IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> نصر الله: قرارات حكومة جنبلاط حرب على المقاومة لمصلحة أمريكا وإسرائيل, تفريغ المؤتمر الصحفي في 8/5/2008
أسامة الكباريتي
المشاركة May 9 2008, 04:02 AM
مشاركة #1


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



السيد نصر الله: قرارات حكومة جنبلاط حرب على المقاومة لمصلحة أمريكا وإسرائيل
ولا حل إلا بالتراجع عنها وبالعودة للحوار
8/5/2008
عقد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله مؤتمراً صحافياً بعد ظهر يوم الخميس 8/5/2008 تحدث فيه عن التطورات الراهنة والقرارات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة اللاشرعية، وجاء فيه:
بالتأكيد موضوع مؤتمرا الصحفي هذا الذي نعقده لأول مرة منذ انتهاء حرب تموز هو التطورات والمستجدات المهمة والخطيرة التي تجري منذ أيام على الساحة اللبنانية. في البداية يجب أن أقول بعد قرارات فريق السلطة في تلك الليلة الظلماء بدأت مرحلة جديدة بالكامل في لبنان، أي أنّ تاريخ تلك الجلسة بالنسبة لنا مثل (حدث) 14 شباط 2005 أي الزلزال الذي أدخل لبنان في مرحلة جديدة بالكامل يعني استشهاد الرئيس رفيق الحريري، نحن أمام مرحلة جديدة بالكامل لبنان. لبنان، ما بعد تلك الجلسة المظلمة هو غير لبنان ما قبل تلك الجلسة المظلمة وعلى فريق السلطة أن يعلم أنه أدخل لبنان إلى وضع جديد تماماً نظراً لخطورة القرارات المتخذة وخلفياتها وأبعادها.
سأتحدث عن عدة عناوين: العنوان الأول شبكة الاتصالات التي نحن معنيين بالمؤتمر الصحفي نحكي الأمور متل ما هي، لا معنيين نخطب ولا نطلق شعارات. المرحلة مرحلة صعبة ولكن هي مرحلة أيضاً للمنطق والعقل وللقرار المسؤول. العنوان الأول شبكات الاتصالات اتصالات المقاومة، العنوان الثاني المطار/ العميد شقير، العنوان الثالث الأزمة السياسية الحادة القائمة حالياً والتعاطي معها والمخرج منها. في العنوان الأول عندي بالبداية تعريف لأنه يمكن بلبنان صاروا يعرفون ما هي قصة شبكة الاتصالات التابعة للمقاومة، ويمكن بالخارج يظن البعض أننا منشئين شبكة تليفون ونقوم بجني من خلالها أموال وضرائب ورسوم "وفاتحين على حسابنا" وزارة اتصالات لا تستفيد منها مالياً خلافاً للقانون، وكذلك للرد على استدلالات هذا الفريق الذي يعرف الحقيقة وينكرها.
أولا التعريف: هناك شيء أسمه سلاح الإشارة بكل جيوش العالم حتى بالجيوش القديمة كان هناك سلاح الإشارة، كانوا يعتمدون على الحمام كانوا يعتمدون على الأصوات كانوا يعتمدون على أشكال مختلفة، في كل مرحلة كان يطور فيها سلاح المشاة أو الأسلحة النارية أو تكتيكات القتال كان يطور سلاح الإشارة، سلاح الإشارة يعني سلاح الاتصالات، بالنهاية أي تشكيل مقاتل سواء كان جيش نظامي أو حركة مقاومة أو ميليشيا أو مجموعة حراسة بين القيادة والمجموعات والكادر والضباط بحاجة إلى اتصال، موضوع الاتصالات أو ما يسمى بسلاح الإشارة هو جزء أساسي وجوهري بل هو الجزء الأول في منظومة القيادة والسيطرة التي هي العامل الأول في أي نصر والعامل الأول في إدارة أي معركة.
حسنا هذه الاتصالات لها أشكال مختلفة وهذا شيء فني لكن من المفيد الإشارة لأنه في اتصالات لاسلكية، أثيرية سواء كان جهاز لاسلكي أو كان خليوي أو ما شاكل يعني الصوت ينتقل عبر الهواء "الأثير" الأشكال التكنولوجية المختلفة الموجودة حالياً، وهناك شكل ثان هو المبسط وهو السلكي أي أن الصوت لا ينتقل فيه على الهواء بل عبر السلك من آلة الى آلة، وبالتالي يبقى الصوت مضبوط عادةً بالاتصالات، الاتصالات اللاسلكية طبعاً أفعل وأيسر ادارتها "واحد بيحمل جهاز ينتقل فيه من مكان إلى مكان" الآن انتم كل واحد يحمل خليوي ويحكي فيه من الشارع من أي مكان يريد، أما السلكي فلا، يعني المرونة عنده محدودة. لكن في اللاسلكي والأثيري في مجموعة مشاكل إذ يمكن التنصت بسهولة وأنا أقول لكم "لا يوجد اتصال لاسلكي أثيري في لبنان أو في العالم لا يمكن التنصت عليه، ولا يوجد شيفرة لا يمكن فكها ولا يوجد تشفير اتصال لا يمكن تحليله".
هذا محسوم بحسب التطور العلمي الموجود اليوم في العالم هناك مشكلة تنصت، اثنين في مشكلة تشويش، العدو يدخل على شبكة الاتصالات يشوش الاتصال مما يؤدي إلى انقطاع القيادة عن الكوادر وعن القواعد وعن المراكز، وبالتالي راحت كل منظومة القيادة والسيطرة. والمشكلة الثالثة هو الاستهداف، بكل بساطة محطة الخليوي تقصف، شبكة اللاسلكي تقصف كما صار بالحرب وفي حروب سابقة، شبكة السلكي خصوصاً إذا كانت سرية قد يصعب قصفها من الأيام الأولى ويمكن الاستفادة منها في هامش أوسع، نحن كمقاومة لا نملك امكانيات جيوش ضخمة ولا تكنولوجيا الولايات المتحدة الأمريكية ولا تكنولوجيا إسرائيل بطبيعة الحال عندما نواجه التكنولوجيا المتطورة المعقدة نعتمد على الوسائل المبسطة لأنه في التكنولوجيا لا يمكننا أن نتوازن، أحسن وأفضل أسلوب لمواجهة التعقيد التكنولوجي هو التبسيط فكانت الشبكة السلكية، إذا أردت أن استعمل تعبيراً دقيقاً أقول شبكة السلكي التابعة للمقاومة، هي عبارة عن سنترال ومجموعة خطوط متصلة ببيوت قيادات ومراكز ومواقع تابعة للمقاومة هذه هي شبكة الاتصال، وهذه هي شبكة الهاتف السلكي، الاتصال السلكي هو جزء من سلاح الإشارة المتوفر لدى المقاومة في لبنان، هذا السلاح ليس سلاحا ملحقا هذا أهم سلاح في أي معركة، أهم سلاح في أي معركة، قبل الألفين من أهم أسباب نجاح عمليات المقاومة أنه عندما كان يهاجم مئتين وثلاثمائة وأربعمائة مقاتل مواقع إسرائيل في الشريط الحدودي، وكان الاسرائيلي لا يكتشف ذلك إلا لحظة إطلاق النار، السبب اننا لم نكن نعتمد على الاجهزة اللاسلكية، بل كنا نعتمد على النظام السلكي، في حرب تموز أهم نقطة، أهم عنصر قوة كان عنا، هو القيادة والسيطرة، بسبب أن الاتصال مؤمن بين القيادة ومختلف المواقع القيادية ومواقع القتال الميداني، وهذا اعترف فيه العدو تذكروا بعد مجزرة قانا الثانية عندما صار اتفاق على وقف إطلاق نار 48 ساعة لتسهيل خروج الجرحى والمصابين وما شاكل، كيف قدرنا أن نوقف اطلاق النار ونحن لسنا جيش نظامي؟ لأنه كان عندنا امكانية اتصال مع كل نقاطنا في هذه المواقع.
