IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





21 الصفحات V   1 2 3 > »   
Reply to this topicStart new topic
> نقاش علمى بين الأخ النسر وبين الناصح الأمين
الناصح الأمين
المشاركة Jul 4 2005, 09:50 PM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 1,193
التسجيل: 18-November 04
رقم العضوية: 1,227



الرد على الشبهة الأولى
القول بتكفير المحتفل بالمولد
قال الأخ النسر


اقتباس
اولا استهل بهذه

هم يعتقدون وهذه عقيدة لديهم ان مجرد الإحتفال حتي لو كان إحتفالا بذكر سيرة النبي هو كفر وهذا ما شاهدته شخصيا في السعودية

قلنا الإحتفال وإقامة الليالي كما يحدث في بعض الأماكن هو بدعة ولكن ذكر سيرة النبي كفر (لا حول ولا قوة الا بالله )

قال الإمام السيوطي في الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع ص 12:

فالبدعة الحسنة متفق على جواز فعلها والاستحباب لها رجاء الثواب لمن حسنت نيته فيها، وهي كل مبتدع موافق لقواعد الشريعة غير مخالف لشيء، ولا يلزم من فعله محظور شرعي. انتهى


اريد ان تحلل مبدأ التكفير والغلو وليس في هذه بالتحديد ولكن بوجه عام

متي يكفر الشخص وكيف يكفر ومن يكفره وما العلم الضروري الذي يكون موجود لدي الشيخ ليكفر ؟

ارجو إجابة 


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الذي أظهر دينه على الدين كله ولو كره الكافرون
وأشهد انه هو الحق وان من عبد غيرة هو الباطل كل الباطل والشر كل الشر فيما سواه
وأشهد أن محمد هو الرسول الذي اصطفاه الله للعالمين مبشرا ونذيرا
فأقام على الخلق الحجة وبين لهم دين ربه الذي ارتضاه للعالمين
ألا وهو الإسلام العظيم . وهو الذي قال كما في سنن الترمذي
عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمًا بَعْدَ صَلاَةِ الْغَدَاةِ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ فَقَالَ رَجُلٌ إِنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدٌ حبشي فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلاَلَةٌ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بسنتي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ». قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
ثم أما بعد
الأخ الحبيب اسأل الله العلى العظيم الذي جمعنا في هذا المكان على طاعته أن يجمعنا في الجنة مع إمام النبيين وسيد المرسلين إنه على كل شئ قدير
أرى من خلال مداخلاتك أن لك أكثر من شبهة أو اعتراض على الدعوة السلفية التي سمتها أنت بالوهابية
ولا فرق إلا أنني أحب أن أوضح إن العبرة بالرسم والمنهج وليست بالاسم فحسب
جاءت أول مداخلة لكم باقتباس نص أو كلام لا أعرف من قائلة ولا أعرف من أي كتاب أتيت به
ولكن لا ضير من ذلك فأكثر الكلام على الإنترنت كالغثاء الذي لا ينفع الناس
فكلامك هذا وللأسف أو اقتباسك هذا لا يدخل في باب النقاش العلمي حيث أتيت بالكلام مبهما
لا أعرف أي شئ عنه
الوهابين جميعا لا يعتقدون كما تقول أنت بأن من فعل المولد هو كفر
ولكن كلهم مجمعون على أنه بدعة مذمومة وبدعة سيئة
وهذا قبس من كتب علمائهم
1- رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي " للشيخ عبد العزيز بن باز
فيقول بعد أن سأل عن أكثر من مرة على حكم المولد فأجاب قائلا
يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا غيره ؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ، أي : مردود عليه ، وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " .
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .
وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين : ( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( سورة الحشر : 7 ) ، وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ( سورة النور : 63 ) ، وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) ( سورة الأحزاب : 21 ) ، وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) ( سورة التوبة : 100 ) ، وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ( سورة المائدة : 3 ) .
والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه : أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به ، زاعمين : أن ذلك مما يقربهم إلى الله ، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم ، واعتراض على الله سبحانه ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة .
والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بينه للأمة ، كما ثبت في الحديث الصحيح ، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم " رواه مسلم في صحيحة .
2- حكم الإحتفال بالمولد للشيخ محمد صالح العثيمين
فلا يجوز أن نشرع من العبادات إلا ما شرعه الله ورسوله وعليه فالاحتفال به يعتبر من البدعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " كل بدعة ضلالة " قال هذه الكلمة العامة ، وهو صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بما يقول ، وأفصح الناس بما ينطق ، وأنصح الناس فيما يرشد إليه ، وهذا الأمر لا شك فيه ، لم يستثن النبي صلى الله عليه وسلم من البدع شيئاً لا يكون ضلالة ، ومعلوم أن الضلالة خلاف الهدى ، ولهذا روى النسائي آخر الحديث : " وكل ضلالة في النار " ولو كان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم من الأمور المحبوبة إلى الله ورسوله لكانت مشروعة ، ولو كانت مشروعة لكانت محفوظة ، لأن الله تعالى تكفل بحفظ شريعته ، ولو كانت محفوظة ما تركها الخلفاء الراشدون والصحابة والتابعون لهم بإحسان وتابعوهم ، فلما لم يفعلوا شيئاً من ذل علم أنه ليس من دين الله ، والذي أنصح به إخواننا المسلمين عامة أن يتجنبوا مثل هذه الأمور التي لم يتبن لهم مشروعيتها لا في كتاب الله ، ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا في عمل الصحابة رضي الله عنهم ، وأن يعتنوا بما هو بيّن ظاهر من الشريعة ، من الفرائض والسنن المعلومة ، وفيها كفاية وصلاح للفرد وصلاح للمجتمع .
والشيخ الألبانى وعبد الرحمن عبد الخالق والحنينى وغيرة من كل العلماء فى السعودية وكل السلفين عامة يقولون كما قالو وقال قبلهم نفس الكلام
شيخ الإسلام بن تيمية
ومن هذا الكلام يتضح عدة نقاط
أولا .. لم يقل أحد بالتكفير مطلقا
ثانيا.. حكم المولد هو البدعة السيئة وليست الحسنة
ثالثا. أثبتوا لمن قام بالمولد الإسلام ولم يخرجوه منه
Go to the top of the page
 
