IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





> ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز), قصتي مع الثورة
أسامة الكباريتي
المشاركة Mar 26 2008, 05:44 PM
مشاركة #1


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



صيف حار في قاهرة المعز



الصدأ والغبار يعلو اليوم كل ما يحيط بنا وفي كل مكان

امضيت إجازة معسرة في قاهرة المعز

كان علي أن أقف في كل يوم رافعا راية الحق المجلجل الذي وفق الله "حماس" إلى انتزاعه من بين براثن وأنياب من تكالبوا على استلابه من شعبنا لعشرات السنين

لم يكن من السهل العودة بالوراء مع من أجالس كي أبين من اين بدأ الغدر بقضيتنا باسم القضية

وكيف أن "فتح" على الرغم من النقاط البيضاء بل ناصعة البياض التي كانت تتلألأ عبر مسيرتها الطويلة، برغم سواد الخيمة التي نصبها أركان فتح لامتصاص ماكان يتفاعل في وجدان شعبنا المتسم بفطرته السليمة، قد استطاعوا وعلى عينك يا تاجر يبيعونا الوهم لعشرات السنين، ليخرج علينا أحد رموز التنظير في فتح وبعد عشرين عاما من العطاء المتواصل وشلالات الدم منقطعة النظير، لينبئ العدو الغاصب ب"أننا كنا نعمل على إعداد الشعب الفلسطيني للقبول ب 22% من أرضه السليبة وطنا قوميا.

شعبنا لم يقصر في البذل والعطاء بالأرواح والدماء الغالية قبل الدولارات التي جمعها اساطين فتح واستخدموها فيما بعد في التحكم بأقوات الشعب الكريم وعلموا بها على إذلاله.

حماس لم تكن طفرة في التاريخ الفلسطيني ولا هي بالظاهرة العابرة.

فأرض الرباط كما بشر بها الرسول الكريم كانت الرحم الذي خرجت منه "حماس" وهي ذاتها الحضن الذي اعطاها الدفء وأرضعتها من ألواح الصبار حتى اشتد عودها بسرعة فائقة وفي غفلة من قيادات فتح التي كانت تتآكل في الشتات وتضمحل بعدما عمل رموزها على تقزيمها والتخلص من العديد من رجالاتها الذين كمن فيهم سر قوتها وعنفوانها ذات يوم.

المخاض كان طويلا، ومحاولات الإجهاض لم تتوقف يوما لكن الله سلّم،

وشبت حماس عن الطوق سليمة الفطرة رابطة القلب ثابتة القدم

كان علي ان أتلو على الناس ماهو بدهي لدى الطفل ابن المخيم الذي لم يغادره إلى ملاهي الهرم .. ولم يمر بمواخير بيروت .....

ولأن الناس على الفطرة السليمة فإنهم ما كانوا يحتاجون سوى اخلاص في النقل والتفسير بعيدا عن التبرير والتزوير، فقد رأيت التقبل يلمع في عيون من جالست لساعات طوال

حتى كان اليوم الذي سعى للقائي أستاذ كبير جلنا يعرفه .. أحكمت السنون والخبرات المتراكمة أقفال على الافكارا المسبقة والقناعات التي ترسخت لديه .. إلا أنني والحق يقال لمست لديه شغفا بالمعرفة، وعطشا لسماع الحقائق مجردة ..

كنت تواقا للقاء الأستاذ .. فامثاله كنوز حية طالما شغفت بالاغتراف من مناهلهم والتزود بخبراتهم ..

لم يكن من السهل علي البدء بما انتهى إليه الحال .. وانا اعلم بما يعرفه عن الماضي الذي عايشه وأسهم في كثير من إحداثياته ومنذ بداياته الأولى.

فكانت قفزات أثلجت صدره من حيث تصديقها لخلفيته التي بنتها تجاربه الشخصية مع "فتح الثورة" في بيروت وقبل وبعد بيروت .. فهو الرجل الذي عركته السنون وعركها .. وعايش الثورة وتنقل بين أروقتها وغاص في مستنقعاتها .. ولطالما لسعته عقاربها ودبابيرها ..

فقد كان إلى يسار يسارييها تارة وإلى يمين يمينييها اطوارا .. جرب غالبية رجالاتها .. وسبر غورهم وعَجَمَ عود معظمهم ..

لما ابتعد بجسده عنهم بدأ يجتر ما اختزنه في ذاكرته من احداث وأهوال .. وما مر امام ناظريه من افعال وطرق مسامعه من أقوال ..

كلما حاول الالتفاف بي إلى واقع اليوم كنت أعود به إلى ماض مخجل كان سببا رئيسا في الكثير مما نعيشه اليوم، حواري معه استمر حتى ساعة متأخرة من الليل .. لاحظت عليه الإرهاق لكثرة ما قمت بتحميله من أثقال ..

سؤال يقض مضجعه وهو المغترب في منزله داخل بلده وكأنه في صومعة راهب أرقه البحث عن الحقيقة ..

ماذا بعد؟

لقد فعلت حماس ما فعلت

واطبقت عليها العرب والعجم

فماذا بعد؟



يا أستاذي الكبير

لو دامت لهرقل لما آلت ل بوش

انا لا انظر هنا .. لكنه إيماني المطلق ويقيني المتمكن من وجداني .. إن الله حسبهم ولن يَتِرَهُم أعمالهم ..

كيف؟

أتظن يا أستاذي بأن الحال باق إلى مالا نهاية؟

لكل ليل مهما طال حَملَه .. ولادة نهار جديد

ونهارنا قد بدأت تباشير صباحه .. إن هي إلا إرهاصات فجر ليس كسابقيه ..

الفجر المتجدد للإسلام قد أطل .. انسلخت إشعاعاته من سواد الليل البهيم ..

بعد المحاق يولد هلال جديد يا أستاذي .. وهلالنا قد استوى على مهل في رحم ليل قد طال ..

يا أستاذي ما تراه اليوم مما تنكره على القوم هو دم الولادة الذي لا مناص عنه .. النفاس يا أستاذي مؤلم .. هكذا خلقه الله يا سيدي .. لكن للمولود الحق أن نصبر عليه .. فمازال حبله السري لم يقطع بعد ..

مولودنا والحمد لله قد اطل برأسه في مخيمات اللجوء .. أول ما سمع من دنياه آذان موحد لله يا أستاذي ..

لم تكسر على باب غرفة ولادته زجاجات الشبانيا يا سيدي .. بل كان قرآنا يتلى فوق رأسه بعد تعوذ بالله وبسملة ..

