IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





5 الصفحات V  < 1 2 3 4 > »   
Reply to this topicStart new topic
> المغرب
Hesham
المشاركة Nov 25 2003, 04:45 AM
مشاركة #11


عضو دائم
*****

المجموعة: Members
المشاركات: 10,504
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 7



فعلاً موضوع ممتاز .. نتعرف من خلاله على دولة المغرب الشقيق. (مراكش سابقاً).

يقول أهل المغرب أنفسهم .. فى سخرية لطيفة منهم كنوع من نقد الذات:
(فى المغرب .. لا تستغرب) laugh.gif

فهذا البلد .. الذى لم أزره بعد، وإن كان فى نيتى دائماً زيارته .. ومن خلال علاقتى بأخوة مغاربة عديدين .. هو بلد تنتشر فيه التناقضات بشكل واضح جداً .. وهو أقرب إلى الأسطورة منه إلى الواقع.

فشعبه الطيب بصفة عامة .. مازال يحافظ على عاداته القديمة كما كانت عليه فى القرون الوسطى وما قبلها .. بدايةً من حفاظهم على الزى التقليدى الذين يتميزون به عن سائر شعوب الأرض .. إلى حفاظهم على عادتهم وتقاليدهم المعيشية .. فتجدون هناك كل الحرف التى إنقرضت من البلاد الأخرى، بدايةً من (السقا) إلى (الإسكافى) بصورته فى قصص ألف ليلة وليلة .. إلى (الخياط) إلى (الفخرانى) وكل باقى تلك الحرف بصورتها البدائية القديمة.

لذلك، ليس غريباً أن تعتمد هوليوود وديزنى فى تصويرها لمشاهد أفلامها عن الشرق والمأخوذة من أساطير ألف ليلة وليلة لمشاهد حية من المغرب.

عندما تشاهدون صوراً للعمارة المغربية الحديثة .. تجدونها بنفس الطرز الأسطورية .. الكثيفة الرسومات والغنية بالأشغال اليدوية ببواكيها ومقرنصاتها.

أصعب وأسوء ما فى المغرب .. لغير المغاربة من العرب، هى اللهجة المغربية.
هى من الصعوبة فى الفهم، حتى لتبدو وكأنها لغة مستقلة بذاتها، لما فيها من إختلاط لعدة لغات هى العربية والأمازيغية والشلحية والحسينية والأسبانية والايطالية والفرنسية والبرتغالية ... كل هذه اللغات تمتزج عندهم فتخرج عربيتهم بشكل فريد وغريب جداً سواء فى المفردات أو فى النطق.

المضحك .. أننى ذات مرة وأنا أحدث أحدهم، طلبت منهم الإعادة كى أفهم ما يقول، فرد علي بثقة وبشكل متحدى ومستغرب:
" أنا أهدر العربية .. (إنتى) تهدر المصرية .. صافى، واخة؟"
يعنى: "أنا أتكلم العربية .. أما أنت .. فتتكلم المصرية .. تمام، إتفقنا ؟" 8O
طبعاً أنا لن أسكت .. فرديت عليه فوراً قائلاً:
ـ واخة ... laugh.gif


--------------------
user posted image
الله ثم الوطن

Go to the top of the page
 
+Quote Post
gatita
المشاركة Nov 25 2003, 01:14 PM
مشاركة #12


عضو دائم
*****

المجموعة: Members
المشاركات: 11,367
التسجيل: --
البلد: بلاد الحريرة
رقم العضوية: 1,051



user posted image

شكرا يا اخ هشام على رايك...


--------------------
user posted image

رأس برأس و زيادة خمسمائة
Go to the top of the page
 
+Quote Post
قمر الليالي
المشاركة Nov 25 2003, 02:04 PM
مشاركة #13


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 5,459
التسجيل: 9-May 03
البلد: الامارات الحبيبه
رقم العضوية: 420



موضوع شيق ... smile.gif
بالنسبه لي عندي معلومات غنيه ومتنوعه عن المغرب وتربطني بالمغرب رابطة دم...... laugh.gif وليس هذا فقط بل الذي الاحظه انه في اشياء مشتركه كثيره بين دول الخليج والمغرب :roll: :roll:

ووبالرغم من ذللك فاذا اجتمعت سيدات مغربيات في جلسه وبداو في الحديث ...للاسف لا افهم اي شىء منهم sad.gif sad.gif

موضوع رائع gatita....


