IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





5 الصفحات V   1 2 3 > »   
Reply to this topicStart new topic
> شخصيات سينمائية
elbana
المشاركة Sep 21 2003, 10:59 AM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,714
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 6



نقدم في هذا الباب نبذة عن بعض الشخصيات التي أثرت الحركة السينمائية المصرية . مع ملاحظة أنا المعلومات أدناه منقولة بتصرف من مواقع متخصصة .

كمال الشناوي :
احد نجوم الزمن الجميل, من مواليد 26 ديسمبر 1922 , ولد كمال الشناوي فى المنصوره وعاش بدايه حياته فى السيده زينب.كان عضوا فى فرقه المنصوره الابتدائيه ..والتحق بمعهد الموسيقى العربيه ثم عمل مدرسا للرسم ... و فى عام 1948 كان اول افلامه غنى حرب وفى نفس العام حمامه سلام وعداله السماء .فى عام 1965 اخرج فيلم تنابله السلطان وهو الفيلم الوحيد الذى اخرجه.قدم كمال الشناوى العديد من الادوار على مدار حياته والتى تنوعت من الخير للشر والدراما والكوميديا فى اكثر من 200 فيلم قدمهم طوال حياته ابدع وايضا انتجه وفشل فى تحقيقتكاليفه فى ادوار الحب والخير فيبعث عليك الاحساس برقه حبه واهتمامه بمحبوته لابداعه فى صدق التعبير الذى تميز به وفى الشر مثل رئيس المخابرات بالكرنك وغيره من الافلام فاعطى شكلا للشر الكامن المختفى وراء طباع هادئه. كمال الشناوى شارك فى العديد من الثنائيات الناجحه التى تركت الكثير من الاعمال التى لا تنسى فقد قدم ثنائيا مع اسماعيل ياسين ومع فاتن حمامه ومع شاديه. نال كمال الشناوى فى حياته العديد من الجوائز بدء من جائزه شرف من مهرجان المركز الكاثوليكى فى 1960 وانتهاء بجائزه الامتياز فى التمثيل من مهرجان جمعيه الفيلم فى 1992. اخر اعماله كان فيلم جحيم تحت الارض فى 2001 وله عمل لم ينتهى بعد باسم ساعه حظ. وفى ديسمبر الماضى اكمل الشناوى عامه الثمانون الذى يتوج عطاء للسينما والفن وتاريخ لا ينسى. الجدير بالذكر ان كمال الشناوى فنان تشكيلى رسم العديد من اللوحات التى اهدىالكثير منها للاصدقاء ويذكر انه اراد تقديم معرضا للوحاته وان كنا لا نعرف هل انتهى منه ام ليس بعد .
Go to the top of the page
 
+Quote Post
elbana
المشاركة Sep 21 2003, 11:03 AM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,714
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 6



[b]زوزو نبيل (شهرزاد السينم المصرية) :

عزيزة أمام الشهيرة بـزوزو نبيل بدأت مشوارها علي خشبة المسرح في فرقة مختار عثمان ثم فرقة رمسيس و استعان بها كمال سليم في أول أفلامه " وراء الستار " عام 1937 إلا أن نجاح زوزو نبيل كان في الإذاعة من خلال ألف ليلة وليلية للمخرج محمد محمود عثمان و كانتزوزو نبيل بتكريس وجودها للسينما لرجلين الأول هو " توجو مزاحي " الذي امن بموهبتها منذ البداية فاسند إليها أفلامه مثل " نور الدين و البحارة الثلاثة " و فيلم " سلامه " أما الرجل الآخر فكان حسن الإمام الذي لم يكتف بإشراكها في عشرة من أهمأفلامه السينمائية فرسم العديد من الشخصيات المختلفة لها شخصية المرأه الشريرة صاحبة السطو والنفوذ كما في فيلم " قلوب الناس " او زوجة أب ريفية كما في" الخرساء " و من ابرز أدوارها وبعيدا عن حسن إمام كان في فيلم " أنا حرة " و فيلم " هذاالرجل أحبة " التي أدت دور بدون أي حوار و كانت أمراه مجنونة زوجه ليجيي شاهين مع ماجدة و أيضا أدت دور الكوميديا الضاحكة في فيلم " في الهوا سوا " عام 1951 و أيضا فيلم " يا تحب يا تفب " عام 1993 أثبتت أن الممثل الجيد لا يقف أمامه أي دور .
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Hesham
المشاركة Sep 21 2003, 01:01 PM
مشاركة #3


عضو دائم
*****

المجموعة: Members
المشاركات: 10,504
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 7



وماذا عن أمينة رزق؟

توفت أمينة رزق، منذ أيام .. وهى من رائدات المسرح والسينما المصريين، ومن الممثلات الجادات الملتزمات الذين يصعب النيل من سمعتهم أو أخلاقهم كغيرهم.

فماذا عن هذه الفنانة الراحلة؟


--------------------
user posted image
الله ثم الوطن

Go to the top of the page
 
+Quote Post
elbana
المشاركة Sep 21 2003, 01:55 PM
مشاركة #4


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,714
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 6



أمينة رزق :

ولدت الفنانة الراحلة في العاشر من ابريل نيسان عام ١٩١٠ في مدينة طنطا الى الشمال من القاهرة بنحو مئة كيلومتر واصطحبتها الى القاهرة خالتها أمينة محمد التي عملت بالتمثيل والتأليف والانتاج وأخرجت للسينما ثمانية أفلام.

