IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





> السادات وحقبته - نقاش ثنائى
gameel
المشاركة Dec 31 2004, 11:56 PM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,118
التسجيل: 20-December 02
رقم العضوية: 309




أهلا بكم biggrin.gif

يسعدنى أن أقدم لكم النقاش الثنائى الأول ضمن تقليد جديد مقترح أرجو أن تسمح الظروف باستمراره وإن بين حين وآخر .

وبطبيعة الحال هو نقاش بين طرفين حول موضوع يختلفان حوله ، أما كونه ثنائياً فالهدف منه هو تهيئة جو يسمح لعضوين من أعضاء المنتدى بالتعبير عن وجهتى نظرهما المختلفتين حول موضوع ما بشكل مركز ومفصل بقدر الإمكان وبعيدا عن أى تفريعات جانبية خارجة عن الموضوع شأن ما يحدث غالبا فى النقاشات المفتوحة ، إضافة إلى أنه تنويع جديد آمل أن يكون إيجابيا فى الأنشطة الحوارية داخل المنتدى .

هذا النقاش الثنائى الأول سيكون حول : السادات وحقبته .

وطرفا النقاش هما الزميلان العزيزان : أحمد وصميم (بالترتيب الأبجدى )

ونبدأ النقاش بمداخلة تمهيدية لكل من الزميلين موضوعها : الظروف التى تولى فيها السادات السلطة ، أى حالة مصر كما "استلمها" السادات وقبل أن يبدأ هو فى التدخل فى أمرها ، مع تجنب التعليق على مداخلة الطرف الآخر إلا حسب ما سأطلب منكما .

فليتفضل الزميلان smile.gif






--------------------
"هناك شىء فى نفوسنا حزيـن
قد يختفى ولا يبين..لكنه مكنون
شىء غريب .. غامض ...حنـون
"
-------(صلاح عبدالصبور)
Go to the top of the page
 
+Quote Post
4 الصفحات V   1 2 3 > »   
Start new topic
الردود (1 - 9)
صميم
المشاركة Jan 1 2005, 01:44 AM
مشاركة #2


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 957
التسجيل: --
رقم العضوية: 1,139



بسم الله الرحمن الرحيم

أبدأ أنا لو سمح الريس

فى 28 سبتمبر 1970 الساعة السادسة مساء حاولت أن أفتح التليفزيون وجدت فيه قرآن كريم ، إن هذا القرآن غير مسجل فى البرنامج ، فتحت الراديو ....أيضا قرآن . وبعد نهاية القرآن ، نبه المذيع إلى أننا فى إنتظار كلمة من نائب رئيس الجمهورية السيد أنور السادات . تحدثت مع صديقى وقلت له ماذا حدث هل جمال عبد الناصر مات ؟؟!!، فقال صديقى لايمكن طبعا!! . إننا مؤمنون بالله ولكن قوة وجبروت ناصر جعلنا نتصور أن ناصر لا يمكن أن يموت كبشر عادى .

المستحيل قد حدث وأذاع السادات أن ناصر قد مات ، ثم ختم حديثه بالآية القرآنية " يا أيتها النفس المطمئنه أرجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى ". وفورا خرج آلاف الشباب والبنات إلى الشوارع فى تنظيم رائع وبدأ فى عمل صوانات تعزية ، إنهم شباب التنظيم الطليعى ينشدون " الوداع يا جمال يا حبيب الملايين ..... الوداع ، ثورتك ثورة كفاح خضتها طول السنين ... الوراع " وتظن أنهم قد وضعوا لكل شيء تصرف . إنهم يريدون أن يرسلون للحاكم القادم أننا هنا ، وأننا قادرون على تحريك الجماهير .

وهناك على الضفة الشرقية لقناة السويس يربض الجيش الإسرائيلى بسلاحه وعتاده ، وخلفه تأييد غير محدود من حلفائه الأقوياء ، وهو جيش منتصر ويتمركز خلف تحصينات قوية وتحت يده كل سيناء ، وقد لمح أنهم سوف يحتلون قناة السويس لفتحها للملاحة الدولية .

العرب لا يقف معهم إلا الروس ، وحتى الروس يشعرون بالحرج وأنهم وقفوا على الجانب الغلط .وبدأوا يرسلون الإشارات لتحسين موقفهم مع إسرائيل ، مما دفع ناصر لقبول إتفاقية روجر ، وهو مشروع أمريكى تقدم به وزير خارجيتها والمشروع سمى على إسمه " روجرز " وينص المشروع على وقف إطلاق النار بين مصر وإسرائيل لمدة ثلاثة أشهر ، وأثناء ذلك تقوم الولايات المتحدة بترتيب حل سلمى بين مصر وإسرائيل . ولكن إسرائيل التى كانت تملؤها الشعور بالقوة والعنجهية رفضت أن تتنازل عن شبر واحد فى سيناء . ومات ناصر قبل إنتهاء مدة إفاقية روجرز بشهر واحد .

ولما مات ناصر كان موقف مصر كالآتى :

الموقف الداخلى

تنظيم ناصر السرى ... التنظيم الطليعى كان يسيطر على مقاليد البلاد بيد من حديد ، أعضائه كانوا مدربين ومنظمين تنظيما جيدا ، وكانوا يعتنقون الناصرية . وفى عقيدتهم أن حكم مصر يجب أن يكون لهم ، ولكن المشكلة أن هذا التنظيم كان تنظيما سريا ، أى أن أعضائه غير معروفين للشعب والجيش ، ولا يمكن أن يعلنون الآن للشعب أنهم هم التنظيم الطليعى الذى أخبرهم به ناصر ، فقد يقف الجيش ضدهم ، وفضل قادته أن ينتظرون الوقت المناسب ، ثم تلفق تهمة الخيانه للسادات ويتم القبض عليه أو قتله ، وقد فعلوها من قبل مع أول رئيس للجمهورية اللواء محمد نجيب ، والذى أعتقل دون محاكمة لمدة عشرون عاما . لم يستطيعون حتى محاكمته أمام محاكم الظلم التى كانوا يقيموها لمحاكمة معارضيهم وبقوانين تفصيل لهم .

