IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> استفاقة اعلامية مصرية ترافق كم الافواه وحم المسلسلات التركية تتصاعد!
أسامة الكباريتي
المشاركة Aug 8 2008, 11:45 AM
مشاركة #1


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



استفاقة اعلامية مصرية ترافق كم الافواه

وحمى المسلسلات التركية تتصاعد!

زهرة مرعي
08/08/2008


وزير الإعلام المصري يعرض خطة تطوير الإعلام المصري على رئيس الوزراء. خبر مطول سمعناه مفصلاً في برنامج "البيت بيتك" على القناة المصرية. وفي التفاصيل أن التلفزيون المصري سيطور ذاته، وسيدخل في ميدان التحديات التي فرضتها عليه المحطات العربية المتعددة والمتنوعة مادة وإختصاصاً. الإعلام العربي المتلفز يستمر ويعيش ويتواصل مع مشاهديه في الغالب من تلك المادة التي تؤمنها له الفنون المصرية بمختلف وجوهها. عاش عليها ردحاً من الزمن. أي منذ إنطلاق عصر الفضائيات قبل حوالى العقدين من الزمن. لكن الآن، والآن فقط إستفاق التلفزيون المصري من ثباته بعد أن كان رائداً من رواد المرئي في العالم العربي، وقرر دخول ميدان التحدي الإعلامي الذي هو من سمات القرن الـ21. واللافت في هذه الإستفاقة على التطوير، ترافقها مع محاولات مصرية سعودية رسمية بدأت عبر مجلس وزراء الإعلام العرب لوضع ميثاق عربي إعلامي، الهدف الأول منه كم الأفواه.
وبعد أن تبعثر شمل العرب وتفرقوا من حول تلك الوثيقة كل منهم لأسبابه ـ ونحن بالطبع من المؤيدين لرافضي وثيقة كم الأفواه ـ إذ بالسعودية ومصر وحدهما تتابعان التشاور حول الموضوع. ومصر بالتحديد بدأت خطوات عملية في هذا الإتجاه، كان من نتائجها إقفال بعض الأقنية التلفزيونية التي تبث من أرض الكنانة، أو وقف بعض البرامج التي لا تتناسب مع البنود التي تقول بها وثيقة تنظيم الإعلام، التي من الأفضل تسميتها بوثيقة كم الأفواه.

أما بعد: فما بلغنا من البيت بيتك أن وزير الإعلام أحمد الفقي عرض على رئيس مجلس الوزراء الدكتور نظيف خطة لتطوير الإعلام الرسمي المصري هي حصيلة دراسة عمرها حوالى السنتين. وفيها تنويعات في القنوات المصرية وفي طليعتها إنشاء قناة للأفلام، واخرى للمسلسلات وغيرها. إضافة لإنشاء شركة إعلان خاصة بتلك القنوات. إنشاء شركة خاصة لقياس نسبة المشاهدة ومعرفة توجهات الرأي العام.
ومن خطوات التطوير المقترحة تطوير مدينة الإنتاج الإعلامي بحيث تدار بفكر القطاع الخاص مع تبعيتها لوزارة الإعلام بحيث تتحول إلى مدينة رابحة، وبالتالي تعمل على تطوير نفسها بنفسها من أرباحها. لكننا حتى الآن قليلاً أو نادراً ما رأينا مؤسسة في القطاع العام تحقق النجاح والربح. فالعاملون في القطاع العام يتعاملون معه على أنه بقرة حلوب خاصة بجيوبهم، هذا إن لم يتآمروا ضده لصالح القطاع الخاص.
هي خطة واعدة بحق يقوم بها وزير الإعلام المصري. ونحن لا نقول له "يطعمك الحج والناس راجعة"، لكننا نقول له "أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي". نقول ذلك وندرك مدى تميز الإعلام الرسمي المصري عن غيره من الإعلام الرسمي العربي نظراً لحرفيته وضلوعه في هذه المهنة، أللهم إلا في نشرات الأخبار. فنشرات الأخبار من القنوات الحكومية في وطننا العربي تنهل من نفس النبع. جميعها يبجِّل الحاكم ومن يدور في فلكه، فهو لايرى عنه بديلا حتى وإن أهلك شعبه عن بكرة أبيه. أما في أبواب المنوعات والبرامج الاجتماعية والثقافية في من التلفزيون المصري غيرها من أية أقنية عربية أخرى. حتى وإن كان اللبنانيون ومنذ عصر الفضائيات قد خطفوا الألباب ببرامجهم المنوعة وبراعتهم في تقديمها وتظهيرها للمشاهد.

