IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> جنوب اليمن .. ثورة الجياع .. والحرية لا تباع, دبابات الجيش في مواجهة الانتفاضة الجنوبية
أسامة الكباريتي
المشاركة Apr 8 2008, 05:47 AM
مشاركة #1


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



التمييز بدأ يطول مواطني الشمال في الجنوب
[/color]
والهوية

وكلمة (بقرة)
أدوات التفريق بينهما

اليمن: السلطة تسعي لوأد الاحتجاجات بالقوة

[color="#8b0000"]وطريق الضالع ـ عدن محفوف بـ الدبابات

08/04/2008
عدن ـ الضالع ـ القدس العربي من خالد الحمادي:
من ردفان إلي عمران.. لا للسجن ولا السجان ، هذه آخر هتافات المظاهرات الاحتجاجية في تعز أمس ضد السلطة، لمطالبتها بالإفراج عن المعتقلين السياسيين علي خلفية المظاهرات التي اجتاحت العديد من المحافظات الجنوبية وامتدت إلي بعض المحافظات الشمالية، ومنها محافظة تعز الأقرب إلي محافظتي لحج وعدن.

عمليات الاعتقالات العشوائية للناشطين السياسيين والمحتجين أصبحت مهمة روتينية يومية من قبل الأجهزة الأمنية لقمع المظاهرات والاحتجاجات بالقوة، حيث تعقب اعتقالات واسعة كل عملية احتجاجات أو مظاهرات في أي منطقة، وقد شهدت أمس مصادمات بين المتظاهرين ورجال الأمن في كل من مدينتي الحوطة بلحج وزنجبار بأبين، أعقبها اعتقال العشرات من المتظاهرين، في حين كانت مدينة تعز تشهد اعتصاما احتجاجيا ضد عمليات الاعتقالات التي شملت العديد من المحافظات اليمنية وبالذات في الجنوب.

مدينة عدن، هي الأخري تشهد اعتصامات بشكل شبه يومي، في أكثر من مكان، ومن المقرر أن تنظم المعارضة اليمنية اليوم الثلاثاء اعتصاما جماهيريا ضد النظام لمطالبته بسرعة الإفراج عن المعتقلين، بالإضافة إلي القضايا المطلبية الأخري التي تدعو السلطة إلي تنفيذها وفي مقدمتها تحسين الوضع المعيشي للمواطنين في ظل الارتفاع المهول للأسعار خلال الشهور الأخيرة.

المعارضة اليمنية اضطرت إلي دعم مطالب جمعيات المتقاعدين التي تواصل اعتصاماتها واحتجاجاتها منذ مطلع العام الماضي ونجحت في تحريك الشارع اليمني في المحافظات الجنوبية بشكل كبير، لدرجة أصبحت الأحزاب المعارضة تنجر وراء حراكها السياسي، الذي اصطلح علي تسميته بـ(الحراك الجنوبي)، في إشارة إلي أنها قضية جنوبية تخص الموظفين العسكريين والأمنيين وكذا المدنيين السابقين الذين كانوا يعملون تحت ظل النظام الاشتراكي السابق في جنوب اليمن، الذي خرج من السلطة عقب حرب 1994 اليمنية.

العابر هذه الأيام في طريق الضالع ـ لحج إلي عدن، من جهة صنعاء يشعر وكأنه إما يمر في منطقة حرب، أو في حالة طوارئ، أو في منطقة حدودية بين بلدين. مظاهر الدبابات والآليات العسكرية الثقيلة منتشرة بشكل ملفت للنظر، علي طرفي الطريق العام، وخاصة علي مداخل مدن الضالع والحبيلين وردفان التي شهدت أكبر عملية مواجهات ومظاهرات ضد السلطة خلال الفترة الماضية، من قبل أنصار المتقاعدين العسكريين والأمنيين ممن كانوا يعملون تحت ظل النظام الاشتراكي السابق في جنوب اليمن قبل الوحدة التي تحققت عام 1990.

قاعدة العند العسكرية، الشهيرة والأكبر في اليمن، كانت المصدر الرئيس للمعدات العسكرية والدبابات التي وجّهتها السلطة نحو العديد من المدن المجاورة لها، كمدينة لحج، الحبيلين وردفان والضالع، التي تعتبر مصدر القلاقل والاحتجاجات الغاضبة علي النظام، والتي صدّرتها نحو المدن الأخري كمدينة عدن ومدن ابين وشبوه وحضرموت، منذ انطلاقة موجات الاحتجاجات العام الماضي.
شهود عيان أكدوا لـ القدس العربي أن قاعدة العند العسكرية أخرجت الكثير من القطع العسكرية الثقيلة وفي مقدمتها الدبابات المحمولة علي العربات والشاحنات، خلال الأيام الماضية نحو المناطق المدنية المجاورة لها، وكأنها تتجه نحو ساحة حرب، مع أن هذه القطع العسكرية لا يمكن استخدامها لقمع متظاهرين عُزّل، أو إخماد عمليات احتجاجية مدنية، إلا إذا كانت السلطة تقرأ الواقع الذي وصلت إليه الأمور من تدهور في هذه المناطق أكبر مما يراه العابر أو المطّلع.