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
gatita
المشاركة Nov 25 2003, 02:43 PM
مشاركة #14


عضو دائم
*****

المجموعة: Members
المشاركات: 11,367
التسجيل: --
البلد: بلاد الحريرة
رقم العضوية: 1,051




user posted image
شكرا يا

للاسف الصورة التي وضعت غير واضحة ارجوا اعادة وضعها


--------------------
user posted image

رأس برأس و زيادة خمسمائة
Go to the top of the page
 
+Quote Post
gatita
المشاركة Nov 27 2003, 12:30 AM
مشاركة #15


عضو دائم
*****

المجموعة: Members
المشاركات: 11,367
التسجيل: --
البلد: بلاد الحريرة
رقم العضوية: 1,051



الرباط


ربما كان العرس المغربي أبرز وأصدق صورة للتقاليد المغربية العريقة التي تختلف من منطقة إلى أخرى . وبالرغم من التباينات من حيث الشكل والترتيبات تبقى الطقوس الأساسية للعرس المغربي قارة تشهد على أصالة هذا البلد.
كانت أعراس الرباط قديما تكتسي طابعا خاصا يختلف عن أعراس باقي المدن المغربية حيث يتناقل الكثير من أبناء المدينة وخاصة كبار السن منهم كثيرا من تفاصيل تقاليد الخطبة والزواج التي تؤكد مدى عراقة هذه المدينة وخصوصيتها.
كانت ترتيبات العرس تتطلب من أهل العروسين وقتا طويلا قد يتجاوز السنة. فحفل الزفاف وحده كان يستمر سبعة أيام بلياليها.
عند اقتراب الموعد تحضر عائلة العروس كل اللوازم الخاصة بصنع الحلويات وتقتني ما يلزم لإقامة الولائم وتعد ملابس العروس مجسدة المثل الشعبي المغربي "زواج ليلة تدبيره عام".
قبل يومين أو ثلاثة من موعد العرس يحدد أهل العروس موعد (الحمام) فيتكلف والدها بحجز الحمام بكامله أو احدى مقصوراته حسب القدرة المادية للعريس لأنه هو الذي يؤدي تكاليف الحمام قبل أسبوع من موعد العرس .
تقوم أم العروس بدعوة الأهل من الاخوات والعمات والخالات وصديقات العروس وبنات الجيران لحضور حمام العرس الذي تذهب إليه العروس في موكب توقد فيه الشموع وتجلجل فيه الزغاريد ويتعالى الهتاف بالصلاة على النبي.
وفي يوم الخميس يبسط جهاز العروس في غرفة خاصة في بيت أهلها أو يعرض في بيت العريس بعد نقله إليه . تسمى هذه العادة ب " تعلاق الشوار" الذي يشمل مجموعة من المطروزات المختلفة والالبسة الفاخرة والهدايا الثمينة التي تم جمعها أو شراؤها من طرف أم العروس لابنتها منذ كانت طفلة.
وفي ليلة نفس اليوم يحتفل ب " ليلة النبيتة" وهي ليلة تجتمع فيها بنات العائلة والصديقات حول العروس ترددن بالمناسبة الأغاني احتفاء بالعروس وترقصن وتمرحن وتقضين بقية الليلة في بيت العروس .
وفي اليوم الموالي ( الجمعة ) يقام حفل عقد القران أو (الملاك) أو (ضريب الصداق) الذي يليه حفل الحناء.
فبعد عصر نفس يوم عقد القران يحضر والد العريس وأقاربه وأصدقاؤه إلى منزل العروس ومعهم ( العدول) فيتم عقد القران بعد الاتفاق على الصداق الذي سيقدمه العريس لعروسه. بعد ذلك يتبادل أهل العروسين التهاني وتنطلق زغاريد النساء و (العماير) وهي دقات على الدفوف في ايقاع موحد وسريع . وتردد الفتيات مقطوعات تقليدية.
بعد ذلك تقوم (النكافة) وهي إمرأة مكلفة بتزيين العروس وبإلباسها حلة خضراء تقليدية مطرزة بالصقلي تسمى ( قفطان النطع) .ثم يتقدم العريس في لباسه التقليدي المكون من (جابادور) وجلباب أبيض من (السوسدي) الرفيع وبلغة صفراء وطربوش أحمر للسلام على عروسه ويلبسها خاتم الزواج ويتبادلان تقديم الحليب والتمر لبعضهما البعض .
كما يقدم العريس لعروسه الهدايا التي أحضرها في موكب يسمى (الهدية) مكون من أهله وفرقة موسيقية من (الطبالة والغياطة.(
وفي وقت لاحق من نفس اليوم يبدأ حفل الحناء حيث تقوم (النقاشة) بتزيين يدي ورجلي العروس بنقوش وأشكال دقيقة وجميلة مستوحاة من زخارف الصناعة التقليدية وسط جو عائلي بهيج تفوح منه روائح البخور و (عود القماري) و(ماءالزهر) . كما تقوم بعض صديقات العروس بنقش الحناء على أيديهن تيمنا بها وجلبا للحظ.
وفي جناح آخر من البيت تقوم أم العروس صحبة عدد من المساعدات بتقديم مأدبة عشاء تتكون غالبا من أطباق الدجاج المحمر المزينة بالزيتون والليمون (المرقد) إضافة إلى أطباق اللحم والبرقوق على الطريقة الرباطية.
ويعتبر يوم السبت يوم الاحتفال بليلة الزفاف . ففي ظهر ذلك اليوم يقام حفل خاص بالنساء يسمى ب (الجلوة) وهي كلمة تعني حسب الحاجة فاطمة ( وهي إمرأة عايشت الكثير من الاعراس الرباطية ) اقتراب موعد ابتعاد العروس عن بيت أهلها والذهاب إلى بيت زوجها . ففي هذه الليلة تعمل النكافة على تزيين العروس والباسها أزياء تقليدية تتكون من ثلاث (لبسات).
تبدأ ب " التخليلة الرباطية " وهي " تكشيطة " من الحرير بيضاء اللون تخلل بثوب رفيع فاتح يمسك (بشوكات) ذهبية . تتزين العروس بحلي خاصة فتضع فوق رأسها تاجا وتتقلد (خيط الروح) وتتمنطق حزاما ذهبيا كما تزين بأطواق عقيقية تسمى "المدجة".
كما تلبسها النكافة أقراطا وأساور"دمالج" من الذهب و"العواويش" والتي تتكون من خليط من حبات الجوهر وسبائك رقيقة من الذهب والأحجار الكريمة التي تزيد العروس جمالا وتألقا . ويكون وجه العروس خلال الحفل مغطى بوشاح أبيض شفاف.
وبموازاة مع ذلك في نفس اليلة وفي بيت تقليدي فسيح يقيم العريس الذي يحمل لقب السلطان طوال أيام العرس ويختار وزيرا من أصدقائه حفلا بهيجا يحضره رجال وشبان من عائلته.
يعرف الحفل ب (التقصيص ) وتأتي تسميته كما أوضحت الحاجة حبيبة من قص أو حلاقة شعر العريس بمساعدة " وزيره " بحضور ضيوفه الذين يركنون لارتشاف كؤوس الشاي المنعنع وأكل مختلف أنواع الحلويات الرباطية التقليدية على أنغام الموسيقى الاندلسيةالاصيلة التي تؤديها فرقة تحضر خصيصا لتلك الغاية.
وبعد منتصف ليلة السبت تأتي مجموعة من نساء عائلة العريس صحبة رجلين لأخذ العروس الى بيت عريسها وهن يرددن "اعطيونا ديالنا نمشيو فحالنا" فتستقبلهم عائلة العروس بالزعاريد والترحيب وتقدم لهم الحليب والتمر ومختلف الحلويات.
بعد ذلك تزف العروس إلى عريسها في موكب بهيج يرافقه "الطبالة والغياطة".
وتسمى ليلة مغادرة العروس لبيت أهلها الى بيت زوجها ليلة " الرواح " ولا يكون الانتقال فقط من بيت الى آخر وانما الى حياة جديدة.
Go to the top of the page
 