+Quote Post
النسر
المشاركة Jul 4 2005, 10:08 PM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 2,087
التسجيل: 10-August 04
البلد: بلاد الإسلام
رقم العضوية: 1,197



مع انك تنقل من رؤو س وهابية ولكني سأناقشك

وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه : أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به ، زاعمين : أن ذلك مما يقربهم إلى الله ، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم ، واعتراض على الله سبحانه ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة .
والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بينه للأمة


هذا الكلام الذي قمت بنقله الحقيقة غير مفهوم . هل ذكر النبي والفرح بمولده ان الله لم يكمل الدين . ومن قال ان ذكر سيرة النبي لا تقربنا من الله

ولا يجوز أن يقال : كل شيء لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء وافق شرعه أم خالفه فهو مردود ، لا ، بل لا بد من التفصيل لذا قال الإمام المجتهد مجدد القرن الثاني الهجري محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه : (( المحدثات من الأمور ضربان : احدهما ما أحدث مما يخالف كتاباً أو سنة أو أثراً أو اجماعاً فهذه البدعة الضلالة ، والثانية ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا وهذه محدثة غير مذمومة )) .

معناه : إن هناك أموراً أحدثت توافق الكتاب أوالسنة أو الأثر أو الإجماع فهي بدعة حسنة ، كما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد أن جمع الناس على صلاة التراويح على إمام واحد : (( نعمت البدعة هذه )) . رواه البخاري .

من البدع الحسنة
من ذلك تنقيط المصاحف وكان الصحابة الذين كتبوا الوحي الذي أملاه عليهم الرسول يكتبون الباء والتاء ونحوهما بلا نقط ، حتى عثمان رضي الله عنه لما كتب ستة مصاحف وأرسلها إلى الآفاق واحتفظ لنفسه بنسخة كانت غير منقوطة . إنما أول من نقط المصاحف رجل من التابعين من أهل العلم والفضل والتقوى يقال له يحي بن يعمر وهو أول من وضع حركات الإعراب . وأما أول من فعل الهمزة والشدة في المصحف هو الإمام الحسن البصري التابعي الجليل ومع ذلك العلماء ما أنكروا ذلك بل اعتبروا ذلك بدعة حسنة . فهل يقال هذا لم يكن في عهد رسول الله تعالوا اكشطوا ذلك من المصاحف اليوم ؟ !

