IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





> ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز), قصتي مع الثورة
أسامة الكباريتي
المشاركة Mar 26 2008, 05:44 PM
مشاركة #1


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



صيف حار في قاهرة المعز



الصدأ والغبار يعلو اليوم كل ما يحيط بنا وفي كل مكان

امضيت إجازة معسرة في قاهرة المعز

كان علي أن أقف في كل يوم رافعا راية الحق المجلجل الذي وفق الله "حماس" إلى انتزاعه من بين براثن وأنياب من تكالبوا على استلابه من شعبنا لعشرات السنين

لم يكن من السهل العودة بالوراء مع من أجالس كي أبين من اين بدأ الغدر بقضيتنا باسم القضية

وكيف أن "فتح" على الرغم من النقاط البيضاء بل ناصعة البياض التي كانت تتلألأ عبر مسيرتها الطويلة، برغم سواد الخيمة التي نصبها أركان فتح لامتصاص ماكان يتفاعل في وجدان شعبنا المتسم بفطرته السليمة، قد استطاعوا وعلى عينك يا تاجر يبيعونا الوهم لعشرات السنين، ليخرج علينا أحد رموز التنظير في فتح وبعد عشرين عاما من العطاء المتواصل وشلالات الدم منقطعة النظير، لينبئ العدو الغاصب ب"أننا كنا نعمل على إعداد الشعب الفلسطيني للقبول ب 22% من أرضه السليبة وطنا قوميا.

شعبنا لم يقصر في البذل والعطاء بالأرواح والدماء الغالية قبل الدولارات التي جمعها اساطين فتح واستخدموها فيما بعد في التحكم بأقوات الشعب الكريم وعلموا بها على إذلاله.

حماس لم تكن طفرة في التاريخ الفلسطيني ولا هي بالظاهرة العابرة.

فأرض الرباط كما بشر بها الرسول الكريم كانت الرحم الذي خرجت منه "حماس" وهي ذاتها الحضن الذي اعطاها الدفء وأرضعتها من ألواح الصبار حتى اشتد عودها بسرعة فائقة وفي غفلة من قيادات فتح التي كانت تتآكل في الشتات وتضمحل بعدما عمل رموزها على تقزيمها والتخلص من العديد من رجالاتها الذين كمن فيهم سر قوتها وعنفوانها ذات يوم.

المخاض كان طويلا، ومحاولات الإجهاض لم تتوقف يوما لكن الله سلّم،

وشبت حماس عن الطوق سليمة الفطرة رابطة القلب ثابتة القدم

كان علي ان أتلو على الناس ماهو بدهي لدى الطفل ابن المخيم الذي لم يغادره إلى ملاهي الهرم .. ولم يمر بمواخير بيروت .....

ولأن الناس على الفطرة السليمة فإنهم ما كانوا يحتاجون سوى اخلاص في النقل والتفسير بعيدا عن التبرير والتزوير، فقد رأيت التقبل يلمع في عيون من جالست لساعات طوال

حتى كان اليوم الذي سعى للقائي أستاذ كبير جلنا يعرفه .. أحكمت السنون والخبرات المتراكمة أقفال على الافكارا المسبقة والقناعات التي ترسخت لديه .. إلا أنني والحق يقال لمست لديه شغفا بالمعرفة، وعطشا لسماع الحقائق مجردة ..

كنت تواقا للقاء الأستاذ .. فامثاله كنوز حية طالما شغفت بالاغتراف من مناهلهم والتزود بخبراتهم ..

لم يكن من السهل علي البدء بما انتهى إليه الحال .. وانا اعلم بما يعرفه عن الماضي الذي عايشه وأسهم في كثير من إحداثياته ومنذ بداياته الأولى.

فكانت قفزات أثلجت صدره من حيث تصديقها لخلفيته التي بنتها تجاربه الشخصية مع "فتح الثورة" في بيروت وقبل وبعد بيروت .. فهو الرجل الذي عركته السنون وعركها .. وعايش الثورة وتنقل بين أروقتها وغاص في مستنقعاتها .. ولطالما لسعته عقاربها ودبابيرها ..

فقد كان إلى يسار يسارييها تارة وإلى يمين يمينييها اطوارا .. جرب غالبية رجالاتها .. وسبر غورهم وعَجَمَ عود معظمهم ..

لما ابتعد بجسده عنهم بدأ يجتر ما اختزنه في ذاكرته من احداث وأهوال .. وما مر امام ناظريه من افعال وطرق مسامعه من أقوال ..

كلما حاول الالتفاف بي إلى واقع اليوم كنت أعود به إلى ماض مخجل كان سببا رئيسا في الكثير مما نعيشه اليوم، حواري معه استمر حتى ساعة متأخرة من الليل .. لاحظت عليه الإرهاق لكثرة ما قمت بتحميله من أثقال ..

سؤال يقض مضجعه وهو المغترب في منزله داخل بلده وكأنه في صومعة راهب أرقه البحث عن الحقيقة ..

ماذا بعد؟

لقد فعلت حماس ما فعلت

واطبقت عليها العرب والعجم

فماذا بعد؟



يا أستاذي الكبير

لو دامت لهرقل لما آلت ل بوش

انا لا انظر هنا .. لكنه إيماني المطلق ويقيني المتمكن من وجداني .. إن الله حسبهم ولن يَتِرَهُم أعمالهم ..

كيف؟

أتظن يا أستاذي بأن الحال باق إلى مالا نهاية؟

لكل ليل مهما طال حَملَه .. ولادة نهار جديد

ونهارنا قد بدأت تباشير صباحه .. إن هي إلا إرهاصات فجر ليس كسابقيه ..

الفجر المتجدد للإسلام قد أطل .. انسلخت إشعاعاته من سواد الليل البهيم ..

بعد المحاق يولد هلال جديد يا أستاذي .. وهلالنا قد استوى على مهل في رحم ليل قد طال ..

