IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





> واشنطن تايمز: أوباما أول رئيس مسلم
أسامة الكباريتي
المشاركة Jun 9 2009, 05:45 PM
مشاركة #1


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



واشنطن تايمز: أوباما أول رئيس مسلم



غاقني: هناك مؤشرات على أن أوباما لا يتواءم مع المسلمين فحسب
وإنما هو أحدهم

(الفرنسية)


في مقال له بصحيفة واشنطن تايمز ذات الميول اليمينية قال رئيس مركز السياسات الأمنية بواشنطن فرانك غافني إن الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطابه بالقاهرة التزم بالشريعة الإسلامية حرفيا, مبرزا وصفه للقرآن بـ"الكريم" وحديثه عن الإسراء ودعوته المسلمين إلى إيتاء الزكاة.

وقال الكاتب: أطلق أحد المعجبين على الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون خلال سنواته في البيت الأبيض صفة "أول رئيس أميركي أسود", ولو طبقنا معايير سياسات الهوية ومحاولات إرضاء فئة بعينها التي جعلت كلينتون يحصل على هذا التميز، لتعين علينا أن ننظر إلى أوباما بوصفه "أول رئيس أميركي مسلم".

وهذا لا يعني، بالضرورة، أن أوباما هو في الواقع مسلم أكثر من كون كلينتون هو بالفعل أسود.
لكن بعد مضي خمسة أشهر على تقلده منصب الرئاسة، وخصوصا بعد الزيارة التي أنهاها لتوه في المملكة العربية السعودية ومصر، يتبادر إلى الذهن استنتاج مذهل: هناك مؤشرات متزايدة على أن هذا الرجل الذي يسعد بأن يظل اسم الحسين بارزا ضمن اسمه الكامل لا يتواءم مع المسلمين, فحسب وإنما هو أحدهم.
ومن الأدلة على ذلك إشارته أربع مرات في حديثه بالقاهرة إلى "القرآن الكريم", رغم أن غير المسلمين لا يستخدمون عموما هذه الصيغة الإسلامية.

كما تحدث أوباما عن معرفته المباشرة بالإسلام حين قال "لقد عرفت الإسلام في ثلاث قارات قبل أن أصل إلى المنطقة التي نزل بها وحيه". ومن المعروف أن "نزول الوحي" هي العبارة التي تعكس اقتناع المسلمين بأن القرآن كلام الله المنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم).

أضف إلى ذلك بيانا أدلى به الرئيس ضمن خطابه لا يمكن أن يصدر عن أي مسيحي يعتقد في دينه, ففي سياق ما يسمى مجازا بـ"الحالة بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب", قال أوباما إنه يتطلع إلى اليوم الذي تكون فيه "..القدس موطنا آمنا ودائما لليهود والمسيحيين والمسلمين، وموطنا لجميع أبناء إبراهيم يمتزجون فيه، كما حصل في قصة الإسراء عندما صلى موسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام معا".

ومع هذا ففي التحليل النهائي قد يكون من غير الواقعي القول بأن أوباما مسلم, غير أن ما قاله في خطابه بالقاهرة وفي مناسبات أخرى عدة يعكس تماهيا مع أفكار حركة الإخوان المسلمين العالمية الخطيرة.
فعلى سبيل المثال، بالغ أوباما في أعداد المسلمين بالولايات المتحدة الأميركية عندما اختار تقديرات الإخوان لهذا العدد أي سبعة ملايين مسلم رغم أن هذه التقديرات هي ضعف ما تشير إليه مصادر أخرى أكثر مصداقية.

والأكثر إثارة للقلق هو تعهد الرئيس في القاهرة بالرفع من شأن الإسلام في أميركا عندما قال "أعتقد أن من واجبي كرئيس للولايات المتحدة أن أتصدى للصور النمطية السلبية عن الإسلام حيثما كانت"، ناهيك عن تعهده بأن يحفظ حق المرأة المسلمة في تغطية رأسها، بما في ذلك، وقت التقاط صورتها لجواز السفر أو رخصة القيادة أو غيرها من الأغراض الملزمة لتحديد الهوية.
وتعهد كذلك من تمكين المسلمين من دفع أموال زكاتهم، رغم أن أربعة من الأصناف الثمانية التي دعت الشريعة الإسلامية إلى منحها الزكاة يمكن أن تكون لهم صلة بالإرهاب.
وسواء أكان أوباما في الواقع مسلما أم لا، أم كان فقط يتظاهر بذلك، فإن الأمر في نهاية المطاف غير مهم. بل إن ما يثير القلق هو أنه في مواءمة لنفسه وسياساته مع أحكام الشريعة الإسلامية، كما تراها جماعة الإخوان المسلمين، فإن الرئيس سيضع مزيدا من الضغوط على كاهل المسلمين الأميركيين المسالمين والمتسامحين لدفعهم إلى الانضمام إلى جماعة الإخوان أو القوى المشابهة لها، على حد قول الكاتب.


العدو الماكر
وفي السياق ذاته, انتقد الكاتب أجين روبنسون في مقال له بصحيفة واشنطن بوست حديث أوباما "عن نزول الوحي" على محمد (صلى الله عليه وسلم), إذ اعتبر أن ذلك إنما يعني اعترافا من الرئيس الأميركي بأن الإسلام دين سماوي.
لكن روبنسون أقر في الوقت ذاته بأن رضا المسلمين عن أوباما يخلق فرصا جديدة.
واستطرد قائلا "ولعل أفضل دليل على مدى نجاح أوباما في القاهرة هو ردة فعل منافسيه في مهمة السعي لكسب قلوب وعقول المسلمين في العالم".

ونقل في هذا الإطار عن وكالة أسوشيتد برس للأنباء قولها إن حزب الله اللبناني وأحد رجال الدين السعوديين المؤثرين وجماعة الإخوان المسلمين المصرية حذروا جميع أتباعهم من مغبة الاغترار بكلمات أوباما المعسولة، وهو ما يعني -حسب روبينسون- أن خطاب أوباما كان فعالا بشكل خطير, كما علق موقع على الإنترنت, كثيرا ما يعبر عن فكر تنظيم القاعدة, على خطاب الرئيس بالقول إن أوباما "عدو ماكر".


المصدر: واشنطن بوست+واشنطن تايمز


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
 
Start new topic
الردود
Akrum
المشاركة Jun 11 2009, 02:31 AM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



حلو الكلام ..
والشاهد ان بروف عائد بلغة مختلفة التراكيب اقرب لصفحات الرأي عن ما كان معهود بالكتابة في المنتديات ...
الخطاب مختلف .. وال لكوني لم اقرأ لك من فترة !!؟
Go to the top of the page
 
+Quote Post

المشاركات داخل هذا الموضوع


Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 20th December 2014 - 07:56 PM