IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





27 الصفحات V  « < 25 26 27  
Reply to this topicStart new topic
> الحجاب والنساء فى مصر
واحد عربى
المشاركة Oct 9 2008, 08:35 PM
مشاركة #261


عضو جديد
*

المجموعة: Members
المشاركات: 7
التسجيل: 1-October 08
رقم العضوية: 3,938



بسم الله الرحمن الرحيم
الآخوه الآفاضل ----
عجبت كل العجب عنما رايت هذا الموضوع فأنا عضو جديد هنا وما كنت اتوقع ان اجد موضوع هكذا فى منتدى راقى كمنتدنا هذا
الازال احد يناقش مشروعيه وفؤائد واهميه الحجاب
والله ما كنت اتوقع هذا
ولكن بما انه موجود فاسمحوا لى ان اشارك برايئى البسيط معكم
اولا – نحن هنا لن ننقاش مشروعيه الحجاب وهل هو فرض ام فضل لان هذا الموض وع محسوم نهايئا بنص القران وقد اشبع هذا الموضوع بحثا من اعلب علمائنا العظماء
ثانيا-- إن هؤلاء الذين يرون في انتشار الحجاب ردة وتخلفًا ورجعية يؤمنون بأن سفور النساء المسلمات وتقليدهن في الزي لغيرهن من نساء المجتمعات الأخرى هو اختراق مهم ونجاح، أي أن العلمانيين يرون في انتشار ظاهرة الحجاب هزيمة لهم وإفشال لمخطط استهدافهم للمرأة المسلمة الذي حرصوا عليه من البداية.

ومن أساليب الرفض العلماني للحجاب، وصف العلمانيين للحجاب بأنه إهانة للمرأة وحجاب للعقل، ونسوا أننا أمة فيها عشرات الملايين من الرجال (غير المحجبين) ومع ذلك فهم معدومو القيمة بين الأمم، فلا الحجاب إهانة للمرأة، ولا عدم ارتداء الحجاب دليل على أن هناك حرية وعقل.

ولا يخل الأمر من اللمز والغمز العلماني بأن ارتداء الحجاب لا يعني شهادة لمن ترتديه بالعفة والشرف وأن ليس كل السافرات بالسوء الذي يراد الإيحاء به.


والحق أن الحجاب ليس من قبيل الشك بالمرأة، ولكنه حماية لها ممن يظنون أن كل امرأة سافرة سهلة المنال، فهو إذن حماية للمرأة في المقام الأول، وفي الغالب فإن الذكور المنحرفين تستهويهم النساء السافرات لا المحجبات أو يتشجعون بسبب المساحة المكشوفة لهم.


وإذا كان هذا هو ما لدينا من رد عقلي على حجة عقلية، فإن حكمة المولى - سبحانه وتعالى - أعظم وفيها من جوانب العظمة الكثير مما لا ندركه، فحسبنا أننا ننفذ أوامر ربنا وتعاليم ديننا ويقول العلمانيون المعارضون للحجاب أيضًا: إن الحجاب كان من عادات العرب في الجاهلية؛ لأنَّ العرب طبِعوا على حماية الشّرف، ووأدوا البنات خوفًا من العار، فألزموا النساء بالحجاب تعصبًا لعاداتهم القبلية التي جاء الإسلام بذمِّها وإبطالها، حتى إنَّه أبطل الحجاب، فالالتزام بالحجاب رجعية وتخلُّف عن ركب الحضارة والتقدم.

وإذا كانت النساء المسلمات راضياتٍ بلباسهن الذي لا يجعلهن في زمرة الرجيعات والمتخلفات فما الذي يضير التقدميين في ذلك؟! وإذا كنَّ يلبسن الحجاب ولا يتأفَّفن منه فما الذي حشر التقدميين في قضية فردية شخصية كهذه؟! ومن العجب أن تسمع منهم الدعوةَ إلى الحرية الشخصية وتقديسها، فلا يجوز أن يمسَّها أحد، ثم هم يتدخَّلون في حرية غيرهم في ارتداء ما شاءوا من الثياب.

ثم إنَّ التخلف له أسبابه، والتقدم له أسبابه، وإقحام شريعة الستر والأخلاق في هذا الأمر خدعة مكشوفة، لا تنطلي إلا على متخلّف عن مستوى الفكر والنظر، ومنذ متى كان التقدُّم والحضارة متعلقينِ بلباس الإنسان؟! إنَّ الحضارة والتقدم والتطور كان نتيجة أبحاث توصَّل إليها الإنسان بعقله وإعمال فكره، ولم تكن بثوبه ومظهره.
ثم إنَّ التخلف له أسبابه، والتقدم له أسبابه، وإقحام شريعة الستر والأخلاق في هذا الأمر خدعة مكشوفة، لا تنطلي إلا على متخلّف عن مستوى الفكر والنظر، ومنذ متى كان التقدُّم والحضارة متعلقينِ بلباس الإنسان؟! إنَّ الحضارة والتقدم والتطور كان نتيجة أبحاث توصَّل إليها الإنسان بعقله وإعمال فكره، ولم تكن بثوبه ومظهره.


