IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





4 الصفحات V  < 1 2 3 4 >  
Reply to this topicStart new topic
> السادات وحقبته - نقاش ثنائى
ahmed
المشاركة Jan 6 2005, 09:17 PM
مشاركة #21


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 589
التسجيل: 15-May 03
البلد: cairo
رقم العضوية: 436



اقتباس
أحمد : هناك وجهة نظر فى حرب أكتوبر مفادها أن الحرب فى سير أحداثها وبما انتهت إليه كانت تعبيرا عن موازين القوى على الأرض


وماهى الحرب وماهو معنى توازن القوى وماهى هذه القوى تحديدا.

لنبدا بالحرب

كل وقائع التاريخ عبر الاجيال المختلفة وضحت لنا ان خسارة الحرب هى فرض ارادة طرف على الاخر بالكامل’ وان كان هذا الشرط لا يتحقق بالكامل فى الامم التى لها جذورها التاريخية والجغرافية والعرقية.
اذا كان الحديث عن معركة اكتوبر فالمقارنة فى النهاية ستكون علىاساس الوقائع السياسية والعسكرية اثناء المعركة, والخلط بين التفاوض على اساس نتائج معركة, والتفاوض على اساس صراع ممتد فى جبهات اخرى خارج مصر وداخلها كان هو خطا السادات الاستراتيجى, لقد كان يخوض التفوض كان الامر سوف ينتهى عنده.

كانت معركة اكتوبر سلسلة من المعارك فى حرب فرض الارادة بين اسرائيل والمحيط العربى من حولها, ونتائج هذه المعركة انسحبت بشكلل او باخر على الصراع ككل وليس على ظروف المعركة الحربية وقتها فقط, وكان التوازن العسكرى وما حققته المعركة العسكرية هو الاساس القائم على التفاوض لانهاء الصراع.

عند الحديث عن التوازن لايجب ان نضع مصر بعمقها التاريخى والحضارى والجغرافى على نفس سياق دولة مازالت لم تحدد حدودها حتى الان, ومازال شعبها لايحمل صفات مشتركة سوى الديانة, وربما ما عاناه فى اوروبا اثناء الحرب العالمية التانية.
ان يغفل المفاوض المصرى هذه الورقة اثناء التفاوض اضعف موقفه تماما, وتتعجب ان اهم ورقة لوح بهاالمفاوض الاسرئيلى’ كانت الامن فكل شئ قابل للتفاوض عندهم ما عدا امن اسرائيل وامن اسرائيل ليس امن الفراد بها ولكن الامن الذى يهدد استكمال انشاء هذه الدولة.

مصر دولة ليست عابرة فى التاريخ, وسبق ان احتلت لمئات السنين ولم يغير هذا المحتل طبيعة هذه البلاد بل احتوت كل من احتلها, وحافظت على خصائصها كدولة تملك مخزون حضارى, كان له الاثر البالغ على البشرية كلها, واسرائيل تعى ذلك جيدا’ وتعرف جيدا ان ليس لها بقاء بدون علاقات طبيعية مع مصر’ بل فى وسط تدهور مصر الحالى سوف تجد مصر قاسم مشترك فى اى مفاوضات ليس لتاثير مصر على الفلسطنيين ولكن لدورها فى المنطقة وتاثيرها الممتد فى كل النواحى.
مرت مصر كثيرا عبر تاريخها بفترات انحطاط كثيرة, ولكنها دوما قادرة على النهوض’ ان تتفاوض وانت تغفل هذا كله بعد معركة عسكرية حققت بها نصر انت فى عجلة من امرك, وترى منفردا ما لا يراه الاخرين و لانك فى عجلة من امرك تقفز الى النتائج بذهنك’ و تظل فى حالة حركة حتى لو لم يحقق الواقع ما سبق ان قفزت اليه.
الصراع نفسى بيننا وبين اسرائيل وعندما نتخطى هذا الحاجز النفسى ستتغير امور كثيرة على ارض الواقع, اغرب ما يمكن هو تجاهل كل اسباب الصراع فى المنطقة والتفاوض على هذا الاساس فقط.
اشياء كثيرة احبطت لسادات عند التفاوض مع اسرائيل منفردا, فى الكنيست رد عليه بيجن بعنف, فى مؤتمر الاسماعيلية فوجئ ببيجن يفاوضه على الوقائع علىالارض ولا يذهب معه خطوة واحدة الى ما يجول فى ذهنه.
انهى حالة الحرب واعترف اعتراف كامل باسرئيل, ولم يتوقف قليلا لا عند المشكلة الفلسطينية ولا اللاجئين (5000000 ) فلسطينى ولا مشكلة القدس التى فى نظر العرب فى النهايةالحصن الاخير للتنازل, السادات اختزل كل هذا فى شخصه وعالج الامور بذهنه, وكان ما كان بعد ذلك لنصل الى ما وصلنا اليه الان.