+Quote Post
gatita
المشاركة Nov 28 2003, 03:00 PM
مشاركة #16


عضو دائم
*****

المجموعة: Members
المشاركات: 11,367
التسجيل: --
البلد: بلاد الحريرة
رقم العضوية: 1,051



و في مراكش لا تختلف تختلف كثيرا تقاليد الزفاف .
يتدرج عرس أهل مراكش في احتفاليته وطقوسه الممتدة عبر الأزمنة والتاريخ التليد بدءا من حفل الخطبة المفضي إلى حفل "ضريب الصداق" "الزغاريت" أي كتابة عقد الزواج ليتوج بحفل العرس الذي يستمر سبعة أيام وسبع ليالي لا ينقطع أثناءها الغناء بكل فنونه لتزف العروس لعريسها على متن عمارية.
ففي حفل "الخطبة" أي الخطوبة حسب السيدة لكبيرة "نكافة تقليدية" يذهب النسوة إلى دار العروس للتعرف عليها عن قرب من ناحية الجمال والأخلاق ليخبرن العريس ووالده بكل التفاصيل فيتم التعجيل باتمام الخطوبة والاتفاق على قيمة المهر الذي لم يكن يتعدى في ما مضى 150 أو 200 درهما وكذا نوعية "الشورة" أي جهاز العروس الذي غالبا ما يعد وفق قيمة الصداق المتفق عليه في حين يحدد تاريخ العرس بعد سنة من تاريخ الخطبة.
وجهاز العروس أو "الشورة" كان يتشكل من خياطة الأفرشة وما يسمى ب "الحيطة" علاوة على الزربية المصنوعة من الصوف "البلدي" والصندوق الكبير والصندوق الصغير المزين ب"النونة" و"المسمار الأصفر" والمبطن بثوب "الموبر" الأخضر والأحمر في الغالب الأعم.
وبعد الخطبة يعقد حفل "الزغاريت" أو "ضريب الصداق" الذي ينظم ليلا ويتميز بحضور الرجال فقط وتقدم خلاله المأكولات والحلويات وتضفي العيطة التي تؤديها "الشيخات" أو أهازيج "اللعابات" جوا من الفرح والحبور تنضاف إليه تهاليل "النكافة" ورفيقاتها اللائي يقمن بتزيين العروس بأجمل الثياب التقليدية من "تشامير و بدعية وقفطان ودفينة" ليكلل الحفل ب "ضريب الصداق" مصحوبا بطقوس احتفالية بديعة حيث ترتفع زغاريد النساء وتتعالى تهاليل "النكافة" وتطلب من العروس الموافقة على كتابة عقد القران والتي غالبا ما تتم خلف حجاب جريا على تقاليد الحياء والحشمة.
وصبيحة اليوم الموالي تستعد عائلة العروس لاستقبال مايسمى "بالزغاريت" وهو عبارة عن هدايا العريس لعروسه حيث تصفف الأطباق والصحون الكبرى أي "الصواني" و"الطيافر" محملة بالأثواب البهيجة الألوان أي "التفاصل" لخياطة ألبسة العروس "الطكشات" التي ترتديها ليلة العرس إضافة إلى أقمشة أخرى لخياطة الجلباب زد على هذا "الشربيل والبلغة والمضمة" أي الحزام المصنوع من مادة "الصقلي الحر" والموائد "الميادي" المملوءة عن آخرها بالحناء والتمر والحليب والشموع الكبيرة "الخمة" بالإضافة إلى السكر والزيت والدقيق والخروف أو الثور"الذبيحة".
ويتوجه الموكب الشعبي "الزغاريت" نحو بيت العروس يرافقه الأهل والأقارب خاصة النساء مشيا على الأقدام ترافقهن مجموعات "الطبالة" و "الموازنية" و"الدقايقية" و"اقلال" في بعض الأحيان ومباشرة بعد وصوله تعرض محتوياته ليراها الجميع وتقوم أم العريس بعملية وضع الحناء فوق منديل على رأس العروس ويوءتى بطفل هو البكر لأمه لم يتم ختانه بعد ليكسر بيضة فوق الحناء بدملج ليطوى المنديل ويترك تحت تاج العروس مدة ثلاثة أيام.