حجج العلمانيين في هذا الصدد كثيرة ولكنها واهية وغير منطقية وغير عقلانية، ويمكن تفنيدها بسهولة، وهي حجج تنطلق أساسًا من قاعدة الفكر العلماني الرافض للدين والأسس والقواعد التي يقوم عليها الدين الإسلامي.

إن كثيرًا من المفكرين العرب ينكرون الحجاب كفريضة إسلامية من منطلق علمانيتهم، والذين يعيشون هذا الهاجس أصبح لديهم عقدة متأصلة ومتشعبة ضد الإسلام، على كافة المستويات الفكرية والثقافية والاجتماعية وحتى السياسية والاقتصادية والرمزية، لدرجة أنهم يؤيدون ما يفعله الغرب ضد المحجبات
المسلمات هناك، رغم أن الأمر في هذه الحالة إنما هو مسألة حرية شخصية في اختيار الزي، لا أكثر ولا أقل.
ثالثا --- هناك من يرى اأنّ الحجاب تزمّت في الدينوالدين يسر، وأن إباحة السفور مصلحة تقتضيها مشقّة التزام الحجاب في عصرنا.


لكن الحقيقة إن تعاليم الدين الإسلامي وتكاليفَه الشرعية جميعها يسر لا عسرَ فيها، فالإسلام لا يقصد أبدًا إعنات المسلمين أو تكليفهم ما لا يطيقون، فكلّ ما ثبت أنه تكليف من الله للعباد فهو داخل في مقدورهم وطاقتهم.

كما أن من مقاصد الشرع الإسلامي حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال، فكلّ ما يحفظ هذه الأصول الخمسة فهو مصلحة، ولا شك أن الحجاب مما يحفظ هذه الكليات وأن التبرج والسفور يؤدي بها إلى الفساد

رابعا -- يقول البعض: "إن عفة الفتاة حقيقة كامنة في ذاتها، وليست غطاء يلقى ويسدل على جسمها، وكم من فتاة محتجبة عن الرجال في ظاهرها وهي فاجرة في سلوكها، وكم من فتاة حاسرة الرأس كاشفة المفاتن لا يعرف السوء سبيلاً إلى نفسها ولا إلى سلوكها".

وهذا صحيح، ولكن من هذا الذي زعم أن الله إنما شرع الحجاب لجسم المرأة ليخلق الطهارة في نفسها أو العفة في أخلاقها؟! ومن هذا الذي زعم أن الحجاب إنما شرعه الله ليكون إعلانًا بأن كل من لم تلتزمه فهي فاجرة ؟!

إن الله عز وجل فرض الحجاب على المرأة محافظة على عفة الرجال الذين قد تقع أبصارهم عليها، وليس حفاظًا على عفتها من الأعين التي تراها فقط، ولئن كانت تشترك معهم هي الأخرى في هذه الفائدة في كثير من الأحيان إلا أن فائدتهم من ذلك أعظم وأخطر، وإلا فهل يقول عاقل تحت سلطان هذه الحجة المقلوبة: إن للفتاة أن تبرز عارية أمام الرجال كلهم ما دامت ليست في شك من قوة أخلاقها وصدق استقامتها؟
خامسا-- قالوا: "إنّ خطورة الطاقة الجنسية تكمن في كبتها، وأن زيادة الضغط يولّد الانفجار، وحجاب المرأة يغطّي جمالها، وبالتالي فإنّ الشباب يظلون في كتب جنسي يكاد أن ينفجر أو ينفجر أحيانًا على شكل حوادث الاغتصاب وغيرها، والعلاج لهذه المشكلة إنما يكمن في تحرير المرأة من هذا الحجاب لكي ينفس الشباب الكبت الذي فيهم، وبالتالي يحدث التشبع لهذه الحاجة، فيقل طبقًا لذلك خطورة الانفجار بسبب الكبت والاختناق".