وبدأت الراحلة حياتها الفنية على خشبة المسرح بعرض (راسبوتين) وارتبطت بفرقة رمسيس مع الفنان الراحل يوسف وهبي وقدمت معه عددا من المسرحيات والأفلام السينمائية وأشهرها (بيومي أفندي).

وعينت عضوا بمجلس الشورى في مايو ايار ١٩٩١ .

واختار النقاد عددا من الافلام التي شاركت فيها أمينة رزق ضمن قائمة أفضل مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية ومن بينها (بداية ونهاية) و(أريد حلا) و(دعاء الكروان) و(أين عمري) و(الكيت كات).

واشتهرت الراحلة بأداء دور الأم حتى لفنانين أصغر منها سنا ومن بينهم عماد حمدي الذي قامت بدور أمه في فيلم (البيت الكبير) عام ١٩٤٩.

وحصلت امينة رزق على وسام الاستحقاق من الدرجة الاولى من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. كما منحت أوسمة من المغرب وتونس. وحازت عدة مرات على الجوائز الاولى لأحسن ممثلة عن أعمالها السينمائية والمسرحية.

ومن بين أعمالها التلفزيونية الأخيرة (اوبرا عايدة) أمام الفنان يحيى الفخراني.

وظلت أمينة رزق تتحدى المرض بالفن وقامت في بداية هذا العام بالعمل في مسرحية (يا طالع الشجرة) للمخرج سعد أردش إلا أنها لازمت مستشفى قصر العيني في الفترة الأخيرة وكانت تستقبل ضيوفها به. وفي الاسبوعين الماضيين أصيبت بحالة اكتئاب حادة منعتها عن الكلام.

ورحلت عن دنيانا في 24 أغسطس 2003م عن عمر جاوز ٩٣ عاما بعد ان أثرت السينما المصرية بأكثر من ١٥٠ فيلما وعدد كبير من المسرحيات والمسلسلات التلفزيونية.

----------
وكان قد تم تكريمها قبل عام مضى في احتفال بمسرح الهناجر حيث أقام مسرح الهناجر للفنون احتفالا ضخماً في أكتوبر 2002م لتكريم الفنانة الكبيرة أمينة رزق بمناسبة مرور 78 عاما على وقوفها لأول مرة على خشبة المسرح والذي يوافق 14 أكتوبر عام 1924 عندما وقفت لأول مرة وهي لم تتعد الخامسة عشرة من عمرها أمام الفنان يوسف وهبي في مسرحية راسبوتين التي قدمتها فرقة رمسيس وجسدت فيها شخصية ولد أعرج.

حضر الاحتفال عدد كبير من الفنانين بينهم صلاح السعدني وفاروق الفيشاوي وجلال الشرقاوي وأشرف عبد الغفور وخالد زكي وفرودس عبد الحميد وأحمد ماهر ومحمد ناجي والكاتبة فتحية العسال كما حضره عدد كبير من النقاد والجمهور من عشاق الفنانة الكبيرة أمينة رزق.


بدأ الاحتفال عقب انتهاء عرض الليلة الثانية بعد الألف الذي تقوم ببطولته الفنانة أمينة رزق بمسرح الهناجر أمام سامي العدل وخليل مرسى صفاء الطوخي وتجسد فيه شخصية زاد الخير، وعرض المركز القومي للسينما فيلما تسجيليا مدته عشر دقائق إخراج مها عزام تضمن بعضا من تاريخ ومشوار أمينة رزق في المسرح وكانت أغلب المشاهد تجمعها مع عميد المسرح العربي يوسف وهبى، بعدها قدم مسرح الهناجر تورته كبيرة بهذه المناسبة التي قامت بتقطيعها على خشبة المسرح وسط حشد من الفنانين وبحضور د. هدى وصفي مدير مسرح الهناجر والمنظمة للاحتفال، ثم انتقل الإحتفال إلى كافتيريا مسرح الهناجر التي تم تزيينها لهذا الغرض وسط اهتمام إعلامي كبير بهذه المناسبة.


وقد وصف الفنان جلال الشرقاوي أمينة رزق في كلمته بأنها كتاب المسرح المصري والشاهد على أمجاده وعظمته وهي الشاهد على ضعفه وتراجعه، وفي كل الاحوال لها دور إيجابي مدافع عن هذا الفن الأصيل. وفي كلمتها.


أكدت الدكتورة هدى وصفي مدير مسرح الهناجر أن وراء فكرة الاحتفال الناقد المسرحي عبد الرازق حسين الذي التقط تاريخ صعودها على خشبة المسرح لأول مرة في 14 أكتوبر عام 1924 واقترح أن نفتتح عرض الليلة الثانية بعد الألف في هذا التاريخ ليكون متوافقا مع هذه المناسبة ولكننا كنا قد حددنا موعد الافتتاح فقررنا أن نحتفل به في موعده أثناء العرض، وقد وجدنا تفاوتا كبيرا من المراكز القومي للسينما الذي أعد لنا فيلما تسجيليا عن مشوارها خلال لـ 48 ساعة فقط وسيقوم المركز القومي للمسرح بعمل معرض للصور الفوتوغرافية على مدار شهر في مدخل الهناجر مساهمة منه في إحياء هذه الذكرى.