السؤال الاساسى الان ما هى حدود الامن القومى المصرى الان عسكريا وسياسيا واقتصاديا’ والامن القومى يخص اجيالنا من بعد فى المقام الاول, اذا فرضنا جدلا ان المشكلة الفلسطينية لا تخصنا فى النهاية وان وجود اسرائيل بسياستها التوسعية لا يتعارض فى النهاية مع وجود مصر.
لقد انتهز كيسنجر الفرصة بعد وجد بين يديه رجل حالم يحلم بسلام سرابى, ويعيد تشكيل العالم فى ذهنه, يوتوبيا اخرى صنعها السادات.

والامر الغريب المماثل هو ما يحدث الان من شارون مع الفلسطنيين, ومحاولته الاخيرة المتعجلة للتفاوض تعكس كيف يدير هؤلاء الناس امورهم, هو يعرف جيدا ان الفلسطنييين لم يفقدوا ارادتهم بعد وليس فى المستقبل ما ينبأ بذلك’ بل ان ارادتهم تزداد كل يوم مع كل جيل جديد, وحقوقهم فى الارض لن يستطيع العالم ان يتجاهلها, والظروف الان افضل الظروف لهم للتفاوض وعلى المدى سادات جديد يتشكل, يعد بالمحافظة على حقوق الفلسطنيين, حتى يمر فى انتخابات ديمقراطية لتفرض على الفلسطنيين حلولا تتعارض مع الحد الادنى من حقوقهم حيث يصعب العودة عنها بعد ذلك.
للاسف العالم يحكمه الان الحالمون وعلى راسهم بوش, رغم تحول احلامهم الى كوابيس
Go to the top of the page
 
+Quote Post
ahmed
المشاركة Jan 6 2005, 09:32 PM
مشاركة #22


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 589
التسجيل: 15-May 03
البلد: cairo
رقم العضوية: 436



جميل جاوبت على السؤال الخاص بى و ايضا تحدثت عن التفاوض الذى بدأ بعد الحرب اما ماانتهت اليه الحرب فقد انتهت الى ما نتهت اليه, ولكن الوضع عند انتهاء المعركة تازم كثيرا لتدخل السادات فى الامور العسكرية كما قلت بل لو لم يتدخل لكان موقف المفاوض الاسرائيلى اصعب عسكريا كثيرا فالثغرة فى النهاية كانت تعتبر كمصيدة بالنسبة لاسرائيل خصوصا الممر الذى كانت تنفذ اليهم منه الامدادات وخطوط الامداد الطويلة.

وكما قلت فى مداخلتى عموما انا انظر للمعركة والحرب والتوازن نظرة اخرى
Go to the top of the page
 
+Quote Post
gameel
المشاركة Jan 6 2005, 10:45 PM
مشاركة #23


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,118
التسجيل: 20-December 02
رقم العضوية: 309




شكرا على مجيئك وتعليقك يا أكرم smile.gif

حسناً ايها الزميلان ، لننتقل الآن إلى محور جديد للنقاش وهو :


إسرائيل والسلام معها

ولنبدأ بمداخلة واحدة لكل منكما يعبر فيها عن رؤيته لإسرائيل كدولة أسست حديثا فى المنطقة : لماذا أسست إسرائيل وماذا عن الدعاوى التوراتية - التاريخية لتأسيسها وعلاقة تأسيسها بالاضطهاد الأوربى - المسيحى المديد لليهود ...الخ الخ .