لنصبر يا سيدي على مولودنا .. فاثناء حمله تذمرنا وعلت أصواتنا متلهفين وقد طال صبرنا على ضربات موجعة فوق رحم احتواه ..

يا أستاذنا .. لقد ارتقى طوال الليل البهيم لفيف من رجال ونساء اختارهم المولى ليكونوا شهداء على مولده ..

لقد تعمد مولودنا بازكى دماء أرهيقت في سبيل الله فكان المسك الرباني أول ما دهن به جبينه الطاهر ..

أوليس من حق هذا المولود أن نصبر عليه حتى يرى النور جيدا وقد اعتمر قلبه بنور إلهي اقتبسه من وجوه وضاءة تلقفته بشغف ليس كمثله شغف .. وأحاطته بقلوب ملؤها الإيمان.

مابني على ضلال

"تحرير كامل التراب الفلسطيني" شعار فتح الأول الذي استقطب جماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

لم يطل هذا الشعار طويلا .. بالرغم من استمرار رفعه نظريا ..

انطلاقة فتح وتأسيس ذراعها العسكري (قوات العاصفة) كانت كما وصفها صديقي القديم شاعر الثورة الفلسطينية أبو الصادق (صلاح الحسيني): في الفاتح من جراح السنين في الخمسة والستين ..

لم تكن الضفة والقطاع قد تم تسليمهما بعد للعدو الصهيوني، أي أن فتح قد تأسست على أشلاء نكبة 1948 والتخلي الجماعي العربي عن تحرير ما سلموه لليهود بعدما غيبوا الشعب الفلسطيني في منافي التشريد ومخيمات اللجوء القسري ..

يومذاك لم يتوانى شباب فلسطين عن الالتحاق بتنظيم فتح، وتغذية قواعد "العاصفة" السرية بالعناصر المؤمنة بحتمية النضال من أجل "تحرير كامل التراب الفلسطيني" كما أسلفنا.

عمليات محدودة خلف خطوط العدو الصهيوني دللت على جرأة متناهية وإقدام على البذل والتضحية، استمرت بشكل متقطع لضرورة الإبقاء على الجذوة متقدة واستقطاب خيرة الكوادر الفلسطينية في الشتات وفي الداخل أيضا ..

إعداد متواصل للكوادر ودورات عسكرية تأهيلية في الجزائر والصين وفييتنام وكوريا الشمالية أثمرت عن جيل من القادة العسكريين الأكفاء .. كان كل منهم يمثل كتيبة قوية الشكيمة.



ثم كانت النكبة الثانية

في غفلة من الأمة وبسرعة البرق، سقطت سيناء ومعها غزة، والضفة الغربية والجولان السوري كان ذلك في يونيو (حزيران) 1967

أضعاف مسحة فلسطين التاريخية باتت في قبضة العدو الصهيوني الغاشم، يومذاك بكينا من طنجة إلى البحرين .. ذهول ما بعده ذهول .. صاعقة ذهبت بعقولنا وألبابنا ..

ونكتشف بأن الغرض لم يكن الاستيلاء على الأرض!! بل إسقاط النظم المناوئة لدولة الكيان الصهيوني .. فكانت الهبة الجماهيرية التي رفضت تحقيق أغراض الإمبريالية الكولونيالية الصهيوأمريكية .. وانتصرت إرادة الشعوب ببقاء القادة العظام في السلطة رغم أنف أمريكا وتل الربيع (تل أبيب) ..

كان اول شعر أطلقه الرئيس الجريح "إزالة آثار العدوان الصهيوني" .. اتبعه بشعار "ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة"

ويل امي .. وماذا عني أنا؟ تشريدي من داري في يافا لم يكن أبان العدوان المذكور .. طمأنني موشي ديان بسخرية لاذعة (على –إسرائيل- أن تقوم باحتلال جديد كل عشر سنوات حتى تتم زحزحة المطالب العربية قدما بعيدا عن دولة "إسرائيل") ..

منذ إعلان قيام دولة الكيان الصهيوني في 15 مايو (أيار) 1948 وحتى إطلاق عبد الناصر لشعاره الأول بعد نكبة 1967 أبقى العدو الصهيوني على بقاع كبيرة من الأرض الفلسطينية التي احتلها خلال (حرب التحرير) وأثناء الهدنتين الأولى والثانية، تحسبا من اضطراره للعودة إلى تنفيذ قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة ..

بعد أن تناهى إلى أسماعهم شعار إزالة آثار العدوان، بدات البلدوزرات الصهيونية في تجريف الأرض في كل مكان وبناء الأبراج السكنية والمغتصبات (المستوطنات) لملايين اليهود الذين شرعت في جلبهم من شتى بقاع الأرض وبخاصة من الاتحاد السوفياتي الصديق جدا للعرب..

لم تعد المسألة قرارات التقسيم .. بل عليكم التفاوض والقتال من أجل قرار جديد صاغه بريطاني شاء له أن يكون غامضا بحيث يختلف على كل حرف فيه ..

احتل العدو الصهيوني ما اؤتمن عليه العرب من بقايا فلسطين السليبة، وخرج شعبنا الفلسطيني من مصيبة الهجرة، غلى مصائب النزوح والتيه في الخارج.

فكل من لم يكن في الضفة أو القطاع يوم السادس من يونيو (حزيران) 1967 أضحى مشردا لا يقدر على العودة إلى بيته في بلدته أو مخيمه!!

تفرق شمل آلاف العائلات من جديد، وباتت الحياة أشد قسوة على أهلنا في مخيمات اللجوء خاصة في الأردن ولبنان.

لم يستغرق شباب قطاع غزة وقتا طويلا في التفكير، خلايا المقاومة الفلسطينية والتي كانت محظورة أصلا في ظل الانتداب المصري على القطاع، نشطت في نقل ما تطاله أياديها من أسلحة خلفها جيش التحرير الفلسطيني في القطاع وتخزينها بعيدا عن انظار الجيش الصهيوني الذي انشغل بالمسائل الإدارية والأمن والسيطرة على المناطق التي سقطت بين يديه.

