IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> اسرائيل تقرع طبول الحرب وايران تقرر حفر 320 الف قبر لدفن الجنود الاعداء
أسامة الكباريتي
المشاركة Jun 30 2008, 07:13 PM
مشاركة #1


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



اسرائيل تقرع طبول الحرب وايران تقرر حفر 320 الف قبر لدفن الجنود الاعداء
تاريخ النشر : 2008-06-30

















غزة-دنيا الوطن
اعلن عضو هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية الجنرال مير فيصل باقر زادة ان بلاده قررت حفر 320 الف قبر في محافظاتها الحدودية لدفن الجنود الاعداء في حال تعرضها لهجوم عسكري، كما نقلت عنه وكالة الانباء شبه الرسمية فارس .
وقال باقر زادة انفاذا لاتفاقية جنيف (...) حول الاوضاع في الحروب والنزاعات المسلحة، تم اتخاذ الاجراءات اللازمة لدفن الجنود الاعداء (...) وجري التخطيط لحفر ما بين 15 الفا الي 20 الف قبر في كل من المحافظات الحدودية (...) اي ما مجموعه 320 الف قبر .
واضاف انه عند الاقتضاء سيتم حفر مقابر جماعية .

واوضح الجنرال الايراني انه يجب تخفيف آلام عائلات الجنود القتلي في حال تعرض بلادنا لهجوم (...) والحؤول دون تكرار تجربة فيتنام المريرة والمديدة .
ويأتي هذا الاعلان في وقت لا يزال مسؤولون امريكيون يؤكدون فيه ان كل الخيارات لا تزال مطروحة علي الطاولة لمنع ايران من مواصلة برنامجها النووي بينما يتحدث مسؤولون اسرائيليون عن احتمال شن هجوم اسرائيلي علي المنشآت النووية الايرانية.
وقال الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) شافتاي شافيت في مقابلة مع صحيفة صنداي تلغراف ان اسرائيل امامها عام واحد لتدمير المنشآت النووية الايرانية، وان لم تفعل ستكون معرضة لخطر هجوم ايراني بالسلاح الذري.
واضاف اسوأ السيناريوهات هو امتلاك طهران السلاح النووي في غضون نحو عام. ان الوقت المتبقي لمواجهة ذلك يتناقص من جهة اخري، رأي شافيت ان المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الامريكية باراك اوباما سيكون اقل تجاوبا للموافقة علي ضربة عسكرية اسرائيلية ضد ايران.
وقال اذا انتخب ماكين سيكون من السهل فعلا ان نقرر القيام بذلك .
الا ان شافيت حذر من ان الموافقة الامريكية ليست شرطا مسبقا لاسرائيل لشن ضربة جوية علي منشآت نووية ايرانية.
وكان قائد قوات الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري حذر اسرائيل مجددا من مغبة مهاجمة ايران مؤكدا ان الدولة العبرية تقع في مرمي الصواريخ الايرانية .
ونقلت صحيفة جام جم الإيرانية السبت عن الحرس الثوري الإيراني قوله إن الجمهورية الاسلامية ستفرض قيودا علي الشحن في ممر نقل النفط الحيوي بالخليج إذا هوجمت وحذرت الدول الاقليمية من رد انتقامي اذا شاركت في مثل هذا الهجوم.
وقال جعفري في احد اشد التصريحات لهجة التي تصدر عن مسؤولين ايرانيين حتي الآن من الطبيعي أن تستخدم كل دولة تتعرض لهجوم من عدوها كل إمكانياتها وفرصها لمواجهة الخصم .
ويقول محللون إن إيران قد لا تجاري قوة النيران لدي القوات الأمريكية لكن لا يزال في وسعها إحداث فوضي في المنطقة باستخدام تكتيكات غير تقليدية مثل طائرات صغيرة لمهاجمة السفن أو الاعتماد علي حلفاء في المنطقة لضرب المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية.