ورغم أن الجيش المصرى كان ممتلأ حماسا إلا ان قادته كانوا متأكدين أن الأسلحة بين يدى الجنود المصريين أقل كفاءة من الأسلحة التى فى يد الإسرائليين ، وكان شعور قاسى جدا وهم يرون عدوهم يكبر ويزداد قوة يوما بعد يوم حتى أصبح أسطورة ، حتى قوات الجيش الروسى التى وصلت مصر كانت فى منتهى الضعف بالنسبة للحيش الإسرائيلى ، ويظن أن مهام الجيش الروسى هى حماية ناصر من الشعب المصرى الذى كان يزداد سخطه وغضبه ضد نظام ناصر وهزائمه المتكررة .

الموقف الخارجى

مصر كانت معزولة حتى بين العرب ، وكان العالم يعرف أن مصر قد أصبحت عبارة عن جثة هامدة لم يبقى غير دفنها ، وكانت المعاملة المهينة التى يعامل الأخوة العرب المصريين الذين خرجوا للبحث عن لقمة العيش فى بلادهم هى معاملة مهينه جدا نتيجة الهزيمة المرة للجيش المصرى .

الحالة الإقتصادية

إنهيار تام للإقتصاد المصرى وأصبحت المعونه الذل التى كانت تأتى من الأخوة العرب ، وبعد سنين من العلاقات السيئة والشتائم من ناصر لهم ، أقل من أن تكفى وكانت كلها ذاهبة للمجهود الحربى وللأسلحة الروسية والتى هى أسلحة دفاعية حسب الشروط الروسية .

هذه هى الحالة عند وفاة ناصر وهكذا تسلم السادات مصر . فماذا كان فاعلا ؟.


--------------------
الأخلاق ـ الحرية ـ الديمقراطية

ربما لا أوافق على آرائك ..... ولكن سوف أضحى بحياتى حتى تقولها بحرية
Go to the top of the page
 
+Quote Post
صميم
المشاركة Jan 1 2005, 02:48 AM
مشاركة #3


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 957
التسجيل: --
رقم العضوية: 1,139



بدأ السادات فى البحث عن من يمكن الإعتماد عليه من داخل الشعب المصرى ، فوجد الآتى :

1- التنظيم الطليعى : إنه تنظيم قوى ، ومدرب وتحت سيطرة إدارية قوية ، ولكن أعضائه مدربين على الطاعة لقادتهم ، وسادات للأسف لم يكن واحد منهم ، وقد سدوا فى وجهه أى محاولة لفتح قنوات للإتصال بهم .

2- الإتحاد الإشتراكى : هو يمثل الحزب السياسى الوحيد الحاكم فى مصر ، وكانوا مكروهين من الشعب ، وقد أقام ناصر هذا التنظيم لكى يختار من أعضائه من يصلح ليكون فى تنظيمه الطليعى ، وقد تعود أعضاء الإتحاد الإشتراكى على تقديم فروض الطاعة لناصر .

3- قوات الجيش : كان رجال القوات المسلحة يعتصرهم الألم ويكتمون غضبهم فى صمت ، وهم من الصعب أن يتم إختراقهم من أى مجموعة سياسية ، ولكن الإتصال بهم حسب القواعد والنظم لا يتم إلا من خلال قادتهم ، وكان قائد الجيش منحاز تماما للتنظيم الطليعى الناصرى .

4- أغلبية الشعب : كانوا لا صوت لهم ، غير منظمين مضروبين ، خائفين ، ولا يسمح لهم بأى تعبير سياسى أو أن يكون لهم رأى ، ولذلك كانوا لا يمكن أن يثقوا فى أى فرد من تنظيم الثورة .

ووجد السادات أن الإختيار الوحيد أمامه هو أن يعتمد على غالبية الشعب ، ولكن كيف يكتسب ثقته ، وكلف يرسل لغالبية الشعب إشارة دون أن تكتشف من زبانية الناصرية وشياطين التنظيم الطليعى .

فى خطبة له بغرض إعلان تمديد إتفاقية روجرز لشهر واحد . وقد إختار كلمات خطبته بعناية حتى تصل رسالته للشعب . هذه بعض كلمات الخطبة من الأهرام 4 فبراير 1971

" لا يمكن وليس لنا أى حق أن نسمح لوقف إطلاق النار أن يستمر بدون حد بينما السفير يارنج يحاول جاهدا إيجاد حل دون جدوى ( يارنج كان سكرتير عام الأمم المتحدة فى ذلك الوقت ) وإلا سوف تصبح خطوط وقف إطلاق النار بالأمر الواقع هى خطوط الحدود السياسية ، وذلك كما حدث فى خطوط هدنة 1949 ."

لقد أرسل السادات إشارة واضحة للشعب ينتقد فيها ناصر الذى سمح لخطوط هدنة 1949 أن تصبح واقعيا الحدود السياسية ، وقد أوضح أن ناصر لم يكن عنده أى خطة أو توصيات فى حالة فشل مشروع روجرز ( لأن لو كان فيه أى خطة وضعها ناصر لكان السادات الذى كان نائبة قد عرفها ولما كان فى حاجة لمد الإتفاقية . ثم أكمل السادات خطبته

" وقد إستمعت لتوصيات بعض أعضاء الأمم المتحدة الذين يتفهمون قضيتنا والذين أثق بهم يطلبون منا عدم التسرع فى ألغاء وقف إطلاق النار . ولذلك فنحن رغم تمسكنا بحقنا فى تحرير أراضينا والتى أحتلت عام 1967 ، فقد قبلنا طلب الأمم المتحدة لتمديد وقف إطلاق النار ، وسوف نمدد وقف إطلاق النار لمدة لن تزيد عن 30 يوما والتى سوف تنتهى فى 7 مارس .

