IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> اختطاف الأضحية في الصين !
finetouch
المشاركة Dec 19 2007, 07:49 AM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,465
التسجيل: 26-November 06
رقم العضوية: 2,650



اختطاف الأضحية في الصين !

حامد المعتصم :اسلام اونلاين


بكين- يتأهب أحدهم وهو ممتط جواده.. ينطلق بأقصى سرعة صوب هدفه المنشود.. يلتقطه ببراعة تخطف الأبصار.. بعدها يفعل آخر مثل سابقه دون أن يسقط المخطوف.. ثم ينتهي الحدث ككل عام بإعلان فوز من استغرق أقل وقت لاختطاف خروف العيد من على الأرض.
تلك هي لعبة "خطف الخروف" التي يهوى كثير من أبناء القوميات المسلمة في منطقة "شينجيانج" الصينية (الأغلبية من قومية الإيغور) ممارستها في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وبجانب هذه العادة يقيم أبناء القوميات المسلمة في "شينجيانج" جنوب غربي الصين، ومن بينهم القازاق والقرغيز والطاجيك والأوزبك، سباقات الخيول والمصارعة، إضافة إلى العديد من فعاليات الرقص والغناء، حيث تجوب الفرق الغنائية المناطق التي يتمركز فيها المسلمون احتفالا بحلول العيد، حسب وكالة أنباء شينخوا الصينية، و"شينجيانج" هي أكبر مناطق تواجد المسلمين في الصين.



أما في مقاطعة "نينج سيا" ذات الحكم الذاتي للأقلية المسلمة من قومية "خوي"، فتختلف عادات الأضحية؛ حيث يجتمع كافة ذكور الأسرة حول الخروف، ثم يبدؤون في قراءة أدعية وآيات قرآنية لنحو خمس دقائق.
وبعدها يقوم كبير الأسرة أو إمام المسجد بذبح الخروف، ثم يتم تقسيمه بواقع ثلث للتصدق، وثلث للإهداء، والثلث الأخير لإطعام الأسرة المضحية.

عادات حسب الكثافة

الأجواء الاحتفالية بالعيد في الصين تختلف حسب كثافة المسلمين في كل منطقة، فالذبائح وصناعة الحلويات وإعداد الأكلات الشعبية هي عادات المناطق ذات الكثافة المسلمة المرتفعة مثل منطقتي الحكم الذاتي في مقاطعتي "نين سيا" و"شينج يانج".

كما تتوقف الدراسة في مدارس وجامعات هاتين المنطقتين، ويتم أيضا تعطيل الدوائر والمؤسسات الحكومية رسميا كي يتفرغ المسلمون للاحتفال بالعيد.

وفي المناطق ذات الكثافة السكانية المسلمة المتوسطة مثل "خانان" و"خايتان" و"يونان"، فإن العادة السائدة للاحتفال بالعيد هي إضاءة الأنوار وتبادل الزيارات.

أما المناطق حديثة العهد بالتواجد الإسلامي كالمناطق الصناعية الحديثة، فيكتفي المسلمون بإقامة صلاة العيد في المسجد، مع غياب كافة المظاهر الاحتفالية بالحدث الديني.

ويعود تنوع عادات الاحتفال بالعيد إلى تباعد المسافات بشكل شاسع بين أماكن تواجد المسلمين في الدولة التي تعد الثالثة في العالم من حيث المساحة، إذ تبلغ مساحتها حوالي 9 ملايين وستمائة ألف كيلومتر مربع.

وإن تنوعت العادات، فإن القاسم المشترك بين الأقلية المسلمة هو استقبال العيد بتنظيف منازلهم وإعداد الأطعمة الشهية وتبادل الزيارات مع الأهل والأصدقاء والجيران للتهنئة بهذه المناسبة.

وفي البلد الآسيوي المؤلف من 56 طائفة يستثمر المسئولون الحكوميون العيد في تقديم التهاني للأقلية المسلمة كبادرة تسهم في التناغم بين أطياف المجتمع الذي يتجاوز تعداده المليار وثلاثمائة مليون نسمة (حوالي ربع سكان العالم)، بينهم حوالي 30 مليون مسلم.








--------------------
والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 30th August 2014 - 08:16 PM