يا أستاذي ما تراه اليوم مما تنكره على القوم هو دم الولادة الذي لا مناص عنه .. النفاس يا أستاذي مؤلم .. هكذا خلقه الله يا سيدي .. لكن للمولود الحق أن نصبر عليه .. فمازال حبله السري لم يقطع بعد ..

مولودنا والحمد لله قد اطل برأسه في مخيمات اللجوء .. أول ما سمع من دنياه آذان موحد لله يا أستاذي ..

لم تكسر على باب غرفة ولادته زجاجات الشبانيا يا سيدي .. بل كان قرآنا يتلى فوق رأسه بعد تعوذ بالله وبسملة ..

لنصبر يا سيدي على مولودنا .. فاثناء حمله تذمرنا وعلت أصواتنا متلهفين وقد طال صبرنا على ضربات موجعة فوق رحم احتواه ..

يا أستاذنا .. لقد ارتقى طوال الليل البهيم لفيف من رجال ونساء اختارهم المولى ليكونوا شهداء على مولده ..

لقد تعمد مولودنا بازكى دماء أرهيقت في سبيل الله فكان المسك الرباني أول ما دهن به جبينه الطاهر ..

أوليس من حق هذا المولود أن نصبر عليه حتى يرى النور جيدا وقد اعتمر قلبه بنور إلهي اقتبسه من وجوه وضاءة تلقفته بشغف ليس كمثله شغف .. وأحاطته بقلوب ملؤها الإيمان.

مابني على ضلال

"تحرير كامل التراب الفلسطيني" شعار فتح الأول الذي استقطب جماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

لم يطل هذا الشعار طويلا .. بالرغم من استمرار رفعه نظريا ..

انطلاقة فتح وتأسيس ذراعها العسكري (قوات العاصفة) كانت كما وصفها صديقي القديم شاعر الثورة الفلسطينية أبو الصادق (صلاح الحسيني): في الفاتح من جراح السنين في الخمسة والستين ..

لم تكن الضفة والقطاع قد تم تسليمهما بعد للعدو الصهيوني، أي أن فتح قد تأسست على أشلاء نكبة 1948 والتخلي الجماعي العربي عن تحرير ما سلموه لليهود بعدما غيبوا الشعب الفلسطيني في منافي التشريد ومخيمات اللجوء القسري ..

يومذاك لم يتوانى شباب فلسطين عن الالتحاق بتنظيم فتح، وتغذية قواعد "العاصفة" السرية بالعناصر المؤمنة بحتمية النضال من أجل "تحرير كامل التراب الفلسطيني" كما أسلفنا.

عمليات محدودة خلف خطوط العدو الصهيوني دللت على جرأة متناهية وإقدام على البذل والتضحية، استمرت بشكل متقطع لضرورة الإبقاء على الجذوة متقدة واستقطاب خيرة الكوادر الفلسطينية في الشتات وفي الداخل أيضا ..

إعداد متواصل للكوادر ودورات عسكرية تأهيلية في الجزائر والصين وفييتنام وكوريا الشمالية أثمرت عن جيل من القادة العسكريين الأكفاء .. كان كل منهم يمثل كتيبة قوية الشكيمة.



ثم كانت النكبة الثانية

في غفلة من الأمة وبسرعة البرق، سقطت سيناء ومعها غزة، والضفة الغربية والجولان السوري كان ذلك في يونيو (حزيران) 1967

أضعاف مسحة فلسطين التاريخية باتت في قبضة العدو الصهيوني الغاشم، يومذاك بكينا من طنجة إلى البحرين .. ذهول ما بعده ذهول .. صاعقة ذهبت بعقولنا وألبابنا ..

ونكتشف بأن الغرض لم يكن الاستيلاء على الأرض!! بل إسقاط النظم المناوئة لدولة الكيان الصهيوني .. فكانت الهبة الجماهيرية التي رفضت تحقيق أغراض الإمبريالية الكولونيالية الصهيوأمريكية .. وانتصرت إرادة الشعوب ببقاء القادة العظام في السلطة رغم أنف أمريكا وتل الربيع (تل أبيب) ..

كان اول شعر أطلقه الرئيس الجريح "إزالة آثار العدوان الصهيوني" .. اتبعه بشعار "ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة"

ويل امي .. وماذا عني أنا؟ تشريدي من داري في يافا لم يكن أبان العدوان المذكور .. طمأنني موشي ديان بسخرية لاذعة (على –إسرائيل- أن تقوم باحتلال جديد كل عشر سنوات حتى تتم زحزحة المطالب العربية قدما بعيدا عن دولة "إسرائيل") ..

منذ إعلان قيام دولة الكيان الصهيوني في 15 مايو (أيار) 1948 وحتى إطلاق عبد الناصر لشعاره الأول بعد نكبة 1967 أبقى العدو الصهيوني على بقاع كبيرة من الأرض الفلسطينية التي احتلها خلال (حرب التحرير) وأثناء الهدنتين الأولى والثانية، تحسبا من اضطراره للعودة إلى تنفيذ قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة ..

بعد أن تناهى إلى أسماعهم شعار إزالة آثار العدوان، بدات البلدوزرات الصهيونية في تجريف الأرض في كل مكان وبناء الأبراج السكنية والمغتصبات (المستوطنات) لملايين اليهود الذين شرعت في جلبهم من شتى بقاع الأرض وبخاصة من الاتحاد السوفياتي الصديق جدا للعرب..

لم تعد المسألة قرارات التقسيم .. بل عليكم التفاوض والقتال من أجل قرار جديد صاغه بريطاني شاء له أن يكون غامضا بحيث يختلف على كل حرف فيه ..

احتل العدو الصهيوني ما اؤتمن عليه العرب من بقايا فلسطين السليبة، وخرج شعبنا الفلسطيني من مصيبة الهجرة، غلى مصائب النزوح والتيه في الخارج.

فكل من لم يكن في الضفة أو القطاع يوم السادس من يونيو (حزيران) 1967 أضحى مشردا لا يقدر على العودة إلى بيته في بلدته أو مخيمه!!