وهنا أوضح السادات أنه تحدث إلى بعض أعضاء الأمم المتحدة والذى يثق بهم ، وهم بالطبع غير الروس وإلا كان وضح من هم .

فى كتاب "السادات" تأليف هيرست و أرين بيسون صفحة 109 قال أن السادات لم يناقش هذه الخطبة مع أى من رجال ناصر ، وذلك لأن السادات أراد أن تكون خطبته للشعب المتعب وللجيش .

قى ذلك اليوم إستفتى الشعب قلبه ، وكان السادات هو رجل مصر وليس رجل الجمهورية العربية المتحدة ، فقد الغى جمال عبد الناصر إسم مصر من الوجود ومنع أى أغنية وطنية تذكر فيها إسم مصر حتى أغانى أم كلثوم " مصر تتحدث عن نفسها " إلى هذا الحد كان يكره مصر !!!! ولكن الشعب المصرى كان يعتقد أن إسم مصر الذى ذكر فى القرآن وذكر فى جميع الكتب المقدسة لا يمكن أن يكون إسم بلد يحكمها شيوعيون لا دينيون ويحتلها الجيش الروسى الذى لا يؤمن بالله . لقد حرم الله البلد من هذا الإسم ، ورجع الإسم عندما خرج الشيوعيون والجيش الروسى .

كيف تخاص السادات من أعوان ناصر والشيوعين وطرد الجيش الروسى ...... بعون الله ؟؟


--------------------
الأخلاق ـ الحرية ـ الديمقراطية

ربما لا أوافق على آرائك ..... ولكن سوف أضحى بحياتى حتى تقولها بحرية
Go to the top of the page
 
+Quote Post
gameel
المشاركة Jan 1 2005, 05:15 PM
مشاركة #4


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,118
التسجيل: 20-December 02
رقم العضوية: 309




أحمد : أمامك الآن أن تقدم رؤيتك الخاصة عن الظروف التى تولى فيها السادات الحكم والفترة والشهور الأولى من حكمه والخيارات المتاحة أمامه ، وتحديداً قبل مايو 1971م .

هيا ....


--------------------
"هناك شىء فى نفوسنا حزيـن
قد يختفى ولا يبين..لكنه مكنون
شىء غريب .. غامض ...حنـون
"
-------(صلاح عبدالصبور)
Go to the top of the page
 
+Quote Post
ahmed
المشاركة Jan 1 2005, 09:04 PM
مشاركة #5


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 589
التسجيل: 15-May 03
البلد: cairo
رقم العضوية: 436




الحوار حول اجواء وظروف مصر قبل استلام السادات السلطة, تحتاج الى عشرات الكتب حتى نستطيع ان نلم بجزء

يسير بما كان حادث ويحدث وقتها, وليس امامنا الا طريقين لمجرد الاقتراب لانشاء حوار حول هذه الاجواء.
الاول ان يكون حديثا ذاتى كأغلب ما يدار من حوارات فى المنتديات, وحتى هذا لا يكون دائما مسلحا بمعرفة حقيقة

بل يظل دائما اسير لتصورات ذهنية تتراكم بالخطأ لعدة سنوات كثيرة فتختلط بها الاوهام بالحقائق بل ان هذا لا يمنع

احيانا من ممارسة الكذب حتى يحمى الانسان تصورات عاش معها سنوات كثيرة ويعصى عليه ان يصحو فجأة ليجد

ان اكثر ما امن به لسنوات كثيرة كان محض كذب وانه تم التغرير به من حفنة رات فى وقت من الاوقات انه قد حان وقت
.الانتقام من عبد الناصر

الثانى ان يدور الحوار حول نقطة واحدة من عدة نقاط فى امر واحد فاذا تناولنا مثلا الوضع العسكرى على الجبهة

سيصبح عبث ان نتحدث عن مجمل الوضع العسكرى اثناء تولى انور السادات السلطة فالوضع العسكرى له تفريعات

كثيرة منها ماهو عسكرى ومنها ما هو سياسى ومنها ماهو اجتماعى ومنها ماهو ايضا اقتصادى, وخلط كل هذه

الاوضاع ببعض ليس له لا معنا واحدا هو العبث او الدخول فى جدل ولا اعتقد ان احد اهداف وجودى فى المنتدى احدا

منها.

ولهذا ونزولا على رغبة جميل الذى احترم جديته فى طرحه للمداخلاته, سوف افى بوعدى معه وادرج اول مداخلاتى

فى الموضوع, ولكنى وبعد ان قرأت المداخلة الاولى وتشعبها’ ارى اننى فى النهاية سوف اكون عاجزا عن استكمال

هذا الحوار قصورا منى وليس لسبب اخر حتى لا ندخل فى امور شخصية كالعادة فى اى حوار.

نبدأ بجزئية بسيطة للوضع العسكرى على الجبهة عند وفاة عبد الناصر وهو قبول مبادرة روجرز واستكمال حائط

الصواريخ الذى منع العدوان الاسرائيلى من اختراق الجبهة الداخلية.

وقبل الاستطراد فى هذا الجانب معلومة مهمة يجب ان تكون واضحة للكل ان اسرائيل فى الماضى لم يسبق لها ان

صرحت بنيتها فى الهجوم على اى هدف مدنى فى مصر, وعندما ضربت مدرسة بحر البقر فى الشرقية قدمت اعتذار

رسمى على انها ضربت بالخطأ وان المقصود كان هدف عسكرى يمثل احدى المصانع العسكرية فى المنطقة, ولا احد

يتدخل فى النوايا هل كانت صادقة فى ذلك ام لا ولكن فى النهاية تظل المواقف المعلنة للدول هى الاساس فى

التعامل الدولى ولكن يمكن فقط المقارنة بما وصلنا اليه الان.