من البدع السيئة
ومن البدع السيئة التي تخالف ما جاء به رسول الله ما هو موجود في الكتاب المدسوس المسمى ( مولد العروس ) من قولهم : إن الله تعالى قبض قبضة من نور وجهه فقال لها كوني محمداً فكانت محمداً . ومن البدع السيئة أيضاً ما درج عليه بعض المؤذنين من قولهم إن محمداً أول المخلوقات . فهذا يخالف الكتاب والسنة لأن أول المخلوقات الماء وأما سيدنا محمد فهو أفضل المخلوقات . وفي الختام نسأل الله تعالى أن يفقهنا في ديننا وأن يعيد علينا هذه الذكرة بالخير واليمن والبركات .

والبدعة تنقسم إلى قسمين:

بدعة ضلالة: وهي المحدَثة المخالفة للقرءان والسنة.

وبدعة هدى: وهي المحدَثة الموافقة للقرءان والسنة.

وهذا التقسيم مفهوم من حديث البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". ورواه مسلم بلفظ ءاخر وهو: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد". فأفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:"ما ليس منه" أن المحدَث إنما يكون ردًّا أي مردوداً إذا كان على خلاف الشريعة، وأن المحدَث الموافق للشريعة ليس مردودًا.

وهو مفهوم أيضًا مما رواه مسلم في صحيحه من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شىء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شىء".

وفي صحيح البخاري في كتاب صلاة التراويح ما نصه: "قال ابن شهاب: فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس على ذلك"، قال الحافظ ابن حجر : "أي على ترك الجماعة في التراويح". ثم قال ابن شهاب في تتمة كلامه: "ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرًا من خلافة عمر رضي الله عنه".

وفيه أيضًا تتميمًا لهذه الحادثة عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاريّ أنه قال:خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارىء واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أُبيّ بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر: "نعم البدعة هذه".ا.هـ. وفي الموطأ بلفظ: "نِعمت البدعة هذه".

وقال النووي في كتاب تهذيب الأسماء واللغات ما نصه: "البدعة بكسر الباء في الشرع هي: إحداث ما لم يكن في عهد رسول الله صلّى الله عليه وءاله وسلم، وهي منقسمة إلى حسنة وقبيحة. قال الإمام الشيخ المجمع على إمامته وتمكنه في أنواع العلوم وبراعته أبو محمد عبد العزيز ابن عبد السلام رحمه الله ورضي عنه في ءاخر كتاب القواعد: البدعة منقسمة إلى: واجبة ومحرمة ومندوبة ومكروهة ومباحة. قال: والطريق في ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة، فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة أو في قواعد التحريم فمحرمة أو الندب فمندوبة أو المكروه فمكروهة أو المباح فمباحة" ا.هـ. كلام النووي

فما هو في رأيك مخالفة الشريعة في الإحتفال .المخالفة في الغلو في الإحتفال وليس الإحتفال . وهذا كلام ضعيف من الشيخين المبجلين الذين نقلت عنهم





--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
النسر
المشاركة Jul 4 2005, 10:17 PM
مشاركة #3


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 2,087
التسجيل: 10-August 04
البلد: بلاد الإسلام
رقم العضوية: 1,197



وللحافظ السيوطي رسالة سماها "حسن المقصد في عمل المولد"، قال: "فقد وقع السؤال عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول ما حكمه من حيث الشرع؟ وهل هو محمود أو مذموم؟ وهل يثاب فاعله أو لا؟ والجواب عندي: أن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس، وقراءة ما تيسر من القرءان، ورواية الأخبار الواردة في مبدإ أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع في مولده من الآيات ثم يمد لهم سماط يأكلونه وينصرفون من غير زيادة على ذلك هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيه من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف. وأول من أحدث فعل ذلك صاحب إربل الملك المظفر أبو سعيد كوكبري بن زين الدّين علي بن بكتكين أحد الملوك الأمجاد والكبراء الأجواد، وكان له ءاثار حسنة، وهو الذي عمَّر الجامع المظفري بسفح قاسيون". .