تفرق شمل آلاف العائلات من جديد، وباتت الحياة أشد قسوة على أهلنا في مخيمات اللجوء خاصة في الأردن ولبنان.

لم يستغرق شباب قطاع غزة وقتا طويلا في التفكير، خلايا المقاومة الفلسطينية والتي كانت محظورة أصلا في ظل الانتداب المصري على القطاع، نشطت في نقل ما تطاله أياديها من أسلحة خلفها جيش التحرير الفلسطيني في القطاع وتخزينها بعيدا عن انظار الجيش الصهيوني الذي انشغل بالمسائل الإدارية والأمن والسيطرة على المناطق التي سقطت بين يديه.

المصدر الثاني للسلاح كان تلك الكميات الهائلة من الأسلحة التي خلفها الجيش المصري في سيناء، وبخاصة في شمال سيناء، هنا كان يجب التعامل بحذر شديد مع تجار السلاح من عرب سيناء، ولم يكن من السهولة توفير المبالغ الكبيرة اللازمة لشراء أطنان من الأسلحة والذخيرة ومن ثم نقلها إلى الضفة الغربية التي كانت بخلاف القطاع خالية تماما من الأسلحة، فوجود جيش التحرير في القطاع، وتشكيله للجيش الشعبي جعل من التعايش مع الأسلحة عند عامة الناس امرا هينا.

ناهيك عن خبرة رجال القطاع ونساءه بالاحتلال وكيفية التعامل معه .. تلك الخبرة الثمينة التي تكونت خلال عدوان 1956 واحتلال اليهود للقطاع حتى 8 مارس 1957 .

لا بد لنا هنا من الإشارة إلى الخلفية العسكرية التي كونها جيش التحرير لدى شباب القطاع وجل رجاله، فقد كانت الخدمة المؤقتة (شهرين) إلزامية لكل من يطلب تصريح مغادرة للقطاع لأي سبب، عدا عن التطوع في جيش التحرير الذي شمل آلاف الشباب في مختلف الرتب العسكرية.

هذا الاستعداد العسكري آتى اكله فور بدء عمليات المقاومة في القطاع قبيل استقرار الوضع للجيش المحتل، وكانت ضربات المقاموة للعدو مذهلة.

الإمداد والتدريب تركزا على شباب الضفة الذين لم يكن بمتناول أيديهم شئ من السلاح في ظل الحكم الأردني الذي ضم الضفة الغربية للتاج الهاشمي منذ 1952 مخالفا قرارات الجامعة العربية وإرادة الشعب الفلسطيني.

بدأ العدو الصهيوني في ممارسة أشكال من القمع لم يسمع بها بشر من قبل، فالعقلية الشيطانية اليهودية تفننت في الابتكار وتطوير الخبرات الفاشستية والنازية على شعبنا الذي لم يكن قد أفاق بعد من صدمة السقوط المريع للجيوش العربية في ال67.

ضيق الخناق على الناس، وحوربوا في أرزاقهم، حوصرت المدن والقرى والبلدات والمخيمات، الاعتقالات بالجملة، العقوبات جماعية، القتل على الشبهة .. كل ذلك لم يفت في عضد الغالبية العظمى من أبناء شعبنا تحت الاحتلال ..

فشلت كل محاولات الترهيب والتنكيل والبطش في كسر عود الشعب الفلسطيني، هنا تفتقت أذهان يهود عن خطط يتم فيها المزج بين الترهيب والترغيب.

ثم إن الحاجة الملحة لدى الصهاينة لليد العاملة الفلسطينية الرخيصة نسبيا جعلت من فكرة إفساد الشباب بالمال امرا له مردوده لديهم، فهم يبنون مساكن للملايين من شذاذ الآفاق التي تدفقت من مختلف أرجاء العالم وبخاصة من جمهوريات الاتحاد السفييتي وذلك بعد الانتصار الكبير على الجيوش العربية الذي أشعر يهود باستقرا الأمر واستتباب الأمن لهم في فلسطين.

تفقد عشرات الآلاف من الفلسطينيين للعمل في كل المجالات المتاحة في فلسطين المحتلة، وفروا للعدو الصهيوني إمكانية التوسع في كل المناحي الاقتصادية.



الشباب ولّعَّت ياخال

الشغل كتير

والليرات زي الرز


مش موفية معاهم يروحوا كل يوم ويرجعوا البيت آخر النهار يلاقوا أزواجهم أو امهاتهم أو آباءهم بنتظار ما جنوه طوال اليوم ..

كثيرون منهم باتوا يقيمون في الأحياء العربية، فنادق .. موتيلات .. مواخير .. المهم منامة قريبة من مكان الشغل ..

آخر الأسبوع يلاقي حاله قبض أكثر من دخل شهرين من قبل انفتاح سوق العمل اليهودي عليهم

بالطبع كان الغرض أن يعموا الأعين بالنقود مقابل العمل المضني والشاق الذي يقوم به العامل الفلسطيني..

لم يطل بهم الأمر حتى أطلقوا عليهم بناة الهوى من محترفات "الشين بيت" .. وما ادراك ما محترفات الشين بيت (الله يبعدهم عنكم) ..

عم الفساد رجال فلسطين وشبابها .. إلا من رحم ربي .. ما يجمعه من كده وعرق جبينه ينفقه في بيوت الدعارة في "يبنى" التي حولها اليهود إلى عقر دار الدعارة بفلسطين المحتلة ..

قليل من كان يعود بما جمع إلى بيته مستورا

والأقل منهم من ادخر من "أيام العز والنغنغة" .. لأيام سوف يشحذون فيها الملح ..

قبل الانفتاح الصهيوني على سوق العمل الفلسطيني كان عشرا الآلاف من خريجي الجامعات يجلسون في بيوتهم عاطلين عن العمل

في ذلك الزمن كان هناك 40 ألف مهندس مسجل عاطل عن العمل في الضفة والقطاع .. ناهيك عن آلاف الأطباء والصيادلة والمحاسبين وال وال وال ....

