فى يوم 22 نوفمبر 2006م ..
فتح الأخ العزيز النسر موضوعاً فى باب التراجم والذكريات..
وتكلم فى أولى مداخلاته عن ..
"صفحات مطوية من تاريخ بيت المقدس ..
تؤكد أنه ليس لليهود حقوقً تاريخية أو شرعية أو قانونية فى بيت المقدس"
كانت تلك الفترة مشحونة بموضوعات متوترة ..
وكلها تمس الإيمان المسيحى وقدسية الأناجيل ..
- ففى يوم 9 نوفمبر ارتدى الأخ سى فوود ثوب العقلانية ..
واعطى لنفسه الحق أن يفتح موضوعاً لمناقشة النصارى فى عقيدتهم ..
اضغط على الصفحة التاسعة المؤرخة بتاريخ 21 نوفمبر وفيها مداخلات كتبت بالتزامن مع موضوعات أخرى
- وفى يوم 19 نوفمبر كتب الأخ اللهو الخفى موضوعا بعنوان ..
"اعتراف القساوسة وحقيقة اختطاف النصارى" ..
وقد أراد من خلاله أن يثبت بالبرهان القاطع أن حالات الأسلمة ..
ليست كما يفسرها المسيحيون أنها حالات إكراه وخطف للنصارى ..
بل هى حالات أسلمة عن اقتناع ..
وهو حق له لا ننكره عليه ..
ولكن بالنظر إلى كلمات المداخلات المكتوبة ..
والمؤرخة بتاريخ 21 نوفمبر ..
يمكن للقارئ أن يتعرف على نوعية الكلمات التى كانت تُكتب فى تلك الفترة المشحونة من عمر المنتدى ..
اضغط على هذا الرابط
وطبعاً ..
هى كلها موضوعات يحق لأى انسان أن يكتبها ويناقشها ..
ولكن للنقاش أسلوب ولوائح وقوانين معروفة ..
وليس من المعقول ..
أن يدخل الإنسان باب الشئون الدينية فيجد ما يهين مقدساته ..
ويدخل إلى باب المسألة القبطية فيجد ما يجرحه هناك فى نفس اليوم ..
وإذ يهرب إلى باب التراجم والذكريات ..
من اجل أن يريح أعصابه مما يقرأه ..
فإذ به يجد ما يمس إيمانه هناك أيضاً ..
حقيقة ..
لست أبغى من مقدمتى هذه أن أعيد إليكم ذكريات تلك الفترة الآن ..
وهو الأمر الذى سيتم لاحقاً إن شاء الله ..
ولكن أردت أن أكتب مدخلاً لما أريد أن أقوله ..
خاصة.. وأنا ألحظ أنه يوجد كثيرين من الوافدين الجدد على هذا المنتدى ..
والذين قد يتصورون عند عودتى للكتابة ..
أننى مجرد شخصاً قد تم إيقافه لتجاوز قد كتبه فى حق أحد الأشخاص ..
أو إهانة قد وجهها لعقيدة أو فكر أحد الأعضاء هنا أو هناك ..
والحقيقة غير ذلك كما سنرى فى الموضوعات اللاحقة ..
فكل ما أبغيه اليوم ..
وما أقصده من عنوان موضوعى ..
أننى اليوم أقول كلمتى ..
التى حُرمت من أن أقولها منذ حوالى الثلاثة أشهر ..
لمجرد أننى عبّرت عن استيائى مما كان يُقال ويُكتب فى تلك الأيام ..
وكلمتى هذه ليست بالشكوى ..
ولذا، فأنا لم أضعها فى باب الشكاوى ..
لأنى لا أمتلئ بالشكوى من أحد هنا ..
كما أنها ليست بموضوع قبطى مسيحى ..
حتى أضعه فى باب المسألة القبطية ..
وهو ليس بموضوع استفزازى لأثأر به من أحد ..
لأنى حقيقة .. لا يوجد بينى وبين أحد هنا أى ثأر ..
كلمتى اليوم ..
هى مجرد كلمة ، قد تكون طويلة بعض الشئ ..
وقد اكتبها على مدى أيام أو أسابيع ..
لست أدرى ..
كلمة أجدها تمس واقعنا المصرى الذى هو صورة مكبرة من واقعنا فى هذا المنتدى ..
ولذا ..
فأنا وضعتها فى باب شئون مصرية ..
وهى كلمة أخذت بها عهداً على نفسى أن اكتبها..
فى نفس اللحظة التى تم فيها تعليق عضويتى ..
واليوم أنا أفى بعهدى مع نفسى وأكتبها ..
فأرجو أن تجد كلمتى اليوم مكاناً فى صدوركم ..

