IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





2 الصفحات V   1 2 >  
Reply to this topicStart new topic
> ختامه ضربٌ بالجزم
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 14 2008, 10:11 PM
مشاركة #1


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



بوش تلقى ما يستحقه على يد صحافي عراقي شحن آلام شعبه كلها في فردتي حذاءه فقذف بهما على التوالي على أتعس رئيس في تاريخ أمريكا



[size="1"][/size]


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Dec 14 2008, 11:38 PM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



t11.gif
ياليتها صابت ولا خابت ... المالكي يجب ان يتمرن مع كحارس مرمي لفريق كرة اليد العراقي ... علي جانب آخر .. اعتقد ان فخامة الروساء والملوك سيستنوا سنة جديدة بخلع الاحذية لكل من يحضر لهم مؤتمر او خطبة .. حيث انه من المنتظر ان يصنف الحذاء كسلاح خطير يستخدمه الارهابيين !!!!.
t11.gif

Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Dec 15 2008, 12:36 AM
مشاركة #3


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



صورة اوضح ..


نقلا عن المصريون

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 15 2008, 04:23 AM
مشاركة #4


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



بوش والحذاء الطائر
الأثنين، 15 ديسمبر 2008 - 01:56
وائل السمرى
بابتسامته البلهاء التى لم يعد أحد يتحمل رؤيتها، ختم الرئيس الأمريكى جورج بوش مؤتمره الصحفى مع نورى المالكى رئيس وزراء العراق، بحثا ما بحثا، واتنفقا على ما اتفقا، قالا ما قالا من الكلام الذى لا يسمن ولا يغنى من جوع، وقاما بأداء المشهد الأخير من تمثيلية الود المتبادل بين العراق وأمريكا، وفى نهاية المؤتمر كانت المفاجأة التى لم يتوقعها أحد، فبعد أن قال بوش لحضور المؤتمر "شووكران جغزيرا"، يقصد شكراً جزيلاً، لإيهام الحضور بأنه يتكلم لغتهم ومن ثم يكسر حدة الجفاء بينه وبينهم، قام قام مراسل قناة البغدادية، الصحفى منتظر الجيدى برشقه بفردتى حذائه واحدة بعد أخرى، قائلاً "هذه قبلة الوداع يا كلب".

منتظر الجيدى الذى كان واقفاً بين الصحفيين يؤدى مهمته الإعلامية لم يستطع أن يمنع شعوره، ويكبته بحياده الصحفى المفترض، ولم يقدر على أن يودع الجلاد بابتسامة، وإن كان السفاح لا يعرف إلا القتل والتخريب، فلا لوم على الضحية أن رفسته بقدميها أو رمته ببصقة، وكانت بصقة "منتظر" الجيدى متجسدة فى حذائه الطائر، الذى وإن كان لم يصب وجه بوش، مثل رفسة الضحية التى لن تثنى السفاح عن إجرامه، إلا أن حذاء "منتظر" أخبر بوش بصدق فاتن ما يكنه الضحايا العراقيين له من مشاعر، يزيفها السياسيون المدجنون ويخبرونه بأن الشعوب العربية تنظر له، باعتباره "مبعوث الرحمة المنتظر" وهذا ما نفاه "منتظر".

"منتظر" كان منتظرًا لحظة الفكاك من أسر "الغباء البوشى" والوحشية "البوشية"، وقرر أخيراً أن يتنازل عن الصفة التى منحها اسمه إياها، ولم يتردد فى التعبير عن مشاعره تجاه رئيس أكبر دولة فى العالم، وقرر أن يقول للمجرم "أنت مجرم يا كلب"، وكما قرر أن يتنازل عن الصفة التى منحها اسمه إياها قرر أيضاً أن يتنازل عن حياده الصحفى فى تغطية الأحداث، فكثيرون منا يخطئون فى تقدير مدى الالتزام المهنى، ويعلون من شأنه على حساب المشاعر الإنسانية، وكيف يلتزم الحياد من يرى وطنه يمزق، وممزقه يبتسم.

