IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> وليد "ساديا" -- جنبلاط سابقا, كيف تراجعت الحكومة عن قرار الفتنة
أسامة الكباريتي
المشاركة May 16 2008, 10:19 AM
مشاركة #1


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



صحف لبنانية تروي كيف تراجعت الحكومة عن قرار الفتنة

15/05/2008 أجمعت معظم الصحف اللبنانية على إلقاء الضوء على تراجع الحكومة عن قراري الفتنة اللذين اغرقا البلاد في حمام الدماء. فقد عنونت صحيفة البلد الموالية ما جرى بالقول ان الحكومة تراجعت عن قرار الفتنة.

هذا كتبت صحيفة الاخبار ان المعارضة استردّت الثلث المعطّل بالقوّة! وتساءلت هل كان فريق 14 آذار يريد كل هذا الكمّ من الدماء والدمار والفوضى والأحقاد حتى يتأكد أن ليس بمقدوره إدارة البلاد بمفرده؟ وهل كان فريق السلطة ومن معه من الخارج بحاجة الى هذا الاختبار القاسي ليتأكّد أن الشراكة أمر واقع، ولو من خارج المؤسسات؟ ألم تستعد المعارضة الثلث المعطل من خارج مجلس الوزراء... وبالقوة؟ ألم يدرك فريق السلطة أن للمعارضة في الشارع سلطة تضاهي سلطة من يتمسك بالكرسي داخل السرايا؟

وتابعت الاخبار ان قبيل منتصف ليل أمس، تراجعت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عن القرارين في شأن شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة ورئيس جهاز أمن مطار بيروت العميد وفيق شقير. وقد استلزمت الخطوة بعض التدخّلات من خارج الحكومة، إذ كان بين أعضائها وفي فريق الأكثرية من يرفض القيام بها. وقد أتاح ذلك للمعارضة أن تقرّر ليل أمس رفع العصيان المدني، على أن تصدر بياناً بهذا الشأن تعلن فيه توقّف كل أنواع الاحتجاجات التي قامت منذ السابع من أيار الجاري، على أن تتولى الجهات المختصة العمل على فتح جميع الطرقات المغلقة ورفع السواتر الترابية لإعادة تشغيل كل مرافق الدولة المعطّلة، ولا سيّما مطار ومرفأ بيروت.

وحسب المعلومات، فإن الوفد العربي استمع من القيادات التي اجتمع بها الى مداخلات عبّرت عن مواقف كل منها من الحوادث الجارية. وكان لافتاً طلب جنبلاط من المسؤول القطري إبلاغ السيد حسن نصر الله «أن الخصومة بيننا مؤقتة وتزول، وأن جبل لبنان سيكون سنداً للمقاومة وستكون بيروت حاضنة للمقاومة ولا بد من الاجتماع والحوار لوأد الفتنة».


بدورها كتبت السفير انه كما كان متوقعاً... ولكن بعد مقدمة إنشائية تجاوزت الخمسمئة كلمة استغرقت تلاوتها أكثر من سبع دقائق... وبعد جلسة كان مقدرا لها أن لا تستمر أكثر من خمس دقائق، لكنها تجاوزت الخمس ساعات، قررت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، ليل أمس، بالإجماع، التراجع عن القرارين المتعلقين بإقالة رئيس جهاز أمن المطار العميد وفيق شقير وإزالة شبكة الاتصالات الهاتفية للمقاومة، وذلك بعد أن دفع لبنان واللبنانيون من دمهم وأرزاقهم وممتلكاتهم وأعصابهم، ما دفعوه على مدى أسبوع أسود، وعلى «الهواء مباشرة»...

وهكذا قضي الأمر... بإخراج عربي، وبرسائل ومفاوضات ساخنة بين المعارضة والموالاة، حالت دون محاولة تأجيل التراجع عن القرارين الى اليوم، خاصة أن مداولات مجلس الأمن الدولي أظهرت وجود توجه عام لا يماشي المنطق الأميركي، بل يدفع نحو التعامل «البراغماتي» مع الوضع الناشئ في لبنان «وأن تكون الأولوية للأضمن، أي مساندة المبادرة العربية» كما قال أحد السفراء الأوروبيين في مجلس الأمن.

وكتبت السفير ان جنبلاط أبلغ القطريين أنه جاهز للذهاب الى طاولة الحوار في بيروت أو الدوحة وعلى أساس جدول الأعمال الثلاثي الذي طرحه الرئيس بري ومن دون أية إضافات، ولم يربط موقفه بموقف فريق الموالاة، مشيرا الى أن موضوع سلاح «حزب الله» يناقش لاحقا وبهدوء بعد انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة. وفي وقت لاحق، بعث جنبلاط برسائل واضحة الى الرئيس بري بأن وزير الاعلام سيعلن المقررات الرسمية ولن يحصل التأجيل. وتزامن ذلك مع تبادل رسائل سياسية واضحة المضمون عبر قنوات متعددة بين الموالاة والمعارضة، وكانت الكلمة الأخيرة فيها لقيادة «حزب الله» حاسمة بشأن التراجع سريعا: «اليوم (أمس) يجب أن يصدر القرار الحكومي ونقطة على السطر». وعندما سئل أحد قادة الحزب، ماذا تعني عبارة «نقطة على السطر»، أجاب سائله «خطوطنا ستكون مقفلة غدا (اليوم)».

ومن المتوقع أن يطل الأمين السيد حسن نصر الله عبر رسالة متلفزة اليوم، يعلن فيها انتهاء التحرك الذي قامت به المعارضة، لتبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة من التحرك للجنة العربية، تحت عنوان إعادة تزخيم المبادرة العربية ببنودها الثلاثة: انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، تشكيل حكومة وحدة وطنية (تحديد النسب) وأخيرا التوافق حول القانون الانتخابي.

وقال الرئيس بري لـ»السفير» انه يرفض تعديل أو زيادة أو إنقاص حرف واحد من بنود الحوار الثلاثة، وأصر على أن يشارك جميع قادة الحوار الـ14 باستثناء السيد نصر الله بسبب الاعتبارات الأمنية التي تحيط بوضعه.
وكان لافتاً طلب جنبلاط من المسؤول القطري إبلاغ السيد حسن نصر الله «أن الخصومة بيننا مؤقتة وتزول، وأن جبل لبنان سيكون سنداً للمقاومة وستكون بيروت حاضنة للمقاومة ولا بد من الاجتماع والحوار لوأد الفتنة». هذا ماتوقعه السيد حسن في مؤتمره الصحافي
فوليد "ساديا" جنبلاط - دجاجة بعشرة أفخاذ - عينه على ما بعد السقوط المروع .. يبحث عن طوق نجاة .. حتى ولو قشة يتعلق بها اليوم ..
ولن تكون هناك رجعة للتحالف الرباعي المشؤوم في الانتخابات القادمة ..


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 24th July 2014 - 07:01 PM