كل ما يمكن أن يقال عن إسرائيل من وجهة نظركما ، لكن دون التطرق لمبادرة السلام الساداتية .

تفضلا :






--------------------
"هناك شىء فى نفوسنا حزيـن
قد يختفى ولا يبين..لكنه مكنون
شىء غريب .. غامض ...حنـون
"
-------(صلاح عبدالصبور)
Go to the top of the page
 
+Quote Post
صميم
المشاركة Jan 7 2005, 02:28 AM
مشاركة #24


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 957
التسجيل: --
رقم العضوية: 1,139



لكى نفهم ظروف إنشاء إسرائيل لابد من الرجوع لتاريخ الإستعمار ،
فإسرائيل هى نوع من الإستعمار .

الإستعمار القديم :

لقد بدأ الإستعمار بدخول الدول المستعمِـرة بقواتها وجيوشها إلى
الدولة الضعيفة ، ويتم إخضاع الشعب بالقوة القهرية . ويبدأ المستعمِـر
فى إستغلال البلد لصالحه ، يتم تشغيل الشعب فى إستخراج الموارد
الطبيعية الموجوده بكثرة فى البلد ثم شحنها على بلاده . وكان المبدأ
الأساسى للسيطرة على البلد بجانب القوة المسلحة هو مبدأ فرق تسد .

وكان الشعب يقوم بعمليات مقاومة وتمرد يرد عليها المستعمِـر
بالضرب بشدة ودائما كان ينتصر المستعمِـر ، حتى قامت فى الهند على
يد المهاتما غاندى ، نوع جديد من المقاومة السلبية ، لقد دعى غاندى
الشعب إلى الإمتناع عن العمل لدى المستعمِـر ، ورفع شعار أن
المستعمِـر هو الذى يحتاج للعاملين عنده وليس العكس ، وأصبحت
التكلفة الإقتصادية لاستغلال الموارد الطبيعية قى البلد بدون اليد
العاملة من المواطنين مرتفعة جدا ، وذلك بجانب تكلفة تواجد قواته
المسلحة ، وأصبح نظام الإستعمار بهذه الطريقة تقع بالخسارة ، وقد
توقع الإستعمار أن باقى الدول المستعمَرة سوف تتبع أسلوب غاندى ،
ولذلك فكر المستعمِـر فى نظام جديد ... أرخص ، وكان هذا هو
الإستعمار الجديد .

الإستعمار الجديد :

فى نظام الإستعمار الجديد ، يتم للمستعمِـر تلميع فرد من الشعب ، هذا
الفرد يتم إختياره جيدا وله مواصفات طبيعية تعجب الشعب المستعمَر
، وله صفات قيادية يفضلها الشعب ، ولكن يملأه الحقد والعقد النفسية
تعطيه القدرة على التصرف بوحشية وقسوة ، ثم إصباغ بعض العمليات
البطولية لهذا الفرد ، ويهيم الشعب الغلبان حبا قى هذا البطل الشعبى ،
ويتم لهذا البطل الشعبى السيطرة تماما على الشعب ، ثم يخرج
المستعمِـر بقواته ويترك هذا البطل ليقوم بكل ما يريده الإستعمار ،
وكفى هذا البطل المستعمرين شر القتال .

هنا ظهر "بولفر" وهو من اليهود الصهاينه ، وفكر إنه ممكن أن يقوم
هو وعصابته من اليهود بدور فى هذا النظام الجديد ، وممكن أن يقدم
خدماته للمستعمريين ، وتوافق ذلك مع ظهور البترول فى البلاد
العربية ، وقد أختيرت فلسطين لأسباب كثيرة معروفة ، ومن أهمها
بالنسبة للمستعمِـر أنها وسط البلاد العربية ، وبالنسبة لليهود هى
أرض الميعاد ، ويتمنون العودة إليها . وتحقق لهم نتيجة ذلك نتيجة
للضعف الشديد للعرب ، وظهور الحكام العرب الذين إختيروا بدقة من
الإستعمار وأصبغ عليهم بطولات ، هؤلاء الحكام الخونه هم العامل
الأساسى فى ظهور إسرائيل فى فلسطين .