أما قول وزير الاعلام، وانا آسف على وزير الاعلام لأنه صديق سابق، أنه من الخطأ اعتبار هذا السلاح يحمي حزب الله، أحب أن أقول لهم الكثير من كوادرنا استشهدوا بسبب اللاسلكي وبسبب الخليوي، وفي حرب تموز في عدد من المواقع التي فقدنا فيها الاتصال السلكي واضطررنا فيها للاتصال اللاسلكي أو استخدام الخليوي قتل كوادر وقياديين بالمقاومة في الميدان. اليوم عندما نأتي لتقرير فينوغراد سنجد أن أهم توصية لدى فينوغراد هي ضرورة القضاء على قدرة ومنظومة القيادة والسيطرة لدى حزب الله والتي يشكل عامل الاتصال عاملاً حاسماً فيها هذه هي توصية فينوغراد ويجب ألا ننسى ذلك ويمكنكم أن تعودوا إليها.
نأتي الى مجريات المفاوضات التي كانت قائمة بيننا وبين فريق السلطة في الفترة الماضية. كلكم تعرفون ان هذه الشبكة كانت قبل عام 2000 واستمرت بعد العام الفين وهي ليست شبكة جديدة او مستحدثة نعم تم تحديثها تم تطويرها هذا صحيح وهذا طبيعي ومنطقي. اريد ان اذكرهم عندما تحالفوا معنا في التحالف الرباعي المشؤوم كانت الشبكة موجودة يومها لم تكن اعتداءً على السيادة وعلى القانون وعلى المال العام!! عندما وضع البيان الوزاري وتحدث عن المقاومة وسلاحها وهذا جزء من سلاحها لم تكن هذه الشبكة اعتداءً على السيادة والمال العام وعلى السيادة!! الان لان التحالف الرباعي اصبح أضغاث احلام وهذا اغضب بعض اطراف السلطة انا اقول لهم انه اضغاث احلام لانهم لن يروه لا في هذه الدنيا ولا في الدنيا الآخرة، في الآخرة لن نلتقي على كل حال، لكن في هذه الدنيا لن يروه على الاطلاق، وبعد توصيات فينوغراد وبعد توصيات ولش والصيف الساخن وبعد تكبير الازمة اللبنانية وبعد لارسن وتقريره غير النافع الا اذا استند الى ما قالت الحكومة اللبنانية، "وقالت الحكومة اللبنانية..."، وبعد تقرير "البهدلة" من وزارة الخارجية الاميركية للسلطة جاؤوا وفتحوا هذا الملف من جديد رغم اننا كنا في الاشهر الماضية كنا نتفاوض ووصلنا الى نتائج معينة ومحددة وأجبنا على كل الاسئلة، من قبل جاؤوا وجرى الاتصال، أثير الموضوع، وكلف كبار قادة الاجهزة الامنية اللبنانية بالاتصال معنا والتحادث حول شبكة الاتصالات الهاتفية واثارة بعض الهواجس. لقد التقينا وأجبنا على هواجسهم وقالوا حسنا ليس هناك من مشكلة لكن يوجد كابل ممدود من الضاحية إلى بيروت الغربية، وهذا الكابل تم تمديده في حرب تموز 2006 وبعد أيام من قصف الضاحية وليس في اليوم الاول، مددنا كابلا سلكيا من الضاحية الى بيروت وقالوا لنا ان هذا الكابل يثير المخاوف من فلان وفلان ونتمنى ان تزيلوه ونحن نتعهد اذا لا سمح الله وقعت الحرب نحن القوى الامنية الرسمية سنمد لكم الكابل، فقلنا لهم من هذه العين قبل هذه العين، واذا الامر يريحكم فأزيلوه وازلناه وانتهى الموضوع. قبل عدة اسابيع، طبعا توجد مرحلة في المنطقة، الموضوع ليس موضوع سلكي، توجد رهانات عن طريق السلطة سقطت، توجد رهانات على تطورات إقليمية ودولية سقطت، هناك رهانات على حروب تراجعت، وبالتالي المطلوب خوض المعركة بشكل مختلف في العراق وفي لبنان وفي فلسطين وحتى مع إيران ومع سوريا، هذا خيار، جاؤوا وفتحوا موضوع السلكي، جاء الضباط وحصل لقاء، طيب ما المشكلة، قالوا عندنا مجموعة مشاكل يجب ان تحلوها لنا، ونحن اهل حوار، نحن نحل مشكل، نحن نريد الاحتفاظ بالسلاح، نحن لا نريد ان نقاتل من اجل السلاح، القتال ليس هدفا، قالوا انتم تريدون ان تمدوا شبكة هواتف في جبيل وكسروان، قلنا لهم هذا غير صحيح، والذي أجرى مؤتمرا صحفيا، والذي كذب 25 سنة يعرف انه كان يكذب لأننا نحن ابلغنا الضباط، والضباط ابلغوا اللجنة الوزارية، واللجنة الوزارية ابلغت الحكومة اللاشرعية ان حزب الله يقول وبحكم الواقع انه لا يريد ان يمد شبكة هواتف في جبيل، ونحن لسنا بحاجة الى شبكة اتصالات في جبيل وكسروان، قلنا لهم اننا نضع الشبكة في المكان الذي فيه قادة ومراكز وتوجد استهدافات لهم، قالوا حسنا الشمال، قلنا ولا في الشمال ولا في كسروان ولا في الشمال وجبيل، قالوا حسنا وهذا الخط من الضاحية الى الجنوب قلنا لهم هذا طبيعي، هذا ضروري لانه يؤمن تواصل بين الضاحية وبين الجنوب، قالوا نخاف ان تمدوا منه خطوطا الى الشوف الى حلفائكم، قلنا لن نمد الى الشوف، ونلتزم اننا لن نعطي لحلفائنا، هذه اول مرة أتحدث فيها بهذه المعلومات، قلنا جيد ما في مشكلة، قالوا أمراً آخر ان هذه الشبكة هي بديل عن شبكة الدولة وبالتالي هذا سيضيع المال على خزينة الدولة، قلنا لهم ان هذه الشبكة محسوبة بخصوص قيادات وكوادر المقاومة وليست للاستخدام العام، وإذا كنتم تريدون الكشف عن الموضوع فتفضلوا، قالوا هناك إشكال ثالث انه يمكن ان تستعمل هذه الشبكة للاتصالات الدولية، فقلنا ان هذا غير ممكن ومع ذلك انتم تقدرون ان تلتقطوا أي اتصال او أي تخابر دولي تفضلوا اين هو التخابر الدولي لننزل واياكم لنعالجه، ونحن نعتقد ان موضوع التخابر الدولي خارج القانون ومال فسق وسرقة للمال العام، قالوا ممتاز. ذهب الضباط وقالوا ان الجو ايجابي والامور على خير، ثم عادوا وقالوا تريدون الاتفاق، أن نغض النظر عن شبكة السلكي مقابل ازالة الاعتصام في بيروت؟ أي نعمل مساومة ونغض النظر عن شبكة السلكي للمقاومة، أنا اريد ان اسأل هنا : لو قبلنا بهذا العرض هل تصبح عندها شبكة السلكي مع القانون ومع دولة القانون وغير منافية للقانون وليست اعتداءً على المال العام ؟ما هذه الدولة؟ هذه ليست دولة إنما عصابة! ليست لا دولة قانون ولا دولة مؤسسات، هذه عصابة! حتى ليست ميليشيا، هذا عيب، عيب من أجل أن تغضوا النظر عن سلاح المقاومة تستخدمون قضايا وموضوعات داخلية، هذا موضوع داخلي وموضوع وطني له علاقة بالدفاع عن البلد ومواجهة العدو الصهيوني . ثانيا إنّ شبكة السلكي التي قرارها عندي أّما خيم الاعتصام فقرارها عند كل المعارضة.
