IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> اعمال عنف احتجاجا على مقتل مراهق السبت برصاص الشرطة في اثينا
Akrum
المشاركة Dec 9 2008, 11:17 AM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



إقتباس
اعمال عنف جديدة في اليونان وتخوف من اتساع رقعتها



اثينا (ا ف ب) - اندلعت اعمال عنف جديدة الاثنين في سالونيكي شمال اليونان حيث حطم حوالى 300 طالب سيارات وواجهات متاجر احتجاجا على مقتل مراهق السبت برصاص الشرطة في اثينا على ما نقل مراسل وكالة فرانس برس فيما تثير التظاهرات الاخرى المرتقبة الاثنين المخاوف من اتساع رقعة العنف.
وقام حوالى 150 من ناشطي الحزب الشيوعي بتظاهرة لم تتخللها اي حوادث صباح الاثنين في وسط العاصمة اعدادا لاضراب عام من 24 ساعة الاربعاء تقرر تنفيذه منذ فترة طويلة وتنظمه المراكز النقابية الكبرى.
وقالت متظاهرة لوكالة فرانس برس "نحن هنا للاحتجاج على موت الطالب. انه ليس حادثا منعزلا. قوات الامن تقوم بترهيب الجميع والدولة تسمح لهم بذلك".
من جهته دعا ائتلاف اليسار المتطرف (سيريزا) الى تظاهرة بعد الظهر امام مبنى الجامعة في وسط اثينا.
وبدأ اساتذة التعليم العالي اضرابا مدته ثلاثة ايام قابلة للتجديد لادانة ظروف وفاة اندرياس غريغوروبولوس (15 عاما) في مناوشات مع الشرطة مساء السبت.
كما ستغلق جامعات في اثينا وسالونيكي (شمال) يعتصم الطلاب فيها ابوابها لمدة يومين على الاقل بقرار اداري.
كما يتوقع تنظيم تظاهرات في سالونيكي بعد ظهر الاثنين.
وما زال الطلاب معتكفين الاثنين في معهد البوليتكنيك في كلية الاقتصاد في اثينا قرب حي اخاركيا في الوسط حيث قتل الشاب.
وساد حذوء نسبي صباح الاثنين في العاصمة اليونانية وغيرها من المدن التي شهدت الاحد اعمال عنف اسفرت عن جرح حوالى عشرين شخص في تظاهرات جرت غداة مقتل غريغوروبولوس برصاص الشرطة.
واعلن مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس الاثنين ان المواجهات التي اندلعت في مختلف المدن تشكل "اكبر موجة عنف مناهضة للشرطة على الاطلاق" في البلاد.
واسفرت المواجهات عن اضرار في 24 مصرفا و35 متجرا و24 سيارة و12 منزلا و مكتبا واحدا للحزب المحافظ الحاكم "الديموقراطية الجديدة بحسب حصيلة للاطفائية الاثنين.
كما احرقت ست سيارات للشرطة بحسب المصدر نفسه. وتعرضت مكاتب الحزب الحاكم للهجوم في سالونيكي وكافالا شمال البلاد. واستهدف بعض الشبان مقر الشرطة في كافالا وكذلك في هانيا في كريت (جنوب) بالحجارة.
ورصدت هجمات بقنابل مولوتوف في مدن دراما (شمال) في كوموتيني (شمال شرق) وهي مناطق تعتبر مؤيدة للسلطة وتندر فيها التظاهرات.
وتم الاحد احراق عدة متاجر وسيارات في جادة اليكساندراس حيث المقر العام لجهاز الشرطة في تظاهرة شارك فيها حوالى خمسة الاف شخص.
وتحولت التظاهرة الى مواجهات بين الشرطة والشبان. كما وقعت مواجهات في سالونيكي الاحد حيث تضررت مصارف وسيارات في تظاهرة من حوالى الفي شخص.
وتكرر السيناريو في باتراس (جنوب غرب) حيث انهال متظاهرون على شرطي بالضرب ما استدعى نقله الى المستشفى.
وفجر الشبان غضبهم في كافة المناطق في السيارات والمتاجر والمصارف التي استهدفوها بالاحجار وقنابل المولوتوف. وردت قوات حفظ النظام بالقنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.
واندرياس غريغوروبولوس كان من ضمن مجموعة من حوالى 30 شابا عمدت مساء السبت الى رمي الحجارة على اليات قوى الامن ما اثار رد شرطي ارداه بثلاث رصاصات في اتجاهه.
واوقف الشرطي الاحد بتهمة ارتكاب "جريمة قتل عن سبق الاصرار" فيما اوقف شرطي اخر رافقه بتهمة "الاشتراك في جريمة".
وينتظر ان يجري طبيب شرعي الاثنين تشريحا لجثة الشاب بحسب مصدر قضائي.
واكد رئيس الوزراء كوستاس كرامنليس ان المسؤول او المسؤولين عن مقتل المراهق لن يشهدوا "اي تسامح" وذلك في رسالة تعزية وجهها الى عائلته.