وفي انتظار حلول يوم الزفاف الذي يقام ببيت أهل العروس يحرص العريس وأهله على تقديم مجموعة من الهدايا لعروسه في كل مناسبة أو عيد وهو مايسمى بالتفكيدة" و"هي عبارة عن أثواب أو حلي من ذهب أو فضة أو أضحية العيد.
وقبل موعد العرس بأسبوع واحد يقام حفل كان يعرف ب "اطليق العرض " الذي ينظم بالليل عادة حيث تسهر المدعوات حتى الصباح اليوم الموالي في أجواء من الغناء والرقص تتخللها الزغاريد تعبيرا عن فرحهن بهذه المناسبة. وفي تلك الأثناء يعمد الى تضميخ يدي وأرجل المرأة "العراضة" بالحناء.
وخلال الأيام المتبقية لإقامة العرس يتم التحضير لهذه المناسبة بكل ماتستحقه من عناية واهتمام ويشارك عادة في هذه العملية أفراد العائلة والجيران المقربون ويتم تجميع "حنا المزوارات" أي العرسان المتزوجون لأول مرة حيث تذهب العروس الى الحمام وتطلي كافة أنحاء جسمها بهذه الحناء حتى تجف تم تغتسل جيدا بمساعدة الفتيات العازبات "العويتقات" ليدعك جسدها بعد ذلك ب"الصقلى" وهي مزيج من "العكر الفاسي والودع الحر والفول اليابس والورد والخزامى" لتصبح بشرتها ناعمة.
كما يتم فتل شعر العروس بالحناء على شكل جدائل صغيرة ورقيقة "الضفيرة" وتضمخ يداها ورجلاها بالحناء ويتم حجبها تحت "القطاعة" وهي عبارة عن زاوية خاصة تعد لهذا الغرض داخل الغرفة في البيوت المراكشية العتيقة حيث تسدل ستائر تفصلها عن باقي جنبات الغرفة "القبة" تحجبها عن أعين المتطلعين لرؤية العروس التي لا تبارحها إلا عند الضرورة.
ويوم الخميس .. ليلة العرس الذي كان يقام عادة يوم الجمعة تبركا بهذا اليوم يتم جلب لوازم وحاجيات العروس "الشورة" و"الدهاز" لتفرش "القبة" بعد أن يتم تنظيفها وتعطيرها بماء الزهر وتبخيرها " بعود القماري " ب "اللحايف" وشجب الستائر التي تزين ب "التكرير" وهو نوع من الصنعة التقليدية.
ويحل يوم العرس الذي يطلق عليه المراكشيون يوم "الطعيم" الذي يحضره الرجال بشكل خاص ويقدم الدجاج واللحم بالتفاية أي البيض واللوز المقلي والحلوى "الشباكية"وينشط الحفل "اصحاب الدليل" أو"الطلبة" في حين يتميز مساء هذا اليوم بدعوة النسوة في العشية حيث يحضرن في أزهى ملابسهن وحليهن المذهبة وتصدح فرقة "الشيخات" أو "العياطات" أو "اللعبات" بأهازيجهن التي تتانغم معها النسوة إلى أبعد الحدود عبر إطلاق زغاريدهن وتهلل النكافة التي تختتم الحفل بتزيين العروس بلباس "التعشيقة" الذي يحتوي على القفطان من نوع "الخريب" أو "النطع المطرز بالصقلي" و تغطى العروس ب"الازار" على شكل هرم ويوضع التاج الكبير على رأسها التي تتدلى منه خيوط "الجوهر" و يزين صدرها ب"الشوكات" الذهبية وتصبح كخيمة متنقلة تبهر الألباب و تخلب الأبصار لتحمل فوق "الميدة" وتدور وتدور لفترة قد تطول أو تقصر.
وتتخلل هذه الطقوس أهازيج وأغاني ترتفع من كل حدب وصوب ليتم إنزال العروس لتتربع على "المرتبة" لترهنها النكافة عند أفراد العائلة واحدا واحدا وهي تقدم لهم الحليب والثمر مقابل تبرعهم ببعض النقود عربونا عن مكانة العروس في قلوب الحاضرين زد على ذلك الهدايا التي يقدمها العريس لعروسه.
ويتوج هذا الحفل البهيج بنقل العروس إلى دار العريس على متن "العمارية" ويدخل العريس على عروسه بما يسمى ب"الرشيل" زيد اخويا زيد زيد امجدول الحرير" و "أهيا مولاي السلطان هز عينيك تشوف الزين".