انتهى الموضوع عند هذا الحد ونحن قدمنا التطمينات وأدينا الاستعداد انه تفضلوا واكشفوا (على الشبكة) انه ليس من اتصالات دولية على الشبكة وانها ليست للاستخدام العام وانها لا تأخذ شيئا من طريق الحكومة، مع العلم أنّ هناك شبكات هاتفية في أماكن متنوعة من لبنان ولمؤسسات دينية ولجهات سياسية في لبنان بعضها مرخص وبعضها غير مرخص، إنشاء لله بالقريب يأتي النواب ببعض التفاصيل لعرضها في هذا الخصوص. لكن بمعزل عن هذا الجانب، هذا الموضوع له علاقة بالمقاومة وبالصراع مع اسرائيل الذي له علاقة بالدفاع عن هذا البلد، وتجاوزنا الموضوع. وإذ بالموضوع يعود للإثارة من جديد من خلال رئيس الحكومة السيد وليد جنبلاط لانه تبين لي أنّه حرام أن نقول حكومة فؤاد السنيورة لان فؤاد السنيورة مسكين موظف عند وليد جنبلاط وعندما يريد الأخير إقالة ضابط يقول للموظفين أن يقيلوا الضابط، طبعا هو موظف عند كوندوليزا رايس... حكومة السيد وليد جنبلاط عادت وأثارت الموضوع من جديد وقامت بهجمة لها اول وليس لها آخر وبدأت بالكاميرا ووصلت الى المطار، ويمكن أن يكون هو (جنبلاط) أتى بهذا النائب الفرنسي عمدا الى الضاحية، وبالمناسبة : هل تعرفون أين أوقف النائب الفرنسي؟ لقد أوقف في زاروب بيتي انا ومعه كاميرا ويصور هناك! من الذي أخذه الى هناك ؟ شخص من التقدمي الاشتراكي!
لقد اخذوه لكي نوقفه! وانا أقول لهم نحن لن نتسامح بأمن احد من كوادرنا أو قياداتنا على الإطلاق، سيقولون خطف أو اعتقال، لا مشكلة. أثير الموضوع وفتح من جديد ولذلك اجتمعت الحكومة وأخذت القرار الذي تعرفوه، هذا الذي حصل الى الان.
النقطة الثانية في موضوع السلكي توصيف القرار، أنا أريد أن أوصّف قرار الحكومة بعد تقرير الخارجية الاميركية الذي "بهدلهم"، هم استخدموا نفس التعبير الذي ورد بتقرير الخارجية الاميركية، هم موظفين ملتزمين بالنص، طيب صيف ساخن وتدويل وبعد عشرة ساعات من الاتصال مع نفس الدول والعواصم التي غطّت حرب تموز اتخذ القرار المشؤوم الذي سمعتموه والذي اعتبر أنّ شبكة السلكي التابعة لحزب الله اعتداء على السيادة وعلى القانون وعلى المال العام وطلبوا من القضاء ومن الاجهزة الامنية ملاحقة كل من يثبت تورطه بإقامة وتأسيس هذه الشبكة، هذا القرار هو اولا بمثابة اعلان حرب وبدء حرب من قبل حكومة وليد جنبلاط على المقاومة وسلاحها وبدأ حرب من قبل حكومة وليد جنبلاط على المقاومة وسلاحها لمصلحة اميركا واسرائيل وبالنيابة عنهما، ليس عندنا أي تشويش او تردد بهذا التوصيف ، توصيف واضح بعين الشمس برابعة النهار.
ثانيا: هذا القرار كشف حقيقة هذا الفريق وخلفيته وحقيقة التزاماته وحقيقة سلوكه وادائه في حرب تموز التي حزن لنتائجها. ثالثا: هذا القرار هدفه تجريد أهم عنصر يحمي قيادة المقاومة وكوادرها وبنيتها التحتية ويهدف الى كشفها كمقدمة للاغتيال والقتل وتدمير بنيتها التحتية ، وبالتالي هم شركاء بالقتل وهم شركاء في الاغتيال ولو من باب تامين مقدمات وفتح الطريق. رابعا: هذا القرار هدفه الايقاع بين الجيش الوطني اللبناني والقوى الامنية اللبنانية والمقاومة بعد فشل كل المؤامرات والتواطؤات السابقة والتي تم إفشالها بفعل الصبر والحكمة والحرص والمسؤولية لدى المقاومة ولدى قيادة الجيش، واليوم يريدون دفع الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية الى مواجهة مباشرة مع المقاومة من خلال إيكال الامر اليهم لنزع وتعطيل هذه الشبكة. هذا توصيفنا للقرار، طبعا ايضا هدفه أن يقدم مادة للسيد (تيري رود) لارسن لمجلس الامن الدولي، لناظر القرار 1559 حتى لا يقال قال لارسن وانما قالت الحكومة، بالحد الادنى هذا هو توصيفنا للقرار، ولا اريد ان اذهب اقليميا ودوليا وزيارة بوش للمنطقة والتزامات طويلة عريضة.. ردنا على هذا القرار وهو بطبيعة الحال، من يعلن علينا حربا ومن يبدأ معنا حرباً ولو كان أباً أو أخاً من حقنا ان نواجههم بالدفاع عن حقنا وبالدفاع عن سلاحنا وعن مقاومتنا وعن وجودنا، شبكة السلكي هي الجزء الاهم وليست جزءا من سلاح المقاومة بل هي الجزء الاهم من سلاح المقاومة، وأنا في بنت جبيل تحدثت وكنت واضحا وشفافا وكان موسم انتخابات و"ما كنت عم فتّش عن اصوات انتخابية" وكان رئيس الحكومة السيد وليد جنبلاط جالسا و"يهز برجليه" وأنا اخطب وقلت بوضوح "ان اليد التي تمتد الى سلاح المقاومة مين ما كانت ومن اين اتت سنقطعها "، واليوم هو يوم الوفاء بهذا القرار.