ولو كان هذا الكلام صحيحًا لكانت أمريكا والدول الأوربية وغيرها من الدول الغربية أقل دول العالم في حوادث الاغتصاب والتحرش الجنسي وما شاكلها من الجرائم الأخلاقية، لأن هذه الدول أعطت هذا الجانب عناية كبيرة جدًا بحجة الحرية الشخصية، فماذا كانت النتائج التي ترتبت على الانفلات والإباحية؟ هل قلّت حوادث الاغتصاب؟ هل حدث التشبع الذي يتحدّثون عنه؟ وهل حُميت المرأة من هذه الخطورة؟ جاء في كتاب "الجريمة في أمريكا": إنه تتم جريمة اغتصاب بالقوة كل ستة دقائق في أمريكا. ويعني بالقوة: أي تحت تأثير السلاح.



كما إن الغريزة الجنسية موجودة في الرجال والنساء، وهي سر أودعه الله تعالى في الرجل والمرأة لحِكَم كثيرة، منها استمرار النسل. ولا يمكن لأحد أن ينكر وجود هذه الغريزة، ثم يطلب من الرجال أن يتصرفوا طبيعيًا أمام مناظر التكشف والتعرّي دونما اعتبار لوجود تلك الغريزة.
سادسا --قالوا: "إن حجاب المرأة يعطل نصف المجتمع، إذ إن الإسلام يأمر المرأة أن تبقى في بيتها".

لكن الحقيقة أنه ليس في حجاب المرأة ما يمنعها من القيام بما يتعلق بها من واجبات، وما يُسمح لها به من الأعمال، ولا يحول بينها وبين اكتساب المعارف والعلوم، بل إنها تستطيع أن تقوم بكل ذلك مع المحافظة على حجابها وتجنبها الاختلاط المشين.

وكثير من طالبات الجامعات اللاتي ارتدين الثوب الساتر وابتعدن عن مخالطة الطلاب قد أحرزن المراكز الاولى في مضمار الامتحان، وكن في موضع تقدير واحترام من جميع المدرسين والطلاب.
سابعا -- يدّعي البعض أن التبرج لا يثير انتباه الرجال، بينما ينتبه الرجال عندما يرون امرأة متحجبة فيريدون التعرّف على شخصيتها ومتابعتها؛ لأنّ كلَّ ممنوع مرغوب
الجاذبية بين الرجل والمرأة هي الجاذبية الفطرية، لا تتغير مدى الدهر، وهي شيء يجري في عروقهما، وينبه في كل من الجنسين ميوله وغرائزه الطبيعية، ولو أن رجلاً مرت عليه امرأة ذات جمال باهر ظاهر ولم يلتفت إليها وينزع إلى جمالها يحكم عليه الطب بأنه غير سوي وتنقصه الرغبة الجنسية، ونقصان الرغبة الجنسية ـ في عرف الطب ـ مرض يستوجب العلاج والتداوي.

كما إن أعلى نسبة من الفجور والإباحية والشذوذ الجنسي وضياع الأعراض واختلاط الأنساب قد صاحبت خروج النساء متبرجات، وتتناسب هذه النسبة تناسبًا طرديًا مع خروج النساء على تلك الصورة المتحللة من كل شرف وفضيلة، بل إن أعلى نسبة من الأمراض الجنسية ـ كالأيدز وغيره ـ في الدول الإباحية التي تزداد فيها حرية المرأة تفلّتًا، وتتجاوز ذلك إلى أن تصبح همجية وفوضى، بالإضافة إلى الأمراض والعقد النفسية التي تلجئ الشباب والفتيات للانتحار بأعلى النسب في أكثر بلاد العالم تحللاً من الأخلاق
ثامنا -- زعموا أن الحجاب ظلم للمرأة وسلب لحقها.

من فرض الحجاب على المرأة هو ربها الذي لا تملك ـ إن كانت مؤمنة ـ أن تجادله فيما أمر به أو يكون لها الخيرة في الأمر، {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـٰلاً مُّبِينًا} [الأحزاب:36]. إن من اختار الدين .. فعليه أن يقبل أحكام هذا الدين، حتى ولو كانت هذه الأحكام تقيد حريته في افعل ولا تفعل.

لأن تقييد الحرية هنا .. هو لخير الإنسان وليس شراً له .. إن هذه الأحكام جاءت من الله سبحانه وتعالى وهو أعلم بنا من أنفسنا. فإذا كانت تقيد حركتنا، فهي تعطينا الخير، وتذهب عنا السوء؛

فلا يوجد دين بلا منهج .. إلا أن يحاول الإنسان أن يرضي غريزة التدين فيه، وفي الوقت نفسه يفعل ما يشاء والمرأة التي تتضرر من الحجاب بزعم أنه يقيد من حريتها بستر ما أمر الله من مفاتنها. عليها ألا تعترض على منح هذه الحرية لغيرها ..