من لا يرتضي بذل التبطل منهم كان يقبل بالعمل زبالا او جامع للحصمة في وادي غزة (الحصمة هي الزلط الذي يستقر في مجرى الوادي الذي عادة ما يجف خلال الصيف فيقوم العمال بجمعه وتشوينه وتحميله على سيارات النقل لاستخدامه في البناء) ..

مع الانفتاح كان التركيز على الأيدي العاملة فقط .. حرفيين نعم اما موظفين أو مهندسين فلا ..

تحول المهندس إلى عامل بناء .. عمل نجارا وحدادا وبناءا .. المهم أن يحصل على عمل يقتات منه ..

في الخارج، قامت قائمة الفلسطينيين وغير الفلسطينيين، كيف يعمل الفلسطيني في بناء المغتصبات الصهيونية (المستوطنات)؟

سبحان الله .. الخبز أمامك .. صحيح ما تقسمشي (لا تقسم) ومقسوم لا تأكل .. وكل حتى تشبع !!!

هل عمل احد على توفير وسائل للعمل لهم في مناطقهم ورفضوها؟

أشهد بأن المرحوم أبو إياد (صلاح خلف) الرجل الثاني في فتح أجاب على التساؤل الاستنكارسي هذا:

أعطوني 250 مليون دولار .. المخططات جاهزة لإحداث ثورة إقتصادية في القطاع المحتل وفي كافة المجالات .. بعد ذلك سوف أصدر الأمر بإطلاق الرصاص على كل من يعمل لدى اليهود ..

وفروا لهم البديل بالحد الأدنى ثم حاسبوهم ..

لا تتركوهم فريسة للصهاينة .. المخابرات الصهيونية ترتع بينهم وتعيش عصرها الذهبي في تجنيد العملاء

يعرب بن قحطان العزيز عمل ودن من طين وودن من عجين ..

عانت الثورة الفلسطينية في الداخل من تسرب الشباب بعيدا عن الفعل المقاوم، فإغراء الدولار لا يقاومه إلا من كان قوي الشكيمة .. ومن كان على هدىً من ربه.

كنت في السادسة عشرة من عمري عندما أقسمت يمين الولاء لتنظيم سري لم يكن قد رأى النور بعد كان ذلك خلال العام 1964، فيما بعد عرفت بأن اسمه "حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)".


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
 
Start new topic
الردود
أسامة الكباريتي
المشاركة Apr 4 2008, 10:19 AM
مشاركة #2


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



وفي جلسة المجلس النيابي التي عقدت في الخامس من أيار ، ألقى رئيس الوزراء السيد رشيد الصلح بياناً سياسياً هاماً أعلن فيه استقالته ، ومما جاء فيه :
(...)

قبل أن ينجز المجلس النيابي الكريم مناقشة بيان الحكومة مع ماتضمنه من عرض لإعمالها ومنجزاتها على كل الأصعدة ، ومن تحديد لسلوكها حيال الأحداث الدامية المؤسفة التي وقعت في صيدا وذهب ضحيتها بعض المواطنين وفي مقدمتهم المناضل الوطني معروف سعد وقبل التمكن من التوقف ملياً أمام المهمة لتلك الأحداث ومضاعفاتها شهدت البلاد مرة أخرى أحداثاً دامية أكثر خطورة واتساعاً ، مازلنا نعيش ذيولها حتى اليوم انطلاقاً من مجزرة عين الرمانة في /13/ نيسان المنصرم .

(...)

ظهر الثالث عشر من نيسان وقعت جريمة منكرة في عين الرمانة ضد أوتوبيس ينقل عدداً من المواطنين اللبنانيين والفلسطينيين العائدين إلى تل الزعتر ، ومن الواضح أن حزب الكتائب يتحمل المسؤولية الكاملة عن المجزرة وعن المضاعفات التي أعقبتها والضحايا والأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بالبلاد نتيجة لها ، وقد ثبت ذلك منذ اللحظة الأولى للجريمة البشعة ، ومن خلال إصرار هذا الحزب على عدم استنكار الجريمة وممانعته في تسليم المسؤولين عنها طوال ثلاثة أيام ، ثم إقراره الصريح والعلني بالمسؤولية من خلال تسليمه اثنين من مرتكبي المجزرة ووعده بتسليم آخرين . ويتضح الحجم الحقيقي لمسؤولية حزب الكتائب عن الحادث حين نربطه بالمقدمات التي سبقته وبالمحاولات التي تلته لتوسيع الصدام الناشئ عنه وتحويله إلى تقاتل واسع بين اللبنانيين والفلسطينيين وبين اللبنانيين أنفسهم ، فمنذ مدة طويلة دأب حزب الكتـائب من خلال كل مواقفه على التحضير السياسي والمعنوي والمادي والعلمي لمثل هذه الأعمال . فالمذكرات التي توالت لمناسبة ومن دون مناسبة تطرح مسألة الوجود الفلسطيني في لبنان وتدعو صراحة إلى التصدي له ، وتحرض عليه ، والدعوة المستمرة إلى الخروج على سياسة الدولة الرسمية المعتمدة حيال العلاقات اللبنانية ـ الفلسطينية واللبنانية ـ العربية ، وهي الدعوة التي تصاعدت بشكل مفتعل مع رسوخ دور لبنان في مساندة النضال الفلسطيني كما تجسد في الالتزام بمقررات مؤتمرات القمة العربية وفي سفر فخامة رئيس الجمهورية إلى الأمم المتحدة لعرض القضية الفلسطينية باسم العرب جميعاً . كل هذا التحضير السياسي الكثيف المتوسل إثارة النعرات الطائفية ، كان يرافقه تحضير عسكري محموم تمثل في إقامة ميليشيا مجهزة بأسلحة يجري الحصول عليها بكثافة وبتسهيلات من جهة معروفة ، كما أكد ذلك سماحة مفتي الجمهورية ولم يعترض أحد على كلامه ، وكل ذلك بحجة وجود سلاح في أيدي المناضلين الفلسطينيين يعرف الجميع أنه موجه إلى مقاتلة العدو الإسرائيلي بينما السلاح الآخر لا وظيفة له سوى الإعداد لضرب المقاومة الفلسطينية وافتعال عمليات تقاتل داخلي تدفع بالبلاد نحو الفتنة من أجل حماية امتيازات طائفية وسياسية انعزالية باتت ترفضها غالبية اللبنانيين .
وإذا كان مشروعاً ومفهوماً أن يحمل السلاح من يريد مقاتلة العدو ، فكيف يمكن تبرير كل هذا التسلح الاستفزازي من جانب طرف يكرر دائماً حيال الاعتداءات الإسرائيلية أن قوة لبنان في ضعفه ، عازفاً عن الانخراط في صفوف الجيش وقوى الأمن ، جاعلاً من الوطن بيتاً بلا سقف وأرضاً بلا سياج . هذه الحقائق كلها مهدت لمجزرة عين الرمانة وتأكدت بعد المجزرة المذكورة حين اتضح أن حزب الكتائب يرمي إلى توسيع الصدام وتحويله إلى صدام شامل من خلال طلب توريط الجيش وزج الدولة في عملية مواجهة مع الأخوة الفلسطينيين ومع الكثرة الساحقة من اللبنانيين الذين لايرون رأي الكتائب .