سعيدة بالتكريم


وقالت الفنانة عقب تكريمها إنها سعيدة أن يتم تكريمها وهي على قيد الحياة وفي قمة عطائها للمسرح وقالت انها تحمد الله على أنها مازالت قادرة على العطاء للمسرح الذي تعشقه.


وعن بداية مشوارها مع المسرح قالت:


عندما توفي والدي تركنا مدينة طنطا واتجهنا إلى القاهرة أنا ووالدتي وجدتي وخالتي أمينة محمد وأقمنا في حي روض الفرج أحد أشهر أحياء الفنون في القاهرة وعلى ضفاف النيل في هذا الحي كانت هناك عشرات المسارح والكازينوهات والملاهي التي تقدم فنونا متنوعة ما بين المنوعات والاستكتشات والمسرحيات لكبار النجوم أمثال الريحاني وعلي الكسار فبدأت التسلل إلى هذا العالم المبهر الرائع وحفظت العديد من الأدوار والمواقف وتمنيت أن أكون جزءا من هذا العالم وخاصة بعد أن شاهدت مسرحية المجنون لفرقة مسرح رمسيس لصاحبها يوسف وهبى تمنيت أن أكون ممثلة في هذه الفرقة وقد حقق يوسف وهبى هذا الحلم عندما أسند إلي دور الولد الأعرج في مسرحية راسبوتين ونجحت في تجسيده وأشاد بي النقاد فكانت هذه هي البداية.


ـ هل تذكرين زملاءك في هذه المرحلة؟


ـ طبعا كانوا صحبة جميلة وكان يوسف بك وهبي حريصا على أن تكون دعائم فرقته من العناصر المنتقاه بدقة ليحقق هدفه في خلق مسرح يحترمه الناس بعد ان أذابت الحرب العالمية الأولى كل تقاليد المسرح وكان أعضاؤه يقدرون هذه المنهج وأذكر منهم فاطمة رشدي وحسن فايق وحسين رياض وعبدالعزيز خليل وروحية خالد ومحمود المليجي وأنور وجدي، وأنا فخورة حتى الآن بأنني كنت احدى تلميذات مسرح رمسيس. وقد قدم مجموعة من المسرحيات الشهيرة بعد أن انطلقت كنجمة لمسرح رمسيس وقدمت مع يوسف وهبي «الذبائح» و «تيار الملذات» و«البؤساء» و«الاغراء» و«الكونت» و«ديمونت كريستو» و«البخيل» و«عطيل» و«كرسي الاعتراف».


ـ كيف بدأت مشوار السينما؟


ـ البداية كانت مع السينما الصامتة عام 1928 في فيلم سعاد الغجرية الذي اخرجه الفرنسي جاك شوتز وكان معي فردوس حسن وعبدالعزيز خليل ومحمد كمال المصري في فيلم ليلى وقبلة الصحراء، لكن بدايتي الحقيقية بالطبع كانت مع السينما الناطقة في فيلم أولاد الذوات الذي كنت فيه البطلة الأولى وكان مأخوذا عن مسرحية الذبائح ونجح الفيلم نجاحا كبيرا بعده قدمت فيلم الدكتور مع المخرج نيازي مصطفى وكان سليمان نجيب بطلا امامي والبؤساء للمخرج كمال سليم وبائعة الخبز لحسن الامام وكثير من الأفلام لا أذكرها الآن.


ـ مارأيك في لقب أم السينما المصرية؟


ـ هذا تكريم لي عما قدمته من أدوار متميزة للأم أذكر منها التلميذة مع شادية وبداية ونهاية مع عمر الشريف ودعاء الكراون مع فاتن حمامة ولكن هناك فنانات أجدن في السينما في أدوار الأم مثل فردوس محمد وثريا فخري وعزيزة حلمي.


ـ بمن تأثرت الفنانة الكبيرة أمينة رزق؟


ـ بالطبع كانت الفنانة روزاليوسف هي أول من أثرت في فهي كانت بطلة فرقة رمسيس وكنت أنا في بداياتي وكانت المثل الاعلى بالنسبة لي على المستوى الفني والإنساني، كما أنني تأثرت باستاذي يوسف وهبي كان رجلا لا يعرف اليأس، يعشق الحياة والعمل وتعلمت منه احترام المسرح.

----------

وقد قررت اللجنة العليا لمهرجان الإسكندرية السنيمائى الدولى التاسع عشر تكريم عدد من الفنانين وعلىرأسهم إسم الفنانة الراحلة أمينة رزق وإسم الفنان الراحل علاء ولى الدين .. وتكريم الفنانين محمود عبدالعزيز /مصر/ وبسام كوسا /سوريا/ والمخرج نورى وزيد /فرنسا.