لقد امتدت اليد الاسرائيلية الى سلاح المقاومة في حرب تموز وقطعناها، وفي الداخل جرت محاولات لم تصل الى حد الجدية والفعل والبدء بحرب، ولكن بعد القرارات المظلمة للحكومة السوداء نحن نعتبر أنه هناك حرب بدأت ومن واجبنا أن ندافع عن سلاحنا وعن مقاومتنا وعن شرعية هذه الاحكام، "وقد اعذر من انذر". (...) الموضوع هو بالنسبة إلينا تجاوز كل الخطوط الحمر، لا تساهل مع أحد "مين ما كان يكون واي مكان كان"، ونحن نعرف ايضا ومعلوماتنا تؤكد ان موضوع السلكي هو خطوة اولى تتبعها خطوات لاحقة، واذا تساهلنا بموضوع السلكي غدا المعركة ستكون على الصاروخ وعلى ضد الدروع وعلى كل امكانية تملكها المقاومة لتدافع عن نفسها أو عن بلدها أو لتواجه أي عدوان اسرائيلي في المستقبل. أكتفي بهذا المقدار، ما عاد الموضوع خطابات وشعارات رنانة وهو موضوع فعل وانتم تعرفوننا وجربتمونا وبإمكانكم أن تجربونا ولكن لا أنصحكم أن تجربونا.
ثانياً: موضوع الإحالات القضائية، هذه الشبكة تابعة لحزب الله وبالتالي حزب الله هو الذي يملك الشبكة، أنا الأمين العام ولنقل أنا مالك الشبكة وصاحبها ورئيس تحريرها كما يقول الاعلاميون وممولها ومستخدمها وكل الشباب الذين اشتغلوا بهذه الشبكة هم مجاهدين مخلصين ينفذون هذا القرار وبإمكان القضاء ـ رغم ان الاحالة من حكومة غير شرعية وانا لا اعترف بهذه الاحالة ـ يمكن للقضاء اللبناني أن يرسل قاضيا بالمكان الذي يناسب المستوى الامني ويسمح لي (بلقائه)، وأنا كذلك عندي إدّعاء على هؤلاء الذين اخذوا هذا القرار بأنهم أخذوا قرارا لخدمة اميركا واسرائيل وبإشعال حرب أهلية ولنترك القضاء بيننا، أما بقية الناس التي سهلت وساعدت واعتبرت أنها تساعد المقاومة هؤلاء ممنوع المس بهم مين ما كان يكون انشاء الله يكون مهندس، شركة، رئيس بلدية، موظف، عامل مقاول، أجير يومي، والمس بهم هو مس بي أنا، والمس بأي كادر من كوادر المقاومة في لبنان غير مسموح، وأيضا المس فيهم كالمس بسلاحنا.
اعذروني نحن في مرحلة جديدة تماما، الذي يريد أن يعتقلنا بدنا نعتقله، والذي يطلق النار علينا سنطلق النار عليه، واليد التي تمتد على واحد من هؤلاء الشباب سوف نقطعها أيضا، لذلك ليس من داعي لكل هذه القصة، تفضلوا نحكي ونرى من يخالف السيادة ويخالف القانون ومن الذي يعتدي على المال العام. للأسف الشديد اليوم الذي يرأس الحكومة في لبنان يعترف (وليد جنبلاط) انه لص وعلى شاشة التلفزيون يقول أنّ لديه دفترين، وكاذب بل كذّاب لان الفرق بين الكاذب والكذّاب انه يصبح لديه مَلَكَة و25 سنة باعترافه وقاتل باعترافه. اليوم الذي يحكم البلد والمطلوب من العمائم والقيادات والطوائف أن تمشي بمشروعه هو كذّاب ولص وقاتل ويجلس على راس السلطة ويوجّه الأوامر ويضع خطوطا حمرا، والمقاومون وآباء الشهداء وأبناء الشهداء الذين لولاهم لكان لبنان ما زال إسرائيليا سيساقون الى المحاكم!؟ لن يستطيع أحد أن يسوق أحدا إلى المحاكم، هذه ليست دولة هذه عصابة متسلطة على رقاب العباد ولو دعمها كل العالم ولو أعطاهم كل يوم (جورج) بوش دعما وهذا أصلا إدانة لهم وليس إدانة لنا.
ثانيا: العنوان الثاني هو موضوع المطار وهو ليس موضوع العميد وفيق شقير، عنوانه العميد وفيق شقير. بعد الانتخابات النيابية جرى ضغط علينا كبير من اجل إقالة العميد وفيق شقير للمجيء بعميد آخر ولا أريد أن أسميه، حتى أنّه وضعت أسماء ورفضنا ذلك ووقع مشكل على هذا الموضوع، لماذا هذا الإصرار؟ أريد أن أقول أنّ العميد شقير لا ينتمي إلى حركة أمل ولا إلى حزب الله ولا ينتمي إلى أي فصيل بالمعارضة، العميد شقير هو ضابط بالمؤسسة الوطنية التي نجمع جميعا على وطنيتها وعلى موقعها الريادي والوحدوي ونحن مجتمعين على مؤسسة الجيش، ومثل كثير من الضباط الوطنيين الذين هم أولاد هذه المؤسسة والمتربين على حفظ القانون وليس على طاعة الزعيم(...).
الموضوع من الاول عندما ركبت هذه الحكومة أرادوا وضع يدهم على المطار ليس من اجل السرقة فهم يسرقون والآن في المطار الكثير من القضايا تدخل وتخرج تخصهم وحتى العميد شقير لا يعرف بها، و "يا ما في صناديق وشِنَط دخلت وخرجت الى المطار والله اعلم ماذا يوجد فيها : سلاح، فلوس، فيها ابيض فيها اخضر فيها اسود والله اعلم... هذا موجود ولكن ليست هنا القصة، القصة أنّه مطلوب تحويل مطار بيروت الى قاعدة للـ "اف بي أي"والـ "سي أي إي" وللموساد الاسرائيلي، بكل صراحة هذا هو الموضوع وإلا أين الخلل الأمني في المطار؟ الرحلات القادمة والمغادرة والناس أيضا ولا يوجد أي مشكلة في المطار ولا في محيطه على الاطلاق. نعم وجود ضابط وطني ملتزم بالقانون يعرفونه جيدا بوطنيته هو عقبة أمام تحويل مطار بيروت مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى قاعدة للمخابرات الاميركية والموساد والشاباك والشين بيت والى آخره، هذه هي المشكلة؟ لذلك المطلوب إقالة وفيق شقير وكل المحاولات السابقة ما استطاعوا ذلك، وحتى بعد أن استقلنا من الحكومة حاولوا ولكن كان لديهم مشكلة فخامة الرئيس العماد إميل لحود أنّه لا يوقع على هذا المرسوم. الآن هذه الحكومة اللاشرعية والتي تعتبر نفسها تمتلك صلاحيات الرئيس أقدمت على هذه الخطوة والمقصود المجيء بضابط تابع لاحد هؤلاء الزعماء الموظف عند الـ "سي أي أي" والـ "اف بي أي" هذه كل قصة المطار.
بكل صراحة نحن لا نستطيع أن نتحمل إلى جوارنا قاعدة للـ "سي أي أي" وللـ "اف بي أي" وللموساد. دماء الناس وكرامة الناس وأمن البلد أغلى من أي اعتبار آخر وأعلى من أي اعتبار آخر، ومع ذلك هنا يأتي منطق الدولة ومنطق العصابة، سماحة الشيخ عبد الامير قبلان دام حفظه اتصل بنائب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وقال له يا دولة الرئيس هذا الموضوع لا يصح فيه هكذا وإذا كان (العميد) وفيق شقير مقصّر بموضوع الكاميرات والتي هي مسالة سخيفة وتافهة وواضحة فليجري تحقيق وَلْيُحَل الى القضاء ونحن لا نحمي ضباط مخالفين للقانون ومقصرين، وإذا لم يكن مقصرا لماذا تريدون إقالته.