وأفاد تقرير نشر علي موقع مجلة ذا نيويوركر علي الانترنت امس الأحد بأن قياديين بالكونغرس الأمريكي وافقوا بنهاية العام الماضي علي طلب الرئيس الأمريكي جورج بوش الحصول علي تمويل من أجل تصعيد كبير في العمليات السرية ضد إيران بهدف زعزعة استقرار قيادتها.
ويركز مقال الصحافي سيمور هيرش من عددي المجلة الصادرين في السابع و14 تموز (يوليو) علي مرسوم تنفيذي رئاسي شديد السرية وقعه بوش والذي وفقا للقانون الأمريكي يجب أن يكون معروفا لدي زعماء الديمقراطيين والجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ وأعضاء بارزين باللجان الاستخباراتية. ونقل المقال عن شخص مطلع علي فحوي المرسوم قوله المرسوم ركز علي إضعاف طموحات إيران النووية ومحاولة اضعاف الحكومة عن طريق إجراء تغييرات علي النظام ويتضمن العمل مع جماعات المعارضة وتمرير أموال . وأشار المقال نقلا عن مصادر عسكرية ومخابراتية ومن الكونغرس حالية وسابقة إلي أن زعماء بالكونغرس أقروا التمويل للتصعيد السري الذي طلبه بوش وحجمه يصل إلي 400 مليون دولار.
وفي لقاء تم بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت وافيام سيلا مهندس عملية ضرب المفاعل النووي العراقي اوزيراك عام 1981 في القدس ولم يقصد ان يكون معلنا حاول اولمرت معرفة آراء سيلا حول امكانية عملية مماثلة ضد المنشآت النووية الايرانية بحسب اشخاص مقربين من اللقاء. وقد حاول اولمرت التقليل من اهمية اللقاء الا ان الشائعات حول عملية ضد ايران والتصعيد البلاغي بين البلدين وصل لمرحلة بعيدة.
وتقول صحيفة الـ اوبزيرفر انه في حالة قرار اسرائيل الهجوم علي ايران فعليها ان تتجاوز عددا من العقبات السياسية اهمها ان لا احد في داخل القيادة الاسرائيلية وخارجها يؤمن ان عملية ضرب المفاعل العراقي اوبرا يمكن ان تصلح لايران. فقد تعلمت ايران من درس العراق ووزعت منشآتها النووية بما فيها مفاعل بوشهر ونطنز. ويري محللون انه من اجل تدمير محطات تخصيب اليورانيوم فاسرائيل تحتاج الي 80 قنبلة زنة الواحدة منها 8 الاف باوند من اجل اختراق الدفاعات الايرانية فيما احتاجت عملية اوبرا عددا قليلا من القنابل. وستحتاج اسرائيل الي جهد عسكري مكثف وبدون الدعم الامريكي واطلاق صواريخ من بارجاتها الحربية في منطقة الخليج.

وفي بداية شهر حزيران (يونيو) قام سلاح الجو الاسرائيلي بمناورة غير عادية اعتبرها مسؤولون ايرانيون بروفة علي ضربة عسكرية ضد ايران شاركت فيها مئة طائرة من نوع (اف 15) و(اف 16). وفي الوقت الذي اصدرت فيه اسرائيل عددا من الرسائل التحذيرية لايران انها لن تتسامح مع دخول منافس لها ينهي احتكارها للصناعة النووية في المنطقة قامت بحملة دعائية تهدف لتحضير الرأي العام حالة حصول هجوم اسرائيلي وهو ما يعيد للاذهان حملة مماثلة قبل حرب العراق ويشارك فيها عدد من المسؤولين منهم جون بولتون، سفير واشنطن السابق في الامم المتحدة الذي يقوم بالترويج لرسالة الحرب.
ونقلت الصحيفة عن صحافيين واكاديميين عادوا من اسرائيل قولهم انهم عادوا من لقاءاتهم هناك بقناعة ان البلد يحضر نفسه للحرب. وقالت ان حملة التحضير للحرب تساعد فيها اللجنة الامريكية- الاسرائيلية للعلاقات العامة المعروفة بايباك وفي بريطانيا يساعد في الحملة المركز البريطاني الاسرائيلي للابحاث والاتصالات والذي قام بجلب عدد من الخبراء لاقناع الاعلام والتأثير عليه في بريطانيا.
ونظم المركز في الاسبوع الماضي لقاء مع شاؤول بار مسؤول الاستخبارات السابق ويعمل الآن اكاديميا ويكتب بار عن العقيدة العسكرية الامريكية.
واليوم يعقد المركز لقاء مع مسؤول اسرائيلي آخر وهو اسحق هيرتزوغ. وتقول الصحيفة ان في قلب النشاط المحموم سؤال يتعلق بماهية التهديد الايراني. فحسب التقييم القومي الامريكي وآراء المسؤولين الامنيين الامريكيين فقد توقف ايران عن طموحاتها النووية منذ عام 2003 وهو رأي لا يعتمده الرئيس الامريكي جورج بوش وتشير الصحيفة الي الشك المتبادل بين ايران واسرائيل الذي برز في تصريحات وزير البنية التحتية الاسرائيلي بنجامين بن اليسر الذي هدد بمحو ايران لو ضربت اسرائيل وتعتقد الصحيفة ان الامر لا علاقة له بالتهديد ولكن بالتنافس الاقليميٍ. فايران نووية ستجعل من الصعوبة بمكان ضرب حزب الله وستعطي حماس في غزة دفعة. ويعتقد ان ما يدفع اسرائيل ليس الجدول الزمني لدخول ايران النادي النووي ولكن حسابات جيو سياسية. وقالت ان هذه النقطة بدت واضحة في حديث بار الذي تحدث عن نافذة لضرب ايران قبل انتخابات الرئاسة الامريكية في تشرين الثاني (نوفمبر) القادم وقد تؤدي لوصول مرشح الديمقراطيين باراك اوباما الذي قد يفتح حوارا مع سورية ويمكن ايران. وقال ان الدعم لضربة اسرائيلية مئة بالمئة وليس تصريحات نارية ولكن السؤال هو متي نصل الجسر كما قالٍ. ولكن ما سيوقف النية الاسرائيلية هو خطوات صارمة مثل حظر مرور النفط الايراني من المصافي للسوق العالمي. ويقول ان ضربة اسرائيلية ستضع ضغوطا علي جيران ايران العرب للرد علي المشكلة وستكون ذات آثار عكسية علي ايران حالة ردها، ويقول انهم اي الايرانيين سيردون ببضع صواريخ ولن تكون مدمرة في النهاية.