وقد اختتم المهرجان أعماله بتاريخ 9 سبتمبر 2003م .
Go to the top of the page
 
+Quote Post
elbana
المشاركة Sep 21 2003, 02:01 PM
مشاركة #5


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,714
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 6



شادي عبد السلام :

قال (شادي عبد السلام) يوما: (إنما أبحث عن جوهر الواقع السيكولوجي، واهتم بالحركات والتطورات الكبيرة التي حدثت في حيات الإنسان أكثر من تفاصيل حياته اليومية، ونظرتي نظرة شاملة لبطلي كشخصية مصرية وليس كنمط)، من هنا نجده لا يعنى في أفلامه بالتعبير عن الحركة إلا قليلا؛ ليحقق التركيز على ما تحتله الأعمال من قوة تمثل التوازن، وما نجده في الإيقاع المتمهل لحركة الممثل والكاميرا بما يتيح للمتفرج فرصة للتأمل في العناصر البصرية في أفلامه والتفكير في قيمتها الدرامية، وما نجده أيضا في طريقته في السرد التي تجعل الصور أقرب إلى رسومات جدران المعابد المصرية القديمة، وعودته إلى أصول الفنون التشكيلية الفرعونية التي تقوم على التجريد، وتهدف إلى التعبير عن جوهر الأشياء، وتسعى نحو المطلق الخالد.

مضحيا بواقعية الشكل، معتمدا على الخصائص الأسلوبية لهذا الفن القائمة على التجريد والحركة والسكون، والإيقاع الداخلي، والمعمار، واستخدامات الألوان، من هنا كانت الفكرة هي الفيلم كله، فالفكرة لديه ليست مقدمة منطقية أو مجموعة آراء مجردة، ولكنها إيقاع وشكل ولون وشخصية ومشاعر تسود العمل كله من هنا وجدنا في أفلامه ذلك الإيقاع المتأمل وتلك القوة الدرامية للصمت، فهو يعرف متى يتكلم الممثل، ومتى يتحرك، وهو يتطلب من التفكير بلغة الكاميرا تلك اللغة التي تفرض عليه لغة حديثة، وتفرض عليه ادراكا محددا؛ إذ اتجه دائما في لغته إلى عين الكاميرا، ولم يكن يريد لتلك اللغة أن تكون سردا أدبيا فقط بل سردا فنيا بالصورة والضوء، حيث تتساوى لديه في الأهمية كل مراحل صنع الفيلم من التجهيز حتى المونتاج.

وقد ولد هذا السينمائي الشاعر المفكر في الإسكندرية في 15 مارس عام 1930 واسمه بالكامل (شادي محمد محمود عبد السلام الصباغ) درس بكلية فكتوريا، وتعلم الأدب العالمي، ومارس التمثيل المسرحي، وتعرف على تصميم الملابس والأزياء التاريخية وفي نهاية دراسته الثانوية سافر إلى إنجلترا لمدة عام درس فيه الفلسفة والتاريخ، ثم يأتي إلى القاهرة عام 1950 ليلتحق بكلية الفنون الجميلة قسم العمارة التي تخرج منها عام 1955، ويرى (شادي) أن العمارة بتلك الكلية قد منحته القدرة على البناء، بناء الفيلم كله مع الاقتصاد، والاستفادة من كل العناصر المكونة للمشهد وأن لكل عنصر سواء ديكور أو إكسسوار، أو حتى حجر أو تل، شخصية مميزة، ووظيفة تتمشى مع بقية المشاهد حتى يشبه العمل في النهاية قطعة المعمار الحي له روحه الخاصة، ويتدفق بالحياة، كذلك يرى أنه اهتم بالتاريخ من خلال معايشته لمباني القاهرة القديمة، ويدخل الجيش مجندا بسلاح الصيانة ليتعلم فيه النظام وقوة التحمل الجسماني والإحساس بالجماعة، وفي عام 1957 يسافر إلى لندن ليدرس الدراما في كلية (أولدويتش) ويعيش هناك موزعا بين الفن التشكيلي والسينما، ويستفيد كثيرا من كتاب مسرح العبث (بيكيت، ويونسكو، واداموف، وأرابال)، حيث نجد أن المشهد عنده يطابق طول المشهد في المسرحيات، وحركة الممثل عنده تستغرق نفس القدر الذي تستغرقه في الواقع، هي بالضرورة نفس الفترة التي تستغرق حركة الممثل على خشبة المسرح؛ إذ كان يرى أن فنان السينما لا يمكن أن تكون له قيمة حقيقية إلا بقدر استيعابه للتراث المسرحي.