سماحة الشيخ قبلان وكل من وقف إلى جانب العميد شقير بهذه القضية هو لا يدافع عن ضابط شيعي بل يدافع عن ضابط وطني، لأنه عندما يستباح العميد شقير سوف يستباح كل الضباط الوطنيين في لبنان، وسيشهد كل ضابط بان مؤسسته الأمنية لا تحميه ودولته لا تحميه والذين يحموه هم الزعماء السياسيون، وآخر شيء لدينا في هذا البلد هي المؤسسة العسكرية واذا انهارت لا يبقى شيئا. هذان اليومان والذي منع حصول حرب أهلية هي إرادة وطنية موجودة في البلد ووجود المؤسسة العسكرية وإذا استبيح الضباط الوطنيين انتهى البلد، الموضوع ننظر إليه أبعد من موضوع المطار فضلا انه ابعد من موضوع العميد شقير، الموضوع هو الحفاظ على البقية الباقية من مؤسسة وطنية في هذا البلد وهي الجيش، على أمل أن يصطلح أمر هذا البلد من جديد، ووعده وقال له نعم إنشاء الله ولكن هذا موظف، الرئيس الحقيقي قال لهم لا فهو أخذ قرار إقالة العميد وفيق شقير، لماذا لم يعمل المؤتمر الصحفي في كليمنصو وذهب إلى المختارة وأخذ قرار إلاقالة من المختارة والموظفيين يجب عليهم تنفيذ القرار.
لم يحققوا ولم يحاكموا ولم يعطوا العميد شقير فرصة للدفاع عن نفسه، وهو بماذا متهم؟ هكذا العصابة تعمل، نحن منطق الدولة ونحن لسنا دولة ضمن دولة، يوم حاثة مار مخايل قتل سبعة شباب مثل زهرة الربيع، ذبحوا، ما أخذنا ثأراً من احد وما حكمنا على احد ولا ثأرنا من احد، وكل شيء عملناه أننا صبرنا على جروحنا وقلنا نريد التحقيق والقضاء وأن يحاسب المقصر. من الدولة ومن العصابة بهذا البلد؟ ومن عنده منطق الدولة ومنطق العصابة بهذا البلد؟ الناس المقتولين المذبوحين الذين يطالبون بالتحقيق والقضاء أم الذين يحاكموا غيابيا قائد جهاز امن المطار بعد عشرات السنيين من الخدمة العسكرية نتيجة تهمة سخيفة وتافهة، اسمها كاميرا على مستوعب يوجود مثلها آلاف الكاميرات في المنطقة ولبنان. من العصابة ومن الدولة؟ لذلك بهذا الموضوع هذا القرار صادر عن حكومة غير شرعية وهو غير شرعي والعميد شقير يبقى رئيس جهاز أمن المطار ويتحمل مسؤوليته في أمن المطار وأي ضابط آخر يستلم هذه المسؤولية هو منتحل صفة وعليه أن يعرف نفسه انه منتحل صفة وأنّه محكوم عليه مسبقا أنّه أتى لينفذ قرار تحويل مطار رفيق الحريري الدولي إلى قاعدة للـ CIA و الـ FBI والموساد، "مين ما كان الضابط" شيعي أو سني أو درزي أو مسيحي أو مسلم كله مثل بعضه، الخيانة والعمالة لا دين لها ولا طائفة.
العنوان الثالث والأخير هو الأزمة الحالية، هم من دفع الأمر إلى الأزمة الحالية، نحن كنّا صابرين، وقد قتلنا وقلتنا وقتلنا وصبرنا واعتبرنا أننا نقتل في مسألة داخلية ولا بأس فهناك دولة وقضاء وصراع على الدولة، ولكن عندنا أخذوا هذه القرارات فهم ولّدوا الأزمة الجديدة. بالنسبة لنا لقد دخلنا مرحلة جديدة، أنا هنا لا أعلن حربا هنا أنا أعلن مظلومية وقرار الدفاع عن النفس، وأعلن وأقول بعد قرارات تلك الليلة المظلمة يختلف عمّا قبل، لن نقتل بعد اليوم في الطرقات ولن نقبل أن يطلق علينا النار من أيّ كان ولن نقبل أي تآمر على سلاحنا ولن نقبل أي مس بوجودنا وبشرعيّتنا ولو جاءت كل جيوش العالم، هذا قرارنا اليوم بكل وضوح وشفافية. من يريد الحوار نحن جاهزون للحوار ومن يريد تسوية الأبواب مفتوحة للتسوية، ما المخرج للحل، كلمتان: أولا إلغاء القرارات غير الشرعية لحكومة وليد جنبلاط غير الشرعية، وثانيا تلبية دعوة الرئيس نبيه بري السابقة إلى طاولة الحوار الوطني، وغير ذلك لا مخرج ولا يوجد حل، هناك جهة أعلنت حربا على جهة ولسنا نحن من فعل ذلك، هناك مجموعة أعلنت حربا على مجموعة، هل تقول لي تعال لنحل الموضوع، هكذا نحل الموضوع ولا مشكلة لدينا.
أريد أيضا مخاطبة الشعوب العربية والإسلامية والتي اليوم كلهم يخاطبونها في لبنان، سمعنا أصواتا أمس لم نسمعها في عدوان تموز خلال 33 يوما ولم نرَ هذه الحرارة وهذه الحماوة وهذه العاطفة وهذا الحماس عندما كانت إسرائيل قد هجرت أكثر من مليون لبناني ودمرت أكثر من مئة ألف منزل واستباحت البنية التحتية اللبنانية وتهدد لبنان كله... أريد مخاطبة الكل بالقول : لو كان الصراع على حكومة شراكة أو سلطة لكنّا اكتفينا بالموقف السياسي وبالمظاهرة وبالإعتصام وكان الله يحب المحسنين، وألف مرة قلت أننا نحن لا ننافس لا على سلطة ولا على حكومة ولا على وزارة ولا على موقع في السلطة، وكل الحديث الذي يسمعه العالم العربي والإسلامي عن انقلاب وسلطة كلها أحاديث لا قيمة لها على الإطلاق. حقيقة ما يجري الآن في لبنان أنّ هناك فريقا تابعا وخادما وملتزما أمريكيا ينفذ مشروعا عجزت عنه أمريكا وإسرائيل وهو نزع سلاح المقاومة، وهو قدّم التزامات بهذا منذ عام 2005 وعجز عن الإيفاء عن هذه الإلتزامات.
