IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





2 الصفحات V  < 1 2  
Reply to this topicStart new topic
> تاريخ الدعوة إلى اللغة العامية
ينسون
المشاركة Aug 1 2008, 09:29 PM
مشاركة #11


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 31
التسجيل: 27-June 08
رقم العضوية: 3,759



إذا خسرنا الحرب .. لا غرابه

لأننا ندخلها

بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابه

بالعنتريات التي ما قتلت ذبابه

لأننا ندخلها ..

بمنطق الطبلة و الربابه ..
Go to the top of the page
 
+Quote Post
El-Masri
المشاركة Aug 1 2008, 11:14 PM
مشاركة #12


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 3,062
التسجيل: 17-December 04
رقم العضوية: 1,253



ماهو المبشرين قالولنا كده برضه ، إن العامية هى التقدم والحضارة والفصحى هى التخلف والرجعية. مجبتش جديد.حجبلك مقتطفات من أقوالهم.

تم تحرير المشاركة بواسطة El-Masri: Aug 1 2008, 11:21 PM


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
El-Masri
المشاركة Aug 1 2008, 11:49 PM
مشاركة #13


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 3,062
التسجيل: 17-December 04
رقم العضوية: 1,253



ولهم سبتا، فى كتابة "قواعد اللغة العامية فى مصر" يقول فى مقدمة كتابه:

"وأخيرا سأجازف بالتصريح عن الأمل الذى راودنى على الدوام طول مدة جمع هذا الكتاب، وهو أمل يتعلق بمصر نفسها (ما أشد حبك لمصر!!!) ويمس أمرا هو بالنسبة لها وإلى شعبها يكاد يكون مسألة حياة أو موت (بلا شك يا ولهلم!!!)،
فكل من عاش فترة طويلة فى بلاد تتكلم العربية، يعرف إلى أى حد كبير تتأثير كل نواحى النشاط فيها، بسبب الإختلاف الواسع بين لغة الحديث، ولغة الكتابة" (وواضح خداع ولهلم، لأن نشر التعليم الصحيح كاف فى إزالة هذه الصعوبة، كما حدث ويحدث فى جميع لغات الدنيا) ففى مثل تلك الظروف، لا يمكن مطلقا التفكير فى ثقافة شعبية، إذ كيف يمكن فى فترة التعليم الابتدائى القصير، أن يحصل المرء حتى على نصف معرفة بلغة صعبة جدا كاللغة العربية الفصحى؟" (لاشك أن ولهلم هذا أقدر الناس على معرفة صعوبة الفصحى!!! لأنه أدرى الناس بها. rolleyes.gif ) .وطريقة الكتابة العقيمة، أى بحروف الهجاء المعقدة، يقع عليها بالطبع أكبر قسط من اللوم فى كل هذا. ومع ذلك فلم يكن الأمر سهلا لو أتيح للطالب أن يكتب بلغة، إن لم تكن هى لغة الحديث الشائعة، فهى على كل حال ليست العربية الكلاسيكية القديمة، بدلا من أن يجبر على الكتابة بلغة هى من الغرابة بالنسبة إلى الجيل الحالى من المصريين، مثل غرابة اللاتينية بالنسبة إلى الإيطاليين، وبالتزام الكتابة العربية الكلاسيكية القديمة، لا يمكن أن ينموا أدب حقيقى ويتطور".

ولم يلبت الأمر غير قليل، حتى قام المقتطف، وكان صبيا للإنجليز، فاقترح سنة 1881 كتابة العلوم بلغة الحديث، بلا إشارة لما قاله سبيتا سنة 1880 وإستدل على ضرورة ذلك بما إستدل به سبيتا.


وحتى يومنا هذا لم يتغير الأمر كثيرا فهى نفس الغباوة الإستشراقية التبشيرية، التى تتظاهر بالجد والعلم، وهى فى الحقيقة تكشف عن طبيعة عدم الحياء من إستغفال السامعين أو القارئين.


