IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> سقط سهوا
راحله
المشاركة Mar 19 2010, 03:55 AM
مشاركة #1


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 97
التسجيل: 5-November 07
البلد: مصر
رقم العضوية: 3,364



لماذا تهرب من ماضيك ومع ذلك تبقيه قريبا منك قدر الامكان سؤال تقريري وليس استفهامي
يمضي الناس في طريقهم في كثير من الاحيان دون ان يفكروا الي اين يأخذهم الطريق او ماهي وجهتهم ولكنهم يمضون فحسب دون حتي ان يتساءلوا اذا كان لهم الخيار في هذا الطريق او من وضعهم هناك حتي يقابلوا شخصا ما له شكل معين او ابتسامه مميزه شخص ما ينبعث منه دفء غريب يشعرك بان احتمال حزنك قد يكون ممكنا يشعرك بانك تستطيع الا تكون وحيدا بعد الان فإذا وجدته او قابلته في طريقك الذي تمضي فيه بلا إراده يوما صدفا فلا تفقده عندما تجد من تشعر نحوه بإنجذاب عجيب إنجذاب يجعلك دوما في حاجه اليه عندما تجد من يجعل دقات قلبك تتسارع وتتباطأ في ان واحد عندما تجد من تستطيع ان تستطيع ان تستمع الي أحاديثه لساعات طوال دون ان تمل لحظه واحده حتي انك تتفاعل مع صوت انفاسه وحثيث كلماته وتسمع في صمته اكثر مما تسمع في كلماته فاياك اياك ان تفقده عندما تجد من تكفي فقط النظره منه في جعل حياتك محتمله والكلمه منه تضئ طريقك المظلم بضياء من أمل والبسمه علي ثغره تجعل في دنياك الوان الطيف السبع فانه بالتأكيد يستحق ان تقاتل من اجله ولايكون جبنك سببا لفقدانه بالتأكيد يستحق ان تظل تحبه حتي تحترق النجوم وحتي وحتي وحتي
الخوف يدفعك دوما الي اختيارات معظمها خاطئه ان لم يكن كلها الخوف من شيء ما او من شخص ما لايختلف الامر ففي النهايه يبقي ذلك الشعور الغريب الذي يدفعك الي تصرفات غير مبرره اطلاقا ويبقي هو الشعور الوحيد علي الاطلاق الذي يستحيل ان يتملكك شعور اخر في وجوده فإذا وجد الخوف لابد ان يسيطر يتحدث هو فيستمع الجميع في انتباه
في الحياه هناك فريقان فريق رابح وفريق خاسر ولاتوجد قواعد تحكم اللعبه وليس علي الفريق الرابح ان يلعب بشرف يمكنه دوما ان يغش ليبقي منتصرا , في الحياه هناك من يلكم وهناك من يتلقي اللكمه ان الخوف من ان تكون خاسرا وتتلقي اللكمه هو مايجعلك توجها لخصمك دون ان تدري متي دخلت حلبه المصارعه هذه, ان مايجعلك تجذب زناد سلاحك لتطلق رصاصه تستقر في جبهه شخص ما هو بالتاكيد خوفك من ان تكون تلك الرصاصه في جبهتك ولكن هذا ليس مبررا للقتل اذ انك لست في موقف قاتل او مقتول ولكن المحصله النهائيه ان الخوف دفعك لاعتقادات خاطئه بنيت عليها احداث وهميه جعلتك تتخذ قرارات بالتاكيد خاطئه دفعتك للاحباط
الحزن شعور قد يدفعك لحاله غريبه من السكون حياه تعيشها هي للموت اقرب تفقد اهتمامك باي شيئ وكل شيئ شعور يجعلك تنطوي علي نفسك وتفقد اتصالك بالعالم الخارجي وتطل من عينيك نظره خاويه بعيده تنظر الي الافق ولاتنظر الي اي شئ وعندما تتعب تغمض عينيك وتتوقف عن التفكير في اي شئ وقد تسرح في السؤال الوجوي عن ماهيه الكون
وقد يدفعك للعكس الي حاله اغرب من الحركه المستمره تفعل اي شئ وكل شئ تقتل نفسك عملا وتحيط نفسك باشخاص طوال الوقت تكتسب من خلالهم انفعالات مختلفه وقد تشاهد كل المسلسلات التي تعرض وقد تشاهد نفس الحلقه اكثر من مره في اليوم حتي لاتفكر في اي شئ خلال النهار تذهب هناك وتاتي من هنا تتكلم كثيرا وتضحك كثيرا حتي اذا مااويت الي فراشك ليلا لم تجد في نفسك القدره علي اي شيء سوي تسليم جفنيك الثقلين للنوم لايخلو من احلام تتمناها وكوابيس تبغضها ولكن المهم انك لاتفكر في اي شئ له علاقه بالمك ووحدتك وحزنك