لقد اقسم يا رجل بحياته الله وقال
: }لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون{ [سورة الحجر].

الا نفرح لمولده ونذكره . سبحان الله ربي




--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الناصح الأمين
المشاركة Jul 4 2005, 10:27 PM
مشاركة #4


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 1,193
التسجيل: 18-November 04
رقم العضوية: 1,227



الرد على الشبهة الثانيةوهى التكفير بالجملة

مسألة التكفير
طال الكلام فيها من المخالفين وظهر الحقد والغل حيث نسبوا إليه من كتبة ماليس فيها
وقالوا عنه مالم يقيموا به الدليل
فقال أحدهم أنه تكفيرى فقام الكثير خلفة بنفس كلمتة
كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً }الكهف5
فهذا حال المخالفين
ولكن العاقل الموفق لا يحكم على دعوة أو شخص من خلال أقوال خصومه ؛ وكما هو معلوم أن العلماء يردون شهادة مثل هذا . وإنما يحكم عليه من خلال أقواله وأفعاله بعد عرضها على ميزان الكتاب والسنة .
فهم لايكفرون لالجمله كما تقول ولكن أنظر إلا كلام شيخ الإسلام بن تيمية فى حال المجتهد
قال شيخ الإسلام ابن تيميه – رحمه الله – ص180 جـ12 مجموع الفتاوى لابن قاسم:
"وأما التكفير فالصواب أن من اجتهد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وقصد الحق فأخطأ لم يكفر بل يغفر له خطؤه، ومن تبين له ما جاء به الرسول فشاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى واتبع غير سبيل المؤمنين فهو كافر، ومن اتبع هواه وقصر في طلب الحق وتكلم بلا علم فهو عاص مذنب ثم قد يكون فاسقاً. وقد يكون له حسنات ترجح على سيئاته".أهـ
موانع التكفير عند الوهابين كما قال (( الشيخ عبد الله الفقيه ))
1- الجهل : وهو خلو النفس من العلم ، فيقول قولاً أو يعتقد اعتقاداً غير عالم بحرمته ، كمن يعتقد أن الصلاة غير واجبة عليه ، أو أن الله غير قادر على حشر الأجساد إذا تفرقت ، والسبب وراء ذلك جهله بوجوب الصلاة وقدرة الله جلا وعلا ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( كان رجل يسرف على نفسه فلما حضره الموت ، قال لبنيه : إذا أنا متُّ فأحرقوني ثم اطحنوني ثم ذروني في الريح ، فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا ، فلما مات فعل به ذلك فأمر الله الأرض فقال اجمعي ما فيك منه ، ففعلت ، فإذا هو قائم ، فقال ما حملك على ما صنعت ؟ قال : يا رب خشيتك فغفر له ) رواه البخاري ، فهذا رجل جهل قدرة الله جلا وعلا فظن أنه إذا أحرق ونثر رماده في البر والبحر فإن الله لا يقدر على جمعه ، ولا شك أن الشك في قدرة الله جلا وعلا ، والشك في البعث كفر ، ولكنه لما كان جاهلا غفر الله له .
وفي سنن ابن ماجة عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدرس الإسلام كما يدرس وشيُ الثوب حتى لا يدرى ما صيام ، ولا صلاة ، ولا نسك ، ولا صدقة ، وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية ، وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون : أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها ، فقال له صلة : ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة ، ولا صيام ، ولا نسك ، ولا صدقة ، فأعرض عنه حذيفة ، ثم ردها عليه ثلاثاً ، كل ذلك يعرض عنه حذيفة ، ثم أقبل عليه في الثالثة ، فقال : يا صلة تنجيهم من النار ثلاثا ) فهؤلاء كتب الله لهم النجاة ولم يعرفوا من الإسلام إلا الشهادة ، وجهلوا ما سواها من شعائر الدين وأركانه ، لكن لما كان الجهل هو عذرهم نفعتهم الشهادة التي ينطقون بها .
وليعلم أن العذر بالجهل إنما يقبل في حق من كان في محلٍّ أو حالٍ هو مظنة أن يجهل هذه الأحكام كمن نشأ في بادية بعيدة أو كان حديث عهد بكفر ، أما من عاش بين المسلمين ، يحضر صلواتهم ويسمع خطبهم ، ثم يجهل شيئا من أصول الدين أو أمراً معلوماً منه بالضرورة فلا يعذر بجهله ، لأنه متسبب في وجود جهله وعدم إزالته.