(...)

ولابد لي من أن أكون صريحاً بشأن الموقف من مسألة الاستعانة بالجيش ، أجل لقد كان رأيي عدم الاستعانة بالجيش لأنني أرى أن زج الجيش في الصراع من شأنه الوصول إلى نتائج أكثر تدميراً وأشد ضرراً . فالتظاهرات الطائفية التي نظمت تحت ستار الانتصار للجيش إثر حوادث صيدا المؤلمة قد ألحقت بهذه المؤسسة الوطنية أبلغ الإساءة وصورتها كأنها لفئة من اللبنانيين دون سواها ، عدا أنه سبق لأكثر من رئيس وزراء أن طرح موضوع قيادة الجيش على بساط البحث ولأكثر من فئة سياسية أن طرحت مسالة التوازن المفقود داخل هذه المؤسسة ، وقد شكل هذا الموضوع إحدى القضايا الأساسية في الأزمات الوزارية السابقة كل ذلك جعل استخدام هذه المؤسسة في أغراض الأمن الداخلي موضوع معارضة شديدة من قبل أكثر من نصف البلاد .

وكان لابد من إعادة النظر في قانون تنظيم الجيش في اتجاه إخضاع هذه المؤسسة كسائر المؤسسات لسيطرة السلطة السياسية ، وإعادة التوازن إليها لتتمكن من القيام بدورها الوطني على أكمل وجه ، غير أن افتعال الأزمات لم يتح لنا الوقت لإنجاز ذلك وبالتالي لم يكن في إمكاننا استخدام الجيش في الأحداث الأخيرة بل لقد حلّنا دون زجه في هذه الأحداث ونحن مرتاحو الضمير لقناعتنا أننا حلّنا دون تدهور أكثر خطورة وانقسام أعمق وأشمل ، وصراع أكثر عنفاً ودموية ربما كان هو الحرب الأهلية بالذات مع ماتجره من خطر على وحدة لبنان واستقلاله .
وإذا كانت هذه هي جريمتي فأنا مستعد لأن أقدم الحساب وأن أدفع الثمن ، وقد بات واضحاً أن موقفي هذا هو الذي دفع بحزب الكتائب إلى حملته المكشوفة ضد الحكم والحكومة ، وإلى استقالة وزيريه من أجل تفجير أزمة سياسية سنعود فيما بعد إلى كشف أغراضها وإنني أتفهم موقف بعض الوزراء الآخرين وأعي ظروفهم ، كما أتفهم موقف بعض الزملاء الكرام من النواب الذين يوجهون إلي الانتقادات وبعضها يصل إلى حد التجريح ، مسيئين فهم قصدي من وراء استمراري في تحمل مسؤولية الحكم .

وإنني أقول بكل صراحة إنني لم أكن يوماً من المتمسكين بهذا الكرسي ومابقيت مثابراً على تحمل مسؤولياتي إثر أحداث صيدا ، إلا بإصرار من القوى التي أمثل ، والتي لم تعد ترضى بأن يكون رؤساء الحكومة والحكومات كبش المحرقة ، والثمن الذي يقدم كل مرة إما لتغطية المسؤولية الحقيقية عن الأزمات الكبرى ، وإما لتمييع المطالب الوطنية وتضييعها .

(...)

لابد لي في الختام من أن أطرح أمام مجلسكم الموقر في منتهى الصراحة والمسؤولية ماأراه ضرورياً من استنتاجات زادتني تجربة الحكم في هذه الظروف قناعة بها ، وهي استنتاجات تنطلق من قناعة الأكثرية الساحقة من اللبنانيين ، إن الامتيازات الطائفية التي تشكل أساس النظام السياسي اللبناني قد تحولت في ظروف تطور لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي إلى عائق يمنع أي تقدم ويهدد بالعودة إلى الوراء وينسف ماشيده بناة الاستقلال . ف

هذا الواقع هو الذي يحول دون المشاركة الحقيقية في الحكم ودون توزيع سليم للصلاحيات في مراكز السلطة ، ودون اضطلاع المؤسسات السياسية والتنفيذية بدورها المطلوب ، ودون قيام تمثيل نيابي ديموقراطي سليم ، ودون تعزيز الجيش وتمكينه من القيام بدوره على نحو طبيعي في الدفاع عن الوطن ودون تعزيز قوى الأمن الداخلي ، ودون إصلاح الإدارة ودون المساواة الحقيقية بين المواطنين بما يقضي على الحرمان ويرفع من مستوى المناطق المحرومة . وإني أرى من واجبي ، وقد عشت تجربة مُرة في الحكم ، أن أقول في صراحة وموضوعية ، إن الوضع السياسي اللبناني لم يعد يحتمل التمويه ولا المساومة ، أمامنا خياران لاثالث لهما للخروج من الوضع المتردي ، إما وضع معادلة جديدة في إطار الفلسفة القائمة للنظام السياسي الحالي وفي ضوء حاضر الطوائف اللبنانية ، عددياً واجتماعياً ، وإما وضع معادلة ديموقراطية جديدة في إطار متطلبات النهوض الوطني سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وفي اتجاه علمنة مؤسسات الدولة وتحقيق العدالة الاجتماعية والإنماء الشامل في آن معاً وقيام لبنان بالتزاماته العربية .
وإني والفئات الوطنية نختار بلا تردد الخيار الثاني النابع من منطق التاريخ وواقع الوطن وروح العصر وتطلعات الأجيال الجديدة .