[color="#ff0000"]وقالت مصادر متعددة أن الكثير من اليمنيين الذين ينتمون للمحافظات الشمالية تعرضوا للإيذاء أثناء مرورهم بمناطق المصادمات بين الجيش والأمن من جهة والمتظاهرين من جهة أخري، في الضالع والحبيلين وغيرها، كما تعرضت سياراتهم للتكسير من قبل مجهولين في منطقة ردفان.
وقال موقع (الحدث) الإخباري المستقل الذي تملكه زوجة محافظ الضالع الأسبق الراحل صالح الجنيد، ان مناطق المصادمات أصبحت تشهد عملية فرز مناطقي بين اليمنيين، حتي أن نطق كلمة (بقرة) أصبحت الكلمة الأبرز التي يتم من خلالها تمييز الشخص هل هو شمالي أم جنوبي وذلك كون الشماليين ينطقون حرف القاف مخففاً فيما ينطقه الجنوبيون مفخماً، وعلي إثر ذلك تعرضت العديد من سيارات المواطنين الشماليين للتكسير والرجم بالحجارة فضلاً عن تعرض البعض للضرب من قبل عصابات تقف في الطرق المؤدية إلي المحافظات الجنوبية .

وتحمل كلمة (بقرة) ثلاث لهجات في النطق، حيث ينطقها أبناء المحافظات الشمالية (بَجَرة)، بالجيم غير المعطّشة، وأبناء محافظات الوسط ينطقونها (بقرة) بالقاف، وأبناء المحافظات الجنوبية ينطقونها (بغََرة) بالغَيْن، فكانت هذه الكلمة الأكثر استخداما لمحاولة التمييز بين أبناء المحافظات المتعددة في مناطق المواجهات.


وكانت العديد من الشخصيات الجنوبية تعرضت للاعتداء، بـ(نيران صديقة)، عن طريق الخطأ، بسبب شكلهم الذي يوحي بشمالية منطقتهم، ويتم اكتشاف ذلك بعد فوات الأوان، كما أشارت بعض المصادر إلي أن فرزا مناطقيا لليمنيين قي مناطق الصراع تم بالبطاقة (الهوية)، للتعبير عن غضب الجنوبيين من النظام الشمالي، علي الرغم من أن الشماليين مطحونون بالوضع الاقتصادي أكثر من نظرائهم الجنوبيين ويتمنون إنشاء حركة باسم الشمال للمطالبة بتحسين أوضاعهم، أسوة بنظرائهم الجنوبيين الذين حصلوا علي امتيازات كثيرة منذ انطلاق الحراك الغاضب في المحافظات الجنوبية ودفعت السلطة أكثر من 70 مليار ريال (الدولار يساوي نحو 199 ريالا) لتسوية أوضاع الجنوبيين خلال الأشهر الماضية.

وأكد الموقع أن عروسا شمالية أصيبت إصابة بالغة أثناء مرورها في مدينة ردفان برفقـة عريسها واللذين كانا في طريقهما إلي مدينة عدن لقضاء شهر العسل، حيث اعترضت طريقهما مجاميع غاضبة وتعرضوا لهما بالضرب فضلاً عن تكسير سيارتهما.
وقد فرضت الأجهزة الأمنية تواجداً كثيفاً في الطرقات وضاعفت من عدد النقاط الأمنية والعسكرية لمراقبة كل المارين بالطريق العام بين صنعاء وعدن، ومحاولة معرفة هوياتهم ومناطقهم التي ينتمون إليها، والوجهة التي يعتزمون الذهاب إليها، وذلك من خلال دردشة قصيرة يقوم بها رجال الأمن مع ركاب السيارات، كإجراءات أمنية لمراقبة تحركات المواطنين من وإلي المدن التي تشهد حالة من الغليان ضد السلطة في الجنوب.



اليمن يمنين
والعرب عربين
وبيقولوا: وحدة ما يغلبها غلاب
الجوع يغلب .. والتفرقة والتسلط ..
لم يحاول على عبد الله صالح استقراء تأريخ الوحدة العربية اليتيمة
سوريا ومصر
سعت سوريا للوحدة
فلما أسئ فهم مغزاها
انقلبوا عليها
فقد حكمت مصر سوريا بضايط المخابرات "السرّاج"
وخرجت سوريا من الوحدة
وخرج السراج من سوريا

النظام الحاكم في اليمن
بدلا من أن يسترضي الأهل في الجنوب
الذين لم يكونوا يوما خاضعين لحكم الشمال
بل كانت سلطنات وممالك متناثرة
تمتلك تراثا تاريخيا غاية في الندرة
هؤلاء الذين عاشوا احرارا
رغم الاستعمار البريطاني الطويل
فإنهم باتوا يتلمسون الطريق إلى حرية فقدوها
بوحدتهم مع إخوانهم وجيرانهم من أهل اليمن.

وحدويون بالسليقة
لكنهم يعشقون الحرية أكثر
فإذا ما اقترن افتقاد الحرية
بافتقاد لقمة العيش
فلا حل بمسكنات ولا بحزمة "قات" ..



--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 21st April 2014 - 07:33 AM