لذلك، أنا لا أطلب عونا وملا مساعدة من أحد مثل ما جرى في حرب تموز، وكل لبنان يقصف والضاحية وأنا كنت في الضاحية وقد تحدثت هذا الكلام وقلت نحن لا نريد مساعدة ومساندة من أحد والذي يحب أن يساعدنا "كتّر خيرو بس أنا مش طالب شي" ولكن اليوم أنا أطلب أمرا وهو التفهّم وأن لا يتم تضليل الرأي العام العربي والإسلامي لأنّه دائما يهددوننا عند أبسط أمر، أنظروا إذا وقفتم فهناك الفتنة السنية الشيعية، دائما كانوا يهددوننا بالفتنة المذهبية. لذلك اليوم أقول نحن لم نعد قلقين من الفتنة الشيعية السنية وانتهى هذا الموضوع وهذا السلاح ما حدا يستخدمه، المعركة اليوم ليست بين أناس شيعة وأناس سنة أو أناس بعضهم شيعة وبعضهم سنّة، كلا، اليوم هناك مشروع وطني مقاوم شريف وهناك مشروع أمريكي يتصارعا، الذي يحب أن يكون هناك فليكن والذي يحب أن يكون هناك فليكن مهما كان لابسا إن كان لابسا مئة عمامة أو مئة قلنصوة أو مئة زي دين مسلم أو مسيحي أو سياسي، هذه طبيعة المعركة الموجودة في البلد.
أنا أكثر شخص كنت أخاف وأقلق (من الفتنة الطائفية) وهم دائما كانوا يراهنون على ذلك وهم عندما أخذوا هذه القرارات كانوا يراهنون أنّ حزب الله لن يفعل شيء أو سيصدر بيانا ينفّس فيه القاعدة الخاصة به، لماذا لأنّ حزب الله حريص على نقطتين الأولى الفتنة المذهبية والتي دائما يشهرونها بوجهنا، وهنا أقول لكم الذي سيمد يده على سلاح المقاومة إنّ كان سنيا فهو ليس سنيا وإن كان شيعيا فهو ليس شيعيا وإن كان مسلما فهو ليس مسلما وإن كان مسيحيا فهو لا يمت للسيد المسيح بصلة بالنسبة لي، والنقطة الثانية استخدام السلاح في الداخل، نحن لم نستخدم ولن نستخدم السلاح في الداخل ليس من أجل إنقلاب وليس من أجل تغيير سلطة وليس من أجل فرض أمر واقع ولكن السلاح سيستخدم للدفاع عن السلاح في وجه أيّ كان.
أنتم تجاوزتم الخطوط الحمر فلم يعد لدينا خطوطا حمرا ولسنا قلقين من فتنة سنية شيعية لسببين بسيطين: أولا كل العالم العربي والإسلامي يعرف طبيعة الصراع الموجود في البلد، نحن بعد حرب تموز تعرضنا لحملة تشهير ممولة بمئات ملايين الدولارات في العالم العربي والإسلامي من وسائل إعلام وفضائيّات وكتّاب وصحف ومن رجال دين "فتلوا" العالم العربي كله ليقولوا أنّ حزب الله إيراني وحزب الله سوري وحزب الله شيعي وحزب الله طلياني حزب الله حزب الله لكن لم يكن هناك أمر له علاقة بإسرائيل! وقد أنفق خلال عامين مئات ملايين الدولارات من أجل تشويه صورتنا في العالم العربي والإسلامي ولكنها لم تشوّه لأنّ صورة حزب الله هي شمس مشرقة واضحة لا يستطيع أحد أن يشوّهها كان من كان، هذا من جهة.
من جهة ثانية، اليوم الذين تستخدم عمائمهم أو عناوينهم من أهل السنة والجماعة يعرفون طبيعة علاقتنا معهم، ولأنّهم يعرفون موقفنا وإيماننا واعتقادنا بأنهم أي أهل السنة وحتى لو اختلفنا معهم في السياسة هم إخواننا في الدين والوطن وفي المقاومة وفي المصير، ولأنّ هناك في الطائفة السنية الكريمة في لبنان قيادات وطنية عريقة وبيوتات عريقة وأحزاب وحركات إسلامية ووطنية عريقة، ولأنّ هناك علماء دين مخلصين وصادقين ويقدرون على قول الحقيقة لكل العالم العربي والإسلامي لن تكون هناك فتنة مذهبية سنية شيعية في لبنان. هذا الموضوع تجاوزناه وأتمنى أن لا يهوّل فيه أحد.
اليوم نحن في هذا الموقع قرارنا واضح وهذا هو تشخيصنا للمرحلة الجديدة، حكومة السيد وليد جنبلاط وحكومة السيد ديفيد ولش وحكومة السيدة كونداليزا رايس والتي يوجد فيها موظفين من بعض الطوائف، ومقابل تشخيصنا هذا قرارانا. هناك يدين، يد ممدودة للحوار على قاعدة إلغاء القرارات الظالمة والذهاب إلى طاولة الحوار التي دعا إليها دولة الرئيس نبيه بري، وفي اليد الثانية يوجد سلاح وهذا السلاح ليس للإعتداء على أحد وليس لتنفيذ إنقلاب، نحن في الحزب قناعتنا أنّه إذا طلب كل اللبنانيين والعرب والمسلمين والمجتمع الدولي وقالوا لحزب الله أننا أوادم وإدارتنا جيدة ولا نسرق المال العام وسوف نسلمكم الحكومة في لبنان لتديروا البلد، فسنقول لهم نحن نعتذر لسنا قادرين على حمل هذه المسؤولية لأنّ إنقاذ البلد بحاجة إلى الكل.
نحن لا نفتش عن السلطة ولا نريد أنّ ننفذ إنقلابا ولسنا ضعفاء ولسنا خائفين ولسنا مذعورين وأملنا بالمستقبل كبير جدا، أنتم من بدأت أحلامكم تتلاشى، أنتم من أطلق النار على أحلامكم وليس علينا عندما أخذتم هذه القرارات المظلمة، في تلك الليلة الظلماء. نحن لا نريد الإعتداء على أحد ولا نريد تنفيذ إنقلاب ولا نريد السيطرة على البلد، وهنا يتحدثون عن فشل الإنقلاب، أين فشل الإنقلاب، لو أنّنا وحلفائنا كان لدينا نية إنقلاب لكنتم أفقتم صباحا في السجون أو مًرْمِيِّنَ في البحر لكن نحن لم نلجأ في يوم من الأيام إلى هذه الوسيلة، نحن دائما نقول هناك مشكل سياسي في البلد وصراع سياسي في البلد أدواته سياسية وحلوله حلول سياسية وطريقه طريق سياسي من حوار وانتخابات مبكرة واستفتاء واستطلاع رأي عام ولم يمر يوم تحدثنا فيه عن السلاح.
المطلوب للخروج من الأزمة، ولكل الذين يتصلون ويقولون أنهم حريصون على البلد الشكر لكم، الخروج من الإحتقان القائم إلغاء قرارات الحكومة اللاشرعية والذهاب إلى طاولة الحوار. أمّا المعاندة فتذهب بنا إلى مكان آخر، اللعبة التي تُلْعَب لعبة خطرة، نحن حريصين على البلد وهكذا نكون حريصين على البلد ونتجاوز المحنة القائمة الموجودة القائمة في لبنان.