كان الوضع العسكرى قبل الوصول الى عام 1970 بالغ السوء من ناحية الاختراق المتكرر لطائرات العدو للجبهة دون اى

مقاومة فعالة, كان الاثر المعنوى من وصول طائرات اسرئيل حتى مدينة قويسنا لضرب المطار العسكرى فى وسط

الدلتا او ضرب الممرات على الطريق الزراعى السريع فى مدينة بنها له اثر بالغ على الجبهة الشعبية وان كان اثره

على خطوط المواجهة ليس بنفس القوة, وكان انهيار الارادة على المستوى الشعبى امر بالغ الاهمية بالنسبة

للقيادة السياسية فى ذلك الوقت.

كانت الزيارة السرية التى قام بها عبد الناصر فى يناير 1970 للاتحاد السوفيتى لها ابلغ الاثر فى تحييد القوات الجوية

الاسرائيلية والتى تعتبر الذراع القوية لاسرائيل ففى هذه الزيارة تم الموافقة على مجمل طلبات السلاح المقدمة الى

الاتحاد السوفيتى بعد ان تردد الروس كثيرا خوفا او احتراما للتوازن الدولى فى الدخول بقواتهم الصارو خية والجوية

لحماية الجبهة الداخلية لمصر حتى يكتمل بناء حائط الصواريخ, والمهم ان الاتحاد السوفيتى لم يوافق على هذا

التغيير الاستراتيجى فى موقفهم من الصراع الا بعد ان قال لهم جمال عبد الناصر بالحرف الواحد:

ان كل الاصدقاء هنا يعلمون فى يوم 9 يونيو 1967 اعلنت تنحى عن السلطة فى مصرثم اضططرت عن العدولتحت

ضغط شعبى وعربىتصور اننى استطيع تحملالمسئولية حتى تتم ازالة اثار العدوان وبالمنطق الذى سمعته الان

منكم ونتائجه على جبهة القتال فان هدف ازالة اثار العدوان لم يتحقق, وبالتالى فمن واجبى ان اعود الى الشعب فى

مصر والأمة العربية واضع الحقيقة امامهم بان الدنيا فىها قوة واحدة قادرة وهى الولايات المتحدة وعليهم ان يقبلوا

ذلك حتى لو اضطروا للاستسلام وبما اننى الرجل الذى يقبل الاستسلام بل ولا يقبل منه الاستسلام فاننى سوف

اترك مكانى لرجل يستطيع ذلك ويقبل منه.

ثم كان ما كان بعد ذلك فقد اجتمع المكتب السياسى للقيادة السوقيتية وتم عمل لقاء استثنائى قبل عودة عبد

الناصر الى مصر تم فيه القبول على كل طلبات السلاح من الجيش المصرى وتم الموافقة على ان تاتى القوات

المسلحة السوفيتية بكوادرها لتشغيل قواعد الصواريخ وتدريب الجيش المصرى على هذه النوعية الجديدة من

الاسلحة وكذلك قوة سوفيتية جوية لحماية هذه الاطقم.

قبل ان يتوفى الله عبد الناصر نجح فى عمل هذا التحول الاستراتيجى بالنسبة للاتحاد السوفيتى الذى كان له ابلغ

الاثر فى الوصول الى توازن دفاعى عسكرى مع اسرائيل فى ذلك الوقت , ثم كانت مبادرة روجرز التى قبلتها مصر

لاستكمال بناء قواعد الصواريخ والدشم اللازمة لها واى منا خدم فى القوات المسلحة يعرف معنى هذه الدشم

الخاصة بصواريخ سام المضادة للطيران وكم الكميات التى استخدمت فيها من الاسمنت المسلح, والتى اعتادت

اسرائيل بضربها بالطيران قبل ان بتم البناء فكان قبول مبادرة روجرز لهذا السبب بالاضافة الى عدم احراج الاتحاد

السوفيتى حيث ان المبادرة تمت بالتنسيق معه دوليا, المهم فى هذا الموضوع ان وقف اطلاق النار طبقا لهذه

المعاهدة تم فى 6 اغسطس ثم توفى عبد الناصر بعدها قبل ان تفى بمدة الثلاثة اشهر التى نص عليها وقف اطلاق

النار وان من قام بمدها فترة اخرى هو السادات لاعتبارات امنية ايضا, اى ان علاقة عبد الناصر بهذه المبادرة لم يتعد

شهرين ثم انتقلت ادارة النتائج التى ترتبت على هذه المبادرة لمن اتى بعده ولكن لما لا يحاكم عبد الناصر حيا وميتا.

فى النهاية كانت هذه بعض ملامح الاوضاع العسكرية عند تولى انور السادات الحكم تحول استراتيجى بالنسبة

للاتحاد السوفيتى كقوة عظمى فى العالم بالنسبة للصراع مع اسرائيل الوصول الى حماية كاملة بالنسبة للجبهة

الداخلية.

على الجانب العسكرى ايضا وبالنسبة لاداء ٍالقوات المسلحة على الجبهة فى حرب الاستنذاف او الاستعداد الجدى

لازالة اثار العدوان فهو حديث يحتاج الى عشرات المداخلات ويحتاج ايضا الى العودة الى عشرات المراجع, وانا صراحة

لا اجد عندى الرغبة لبذل هذا الجهد فى ظل نوعية الحوار فى المنتيات اى منتديات.,
Go to the top of the page
 
+Quote Post
gameel
المشاركة Jan 1 2005, 10:20 PM
مشاركة #6


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,118
التسجيل: 20-December 02
رقم العضوية: 309




أوكيه يا أحمد ، هذا عن الموقف العسكرى .
لكن ماذا عن الجوانب الأخرى الاقتصادية والاجتماعية وغيرها ، أى الأحوال فى الداخل المصرى ؟
المداخلة التالية لك لتكتب فيها شيئا عن هذا الأمر .