2- الخطأ : وهو أن يقصد بفعله شيئاً فيصادف فعله غيرَ ما قصد ، كمن يريد رمي غزالٍ فيصيب إنساناً ، أو كمن يريد رمي كتاب كفر فيرمي كتاب الله جلَّ وعلا ، والأدلة على العذر بالخطأ كثيرة منها قوله تعالى : { وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم } ( الأحزاب :5 ) ومن الأحاديث المشهورة في العذر بالخطأ ، قوله : صلى الله عليه وسلم : ( إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ) رواه ابن ماجة وصححه الألباني .
وهذه الأدلة عامة في العذر من عموم الخطأ وثمة دليل خاص يدل على العذر من الخطأ في مسائل الكفر ، وهو ما رواه مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه ، فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته ، فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده ، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح : اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح ) ولا شك أن مخاطبة الله بالعبد كفر ومروق من الدين إن كان عن قصد وتعمد، ولكن لما كان نطق الرجل لها خطأ كان معذورا بخطئه.
3- الإكراه : وهو إلزام الغير بما لا يريد ، ففي هذه الحالة يكون المكرَه في حلٍّ مما يفعله أو يقوله تلبية لرغبة المكرِه دفعا للأذى عن نفسه أو أهله ، وهذا من رحمة الله عز وجل بعباده ولطفه بهم حيث لم يكلفهم ما يشق عليهم ، قال تعالى : { من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم }(النحل:106) ، وحتى لا يقع الناس في الكفر ويرتكبوا المحرمات عند وجود أدنى ضغط أو تهديد فقد ذكر العلماء الشروط التي يتحقق بها وجود وصف الإكراه المعتبر شرعاً وهي :
أ- أن يكون التهديد بما يؤذي عادة كالقتل والقطع والحبس والضرب ونحو ذلك .
ب- أن يكون المكرِه قادراً على تحقيق ما هدد به ، لأن الإكراه لا يتحقق إلا بالقدرة ، فإن لم يكن قادرا لم يكن للإكراه اعتبار .
ج - أن يكون المكرَه عاجزاً عن الذب عن نفسه بالهرب أو بالاستغاثة أو المقاومة ونحو ذلك .
د - أن يغلب على ظن المكرَه وقوع الوعيد ، إن لم يفعل ما يطلب منه . فإذا اجتمعت هذه الشروط كان الإكراه معتبراً شرعاً .
4- التأويل : وهذا المانع من التكفير إنما يختص بأهل الاجتهاد دون غيرهم من المتقولين على الله بالجهل والهوى ، وذلك أن المجتهد قد يترك مقتضى نص لنص آخر يراه أقوى منه ، كمن اعتقد من الصحابة حل الخمر مستدلاً بقوله تعالى : { ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين } ( المائدة:93 ) فلما رفع أمرهم إلى عمر بن الخطاب وتشاور الصحابة فيهم ، اتفق عمر وعلي وغيرهما من علماء الصحابة رضي الله عنهم على أنهم إن أقروا بالتحريم جلدوا , وإن أصروا على الاستحلال قتلوا . فلم يكفرهم الصحابة رضي الله عنهم من أول وهلة لتأويلهم ، بل أجمعوا على أن يبينوا لهم خطأ استدلالهم فإن أصروا قتلوا ردة ، فلما استبان للمتأولين خطأ استدلالهم رجعوا وتابوا .
والتأويل المعتبر في هذا المقام هو ما كان له وجه في الشرع واللغة العربية ، أما إن كان لا يعتمد على شيء من القرائن الشرعية أو اللغوية فهو غير معتبر شرعا كتأويلات الباطنية ونحوهم .
تلك هي موانع التكفير ، وهي تدلنا على مبلغ حرص الشرع على وجوب التحقق من وقوع الكفر من فاعله ، حتى لا يسفك دم معصوم بالتهمة والشك ، وفي ذكر هذه الموانع درس لمن يمارسون التكفير دون اعتبار لتوافر شروط التكفير وانتفاء موانعه ، ولا يعني ذكر تلك الموانع أن نتهيب من تكفير من كفره الله ورسوله لثبوت وصف الكفر في حقه بتوافر شروط التكفير وانتفاء موانعه ، فإن كلا طرفي قصد الأمور ذميم ، ولكن الواجب هو التثبت .
أما شروط التكفير((كما قال الشيخ ابن عثيمين))
1-أن يقوم الدليل على أن هذا الشئ مما يكفر
2-إنطباق الحكم على من فعل ذلك بحيث يكون عالما به قاصدا له


