ووارمة!.
يكتشف أنه انضحك عليه وأن الكتاكيت لو كانت بترقص ما كانت نهايتها الذبح والأكل!.
يعرف أنها لا بترقص ولا عمرها رقصت والحكاية أن الصينية النحاس تحتها وابور سبرتو وسخنة نار.. وما إن توضع الكتاكيت عليها حتي تبدأ في رفع أرجلها من السخونة وليس من الطرب!.
الكتاكيت التي ترقص الأهلي اشتري نصفها من بشير التابعي ظهر الأربعاء الماضي والزمالك اشتري الباقي ليلا!.
======================