وبالمناسبة دعك من مسالة المجلدات والرجوع لعشرات الكتب وهذه الأشياء ، أكتب الحاضر فى ذهنك مع ما تيسير من معلومات وباقى عملية التوثيق ستكون لاحقا بعد انتهاء الطابع الثنائى للتقاش وفتحه لمشاركة بقية الأعضاء ، وأيضا لا تلتفت لما يقوله الطرف الثانى (وهو لا يجب أن يلتفت إلى ما تقوله أنت) فى هذه المرحلة من النقاش وهى مرحلة عرض التصورات العامة حول عدة مسائل خاصة بموضوع النقاش .

بعد أن يرسل أحمد مداخلته الخاصة بأحوال مصر الداخلية عند تولى السادات السلطة سينتقل النقاش إلى نقطة أخر وهى :


15 مايو 1971 م

لماذا كانت وما الهدف من ورائها وكيف تقيمانها كحدث تاريخى .
ولك يا صميم أن تقدم طرحك حول هذه النقطة بعد مداخلة أحمد التالية .

هات مداخلتك يا أحمد :







--------------------
"هناك شىء فى نفوسنا حزيـن
قد يختفى ولا يبين..لكنه مكنون
شىء غريب .. غامض ...حنـون
"
-------(صلاح عبدالصبور)
Go to the top of the page
 
+Quote Post
ahmed
المشاركة Jan 2 2005, 08:23 PM
مشاركة #7


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 589
التسجيل: 15-May 03
البلد: cairo
رقم العضوية: 436



ماذا على الجوانب الاخرى الاقتصادية والاجتماعية هذا هو سؤال جميل وهو سؤال سهل فى صياغته, وضعه كاللغم فى ثم انصرف.

عموما كما قلت ليس امامنا الا طريقين هو ان نتحدث بشكل ذاتى شخصى تروى فيه ما عاصرناه فى طفولتنا او نعود الى ما تم كتابته عن هذه الفترة وان كان الموضوع لا يستحق لان لا احد يقرا فى النهاية.

والحديث الشخصى كشاهد عيان سوف ينحصر فى عدة مشاهد وعتها الذاكرة منذ الطفولة, ولنحاول ان نرصد ما وعته لذاكرة وما حصل للمجتمع فى عدة قطاعات, حتى حتى تسلم انور السادات الحكم ولم يتم الاضافة اليهم بل بدأ تدهور الخدمات فى هذه القطاعات بتطور فترة السادات فى الحكم.

فى القطاع الصحى

بعد الثورة تم انشاء وحدة صحية بمعظم القرى الكبرى على اعلى مستوى كمستشفى ريفى كانت كان المستشفى يقدم خدماته الصحية مجانا لكل ابناء القرية بما تيسر من تقدم طبى فى ذلك الوقت ومازالت اذكر حملات العلاج ضد البلهارسيا والذى لفت نظرى فى هذا الموضوع ليس العلاج فى حد ذاته ولكن الجدية التى كانت تواكب هذه الحملات, حتى ان المستشفى كان يبلغ نقطة الشرطة عن الذين امتنعوا عن استكمال الكورس المخصص لذلك, وطبعا اكيد ان القانون لم يكن يجرم ذلك ولكن مجرد وضصول غفير للبيت لتحذيرك كان كفيلا بالاهتمام باستكمال علاجك.
كانت الوحدة الصحية تقوم بعمل عروض سيتمائية للتوعية الصحية قبل عرض اى فيلم درامى كانت التوعية تتعلق بالجانب الشخصى للانسان والجانب العام للمجتمع.
بالاضافة الى ذلك كانت هناك عربة اشعة متنقلة تاتى شهريا على ما اذكر لعمل فحص مجانى لكل افراد القرية او من يرغب منهم ثم اخذ بيناته وبعد فحص الاشعة ينظر اذا كان محتاجا لعلاج معين ام لا.

فى القطاع التعليمى

لا يكفى فى تصورى ان تطلق شعار مجانية التعليم دون اليات لتحقيق ذلك على مستوى الفرد, بعد الثورة تم انشاء مدرسة نموذجية فى معظم القرى الكبرى ايضا وسميت تقريبا باسم واحد سعد زغلول لانى وجدت هذا المبنى متكرر فى معطم قرى ومدن مصر كانت المدرسة ليست وحدة تعليمية فقط بل كان الطفل يمارس بها كل الانشطة المحببة اليه واذكر ان كانت بالمدرسة مكتبة انيقة بها ملخصات بشكل رائع لكل الاداب والفنون العالمية والمصرية ومازلت اتذكر كيف قرأت دون كيشوت ومعظم مؤلفات شكسبير فى تلك المكتبه وانا طفلا صغيرا