وكان البداية الجادة لعمله في السينما عام 1958، حين عمل مساعدا للإخراج مع (صلاح أبو سيف وبركات وحلمي حليم) وصمم مناظر وملابس فيلم "الرجل الثاني" 1959 من إخراج عز الدين ذو الفقار، تليها أفلام: "وا إسلاماه" 1961، "عنتر بن شداد" 1961، "الخطايا" 1962 "ألمظ وعبده الحمولي" 1962، "شفيقة القبطية" 1963 "الناصر صلاح الدين" 1963، "أمير الدهاء" 1946، "بين القصرين" 1964 "السمان والخريف" 1967 وعمل مستأثرا فنيا في تصميم المناظر والملابس، ونفذ كذلك ديكور الجزء البحري للفيلم الأمريكي "كليوباترا" 1962 من إخراج (جوزيف مانكفيتش) والفيلم البولندي "فروعن" 1967 من إخراج (بيرجى كافليروفتيش) والمسلسل التليفزيوني الإيطالي المصري الفرنسي المشترك "الصراع من أجل البقاء" 1967 من إخراج (روبرت روسيللينى)، وبدأ يكتب سيناريو عن قصة تدور أحداثها في السلك الدبلوماسي لكنه سرعان ما اكتشف تقليديته ومشابهته لموضوعات للأفلام المصرية المستهلكة، فعدل عنه.

وفي عام 1969 يقدم فيلمه الروائي الأول والأخير "المومياء" أو"الليلة التي تحصى فيها السنين" الذي شكل تيارا جديدا في السينما العربية فهو يتميز بأصالة رؤيته البصرية في خلق الصلة بين مصر الفرعونية ومصر المعاصرة، ويرى ناقد بريطاني (أن أسلوبه أسلوب مسماري يكشف فيه (شادي) عن عين الشاعر التي يرى بها تلك المواقع الحالة والصخرية التي يصور فيها وكذلك النهر، وتفسير ذلك هو أن الفيلم يقول أكثر مما يظهر، وأن الفيلم بحث في الاستمرار الحضاري والثقافي الذي يشكل الشخصية القومية منذ "كتاب الموتى" إلى عهد الاستعمار، والفيلم ليس حنينا إلى الماضي بل رؤية ديناميكية لبصيرة نفاذة وواعية تدل على ما يمكن أن يولد من جديد في الشرق)، وقد وجد النقاد في هذا الفيلم شيئا جديدا في طريقة الإلقاء وحركة الممثلين والأداء المسرحي الذي أدى به أغلب الممثلين أدوارهم،

وذلك التروي الشديد الذي يسرد به الفيلم، ولمسة الغموض والتعقيد في السيناريو والتي تحتاج إلى وعي حاد لم بتعوده المتفرج المصري، وأنه عبر بالصورة عن لغة مستمدة من اللوحات التي تغطي جدران حضارة مدفونة، ورجال أنصاف عراة في تشكيلات طويلة على التلال الرملية، وفي العام التام يقدم (شادي) فيلمه القصير "شكاوي الفلاح الفصيح" 1970 ومدته عشرون دقيقة، وعندما شاهده الناقد الكبير (جون رسل تايلور) في مهرجان فينسيا كتب يقول عن "المومياء" و"الفلاح الفصيح": (إن الفيلمين يقدمان متعة بصرية ولكنهما يتمتعان بشيء أكبر من هذا، روح قدسية عربية تذكرنا بالسينما اليابانية وليس بأي سينما أخرى إنهما يقولان أكثر مما يظهران، وكأنهما يحملان داخلهما معان خفية لا يمكن أن يضع الإنسان يده عليها وخاصة "المومياء" الذي يدور حول أزمة شاب اكتشف لحظة وفاة أبيه أن قبيلته تعيش على سرقة المقابر الفرعونية، والحدث هنا يدور كله داخل الشخصية، ويقدم معظمه إلينا من خلال مواجهات طويلة بطيئة تمتاز بعنف خلاف)، ونلاحظ أن جمال الشكل في هذين الفيلمين لا يطغى على رؤيته الشيقة الديناميكية والبصيرة النفاذة والواعية، هذا الجمال الذي جعل أحد النقاد يقول عن "المومياء" أنه قطعة ساحرة من (الفريسك)، وفيه وصل (شادي) إلى درجة عالية من الجمال الشعري والتشكيلي، تفرض على المتفرج نوعا من أبعاده القدسية. ولشادي رؤيته الخاصة في الفيلم التسجيلي؛ إذ يرى إلا يقيد بمجرد التسجيل السلبي للواقع، بل له أن يحذف أو يضيف للواقع بعد أن يتفهمه ويعيشه ويتعمقه، فيشارك في إخراج فيلم "أنشودة وداع" 1970 الذي يصور جنازة (عبد الناصر)، ويقوم بإخراج فيلم "أفاق" 1972 في أربعين دقيقة عن أنشطة وزارة الثقافة، حيث يعيد بناء نثار الواقع بحس تشكيلي يقظ بحيث يختلف مضمون الفيلم اختلافا بين عن هذا الواقع، وإن استمد تفصيلاته منه، ويصور عبور 6 أكتوبر في فيلم "جيوش الشمس" 1947 بأسلوبه الخاص.