أسئلة وأجوبة سؤال: سماحة السيد عادة وعودك صادقة واليوم تطلق وعد قطع اليد، هل اضطر سيد المقاومة إلى النكث بالعهد السابق عندما جزم بأنّ سلاح المقاومة لن يستعمل في الداخل ولن نرى رجال المقاومة الذين كانوا على الجبهة في الأزقة الداخلية؟ وإذا كنت ستدافع عن سلاحك بقطع اليد، عندها أي وطن سوف يبقى؟ يعني بيروح الوطن وتبقى المقاومة؟ والسؤال الآخر، الحكومة اتخذت قرارات حرب، لكنها قرارات سلمية والمعارضة عندما ترد لا تستعمل سوى الشارع ، يعني هناك من يصفها أيضاً بالغوغاء والفوضى، وهناك من بدأ يتوقع بأن مطار بيروت سوف يتحول اسمه إلى مطار السيد حسن نصر الله الدولي، الحكومة لما تستعمل سوى قرارات أو كلام، لماذا أنتم الآن في الشارع، وما هو مصير الشارع، هل سيبقى الشباب هناك، ما هي الخطة المقبلة، وأخيراً هل كانت الموالاة معها حق عندما خافت من سلاحكم؟ جواب: أولاً، أنا قلت السلاح لا يستخدم في الداخل وأنا لا زلت عند وعدي وعهدي، ونحن هذا السلاح لا نستخدمه لأي هدف داخلي، لكن القانون والشرف والدين والأخلاق وكل القيم تقول: إذا كان يوجد سلاح موضوع للدفاع عن بلد، عن وطن، ليس عن حزب ولا طائفة ولا منطقة جغرافية، جاء أناس لنزع هذا السلاح لمصلحة عدو هذا البلد، هذا ليس قتالاً في الداخل هذا قتال في الجبهة، هذا ليس قتال في الداخل هذا قتال في الجبهة، هذا مثل القتال الذي كان في عيتا الشعب وعلى أطراف بنت جبيل وعيناتا. النقطة الثانية، ستبقى المقاومة ويبقى الوطن بدليل أن رد الفعل الذي قمنا به لم نذهب إلى انقلاب عسكري وإنما نزلنا وتظاهرنا وأغلقنا بعض الطرق ومنها طريق المطار، هذا طبيعي في كل مكان يحصل عصيان مدني، لكن لم نلجأ إلى السلاح. في بيروت لم يحصل لا احتلال لبيروت ولا اجتياح لها، نعم بالأماكن التي رُمي علينا فيها قنابل يدوية أو أطلاق علينا الرصاص ردينا على الرصاص، هذا بكل وضوح حجم الموضوع، لم نذهب لنحتل مثلما يناشد بعض الناس الآن ولا ذهبنا للسيطرة، ولو أردنا أن نحتل كانت انتهت القصة من زمان. لا نريد أن نهاجم أو نعتدي على أحد لكن لا نسمح لأحد أن يعتدي علينا، نحن نزلنا إلى الشارع مدنيين أُطلق النار علينا فأتينا بسلاحنا لندافع عن أنفسنا. لم نرد بالرصاص على قرارات الحكومة. النقطة الثالثة، صحيح أن الحكومة أخذت قرارات، لكن هذه القرارات سوف تنفذ، فمن سوف ترسل حتى تنزع شبكة السلكي والسنترالات، سوف ترسل الجيش وقوى الأمن. أنا لن أتقاتل مع الجيش وقوى الأمن من أجل هذه الحكومة ، من أول الطريق ، لن أسمح أن تصل الأمور إلى تنفيذ هذا القرار، إذاً كيف نواجه؟ نواجه بشكل مدني فنزلنا إلى الطرقات، هذا أقل شيء نستطيع أن نعمله، لأن إصدار بيان أو مظاهرة، تنزلي مليونان فيأتي تلفون من بوش ورايس وساركوزي وغيرهم .. (فيستمعون إليهم) ولا يستجيبون لأحد. إذاً لا البيان ولا التظاهر في المعنى الطبيعي يستطيع أن يوقف هذا القرار، هذا قرار يريد أن يأخذ إلى حرب بين الجيش والمقاومة بين قوى الأمن والمقاومة، هم أخذوه وأنا أريد أن أمنع تنفيذه. مصير الشارع والمطار ، هذا نتحدث فيه يوم بيوم، انا لا أريد أن أكشف لا هدف ولا سيناريو ولا خطة تحرك. هل من حق الموالاة أن تخاف من سلاحنا؟ لا ، ليس لديها حق أن تخاف من سلاحنا، لكن الموالاة المتواطئة المتآمرة يحق لها أن تخاف من سلاحنا ليس الآن وإنما من قبل، لأنها تعلم أين قدمت التزامات.
سؤال: هناك تغييرات واضحة في مواقف حزب الله اتجاه تعاطيه مع سلاحه في الداخل، هل هذا التغيير سوف يطال أيضاً طبيعة تعاملكم مع القوات الدولية، خاصة قوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان؟ جواب: لا ابداً لا علاقة لذلك بالامر، عندما جاءت القوات الدولية نحن قبلنا أن تأتي ضمن الوظيفة المحددة لها، وليس كما يقول برلسكوني انه سيغيّر قواعد الاشتباك، وتاليا هذه القوات موجودة على أرض الجنوب ونتعاطى معها بايجابية ونتعاون معها وهي كذلك تتعاون معنا حتى في مواجهة اي اخطار قد تتعرّض لها هذه القوات، ليس لدينا في هذا الموضوع أي تغيير في سياستنا على الاطلاق.
سؤال: كيف تقوّمون دور المملكة العربية السعودية مما جرى ويجري؟ وأين هو الطائف وهل نتجه نحو طائف جديد؟ جواب: أتمنى على الاخوة في المملكة العربية السعودية عدم تكرار الخطأ الذي ارتكبوه في بداية حرب تموز واضطروا الى اصلاحه لاحقا، في الموضوع الداخلي لا يكونون طرفا او فريقا ويمارسون ما يؤكد حقيقة انهم حريصون علىالبلد وعلى أمن واستقرار البلد. وطريق الحل واضح ومفتوح وأنا كررت وأقول لا نريد السلطة ولا استئثاراً بها ونحن نرفع شعار الشراكة بين المعارضة والموالاة ولا نريد انقلابا ولا نستهدف طوائف أو مذاهب او قوى سياسية وعلى رغم كل ما قلته الآن عندما أتيت إلى المخرج وانا اعرف ان المخرج الذي تحدثت عنه لا شعبية له عندنا لكن مع ذلك نتحمّل مسؤوليتنا، قلت ألغوا قرارات الحكومة البتراء وتعالوا إلى طاولة الحوار التي دعا اليها الرئيس بري. اذا كان الاخوة في السعودية حريصين على البلد نتمنى أن لا يكونوا طرفا لان هذا النزاع الذي عنوانه الحقيقي هو صراع بين المقاومة الوطنية الشريفة التي تحظى بأكبر احترام في العالمين العربي والاسلامي وحققت اكبر انتصارين في تاريخ الصراع العربي - الاسرائيلي وبين مشروع اميركي، فالمشروع الآخر سيهزم فلا داع لوجع الرأس ولا لأخذ بلدنا إلى محل لا نريد أن نأخذ البلد عليه، فليتفضل الأخوة في السعودية ويمدوا يد المساعدة وطريق المساعدة واضح.