وقال ان الدول العربية ستقف مع اسرائيل التي ستقوم بالعملية وليس امريكا مع انهم سيشجبونها علنا. وقال ان حربا ثانية ستندلع في لبنان قد تستمر لشهر او شهرين واسرائيل قادرة علي تحملها كما يقول. ويشير ال ان العملية لن تنهي مشروع ايران لكنها ستعوقه وبعد فترة ستقوم اسرائيل بمحوه عن الوجود. ولكن حتي تؤمن اسرائيل العملية فهي بحاجة لان تغمض ادارة بوش عينها عن الامر وحتي هنا فهناك انقسام داخل الادارة حول الملف الايراني. فالعسكريون ومن ضمنهم وزير الدفاع روبرت غيتس يعارضونها ولكن لو ترك الامر لبوش ونائبه ديك تشيني لقاما بالعملية منذ زمن. وفي امريكا فان مراكز الابحاث مثل امريكان انتربرايز معهد الشرق الادني للسياسة من اشد الداعين لعمل عسكري. وقد اصدر المعهد الاخير دراسة عن اطار نظري لضربة علي ايران الفه كل من باتريك كلاوسون ومايكل اينستاد تحت عنوان الحل الاخير: آثار عملية وقائية ضد ايران ومع انها لا توصي بعمل عسكري الا انها تمنح الخطوط النظرية لهذا العمل. في امريكا ايضا هناك تحركات توحي بعمل عسكري فالاميرال مايكل مولين زار اسرائيل بعد ان قطع جولته في اوروبا لكي يلتقي غابي اشكنازي، رئيس هيئة الاركان الاسرائيلية. كما سافر وفد من كبار مسؤولي الخارجية الاسرائيلية الاسبوع الماضي لفيينا من اجل مقابلة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة النووية ولحثهم علي العمل سريعا من اجل منع المشروع النووي الايراني. في مقابل اللهجة العدوانية ضد ايران حاولت اسرائيل تبني لهجة معتدلة في المنطقة مع سورية التي تدير محادثات غير مباشرة معها برعاية تركية. ودعت لمحادثات مع لبنان لبحث كل القضايا ودخلت في تهدئة مع حماس في غزة، وتواصل محادثاتها مع السلطة الوطنية مع انها لم تسفر عن نتائج. وفي ظل هذا التراشق الكلامي قال الخبير العسكري الاسرائيلي مارتن فان كريفيلد ان ايران ستسلك خط معظم الدول التي دخلت النادي النووي منذ ستينات القرن الماضي حيث ستبني مشروعها دون ان تعترف به ونهاية الجولة الحالية والتهديدات ستكون توازنا في القوة. وقال ان ايران نووية ليست امرا سيئا علي المنطقة مشيرا ال انها دولة من العالم الثالث ومتسائلا لماذا كل هذا الخوف منها؟


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 1st October 2014 - 05:59 AM