المصدر الثاني للسلاح كان تلك الكميات الهائلة من الأسلحة التي خلفها الجيش المصري في سيناء، وبخاصة في شمال سيناء، هنا كان يجب التعامل بحذر شديد مع تجار السلاح من عرب سيناء، ولم يكن من السهولة توفير المبالغ الكبيرة اللازمة لشراء أطنان من الأسلحة والذخيرة ومن ثم نقلها إلى الضفة الغربية التي كانت بخلاف القطاع خالية تماما من الأسلحة، فوجود جيش التحرير في القطاع، وتشكيله للجيش الشعبي جعل من التعايش مع الأسلحة عند عامة الناس امرا هينا.

ناهيك عن خبرة رجال القطاع ونساءه بالاحتلال وكيفية التعامل معه .. تلك الخبرة الثمينة التي تكونت خلال عدوان 1956 واحتلال اليهود للقطاع حتى 8 مارس 1957 .

لا بد لنا هنا من الإشارة إلى الخلفية العسكرية التي كونها جيش التحرير لدى شباب القطاع وجل رجاله، فقد كانت الخدمة المؤقتة (شهرين) إلزامية لكل من يطلب تصريح مغادرة للقطاع لأي سبب، عدا عن التطوع في جيش التحرير الذي شمل آلاف الشباب في مختلف الرتب العسكرية.

هذا الاستعداد العسكري آتى اكله فور بدء عمليات المقاومة في القطاع قبيل استقرار الوضع للجيش المحتل، وكانت ضربات المقاموة للعدو مذهلة.

الإمداد والتدريب تركزا على شباب الضفة الذين لم يكن بمتناول أيديهم شئ من السلاح في ظل الحكم الأردني الذي ضم الضفة الغربية للتاج الهاشمي منذ 1952 مخالفا قرارات الجامعة العربية وإرادة الشعب الفلسطيني.

بدأ العدو الصهيوني في ممارسة أشكال من القمع لم يسمع بها بشر من قبل، فالعقلية الشيطانية اليهودية تفننت في الابتكار وتطوير الخبرات الفاشستية والنازية على شعبنا الذي لم يكن قد أفاق بعد من صدمة السقوط المريع للجيوش العربية في ال67.

ضيق الخناق على الناس، وحوربوا في أرزاقهم، حوصرت المدن والقرى والبلدات والمخيمات، الاعتقالات بالجملة، العقوبات جماعية، القتل على الشبهة .. كل ذلك لم يفت في عضد الغالبية العظمى من أبناء شعبنا تحت الاحتلال ..

فشلت كل محاولات الترهيب والتنكيل والبطش في كسر عود الشعب الفلسطيني، هنا تفتقت أذهان يهود عن خطط يتم فيها المزج بين الترهيب والترغيب.

ثم إن الحاجة الملحة لدى الصهاينة لليد العاملة الفلسطينية الرخيصة نسبيا جعلت من فكرة إفساد الشباب بالمال امرا له مردوده لديهم، فهم يبنون مساكن للملايين من شذاذ الآفاق التي تدفقت من مختلف أرجاء العالم وبخاصة من جمهوريات الاتحاد السفييتي وذلك بعد الانتصار الكبير على الجيوش العربية الذي أشعر يهود باستقرا الأمر واستتباب الأمن لهم في فلسطين.

تفقد عشرات الآلاف من الفلسطينيين للعمل في كل المجالات المتاحة في فلسطين المحتلة، وفروا للعدو الصهيوني إمكانية التوسع في كل المناحي الاقتصادية.



الشباب ولّعَّت ياخال

الشغل كتير

والليرات زي الرز


مش موفية معاهم يروحوا كل يوم ويرجعوا البيت آخر النهار يلاقوا أزواجهم أو امهاتهم أو آباءهم بنتظار ما جنوه طوال اليوم ..

كثيرون منهم باتوا يقيمون في الأحياء العربية، فنادق .. موتيلات .. مواخير .. المهم منامة قريبة من مكان الشغل ..

آخر الأسبوع يلاقي حاله قبض أكثر من دخل شهرين من قبل انفتاح سوق العمل اليهودي عليهم

بالطبع كان الغرض أن يعموا الأعين بالنقود مقابل العمل المضني والشاق الذي يقوم به العامل الفلسطيني..

لم يطل بهم الأمر حتى أطلقوا عليهم بناة الهوى من محترفات "الشين بيت" .. وما ادراك ما محترفات الشين بيت (الله يبعدهم عنكم) ..

عم الفساد رجال فلسطين وشبابها .. إلا من رحم ربي .. ما يجمعه من كده وعرق جبينه ينفقه في بيوت الدعارة في "يبنى" التي حولها اليهود إلى عقر دار الدعارة بفلسطين المحتلة ..

قليل من كان يعود بما جمع إلى بيته مستورا

والأقل منهم من ادخر من "أيام العز والنغنغة" .. لأيام سوف يشحذون فيها الملح ..

قبل الانفتاح الصهيوني على سوق العمل الفلسطيني كان عشرا الآلاف من خريجي الجامعات يجلسون في بيوتهم عاطلين عن العمل

في ذلك الزمن كان هناك 40 ألف مهندس مسجل عاطل عن العمل في الضفة والقطاع .. ناهيك عن آلاف الأطباء والصيادلة والمحاسبين وال وال وال ....

من لا يرتضي بذل التبطل منهم كان يقبل بالعمل زبالا او جامع للحصمة في وادي غزة (الحصمة هي الزلط الذي يستقر في مجرى الوادي الذي عادة ما يجف خلال الصيف فيقوم العمال بجمعه وتشوينه وتحميله على سيارات النقل لاستخدامه في البناء) ..

مع الانفتاح كان التركيز على الأيدي العاملة فقط .. حرفيين نعم اما موظفين أو مهندسين فلا ..

تحول المهندس إلى عامل بناء .. عمل نجارا وحدادا وبناءا .. المهم أن يحصل على عمل يقتات منه ..

في الخارج، قامت قائمة الفلسطينيين وغير الفلسطينيين، كيف يعمل الفلسطيني في بناء المغتصبات الصهيونية (المستوطنات)؟

سبحان الله .. الخبز أمامك .. صحيح ما تقسمشي (لا تقسم) ومقسوم لا تأكل .. وكل حتى تشبع !!!

هل عمل احد على توفير وسائل للعمل لهم في مناطقهم ورفضوها؟

أشهد بأن المرحوم أبو إياد (صلاح خلف) الرجل الثاني في فتح أجاب على التساؤل الاستنكارسي هذا:

أعطوني 250 مليون دولار .. المخططات جاهزة لإحداث ثورة إقتصادية في القطاع المحتل وفي كافة المجالات .. بعد ذلك سوف أصدر الأمر بإطلاق الرصاص على كل من يعمل لدى اليهود ..