وفي عام 1976 يقوم بتجهيز موضوع فيلمه الروائي الثاني "إخناتون" والذي لم يتم إنتاجه حتى الآن، رغم أنه استغرق زمنا طويلا من حياته الفنية، كان مجرد فكرة عام 1971 ثم قدم ملخصا بها لوزارة الثقافة، وقضى ثلاث سنوات في الدراسة والتخطيط، وسبع سنوات بين المسئولين بين (لا و نعم)، كان مسكونا بذلك الرجل الضمير، والذي كان يموج العالم من حوله بفكرة تعدد الآلهة وهو يشتعل وجدانه وفكرا بعقيدة الإله الواحد، أعاد كتابة السيناريو أربع مراتما بين الحذف والإضافة والتبديل، وفي آخر مرة عدله تاما وفقا لدراسة بحثية شملت التاريخ والحضارة، ثم دراسة فنية العمل، واختيار اللقطات والمناخ العام وتوليف المشاهد، ويشعر (شادي) بالمرارة لكنه لا يعرف المرارة الدائمة، يحس بها أحيانا لكنها لا تتملكه لأنهاتستنزفه، ومن الممكن أن تشتت ذهنه، وتحوله إلى كافر بالقيم فيعود إلى الفيلم التسجيلي بعد ثماني سنوات، ويغوص في موضوعات فرعونية قريبة إلى نفسه، فيقدم فيلم "إدفو" 1980، وفيلم "كرسي توت عنخ آمون الذهبي" 1982، و"الأهرامات وما قبلها" 1982، عن رمسيس الثاني 1986، باحثا عن مناطق التمارس بين الصورالثابتة والبناء المعماري لتراث قدماء المصريين والصور المتحركةفي أسلوب بسيط أقرب إلى التعليمية.

وفي عام 1980 يصرح بأنه يتمنى أن يقدم فيلما عن (الظاهر بيبرس) وعالم الشجاعة والدهاء والفروسية والمؤامرات، ومعارك بيبرس في الخارج والداخل، وشخصية ذلك الفارس الذي ظل خالدا في خيال، الناس من خلال ملحمته الشعبية، لكن الأمنية لم تتحقق وكان قد بلغ الخمسين، وأحس ببعض الندم على وقت طويل أضاعه من معارف استهلكوا وقته واستنزفوا جزءا عزيزا وغاليا من حياته، ويظل حلم (إخناتون) يطارده، وبذلت محاولات لإنتاجه من الخارج كان من بينها عرض مريب من الكيان الصهيوني، لكنه رفض إلا إذاأنتجته مصر، فقد كان يكره المنطق التجاري والتجارة لأنها كما يقوم(تنشر قيما مدمرة، وتجعل من الكذب عملة رائحة، وترفع الكسبالسريع إلى مستوى الأهداف المقدسة)، ولم يمهله القدر حتى يحقق حلمه، فيهاجمه المرض الخبيث، فيرحل عن دينانا في الثامن من أكتوبر عام 1986، دون أن نحظى من الدر الثمين الذي اكتشفناه في أعماق ذلك الكنز، الذي ربما مازلنا لا ندرك قيمته. ما زال شادي عبد السلام هو صاحب الفيلم الروائي المصري الوحيد الذي يعرض فيلمه "المومياء" أو"الليلة التي تعد فيها السنون" والذي قام بإخراجه عام 1969 في كثير من عواصم العالم كأحدالأفلام المتميزة في العالم، وذلك لحصوله على (جائزة جورج سادول) عام 1970، وجاء في ديباجة الجائزة (من أجل أصالةرؤيته البصرية بين مصر الفرعونية ومصر المعاصرة)، وجائزة النقاد في مهرجان قرطاج 1970 كأحسن أفلام المهرجان الروائية، وعرض هذا الفيلم ولفت الأنظار إليه في مهرجانات (فينسا، ولوكارنو،ومهرجان لندن الدولي الذي يعرض أبرز أفلام المهرجانات) عام 1970 وقصة هذا الفيلم بسيطة، تدور حول صراع البطل بين واجبين، واجبه أن يبوح بسر وجود المومياوات في مقابر طيبة عام 1881 لرئيس البعثة العلمية التي تقوم باكتشاف الآثار وواجبه نحو قبيلته التي تضطر للعيش على نهب مقابر الفراعنة لكي تواصل مسيرتها في الحياة، وكذلك لكي يحافظ على ذكر أجداده الذين لوثوا هذه المقابر. وتتوالى الأحداث في إيقاع هادئ وحوار بطيء على حد ما يستدعي انتباها دائما، إلى أن يعترف البطل بسره إلى رئيس بعثة الآثار فيتمبذلك اكتشاف مقبرة مومياوات طيبة عام 1881 في الدير البحري، لكن قبيلته التي تعيش على سرقة المقابر الفرعونية والاحتفاظ بمكانها سرا تفقد مورد رزقها الوحيد فتلفظه ويبقى وحيدا خائنا وسط قبيلته، ويتميز الفيلم كما يقوم (دافيد روبنسون) ناقد الفايننشيال تايمز البريطانية بإيقاعه المتهمل المريح الذي يجبر المتفرج على الاستسلام له، كما أن عنصري التكوين والتصوير فيه غاية في الروعة، إذا يجمعان بين الثراء والبساطة: (الآثار القديمة، التلال، النيل والقوارب) أن كل لقطة في "المومياء" تمتاز بديناميكية في التكوين بحيث تؤدي إلى اللقطة التالية في حتمية، أما عناصر التقطيع والميزانسين والمونتاج فهي تحمل في طياتها لمسة (إيزنشتين)، لا شك أن لقطات رجال القبيلة الموزعين بين الصخور أو فوق الرمال والرياح تعبث بعباءاتهم السوداء لقطات مخرج معجب بفيلم "إيفان الرهيب"، لا يعني أن شادي قد تَكَوَّن فنيا في مدرسة (إيزنشتين)، بل على العكس لقد استوعب تجربته من خلال أعمال كثيرة متنوعة في السينما التجارية (مساعد مخرج، ومهندس ديكور) (إن شادي عبد السلام بلا شك أول مخرج مصري يصل إلى المستوى العالمي) وجاذبية الفيلم وسحره تكمن في خاصية فريدة لشادي عبد السلام كفنان تشكيلي.