الهدف من رمى حذاء "منتظر" لم يكن الإهانة فقط، بل الإهانة والألم، وهذا ما يدل عليه تصميمه على إصابة وجه بوش، ولم يكتف بقذف فردة حذاء واحدة، بل حينما رأى أن رميته الأولى لم تصبه أراد أن يعالج فشل الأولى برمى الثانية، ففشلت أيضاً، وعلى الرغم من تمنى الكثيرين بأن يصيب الحذاء بوش، إلى أن هذا الفشل منحنا تفاصيل كثيرة ذات مغزى، فها هو رئيس أكبر دولة فى العالم يخاف من حذاء طائر، كطفل صغير تلوح له بالعصا، وها هو نورى المالكى يمارس مهنته الأصيلة فى حماية الرئيس الأمريكى من حذاء منتظر، متقمصا دور البودى جارد الذى يسهر على حراسة سيده، لكن جبن بوش وخوفه وتفاديه للحذاء، وحماية المالكى له، لم تمنع فردة الحذاء الثانية من إصابة العلم الأمريكى الذى كان يقف مزهواً وراء بوش، فاختاره الحذاء، من بين علمين عراقيين، ليهزأ من زهوه، ويكسر من تكبره الكريه.

45 يوماً هى ما تبقى فى عمر الفترة الرئاسية الثانية للرئيس الأمريكى جورج بوش، سيقضيها الرئيس، إن كان عنده دم، فى تذكر هذا المشهد الذى لا يتكرر كثيراً فى حياة الرؤساء، وسيحاول من تخفيف أثر هذا المشهد بتذكر اعتذار الصحفى العراقى الآخر الذى وقف ليقول له "نحن نعتذر لك يا سيادة الرئيس"، لكن ما لم يقدر أحد أن ينساه هو الذعر الذى اعتلى وجه بوش وهو يواجه "حذاء"، فهذا الحذاء على الرغم من تفاهة تأثيره المادى، إلا أنه كسر أسطورة رئيس أكبر دولة فى العالم، الذى أعلن لدول العالم أجمع قبيل حرب العراق أن من ليس معنا فهو عليا، مهدداً جميع الدول، وملمحاً لهم بأن اصمتوا إن لم ترسلوا أبناءكم ليقتلوا، ولم يكن يعرف بالطبع أن خطابه المزيف عن الديمقراطية التى كان يريد أن يقنعنا بها بوش.

"منتظر" وقف أمام رئيس أكبر دولة فى العالم وقذفه بالحذاء، مثلما كان يقف الجندى المصرى أمام الدبابة ليصيبها بقذيفة، ومثلما يقف الطفل الفلسطينى أمام المدرعات الإسرائيلية ليقذفها بحجر، لم يمنعه خوف، ولم يكسر من عزيمته احتلال، ليعلن للعالم أن للقوة مقاييس أخرى غير التى يتباهى بها بوش، وليعلن أن للمقاومة أساليب أخرى قد تهز من عروش الكبار دون أن تسيل لهم قطرة دم.

-------------------------------

رب حذاء أعاد كرامة !
15 ديسمبر, 2008 12:07
هل أصابكم ما أصابني من ابتهاج وانبساط وانفراج أسارير لم تتسع الدنيا على وسعها بحمل فرحتي بعدها، حين رأيت ذاك البوش الأخرق وهو ينحني أمام الحذاء الذي كاد أن يشرف وجه بوش بقبلة على خده، أو جبينه ؟؟
عندما رأيت مشهد قيام احد الصحافيين الأبطال -والله- برشق بوش بزوج أحذية اثناء مؤتمر صحفي عقده رئيس الوزراء العراقي المعين مع رئيس الولايات المتحدة السابق، جورج بوش، اليوم الأحد، خلال زيارة مفاجئة هي الرابعة له الى لعراق، قالوا إنها "زيارة وداع"؛ كان أول ما تذكرته الكرامة العربية والاسلامية التي اهدرت بل وذبحت وديست بالأقدام، يوم قام عملاء بوش انفسهم بشنق الرئيس العراقي صدام حسين رحمه الله أول أيام عيد الاضحى المبارك في 30.12.2006، حيث كان هو ضحية الخيانة بل كبش الفداء تقرب به من صاحوا "مقتدى مقتدى مقتدى" من ربهم الأمريكي الأكبر


اليوم ونحن لا نزال نعيش نفحات عيد الاضحى المبارك، جاء صحافي قناة الغدادية "منتظر الزيدي" الذي أسأل الله تعالى أن يعزه بعز الإسلام وأن يحشره في منازل الانبياء والأولياء والصالحين ليعيد لنا بعضا من كرامة هدرت، لا تزال تغص بذكرها حلوقنا وتتكدر بتذكرها حياتنا.