وفروا لهم البديل بالحد الأدنى ثم حاسبوهم ..

لا تتركوهم فريسة للصهاينة .. المخابرات الصهيونية ترتع بينهم وتعيش عصرها الذهبي في تجنيد العملاء

يعرب بن قحطان العزيز عمل ودن من طين وودن من عجين ..

عانت الثورة الفلسطينية في الداخل من تسرب الشباب بعيدا عن الفعل المقاوم، فإغراء الدولار لا يقاومه إلا من كان قوي الشكيمة .. ومن كان على هدىً من ربه.

كنت في السادسة عشرة من عمري عندما أقسمت يمين الولاء لتنظيم سري لم يكن قد رأى النور بعد كان ذلك خلال العام 1964، فيما بعد عرفت بأن اسمه "حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)".


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
 
Start new topic
الردود
أسامة الكباريتي
المشاركة Mar 30 2008, 07:01 PM
مشاركة #2


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



رحلة إلى حلب واللاذقية



كان قد مضى على تواجدي في سوريا أكثر من سبعة أشهر لم أتعرف خلالها إلا على طريق بيروت والمنطقة المحيطة بدمشق فقط.


كانت فكرة ابن عمي أن نقوم بزيارة إلى مدينتي حلب واللاذقية حيث سيرافقنا صديق له مهندس لاذقاني وفي حلب سوف نزور مهندس آخر حلبي وكلاهما كان زميل دراسة لابن عمي .. لا بأس في تلك الجولة التي لن تمتد إلا لبضعة أيام ..

في الصباح الباكر انطلقنا باتجاه حلب عبر حماة وحمص .. المناطق التي مررنا بها معظم الطريق كانت خصبة وكثيفة الزراعة ..

في حلب نزلنا في فندق متواضع فيما استضاف أهل المهندس الحلبي شقيقة المهندس اللاذقاني ..

أمضينا نهار اليوم التالي نتجول في حلب الشهباء عاصمة الحمدانيين .. وكان الغذاء مفاجأة لي، محشي باذنجان ومحشي كوسى .. بدلا من الأرز يستخدم أهل شمال سوريا البرغل .. والبرغل هو حب القمح المجروش أي المحطم إلى حبيبات صغيرة .. وكان الإفراط في استخدام الفلفل الحار في الحشو هو المميز الآخر للمحشي الحلبي ..

في المساء استقلينا أربعتنا السيارة إلى اللاذقية .. اللاذقية مدينة كبيرة و ميناء قديم على ساحل البحر الأبيض المتوسط .. وبالقرب منها تقع بلدة جبلة مسقط رأس المجاهد الشهيد عزالدين القسام ..

أقمنا في اللاذقية في بيت صديقنا المهندس وهو بيت تقليدي كالذي تشاهدونه في المسلسلات السورية .. وهو أقرب إلى بيت سي السيد في بين القصرين ..

أقمنا في اللاذقية يومان غاية في الجمال .. ثم انطلقنا عائدين ابن عمي وأنا إلى بلدة الهامة بالغرب من دمشق .. وكان طريق العودة طويلا جدا .. إذ يبدو أن الوقود الذي الشتريناه من محطة على الطريق كان مغشوشا .. والمحرك الأمريكي المرفه لم يتقبل ذلك الوقود الذي كان بلا اوكتين بل ربما قد مزج بالماء او الكيروسين في أحسن الأحوال ..

السير زحفا كالسلحفاة لكن بلا توقف اوصلنا إلى قاعدتنا عصر اليوم التالي .. كان الجوع قد أخذ منا، ولم نجد في القاعدة أيا من بقايا ما تناولوه على الغداء .. تصرفت مع الطباخ بسرعة ففتح لنا علبة لحم ضأن صيني قام بطهيها على النار وأضاف إليها بيضا وبعض التوابل .. التهمنا الطعام بشهية ..

فيما كنا نأكل وقد جلس بالقرب مني نائب قائد الجهاز .. إذا بابن عمي يفاجئني بالدعوة للذهاب إلى بيروت .. أجبته بأننا لم نسترح بعد من رحلتنا السابقة .. ولا يمكنني أن أغادر من جيد .. يمكنك الذهاب وحدك لوشئت ..

رد علي نائب قائدنا بهدوء: لماذا لا تذهب؟ ألم تطلب سجلات محاسبية لضبط موازنتنا؟ إذهب بنفسك لإحضارها .. عموما الأحوال هادئة هنا وكما ترى نمضي أيامنا في استرخاء هذه الأيام ..

كانت الساعة تقترب من الرابعة والنصف عندما غادرنا معسكر الهامة، وبدلا من التوجه غربا إلى بيروت استأذنني ابن عمي بالذهاب في زيارة خاصة غلى امرأة عجوز أيرانية تقطن في وسط البلد القديمة بدمشق.

كان قد سبق له أن أخبرني بشلأن هذه الأم الكبيرة .. أم الفدائيين .. وكيف أن شقسقته عندما غادرت قطاع غزة ناجية بنفسها من الاعتقال إثر عملية عايدة سعد الشهيرة واعتقال منفذة العملية ..

كان على شقيقته أن تغادر إلى عمان فورا .. فقد كانت هي المسؤولة التنظيمية لعايدة سعد، وكانت هي التي تزودها بالقنابل التي كانت تلقيها على مصفحات العدو الصهيوني ..

عندما وصلت إلى عمان توجهت إلى مكتب التعبئة والتنظيم لفتح حيث شاهدها جيفارا فعرفها على الفور: ألست شقيقة فلان؟ أجابته بالإيجاب

ما الذي أتى بك إلى هنا؟ أخبرته بإيجاز بخروجها على عجل من غزة ..

وقع جيفارا على وثيقة تسلمها وانطلق بها على الفور إلى دمشق حيث سلمها لوالدته قائلا: هذه أمانة عندك يا أمي .. لا تسلميها لأحد غير شقيقها فلان .. حتى لو أتيت أنا لاستلامها اطرديني ..

وفعلا أبلغ شقيقها في الكويت هاتفيا فحضر واصطحبها معه إلى الكويت ..

البيت من البوت الشامية التقليدية .. حوش وتسع تتوسطه نافورة مهملة .. وقد جلست العجوز وبنتيها على طرف الحديقة وقد هشت وبشت بأصدقاء ولدها جيفارا ..