وتختتم السبع ليالي بإقامة حفل "اسلان" أي النزاهة للعريس ويقام حفل "الحزام" بعد سبعة أيام بلياليها تقضيها العروس داخل "القطاعة" وهي مغمضة العينين تحمر وجنتاها من الخجل و "الحشمة" حيث تسهر على خدمتها هي و عريسها " الكلاسة" كما ينظم حفل" اطليق الرجل" الذي يقام عادة بعد مرور سنة على حفلة العرس حيث تذهب عند أهلهالأول مرة مصحوبة بأم العريس لتنطلق الاحتفالات من جديد.
Go to the top of the page
 
+Quote Post
gatita
المشاركة Nov 29 2003, 01:50 PM
مشاركة #17


عضو دائم
*****

المجموعة: Members
المشاركات: 11,367
التسجيل: --
البلد: بلاد الحريرة
رقم العضوية: 1,051



الزواج لدى القبائل الأمازيغية بالأطلس المتوسط تعود إلى سنوات الثلاثينات من القرن الماضي ونشرتها لجنة الدراسات البربرية بالرباط المكانة الهامة التي توليها هذه القبائل للزواج في أبعاده الرمزية والأخلاقية.

ويمكن الوقوف على ذلك من خلال وصف الحفلات التي تسبق أعراس آيت انتيفت. فالشاب يترك لوالديه أمر اختيار شريكة حياته ويتشاور الوالد والوالدة في الموضوع وأحيانا يتم إلتماس الرأي حتى من إخوة الزوج.

وتدخل في اختيار الخطيبة عدد من الاعتبارات كأن تكون الفتاة من نفس الطبقة الاجتماعية للشاب. وغالبا ما تكون جارة يعرفها العريس بعد أن يكون رآها في مكان ما من القرية.

وعندما يستقر رأي الوالدين على اختيار معين يبقى على النساء اللائي يسهل عليهن النفاذ إلى منزل عائلة الفتاة جس النبض. فعندئذ تقوم أم الشاب مصحوبة بقريباتها بزيارة أهل الفتاة. وبعد تبادل بعض كلمات المجاملة تفصح الأم عن الهدف الحقيقي للزيارة وتطلب يد الفتاة.

ووفق بعض العادات كما هو الحال في منطقة دمنات تأتي أم الشاب محملة بالدمالج وما أن تدخل المنزل حتى تسرع إلى الفتاة وتقدم لها الحلي الموجهة لها.

وتتكفل أم الفتاة بإبلاغ زوجها بالامر . وعندها يتم الاتفاق على أن تعود الام خلال أيام وهو الوقت الذي يكون فيه أهل الفتاة قد فكروا في المهر الذي من شأن الخاطب أن يقدمه وفي ظروفه العامة.

وفي حال توصل العائلتين لاتفاق يبقى على والد الخاطب أن يتولى المسار المعتاد الذي تتم خلاله مناقشة شروط الزواج. وتمضي بعض الأيام يجمع خلالها المؤن التي سيقدمها هدية إلى والد الخطيبة. وما أن يصل بيت أهل الفتاة حتى يقوم بذبح خروف عند مدخل المنزل.

وليس لهذا الحفل الذي يسمى "تيرعرسي" من هدف سوى إخبار كل رجال القرية بالاتفاق الحاصل بين العائلتين. وانطلاقا من تلك اللحظة لا تستطيع أي من العائلتين نقض الاتفاق. ويكتسي "تيرعرسي" أهمية كبرى لأنه يختم بالدم القران الجديد الذي يتم تحضيره.

وفي آيت زمور يقوم بالخطبة رجلان من الأعيان أو الجماعة بعد قبول الأب ورضا الفتاة والتفاوض حول المهر. ويوافق الوالد على تزويج ابنته مقابل مهر يتكون في الغالب من مبلغ من المال تتفاوت قيمته ومن رؤوس الماشية أو مؤن ومن حلي مخصصة للخطيبة وهدايا لمختلف أعضاء العائلة.

أما عند قبائل إزيان فعادة ما تسلم لوالد العروس علاوة على ذلك هدية تختلف قيمتها كطريقة لشكره على موافقته على تزويج ابنته. ولا ترد هذه الهدية أبدا حتى في حالة الطلاق أو تعذر الزواج.