من كتاب "أباطيل وأسمار" للكاتب محمود شاكر

تم تحرير المشاركة بواسطة El-Masri: Aug 2 2008, 12:26 AM


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
ينسون
المشاركة Aug 2 2008, 12:50 AM
مشاركة #14


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 31
التسجيل: 27-June 08
رقم العضوية: 3,759



كنت قد كتبت مداخله أراها الآن شديدة السخف ولا طائل من ورائها ..
لهذا قمت بحذف هذه المداخله إذ لا أرغب فى المشاركه بمنتدى من أجل العراك و الجدل و الأمر لا يستحق .. على الأقل فيما يخصّنى

يستطيع صاحب الموضوع مواصلة التعليق بالطبع 3dlunettesbf2.gif



تم تحرير المشاركة بواسطة ينسون: Aug 2 2008, 01:13 AM
Go to the top of the page
 
+Quote Post
El-Masri
المشاركة Aug 2 2008, 03:14 AM
مشاركة #15


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 3,062
التسجيل: 17-December 04
رقم العضوية: 1,253



فعلا، لا طائل من الجدل مع من يرى أنه من غير المنطقى أن يحاول المستعمر إستعمارنا.

ماهو المنطق يا مرسى؟ smile030.gif

على العموم سأستمر فى جمع الأسانيد والأدلة لمن يريد معرفة الحقيقة.

تم تحرير المشاركة بواسطة El-Masri: Aug 2 2008, 03:18 AM


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
El-Masri
المشاركة Aug 2 2008, 04:10 AM
مشاركة #16


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 3,062
التسجيل: 17-December 04
رقم العضوية: 1,253



إقتباس
بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابه


من أقوال المتسرع الجرئ الوقح السليط اللسان سلامة موسى، أيام كان شابا مندفعا يقول فى كتابه "اليوم والغد" :
"ينبغى أن لا يغرس فى أذهان المصرى أنه شرقي، فإنه لا يلبث أن ينشأ على إحترام الشرق وكراهة الغرب، وينمو فى كبرياء شرقى، ويحس بكرامة لا يطيق أن يجرحها أحد الغربيين بكلمة"
ثم يقول بلا عقل
"الرابطة الشرقية سخافة، الرابطة الدينية وقاحة، والرابطة الحقيقية هى رابطتنا بأوروبا".

أى داعية هو إلى الذل والمهانة والخضوع، لأوربا المستعمرة المتعصبة الخالية من كل أدب فى معاملة أهل الشرق عامة، والعرب والمسلمين منهم خاصة، إلى هذا اليوم الذى نحن فيه.


أباطيل وأسمار

تم تحرير المشاركة بواسطة El-Masri: Aug 2 2008, 04:14 AM


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
El-Masri
المشاركة Aug 3 2008, 08:15 AM
مشاركة #17


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 3,062
التسجيل: 17-December 04
رقم العضوية: 1,253



هذا هو تاريخ الدعوة للعامية، تاريخ طويل جدا، ومتقادم جدا.
فمنذ استيقظ العالم الأوربى لنهضته الحديثة، وهو يرى عجبا من حوله. أمم مختلفة الأجناس والألوان والألسنة، من قلب روسيا، إلى الصين، إلى الهند، إلى جزائر الهند، إلى فارس، إلى تركيا، إلا بلاد العرب، إلى شمال إفريقية، إلى قلب القارة الأفريقية وسواحلها، إلى قلب أوربا نفسها، تتلو كتابا واحدا يجمعها، يقرؤه من لسانه العربية، ومن لسانه غير العربية، وتحفظه جمهرة كبيرة منهم عن ظهر قلب، عرفت لغة العرب أم لم تعرفها، ومن لم يحفظ جميعه حفظ بعضه، ليقيم به صلاته. وتداخلت لغته فى اللغات، وتحولت خطوط الأمم إلى الخط الذى يكتب به هذا الكتاب، كالهند، وجزائر الهند، وفارس وسائر من دان بالإسلام.
فكان عجبا أن لا يكون فى الأرض كتاب كانت له هذه القوة الخارقة فى تحويل البشر إلى اتجاه واحد متسق على اختلاف الأجناس والألوان والألسنة.
فمنذ ذلك العهد ظهر "الإستشراق"، لدراسة أحوال هذا العالم الفسيح الذى سوف تتصدى له أوربا المسيحية بعد يقظتها، وعلى حين غفوة رانت على هذا العالم الإسلامى.
فكان من أول هم "الإستشراق" أن يبحث لأوربا الناهضة عن سلاح غير أسلحة القتال، لتخوض المعركة مع هذا الكتاب الذى سيطر على الأمم المختلفة الأجناس والألوان والألسينة، وجعلها أمة واحدة، تعد العربية لسانها، وتعد تاريخ العرب تاريخها. وبدأ الغزو المسلح، وسار الإستشراق تحت رايته، وزادت الخبرة بهذه الأمم.
فمن كان منها له لسان غير اللسان العربي، أعدت له سياسة جديدة لإغراقه فى لسان الغازى الأوربي حتى يسيطر عليه، ومن كان لسانه عربيا، أعدت له سياسة أخرى لإغرافة فى تخلف مميت، لخصها وليم جيفورد بلجراف فى كلمته المشهورة:
"متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب، يمكننا أن نرى العربي يتدرج فى سبيل الحضارة (يعنى الحضارة المسيحية) التى لم يبعده عنها إلا محمد وكتابة". فكان بينا أنه لا يمكن أن يتوارى القرآن حتى تتوارى لغته.


