IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





2 الصفحات V  < 1 2  
Reply to this topicStart new topic
> يوجد حديث شريف, منزلة السنة مثل منزل القرآن فى التشريع
ragab
المشاركة Apr 27 2005, 05:53 PM
مشاركة #11


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 4,271
التسجيل: --
رقم العضوية: 1,156



رأيى الشخصى
هو فصل المداخلات من أول مداخلتى
وفتح موضوع جديد مخصوص
بعنوان .. التأكد من صحة بعض الأحاديث
أو .. بعض الأحاديث التى تتعارض مع القرآن الكريم
وذلك لمناقشة الأحاديث المشكوك فيها


--------------------
It is easier to be critical than to be correct
علموا أولادكم السياسة وركوب الخيل
قد يكون رأيك صائبا ورأيى هو الخط
Go to the top of the page
 
+Quote Post
النسر
المشاركة Apr 27 2005, 05:57 PM
مشاركة #12


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 2,087
التسجيل: 10-August 04
البلد: بلاد الإسلام
رقم العضوية: 1,197



ـ لقد كفل الإسلام للإنسان حرية الاعتقاد. وجاء ذلك فى وضوح تام فى القرآن الكريم: (لا إكراه فى الدين ) فلا يجوز إرغام أحد على ترك دينه واعتناق دين آخر. فحرية الإنسان فى اختيار دينه هى أساس الاعتقاد. ومن هنا كان تأكيد القرآن على ذلك تأكيدًا لا يقبل التأويل فى قوله: (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )
ـ وقد أقر النبى صلى الله عليه وسلم الحرية الدينية فى أول دستور للمدينة حينما اعترف لليهود بأنهم يشكلون مع المسلمين أمة واحدة.
ومن منطلق الحرية الدينية التى يضمنها الإسلام كان إعطاء الخليفة الثانى عمر بن الخطاب للمسيحيين من سكان القدس الأمان " على حياتهم وكنائسهم وصلبانهم ، لا يضار أحد منهم ولا يرغم بسبب دينه ".
3 ـ لقد كفل الإسلام أيضًا حرية المناقشات الدينية على أساس موضوعى بعيد عن المهاترات أو السخرية من الآخرين. وفى ذلك يقول القرآن: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن ) وعلى أساس من هذه المبادئ السمحة ينبغى أن يكون الحوار بين المسلمين وغير المسلمين ، وقد وجه القرآن هذه الدعوة إلى الحوار إلى أهل الكتاب فقال: (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئًا ولا يتخذ بعضنا بعضًا أربابًا من دون الله * فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) ومعنى هذا أن الحوار إذا لم يصل إلى نتيجة فلكل دينه الذى يقتنع به. وهذا ما عبرت عنه أيضًا الآية الأخيرة من سورة (الكافرون) التى ختمت بقوله تعالى للمشركين على لسان محمد صلى الله عليه وسلم: (لكم دينكم ولى دين ) ).
ـ الاقتناع هو أساس الاعتقاد: فالعقيدة الحقيقية هى التى تقوم على الإقناع واليقين ، وليس على مجرد التقليد أو الإرغام. وكل فرد حر فى أن يعتقد ما يشاء وأن يتبنى لنفسه من الأفكار ما يريد ، حتى ولو كان ما يعتقده أفكارًا إلحادية. فلا يستطيع أحد أن يمنعه من ذلك طالما أنه يحتفظ بهذه الأفكار لنفسه ولا يؤذى بها أحدًا من الناس. أما إذا حاول نشر هذه الأفكار التى تتناقض مع معتقدات الناس ، وتتعارض مع قيمهم التى يدينون لها بالولاء ، فإنه بذلك يكون قد اعتدى على النظام العام للدولة بإثارة الفتنة والشكوك فى نفوس الناس. وأى إنسان يعتدى على النظام العام للدولة فى أى أمة من الأمم يتعرض للعقاب ، وقد يصل الأمر فى ذلك إلى حد تهمة الخيانة العظمى التى تعاقب عليها معظم الدول بالقتل. فقتل المرتد فى الشريعة الإسلامية ليس لأنه ارتد فقط ولكن لإثارته الفتنة والبلبلة وتعكير النظام العام فى الدولة الإسلامية. أما إذا ارتد بينه وبين نفسه دون أن ينشر ذلك بين الناس ويثير الشكوك فى نفوسهم فلا يستطيع أحد أن يتعرض له بسوء ، فالله وحده هو المطلع على ماتخفى الصدور.
وقد ذهب بعض العلماء المحدثين إلى أن عقاب المرتد ليس فى الدنيا وإنما فى الآخرة ، وأن ما حدث من قتل للمرتدين فى الإسلام بناء على بعض الأحاديث النبوية فإنه لم يكن بسبب الارتداد وحده ، وإنما بسبب محاربة هؤلاء المرتدين للإسلام والمسلمين

راجع: الحرية الدينية فى الإسلام للشيخ عبد المتعال الصعيدى ص 3،72، 73، 88


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Apr 27 2005, 10:08 PM
مشاركة #13


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



يا إخوان ..
ممكن أن نختلف أو نتفق ..
والاختلاف يثري الحوار ..
لكن ديننا الحنيف يحض على التأدب في الحوار .. فديننا دين الأخلاق الحميدة ..
أما أن أبدأ مقالتي بالقول بأن فلان قد كذب ..
وأن هذا الحديث كذب ..
وأن ذاك الحديث لا أصل له ..

فإنني أكون قد دخلت في باب الاستفزاز والدعوة إلى الشقاق والنزاع لا الحوار الموضوعي ..