فإن أباحت لنفسها أن تتزين وتكشف عن مفاتنها لتجذب إنساناً وتفتنه. فعليها ألا تعترض إذا سرق زوجها منها بفعل فاتنة،

فمادامت قد أباحت لنفسها ذلك فلا تلومن إلا نفسها......
إن الهدف من الحجاب هو صيانة المجتمع كله من الفتنة، وإبقاء للاستقرار والأمن بالنسبة للمرأة
لقد فرض الله الحجاب على المراه ليستر المرأة عن الأجانب ، بل عن أعدائها من الجنس الآخر ، ليحميها من ذئاب البشر .. وأعداء العفاف والطهر ، ليحفظها من أعين الماكرين الخائنين .. ويرفعها عن مستنقعات العار وأوحال الرذيلة !
حجب الإسلام المرأة عن الرجال كي تبقى درةً غالية ، وجوهرة مصونة ، لا تعبث بها أيدي السارق ، ولا تطولها عين الغادر ...
حجب الإسلام المرأة لتبقى عزيزةً نظيفة ، عفيفةً شريفة ، ويتمناها التقي ، ويخشاها الشقي !
فقد قال بعض أهل الفساد عندما سئلوا عن نظرتهم للفتاة المتحجبة : نحن نخشى الاقتراب من الفتاة المحجبة ، ونستحي من النظر إليها مع كونها محجبة حجاباً كاملاً ولا يظهر منها ظفر ! فنبتعد عن طريقها ، و نغار عليها من نظرات الرجال وكأنها أخت لنا أو أم أو قريبة !
سبحان الله !! هذا كلام ذئاب البشر عن الفتاة المحجبة .. فما بالكِ أختي الحبيبة بكلام الأتقياء الأنقياء الشرفاء ..؟
إنهم يدعون لكل فتاة محجبة بأن يحفظها الله من كل سوء ، وأن يثبتها على صراطه المستقيم .. وأن ييسر لها الخير حيث يكون ، ويصرف عنها الشر مهما يكون ..
بل إن بعضهم ليفتخر بها ويعتز بحجابها ويتمنى أن تكون زوجته أو أبنته أو أخته !
فالحجاب عزة وفخر للمرأة والرجل معاً .. ولم يكن الحجاب يوماً منقصةً أو مذلةً أو ظلماً
فيا ايها الرجل الغيور حافظ على حجاب اهلك وافتخر بيه
ويا اختاه ارجوكى
ما كان ربكِ جائراً في شرعه *** فاستمسكي بعراه حتى تسلمي
ودعي هراء القائلين سفاهة ً *** إن التقدم في السفـور الأعجمِ
إن الذين تبـرأوا عن دينهم *** فهـمُ يبيعـون العفاف بدرهمِ
حلل التبرج إن أردتِ رخيصةً *** أما العفاف فدونه سفك الدمِ

-- وشكرا --
Go to the top of the page
 
+Quote Post
El-Masri
المشاركة Oct 9 2008, 09:46 PM
مشاركة #262


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 3,062
التسجيل: 17-December 04
رقم العضوية: 1,253



إقتباس(واحد عربى @ 9 Oct 2008, 12:35 PM) *
بسم الله الرحمن الرحيم
الآخوه الآفاضل ----
عجبت كل العجب عنما رايت هذا الموضوع فأنا عضو جديد هنا وما كنت اتوقع ان اجد موضوع هكذا فى منتدى راقى كمنتدنا هذا
الازال احد يناقش مشروعيه وفؤائد واهميه الحجاب
والله ما كنت اتوقع هذا


هناك مواضيع كثيرة قد أشبعت بحثا ولم يستطع المضللون الوقوف أمام حجة ذوى العلم وهم كثير أيضا فى المنتدى، ولذا تجد هؤلاء المفسدين يبتعدون أو يسكتون عندما يجدون من لديه علم يرد به عليهم، ثم يحاولون إصطياد من ليس لديه نصيب من علوم الدين ويعيدون نفس التساؤل الذى عجزوا على الرد عليه سابقا علهم يستغفلون أحدهم.
وهؤلاء هم من قصدتهم بمداخلة "دعاة على أبواب جهنم".

وتشمل مواضيعهم التشكيك فى كل معتقد مسلم به، فهم يستهدفون أعمدة الدين ،مثل شرب الخمر ولعب الميسر، من دعوة للسفور والخلاعة، من تنفير فى العلاقات الزوجية والتشجيع على غيرها من العلاقات، بإستهزاءهم من الأحاديث الصحيحة والتجرأ على صحابة رسول الله و التقليل من شأن العلم والعلماء،و السخرية من التدين. وغيره كثير.

وهذا كله يتم بمسميات براقة وبريئة من الخارج ولكنها تحمل فى داخلها السموم للمسلمين.


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post

27 الصفحات V  « < 25 26 27
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 29th July 2014 - 10:53 PM