IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> الصين والدولار, ضربة الموت للدولار الامريكي
أحمد باشــا
المشاركة Jan 3 2008, 08:16 PM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520



الصين والدولار













دمايك ويتني

يناير 2006






"انها ضربة الموت للدولار الامريكي"،


بيتر جرانديتش،
محرر رسالة الجارديان.


يوم الخميس، اطلقت جمهورية الصين الشعبية اول رصاصة فيما قد يتحول ليوم القيامة الاقتصادي. اعلنت الصين انها سوف تبدأ تنويع احتياطي عملاتها الاجنبية بعيدا عن الدولار.

آخ!

الشيء الوحيد الذي يحتفظ بالدولار عاليا رغم قاعدته الهشة هو حقيقة ان البلاد الاخرى كانت على استعداد للاحتفاظ ب ٦٠٠ بليون من حبر الطباعة الاحمر الامريكي كل سنة من خلال العجز التجاري. يبلغ هذا بالتقريب ما قيمته ٢ بليون دولار في اليوم او حوالي ٧٪ من الناتج المحلي الاجمالي.

حاليا، تحتفظ الصين بما قيمته ٧٦٩ بليون دولار، كاغلبية ساحقة من احتياطي العملات الاجنبية. وتلك هي كمية هائلة باي مقياس وتمثل تقريبا ٣٠٪ من الناتج الاجمالي المحلي الصيني. للاسف، الانفاق السفيه لادارة بوش يجعل الدولار يبدو كما لو كان استثمارا سيئا على المدى الطويل، لذا تجد الصين نفسها ملزمة اما بتغيير استراتيجيتها او بمواجهة خسارة ضخمة في احتياطيها من العملات. تلك هي التوقعات المؤرقة التي تحتاج الصين الى التعامل معها بعناية وحرص. فلو تحرك الصينيون بشكل عدواني صريح جدا فلسوف يطلقون شرارة بيع الدولار مما يؤدي الى انهياره التام.

ليس من المرجح ان تتصرف الصين بطيش، ولكن حتى مجرد اقتراح التغيير قد وضع الاسواق على حافة الخطر.

تنبؤات الذهب قد قفزت توا ٤٪ في اسبوع حيث دبدبت اقدام الموسسات الشارية الكبيرة وهي ترى الدولار يمضي في طريق الهاوية قدما. في الواقع، منذ ان تولى بوش المنصب، ارتفع سعر الذهب من مدى ٢٠٠ دولار الى ٥٤٠ دولار يوم الجمعة؛ وهي علامة اكيدة على ان المستثمرين قد فقدوا الثقة في قدرة واشنطن على تخفيض انفاقها..

حتى لو لم تبدآ الصين في دفع التزاماتها بالاوراق الخضراء لديها، نستطيع التوقع بأن نرى قابلية الاسواق للاشتعال يوم الاثنين.

توقع بنك الاحتياطي الفدرالي هذا التحرك من الصين لبعض الوقت. وهذا ما دفع هيئة محافظي البنك الاحتياطي الفدرالي الى الاعلان في اوائل هذا العام انهم سوف يتوقفون عن نشر التقرير المالي المجمع المعروف باسم "M3" (الذي يتضمن المكونات الثلاث: الودائع المؤقتة اتفاقات اعادة الشراء، اليورو دولار). بتلك الطريقة يستطيع البنك الفدرالي طباعة اوراق النقود الكافية لامتصاص صدمات موجات حالات البيع الواسع دون اعلان للجمهور الذي يدس انفه لمعرفة ماذا يجري. انها حيلة ماهرة، وطريقة فعالة لاستخلاص مدخرات الجمهور الامريكي التي يخرج بها من كده وكفاحه العسير، بينما يستمر الدولار في حفر قبره الارضي.

عرف جرينسبان ان هذا اليوم آتي، ومن المحتمل ان ذلك هو السبب في تقاعده المبكر؛ يقوم بنزهاته البحرية في بربادوس بينما الكلب الوفي ينبح على دوران مروحة الهواء الكهربائية. هذا ما قاله في ابريل امام لجنة الموازنة في مجلس الشيوخ:

"الميزانية الفدرالية تمضي في مسار غير مستدام، يؤدي العجز الكبير فيها الى معدلات فائدة عالية واقساط فوائد الدين المتزايدة ابدا التي تؤدي بدورها الى تضاعف العجز في السنوات التالية. اذا لم نعكس الاتجاه، فعند نقطة معينة تلك العجوزات سوف تسبب ركودا اقتصاديا او ما هو اسوأ".

