المتابع للقنوات الفضائية في الاونة الأخيرة يشهد بان هناك نمو مطرد لتلك المواخير الغنائية والتي من كثرتها اصبح كل صاحب قناة يفتح قناة جديدة للهو والاغاني او الأفلام حتي ضاقت الساحة وتاه صوت قنوات محترمة تحترم عقل المشاهد وقد تنمي مداركه ومنها قنوات مثل الجزيرة ودبي وابو ظبي والتي لم يسلم بعضها من تلك التفاهات..
طبعا هناك محاولات حميدة لنشر قنوات دينية لتشغل مساحة ما في هذا الماخور الناعق طوال 24X7 وباستمرار لتوافه القنوات الغنائية وشوف بختك واتصل والعب مع البلهاء !!!. او لو هربت من الغنائي العربي .. تلقفتك الاغاني الأجنبية الآشد فظاعة وبأستخدام ... اهل الكاريبي ورقصهم وحركاتهم !!!!.
الشاهد ان هناك نهج منظم واموال تدفع بكل تأكيد لتغيير عقلية المشاهد العربي .. وهو ما جاء وفق المخطط الأمريكي الصهيوني لمنطقتنا .. ففشل محطة سوا او الحرة وعزوف المشاهد العربي عنها .. تحايل بها المخطط الأمريكي الصهيوني في اختراق ادوات اعلامنا عبر قنواتنا وبواسطة ابناء جلدتنا بكل اسف .. والإسم رسالة اعلامية !!!. فيبدو ان من يقبض الآن صار علي المشاع .. وفتحت فضائياتنا لكل ما يخدم المخطط التغييبي والمخدر لحصار العقول واهل العقد والحل والجهاد بطبيعة الحال .. كما هو موجود في تلك البرتوكولات الصهيونية والتي ينكروها رغم ان ما كتب بها ينفذ بحرفية والحاح لا نظير له !!.
كمتابع للمحطات الفضائية .. واحيانا رغم انفي .. لاحظت بعض الدلائل علي تغيير النهج الاعلامي متمثل في قناة اخبارية وهي العربية .. والتي حقيقة عزفت عنها بعدما اصبحت تطل بها هي واخواتها ام بي سي .. اعلانات دعم العراق الحر !!!. والحملات الإعلانية تلك والتي تبناها عبد الرحمن الراشد - الأمريكاني

الطلة - سعودي الأصل وكان رئيس تحرير الشرق الأوسط الليبرالية التي تصدر من لندن .. ومنذ ان ترأس العربية .. قلب حالها من متابع محايد للحرب علي العراق .. لقناة تعبر عن شرعنه الإحتلال !!! وبلا حياء .!! والإعلانات اياها شاهدة علي ذلك .. بل واحيانا كثيرة البرامج التي تبثها القناة ..
الجزيرة .. والتي نجحت كقناة اعلامية اخبارية فريدة في محيطنا العربي .. تراجع ادائها مؤخرا خاصة مع ملف الدول العربية .. مثل السعودية ومصر تحديدا .. كما نري في تغطيتها .. لأحداث واخبار في مصر .. تشير لكونها اصبحت مستأنسة ولطيفة جدا فيما يخص مصر كما تكون لطيفة ووديعة فيما يخص اهل الحكم في قطر !!!.
عودة لقنوات ام بي سي .. التي شرعت بتقديم افلام امريكية في قناة 2 مخصصة لعرض احدث الأفلام الأمريكية في تزامن عجيب وفريد في وقت تجيش الجيوش الأنجلو امريكية !!!. وتلها قناة لأطفال !! تستهدف الطفل !!. وبعدها قناة رابعة - تكاد تكون امريكية صرف !!. ببرامج وافكار شاذة مثل تبادل اماكن الازواج وتليفزيون الواقع !! وغيرها من برامج عرب بعضها وانتشرت في قنوات عربية لبنانية وخليجية والتي تجمهر وقتها اهل البحرين لمنع تصوير احد تلك البرامج بمملكتهم !!!.
وختامه زفت بقنوات العري الغنائي !! والتي زادت عن الحد .. وبمنهجيه في نشر ثقافة الجسد والجنس بلا وازع او ضمير .. فاصبحت المرأة ارخص من الملابس التي ترتديها او لا ترتديها في احيانا كثيرة !!.
واصبحت المنافسة بين مغنيات مجهولات الهوية !! تعلن في بداية كليبها انها الوحيدة بينهن دون اي جراحة بلاستيكية - تجميلية - وللتأكيد .. فالهانم الفنانة تغني طوال الوقت بما يشبه لباس البحر من قطعتين !!. وتبعث بخرطوم !!! المياة الذي فشل في ان يطفي النار !! التي نتاذي منها من ان تصيب بناتنا نحن .. وآخري لا ادري من اين وقع عليها مخرج المصايب وحاصل علي دكتوراة في ذلك وهو مخرج الحملة الانتخابية لمبارك !!! ايضا الشريف صبري - عفوا اسماء علي غير مسمي صحيح - فنجده ياتي بفتاة ترقص في الشارع وتتهادي ببدلة رقص !!! والحمد لله انه صورها في بلاد عري .. لكونه لو فعل في بلد عربي لرجموه بالطوب هو وراقصته اللي لسة طالعة من البيضة امبارح !!. واخرها تخرج لها كيليب لكيفية الرقص بأي لبس .. انها دعوة للرقص في كل زمان ومكان !!!.
لقد اصبح المجال مفتوح والكل يذهب لعرض بضاعته فنجد المجال فتح للراقصات لتغني !! والمغنيات لترقص !! والشواذ ليطلوا علينا في الأغاني ولما لا .. انها عولمة الإعلام المتصهين .. والتي تحتاج منها حقيقة لوقفة وتضامن لوقف تلك المسخرة والعهر الذي اصبح يدخل بيوتنا رغم انفنا ..