جيفارا كان قد تردد علينا في معسكر الهامة عدة مرات .. لكن لم تتكون بيني وبينه علاقة شخصية ..

قمنا بتعزية الأم في استشهاد "تشي" الذي كان يعتبرها كأم له .. اولم أقل لكم بأنها أم الفدائيين ..

جلست الأم تسرد علينا قصة وداعه لها .. فقد أقبل عليها مودعا وقبلها بحنان .. فلما تساءلت عن سر وداعه وهو الذي طالما سافر من قبل ولم يعرج على بيتها مودعا .. قالت شعرت بتحرجه من سؤالي وغمغم قائلا: لأنني في هذه السفرة قد أغيب طويلا .. فمشواري يشمل زيارة للقاهرة فبكين ثم هانوي حيث سألتحق في دورة خاصة مع الفييتكونج ..

قالت: قاطعته قائلة بحنان لا تكذب علي يا بني .. لا أريد أن أعرف شيئا .. لكنني أسأل الله أن يوفقك ..

قالت: وسمعت بخبر عملية ميونخ من اولها فقهاتفني قلبي بأنه "تشي" .. وعندما شاهدته على التفاز ملثما قبل الغدر به صحت بأنه تشي ..

رحم الله تشي فقد رضع من حليب السباع في مدرسة أبو علي إياد ..

ولا أنسى ترديده للقول بأننا –نحن رجال أبو علي إياد- نعيش وقتا إضافيا بعد استشهاد العم أبو علي إياد .. فقد كان من الواجب أن نكون معه وأمامه في معركته الأخيرة ..



معسكر الهامة في خبر كان

فيما كانت تتحدث ونحن نصغي لها بتقديس شديد، إذا بالتيار الكهربي ينقطع، وترتفع صفارات الإنذار ..

ظننا بأنه تدريب روتيني .. خاصة وأنه كان يوم جمعة .. ومعظم الناس ببيوتهم في قيلولة بعد العصر .. زكثيرون قد خرجوا إلى المتنزهات والحدائق العامة ..



غادرنا أم الفدائيين عائدين إلى سيارتنا للانطلاق إلى بيروت، قبل أن تتحرك السيارة التي كانت تتوقف في ساحة المرجة الشهيرة .. تقدم منا رجل سوري عارضا علينا شيئا من بضاعته .. طلبنا بضاعة جيدة، فأبلغنا بأنها متوفرة لديه لكن في مصيف الزبداني فأخبرناه بأننا متوجهين إلى بيروت فلا بأس في أن نعرج على الزبداني ..

بعد أن ركب معنا في السيارة فاجانا بالقول بأن الطريق مسدودا .. فقد قصف الطيران اصهيوني معسكر الهامة منذ نصف ساعة ..

مستحيل .. لقد غادرنا المكان منذ أقل من ساعتين .. انطلقنا باتجاه القاعدة فيما كنت أملأ بياناتي في تصريح إجازة رسمي وقعه لي على بياض الأخ أبو أكرم مسؤول الدائرة العسكرية لاستخدامه عند الحاجة .. وقد جاءتني الحاجة إليه في أحلك الظروف ..

اوقفنا حاجز عسكري سوري قبالة معرض دمشق الدولي .. اخبرته باننا عائدين إلى الهامة حيث رفاقنا هناك وقد تركناهم قبل ساعتين فقط .. أذن لنا الضابط بالمرور مقدرا لظرفنا وقد بدا التأثر الشديد على وجهه .. شدوا حيلكم يا شباب .. هكذا ودعنا مع القول بأن حاجزا آخر على مفرق المزة لن يسمح لنا بالمرور .. فهو يعرف الضابط الذي يقف هناك ..

بالفعل اوقفنا الضابط الثاني عند مفرق المزة .. وأبلغنا بأن أحدا لن يسمح له بالذهاب إلى هناك حيث ينتشر ضباط سلاح الهندسة بحثا عن صواريخ وقنابل لم تنفجر ..

فيما كنت أتجادل معه مرت من أمامنا سيارت الإسعاف ناقلة الجرحى والشهداء وإذا بأبي عزام نائب قائدنا يشير لنا بأن نتبعهم إلى المستشفى .. كان متعلقا بالباب الخلفي لسيارة الإسعاف .. سألته عن الشباب اجابني ... كلهم بخير .. الحمد لله ..



نقلنا الجميع إلى شقة كنا نستأجرها في قبو تحت مستوى الشارع في أحد أحياء دمشق .. كانوا جميعا غاية في الإرهاق .. وذهبت وابن عمي إلى كافتيريا جيدة حيث اشترينا لهم تشكيلة من السندويتشات وعدنا بها على عجل حيث التهمها الشباب بسرعة البرق .. وفيما هم يتناولون عشاءهم انطلق زئير مدو احدثته دراجة نارية كانت تمر في الشارع أمام البيت .. وإذا بالشباب جميعا ينبطحون على الأرض وتحت الطاولة .. فهاجس القصف لم يفارق نفوسهم بعد .. لم يتبقى واقفا سوى ابن عمي وأنا .. فنحن قد نجونا من تلك التجربة القاتلة بما قدره الله لنا ..



دمار شامل

جبل قدسيا .. الجبل الملاصق لجبل الهامة يرتفع بأكثر من ضعف ارتفاع جبلنا .. صعدت إلى قمته مرة واحدة .. كانت تجربة قاسية .. ما أن وصلت قمته حتى شعرت بالاختناق .. لا اجد هواءا لأتنفسه .. جلست فترة غير قصيرة حتى استطعت التقاط أنفاسي ..

فيما بعد استولى الجيش السوري على ذلك الجبل .. وضعوا فوق قمته بطارية مدفعية ثقيلة مضادة للطائرات قيل بأنها من عيار 100ملم ..

وبلدة الهامة المجاورة والتي تتسقر بين سلسلة جبلية قد أحيطت بثلاث بطاريات مدفعية رباعية مضادة للطائرات ..

لذلك اقترحنا غزالة مدافع الدوشكا الرشاشة الثلاث من سفح جبل الهامة وتسليمها للقوة المحمولة حيث أن المدافع ذاتها بحاجة إلى صيانة .. وأطقمها لا تمتلك أي خبرة في استخدامها ..

وقد نفذ اقتراحنا بالفعل .. وبذلك نجى عدد لا يقل عن 10 مقاتلين كانوا سوف يكونون أهدافا مباشرة للقصف ..