كمشاهدين نحن بإنتظار تنفيذ خطة التطوير تلك لأنها ستمدنا بالمزيد من الخيارات. أما كمواطنين بسطاء في سائر أنحاء بلاد العرب فأظنهم ينتظرون الرغيف وكرامتهم أولاً. والبقية يمكن أن تأتي لاحقاً. جريمة المدبلج يبدو أن "حمى" المسلسلات التركية التي تضرب وطننا العربي بعرضه وبطوله تفعل فعلها، حتى لفتت إليها إعلامياً كما فيصل القاسم الذي تركزت حلقات برنامجه على العناوين السياسية الإشكالية والحادة. وهكذا إحتلت المدبلجات التركية إستديو برنامج الإتجاه المعاكس من قناة الجزيرة والذي وصلنا مباشرة من دمشق حيث ترتكب جريمة المدبلج بأصوات سورية.

ضيفان تناوبا على الحوار. الإعلامي اللبناني رفيق نصرالله، والممثلة السورية والمشرفة على أعمال الدبلجة القائمة على قدم وساق في عاصمة مسلسل باب الحارة لورا أبو أسعد. واللافت في هذا الحوار الذي اداره القاسم أن نصرالله إنطلق من نظرية وجود مؤامرة على الأمة العربية ومشاهديها تبتغي إغراقهم حتى النخاع في الدراما التركية. تلك الدراما التي وصفها بأنها ليست من لحمنا ودمنا، وليست من عاداتنا وتقاليدنا. وقد توقف عند مشهد من مسلسل سنوات الضياع يُخبر فيه الأخ عن حمل أخته خارج عقد الزواج. وعلى مفرق هذا المشهد غير المألوف في بلداننا، يلاقي فيصل القاسم ضيفه ليسأل عن الناموس والقاموس والنخوة لدى الرجال؟ وكيف لأخ أن يخبر بكل بساطة أنه سيصبح خالاً لطفل غير شرعي؟ أما البحث في هذه الرومانسية المستجدة بحسب نصرالله لدى المرأة العربية وإعتبارها أمراً مريباً، فهذا ما لا نوافقه عليه. وما نوافق عليه أن رومانسية المسلسلات التركية كشفت عورات الأزواج العرب، وخلوهم من الرومانسية، وليس كما قال فقط بأن مفهوم البطل سقط لدى المرأة العربية. فمفهوم البطل سقط لدى العرب أجمعين منذ زمن بعيد ومنذ بدأ العد العكسي للتنازلات السياسية والمبدئية فيما يتعلق بفلسطين. لكن من المؤكد أن النسوة العرب يجدن في سيد المقاومة في لبنان وفي المقاومين الأبطال مفهوماً لبطل من نوع جديد، لم يرونه منذ زمن بعيد.