هنا يأتى السؤال ، هل ممكن أن نعمل سلام مع مثل هذا الكيان !!! ،
لايمكن ولن يفيد أى أسلوب مع هذا الكيان طالما الحكام العرب هم
صنيعة المستعمر وهدفهم هو إستغلال الموارد الطبيعية للبلاد ، وهنا
بالأخص البترول .

وقد رأينا كيف تصرف الإستعمار عندما ظهر بطل حقيقى فى مصر "
السادات " واتبع الأسلوب الجيد للنهوض فى مصر والتى سوف تكون
هى أساس القضاء على إسرائيل ، وليس القضاء على إسرائيل هو
رميها فى البحر ، ولكن القضاء على إسرائيل هو أن يسحب من تحتها
البساط ، ويذوب اليهود داخل العرب .


--------------------
الأخلاق ـ الحرية ـ الديمقراطية

ربما لا أوافق على آرائك ..... ولكن سوف أضحى بحياتى حتى تقولها بحرية
Go to the top of the page
 
+Quote Post
ahmed
المشاركة Jan 7 2005, 08:03 PM
مشاركة #25


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 589
التسجيل: 15-May 03
البلد: cairo
رقم العضوية: 436



لا شك أن للتوراة علاقة وطيدة بنشأة الدولة الإسرائيلية وأنا ولله الحق لست متابعا جيدا لنصوص التوراة التي تتعلق بهذا الأمر, واظننى لن اتابعها’ فقط لفت نظري يوما ما عند زيارتي لموقع اسرائيلى عسكري على خليج السويس احتفظت به مصر كدلالة على حصانة التجهيزات الخرافية للنقط القوية على خط بارليف, لم انتبه كثيرا إلى حصانة الموقع أو كثافة التسليح وتنوعه أو الخدمة الخمس نجوم التي كان يوفرها الموقع, لفت نظري عدة نسخ من التوراة احداهما تحتل موقع الاستقبال في الموقع, والباقي كان يخص الجنود بالإضافة طبعا إلى أن اللوحات المعلقة تحمل كثيرا من كلمات التوراة التي تتعلق بالأرض وبالصراع في المنطقة.

إسرائيل لاشك تدير الصراع على أساس ديني انطلاقا من القاعدة الشعبية لها, والجندي الاسرائيلى البسيط يظل الدين هو المحرك الرئيسي له لخوض معركة قد يفقد فيها حياته, ويبقى الأساس المادي في المؤخرة,والعجيب انك لو عملت إحصائية بسيطة لوجدت أن معظم من يتحركون على هذا الأساس يهود شرقيون, يبدو والله اعلم أن الشرقيين احتكروا الأديان.

يبدو هذا الأساس في النهاية نقطة ضعف تهدد كيان الدولة الإسرائيلية, فالتعايش الموجود ألان بين الديمقراطية وبعض الأحزاب الدينية المتطرفة يعتبر قنبلة موقوتة لا يعلم احد ميعاد انشطا رها, وازعم أن نتيجة الانتخابات الأمريكية الأخيرة التي استغل فيها الدين على نطاق واسع مع بسطاء الأمريكيين تخضع ألان لمراجعات عميقة من مراكز البحوث في أمريكا فهذه المراكز هي التي قادت عملية التحديث هناك والتي أنقذت المجتمع الامريكى يوما ما من المد الميكيافيلى الذي اجتاز في وقت من الأوقات كل التحصينات الفكرية بها.

يظل الوضع الاقتصادي الاسرائيلى احد الأسباب القوية لاستمرار هذا الكيان وتطوره بشكل أصبح يهدد كيانات قديمة قدم المنطقة يقابله في النهاية وضع اقتصادي ضعيف يساهم أيضا في مزيد من التطور.

الوضع العسكري في المنطقة أخذا في الاختلال بالشكل الذي لم يعد يهدد الكيان الصهيوني, والمد الديني في المنطقة ستظل تأثيراته وقتيه بدون أهداف محدده, ولم يعد صالحا إلا على الجانب المعنوي لاستمرارية تأجيج الصراع, أما الجانب العسكري منه فلم يعد يهم كثيرا القيادة الإسرائيلية التي تنجح دائما في تسويق تبريرات ايدلوجيه لشعوبها لمواجهة هذا المد.