لقد ضحك بوش على استحياء عندما انحنى ليتجنب معانقة فردة الحذاء الاولى وارتسمت على وجهه ابتسامة يغلبها الخوف من فردة أخرى لم يطل انتظاره قبل أن تطير إليه فينحني مرة أخرى، لكن هذه المرة بشقه العلوي فقط، حيث يبدو انه اكتشف أنها فردة حذاء نظيف، لا حذاء باليا علقت به الاوحال والقاذورات التي تليق بمنزلته وأفعاله.
اقسم أنني رقصت طربا لهذا المشهد، وكيف لا أفرح حين ارى هذا الحقير الذي كان هو السبب وراء نكبة أمة إسلامية عريقة وترديها ووصولها الى الحضيض مع ما تمتلكه من خيرات اودعها الله في أرضها؟ وبأمره اغتيلت بقايا العزة والنخوة والشهامة التي تمثلت بصدام حسين والتي بتنا نقرأ عنها في الكتب فقط؟ وكيف لا أبتهج حين يقوم هذا الصحافي البطل بتعريف هذا البوش الاخرق بقيمته التي لا ترتفع فوق منزلة الحذاء الذي انحنى له بوش ؟؟

لقد أظهر هذا الصحافي بعضا من الكراهية التي اسود بها قلبه من أفعال بوش وشعبه ودولته، ولم يجد إلا هذه الوسيلة ليعبر للعالم عن ما يعتمل في صدره وكل العراقيين بل وكل العرب والمسلمين من غيظ وحقد ونقمة على من احتل بلده وقتل أهله وحول جنة من جنان الله في الأرض الى قطعة من جهنم يعاني سكانها من شظف العيش ومرارة البؤس والشقاء والحرمان.
لكن فرحتي ما لبثت ان تلاشت حين فكرت في مصير ذلك الصحافي البطل الذي قد يكون مصيره كمصير صدام حسين.. أو اسوأ.



تعقيب:
نعم زادت البهجة في نفوسنا ..
كان ذلك تتويجا لاحتفالية ضخمة في ساحة الكتيبة الخضراء
حيث تألق أبو العبد كما لم يكن يوما ..

مهّد أبو العبد في خطابه للحذاء البغدادي بتعرية السقوط المدوي لبوش

ربما كان لتأفف الحذاء من ملامسة وجه بوش البشع الأثر في تفاديه له..
وقد يكون في التفادي مغزى آخر، وهو أن بوش لم يكن قد عاقر جرته من الخمر التي اعتادها في المناسبات الخاصة والعامة ..


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
تصحيح
المشاركة Dec 15 2008, 09:08 PM
مشاركة #5


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 1,691
التسجيل: 17-December 02
رقم العضوية: 305



النعال في التاريخ كانت ثلاثة
الآن أصبحت النعال التاريخية أربعة

الأول الأسطوري السبب و المسبب سعادة فتاة محرومة كان حذاء سندريلا ... و فازت بأمير زمانها زوجا
النعل الثاني كان قبقاب شجرة الدر المستخدم في غير الغرض المصنوع من أجله .... وقتلت زوجها ... ثم فازت شجرة الدر بحكم مصر و دخلت التاريخ

الثالث كان حذاء خرشوف في قاعات الأمم المتحدة ملوحا به مهددا الولايات المتحدة الامريكية

أمس بتاريخ ‏14 ‏/12‏/2008 دخل حذاء الزايدي التاريخ


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
تصحيح
المشاركة Dec 15 2008, 10:01 PM
مشاركة #6