(...)

اسمحوا لي أن أختم بياني بالتوجه إلى أصحاب الإرادات الطيبة الذين يعتقدون أن تغيير الأشخاص كفيل بحل قضايا البلاد ، فينهمكون في عملية البحث في المواصفات الشخصية لهذا أو ذاك من السياسيين ، إلى هؤلاء أؤكد قناعتي وقناعة أكثرية اللبنانيين بأن أسلوبهم ينطوي على مضيعة للوقت وملهاة وتمييع ، فالعلة هي في الأساس ، في مبادئ الحكم والمؤسسات والقوانين وليست في الأشخاص ، فليتجه كل جهد مخلص نحو مصارحة ديموقراطية مسؤولة وجدية من أجل تشخيص موضوعي للداء ومعالجة جذرية له .

(...)

حضرة النواب المحترمين ، إني أعلن أمامكم عزمي على زيارة قصر الرئاسة لأقدم استقالة حكومتي سائلاً المولى تعالى أن يحفظ لبنان ، والسلام ." والبيان لم يكتب فيه السيد رشيد الصلح كلمة واحدة بل أعده السيد محسن إبراهيم الأمين العام لمنظمة الحزب الشيوعي وبالاتفاق مع الأحزاب التقدمية والسيد كمال جنبلاط ، كان قراءة البيان وإعلان تفجير الأزمة السياسية في البلاد .
والبيان بما تضمنه من وقائع مهمة يعكس بصورة دقيقة الوضع الذي آلت إليه الحالة في لبنان وخطورته .
لقد قدم رشيد الصلح استقالته ، وفتحت الأزمة السياسية ، وفي الوقت نفسه تجددت الاشتباكات بصورة متقطعة وكثرت الحوادث الأمنية ، من قتل ، وخطف واعتداءات على الممتلكات ، وفي الواحد والعشرين من شهر أيار بلغ عدد القتلى في منطقة الدكوانة وتل الزعتر أكثر من عشرين قتيلاً .

وبدأ الرئيس فرنجية استشاراته لتشكيل حكومة جديدة تستطيع مواجهة التطورات والأوضاع التي تواجه البلاد فعجز عن تحقيق ذلك. الحرب الأهلية اللبنانية كما وردت
في برنامج خاص ب"الجزيرة"