ظهر في بداية حرب أمريكا في العراق أن كثيرا من معضلات المنطقة في طريقها للحل, وان أمور كثيرة سيتم حلها بعدما علت صوت الانفجارات في المنطقة, وكثيرا من المحللين أكدوا أن هذه الحرب الهدف منها فقط هو امن الدولة الإسرائيلية ولاشك أن امن إسرائيل لاشك كان احد هذه الأهداف .

ألان بعد أن تراجعت كثيرا من الحسابات الأيدلوجية, وأصبح الكل يتسول نظاما عراقيا حتى لو كان لمدة محدودة لنقل الصراع في العراق بين أفراد شعبه, حتى تسترد أمريكا وضعها العالمي الذي اختل كثيرا بعد احتلالها العراق.

الدولة الإسرائيلية لاشك في عجلة من أمرها وهى تراقب تطور الأوضاع في العراق وتعرف جيدا أن السنوات القادمة غامضة ولا احد يعرف كيف ستئول الأوضاع في المنطقة في السنوات القليلة القادمة, وقيام إسرائيل بمفاوضة بعض الحالمين ستوفر أفضل الظروف التاريخية لهذه المفاوضات, وستظل المفاوضات بعيدا عن المشكلات الحقيقة التي تشكل أسس هذا الصراع وسيظل المطلوب حل مرحلي تماما كما فعل السادات ولن يقترب احد من القدس أو اللاجئين أو ماهو شكل الدولة الفلسطينية الموعودة يكفى التصريح بأنها دولة قادرة على الحياة, و شارون يبنى الجدار العاذل لينفصل عن المنطقة وينتظر وهو مدجج بالسلاح في قلعته الحصينة.

إلى أين سوف ينتهي الصراع في العراق الله اعلم فهناك خطأ استراتيجي قد حدث كما قال رئيس الوزراء الفرنسي, والعالم يتشكل بسيناريو فوضوي لم يحدث حتى بعد الحرب العالمية الثانية, العرب في ثبات عميق ولا يبدو في نهاية النفق اى ضوء, وبدون تطور حقيقي اقتصادي وسياسي واجتماعي على مستوى الفرد في القاع فسوف ينعدم تأثيرهم في الأوضاع في المنطقة ويظل تأثيرهم يقتات من وضعهم الجغرافي والتاريخي في المنطقة.

تظل تجربة مصر في الستينات احد التجارب المهمة التي يجب دراستها مرة أخرى بحياد بعيدا عن الهواة وأصحاب الهوى, ستظل هناك حاجة ملحة لدراسة كيف غيرت هذه التجربة المجتمع المصري في القاع في سنوات قليلة وكيف جعلت المجتمع المصري كله يعايش مشروعاته القومية.
و لا احد يستدعى تجربة من التاريخ لإعادة أحيائها مرة أخرى, ولا احد يستطيع أن يطبق حرفيا تجارب الآخرين, ولكن لا شك دراسة ايجابيات وسلبيات اى تجربة وطنية يسهل البناء عليها مرة أخرى مع مراعاة كل التغييرات التي حدثت في العالم في السنوات الماضية.

في النهاية بدون مراجعة عميقة لكل السلبيات التي حدثت في السنوات الماضية, والخروج بالمنطقة من خلال برنامج محكم لا يتعلق بتصور فردى لأحد, ستظل إسرائيل في قلعتها المنيعة مدججة بالسلاح تلوح بالخيار شمشون, إلى أن يخفت مع الزمن تأثير كل القضايا العربية المزمنة, وسبق أن وضحت كيف كانت قرارات مجلس الأمن بالنسبة للقدس في الستينات, وتسولنا ألان مجرد تصريح غامض من ساعي وزارة الخارجية الأمريكية ليحتل صدارة نشراتنا الإخبارية كل مساءٍٍ.ٍ

Go to the top of the page
 
+Quote Post
gameel
المشاركة Jan 7 2005, 11:38 PM
مشاركة #26


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,118
التسجيل: 20-December 02
رقم العضوية: 309