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 1,691
التسجيل: 17-December 02
رقم العضوية: 305



في اخر لقاء مع بوش سألوه :

كان نفسك تحكم امريكا كام سنة؟

رد بسرعة 42 أو 44 سنة


تم تحرير المشاركة بواسطة تصحيح: Dec 15 2008, 10:01 PM


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 15 2008, 10:08 PM
مشاركة #7


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5









--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 15 2008, 10:17 PM
مشاركة #8


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5















--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 15 2008, 10:42 PM
مشاركة #9


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



بروتوكول جديد للمؤتمرات الصحافية:

1. احتراما لقدسية قاعات المؤتمرات، تقرر أن يخلع المشاركون أحذيتهم خارج البوابات الخارجية للقاعات .. ولسوف تخصص خزائن مناسبة لحفظ الأحذية ووضع حراسات خاصة بها ..
2. يشمل القرار الخف والشباشب والقباقيب وكل ما يلبس في الأقدام بخلاف الشرابات


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 16 2008, 06:37 AM
مشاركة #10


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



عروض بلغت 10 ملايين دولار لشراء الحذاء



الزيدي تحت التعذيب ويتهدده السجن 7 سنوات وسط تضامن شعبي وحقوقي مع 'وداعه' لبوش



16/12/2008





بغداد 'القدس العربي' من هاني عاشور وضياء السامرائي:

شهدت الاوساط العراقية تعبيرات عن فرح غامر بما قام به الصحافي منتظر الزيدي الذي رمى حذاءه على الرئيس الامريكي جورج بوش في مؤتمر صحافي خلال زيارته لبغداد. وافردت فضائيات عراقية منذ مساء الاحد حتى صباح الاثنين ساعات للبث المباشر لتلقي ردود افعال العراقيين التي باركت تصرف الزيدي، فيما قالت مصادر عراقية ان الصحافي العراقي منتظر الزيدي يخضع للتحقيق حاليا وانه ربما يحال الى المحاكمة، فيما قال خبير قانوني ان العقوبة القصوى التي قد يواجهها الصحافي منتظر الزيدي الذي تهجم على الرئيس الامريكي المنتهية ولايته جورج بوش هي السجن لمدة سبع سنوات.


واكدت مصادر متطابقة ان الزيدي تعرض الى ضرب مبرح وتعذيب قاس على ايدي الحرس الشخصي لرئيس الوزراء نوري المالكي اثناء وبعد اخراجه من القاعة. ونقلت صحف امريكية ان الزيدي شوهد يصرخ ويجهش بالبكاء اثنا تعرضه للضرب.
في ذات الوقت اعلن النائب المستقل علي الصجري عن استعداده لشراء حذاء مراسل قناة البغدادية منتظر الزيدي التي رماه بوجه الرئيس الامريكي المنتهية ولايته جورج دبيلو بوش بمبلغ ربع مليون دولار بينما عرض ثري سعودي عشرة ملايين دولار ثمنا له، بينما أعلن الدكتور فراس الجبوري أستاذ القانون الدولي عن تشكيل لجنة مكونة من مائة محام للدفاع عن الصحافي منتظر الزيدي.


وأكد في تصريح صحافي 'قمنا فورا بتشكيل جبهة من المحامين الدوليين تضم مائة محام كل دورها وهدفها المطالبة بالحفاظ على سلامة الصحافي منتظر الزيدي الصحية ومعاملته معاملة أسير حرب وسنطاردهم في كل مكان لتوفيرالحماية له، وأحذر كل من تسول له نفسه إلحاق أي أذى بمنتظر'. وكرر ان القانون الدولي يعتبره أسير حرب.