يتبع.....

أباطيل وأسمار

تم تحرير المشاركة بواسطة El-Masri: Aug 3 2008, 08:17 AM


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
El-Masri
المشاركة Aug 4 2008, 07:34 AM
مشاركة #18


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 3,062
التسجيل: 17-December 04
رقم العضوية: 1,253



وتبين لهم أن لا وسيلة إلى إقصاء القرآن فى الأرض إلا بالسيطرة على وسائل التعليم شيئا فشيئا، حتى لا تتمكن الأمة من السيطرة عليه، فتقيمه على طريق سوى يفضى إلى نهضة صحيحة. وكان من قدر الله أن منارة العالم الإسلامى كله كانت فى مصر، وهى الأزهر، فصار من الحتم المقطوع به أن تكون سياسة الغزو الأوربى موجهة إلى مصر قبل كل مكان فى هذا العالم الإسلامي.

فمن أجل ذلك كانت حملة نابليون 1798 ولكنه لم يلبث بها إلا قليلا ثم رحل. وبعد قليل أيضا صار أمر مصر إلى محمد على سنة 1805، فمن خلال حكمه سيطرت القناصل الأوربية على مرافق البلاد، ومنها التعليم. فحال جهل محمد على وحبه للعظمة، بينه وبين إدراك مقاصد هؤلاء الغزاة المتربصين فى توجيه التعليم إلى جهة غير صحيحة ولا نافعة، فلم يكن للغة البلاد نصيب مما ظنه محمد على إرتقاء بالبلاد وتعليمها، وكذلك حدثت أول فجوة بين التعليم، ولغة التعليم.

ثم أرسلت البعثات إلى فرنسا سنة 1826 فكان ممن رافق هذه البعثات التعليمية، شاب فى الخامسة والعشرين من عمره، كان ممن تلقى علومه فى الأزهر، ليكون لهم إماما.

فبجده واجتهاده تعلم الفرنسية، وقرأ بها ما شاء الله من الكتب. وكان الرجل، كما يظهر من كتبه، ذكيا سليم الطوية، وفيه غفلة يسيرة أو شديدة، جعلته أحيانا يقف حائرا فاغرا فاه من عظمة ما رأى فى بلاد الفرنسيس!!! فلما عاد إلى مصر ألف وترجم، فكان مما ألف، كتاب سماه "أنوار توفيق الجليل، فى أخبار مصر وتوثيق بنى إسماعيل" 1868، فعقد فصلا ذكر فيه فضل العربية ووجوب إحيائها، ولكنه ضمنه دعوة إلى إستعمال العامية".

وهذا الرأى الذى جاء رفاعة الطهطاوى وقع عليه أيام كان مقيما مع البعثة الفرنسية، وكان الأولى أن يدعو إلى تعميم التعليم فى كل بلدة من البلاد كما كان فى البلاد الغربية التى أعجبته حضارتها واستخرجت دهشته!!! فهل رأى هو فى فرنسا أن أهل كل أقليم أو قرية يعلمون أبناءهم اللغة الدارجة ويكتبون بها "كتب المنافع العمومية والمصالح البلدية"!!!هذا عجب.

بيد أن هذه الدعوة من رجل عربى مسلم، لم تلق سميعا ولا مجيبا، وذهبت أدراج الرياح.


يتبع .....


أباطيل وأسمار

تم تحرير المشاركة بواسطة El-Masri: Aug 4 2008, 07:50 AM


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
El-Masri
المشاركة Aug 4 2008, 08:09 AM
مشاركة #19


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 3,062
التسجيل: 17-December 04
رقم العضوية: 1,253



إقتباس(ينسون @ 31 Jul 2008, 04:48 AM) *
يا دكتوره "نفوسه"
المثل بيقول إن كان المتكلّم مجنون يبقى المستمع عاقل !!
دلوقت اتنين انجليز .. كتبوا كتاب بالانجليزى .. و غالبا سيكونوا قد نشروه فى انجلترا !! و حتى لو نشروه فى "مصر"


الدكتورة فقط ذكرت حقائق يمكن التأكد منها، أولا فيه حاجه إسمها قسم الشرقيات فى جامعات أوربا، ثم من قال لك أنهم نشروه فى مصر؟ أنت تجهل كيف كان الحال فى هذا العصر، فأنت لا تعرف أن المدارس فى ذلك الوقت كانت تدرس باللغة الإنجليزية، وأن الطبقة المثقفة والمتعلمة المصرية كانت تعرف الإنجليزية أفضل من شكسبير. فلتقرأ بقلب لا يعوق العقل.