سؤال: في حال أصرت الحكومة وهي تصر على التراجع، واليوم الوزير مروان حماده يقول أن الحكومة ستنتصر في النهاية، وحضرتك تقول أن الحزب لن يتراجع، هل نحن امام تموز 2008 بداية؟ ومن ثم اليوم مجلس الأمن سيناقش القرار 1559 وفي حال كانت قرارات مجلس الامن اليوم تشبه قرارات الحكومة هل سيتم التعاطي مع قوات اليونيفل كما يتم التعاطي اليوم مع الحكومة؟ جواب: موضوع اليونيفل اجبت بشأنه وواضح ولا مشكلة. اما قرارات مجلس الامن فلن يأخذ قرارات أسوأ من القرارات التي اتخذها حتى الآن، نعم هو زود بمادة جديدة من حكومة السيد وليد جنبلاط، فلست مهتما كثيرا بما سيصدر عن مجلس الامن، ونحن معتادون على مجلس الأمن فهذه الايام ذكرى نكبة فلسطين ومجلس الامن هو الذي شرّع هذه النكبة وكيان الاغتصاب والمجازر والإرهاب، وهو اتخذ قرارات التقسيم وهو حامي الدولة الارهابية المجرمة المتوحشة التي لا نظير لها في التاريخ، فمجلس الامن لا يعنينا بشيء لا بالثقافة ولا بالسياسة، ومعروف مسبقاً ماذا سيصدر. اما اذا كنا امام تموز 2008.. لا ، فلست أكيدا، على اي حال تتطور الاحداث في الداخل اللبناني، فسنكون واضحين نحن في موقع رد الفعل وقد كنا حتى تلك الليلة ننتظر، لم ندع الى التظاهرات ولا الى عصيان مدني بل الى الحوار بلا شروط، ومن ثم اعلنوا الحرب علينا، فليوقفوا الحرب علينا وعندها تنتهي الأمور. السؤال من سينتصر في النهاية ؟ نحن لا نحب حصول معركة او مواجهة بل أن نجلس كلنا الى طاولة واحدة ونتعاون ونتفاهم ونتجاوز الماضي، وما زلنا حريصين على رغم كل الجراح والاتهامات المتبادلة لكن اذا كان ثمة من يريد ان يفتح الحرب معنا ويأمل في ان ينتصر فيها يمكنه ان يستفيد من تجربة إيهود أولمرت وبيرتس واشكينازي وحالوتس الذي انتهى من رئيس أركان إلى رئيس شركة سيارات.
سؤال: سماحة السيد وضعت شرطين: الأول العودة إلى الحوار بعد إلغاء هذه القرارات التي اتخذتها الحكومة، لكن قبل ذلك كنت قد قلت بأن هذه المرحلة هي غير المرحلة السابقة التي سبقت إعلان هذه القرارات ووصفت من اتخذ هذه القرارات بأنهم يخدمون مشروع قرار اميركي واسرائيلي وغير ذلك، كيف ستستقيم الدعوة الى الحوار مع هؤلاء الذين وصفتهم بالعملاء، علما انكم لا تحاورون عملاء؟ جواب: إذا أخذوا قرار إيقاف الحرب فما المشكلة، نعود الى الحوار، عندما يلغوا القرارات التي اتخذوها فهذا يعني انهم نادمون. لدي معلومات أنه كان يوجد نقاش حول هذا الموضوع، ولدي معلومات الآن، أن بعضهم يلوم البعض الآخر بأنها استعجلوا ، وهم أخطأوا لأنهم أخذوا مجموعة قرارات وموضوعات سلة واحدة، ولم يستطيعوا أن يتحملوا، كانوا يستطيعون أن يقسطوهم، لكنهم فعلوا ما فعلوا وكشفوا حقيقة أنفسهم، على كل الأحوال، نحن لا نريد أن ننتقم من أحد ولا نريد أن نثأر من أحد ونحن حريصون على مصلحة بلدنا وعلى السلم الأهلي وأمن واستقرار بلدنا، من اتخذ قرار الحرب فليلغهِ واهلا وسهلا على طاولة الحوار ومشاكل البلد تحل بالحوار.
سؤال: من الذي قد يمنع من تحول الامر الى فتة سنية - شيعية؟ جواب: هناك ضمانات، نحن نشكل ضمانا وكذلك يفعل حلفاؤنا، حزب الله وحركة "امل" اللذان وضعا في دائرة الاستهداف بشكل مباشر، وكذلك وعي أهل السنة والجماعة في لبنان وجود قيادات وطنية ودينية لدى أهل السنة والجماعة، وتوضيح الامور، وهنا اقول لأخواننا في تيار المستقبل، ولن اقول اهل السنة والجماعة لأنهم ليسوا جميعهم تيار المستقبل، مصلحتكم في بلد مستقر وهادئ، وتستطيعون ان تكونوا في الانتخابات كتلة رئيسة فيه ولا احد يلغيكم او يشطبكم، وهنا لا اريد حصول شرخ بل اريد توصيف الحقائق، حلم السيد وليد جنبلاط هو فتنة الشيعية - السنية، ونتمنى ان لا يساعدوه في تحقيق هذا الحلم لأننا لن نساعده في تحقيقه ونتمنى ان لا يرهنوا مصائرهم بمصيره لأنه انسان متقلب، والمشكلة يمكن ان تعالج الآن، انما بشكل غير اخلاقي، فأرسل شخصاً الى وليد جنبلاط ليقول له اننا قبلنا بالتحالف الرباعي، وفي الانتخابات المقبلة نحن معك، ينتهي الموضوع ومن ضرب ضرب ومَن هرب هرب، وعندها يكون خطابه مشابهاً للخطاب الذي اعلنه في بنت جبيل في العام 2005 ودافع عن سلاح المقاومة وهاجم الادارة الاميركية، إلا إذا كان أصبح متعمقاً إلى مكان لا يمكن العودة معه، ولكن هذا عمل غير اخلاقي على الإطلاق وحزب الله لا يقوم به.نحن حلفاؤنا الذين وقفوا معنا ووقفنا معهم سنبقى نحن وإياهم بجنب بعضنا في الانتخابات والسراء والضراء. نحن قادرون على التعاون حتى لا يتطور هذا النزاع إلى فتنة مذهبية ، لكن هذا يحتاج إلى جهد من الجميع وهذا هو أمنيتنا.
سؤال: كم كبيرة الآن مدى مسؤولية حزب الله بما ان الحكومة لن تتراجع عن قراراتها فما هي المسؤولية عليكم؟ جواب: نحن معتدى علينا، البعض اخذ "في ليلة ما فيها ضو قمر" قرارا بالاعتداء علينا. اليوم ، أنا - وأنا افخر بذلك - مدرج على لائحة الارهاب ومطلوب لإدارة بوش للمحاكمة، وعند اولمرت محكوم علي بالاعدام، والحكم الثالث الذي صدر في حقي هو ملاحقتي قضائيا بقرار من حكومة السيد وليد جنبلاط. فهل انا مَن يلاحقهم قضائيا ام هم؟ هم اخذوا قرارا بمحاربتنا. دائما في العالم يرون الجلاد ولا يرون الضحية. هم يحاولون تقديمنا جلادا مثلما قدمت المقاومة ضد اسرائيل بأنها جلاد وهي كان معتدى عليها.
ما يحصل اليوم هو اننا الضحية. كما قلت، قبل قرارات الحكومة، لم نكن ننوي فعل شيء، كنا نحكي خطابا سياسيا وندعو الى حوار لم يكن هناك اي تحرك على الارض ولم يكن يظهر ان المعارضة ذاهبة الى تحرك على الارض وجميعنا نقول ان الانتخابات ستحصل بعد سنة وهي تحسم النزاع السياسي الموجود في البلد، لكنهم فجأة يأخذون قرارا - وليس مع وقف ا



--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 31st October 2014 - 06:01 AM