لو حسبت الشرطة المصرية ردات الفعل على ما تقترفه في حق الشعب وغضبته - ماتفاقمت شذوذ صغار الضباط في استخدام العنف و القتل و السلاح....

لكن اين هي ردة الفعل ,... انها في اليونان !!!!


Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Dec 12 2008, 01:10 AM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



إقتباس
بقلم د. عمرو الشوبكى


>>>>>>
وقد شاهد المصريون الفارق الهائل بين ما جرى فى اليونان تجاه جريمة، قام بها أحد أفراد الشرطة بحق صبى عمره 15 عاما، وبين الجرائم المتكررة التى يقوم بها أفراد الشرطة فى مصر دون رقيب أو حسيب، وبدا واضحا أن الفارق بين الحالتين يرجع أساسا إلى طبيعة النظام فى كلا البلدين.

فاليونان اختارت الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وعضوية الاتحاد الأوروبى منذ عام 1981، رغم أنها سبق أن احتلت وعرفت ديكتاتوريات عسكرية، فى حين اختارت مصر عن جدارة أن تقف منذ ذلك التاريخ فى مكانها، بما يعنى عمليا أنها تراجعت بصورة هائلة فى كل المجالات.

ولعل جريمة شرطة اليونان تحمل ظروفاً مخففة مقارنة بما يجرى فى مصر، ومع ذلك رأينا كل هذه ردود الأفعال، فقد قام صبى فى الخامسة عشرة من عمره وشبان آخرون، برشق سيارة للشرطة بالحجارة، فأطلق الشرطى الرصاص على الصبى، وأرداه قتيلاً فى مشهد شديد القسوة والعنف على مجتمع ديمقراطى، مهمة الشرطة فيه الحفاظ على أرواح الناس لا قتلها، وبصرف النظر عن كون الصبى هو الذى بدأ بقذف سيارة الشرطة بالحجارة، فالمؤكد أن رد الفعل يجب ألا يكون هو إطلاق الرصاص.

وجاء رد الفعل من قبل المجتمع اليونانى عنيفاً وقاسياً، فقد شهدت البلاد طوال هذا الأسبوع احتجاجات مختلفة، وأعمال شغب، بدأت فى العاصمة أثينا فى ساعة متأخرة من مساء السبت الماضى وبعد إعلان خبر وفاة الصبى بساعات قليلة، وألقى شبان قنابل حارقة على الشرطة، وأحرقوا إطارات سيارات وحطموا واجهات متاجر، وسرعان ما امتدت أعمال الشغب إلى سالونيكا، ثانى أكبر مدن اليونان وبلدات أخرى فى شمالها.

وامتدت الاحتجاجات أيضاً إلى مدن فى جزيرتى كريت وكورفور السياحيتين، مما دفع وزير الداخلية «بروكوبيس بافوبولوس» إلى عرض استقالته، إلا أن رئيس الوزراء كوستاس كرامنليس رفض على الطريقة العربية، وربما إخلاصاً لعلاقته التاريخية بمصر استقالة وزير داخليته حتى الآن.

وإذا كان من المؤكد أن أعمال الشغب والتخريب مرفوضة كليا، رغم أنها تحدث فى أعرق الدول الديمقراطية، إلا أن الحدث الأبرز والأكثر إيجابية داخل المجتمع اليونانى هو دعوة الأساتذة والطلاب واتحادات العمال إلى إضراب عام، والتظاهر فى قلب العاصمة اليونانية، وهى الدعوة التى طرحها أيضاً تحالف الأحزاب الاشتراكية المعارضة، من أجل الاحتجاج السلمى والسياسى على أخطاء الشرطة.

وهنا يكمن الفارق بين مجتمع الجار الحى، ومجتمعنا المصرى المتبلد، فالمؤكد أن الجرائم التى ارتكبها أفراد من جهاز الشرطة فى مصر فى الفترة الأخيرة مرعبة فى قسوتها، والمؤسف أن الحساب (إن جاء) يأتى بالقطعة، لأن المشكلة هى أكبر من المحاسبة الفردية (إن حدثت)، إنما فى نظام عام، بات يفرز كل يوم مئات من مرتكبى الجرائم، لا من مواجهيها.