http://fadishihadeh.com/politics/Lebanon_war.htm


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post

المشاركات داخل هذا الموضوع
- أسامة الكباريتي   ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز)   Mar 26 2008, 05:44 PM
- - أسامة الكباريتي   في القاهرة كان مقدمي إلى القاهرة لتقديم أوراقي ل...   Mar 26 2008, 10:34 PM
- - Prof   تسجيل متابعة.. مش بس تسجيل متابعة.. خمسين تسجيل مت...   Mar 27 2008, 12:23 AM
- - أسامة الكباريتي   معركة ا...   Mar 27 2008, 04:11 AM
- - أسامة الكباريتي   أحداث جرش وعجلون .. نموت ولا نركع حطمنا جهاز ال...   Mar 27 2008, 08:28 PM
- - أسامة الكباريتي   لبنان .. الشارع المسلم يحتضن المقاومة في لبنان...   Mar 27 2008, 10:14 PM
- - Prof   معاك..   Mar 28 2008, 04:03 AM
- - أسامة الكباريتي   ماذا قال الانجليز عن مصرع التل http://www.aawsat....   Mar 28 2008, 04:40 AM
- - أسامة الكباريتي   القطيعة السورية لفتح مضى على الشباب وقت طويل منذ ...   Mar 28 2008, 04:32 PM
- - Prof   RE: ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز)   Mar 29 2008, 12:44 AM
- - Akrum   يا سلام .. اخيرا الكباريتي بدأ يفتح باب الذكريات ....   Mar 29 2008, 12:14 PM
- - أسامة الكباريتي   الراس ما بياخدها غير اللي ركّبها ياخال ولكل أجل كت...   Mar 29 2008, 01:20 PM
- - أسامة الكباريتي   الإنذار المتكرر بغارات جوية صهيونية أيام قلائل أع...   Mar 29 2008, 01:24 PM
- - أسامة الكباريتي   رحلة إلى حلب واللاذقية كان قد مضى على تواجدي في...   Mar 30 2008, 07:01 PM
- - Prof   RE: ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز)   Mar 30 2008, 10:44 PM
- - Akrum   إقتباساتجهت وزميلي نحو المضادات الأرضية والتي كانت...   Mar 31 2008, 12:10 AM
- - أسامة الكباريتي   يا اكرم بطارية ال100ملم المتمركزة فوق جبل قدسيا ال...   Mar 31 2008, 04:44 AM
- - أسامة الكباريتي   الانتقال إلى بيروت لم يمضي وقت طويل حتى تناهت إلى...   Mar 31 2008, 04:51 AM
- - أسامة الكباريتي   المسلمون في لبنان .. سياسيون بلا أسنان الذي لاحظت...   Mar 31 2008, 11:49 PM
- - أسامة الكباريتي   العودة إلى قطر منذ أن وطأت قدماي أرض معسكر الهامة...   Apr 1 2008, 05:29 AM
- - أسامة الكباريتي   اغتيال الكمالين وأبو يوسف لم يمضي على قدومي إلى ا...   Apr 1 2008, 05:34 AM
- - Prof   عمي.. فيه نقطة مش مستوعبها بشكل كامل.. من حكيك يبد...   Apr 1 2008, 07:02 AM
- - أسامة الكباريتي   ياسيدي بسيطة قيادة فتح فصلت المليشيا المسلحة (وهي ...   Apr 1 2008, 01:26 PM
- - أسامة الكباريتي   اقتباس لما سبق لي وأن كتبت في محاورات المصريين: م...   Apr 1 2008, 01:33 PM
- - أسامة الكباريتي   كاتب الموضوع: أسامة الكباريتي Sep 2 2006, 06:09 AM...   Apr 1 2008, 01:35 PM
- - اللهو الخفي   عنوان الموضوع جذبني لمتابعته ..... ظننت أنه سرد لأ...   Apr 1 2008, 03:35 PM
- - أسامة الكباريتي   يا أخي الحبيب ما دفعني إلى الكتابة هو انني اكتشفت ...   Apr 2 2008, 06:29 AM
- - أسامة الكباريتي   [/size] حرب العاشر من رمضان* ( 10 رمضان 1393هـ - 6...   Apr 2 2008, 11:31 PM
- - أسامة الكباريتي   في قطر، التهبت المشاعر، وتضافرت الجهود في مكتب منظ...   Apr 2 2008, 11:37 PM
- - أسامة الكباريتي   اغتيال معروف سعد 27 شباط فبراير 1975 يوم أُطلق الر...   Apr 3 2008, 04:48 AM
- - أسامة الكباريتي   اغتيال الملك فيصل اختارته مجلة التايم الشخصية الأ...   Apr 3 2008, 01:50 PM
- - أسامة الكباريتي   حياته السياسيّة استخدم الملك عبد العزيز ابنه فيصل...   Apr 3 2008, 08:15 PM
- - أسامة الكباريتي   وبعد,,, في ...   Apr 3 2008, 08:28 PM
- - أسامة الكباريتي   من محفوظات خدام : هكذا بدأت الحرب اللبنانية فور و...   Apr 4 2008, 10:12 AM
- - أسامة الكباريتي   وفي جلسة المجلس النيابي التي عقدت في الخامس من أيا...   Apr 4 2008, 10:19 AM
- - أسامة الكباريتي   حافلة الموت [/size] أشهر حافلة في التاري...   Apr 5 2008, 06:07 PM
- - أسامة الكباريتي   التوزيع الجغرافي للطوائف الدينية في لبنان إ...   Apr 5 2008, 06:16 PM
- - أسامة الكباريتي   حفل العام 1976 بالمجازر والتحركات السياسية الواسعة...   Apr 6 2008, 09:09 PM
- - أسامة الكباريتي   ومقال آخر بوجهة نظر مقاربة ولكن من زاوية اخرى: حا...   Apr 7 2008, 04:21 AM
- - أسامة الكباريتي   عود على بدء .. الجيس السوري دخل لبنان بشكل رسمي ب...   Apr 8 2008, 04:31 AM
- - أسامة الكباريتي   وأقبل الصيف .. الزفاف كان علينا الاستعداد للزفاف، ...   Apr 9 2008, 07:26 PM
- - أسامة الكباريتي   صمود تل الزعتر في الملجأ- تل الزعتر – للفنان ...   Apr 9 2008, 07:30 PM
- - أسامة الكباريتي   بإيجاز شديد تكلم واصف عريقات .. احد ضباط المقاومة ...   Apr 10 2008, 05:11 AM
- - أسامة الكباريتي   وقال مظفر النواب: تل الزعتر هذي الأرض تسمى بنت...   Apr 10 2008, 05:19 AM
- - أسامة الكباريتي   قال الر...   Apr 10 2008, 06:05 AM
- - أسامة الكباريتي   الدامور وقصر السعديات لم يدم فرح القوات اللبناني...   Apr 13 2008, 09:01 PM
- - أسامة الكباريتي   ولم يجد شيوخ أزهرنا الشريف وعلى رأسهم شيخنا الشعرا...   Apr 13 2008, 09:11 PM
- - اللهو الخفي   زيارة السادات للقدس كانت بمثابة الزلزال ......و لا...   Apr 14 2008, 12:20 AM
- - أسامة الكباريتي   كان من عادتي أن تكون بيروت محطة على طريق أسفاري إل...   Apr 14 2008, 08:42 PM
- - أسامة الكباريتي   صباح اليوم التالي أبلغتهم في البيت بتغيبي طوال الن...   Apr 15 2008, 05:33 PM
- - أسامة الكباريتي   أقتبس إحدى الروايات التي كتبت عن العملية: دلال ا...   Apr 15 2008, 05:40 PM
|- - اللهو الخفي   إقتباس(أسامة الكباريتي @ 15 Apr 2008, 06...   Jul 16 2008, 11:44 PM