فى القطاع الصناعى

استطيع ن اقول اننى مراقب جيد لما حدث فى هذا القطاع وكيف تم تدميره حتى انتهى الامر به الى بيعه برخص التراب ليفقد الشعب المصرى احدى ركائذه الاقتصادية التى استند اليها كثيرا فى الخروج من ازمات كثيرة كانت تهدد حاجاته الاساسية اسنطيع ان اصول واجول وبالارقام كيف استلم انور السادات هذا القطاع وكيف وضع اول مسمار فى نعش هذا القطاع بتكبيله بديون كثيرة بهدف تطويره ولم يكن هناك هدفا سوى الحصول على ملايين الدولارات كعمولات لحفنة من الاشخاص ميزت عصر السادات السعيد.
استطيع ان اتحدث لساعات وربما لايام كيف كان مجمع الالومنيوم سببا رئيسيا لتطور المجتمع حوله اقتصاديا واجتماعيا فى نجع حمادى وكيف كان سببا فى تغيير عميق لطبقات كثيرة فى عمق الصعيد الجوانى ولم يكن مجرد شركة فقط بل كان مشروعا للنهضة اجتماعيا واقتصاديا للمجتمع من حوله.
استطيع كمراقب جيد للواقع الصناعى فى مصر ان اتحدث عن الصناعات العملاقة التى استلمها السادات من عبد الناصر استطيع ان اتحدث عن شركة مصر للغزل قبل وبعد عبد الناصر وكذلك شركة الزجاج التى تحدث عنها البعض كاحد الصناعات المهمة التى ميزت ما قبل الثورة, وهو لا يدرى انه لا يتحدث عن اى واقع الان فهناك فارق شاسع بين ما كان يطلق عليه شركة ياسين للزجاج وبين ما تم انشائه بعد ذلك فى مكان اخر تحت نفس الاسم والحديث عن وقائع موجودة فى ارض الواقع فشركة ياسين للزجاج مازالت موجودة على طريق القناطر على الترعة بمبانيها البدائية ونفس الادارة التى استلمت هذه الشركة قامت بعمل صرح صناعى اخر بشبرا الخيمة حتى وصل استخدام الزجاج لكل بيت مصرى بعد ان كان الفلاح المصرى يشرب الشاى فى وعاء السلامون .
استطيع ان اتحدث عن البرامج العلمية التى واكبت هذه الصناعات المختلفة وماذا كانت تنتج شركة النصر للسيارات وكيف اخرجت اول سيارة مصرية مصنعة بالكامل فى مصر وكيف كانت برامج هذه الشركة لتواكب البرامج الزراعية و الصناعية المخطط لهاومازالت عربات هيئة النقل العام وعربات النقل والمعدات الزراعية تعمل فى هذه القطاعات حتى تم تكبيلها بصناعات التجميع لتصنيع المرسيدس والبى ام دبيو لشعب المصرى

استطيع ان اتحدث عن كل هذا فانا عايشت ومازلت المجتمع المصرى فى قاعه وفى اعلى طبقاته ولم اغادر مصر واصررت من البداية على ذلك وان كان عملى لا يمنعنى من الانصال بكل الجهات التى على علاقة به فى العالم كله شرقه وغربه, ولكنه فى لنهاية سيكون حديث شخصى يحتاج دائما لمن يؤكده ولا دليل على صحته الا حديثى وانا اخر من يفعل ذلك خصوصا اننى فى حل من الدخول فى حوار عند ادراج وقائع مخالفة لما اقول فقط لمجرد الاختلاف ولا يستهوينى مثل تلك الحوارات ومداخلاتى منذ سنة ونصف اكبر دليل على ذلك,

بعد وفاة عبد الناصر توقفت كل البرامج التى تخص الفرد فى قاع المجتمع المصرى وبعد حرب 1973 انحرفت البلاد الى اتجاه اخر وتم تعطيل ثم الغاء كل البرامج التى كان يسهل البناء عليها, ورفع شعار الانفتاح على العالم وتم تكبيل القطاع العام كما قلت بما يفوق احتماله من الديون بهدف تطويره وهذا ما سوف يجرنى الى الحديث ايضا للتطور الصناعى على مستوى القرية حتى لا اخرج عن سياق حديثى منذ البادية.

فى عام 1962 انشا مصنع للغزل والنسج بالمدينة , المصنع بدأ بااولى خطوط انتاجه فى التعامل مع القطن فقط كان افتتاح المصنع تغييرا شاملا لكل الجيل الذى لم يستطع ان يكمل تعليمه واصبحت الارض الزراعية البديل لا تتحمل هذا العدد خصوصا انها تزرع بنفس العدد ربما منذ مئات السنين, كان لاشك افتتاح هذا المصنع بابا كبيرا لتغيير الفرد على المستوى الشخصى العام اذكر انه كانت هناك جدية فائقة من العمال فى تناولهم هذه الوظيفة سواء على مستوى المصنع او على المستوى الاجتماعى وتلك تفاصيل لا داعى لها الان, المهم فى هذا الموضوع ان السادات استلم هذا المصنع وبدات عمليات التحديث ليضاف اليه اربع خطوط لا علاقة لها بالقطن ولكنها تعمل فى خيوط البوليستر لتف الان معظم هذه الخطوط ومازال خط القطن لا يجد القطن ليعمل بنفسك طاقتة المصمم بها من البداية واى محايد يستطيع ان يذهب الى هذا المصنع الان ليرى حاله بعد ماحدث المهم ليس هذا ولكن على مستوى المحافظة حتى الان لم تقم اى اضافة حقيقية تستقطب الالاف من الشباب العاطلين حتى الان واقصى ما يمكن ان تقدمه الحكومة هو وظيفة فى مصلحة حكومية اتخمت بالموظفين فللاسف لم يعمل احدا بعد وفاة عبد الناصر حسابهم.

القطاع السياسى

لن اتحدث كثيرا فى هذا ولكن ساورد بعد قرارت مجلس الامن التى تتعلق بالقدس الشريف حتى وفاة عبد الناصر, لنجرى مقارنة بسيطة بينها وبين تسولنا الان مجرد تصريح من ساعى وزارة الخارجية الامريكية ربما تكون به بعض النوايا الحسنة وربما يفسر ذلك اصرار اسرئيل عى اجراء مفاوضات ثنائية مع اسرائيل بعيد ان اى جهات عالمية مع العلم ان هناك كثيرا من القرارت صدرت بهذا الشان من مجلس الامن لمن يريد مزيدا من البحث هذا هو اللنك الخاص بقرارت مجلس امن:
http://212.100.198.18/openshare/Wthaek/UND...ocs1/index6.htm


القرار الرقم 250
" قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين 1947 - 1974، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، ط 3، 1993، مج 1، ص 198 - 199 "

قرار رقم 250 ( 1968 ) بتاريخ 27 نيسان ( إبريل ) 1968.
دعوة إسرائيل إلى الامتناع من إقامة
العرض العسكري في القدس

إن مجلس الأمن،

وقد استمع إلى البيانات التي أدلى بها كل من مندوبي الأردن وإسرائيل،

وقد نظر في مذكرة الأمين العام 56 ( S/8561 ) ، خصوصاً مذكرته إلى مندوب إسرائيل الدائم في الأمم المتحدة،

وإذ يعتبر أن إقامة عرض عسكري في القدس ستزيد في خطورة التوتر في المنطقة، وسيكون لها انعكاس سلبي على التسوية السلمية لمشكلات المنطقة،

1 - يدعو إسرائيل إلى الامتناع من إقامة العرض العسكري في القدس في 2 أيار ( مايو ) 1968.