عندما بدأت الغارة .. لم يسمع المتواجدون في معسكر الهامة صوتا لأي من تلك المدافع المنتشرة من حولهم .. كانت صائرات ال سكاي هوك تدور من فوق بلدو الهامة لتكون القاعدة في مواجهتها فتفرغ مالديها من صواريخ وقنابل ثم تنستمر في نفس الاتجاه الموصل إلى الجولان المحتل ..



أبو شريف




شاب بدوي أمي انضم إلى الثورة في الرابعة عشرة من عمره .. كان شبلا من أشبال الثورة تربى فيها ..

بعد الخروج من الأردن .. تمركز أبو شريف في معسكر الهامة .. وخلال فترة قصيرة صار ضابطا مسؤولا عن حراسات الدائرة العسكرية ..

عندما نشا جهاز الخدمة الخاصة بدأ أبو شريف في التردد على شباب الجهاز .. اوليناه عناية خاصة جدا .. فقد كان الشاب مثالا للفلسطيني المكافح .. أقبل على تعلم القراءة والكتابة .. وفي زمن قياسي صار يمسك بالصحيفة يلتهم ما بها من أخبار وموضوعات ..

كان أبو شريف غاضبا من الأمة العربية .. وتخليها عن الثورة الفلسطينية .. كان يردد دوما بأنه بعد التحرير سوف يعمل كونستابل حرس حدود .. ولسوف يتمركز ما بين أريحا والجسر.. مهمته تنحصر بالإمساك بأي عربي يستطيع المرور من العشرات من شباب الثورة الذين حجزوا الجسر لمنع العرب من المرور عبره ..

تخيلوا كيف كانت احلام شاب في ربيع العمر .. وترجمته لامتعاضه من السلبية المستهجنة التي قابل بها العرب ما جرى لنا في الأردن ..

كان أبو شريف قد أنهى نوبته في قيادة الحرس تمام الثانية ظهرا .. وسلم الحراسات للضابط المناوب من بعده .. ثم انطلق إلى موقع آخر يتبع جهازنا غير بعيد عن معسكرنا .. يمتاز ذلك الموقع بمكانه المميز .. فهو يقع على أخدود عميق يجري في أسفله نهر صغير .. لا ترى أشجاره الباسقة رغم ارتفاعها الشاهق من على سطح الأرض ..

في ذلك الأخدود .. وتحت ظلال أشجار الحور التي يصل ارتفاعها لأكثر من ستة أمتار .. يجري تيار هوائي لا ينقطع .. نسيم عليل في قيظ أغسطس - آب اللهاب ..

وضع أبو شريف رأسه ونام .. فقد كان قد سهر في نوبته للحراسة طوال الليل ..

بعد ساعة أو أقل أفاق على زميله المناوب يوقظه طالبا منه استلام الحراسة منه لاضطراره لمغادرة المعسكر لقضاء حاجة لشقيقته طلبتها منه ..

لكنني نعسان جدا .. اتوقظني من نومي وأنت تعلم بأنني لم أنم طوال الليل؟ ..

لم يكن رفيقه بحاجة إلى كثير وقت لإقناعه .. يمكنك النوم في غرفة قيادة الحرس بجوار البوابة .. فالحالة رايقة .. واليوم جمعة اي ليس هناك سوى ضابط الإدارة المناوب .. ولا مراجعين ولا مزعجين ..

وقد كان .. انتقل أبو شريف إلى الدائرة العسكرية واستغرق في سبات عميق لم يفق منه أبدا ..

عندما رفعوا من فوقه السقف والحائط وجدوه مستلقيا على السرير وقد رفع سبابتيه بجوار رأسه .. من شاعده أذهلته الابتسامة الخلابة التي كانت ترتسم على شفتيه ..

العشرات من الشهداء وعدد كبير من الجرحى غصت بهم مستشفيات دمشق ..

فقد اتت الصواريخ على كل شئ في معسكر الهامة .. إلا منطقة ال17 في أسفل الجبل حيث غطيت الغرف الطينية والبركسات بأشجار الجوز الباسقة ..

وجدت غرفتي كما هي .. إلا من شظية دخلت من الحائط الشرقي وخرجت من الحائط الغربي .. أخرجت الأرشيف وما خف حمله من أشياء مهمة وغادرت معسكر الهامة لآخر مرة في حياتي ..





