IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> ظاهرة الدينار العراقي والمضاربة عليه لصالح من !!
Akrum
المشاركة Jan 19 2004, 12:36 PM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



منذ اكثر من شهرين اغرقت اسواق الكويت بالدينار العراقي بالأسواق وسط اشاعات قوية بانه قد يرتفع سعره ... ليشير لإستقرار الامن والنظام بالعراق المحتل ويعطي مصداقية للوضع هناك بالعراق ... ويطغي علي اعمال المقاومة المنعوتة بالإرهاب !!!! ...
بالطبع الأحوال بالعراق اقتصاديا تسير من سيئ لأسواء .. في ظل وضع متأزم وبطالة متفشية في بلد غير مستقر بلا حكومة شرعية وتحت الإحتلال ... واخر ما اسفر عنه الوضع ان تعاني العراق من ازمات الوقود !!!! في بلد من اغني الدول بالنفط ... وهي من المفارقات المضحكة !!! كما بدأت بغداد والعراق بأسره يقع تحت عباءة الظلام في اليوم لعدة ساعات لعجز توليد الكهرباء الكافية !!!.. هذا غير ان العراق يأن تحت الديون من جراء حروب سابقة يدفع تعويضات عنها ووصلت ديونه الخارجية اكثر من 100 مليار دولار !!! والحالة العامة داخل البلد لا تسر عدو ولا حبيب بعد ان زارتها الالاف الاطنان من قنابل وصواريخ صديقة اتت علي ما تبقي من العراق الحديث والذي حوصر
عشرات السنين مما اسهم في تداعي دعائم اقتصاده كما نشهد من قدم السيارات بالمدن والمباني ويندرج هذا علي باقي اصوله في الجهات الإنتاجية والإدارية بالدولة ...
العراق الحديث قد يحتاج لوقت ليس بالقريب ليستعيد عافيته خاصة ان البنية التحتية فيه بعد الحرب ستحتاج لوقت وموارد قد تلتهم لفترة ايراد انتاجه النفطي بكامل طاقته ...

إذن الصورة ليست كما يتصور البعض عندما يقامر او يضارب علي الدينار العراقي ... كما حدث مع الدينار الكويتي بعد التحرير فالكويت غير العراق من حيث الحجم والسكان والمساحة ... ومستوي الإنفاق هنا غير هناك واثار التدمير المادي بالكويت لا تذكر بما حدث بالعراق ...

ولذلك كان حدس المضاربين علي العملة الكويتية ان ذاك في محلها لكون الدينار الكويتي استعاد عافيته وبسرعة ... لكن الدينار العراقي ... تظل علامات استفهام عديدة حول متي سيستعيد عافيته وخاصة انه لا زال خارج التعامل الرسمي دوليا ...

من له مصلحة عليا في تداول الدينار العراقي وتسويقه بالطبع أمريكا ومن يمثلها كإحتلال بالعراق ... ليعطي مؤشر كاذب عن استقرار الأوضاع وان الأمور بدأت تتحسن ظاهريا وان الدينار العراقي اصبح له سعر ويمكن التعامل به ...
وتتفق تلك المصالح مع صغار المضاربين في اسواق الصيارفة والتي ارتفع سعر الدينار العراقي بالكويت علي سبيل المثال للضعف بعد القبض علي صدام ...
قبيل الحرب كان الدولار يعادل 4000 دينار عراقي ... وبعدها ارتفع ليصل 2000 دينار مقابل كل دولار وحاليا وصل سعر الدولار 1000 دينار في منتصف يناير 2004 ..
ولا يخفي ان هناك مليارات من الدينار العراقي اغرقت اسواق دول قريبة له مثل البحرين شهدت ارتفاعا في اسعارها وصلت نسبته الى 10% مع التوقع بان يواصل هذا الارتفاع مسيرته في المستقبل مع تزاحم التوقعات المبشرة باقتصاد عراقي تتعافى وتيرته باستمرار والكويت التي وصل المليون دينار العراقي لصقف 350 دينار كويتي بعد القبض علي صدام ... وتراجع الأن إلي 100- 180 دينار كويتي!!! كما جاء بجريدة القبس الكويتية ..
ورغم ان سوق تلك الدول الغنية محدوده إلا انها شجعت المتاجرين بالدينار العراقي للخروج - في ظل عدم وجود سياسية نقدية عراقية لتحفظ له سعر محدد - لدول ذات كثافة مثل مصر !!! والتي وجد فيها صغار المضاربين فرصة للثراء فأقبلوا علي شراء الدينار العراقي وبعد ارتفاع سعره ثلاثة اضعاف ليصل سعر المليون من «دينار بريمر» كما يسميه المصريين الى 18 الف جنيه مصري، هبطت العملة الجديدة الى ثمانية آلاف جنيه كما تقول الصحف. الا ان التعامل كان لا يزال مستمرا الاربعاء بـ «دينار بريمر» باكثر من سعره «العادي» الذي يرى الخبراء المصريون انه لا يتجاوز 4300 جنيه للمليون دينار على اساس سبعة جنيهات للدولار.