تم تحرير المشاركة بواسطة El-Masri: Aug 4 2008, 08:14 AM


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
إسلام
المشاركة Dec 9 2010, 09:36 PM
مشاركة #20


عضو جديد
*

المجموعة: Members
المشاركات: 1
التسجيل: 7-December 10
رقم العضوية: 13,828



[b][b]لماذا يحاول الجميع الربط بين اللغة العربية والإسلام ........... إن إيران دولة مسلمة ولم تتخلى يوما عن لغتها الأم وهكذا تركيا .. في حين تخلت مصر عن لغتها الأم وتحدثت بالعربية مع دخول الإسلام بالرغم من أن اللغة المصرية وكما يطلق عليها علماء اللغة هي من اللغات القليلة "الخالصة" أي أنها غير منقحه بمرادفات وقواعد من لغات أخرى أو تم بنائها على أطلال لغات سبقتها كما هو الحال مع معظم اللغات الشرقية ولغات البحر المتوسط حالياً .............. حتى أن الله عز وجل وضع كلمات مصرية خالصة بالقرآن الكريم لم تكن عربية ، منها كلمة اليمّ والتي تعنى البحر وكلمة الحوت والتي تعنى السمك ..... !

ومن ثم يمكن لمصر أن تكون أمة مصرية ناجحة ذات منهج فكري حديث ومتقدم بغض النظر عن لغتها ... سواء عربية كانت أو عامية مليئة بالمرادفات المصرية القديمة أو بأي لغة أخرى ............................... ولماذا لم نسمع يوماً من يناشد إيران لإستخدام لغة القرآن والتخلي عن لغتها حتى يمكنها النجاة من فخ الكفار ... .............. وليشاهد الجميع حلقات عالم المصريات الكبير وسيم السيسي ليعرف فضل العامية المصرية حتى على الفصحى العربية منذ دخول العرب مصر !!!

كما أن الكاتب السوري المذكور يعّول على فترة الإحتلال الإنجليزي ضياع اللغة العربية في مصر وإستخدام اللهجة العامية بدلاً منها ... وهو امر ابعد ما يكون عن الصحة ............ وليرجع سيادته إلى كتب الأغاني المصرية المؤلفة إبتداءاً من القرن الثاني عشر أو كتب الأمثال المصرية خلال تلك القرون ليرى كيف كان للمصرين عاميتهم التي تكاد تشابه عاميتنا الحاليه ... بل على العكس كانت العامية المصرية سابقاً مُطعمة بعدد اكبر من الكلمات المصرية الخالصة عما هو مستخدم اليوم !

كما أن مصر بطبيعتها وخلال الألفيات المتتالية كانت تتطلع دائماً إلى أوروبا وتعتبر نفسها دولة أوربية خالصة ، ولينظر الجميع إلى فضل الإسكندرية على علماء اوروبا فنياً وعسكرياً ودينياً وهو ما يعترف به الأوروبين علناً بدءاً من افلاطون وحتى إبتداع فكرة تبشير الدين المسيحي ونشره حول العالم والتي يدين بها الأوروبين لمصر حتى يومنا هذا... وكانت مصر ترى أنه لا يمكن فصل الحضارة المصرية عن كلا الحضارتين اليونانية والرومانية لكونهم في قارتين مختلفتين إلى أن فتح العرب البلاد ..... وكما قال الكاتب والمؤرخ المصري الكبير جمال حمدان إن مصر نصف أوروبية وثلث أسيوية وسدس إفريقية ..... ناسباً القدر الأكبر من الرؤية المصرية على أنها أوروبية دائماً ، قائلاً مقولته الخالدة "إن مصر بلداً في إفريقيا وليست منها ، ومن أوروبا وليست فيها" ........ وكما وصف احد المؤرخين الألمان المصريين في كتاباته بأن رؤيتهم أوربية ليس عن طريق إعجابهم بأوروبا ولكنه في دمائهم ، مؤكداً أن مصر هي الجزء الأوروبي المفقود خارج القارة ....!

