IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> عرب لندن" يغيّرون اسم عاصمة المملكة المتحدة إلى "لندوحة"
أسامة الكباريتي
المشاركة May 12 2010, 06:37 PM
مشاركة #1


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



عرب لندن" يغيّرون اسم عاصمة المملكة المتحدة إلى "لندوحة"



10/05/2010

مثل سياستها المثيرة للجدل والخاطفة للأضواء، بدأت قطر منذ أشهر هجمة إستثمارية مكثفة، مسرحها قلب العاصمة البريطانية لندن، فبعد صفقة بيع متاجر "هارودز"، يرتقب أن يكون للدوحة صفقات أخرى وشيكة، وسط تندر عرب لندن الذين صاروا يسمون الأخيرة بـ"لندوحة".

عامر الحنتولي - إيلاف: تركّزت أضواء الصحافة العالمية في الأيام الأخيرة صوب العاصمة القطرية الدوحة، ورغم أن الكاميرات أدمنت الحراك القطري في السنوات الأخيرة، إلا أن التركيز الإعلامي الأخير لم يأت لتسليط الضوء على جمع نقيضين في السياسة، وتوقيعهما إتفاقاً من بعد دماء كثيرة، بل جاء لتسليط الضوء على الحراك الإستثماري، الذي دشّنته الدوحة في ما وراء البحار، في هجمة إستثمارية ذات طابع رسمي في قلب العاصمة البريطانية لندن، وبمساع مدروسة بعناية لتملك أصول لندنية مهمة، مستغلة وفرة السيولة الناجمة من بيع (الكاش) للغاز الطبيعي.

فبعد صفقة تملك المتاجر البريطانية الشهيرة "هارودز" لمالكها ذي الأصول العربية أساساً رجل الأعمال المصري محمد الفايد، الذي باع أمبراطوريته بأكثر من ملياري دولار أميركي، بعد مفاوضات شاقة، لمصلحة هيئة الإستثمارات القطرية المملوكة للحكومة القطرية، التي تعد صندوقَ قطر السيادي، علماً أن هذه الهيئة تتبع مباشرة رئيس الوزراء القطري- وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، الذي ظهر ببدلته الأنيقة نهاية الأسبوع الماضي، ليعلن أن الصفقة ستعزز السياحة في العاصمة البريطانية.

ومن شأن الإتفاق "الجنلتمان"، كما تسميه أوساط العاصمة القطرية وكواليسها، أن يحافظ على الطابع الخاص بـ"هارودز"، وكذلك وضع العاملين فيه وحقوقهم، والمحافظة على الاسم التجاري ذائع الصيت منذ عقود في قلب العاصمة البريطانية، الذي حقق الملياردير المصري من ورائه ثروته الشخصية خلال السنوات الأخيرة، لكن اللافت أن الفايد كان قد رفض منذ العام 1998 عروضاً، صنّفت بأنها مغرية جداً لبيع متجره، خصوصاً بعد ضعف إهتمام الفايد بمتجره، بسبب حزنه الشديد على مصرع نجله الوحيد عماد، خلال حادث سير في العاصمة الفرنسية، إذ كانت برفقته (وتوفيت معه أيضاً) أميرة ويلز السابقة الأميرة ديانا، طليقة ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز.

الرؤية والقدرة المالية للشركة القطرية منحها أحقية شراء "هارودز"

قطر القابضة تعتزم التوسع ودخول مناطق جديدة كالصين

"قطر هولدينغ": هارودز "شرف ومسؤوليّة"!

محمد الفايد يبيع تاج امبراطوريته التجارية «هارودز»

صفقة الهارودز تسلّط الأضواء على الاستثمارات الخليجية في أوروبا

وتخطط الدوحة بعد تملك "هارودز" لشراء حصة أكبر من أسهم بنك "باركليز"، الذي تملك فيه أساساً نحو 8% من أسهمه، عوضاً من ضخّها أكثر من مليار جنيه إسترليني في الأسابيع الأولى من أزمة المال العالمية عام 2008، إذ لا تزال المفاوضات جارية مع إدارة البنك لتملك أسهم إضافية، خصوصاً أنها تتحرك ضمن هذا السياق مع مصارف لندنية أخرى، وهي مفاوضات شاقة، بيد أنها تجري بسرية وكتمان شديدين، لكن هناك من يجير نهاية سعيدة للقطريين بإستملاكات إضافية في بريطانيا.