--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post

المشاركات داخل هذا الموضوع
- أسامة الكباريتي   ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز)   Mar 26 2008, 05:44 PM
- - أسامة الكباريتي   في القاهرة كان مقدمي إلى القاهرة لتقديم أوراقي ل...   Mar 26 2008, 10:34 PM
- - Prof   تسجيل متابعة.. مش بس تسجيل متابعة.. خمسين تسجيل مت...   Mar 27 2008, 12:23 AM
- - أسامة الكباريتي   معركة ا...   Mar 27 2008, 04:11 AM
- - أسامة الكباريتي   أحداث جرش وعجلون .. نموت ولا نركع حطمنا جهاز ال...   Mar 27 2008, 08:28 PM
- - أسامة الكباريتي   لبنان .. الشارع المسلم يحتضن المقاومة في لبنان...   Mar 27 2008, 10:14 PM
- - Prof   معاك..   Mar 28 2008, 04:03 AM
- - أسامة الكباريتي   ماذا قال الانجليز عن مصرع التل http://www.aawsat....   Mar 28 2008, 04:40 AM
- - أسامة الكباريتي   القطيعة السورية لفتح مضى على الشباب وقت طويل منذ ...   Mar 28 2008, 04:32 PM
- - Prof   RE: ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز)   Mar 29 2008, 12:44 AM
- - Akrum   يا سلام .. اخيرا الكباريتي بدأ يفتح باب الذكريات ....   Mar 29 2008, 12:14 PM
- - أسامة الكباريتي   الراس ما بياخدها غير اللي ركّبها ياخال ولكل أجل كت...   Mar 29 2008, 01:20 PM
- - أسامة الكباريتي   الإنذار المتكرر بغارات جوية صهيونية أيام قلائل أع...   Mar 29 2008, 01:24 PM
- - أسامة الكباريتي   رحلة إلى حلب واللاذقية كان قد مضى على تواجدي في...   Mar 30 2008, 07:01 PM
- - Prof   RE: ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز)   Mar 30 2008, 10:44 PM
- - Akrum   إقتباساتجهت وزميلي نحو المضادات الأرضية والتي كانت...   Mar 31 2008, 12:10 AM
- - أسامة الكباريتي   يا اكرم بطارية ال100ملم المتمركزة فوق جبل قدسيا ال...   Mar 31 2008, 04:44 AM
- - أسامة الكباريتي   الانتقال إلى بيروت لم يمضي وقت طويل حتى تناهت إلى...   Mar 31 2008, 04:51 AM
- - أسامة الكباريتي   المسلمون في لبنان .. سياسيون بلا أسنان الذي لاحظت...   Mar 31 2008, 11:49 PM
- - أسامة الكباريتي   العودة إلى قطر منذ أن وطأت قدماي أرض معسكر الهامة...   Apr 1 2008, 05:29 AM
- - أسامة الكباريتي   اغتيال الكمالين وأبو يوسف لم يمضي على قدومي إلى ا...   Apr 1 2008, 05:34 AM
- - Prof   عمي.. فيه نقطة مش مستوعبها بشكل كامل.. من حكيك يبد...   Apr 1 2008, 07:02 AM
- - أسامة الكباريتي   ياسيدي بسيطة قيادة فتح فصلت المليشيا المسلحة (وهي ...   Apr 1 2008, 01:26 PM
- - أسامة الكباريتي   اقتباس لما سبق لي وأن كتبت في محاورات المصريين: م...   Apr 1 2008, 01:33 PM
- - أسامة الكباريتي   كاتب الموضوع: أسامة الكباريتي Sep 2 2006, 06:09 AM...   Apr 1 2008, 01:35 PM
- - اللهو الخفي   عنوان الموضوع جذبني لمتابعته ..... ظننت أنه سرد لأ...   Apr 1 2008, 03:35 PM
- - أسامة الكباريتي   يا أخي الحبيب ما دفعني إلى الكتابة هو انني اكتشفت ...   Apr 2 2008, 06:29 AM
- - أسامة الكباريتي   [/size] حرب العاشر من رمضان* ( 10 رمضان 1393هـ - 6...   Apr 2 2008, 11:31 PM
- - أسامة الكباريتي   في قطر، التهبت المشاعر، وتضافرت الجهود في مكتب منظ...   Apr 2 2008, 11:37 PM
- - أسامة الكباريتي   اغتيال معروف سعد 27 شباط فبراير 1975 يوم أُطلق الر...   Apr 3 2008, 04:48 AM
- - أسامة الكباريتي   اغتيال الملك فيصل اختارته مجلة التايم الشخصية الأ...   Apr 3 2008, 01:50 PM
- - أسامة الكباريتي   حياته السياسيّة استخدم الملك عبد العزيز ابنه فيصل...   Apr 3 2008, 08:15 PM
- - أسامة الكباريتي   وبعد,,, في ...   Apr 3 2008, 08:28 PM
- - أسامة الكباريتي   من محفوظات خدام : هكذا بدأت الحرب اللبنانية فور و...   Apr 4 2008, 10:12 AM
- - أسامة الكباريتي   وفي جلسة المجلس النيابي التي عقدت في الخامس من أيا...   Apr 4 2008, 10:19 AM
- - أسامة الكباريتي   حافلة الموت [/size] أشهر حافلة في التاري...   Apr 5 2008, 06:07 PM
- - أسامة الكباريتي   التوزيع الجغرافي للطوائف الدينية في لبنان إ...   Apr 5 2008, 06:16 PM
- - أسامة الكباريتي   حفل العام 1976 بالمجازر والتحركات السياسية الواسعة...   Apr 6 2008, 09:09 PM
- - أسامة الكباريتي   ومقال آخر بوجهة نظر مقاربة ولكن من زاوية اخرى: حا...   Apr 7 2008, 04:21 AM
- - أسامة الكباريتي   عود على بدء .. الجيس السوري دخل لبنان بشكل رسمي ب...   Apr 8 2008, 04:31 AM
- - أسامة الكباريتي   وأقبل الصيف .. الزفاف كان علينا الاستعداد للزفاف، ...   Apr 9 2008, 07:26 PM
- - أسامة الكباريتي   صمود تل الزعتر في الملجأ- تل الزعتر – للفنان ...   Apr 9 2008, 07:30 PM
- - أسامة الكباريتي   بإيجاز شديد تكلم واصف عريقات .. احد ضباط المقاومة ...   Apr 10 2008, 05:11 AM
- - أسامة الكباريتي   وقال مظفر النواب: تل الزعتر هذي الأرض تسمى بنت...   Apr 10 2008, 05:19 AM
- - أسامة الكباريتي   قال الر...   Apr 10 2008, 06:05 AM
- - أسامة الكباريتي   الدامور وقصر السعديات لم يدم فرح القوات اللبناني...   Apr 13 2008, 09:01 PM
- - أسامة الكباريتي   ولم يجد شيوخ أزهرنا الشريف وعلى رأسهم شيخنا الشعرا...   Apr 13 2008, 09:11 PM
- - اللهو الخفي   زيارة السادات للقدس كانت بمثابة الزلزال ......و لا...   Apr 14 2008, 12:20 AM
- - أسامة الكباريتي   كان من عادتي أن تكون بيروت محطة على طريق أسفاري إل...   Apr 14 2008, 08:42 PM
- - أسامة الكباريتي   صباح اليوم التالي أبلغتهم في البيت بتغيبي طوال الن...   Apr 15 2008, 05:33 PM
- - أسامة الكباريتي   أقتبس إحدى الروايات التي كتبت عن العملية: دلال ا...   Apr 15 2008, 05:40 PM
|- - اللهو الخفي   إقتباس(أسامة الكباريتي @ 15 Apr 2008, 06...   Jul 16 2008, 11:44 PM