الطريف في الأمر ان البنك المصري الأمريكي هو البنك الوحيد الذي يتقبل التعامل مع العملة العراقية الجديدة ... كما صادرت ثلاثة مليارات دينار عراقي تحفظت عليها سلطات الامن في الموانئ والمطارات بعد ان جلبها مصريون عائدون من الخارج بغرض الاتجار. واحالت جهات الأمن نحو 50 قضية خلال الاسبوع الماضي الى نيابة الشؤون المالية والتجارية لمصريين عائدين من الخارج وبحوزتهم دنانير عراقية بغرض الاتجار.
وانعكس الحال بعد ان تقلص الإقبال علي الدولار والذي توقف سعره عند 7 جنيهات منذ ما يقارب شهرين ..


أما في لبنان !!!
حيث سجل في هذا السياق ضبط السلطات اللبنانية في مطار بيروت 19.5مليار دينار مهربة بطائرة لبنانية خاصة، والذين تم توقيفهم في مطار بيروت، قالوا انهم رجال اعمال وقد نقلوا الاموال بغية تحويلها الى عملة اميركية،
وهم: ريشار جريصاتي، مسؤول العلاقات العامة في «القوات اللبنانية المنحلة» وميشال مكشف، صهر الرئيس السابق امين الجميل، وهو يعمل في شركة لنقل الاموال والذهب، ومحمد ابو درويش.

وشهد اليوم الاخير من استبدال الدينار الجديد بالدينار القديم اقبالا كبيرا من العراقيين على التخلص من آخر ما لديهم من «دنانير صدام»، بينما واصل سعر صرف العملة الجديدة ارتفاعه وصولا الى 1000 دينار مقابل الدولار، مما دفع البنك المركزي العراقي الى التدخل في السوق.

ولم يكن ثمة تفسير واضح للأسباب الحقيقية لارتفاع سعر صرف الدينار العراقي، الا ان المرجح هو ان المضاربات ادت الى ندرة العملة في السوق، خصوصا ان تجارا كويتيين واردنيين - كما تشير معلومات وكالات الانباء - يشترون الدينار العراقي بكميات كبيرة.

وراهن الكل على عودة الاقتصاد العراقي الى طبيعته، وتشجعهم في ذلك التصريحات الرسمية العراقية القائلة ان الانتاج النفطي العراقي سيعود سريعا الى مستواه ما قبل الحرب، وتوقع قيام الدول الدائنة بشطب الديون الخارجية للعراق بناء على طلب الولايات المتحدة...

ويلاحظ ان محاولات ترويج وتسويق الدينار العراقي لم يشهد تلك الحالات إلا في اسواق عربية فقط !! ولا يذكر شيئ عن تواجده او الإقبال عليه في اسواق غير عربية !!!

فاعتقد ان صغار المضاربين يجب ان ينتبهوا لكون قد يأتي وقت لا يجد من يشتري منهم كل تلك الملايين المدخرة لحين ارتفاع سعره ... كما انه لازال لا يتعامل به البنوك رسميا ... وهناك احتمال ان يتم استبدال العملة او تغييرها لكون الوضع غير مستقر بالعراق حتي الان ... فأي خسارة خاصة بالنسبة لصغار المضاربين والحالمين بالثراء قد تكن قاضية لكونه قد ينخفض من سقف 18000 جنيه لكل مليون دينار إلي 4300 جينة للمليون كما تقدم وهو السعر الطبيعي له ... بمعني خسارة تقدر باكثر من 75% ...
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 28th July 2014 - 08:26 PM