خلصنا من المقدمة ..
إنكار السنة
هل هذا شأن من شؤون الإسلام فعلا ؟
أم أنه منقول عن ديانات سابقة ..
القرآنيون يتعادلون في هذا مع التوراتيون الذين يرفضون كل ما قاله موسى عليه السلام وكتب عنه ويتمسكون بالتوراة مصدرا لدينهم .. وهذا مذهب معروف عن اليهود ..
ومن نقله عن يهود أو استقاه منهم غفل عن حقيقة أن التوراة لم تحفظ وضيعها اليهود وحرفوا فيها ماشاء لهم ..
وأن الله عز وجل لم يتعهد بحفظ كتاب انزله سوى القرآن لأنه الكتاب المصدق لما بين يديه والمكمل للدين للبشرية جمعاء والمهيمن على كل ما سبقه من كتب ..

ولأن القرآن الكريم هو الكتاب المهيمن .. ولأنه قد ورد في القرآن أمر صريح باتباع ما يأمر به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ..
ولأن القرآن باق إلى يوم القيامة ..
فإن الأمر باتباع تعليمات الرسول الكريم لم تكن وقتية تنتهى بتوقف والوحي ووفاة الرسول ..
فإن كل ما نقل عن الرسول الكريم قد تم فحصه وتمحيصه وغربلته بأساليب علمية وطرق ومنهجيات لم يسبق لبشر أن قاموا به من قبل .. وبواسطة أناس على درجة عالية من الكفاءة ومشهود لهم بأهليتهم لما قاموا به ..

نظرا لكل هذا ..
فإنني أعتقد أن أناس على شاكلتنا غير مؤهلين للبحث في أمور السنة النبوية المشرفة .. وأن كثير منا حت لا يعرف نص الحديث الذي (يظن) أنه قد سمعه .. وإن كان قد سمعه بشكل سليم فإنه من الناحية اللغوية قد اختلط عليه الأمر ف(ظن) أن المقصود به كذا وكذا ..
فإذا كنا لا نحفظ النص ولا نعي معاني الكلمات ولا نعرف بالعادات والتقاليد التي كانت سائدة ..
ولا نعرف بالمنهج النبوي في تطبيق الدين الإسلامي ووضع الأسوة الحسنة ..
فإنه لا بد لنا أن نقع في سوء الظن واختلاط الأمور ..

من هنا فإنني أقترح أن يكون هناك فصل بين الرأي والاستفسار ..
فالدكتور رجب .. وبكل تأدب استفسر عما تبادر إلى ذهنه ..
ومن يرد عليه فإنه مأجور في البحث عن الجواب وإيراد الرد ..

بعدين ياجماعة مش كل واحد فينا يقرأله مقال والا ورقتين من اللي بيوزعوهم في التوبيس يقوم تكبر في دماغه ويطالب بكرسي الشيخ شلتوت الله يرحمه ..
يعني الإفتاء بتنطع نقلا من مصادر هو يجهلها ويجهل مدى صدقيتها مصيبة كبيرة ..
خلوا بالكم أحسن تتلبسوا آثام لها أول ومالهاش آخر ..

بيقوللك رواه البخاري ومسلم وأحمد والترمذي وابن ماجة وووووو
تقولله ده كذب ولا أساس له في الصحة..
لأ بقى .. اللي بيكذب كل دول يا ويله ..

و
روح ذاكر يا ناصر أحسنلك ..
الامتحانات على الأبواب ..
والفتاوي مش كويسه لصحتك ..


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
حماسنا
المشاركة Jun 25 2005, 03:31 PM
مشاركة #14


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 23
التسجيل: 2-January 05
رقم العضوية: 1,308



اقتباس (ragab @ Apr 26 2005, 01:33 PM)
فيه
حديث بمعنى .. من وجد منكرا فليقومه بيده وإن لم يستطع فبلسانه .... الخ
أشك فى صحة هذا الحديث لأنه لا يتفق مع القرآن الكريم
ومع الحرية الشخصية التى أكدها الله فى قرآنه الكريم
حيث قال تعالى بما معناه من يؤمن فلنفسه ومن يكفر فلنفسه
وقال تعالى تعالى يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم بما معناه أنك لا تجبر أحدا على الإيمان
هذه استفسارات شخصية وتحيرنى

وهل يتعارض ذالك الحديث مع القرآن الكريم اذا كان صحيحا

السلام عليكم
ممكن تقولي يا اخ رجب الحديث بيعارض القران في ايه بالظبط؟
وممكن اسألك سؤال
انت معلوماتك الدينية اد ايه علشان تتكلم في صحة الحديث؟؟
الأهم
انت فاهم الحديث اصلا ازاي؟!
واضح ان فاهم الحديث غلط
لعلك تظن ان انكار المنكر باليد لكل من هب ودب!
اولا يا أخي الحديث تكلم فيه العلماء
وقالوا ان الرسول صلي الله عليه وسلم حدد طرق تغيير المنكر بالترتيب
اولا باليد وهذا كما قلت ليس لكل من هب ودب
والتغيير باليد لا يكون الا لولي أمر
الرجل علي زوجته واولاده (فقط)(حتي الأخت او الاب او الام ليس له ذلك)
حاكم المسلمين ويحدد ذلك علي ما تقتضيه المصلحة
والإنكار باليد ليس تكسير عظام!
مجرد منع الاب ابنته المتبرجة من النزول متبرجة هو إنكار باليد
الإنكار بالسان والمقصود بها النصيحة بالرفق واللين
الإنكار بالقلب وهو ان تتمني ان يهدي الله فاعل المنكر
ممكن اعرف ايه هو وجه الخلل في الحديث ؟!
السلام عليكم
Go to the top of the page
 
+Quote Post

2 الصفحات V  < 1 2
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 24th April 2014 - 01:28 PM