من جانبها اعربت الكتلة البرلمانية لحزب الفضيلة عن املها بان تعمد الحكومة العراقية الى اطلاق سراح الصحافي منتظر الزيدي في اسرع وقت ممكن. وقال بيان اصدرته الكتلة وتلقت 'القدس العربي' نسخة منه الاثنين ان الكتلة البرلمانية لحزب الفضيلة الإسلامي تدعو الحكومة العراقية إلى التعامل مع منتظر الزيدي مراسل قناة البغدادية بعين الأبوة والعطف والى التجاوز عما صدر عنه إثناء المؤتمر الصحافي المشترك بين الحكومتين العراقية والأمريكية يوم اول أمس وإطلاق سراحه في أسرع وقت ممكن. واعربت الكتلة على ضرورة ان يكون التعبير عن الرأي الذي كفله الدستور لكافة أبناء الشعب العراقي، في إطار القانون وعدم الاعتداء على الآخرين .
وطالبت ماجدة دشر عضو مجلس النواب العراقي عن الكتلة الصدرية الحكومة العراقية بالإفراج الفوري عن مراسل قناة البغدادية منتظر الزيدي وإيقاف جميع الملاحقات القانونية ضده.


وقالت دشر أن الكتلة الصدرية في البرلمان ستبدأ تحركا قانونيا وشعبيا للضغط على الحكومة للإفراج عن مراسل قناة البغدادية.. معتبرة ان الزيدي'عبر عن رأيه وشعوره الوطني حيال الوجود الأمريكي في العراق من خلال رميه الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه.
وأضافت النائبة العراقية أن مراسل البغدادية لا يستحق الضرب والإهانة والتعذيب الذي تعرض له.


واصدرت نقابة صحف كردستان بشكل استثنائي بيانا عن رئيسها فرهاد عوني ادان فيه، الاثنين، قيام مراسل الفضائية البغدادية منتظر الزيدي برمي فردتي حذائه صوب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جورج بوش ووصفه بانه تصرف غير اخلاقي.وأوضح عوني 'نحن في نقابة صحافيي كردستان ندين الاعتداء و نعتبره بعيدا عن أخلاق ومهنة الصحافة وعملا غير حضاري'. فيما استنكر مرصد الحريات الصحافية في العراق تصرف مراسل قناة البغدادية تجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش، واعتبره 'غير مهني وبعيد عن الروح الصحافية'، مبينا أن'سلوك الصحافي في حياته الخاصة لا ينبغي أن ينعكس على حياته المهنية.


وقال الخبير القانوني طارق حرب، الاثنين، ان العقوبة القصوى التي قد يواجهها الصحافي منتظر الزيدي الذي تهجم على الرئيس الامريكي المنتهية ولايته جورج بوش هي السجن لمدة سبع سنوات.
وأوضح حرب، الذي يرأس جمعية الثقافة القانونية العراقية، ان 'اقصى عقوبة قد يواجهها الصحافي منتظر الزيدي هي الحبس لمدة سبع سنوات ونصف اذا كيفت على انها جريمة شروع بالاعتداء على رئيس دولة اجنبية وفق المادة223 '، وأضاف الخبير القانوني حرب 'او ان يكيف الفعل كجريمة الشروع بالاعتداء وفق المادة 413 من القانون العراقي، وهذه عقوبتها الحبس لمدة لا تزيد على السنة والغرامة او احداهما، او تكيف على انها اهانة لرئيس دولة اجنبية وهذه وفق المادة 227 وعقوبتها الحبس لمدة لا تزيد على السنتين'.


والزيدي شاب اعزب لم يتجاوز عمره الثلاثين عاما وعمل في قناة البغدادية منذ تأسيسها بعد الاجتياح الامريكي للعراق عام 2003.
وكان اختطف قبل عامين من قبل مسلحين مجهولين عند خروجه من منزله في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد ووجد بعد اسبوع من الحادث مرميا على الارض في منطقة قرب معارض بيع السيارات في ساحة النهضة بالعاصمة في ساعة متأخرة من الليل.وقامت القناة ومقرها الرئيس العاصمة المصرية القاهرة باستضافة الزيدي، ولم تتضح حينها هوية الجهة المنفذة لعملية الاختطاف. ويعتبر الزيدي من الصحافيين المعارضين لوجود القوات الأمريكية في العراق وسبق له ان كتب عدة تقارير مناهضة للوجود العسكري الأمريكي في البلاد.



--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post

2 الصفحات V   1 2 >
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 23rd September 2014 - 10:23 PM