حسناً ، ها قد انتهت حرب أكتوبر بما انتهت إليه ، وها هو السادات قد تقدم بمبادرته للسلام والتى انتهت بتوقيع اتفاقية سلام بين البلدين ، فما هو قولكما فى المبادرة والإتفاقية التى بُنيت عليها من حيث :

1- موقفك المبدئى من السلام بين مصر وإسرائيل قبولاً أو رفضا أو خلافه .
2- هل تعتقد أن الشروط التى وقّع بها السادات معاهدة السلام بين البلدين هى أفضل الشروط الممكنة ؟
3- ما هى الفوائد التى عادت على مصر من توقيع إتفاقية السلام مع إسرائيل إن وجدت فوائد ؟
4- ما هى الأضرار التى وقعت على مصر بسبب نفس الإتفاقية إن وجدت أضرار ؟
5- نظرة على تأثير إتقاق السلام المصرى الإسرائيلى على مسيرة الصراع الإقليمى العربى ـ الإسرائيلى ، وموازين القوى والأدورا فى المنطقة .
6- هل تعتقد أن السلام بين مصر وإسرائيل قابل للاستمرار ؟ ولماذا ؟

تفضلا :







--------------------
"هناك شىء فى نفوسنا حزيـن
قد يختفى ولا يبين..لكنه مكنون
شىء غريب .. غامض ...حنـون
"
-------(صلاح عبدالصبور)
Go to the top of the page
 
+Quote Post
صميم
المشاركة Jan 8 2005, 07:37 AM
مشاركة #27


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 957
التسجيل: --
رقم العضوية: 1,139



1- موقفك المبدئى من السلام بين مصر وإسرائيل
قبولاً أو رفضا أو خلافه .


فى وضعنا الآن لا ولن يوجد سلام بيننا وبين إسرائيل ، المعروض
علينا الآن هو الإستسلام ، وذلك لأن وضعنا الحالى هو أن أسرائيل قد
إنتصرت علينا ونحن مهزومون .

إسرائيل إنتصرت علينا

1- يوم مشينا وراء قائد لأنه طويل القامة عريض المنكبين وعيونه
ساحرة ، ويكره بحقد طبقة الأغنياء فى مصر .

2- يوم أن تركنا جيشنا فى أيد الحشاشين وأصحاب الشهوات
والقوادين .

3- يوم أن ضعفنا أمام جبروت الدكتاتور فسجن الرجال واستحيا
النساء وسرق الأموال ، ثم باعنا فى سوق النخاسة برخص التراب .

4- يوم أن قام مجموعة من المضللين بتحريض من عملاء
المستعمرين باغتيال القائد الذى حقق أول نصر لنا .

5- يوم أن تسلم القيادة من هم أسد علينا وأمام العدو نعامة ، أشداء
علينا رحماء مع العدو .

وما لم يتغير موقفنا الداخلى سوف تظل إسرائيل فعليا وواقعيا منتصرة
وأى سلام معها هو إستسلام والتحول إلى عبيد لعدونا .

2- هل تعتقد أن الشروط التى وقّع بها السادات
معاهدة السلام بين البلدين هى أفضل الشروط الممكنة ؟


فعلا هى أفضل ما أسميه بنود الإتفاق ، والفرق كبير بين أن تقول
شروط وأن تقول بنود إتفاق ، والواضح أن بنود الإتفاق يتغير معناها
لمن يستطيع إستغلالها أفضل ، ونتيجة لوفات السادات فقد إستطاعت
إسرائيل أن تستغل بنود الإتفاق أفضل من مصر وبذلك نستطيع أن نقول
ببساطة أن إسرائيل قد كسبت معركة السلام . وياريت العرب لم يتخلوا
عن مصر دون خطة . هل تذكرون عندما تكلمنا عن مراكز القوة فى 15
مايو 1971 عندما قدموا إستقالتهم ثم ذهب كل منهم لبيته لينام ،
وأعطوا للسادات فرصة لضربهم ، هكذا فعل العرب ، لقد طردوا مصر
ثم ذهب كل إلى بلده ونام مرتاح البال ، وترك الأرض لإسرائيل لتستفرد
بمصر ، ثم يصفون السادات بالخيانه ، إنهم هم الخائنون ولكن لا
يعلمون .