وقد يدفعك للعكس الي حاله اغرب من الحركه المستمره تفعل اي شئ وكل شئ تقتل نفسك عملا وتحيط نفسك باشخاص طوال الوقت تكتسب من خلالهم انفعالات مختلفه وقد تشاهد كل المسلسلات التي تعرض وقد تشاهد نفس الحلقه اكثر من مره في اليوم حتي لاتفكر في اي شئ خلال النهار تذهب هناك وتاتي من هنا تتكلم كثيرا وتضحك كثيرا حتي اذا مااويت الي فراشك ليلا لم تجد في نفسك القدره علي اي شيء سوي تسليم جفنيك الثقيلين لنوم لايخلو من احلام تتمناها وكوابيس تبغضها ولكن المهم انك لاتفكر في اي شئ له علاقه بالمك ووحدتك وحزنك
فانت لم تعد تعرف يقينا ان الطعام سيستعيد مذاقه يوما ما او ان الماء سيروي ظماك المستمر او ان الهواء قد يجعلك تشعر بانك حي لم تعد تعرف اذا كانت الاشياء التي اعتدت ان تسعدك ستسعدك ثانيه او انك قد تهتم في يوم لشئ ما او لشخص ما
تسير في طريق رسمه لك اخرون حتي تستيقظ يوما لتكتشف انك تعرضت لمكيده عظيمه رسمت بدقه ونفذت بعنايه والمجني عليه هو انت ليس شخص اخر وان الحياه التي تحياها ليست لك وليست واحد علي المليون مما تمنيته لنفسك يوما حياه تفقد فيها جزء من روحك يوم تلو الاخر حتي انك اقتربت من ان تنسي من تكون وان الالم الذي بداخلك مازال يعتصر قلبك في قسوه اكبر وان دموعك قد اتخذت من عيناك مستقرا لها اذ اصبحت جزء من ملامحك لايكتمل وجهك بدونها كعيناك ذاتهما ثم لاتجد حلا سوي ان تسجد وتطلب الرحمه بموت سريع يخلصك من شعور تشعره كلما نظرت في المراّّّّّّّّه تري فيها بقايا بشر اضاف له الهم اعوام علي علي اعوام ولم يعد يذكر عمره الحقيقي كم, والام فقدت كل قدره علي احتمالها
من السهل ان تؤمن حينما يكون كل شئ علي مايرام تعرف جيدا ان لكل شئ سبب ولكن من شبه المستحيل ان تظل مؤمنا حينما تنقلب حياتك راسا علي عقب وتبدا في السؤال عن السبب فيما يحدث لك
جميعنا يتمني معجزه تتيح لك العوده للخلف فرصه ثانيه يمحو فيها كل اثامه حياه جديده واختيارات اخري فرصه واحده فقط لتصحيح كافه اخطاءك فرصه لتعيد الاختيار فرصه لتقول كلمه لا فتتخذ حياتك منحني اخر
فاحذر فيما تقرره دون تفكير واعقل كل اختياراتك فقد تؤثر علي حياتك حتي الممات وقد يمتد اثرها لما بعده
انظر حولك وحاول ان تسامح فستجد الكثيرين ممن يستحقون فرصه ثانيه للتعويض عما سلف ولاتظن انك اكبر منها شديد العقاب يعفو ويعطي من الفرص مئات طالما لم يسبق الاجل وانت تأبي الغفران لبشر مثلك هو للمغفره منك احوج مايكون وهذا لعمري شئ عجاب


--------------------
تمسك بكتاب الله واعتصم
ولا تكونن كمن اغراهم الاجل
Go to the top of the page
 
+Quote Post
motaz
المشاركة May 11 2010, 02:04 PM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,939
التسجيل: --
رقم العضوية: 1,066



كلمات جميلة ببساطة الفلسفة التي تقدمها ...


أعتقد بأن الكلمات اعلاه لمست قلوبنا جميعا قبل عقولنا.. تماما عكس ما كانت عليه قراراتنا...
بالطبع سيناريو الضياع والالم حتمي لمن يتجاهل عواطفه على الدوام في سبيل العقل... ولكن اعتقد بان الخيار الاخر والذي قد نتخذه تجاوزا من خلال العودة الى الوراء اشد الما ومعاناة.. وعندها يكون السقوط التام بديلا لاهات القلب وتقلبات الليل...





--------------------
لم أكن أتصور أن يصبح الحزن وطنا نسكنه ونتكلم لغته كبقية الاوطان
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 20th September 2014 - 10:02 PM