وعند تحديد الصداق يتم التداول في موعد وكيفية تسليمه. وعادة ما يتم تسليم معظم الصداق قبل الاحتفال بالزفاف.

وقبل أن يفترق أفراد الأسرتين يتم تحديد التاريخ التقريبي لحفل الزفاف وتتم قراءة الفاتحة التي تكرس رغبة المصاهرة بينهما.

وخلال الفترة الفاصلة بين الخطوبة والزواج تحافظ العائلتان على علاقات متينة وتدعوان بعضهما البعض
Go to the top of the page
 
+Quote Post
gatita
المشاركة Nov 29 2003, 02:06 PM
مشاركة #18


عضو دائم
*****

المجموعة: Members
المشاركات: 11,367
التسجيل: --
البلد: بلاد الحريرة
رقم العضوية: 1,051



تقاليد الاحتفال بالزواج في أوساط اليهود المغاربة بالصويرة





الزواج لحظة قوية في حياة اليهودي المغربي واليهودي الصويري خاصة الذي يبذل من أجله الكثير من الجهد ويحتفل به بشكل فاخر .والزواج عند اليهود هو أولا وقبل كل شيء مؤسسة ذات طابع ديني . ويمكن أن تدوم الاستعدادات لهذه اللحظة الكبرى لدى اليهود الصويريين شهرا وأحيانا سنة لتمكين الزوجين الشابين من تهييء وتجهيز مسكنهما الجديد.

يذكر جوزيف الصباغ وهو يهودي ازداد في الصويرة أنه فيما مضى كانت هناك بيعة في المدينة العتيقة تتيح للشباب اليهودي ,فضلا عن أداء الشعائر الدينية ,اختيار إحدى الفتيات اللائي يترددن على البيعة مضيفا أن هذا التقليد اختفى اليوم لأن الشباب الآن يتعارفون في أماكن أخرى أكثر ملاءمة ويقررون مصيرهم سويا وعادة دون تدخل من الأهل. فالزيجات المرتبة نادرة ولا تحدث عموما.

وتنظم الكتبة أي عقد الزواج بشكل دقيق نظام الممتلكات بين الزوجين وتهدف إلى حماية الزوجة عن طريق التنصيص على قيمة المهر الذي على الزوج أن يدفعه لزوجته في حالة الطلاق.

وتتميز الخطبة عند الطائفة اليهودية بكونها حفلا خاصا بالرجال كما تشير إلى ذلك عايدة الصباغ وهي يهودية من أصل صويري. ويتم الاحتفال بالملاك في وقت لاحق بعد شهر أو عدة أشهر حسب القدرات المالية للزوج في بيت أهل الزوجة. ويسمى طلب اليد للزواج بالعبرية شيدوخين.

ويقدم الخاطب لخطيبته إما خاتما من ذهب مرصعا بحجر ثمين أو "شرتلة" وهي مجموعة من سبعة دمالج من ذهب ترمز إلى أيام الأسبوع أو عقدا. وأوضحت الصباغ أن زوجها المتوفى قدم لها خاتما من ذهب صاغه صائغ يهودي صويري نقش عليه تاريخ الزواج. أما الهدايا الأخرى فتتنوع حسب الموضة والأزمنة.

وتتم المرحلة الأولى من الخطبة التي تسبق الزواج الرسمي بحضور أهل الزوج وفي بيت أهل الزوجة دون حضور المدعوين.

وتدوم الاحتفالات الخاصة بالزفاف عدة أيام. وينطلق الاحتفال بحضور عشرة رجال أحدهم حبر أو قاضي يوم الأربعاء ويجري في منزل فسيح أو رياض كبير ذي طابع صويري قادر على استقبال العديد من المدعوين بل وحتى فرقة موسيقية مكونة أساسا من اليهود. ويوم الإثنين هو يوم الكتبة حيث يتم تحديد المهر رسميا. ومساء الثلاثاء يخصص لحفل الحناء وتقديم العروس في لباس الموبرة. وقبل بداية الاحتفالات تكون العروس قد ذهبت إلى الحمام حيث تقوم صحبة نساء من عائلتها وصديقاتها بطقوس الاستحمام.

ويتناول المدعوون الحلويات اللذيذة التي يكون أصل بعضها إنجليزيا .كما يجتمعون في جو من الفرح والاحتفال حول مأدبة العرس. ويسمى يوم الأربعاء ليلة الراحة.

ويتم تخصيص يوم الخميس فقط لتلقي الهدايا التي يقدمها المدعوون وأصدقاء العائلتين للعروسين. ولا يغادر الزوج بيت الزوجية إلا يوم الأربعاء الموالي. وعند خروجه يرافقه أصدقاوءه في جولة في عرصة أي بستان مخضر في أطراف المدينة
Go to the top of the page
 
+Quote Post
gatita
المشاركة Dec 7 2003, 12:17 AM
مشاركة #19


عضو دائم
*****

المجموعة: Members
المشاركات: 11,367
التسجيل: --
البلد: بلاد الحريرة
رقم العضوية: 1,051



الجديدة


كل إعلان عن زفاف جديد بأحد دواوير دكالة الذي يتم غالبا في موسم الصيف يكون بمثابة دعوة للجميع لحضور الحفل الذي يستغرق ثلاثة أيام بلياليها ونهاراتها وموعد حميمي زاخر بالألوان والتقاليد.