والمؤكد أن سلسلة الجرائم التى راح ضحيتها مواطنون أبرياء، وكان آخرها ما جرى فى حى المهندسين مع أحد لاعبى منتخب اليد السابقين، حين أطلق ضابط لا يتجاوز عمره 23 عاماً النار على الشاب فأرداه قتيلاً فى الحال، وبعيداً عن كل التبريرات البلهاء عن أن الشاب كان عنيفاً وأنه جاء برفقة أصدقائه، فإننا أمام «خناقة شارع» وليس مطاردة مجرمين، ورغم ذلك، كان إطلاق النار وقتل روح إنسان بكل تلك البساطة والسلاسة المرعبة.

والمدهش أن هذه الحوادث تكررت مرات طويلة، وضحاياها مواطنون عاديون، وليسوا خارجين عن القانون، بما يعنى أن كراهية الناس وغرور السلطة المطلقة العابثة، باتا من مسوغات عمل الأجهزة الأمنية فى مصر، فمن حادثة عماد الكبير الذى انتهك عرضه فى أحد أقسام الشرطة إلى عشرات الحوادث التى جرت، وكان ضحاياها مواطنين عاديين لا إرهابيين أو مجرمين.. صار هذا النمط من الجرائم أمرا عادياً ومتكرراً.

والمؤسف أيضاً أن جهاز الشرطة ممثلا فى وزير داخليته، والحكومة ممثلة فى رئيس وزارئها، لم يقوما، ولو لمرة واحدة على سبيل السهو، بتقديم اعتذار لضحايا تلك الجرائم، كما يجرى فى كل بلاد العالم المحترمة بما فيها اليونان، وغابت حتى الكلمة الطيبة والاعتذار عن الخطأ وترك العدالة تحاسب المجرمين دون ضغوط وتدخلات عن ثقافة من يحكموننا، بل تعرض أهالى الضحايا لتهديدات وضغوط مخجلة حتى لا ينشروا مآسيهم فى الصحف ووسائل الإعلام.

إن مشكلة مصر ليست فقط أنها دولة غير ديمقراطية، واليونان دولة ديمقراطية، إنما أن مصر بها نظام لا يعتبر المواطن المصرى رقماً فى أى معادلة، نظام معدوم الكفاءة، ترك لكل صاحب سلطة ونفوذ صلاحيات استثنائية هائلة، فجهاز الأمن فى مصر هو جهاز له سلطات هائلة، وتميز رجاله عن باقى المواطنين المصريين بالزى والسلاح والنفوذ «الميرى»، وفى ظل نظام سياسى تغيب عنه أدنى درجات المحاسبة، ويترك الناس تقتل بعضاً فى الشوارع حتى يرتاح من وجع الدماغ..

تصبح هذه الجرائم ليست مجرد انحرافات أفراد، إنما هى انحرافات ذوى السلطة والنفوذ من رجال الأعمال القتلة، إلى بلطجية الشوارع وحراس الراقصات، وكبار المسؤولين وضباط الأمن، فالمعضلة ليست فى جريمة ضابط هنا أو هناك، إنما فى دولة تعمدت تغييب القانون، فاستبيحت من كل صاحب حظوة أو نفوذ، وتحولت إلى غابة يأكل فيها القوى الضعيف.

وطالما أن «الدبورة والسيفين» تعطى لمن يرتديها قوة عابرة للقوانين.. وحتى للأعراف والتقاليد، فعلينا أن نتوقع كل يوم مزيداً من الضحايا الأبرياء، خاصة إذا كان الشعب المصرى قد أثبت وداعة وطيبة نادرتين فى التعامل مع قتلته.


<<<<<<<


المصدر
فعلا في نظام حكم علي القوة علي الحق .. وامتهن القانون وعطل احكامه .. بالتأكيد سيقودنا حتما يوما ما لإنفجار حتمي لمواجهه بعض من اساءوا استخدام سلطة وقوة في غير محلها وطالما امن العقاب .. فطبيعي ان يسيئ الادب .. وها نحن تخطينا مرحلة امتهان كرامة المواطن امراحل متقدمة من القتل بين ابرياء وغير مجرمين ولكن حظهم العاثر انهم اصطدموا باحمق يملك قوة وسلطة فاساء استخدامها !!!. ومن قتل يقتل ولو بعد حين ...

لن تمر تلك الاحداث المؤسفة دون ان يكون لها مردود سلبي ولعقود علي جهاز الشرطة المصري .. كما ان استمرار اعمال البلطجة الشرطية تجاه المواطنين وتعطيل القانون لن يصبر عليها الناس .. واعتقد اننا وصلنا قمة المنحني للعنف الشرطي الاحمق والذي سيقودنا لمواجهات يدفع فيها الشرطي الثمن جراء حماقات بعضهم .. الذين لم يردعوا او يحاكموا امام قانون لإعطاء كل ذي حق حقه ... لقد بدأنا في الانحدار المائل لأسفل علي منحني العنف الذي قد يفجر مصادمات تحرق البلد ..






Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 30th October 2014 - 05:11 PM