3- ما هى الفوائد التى عادت على مصر من توقيع
إتفاقية السلام مع إسرائيل إن وجدت فوائد ؟


الإجابه فى سابقا ...... بوفاة السادات وخيانة العرب ، كانت معاهدة
السلام وبالا على مصر ، والعجيبه أن الناصريين يسعدون لذلك ، لا
أعرف لماذا ؟؟ !!! .

4- ما هى الأضرار التى وقعت على مصر بسبب
نفس الإتفاقية إن وجدت أضرار ؟


مع إن إسرائيل قد كسبت معركة السلام ، إلا أن موقفنا الآن لاشك
أفضل من موقفنا قبل حرب العاشر من رمضان ، فقط مطلوب قيادة غير
مرتعشة وتستطيع أن تتصرف بحكمة وشجاعة لتجهيز مصر لمعركة
قتالية أخرى نثبت فيها قدرات مصر القتالية الحقيقية .


5- نظرة على تأثير إتقاق السلام المصرى
الإسرائيلى على مسيرة الصراع الإقليمى العربى ـ الإسرائيلى ،
وموازين القوى والأدورا فى المنطقة .


مع أن مصر خرجت من إتفاقية السلام مع إسرائيل خاسرة نتيجة لغياب
السادات والخيانه العربية لمصر ، والقيادة القاعدة ، ولكن تأثير
الإتفاقية على مسيرة الصراع الإقليمى العربى الإسرائيلى تافه جدا
بجانب تأثير وجود حكاما من صنع الإستعمار ولخدمة أهداف المستعمر
على هذه المسيرة .

6- هل تعتقد أن السلام بين مصر وإسرائيل قابل
للاستمرار ؟ ولماذا ؟


لن يكون هناك سلاما مع إسرائيل ، الصراع المصرى الإسرائيلى لابد
له فى النهاية من منتصر ومنهزم ، وأرجو الله أن لا تكون مصر هى
المنهزمة .


--------------------
الأخلاق ـ الحرية ـ الديمقراطية

ربما لا أوافق على آرائك ..... ولكن سوف أضحى بحياتى حتى تقولها بحرية
Go to the top of the page
 
+Quote Post
ahmed
المشاركة Jan 8 2005, 10:47 PM
مشاركة #28


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 589
التسجيل: 15-May 03
البلد: cairo
رقم العضوية: 436



لم تعد المشكلة الآن هي السلام مع اسرئيل الأمور في المنطقة تجاوزت كل ذلك ألان وأصبح السؤال ما هو شكل المنطقة في السنوات القليلة القادمة أصبحت الأمور ألان تأخذ الشكل الفوضوي, الذي يعالج يوما بيوم على ضوء مقتضيات الواقع في المنطقة.

أمريكا غزت العراق رافعة شعارات أيدلوجية معينة, وعندما اصطدمت بالواقع الماساوى للمنطقة, وغابت كل الأهداف التي كانت سبا لغزو العراق, أصبحت تعالج الأمور على ضوء مقتضيات الواقع اليومية, أجراء انتخابات, امله أن تفرز الانتخابات نظاما يحقق جزء من أهدافها, مع شكل سياسي للدولة ينقل الصراع بين أفراد الشعب العراقي, لا توجد إستراتجية واضحة لها لا في الوصول إلى استقرار في العراق ولا في الوصول إلى أهدافها.
اسرئيل في البداية استغلت الفرصة تماما فى البداية لتحقيق عدد من الأهداف الثانوية لها وبعد ان غاب المستقبل السياسي للمنطقة أطلت من جديد المشكلات الحقيقة التي مازالت تهدد وجودها فى المنطقة.
مشكلة اللاجئين على الحدود والذي يتعدى عددهم خمسة ملايين فلسطيني مشكلة الفلسطينيين في غزة والضفة, مشكلة علاقاتها مع دول المنطقة.
كان الحل هو الجدار العازل وأجراء انتخابات في الضفة تفرز من يقبل التفاوض معهم في ظل اختلال القوى الموجود فى المنطقة ألان, وربما تصل إلى اتفاق يحقق الحد الأدنى من مطامعها وان كان فى النهاية سوف يكون سلام مرحلي وليس سلام دائم.