2 - يطلب من الأمين العام أن يقدم تقريراً إلى مجلس الأمن بشأن تنفيذ هذا القرار.

تبنى المجلس هذا القرار، في
جلسته رقم 1417، بإجماع
الأصوات.


--------------------------------------------------------------------------------


القرار الرقم 252
" قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين 1947 - 1974، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، ط 3، 1993، مج 1، ص 199 - 200 "

قرار رقم 252 ( 1968 ) بتاريخ 21 أيار ( مايو ) 1968.
دعوة إسرائيل إلى إلغاء جميع
إجراءاتها لتغيير وضع القدس

إن مجلس الأمن،

إذ يذكر قراري الجمعية العامة، رقم 2253 ( الدورة الاستثنائية الطارئة - 5 ) الصادر في 4 تموز ( يوليو ) 1967، والقرار رقم 2254 ( الدورة الاستثنائية الطارئة - 5 ) الصادر في 14 تموز ( يوليو ) 1967،

وقد نظر في كتاب ممثل الأردن الدائم رقم 59 (S/8560)، بشأن الوضع في القدس، وتقرير الأمين العام رقم 60 ( S/8146 )،

وقد استمع إلى البيانات التي ألقيت في المجلس،

وإذ يلاحظ أن إسرائيل اتخذت، منذ تبني القرارات المذكورة أعلاه، المزيد من الإجراءات والأعمال التي تتنافى مع هذه القرارات،

وإذ يذكر الحاجة إلى العمل من أجل سلام دائم وعادل،

وإذ يؤكد، من جديد، رفضه الاستيلاء على الأراضي بالغزو العسكري،

1 - يشجب فشل إسرائيل في الامتثال لقرارات الجمعية العامة المذكورة أعلاه.

2 - يعتبر أن جميع الإجراءات الإدارية والتشريعية، وجميع الأعمال التي قامت بها إسرائيل بما في ذلك مصادرة الأراضي والأملاك التي من شأنها أن تؤدي إلى تغيير في الوضع القانوني للقدس، هي إجراءات باطلة، ولا يمكن أن تغير في وضع القدس.

3 - يدعو إسرائيل، بإلحاح، إلى أن تبطل هذه الإجراءات، وأن تمتنع فوراً من القيام بأي عمل آخر من شأنه أن يغير في وضع القدس.

4 - يطلب من الأمين العام أن يقدم تقريراً إلى مجلس الأمن بشأن تنفيذ هذا القرار.

تبنى المجلس هذا القرار في
جلسته رقم 1426، بـ 13


--------------------------------------------------------------------------------

59 المحاضر الرسمية لمجلس الأمن، السنة 23، ملحق نيسان وأيار وحزيران (أبريل ومايو ويونيو) 1968.
60 المصدر نفسه، السنة 22، ملحق تموز وآب وأيلول (يوليه وأغسطس وسبتمبر) 1967.









ولو نظرنا لوضع مصر بالنسبة لافريقيا وماهى اهداف المساعدات المصرية للدول الافريقية وكيفية مقاومة النشاط الاسرائيلى فى افريقيا وكيف تم فتح لالتعاون الاقتصادى مع الدول الافريقية وكيف قدمت مصر الخبرة الفنية لهذه الدول وموقف مصر من مالى والصومال واوغندا و الكونغو ةتنزانيا الخ الدول الافريقيةو وكيف قضى عبد الناصر على النفوذ الاستعمارى لدول الغرب فى هذه الدول ليفتح لهم السادات الباب على اخره بعد ذلك حتى تم حصار مصر تماما وانعدم نفوذها فى كل القارة الافريقية واصبح الخطر يحيط بها من كل جانب وما ان ينتهى انفصال جنوب السودان فسوف تبدأ نفس الخطوات فى دارفور وقريبا جدا شرق السودان وارض النوبة والله اعلم الى اين سوف تصل بنا الامور.

هناك الكثير مما يمكن ان يقال فى هذا الموضوع ولكنى لست على استعداد ولو للحظة واحدة ان ادخل فى حوار مع من ياتى ويقول لى لقد ضيع عبد الناصر فلوسه فى اليمن ثم ينصرف وقد ياتى من يقول لك ان كل واحد له الحرية فى رايه وهذا لا شك فيه وانا ايضا لى الحرية فى ان احدد من اقوم بعمل حوار معهم ولهذا ارجو فى النهاية ان يكون مفهوما اننى وكالتزام اخلاقى فقط مع المنتدى قبلت الدخول فى الحوار ولكنى كنت واضحا من البداية ويشهد على ذلك جميل اننى لا اجيد الدخول فى جدل او الدخول فى حوارات موسوعية.

عموما حتى لا تختلط الامور السادات لم يكن يتصور ان الامور ستصل به الى هذا الحد واذكر انه قبل وفاته بدأ يتنبه الى كيفية تحويل الانفتاح الى انفتاح انتاجىو وبدا لاول مرة يهتم بالقطاع الزراعى مرة اخرى بعد ان تجاهله تماما, واظنه لو كان يحى بيننا وراى كيف انتهت الامور بيننا وبين اسرائيل, وكيف هو الان الامن القومى المصرى لتوارى خجلا, فهو صاحب تاريخ ايضا.
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Prof
المشاركة Jan 2 2005, 11:20 PM
مشاركة #8


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 8,166
التسجيل: 11-January 02
رقم العضوية: 1,000



دعوني أوجه لكم التحية ...
Go to the top of the page
 
+Quote Post
صميم
المشاركة Jan 2 2005, 11:56 PM
مشاركة #9


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 957
التسجيل: --
رقم العضوية: 1,139



اقتباس
151971 م مايو
لماذا كانت وما الهدف من ورائها وكيف تقيمانها كحدث تاريخى .