- - أسامة الكباريتي   مالم يقله أحد من قبل .. أبحرت الباخرة من ميناء ص...   Apr 16 2008, 02:43 PM
- - أسامة الكباريتي   دلال المغربي .. تواريخ ومفارقات أمجد ناصر ...   Jul 17 2008, 04:58 PM
- - أسامة الكباريتي   هل حدث هذا حقيقة؟!!! الجثة التي ا...   Jul 17 2008, 05:50 PM
- - finetouch   اللهم اكرم شهدائنا وارزقهم لذة النظر لوجهك الكريم   Jul 17 2008, 10:35 PM
- - أسامة الكباريتي   عودة إلى موضوعنا .. انشقاق أبو نضال خلال...   Jul 19 2008, 07:56 AM
- - أسامة الكباريتي   اغتيال السادات في اواخر أيامه رحمه الله ظهر عليه ...   Oct 14 2008, 05:33 PM
- - أسامة الكباريتي   الغزو الصهيوني للبنان 1982 في السادس من يونيو/حزي...   Oct 14 2008, 05:44 PM
- - أسامة الكباريتي   حرب لبنان 1982 غزو لبنان 1982 و يسمى أيضا بحرب لب...   Oct 14 2008, 05:47 PM
- - أسامة الكباريتي   الأحداث قبل الغزوإتفاق القاهرة 1969 أيلول الأسود ف...   Oct 14 2008, 05:56 PM
- - أسامة الكباريتي   بداية عملية الإجتياح استنادا على لقاء تلفزيوني مع...   Oct 14 2008, 06:27 PM
- - أسامة الكباريتي   في 30 يوليو عرضت المبادرة على ريغان و ظهر مشروع ري...   Oct 14 2008, 07:03 PM
- - أسامة الكباريتي   بيروت المحاصرة http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B...   Oct 15 2008, 04:20 AM
- - أسامة الكباريتي   مذبحة صبرا وشاتيلا في مساء 16 سبتمبر، قامت القوا...   Oct 15 2008, 05:07 AM
- - أسامة الكباريتي   رد الفعل الشعبي و مونديال 1982تزامن حصار بيروت مع ...   Oct 15 2008, 05:17 AM
- - أسامة الكباريتي   RE: ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز)   Oct 15 2008, 07:30 AM
- - أسامة الكباريتي   RE: ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز)   Oct 15 2008, 07:35 AM
- - أسامة الكباريتي   RE: ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز)   Oct 15 2008, 07:36 AM
- - أسامة الكباريتي   RE: ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز)   Oct 15 2008, 07:38 AM
- - أسامة الكباريتي   RE: ذرات ملح على جراح لا تندمل .. (صيف حار في قاهرة المعز)   Oct 15 2008, 07:40 AM
- - أسامة الكباريتي   كآبة بيغن وراء اجتياح لبنان العام 1982! بيغ...   Oct 15 2008, 07:44 AM
- - أسامة الكباريتي   صور من الاجتياح الصهيوني للبنان 1982 (منقول عن من...   Oct 15 2008, 07:57 AM
- - أسامة الكباريتي   [/size] [size="3"]   Oct 15 2008, 08:04 AM
- - أسامة الكباريتي   حتى لا ننسى ما مثّل (ويمثّل) بشير الجميل .. إرث ال...   Oct 15 2008, 08:18 AM
- - أسامة الكباريتي   الكتاب : ذاكرة للنسيان [/color] المؤلف : محمود درو...   Oct 19 2008, 11:47 AM
- - أسامة الكباريتي   نمتُ قبل ساعتين .. وضعتُ قطعتي قُطنٍ في أُذنيّ , و...   Oct 19 2008, 11:52 AM
- - أسامة الكباريتي   أبعد الإناء عن النار الخفيفة لتجري حوار اليد الطاه...   Oct 19 2008, 11:54 AM
- - أسامة الكباريتي   كان الخبز يصعد من التراب وكان الماء ينبجس من الصخر...   Oct 19 2008, 11:56 AM
- - أسامة الكباريتي   معين بسيسو من قصائد حصار بيروت ... الماء ازرق ...   Oct 19 2008, 11:58 AM
- - أسامة الكباريتي   تؤكد وزيرة التعليم الإسرائيلية السابقة والناشطة من...   Oct 19 2008, 12:00 PM
- - أسامة الكباريتي   من لم يمت.. ؟! مرايا بقلم : معروف الطيب عل...   Oct 19 2008, 12:01 PM
- - أسامة الكباريتي   معارك طاحنة على مشارف خلدة .. مدخل بيروت الجنوبي ....   Oct 19 2008, 12:01 PM
- - أسامة الكباريتي   إشهد يا عالم إشهد يا عالم علينا و ع بيروت ** إشه...   Oct 19 2008, 12:02 PM
- - أسامة الكباريتي   يما مويل الهوا يما مويليا ضرب الخناجر ولا حكم الن...   Oct 19 2008, 12:03 PM
- - أسامة الكباريتي   كنا في قطر نداوم ليل نهار في مكتب م.ت.ف حيث نتابع ...   Oct 19 2008, 12:04 PM
- - أسامة الكباريتي   كان سحورنا تلك الليلة مقتصرا على الماء ..إذ أننا م...   Oct 19 2008, 03:06 PM
- - أسامة الكباريتي   بعد صمود أسطوري في بيروت .. حطم خلالها أشبال الثور...   Oct 20 2008, 04:16 AM
- - أسامة الكباريتي   في مخزن للسجاد العجمي عندما أحكم الإسرائيليون طو...   Oct 21 2008, 07:29 AM
- - أسامة الكباريتي   السوفييت ـ حقائق وأوهام وتشير حقائق الأمور والم...   Oct 21 2008, 07:45 AM
- - أسامة الكباريتي   حزب الكتائب اللبنانية [ http://ar.wikipedia.org/w...   Oct 22 2008, 01:15 PM
- - أسامة الكباريتي   بيار الجميِّل http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%...   Oct 22 2008, 01:27 PM
- - أسامة الكباريتي   من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة القوات اللبنانية الق...   Oct 22 2008, 01:38 PM
- - أسامة الكباريتي   أسرار حرب لبنان عرض/إبراهيم غرايبة يعرض الكتاب خف...   Oct 22 2008, 01:43 PM
- - أسامة الكباريتي   اسرائيل تكشف خفايا علاقاتها مع عائلة الجميل في لبن...   Oct 22 2008, 01:44 PM
- - أسامة الكباريتي   علاقة الموارنة باليهود أيّد الكثير من الموارنة مو...   Oct 22 2008, 04:00 PM
- - أسامة الكباريتي   تحالفات الدروز وعلاقاتهم الخارجية تميزت تحالفات ا...   Oct 22 2008, 07:29 PM
- - أسامة الكباريتي   اسمه رامي الريس ... موقع اسرائيلي يكشف النقاب عن ...   Oct 22 2008, 07:34 PM
- - أسامة الكباريتي   بيان الى الرأي العام اللبناني انا روبير مارون حات...   Oct 22 2008, 08:59 PM
- - أسامة الكباريتي   وبعد،،، نظرة موضوعية في الأسباب التي ادت إلى الخرو...   Nov 1 2008, 09:03 AM
2 الصفحات V   1 2 >


Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 1st October 2014 - 12:17 PM