"مسار غير مستدام"؟!؟

لقد كان جرينسبان وبوش هما المهندسان اللذان وضعا تصميمات ذلك "المسار الغير مستدام". ايد جرينسبان بشكل حماسي تخفيضات الضرائب البالغة ٤٥٠ بليون دولار في العام التي قام بها الرئيس والتي اعادت توزيع ثروة امريكا لصالح ١٪ من السكان الذين يمثلهم. تخفيضات الضرائب وحدها وضعت اقدام البلاد على الطريق نحو الكارثة. الدين القومي زاد الى قدر لا يصدق بلغ ٣ تريليون في ظل تحالف بوش جرينسبان. تبنى ايضا جرينسبان ممارسات التسليف الملتوية ( ؛ معدلات الرهونات القابلة للتعديل وقروض الفائدة الوحيدة؛ زيرو دولار مقدمات) التي زادت من حجم فقاعة تضخم الاسكان وسببت موجة غير مسبوقة من عمليات الشراء من اجل المضاربة. وبينما يستمر البنك الفدرالي في رفع المعدلات وتشديد شروط القروض، تعرج الفقاعة نحو طريق المجهول حاملة مستقبل الاقتصاد الامريكي معها.

خدر جرينسبان البلاد بمعدلات فائدة منخفضة بينما بوش وشركاه يعظمون من قدر الكروت الائتمانية القومية ويحملون قواربهم بكل شيء من الاموال العامة. وفي نفس الوقت، استمر الاقتصاد في الهرولة والتشتت بينما جرينسبان يخفي الاثار طويلة المدى للعجز الهائل خلف جبال من النقود الرخيصة. الان يجف البئر، ولسوف تواجه امريكا تحدي اسعار الفوائد المتصاعدة، وتحدي الاقتصاد الراكد، وتحدي الدولار الهابط.

تصرف الصين علامة انذار باننا ندخل مرحل عدم استقرار اقتصادي، حيث يصبح مستقبل امريكا لحد كبير بين ايادي دائنيها. سوف تحدد الان السياسة الاقتصادية في الصين معدلات الفائدة على الرهونات في امريكا.

اهلا بالنظام العالمي الجديد، يا رفاق

يعتقد البنك الفدرالي ان بامكانه تخفيف اثار المشكلة عن طريق التعامل مع المعروض من النقود خلف انظار الجمهور.

سوف نرى.

آخر مرة حاول فيها جرينسبان هذه الحيلة انتهى الامر معه بمعدلات هبوط اكثر ب ١٢ مرة في سنة ونصف حين خرج البخار المكبوت من فقاعة سوق الاسهم مما خلف الاقتصاد في غرفة العناية المركزة.

يعرف جرينسبان ان معدلات الفائدة المنخفضة ("النقود الرخيصة") لا تستطيع دائما ان تتقي الكارثة. لو بدأت الصين البيع، فذلك يوم القيامة بالنسبة للدولار الاخضر. سوف تضطر اليابان الى ان تبيع ايضا، ولسوف تلحقها المانيا سريعا. سوف تنضم الامم الاصغر الى حمى البيع المنتشرة، تتبعها صناديق التآمينات والمعاشات. لسوف يبدو الامر كما لو كان المسار الذي سرى عبر جمهورية فايمار في اوائل الثلاثينات.

اذا، وماذا بعد؟

يوم الاثنين، سوف يفتح البنك الفدرالي "بشكل استباقي" صنبورا تتدفق منه نقودا لا حصر لها لزيادة السيولة حتى تتقي اندفاعا كاسحا للدولار. بتلك الطريقة سوف يستطيعون المحافظة على مظهر ان الامور طبيعية بينما القليل ما بقي من ثروة الطبقة الوسطى في امريكا يتم تحويل مساره الى جيوب قنوات رجال البنوك المركزية عن طريق التصخم. هذه السياسة سوف تضع الاقتصاد الامريكي على مسار طويل هابط يشبه وضع افلاس العالم الثالث.

امريكا في الطريق نحو وضع تضخم هائل؛ مقصود لذبح الطبقة الوسطى، ونسف البرامج الاجتماعية، وسحق العمل المنظم، وخصخصة كل الميادين التي كانت للحكومة الفدرالية، و"تسطيح" اماكن العمل (لنستخدم لغة المرشد الروحي للعولمة، توم فريدمان) حتى سوف يجبر الامريكيون على التنافس مع العمال الاقل اجورا في العالم.

تأثير العجز الفاحش غير مفهومة بالكامل. حتى الطيور الداجنة ترجع لاعشاشها حتى تستريح بينما الفقراء والطبقة المتوسطة يعانون بشكل فظيع. لن يكون هناك اي اختلاف بينهما هذه المرة.


تم تحرير المشاركة بواسطة اللهو الخفي: Jan 3 2008, 08:24 PM


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Jan 4 2008, 01:16 PM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



هنا في الخليج عدا الامارات .. فكت دول الخليج ارتباطها بالدولار بعد ما طرأ عليه من انخفاضات متوالية !!. ولو قامت الصين وتبعا دول اخري في التخلص من الدولار والتحول لسلة العملات .. فستكون بمثابة حرب اقتصادية معلنة علي الدولار اللي ممكن يصبح سعره في الحضيض .. لكن يبدو ان التخلص الفجائي من الدولار سيخصر فيه ايضا تلك الدول خسارة كبيرة لتدني قيمته السوقية حينها !!!.

Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 31st October 2014 - 06:00 AM