فقبل أسبوع من الموعد المحدد لحفل الزفاف تجتمع نساء الدوار
في منزل أسرة العريس أو العروس لتهيىء مختلف أنواع الحلوى والأطباق وإعداد (السميدة) وكل ما يتطلبه إعداد الكسكس الذي يعتبر طبقا لا غنى عنه في مثل هذه المناسبات.

ويكون حفل الزفاف كبيرا حيث يتعين تقديم عدة وجبات لكل سكان الدوار إضافة إلى الضيوف الذين سيحجون من الدواوير المجاورة مع طلقات البارود الأولى التي تعلن عن انطلاق الاحتفالات التي يتطلب تنظيمها جهدا مضنيا. غير أن النساء يقمن به في أجواء من السعادة كما أن كل بيت يساهم ببعض مستلزمات إعداد الطعام إضافة إلى العمل التطوعي.

لقد كان حفل الزفاف الدكالي الذي فقد للأسف كثيرا من خصوصياته بفعل تنميط الأذواق مناسبة للوقوف على غنى تقاليد المنطقة.

.

وتأتي بعد ذلك احتفالات الخطوبة حيث تتوجه عائلة العريس في موكب كبير إلى بيت العروس مصحوبة بأكياس السكر والهدايا المختلفة ثم يقرأ أفراد الأسرتين الفاتحة كالتزام علني بالمضي قدما في عملية الزواج.

وإلى حين التحاق العروس ببيت زوجها يكون هذا الأخير مطالبا كما تقضي بذلك التقاليد بتقديم هدايا وأزياء لعروسه بمناسبة كل عيد ديني وهو ما يسمى (التفكيرة.(

وفي غضون ذلك تقوم نساء أسرة العروس بحياكة أغطية وإعداد لوازم أخرى للمساهمة في تأثيث بيت الزوجية.

وعند حلول الموعد المحدد تجتمع أسرتا الزوجين لعقد القران بحضور عدلين . وتتوجه أسرة العريس في موكب كبير إلى بيت العروس على إيقاع الأهازيج وطلقات البارود والفتيات يحملن أطباقا كبيرة وضعت فيها الهدايا (حلي وأزياء وحليب وتمر وحناء وبيض ).

ويستقبل الموكب من طرف أسرة العروس بالزغاريد وماء الورد. ويخصص النهار للرجال وحفظة القرآن (الطلبة) أما الليل فيخصص للنساء حيث تحيي الذاكرات اللائي يطلق عليهن أيضا اسم (لعوينيات) السهرة بإنشاد أمداح نبوية.

وتنطلق الاحتفالات بالزفاف عادة يوم الخميس حيث تستقبل أسرة العروس نساء الدوار اللائي يأتين للوقوف على (جهاز العروس ) أي الأغطية والملابس والأفرشة التي ستنقل بعد الزوال إلى بيت الزوجية وهي مناسبة أخرى لتجتمع النساء ويفرشن البيت حسب أذواقهن.

وبحلول الليل تتوجه العروس إلى الحمام رفقة قريباتها وصديقاتها لتنطلق بذلك طقوس تستمر عدة ساعات وسط أهازيج وزغاريد ممزوجة بعبق ماء الورد.

ويخصص بعد زوال اليوم الموالي لمراسيم الحناء و(التضفيرة). ففي الوقت الذي تنهمك فيه (الحناية) في نقش رسوم جميلة على يدي العروس ورجليها تستغرق نساء الأاسرتين في الغناء والرقص .

وفي الليل يتوجه العريس مرفوقا ب (وزيريه) من المسجد إلى بيت الزوجية حيث سيقابل عروسه. وتستمر الاحتفالات بالأهازيج وطلقات البارود والزغاريد طوال الليل في انتظار طقوس (السروال).

ويعقب ذلك وجبة فطور تتكون من الأرز بالحليب ومختلف أنواع الحلوى والبسطيلة والمسمن تعدها أسرة العروس التي تحضر إلى بيت العريس لتناول الوجبة معا.

وبهذه الوجبة تنتهي الاحتفالات التي ستشكل على مدى عدة أيام موضوع الساعة بالدوار وخاصة لدى النساء اللائي يشرعن منذ ذلك الحين في التكهن بالزيجات المقبلة.
Go to the top of the page
 
+Quote Post
gatita
المشاركة Dec 7 2003, 12:28 AM
مشاركة #20


عضو دائم
*****

المجموعة: Members
المشاركات: 11,367
التسجيل: --
البلد: بلاد الحريرة
رقم العضوية: 1,051



اكادير




يكتسي الزواج في منطقة سوس ماسة ,على غرار باقي مناطق



المملكة ,فضلا عن بعده الديني صبغة الحدث المتميز باعتباره رابطة تجمع بين أسرتين .