Go to the top of the page
 
+Quote Post
النسر
المشاركة Jul 4 2005, 10:29 PM
مشاركة #5


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 2,087
التسجيل: 10-August 04
البلد: بلاد الإسلام
رقم العضوية: 1,197



وهذه اخيرة لك

روى الإمام أحمد وغيره أن إحدى الصحابيات قالت للنبي صلى الله عليه وسلم:
يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله تعالى سالما أن أضرب على رأسك بالدف فقال إن كنت نذرت فافعلي
قال الحافظ العراقي في طرح التثريب: فيه إظهار الفرح بظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم


يا أخي حب الرسول يكون بكل شيء بالمظهر والسمة والفرح بمولده وبعثته
وكم احوجنا في هذا الظلام الحالك ان نجلس ونتحاكى ونجتمع في حب رسولنا ويوم مولده بما لا يخالف الشرع والدين
والله المستعان


والله المستعان


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الناصح الأمين
المشاركة Jul 4 2005, 10:30 PM
مشاركة #6


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 1,193
التسجيل: 18-November 04
رقم العضوية: 1,227



اكمل غدا إن شاء الله
وأرجوا منك الصبر
جزاك الله خيرا
Go to the top of the page
 
+Quote Post
النسر
المشاركة Jul 4 2005, 10:31 PM
مشاركة #7


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 2,087
التسجيل: 10-August 04
البلد: بلاد الإسلام
رقم العضوية: 1,197



اخي الا ننتهي من الأولى حتي ندخل في الثانية . ودعنا نتفق على الإنتقال الى النقطة الثانية سويا بعد الإنتهاء من الأولى


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
elbana
المشاركة Jul 5 2005, 08:08 AM
مشاركة #8


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,714
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 6



نعم يا ناصح ، الأفضل أن تنتهوا من نقطة ثم تنتقلوا إلى الأخرى حتى يستطيع متابعو الحوار أن يصلوا إلى نتيجة .

وأحييكما على هذا الحوار .
Go to the top of the page
 
+Quote Post
النسر
المشاركة Jul 5 2005, 09:45 AM
مشاركة #9


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 2,087
التسجيل: 10-August 04
البلد: بلاد الإسلام
رقم العضوية: 1,197



فالنبي قال لنا ان نتبع السواد الاعظم و السواد الاعظم متفقون على الاحتفال بمولد النبي الشريف فلتحذروا يا اخوان ان تتعجلوا بالتبديع فان هذه الامة يضرها تبديع بعضها للبعض على غير وجه التحري و التدقيق فحذار حذار من الاستعجال في تبديع السواد الاعظم من امة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

ختاما احمد الله الذي وفق اهل السنة الى الاحتفال بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم و لعلي اقول

وراءك يارسول الله نمضي ..........ويتبع صفنا للمجد صف
على رغم المعاند والمعادي ......... لواء محمد أبدا يرف

سبحان الله و الحمد لله و اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
النسر
المشاركة Jul 5 2005, 10:04 AM
مشاركة #10


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 2,087
التسجيل: 10-August 04
البلد: بلاد الإسلام
رقم العضوية: 1,197



فتوي اخرى من شيوخ الوهابية للأسف وهذا لقلة العلم . اخي انقل لك من اقوال السلف الصالح وتنقل لي من شيوخ الوهابية ومع هذا انا معك