والحدث في هذا الفيلم لا يعدو أن يكون وسيلة للتفكير في حضارتنا المصرية العريقة بعد أن تراكمت القرون على وجهها القديم والدليل على هذا، تلك المسيرة الطويلة المهيبة بين أطلال المعابد الصامتة حيث يلتقي الماضي بالحاضر، وتختلط الحياة بالموت مما يثير تساؤلات كثيرة تضعنا داخل دوامة القرون وأمام الزمن الذي يبعث من جديد، فالحدث كله يدور داخل الشخصية، ويقدم معظمه إلينا من خلال مواجهات طويلة بطيئة تمتاز بعنف خلاب، والأسلوب الذي يتبعه المخرج في هذا الفيلم تعتبر نشرة نادي السينما البريطاني أو (نادي السينما القومي) عندما أعاد عرض الفيلم فيديسمبر 1982 كأحد الأفلام البارزة في المهرجانات العالمية السابقة) - (أسلوبا مسماريا يكشف فيه "شادي عبد السلام" عن عين الشاعر التي يرى بها تلك المواقع الحارة والصخرية التي يصور فيهاوكذلك النهر) وتفسير هذا أن الفيلم يقول أكثر مما يظهر إن هذا الفيلم الأصيل بحث في الاستمرار الحضاري والثقافي الذي يشكل الشخصية القومية منذ "كتابة الموتى" إلى "عهد الاستعمار" أنه ليس حنينا إلى الماضي ولكنه رؤية ديناميكية لبصيرة نفاذة وواعية تدل على ما يمكن أن يولد من جديد في الشرق.

لم ينجح الفيلم تجاريا في مصر فقد فاجأ المتفرج بحوار فصيح لموضوع تدور أحداثه في نهاية القرن التاسع عشر، كذلك كان الفيلم شيئا جديدا طريقة الإلقاء وفي حركة الممثلين، وذلك التروي الشديد الذي يسرد به الفيلم ولمسة الغموض والتعقيد في السيناريو والتيتحتاج إلى وعي حاد لم يتعوده المتفرج المصري أثناء مشاهدته للأفلام .. لهذا لم يتنبه إلى روعة تشكيل اللقطات ورصانة الموسيقى وجمال تصوير (عبد العزيز فهمي) الذي استطاع أن يبرز عظمة الفراعنة بشكل مؤثر، ولربما عاد ذلك "المومياء" يميل إلى الأكاديمية والفخامة، وفي إصراره على التكوينات الفنية الفائقة التميز، والأداء المسرحي الذي أدى به أغلب الممثلين أدوارهم، ولكن هذا الإحساس لدى المتفرج الذكي سرعان ما يختفي ويحل محله الإحساس بذكاء المخرج وطاقته السينمائية الكبيرة فقد تم إخراج الفيلم بقدر غير عادي من الفطنة والفراسة وسعة الأفق والدهاء، فهو يعود بنا إلى الماضي إلى الجوانب الأكثر أصالة، أو الأكثر ارتباطا بالأرض ليعالجها ويقدمها لنا برؤية سينمائية عميقة من خلال أنشودة حادة الصرامة، ومن خلال استخدامه البارع للألوان واستغلاله الممتاز للآثار القديمة، وأنه رغمالإحساس العام بالأناقة والدقة المبالغ فيها، إلا أن الفيلم لا يسقط في هوة الصنعة، وإنما يبني قصته عن اكتشاف المقبرة وما تلاها من تحولات إنسانية من خلال إشارات وتلميحات سينمائية رقيقة ورغم أن الناقد الإيطالي "كاسبراجي" في "اليونيا" قد لمح في الفيلم (بعض النزعات البوليسية)، ولمح كذلك زميله "لينو ميتشكة" في (أفانتي) الإيطالية أن شادي تأثر لا شكليا بالسينما الغربية على نحو ما، كما أن هناك بالطبع بعض الأخطاء مثل عدم التوزان في السيناريو وشيء من الإسهاب في السرد، وأحيانا للتطرف في التكلف والتصنع) إلا أنه يعترف في النهاية أن "شادي" قد تمكن من الوصول إلى استقلال في اللغة والأسلوب لا سابق لهما في السينما العربية. وأيده الفرنسي "ماكسي تسييه" في "سينما 70" الفرنسية قائلا: (إن الفيلم المصري "المومياء" لشادي عبد السلام فيلم غريب وساحر يبدو أن مخرجه لا يدين بموهبته إلى أي من المخرجين "سيسيل دي ميل أو كافاليبرو فيتش"). إن فيلم "المومياء" حتى وإن كان هو الفيلم الروائي الوحيد "لشادي عبد السلام" الذي ظل يحمل طوال خمسة عشر عاما بأن يبدع فيلمه الثاني "إخناتون" لهو علامة بارزة في تاريخ السينما المصرية، بل وعلامة مضيئة ومشرفة لمصر بين طيات كتاب تاريخ السينما في العالم، وهو دليل إدانة للخشب المسندة الجالسين على كراسيهم الوثيرة في مناصبهم العالية الذين يعرقلون مسيرة الفنان ويسدون الطريق عليه ويزيحونه عن طريقه الصحيح ليصاب بالتشتت، وربما الانصراف عن فنه وبأمراض أخرى لا يعلمها إلا الله محاولين بطريق مباشر أو غير مباشر إجباره على أن يقف جامدا ليتخلى عن فنه وفكرة الذي يؤمن به إن شادي عبد السلام هو ضحية للجهالية والغباء الذي ران على صدور ورءوس من طلب منهم العون ليقدم عمله الروائي الثاني فتخلوا عنه. وهو شهيد أيضا، استشهد في سبيل الفن الرفيع الذي ينادي بالسمو والتقدم ونبالة الروح.
Go to the top of the page
 