وإذا كان الكاتب السوري يشير إلى أن اللغة الأم هي أصل كل تقدم تنشده أمّة ما ، فعلى مصر البدء باسترجاع اللغة المصرية والتي يطلق عليها اللغة القبطية والتي لا يستخدمها حالياً إلى المسيحيون بمصر حتى أصبح يُطلق عليهم وحدهم خطئاً لفظ اقباط "أي مصريين" والحقيقة أن هناك اقباط يهود وأقباط مسيحيون ونحن أقباط مسلمون .... علاوة على أن اللغة المصرية – سواء بشقيها النوبي والقبطي - لها قواميس أصدرتها أوكسفورد من وإلى لغات كثيرة ........... كما أن محاولة تشويه سمعة رجل الأعمال المصري ساويرس من قبل البعض لكونه يريد إستخدام قنواته للهجة المصرية دون العربية الفصحى غير مقبولة.. كما أن هذا التوجه لا يعنى محاربته للإسلام من قريب أو من بعيد...... وإنما كما يقول الرجل دائماً يجب أن نحافظ على هويتنا المصرية قبل كل شيء ، وإذا كنا لا نستطيع حالياً إسترجاع لغتنا المصرية فعلى الأقل نتبى لهجتنا العربية - المصرية ونعتز بها ، وأتساءل هنا ... هل دعوة إيران لعدم إستخدام أي لغة غير الفارسية حتى وإن كانت العربية يعنى أن إيران أوتركيا تريدان هدم الرباط الديني ببلدهما .... بل العكس فهو يؤكد إدراكهما الجيد لجدوى تفضيل اللغة الأم عن أي لغة أخرى حتى وإن كانت لغة القرآن ، وبالرغم من ذلك لم نسمع يوماً عن أحد إتهم إيران بأنها تحاول البعد عن دينها الإسلامي لدفاعها عن لغتها القومية وهويتها الفارسية التي لم تتخلى عنها يوماً كما فعلت مصر من قبل .

إن من يريد أن يؤمن ويتجه لله عز وجل ... أو يريد أن يتقدم ويعمل ويحقق النجاح المنشود لن تعيقه لغة أو لهجة ... فنحن نرى الإسلام الحق في اقوام يتبعون الدين الإسلامي ولا يتحدثون العربية مطلقاً إلا وقت الصلاة كماليزيا ومسلموا أوروبا والأمريكيتين ويسعون لتحقيق النجاح بشقيه الديني والدنيوي........... لذلك أرجوا أن يحترم المصريين قوميتهم المصرية أولاً وأن يستوعبها حق الإستيعاب قبل التحدث عن قوميات مصر الإفريقية والعربية والمتوسطية وما شابه ، حيث أن إشتراك مصر في إستخدام اللغة العربية مع أكثر من عشرون دولة أخرى لا يعني بأي شكل من الأشكال أن تكون المشاكل والحلول والرؤى مشتركة أو متطابقة ، أو تسمح لكل طرف بمحاسبة الطرف الآخر ، خاصة وأن كل من يحيا في مصر يجد أن طباع أهلها تختلف عن طباع الشعوب العربية المجاورة حتى وإن كنا الأسوأ فنحن مختلفين في الطباع ، وهذا يقين داخل كل مصري وإن لم يفصح عنه صراحة .... فنحن نجد دول كثيرة حول العالم تتحدث نفس اللغة وتدين بنفس الدين والمعتقدات ولكنهم مختلفون من حيث الفكر والتوجه كما هو الحال مثلاً بين إسبانيا ودول أمريكا اللاتينية أو بين أمريكا وكندا أو إنجلترا وأيرلندا أو الصين ومنغوليا.............. ومن هذا المنطلق ذاته سبق وأن إنطلق الكتاب المصرين الذي ينتقدهم الكاتب السوري ودعوا إلى تبني الهوية المصرية أولا ، ولا يوجد مانع من تبنى هويّات أخرى بعد ذلك ، وأتذكر أن أول من نوه إلى ذلك كان جمال الدين الأفغاني رحمه الله .


إن الله سبحانه وتعالى لم يخ
ص بلد من بلاد الأرض كما خص مصر في رسالاته السماوية الثلاثة وذِكرها بالتوراة والإنجيل والقرآن الكريم وبالإسم ، وخلقها متفردة في مزاياها وحتى في عيوبها ..... فلمصر روحاً تكاد أن تنطق .. فلا تقتلوها بأيديكم !
[/b]
Go to the top of the page
 
+Quote Post

2 الصفحات V  < 1 2
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 21st August 2014 - 12:25 AM