- - أسامة الكباريتي   مالم يقله أحد من قبل .. أبحرت الباخرة من ميناء ص...   Apr 16 2008, 02:43 PM
- - أسامة الكباريتي   دلال المغربي .. تواريخ ومفارقات أمجد ناصر ...   Jul 17 2008, 04:58 PM
- - أسامة الكباريتي   هل حدث هذا حقيقة؟!!! الجثة التي ا...   Jul 17 2008, 05:50 PM
- - finetouch   اللهم اكرم شهدائنا وارزقهم لذة النظر لوجهك الكريم   Jul 17 2008, 10:35 PM
- - أسامة الكباريتي   عودة إلى موضوعنا .. انشقاق أبو نضال خلال...   Jul 19 2008, 07:56 AM
- - أسامة الكباريتي   اغتيال السادات في اواخر أيامه رحمه الله ظهر عليه ...   Oct 14 2008, 05:33 PM
- - أسامة الكباريتي   الغزو الصهيوني للبنان 1982 في السادس من يونيو/حزي...   Oct 14 2008, 05:44 PM
- - أسامة الكباريتي   حرب لبنان 1982 غزو لبنان 1982 و يسمى أيضا بحرب لب...   Oct 14 2008, 05:47 PM
- - أسامة الكباريتي   الأحداث قبل الغزوإتفاق القاهرة 1969 أيلول الأسود ف...   Oct 14 2008, 05:56 PM
- - أسامة الكباريتي   بداية عملية الإجتياح استنادا على لقاء تلفزيوني مع...   Oct 14 2008, 06:27 PM
- - أسامة الكباريتي   في 30 يوليو عرضت المبادرة على ريغان و ظهر مشروع ري...   Oct 14 2008, 07:03 PM
- - أسامة الكباريتي   بيروت المحاصرة http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B...   Oct 15 2008, 04:20 AM
- - أسامة الكباريتي   مذبحة صبرا وشاتيلا في مساء 16 سبتمبر، قامت القوا...   Oct 15 2008, 05:07 AM
- - أسامة الكباريتي   رد الفعل الشعبي و مونديال 1982تزامن حصار بيروت مع ...   Oct 15 2008, 05:17 AM
- - أسامة الكباريتي   RE: ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز)   Oct 15 2008, 07:30 AM
- - أسامة الكباريتي   RE: ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز)   Oct 15 2008, 07:35 AM
- - أسامة الكباريتي   RE: ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز)   Oct 15 2008, 07:36 AM
- - أسامة الكباريتي   RE: ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز)   Oct 15 2008, 07:38 AM
- - أسامة الكباريتي   RE: ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز)   Oct 15 2008, 07:40 AM
- - أسامة الكباريتي   كآبة بيغن وراء اجتياح لبنان العام 1982! بيغ...   Oct 15 2008, 07:44 AM
- - أسامة الكباريتي   صور من الاجتياح الصهيوني للبنان 1982 (منقول عن من...   Oct 15 2008, 07:57 AM
- - أسامة الكباريتي   [/size] [size="3"]   Oct 15 2008, 08:04 AM
- - أسامة الكباريتي   حتى لا ننسى ما مثّل (ويمثّل) بشير الجميل .. إرث ال...   Oct 15 2008, 08:18 AM
- - أسامة الكباريتي   الكتاب : ذاكرة للنسيان [/color] المؤلف : محمود درو...   Oct 19 2008, 11:47 AM
- - أسامة الكباريتي   نمتُ قبل ساعتين .. وضعتُ قطعتي قُطنٍ في أُذنيّ , و...   Oct 19 2008, 11:52 AM
- - أسامة الكباريتي   أبعد الإناء عن النار الخفيفة لتجري حوار اليد الطاه...   Oct 19 2008, 11:54 AM
- - أسامة الكباريتي   كان الخبز يصعد من التراب وكان الماء ينبجس من الصخر...   Oct 19 2008, 11:56 AM
- - أسامة الكباريتي   معين بسيسو من قصائد حصار بيروت ... الماء ازرق ...   Oct 19 2008, 11:58 AM
- - أسامة الكباريتي   تؤكد وزيرة التعليم الإسرائيلية السابقة والناشطة من...   Oct 19 2008, 12:00 PM
- - أسامة الكباريتي   من لم يمت.. ؟! مرايا بقلم : معروف الطيب عل...   Oct 19 2008, 12:01 PM
- - أسامة الكباريتي   معارك طاحنة على مشارف خلدة .. مدخل بيروت الجنوبي ....   Oct 19 2008, 12:01 PM
- - أسامة الكباريتي   إشهد يا عالم إشهد يا عالم علينا و ع بيروت ** إشه...   Oct 19 2008, 12:02 PM
- - أسامة الكباريتي   يما مويل الهوا يما مويليا ضرب الخناجر ولا حكم الن...   Oct 19 2008, 12:03 PM
- - أسامة الكباريتي   كنا في قطر نداوم ليل نهار في مكتب م.ت.ف حيث نتابع ...   Oct 19 2008, 12:04 PM
- - أسامة الكباريتي   كان سحورنا تلك الليلة مقتصرا على الماء ..إذ أننا م...   Oct 19 2008, 03:06 PM
- - أسامة الكباريتي   بعد صمود أسطوري في بيروت .. حطم خلالها أشبال الثور...   Oct 20 2008, 04:16 AM
- - أسامة الكباريتي   في مخزن للسجاد العجمي عندما أحكم الإسرائيليون طو...   Oct 21 2008, 07:29 AM
- - أسامة الكباريتي   السوفييت ـ حقائق وأوهام وتشير حقائق الأمور والم...   Oct 21 2008, 07:45 AM
- - أسامة الكباريتي   حزب الكتائب اللبنانية [ http://ar.wikipedia.org/w...   Oct 22 2008, 01:15 PM
- - أسامة الكباريتي   بيار الجميِّل http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%...   Oct 22 2008, 01:27 PM
- - أسامة الكباريتي   من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة القوات اللبنانية الق...   Oct 22 2008, 01:38 PM
- - أسامة الكباريتي   أسرار حرب لبنان عرض/إبراهيم غرايبة يعرض الكتاب خف...   Oct 22 2008, 01:43 PM
- - أسامة الكباريتي   اسرائيل تكشف خفايا علاقاتها مع عائلة الجميل في لبن...   Oct 22 2008, 01:44 PM
- - أسامة الكباريتي   علاقة الموارنة باليهود أيّد الكثير من الموارنة مو...   Oct 22 2008, 04:00 PM
- - أسامة الكباريتي   تحالفات الدروز وعلاقاتهم الخارجية تميزت تحالفات ا...   Oct 22 2008, 07:29 PM
- - أسامة الكباريتي   اسمه رامي الريس ... موقع اسرائيلي يكشف النقاب عن ...   Oct 22 2008, 07:34 PM
- - أسامة الكباريتي   بيان الى الرأي العام اللبناني انا روبير مارون حات...   Oct 22 2008, 08:59 PM
- - أسامة الكباريتي   وبعد،،، نظرة موضوعية في الأسباب التي ادت إلى الخرو...   Nov 1 2008, 09:03 AM
2 الصفحات V   1 2 >


Reply to this topicStart new topic
2 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (2 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 26th July 2014 - 07:06 AM