سأتكلم عن الكفر وارجو ان تقرأ بتمعن

ِِأقسام الكفر

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد طه الأمين،
أما بعد،
لقد أنعم الله تعالى علينا بنعم كثيرة لا تحصى وهذه النعم منها نعم ظاهرة ومنها نعم باطنة وأكبر وأعظم نعمة يؤتاها الإنسان هي نعمة الإيمان، وليست الدنيا هي منتهى الأمر بل الآخرة هي منتهى الأمر حيث توفى النفوس ِما كسبت قال الله تعالى {فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره} (الزلزلة) فمن أطاع الله فقد فاز ومن كفر وتولى فقد خسر وأهلك نفسه ، وتفكر في قول الله تبارك وتعالى {ورحمتي وسعت كل شىء فسأكتبها للذين يتقون} (الأعراف 156) فترى أن هذه الحياة الدنيا بما فيها من مباهج ومتاع يؤتاه كثير من البشر إنما مصيره إلى الفناء والزوال وكل منا سيوافي يوم القيامة بما قدمت يده يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، ذاك اليوم الذي يجزي فيه الكافرون بالعذاب المقيم ويرحم الله فيه عباده المؤمنين لقوله تبارك وتعالى {فسأكتبها للذين يتقون} أي أن الله تعالى جعلها خاصة بالمؤمنين في الآخرة ومعنى قوله للذين يتقون أي يتقون الشرك وسائر أنواع الكفر لأن الكفر أقسام ثلاثة وهي

1- الكفر القولي: كسب الله أو الملائكة أو الأنبياء أو سب الإسلام أو الاستهزاء بالصلاة أو الصيام أو الحج أو الزكاة ولو كان ذلك حال المزح أو الغضب فإنه لا يعذر بذلك

قال الله تعالى {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وءاياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} ( التوبة 65/66 ) وقال أيضًا : {ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم}(التوبة 79)

2-والكفر الاعتقادي: وهو كالذي يشبه الله بخلقه كمن ينسب لله الجهة أو المكان أو كالذي ينكر الجنة أو جهنم وكمن ينكر عذاب القبر أو يشك في صحة الإسلام وكاعتقاد أن نبيًا من الأنبياء جاء بغير الإسلام قال الله تعالى {إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا} (الحجرات 154) والريب معناه الشك ومحله القلب

3-والكفر الفعلي وهو كالسجود لصنم أو شمس أو قمر أو حجر أو السجود لإنسان على وجه العبادة لهذا الإنسان وكالدوس على المصحف أو القاء المصحف في القاذورات قال الله تعالى {لا تسجدوا للشمس ولا للقمر} (فصلت37)

وهذه الأقسام الثلاثة ذكرها العلماء في مؤلفاتهم كالنووي والشافعي في روضة الطالبين وابن عابدين الحنفي في حاشيته المسماة "رد المحتار على الدر المختار" والشيخ محمد عليش المالكي الأزهري في كتاب "منح الجليل" والشيخ أبو منصور بن يونس بن إدريس البهوتي الحنبلي في "شرح منتهى الارادات" وكذلك المفتي الشيخ عبد الباسط الفاخوري مفتي بيروت الأسبق في كتابة "الكفاية لذوي العناية"

فينبغي الحذر من ذلك لأن من مات على الكفر فقد هلك هلاكًا عظيمًا ومصيره الخلود الأبدي في نار جهنم أما من تدارك نفسه بالدخول في الإسلام فقد نجا من الخلود الأبدي في جهنم والدخول في الإسلام يكون بالشهادتين أو ما في معناهما ويحصل ذلك بقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله.
ومن هنا فإننا نذكر أنفسنا ونذكركم بالثبات على طاعة الله واجتناب المحرمات خاصة الكفر فهو أكبر الذنوب وهو الذنب الذي لا يغفره الله لمن مات عليه وذلك لقوله تعالى {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}، وصلى الله على سيدنا محمد والحمد لله رب العالمين.




لا اجد اقسام الكفر الا هذه اما ما ذكرت تقسيم لا يقال الا لدى الوهابية هداهم الله

وما تفضلت به هو قائم في الصحراء . اي الجهل . لا يتم الا عندما يكون معزولا عن العالم ولم تصله دعوة . اما في هذا الزمان لا عذر للتعلم ومعرفة الحقيقة

الوهابية يعترضون على أهل السنة في تقسيمهم الكفر ثلاثة أقسام وهو إعتراض مردود عليه كما تفضلت من كتب أهل السنة المعتبرين


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post

21 الصفحات V   1 2 3 > » 
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 27th November 2014 - 10:09 AM