أما المضحك المبكي في هذا الحوار فقد تمثل في موقف الممثلة لورا أبو أسعد ووصفها للمسلسلات التركية بالقول: "الأفكار تمر مرور الكرام.. وهي مسلسلات فارغة ساذجة.. ندبلجها لأنها مسلية... هي حمّى طارئة سيشفى منها المشاهد والمجتمع سريعاً". بعد هذه الكلمات القليلة والمفيدة لنا في حديث لورا، نسأل كيف لممثل ومسؤول عن عمل، يصرف عليه الوقت والجهد أن يصفه بهذه الأوصاف؟ كيف لها كمشرفة على عمل تجني منه الأرباح والأموال كعاملة، أن تقول عنه هذاالكلمات القليلة ذات الدلالات الكبيرة؟ كيف يطاوعها ضميرها أن ينشغل 127مليون مواطن عربي يتابعون المسلسلات التركية من المحيط إلى الخليج بأعمالٍ فارغة وساذجة تترك مدينتي الرياض وجدة على سبيل المثال وكأنهما في حالة منع تجول حين بثها؟ لورا أبو أسعد فضحت نفسها بنفسها، وفضحت محطة MBC "الرائدة" في إكتشاف التركي المدبلج بالسوري والساذج والفارغ. هكذا يريدون الشعوب العربية ساذجة وفارغة لتسهل لهم قيادتها إلى الجوع والفقر والسياسة الجوفاء.
لم أجد يوماً من يدين نفسه بنفسه كما فعلت لورا أبو أسعد. هل فعلتها عن ذكاء أم عن غباء؟ وفي كل الأحوال هي مدانة تماماً كما محطة MBC لأنها شاركت في الجريمة. نحن نعرف الممثل صاحب موقف وقضية. فأين هو الموقف الذي تتمتع به لورا؟

كليب عن نصر تموز في إحدى حلقات برنامج "الباب المفتوح" للزميل غسان بن جدو ومن ضمن السياق الطبيعي للحلقة لفتني عرضه لفيديو كليب يحكي نصر تموز اللبناني بناءاً لطلب السجناء في فلسطين المحتلة. الطلب وبالتالي العرض كانا يحملان الكثير من الدلالات التي تفيد كم يمثل غسان بن جدو في تبنيه الدائم لقضية الأسرى في سجون الإحتلال في ضمير هؤلاء المساجين من رجاء. إنه الرجاء حتى وإن كان بن جدو غير قادر على فك قيد أسير، لكنه يشكل دعماً معنوياً كبيراً لهم.
أما عن الكليب فالحديث عنه لا يفيه حقه. فهو يتميز بالجودة والإتقان في الكلمة المعبرة، والموسيقى التي ترفع الهمم، والصورة التي تظهر حقيقة الأبطال الذين ساهموا في صناعة هذا النصر، وذلك التضامن والتماهي الكامل بين المقاومة والجيش اللبناني. في هذا الكليب كان لنا أن نقطف ثمار النصر وكان للعدو أن يلملم هزيمته وينزوي.


صحافية من لبنان zahramerhi@yahoo.com qpt2


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
هبة الله
المشاركة Aug 8 2008, 08:02 PM
مشاركة #2


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 301
التسجيل: 14-June 08
رقم العضوية: 3,720



هما كانوا بيضحكوا علينا فى الاول يعنى
دى حقيقة واضحة لاصغر عيل
الاعلام للتسلية...و اقول اغلب ما يبثه و ليس كله حتى اكون منصفة
و كذلك السينما للتسلية فقط
الناس تدفع لتتسلى
بالمسلسلات
بالافلام
بالبرامج الحوارية او البرامج الظريفة الخفيفة
انما عند الفائدة....اى معلومة من تبثها وسائل الاعلام دائما بيبقى مشكوك فيها
لان الاعلام حاليا معروف تأثيرة على توجه الراى العام و يسعى الجميع للسيطرة عليه
يعنى لا اصدق انه احد يبث لنا معلومات صحيحة لله فى لله....لازم له غرض


--------------------


*•.¸.•* *•.¸.•* *•.¸.•**•.¸.•* *•.¸.•* *•.¸.•*

ذقت الهوى مرا و لم اذق الهوى يارب حلو قبل ان اهواكا

*•.¸.•* *•.¸.•* *•.¸.•**•.¸.•* *•.¸.•* *•.¸.•*

Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 18th April 2014 - 11:56 PM