وفي الإستثمارات القطرية في بريطانيا، فقد تملكت شركة قطر القابضة، وهي الذراع الاستثماري للصندوق السيادي القطري ـ هيئة الاستثمار القطرية ـ 26 % من أسهم سلسلة محال "سينزبري"، وكانت تتفاوض على شراء البقية. كما تملك هيئة الاستثمار القطرية 20 % في شركة التطوير العقاري "تشيلسفيلد"، التي تعمل على تحويل "شيبردز بوش بافيليون" إلى فندق فخم، كما تطور مبنى معهد الكومنولث السابق في كنزنغتون هاي ستريت.

وتقدمت شركة استثمار قطرية، مدعومة حكومياً، لشراء شركة المياه البريطانية "تايمز ووتر" العام الماضي، في صفقة قيمتها 8 مليارات جنيه، ولم تتم الصفقة. ووفقاً لـ"فقهاء" البزنس القطري، فإن عدم إتمام الصفقات لا يعني بأي حال، وقف المفاوضات بشأنها.

كما تملك قطر القابضة شركة "سونغبيرد أستيتس"، التي تملك مبنى "ون كندا ستريت" في كاناري وورف، حي الأعمال الجديد المطور حديثاً، قرب حي سيتي أوف لندن. وفي السابق، منذ العام 2005، كانت قطر قد إستثمرت عائدات هائلة من بيع الغاز في إستثمارات في بريطانيا. وفي عام 2006، اشترت هيئة الاستثمار القطرية أكبر سلسلة من بيوت الرعاية الصحية البريطانية، هي "فورسيزونز هيلث كير" بمبلغ 1.4 مليار جنيه إسترليني.

ويملك القطريون 80 % من مشروع برج "شارد أوف غلاس" قرب جسر لندن بريدج، الذي سيفتتح عام 2012، ليكون أطول مبنى في أوروبا. إذ استثمرت قطر القابضة فيه 2 مليار جنيه إسترليني مطلع عام 2008.

وبنهاية العام الماضي، اشترت شركة ديار، الجناح العقاري لهيئة الاستثمار القطرية، مبنى السفارة الأميركية في جروزفنر سكوير في قلب لندن. وكان قيمة المبنى قدرت بنصف مليار جنيه إسترليني قبل عامين. واشترى القطريون ثكنات تشلسي، ليس بعيداً من "هارودز"، من وزارة الدفاع البريطانية، قبل ثلاث سنوات تقريباً.

وحتى الآن، فإن أعين القطريين لا تزال زائغة على إستثمارات بريطانيا الجميلة، مستفيدة من الركود المتنامي في المملكة المتحدة، تأثراً بأزمة المال العالمية، إذ أدى تراجع قيمة الأصول البريطانية، إلى جعلها مغرية بنظر أطراف دولية عدة، فمع القطريين تتنافس صناديق سيادية إستثمارية عربية وأجنبية لتملكها، أو شراء حصص فيها. والمفارقة الطريفة المسجلة هنا، هي أن النخب العربية، التي تذهب بصفة مستمرة إلى لندن، في مقاصد عديدة ومتنوعة، قد باتوا يتهامسون في تعليقاتهم على ضراوة الإستثمار القطري، وبأن القطريين قد ينجحون في تحويل إسم العاصمة البريطانية، إلى "لندوحة"، وهو اسم مصاغ ومشتق من اسمي الدوحة ولندن.


تعقيب:
سبحان الله!!
صحيح قِصَر ذيل يا أزعر
دولة قطر التي تنظر إلى مرحلة مابعد نضوب النفط والغاز بوضع فائض ميزانيتها في استثمارات طويلة الأمد تعود على البلاد بدخول ثابتة تغني الأجيال القادمة عن الحاجة للغير ومد اليد لطلب المساعدات!!
باتت موضع تندر لدى طلين المبطلين من جنرالات المقاهي فُحُولِ عرب "لندن مربط خيلنا"!!

حقا ...... دارو سفهاءكم





--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 20th August 2014 - 04:35 PM