قى إنتخابات حره تم إنتخاب السادات رئيسا بعد ناصر ، وقد أعلن
أهدافه الواضحة وهى تحرير سيناء وإزالة آثار العدوان !!! . وبدأ فورا
فى ذلك ، ولم يكن أمامه بدا من التعاون مع الناصريين بقيادة التنظيم
الطليعى وذلك لأنهم كانوا يسيطرون على مقاليد البلاد . ولكن وجد
السادات أنه بينما كان هدفه الأول هو تحرير سيناء كان هدف
الناصريين هو القضاء عليه . واتفقت أهداف الناصريين مع أهداف
الإحتلال الروسى فى مصر وهو القضاء على السادات .

ولذلك وجد السادات أنه ليتم تحرير يسناء لابد أولا من طرد الخبراء
الروس وجيشهم ، والذين كانوا عبارة عن جواسيس لإسرائيل ، ثم
تحطيم مراكز القوى ممثلة فى الناصريين وتنظيمهم الطليعى .

كيف فعل ذلك ؟؟

كان السادات يعلم أن الناصريين يتقنون الأعمال القذرة - يصافحك ثم
يطعنك من الخلف - ووجد أن أسلم أسلوب معهم هو المواجهة
السريعة ، وهو إسلوب صراع لا يتقنوه .... ، فى أول مايو 1971
أعلن السادات فى خطبته بمناسبة عيد العمال إعفاء على صبرى من
كل ظائفه الرسمية ، كان على صبرى أيضا هو الرئيس الفعلى للتنظيم
الطليعى السرى ، وكان معروف للشعب المصرى بأنه عميل الروس
الأول فى مصر .

تجمع الناصرين ، والذين كانت فى يدهم كل السلطات ، وفى الحقيقه
كان السادات لا يملك أى سلطات بجانبهم ، وكما قلت لقد قرر أن يعتمد
على الشعب قى المواجهة التى أعلنها ضدهم .

وفى 14 مايو 1971 أعلن فى أخبار الثامنه والنصف إستقالة
جماعية لجميع الأعضاء الناصريين فى الوزارة وأهمهم :

وزير الحربية
وزير الداخلية
وزير الأعلام
ومن الملااكز القيادية قدم إستقالته
رئيس البرلمان ( مجلس الشعب)
رئيس مكتب رئيس الجمهورية
رئيس الإتحد الإشتراكى

هؤلاء هم القادة الذين دخل بهم عبد الناصر حرب 1967 ، ولا عجب
أننا قد هزمنا فيها أقسى هزيمة لشعب فى التاريخ ، لقد جمعهم ناصر
بإتقان ، ليكونوا مجموعة من الدمى يأمرهم فيطيعون ، وليكون
بالنسبة لهم العقل المفكر وهم اليد التى يبطش بها ، وبدون ناصر
أصبحوا كالروبات الذى فقد البرنامج . لقد قدموا إستقالتهم وذهب كل
واحد منهم معتمدا على أن الآخر سوف يتحرك للقبض على السادات ثم
يدعوه للإحتفال . ووزير الداخلية قدم إستقالته وذهب إلى بيته وهو
يظن أن وزير الحربية سوف يحرك الجيش للقبض على السادات ،
ووزيرالحربية قدم إستقالته وذهب إلى بيته وهو يظن أن وزير الداخلية
سوف يقوم بالقبض على السادات . وفى الواقع لقد جمعهم السادات
كلهم ووضعهم فى الإعتقال فى ساعة واحدة . وفى صباح 15 مايو
تجمع أعضاء التنظيم الطليعى لمحاولة تحريك الجماهير ولكن الشعب
ضربهم بالجزم وهربوا كالفيران المزعورة ، وقد قدم الشعب أسماء
من يعرفونهم من أفراد التنظيم الطليعى ، ومنهم معظم القيادات التى
كانت تدرب فى نادى الشمس وكان أحد المدربين وهو ضابط فى الجيش
يحتفظ بنوته معه بأسماء كل القيادات التى حضرت للتدريب ، وفى
الحقيقة هو كان يحتفظ بإسمائهم للمستقبل عسى أن يحتاج إليهم لأنه
يعلم أنهم يحتلون مراكز عالية ، ولكن نفعه ذلك مساعدة رجال
السادات للقبض عليهم وتم محاكمتهم . وانتهت بذلك دولة أصحاب
مراكز القوى ، وكان لابد أن تنتهى معهم مبرر تواجد قوات الإحتلال
الروسى فى مصر . وأعلن السادات أوامره للجيش الروسى بالجلاء
عن مصر ، ولم تكن روسيا فى مركز تسمح لهم بمقاتلة الشعب
المصرى ، وخرجت القوات الروسية وأخذوا معهم جواسيسهم .
وأصبح الطريق مفتوح لتحرير سيناء . وتم وضع الخطة الهجومية لتحرير سيناء ؟؟

--------------------
الأخلاق ـ الحرية ـ الديمقراطية

ربما لا أوافق على آرائك ..... ولكن سوف أضحى بحياتى حتى تقولها بحرية
Go to the top of the page
 
+Quote Post
gameel
المشاركة Jan 3 2005, 12:50 AM
مشاركة #10


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,118
التسجيل: 20-December 02
رقم العضوية: 309




شكرا يا بروف بالنيابة عن الزميلين smile.gif

أحمد : دورك الآن أن تطرحك تصورك عن احداث 15 مايو 1971 .





--------------------
"هناك شىء فى نفوسنا حزيـن
قد يختفى ولا يبين..لكنه مكنون
شىء غريب .. غامض ...حنـون
"
-------(صلاح عبدالصبور)
Go to the top of the page
 
+Quote Post

4 الصفحات V   1 2 3 > » 
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 28th August 2014 - 07:05 AM