+Quote Post
زهرة برية
المشاركة Sep 21 2003, 10:47 PM
مشاركة #6


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 3,790
التسجيل: 3-January 03
رقم العضوية: 322



موضوع حلو اوي بنا :idea: :idea:
Go to the top of the page
 
+Quote Post
elbana
المشاركة Sep 22 2003, 05:53 AM
مشاركة #7


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,714
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 6



شكراً يا زهرة ، وتابعي ح تجدي شخصيات كتير جاية إن شاء الله .
Go to the top of the page
 
+Quote Post
mona moon
المشاركة Sep 22 2003, 06:10 PM
مشاركة #8


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 3,355
التسجيل: 7-January 03
البلد: المدينة الوردية
رقم العضوية: 329



[quote]شادي عبد السلام :[/quote]

8O 8O 8O 8O 8O

مين دة :idea: :?: :!:

:roll: :roll: :roll: :roll: :roll:


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
masreya
المشاركة Sep 23 2003, 06:20 AM
مشاركة #9


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,854
التسجيل: 1-May 03
رقم العضوية: 397



ده مخرج من اشهر المخرجين فى مصر يا منى موون

وله فيلم شهير جدا اسمه المومياء اكثر من رائع

وله العديد من الاعمال الممتازه والمتميزه
Go to the top of the page
 
+Quote Post
elbana
المشاركة Sep 28 2003, 11:16 AM
مشاركة #10


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,714
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 6



صلاح قابيل :
الفنان صلاح قابيل من مواليد قريه العزيزيه بمركز منيا القمح فى 27 يونيو من عام 1937 و لكنه انتقل مع اسرته إلى القاهره ليلتحق هناك بكليه الحقوق .. إلا ان عشقه للتمثيل دفعه لترك الحقوق الالتحاق بمعهد الفنون المسرحيه و من هنا كانت بدايته الفنيه التى استطاع ان يثبت خلالها انه فنان قدير يمكنه اداء جميع الادوار بصدق و اقناع بدءا من التراجيدى ووصولا للكوميدى .. بعد التخرج من معهد الفنون التحق صلاح قابيل بفرقه مسرح التليفزيون الذى قدم معها مسرحيه ( شىء فى صدرى) و ( اللص و الكلاب) و ( ليله عاصفه جدا) .. كما نجح قابيل فى الخروج دائره التخصص و قام باداء جميع الشخصيات منها المعلم و الضابط و الفلاح و المجرم و السياسى و رجل الاعمال و النصاب و توزع ادائه بين السينما و المسرح و التليفزيون الذى قدم له عده اعمال ناجحه نذكر منها ( بكيزه و زغلول) و( ليالى الحلميه) و ( الدموعفى عيون وقحه) و غيرها كثيرا .. اما بالنسبه للسينما فكانت البدايه مع فيلم ( زقاق المدق) عام 1963 الذى شهد اول ظهور له على الشاشه الفضيه و تلاه بعد ذلك بعده افلام منها ( بين القصرين) عام 1964 و ( نحن لا نزرع الشوك) عام 1970 و ( دائره الانتقام) عام 1976 و (ليله القبض على فاطمه) عام 1984 و ( غرام الافاعى) عام 1988 و ( الارهاب) عام 1989 و ( العقرب) عام 1990 و ( امرأه ايله للسقوط) عام 1993 و اخر افلامه ( القلب و ما يعشق) عام 1996 ..و يذكر ان الفنان صلاح قابيل له فى رصيد السينما المصريه حوالى 72 فيلما و هو شقيق الملحن و الصحفى محمد قابيل الذى تم الاستعانه به لاستكمال دوره فى اخر اعماله التليفزيونيه قبل وفاته فى 4 فبراير عام 1992 .
Go to the top of the page
 
+Quote Post

5 الصفحات V   1 2 3 > » 
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 30th August 2014 - 08:15 PM