لا شك أن معاهدة السلام المصرية كانت السبب الرئيسي لوصول الأمور إلى ما وصلت إليه على مستوى الأمن القومي للعرب في المنطقة من ناحية ومن ناحية أخرى أدت إلى ضعف موقف المفاوض العربي مع إسرائيل فإذا كان السادات يتفاوض وهناك شكلا ما من أشكال التوازن العسكري بالإضافة إلى أن العالم لم يكن عالم القطب الواحد في ذلك الأيام, وجل ما وصل إليه بالنسبة للقضية الفلسطينية مجرد ملحق تحدث عن حكم ذاتي للفلسطينيين
, ففي الوقت الذي عقدنا فيه معاهدة السلام وخرجت مصر عسكريا من الصراع وتم الوصول إلى حل جزئي للصراع تمثل في الانسحاب من سينا, توقفت كل برامج مصر التي كان أساسها الصراع مع اسرئيل, ولم نتنبه أن هذه البرامج فى النهاية تخص الأمن القومي بمعناه الواسع والشامل فالأمن القومي لا يتعلق بالأمور العسكرية فقط, كما أن عملية التنمية فى النهاية لا بد أن يقودها برامج على كل المستويات ولا تخضع لتصورات شخصية لبعض الأفراد, فماذا كانت النتيجة على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

على الأفق القريب لا توجد أمال فى الخروج من هذا المأزق فالشعوب العربية لا تريد أن تعترف أنها جزء من المشكلة, وتنتظر دائما من الحكومات الحلول, وانأ لا اعرف كيف يمكن أن تكون هناك حلولا بدون تغيير عميق على مستوى الفرد في المجتمع وان كان يبدو في الأفق تغييرات اجتماعية كثيرة نتيجة لأوضاع اقتصادية سيئة وان كان البعض مازال يقاومها مرة على أساس أخلاقي ومرة على أساس ديني مرة أخرى, ولكنها في النهاية ألام مخاض لأمة تزوجت الكثير من الرجال, نرجو أن لا يكون المولود فى النهاية مشوها.

Go to the top of the page
 
+Quote Post
صميم
المشاركة Jan 8 2005, 11:18 PM
مشاركة #29


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 957
التسجيل: --
رقم العضوية: 1,139



سيادة الرئيس gameel ، ممكن تدينا فترة راحة ، ونسمع بعض الأسئلة من الأعضاء ، قبل ما يناموا مننا !! biggrin.gif


--------------------
الأخلاق ـ الحرية ـ الديمقراطية

ربما لا أوافق على آرائك ..... ولكن سوف أضحى بحياتى حتى تقولها بحرية
Go to the top of the page
 
+Quote Post
gameel
المشاركة Jan 9 2005, 12:37 AM
مشاركة #30


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,118
التسجيل: 20-December 02
رقم العضوية: 309




لسبب ما سيتعذر استكمال هذا النقاش ، وبالتالى نكتفى بهذا القدر الذى كان كافيا ليعبر الزميلان الكريما عن ارائهما فى بعض الأمور المهمة كما تلاحظون .

ننهى النقاش إذا عند منتصفه تقريبا ، وننهيه دون أن يتناول كل طرف من طرفي النقاش ما طرحه الطرف الآخر بالنقد والتعليق حسب تصورى المسبق للنقاش .

والمهم فى الأمر أننا قد بدأنا تقليدا جديدا قد تجدون من المناسب أن يستمر أو لا يستمر ، وهذا متروك للإدارة وأراء الزملاء .

أشكر جزيل الشكر الزميلين أحمد وصميم على مشاركتهما وعلى ارائهما القيمة .

والموضوع الآن مفتوح أمام الجميع للتعليق والنقاش
smile.gif









--------------------
"هناك شىء فى نفوسنا حزيـن
قد يختفى ولا يبين..لكنه مكنون
شىء غريب .. غامض ...حنـون
"
-------(صلاح عبدالصبور)
Go to the top of the page
 
+Quote Post

4 الصفحات V  < 1 2 3 4 >
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 22nd October 2014 - 11:35 AM