ولذلك فإن اختيار زوجة المستقبل يخضع لمجموعة من القواعد التي توليها أسرة الزوج كل الاهتمام. ففي البلدات الواقعة في قلب منطقة ماسة تفوض صلاحيات "البحث " عن زوجة المستقبل لاحدى سيدات البلدة المعروفة بحكمتها وسيرتها الحسنة. وبعد أن يقع الاختيار على الفتاة "المحظوظة" تتوجه المرأة التي أوكلت اليها مهمة الاختيار الى منزل الفتاة دون أن يعلم أهلها بموضوع زيارتها بهدف معاينة مستوى عيش الأسرة ومدى احترامها للعادات والقيم ومدى اتقان المرشحة للزواج للأشغال المنزلية ( تافروخت تشطر ..أي شابة قادرة على تحمل مسؤولية البيت).

وبعد أن يصبح الاختيار نهائيا وتعطي المرأة "الضوء الأخضر"لاسرة العريس تقوم هذه الاخيرة بالاستعدادات اللازمة لحفل الخطوبة في غياب الشاب المعني. ويتمثل هذا الحفل في تقديم كمية من التمر وأربعة من (قوالب) السكر لاعلان الخطوبة كما يتم خلال هذا الحفل الاتفاق على باقي مستلزمات الزفاف بين الاسرتين.

وتقضي العادة بأن تقدم أسرة العريس للخطيبة ,مباشرة بعد الاعلان عن الخطوبة, كيسا من القمح يحمل على ظهر جمل.وتشتمل الهدايا الاخرى على أزياء مطروزة وحلي تقليدية من الفضة . كما أن اسرة العريس مطالبة باهداء حذاء تقليدي (الشربيل والبلغة) لكل افراد اسرة العروس (الاب الام الاخوة والاقارب).

وبعد الانتهاء من الاجراءات المتعلقة بالمهر وهو عادة مبلغ مالي متواضع وتحديد موعد الزفاف تعلن تعبئة عامة وسط كل اسر وافراد الدوار لمساعدة أسرة العريس .



ويجري الاحتفال بالزفاف وفق تقاليد خاصة حيث تتوجه العروس الى بيت الزوجية على صهوة جواد يملكه أحد اعيان البلدة وسط أهازيج وزغاريد المرافقين للموكب.

وبعد وصول الموكب الى بيت العريس يشرع افراد الاسرتين والاقارب في ترديد اغاني وعبارات الترحيب معلنين بذلك عن انطلاق الاحتفالات التي يحضرها النساء دون الرجال.

أما في المناطق الجبلية بآيت باها وإداوتنان فان اختيار زوجة المستقبل من صلاحيات الرجال . فالاتفاق يتم بين اب العريس واب العروس كما أن الاتفاق على باقي الاجراءات المتعلقة بالزفاف يتم في غياب المعنيين الأولين بالحدث.

فبعد اتفاق الرجال يتم إخطار أم العريس للاعداد للخطوبة التي تتمثل في تقديم السكر والحناء وألبسة وحلي للعروس وكذا ملابس لابويها.

ويتعين ألا تتجاوز المدة الفاصلة بين الخطوبة وعقد القران عشرة أيام تقريبا. ومباشرة بعد عقد القران يتعبأ افراد الاسرتين للاعداد للزفاف.

وبعد اصطحاب العروس الى بيت الزوجية وسط اهازيج واغاني يستمر الاحتفال طيلة الليل لكنه يقتصر دائما على نساء القرية وقريبات العريس والعروس.

وحسب التقاليد فإن العروس تقضي اسبوعها الأول داخل البيت ثم يقدم لها ولمرافقاتها خلال اول خروج لها في اليوم السابع " فطور" من "سميدة الشعير" وزيت اركان وزيت الزيتون والعسل. وجرت العادة أن تتوجه العروس اولا الى أقرب مورد للمياه (عين أو بئر او وادي) للقيام بأخر طقس في حفل الزفاف (السقية).

واذا كانت طقوس حفل الزفاف بالمغرب قد تأثرت بالتحولات المرتبطة بالحياة العصرية فان المناطق الواقعة في قلب سوس ماسة والجبلية منها على وجه الخصوص حافظت على بعض التقاليد العريقة التي تشهد على تمسك سكان هذه المناطق بخصوصياتهم وهو التمسك الذي يدل على الدلالة الدينية للزفاف لدى هؤلاء( كما تنص على ذلك الشريعة ) ووظيفته كعامل توازن في المجتمع .

فسكان هذه المناطق يتمثلون الزواج كعامل لتكريس التلاحم العائلي حيث الأب هو المرجع في كل الأمور . فهو الذي يقرر في مشروع زواج ابن أو بنت وكأنه بذلك يريد أن يتأكد من ضمان استمرار اسم العائلةuser posted image


--------------------
user posted image

رأس برأس و زيادة خمسمائة
Go to the top of the page
 
+Quote Post

5 الصفحات V  < 1 2 3 4 > » 
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 28th July 2014 - 12:21 PM