IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> وقال نسوة : هاو تو نو ذ دفرنس ؟! *
finetouch
المشاركة Oct 8 2007, 08:53 AM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,465
التسجيل: 26-November 06
رقم العضوية: 2,650



وقال نسوة : هاو تو نو ذ دفرنس ؟! *


الشيخ عبد السلام البسيوني



هل يعقل أن يجرب الرجل مائة بنت والعكس ؟

هي امرأة -كما يقول المصريون- فافي، دلوعة، تربَّت في وسط نخبة أرستقراطية، يخرج كلامها البطيء الذي تضغط على حروفه، من خلال تصنع واضح، ولازمات متكررة.

وتأبى -بحكم كونها قضت حياتها في معظمها بين ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وغيرها من بلاد السكسون والوندال والغال- أن تعيش طريقة البسطاء، والناس العاديين الطبيعيين..
وحتى حين استقرت في البلاد العربية، ما كانت تخالط إلا فلانًا باشا السفير صاحب بابي، وسعادة الشيخ فلان صديق الأسرة، والبيه (الملحك السكافي بتاعنا) ورجل الأعمال شريك أخويا..

مش قد كده!

وكانت بطبيعتها تُكثر من الكلام بالإنجليزية؛ على أساس أن لغتها العربية مش قد كده! فبدأت تتصل لتحاورني عن الإسلام، وتسأل في A B C الدين؛ لأنها -بالفعل- كانت مقطوعة الصلة بشريعة الله، وفضل الله، ونعمة الله؛ لأكتشف ولأتعلم درسًا مهمًّا جدًّا في حياتي، وهو أن النخب العالية هذه، وأهل الطَّوْل والتصرف، لا يكادون يعرفون عن الإسلام شيئًا؛ لأن حواجز صفيقة وضعت بينهم وبينه، وشُوِّه في نفوسهم تشويهًا بليغًا، حتى صاروا محقين في النفرة منه ومن المتدينين والدعاة؛ لما رُسِم لهم عنه من صور شنيعة..

وحتى حين يتدينون -بعد عمر طويل، وبعد أن يكون أحدهم قد أُقصي عن الأضواء بسبب خارج عن الإرادة- فإنهم يذهبون إلى شيخ من مشايخ الطرق المنحرفة، ليلقنهم وِردين، وطريقتين للوجد والذوبان في الحضرة -كما يزعمون- يعتقد بعدها هذا الكائن أنه صار في الطاعة ولا الصدِّيق، وفي الفهم ولا علي بن أبي طالب، وفي ضمان الجنة ولا محمد صلى الله عليه وسلم..

وحسبي الله العظيم ونعم الوكيل في التلفزيون والسينما ووسائل الإعلام التي (لم تقصر) في تلطيخ وجه هذا الدين وتشويه سمعته.. وتنفير الصغير والكبير، والعدو والصديق، والهاجع والناجع، من التدين والسعي نحو الله تبارك وتعالى..

أونلي ون مان!

وفي أثناء إحدى محاوراتي الهاتفية معها حول المرأة ومنزلتها، قلت لها إن المرأة التي رغَّب فيها الإسلام، وجعلها أنموذجًا للنساء، هي المُحصنة الغافلة المؤمنة.. العفيفة الديِّنة التي لا يخطر ببالها الخنا والفاحشة..
وبعفوية واندفاع غير متروٍّ قالت:
رجل واحد؟ أونلي ون مان؟ بت هاو تو نو ذ دفرنس؟

ووجدتني أيضًا أصرخ فيها بعفوية واندفاع:
نهارك مطين بطين! هاو تو نو إيــه؟
يعني إيه؟
يعني لازم البنت تجرب ميت راجل حتى تذوق، وتصير خبيرة، وتعرف الفرق بين رجل ورجل، وفحل وفحل؟ خنازير إحنا؟.
تلعثمت واستدركت قائلة: سورررري.. أنا فعلاً سمعت المعنى دا من واحدة بريطانية ساحْبتي (تقصد: صاحبتي طبعًا..!).

وبدأت أحوقل وأسترجع، وأكلمها بغيظ، حتى أفهمتها أن قضية التجريب هذه هي التي تصيب الرجل والمرأة بجنون الخنا وبالسعار والانحراف.. وأن معها يستحيل - يستحيل فعلاً- أن ترضى امرأة بزوجها، أو يرضى رجل بامرأته؛ لأنها ببساطة جربت، وعرفت من هو أورى منه زندًا، وأفحل فحولة.. ولأنه جرَّب غيرها ممن هن أفحش وأفجر وأدنأ وأن هذا التجريب هو الذي نشر الشذوذ، وزنا المحارم، وأنواع الزيجات الغريبة العجيبة المنتشرة هنالك..
هذا هو السر الكبيير الذي لا يتكلم عنه المتكلمون..

فالبنت المتفتحة على الدنيا التي تحضها أمها على الخروج، والصياعة والمصادقة،... و(الاستمتاع بالحياة) منذ تكون في الرابعة عشرة والتي تساكن زملاءها طوال المرحلة الجامعية -وربما قبل ذلك بكثير- هذه البنت لا تبلغ العشرين من عمرها حتى تكون قد ذاقت، وشبعت، وبشمت، وعرفت الفروق جيدًا..
فهل سترضى برجل واحد ترتبط به مدى الحياة؟.

والشاب الذي ساكنها بضعة أشهر: هل سيرضى بها حليلة دائمة، بعد أن نوَّع، وانتقى، وقارن، وهجر بدل البنت ثلاثين؟.
لا والله الحق المبين.. لا والذي يعلم من خلق..

لذلك فإنك تجد أنواع الانحراف بعد الزواج وقبله أشكالاً وألوانًا.. وتجد الرجل بعد أن (عرف الفرق) لا يرضى بامرأة.. ولا بعشرين امرأة، بل ولا جنس النساء أحيانًا.. حتى إن أحد مواقع الإنترنت أجرى استبانة عن التجارب السابقة، وجعل لها حدًّا أقصى 500 امرأة.. فكتب أحدهم في الإجابة: + 500 امرأة!.

ألف مرة !!!!!

وحدثني الشيخ محمد حسان أنه كان يحاضر عن الزنا في أمريكا.. فقام شاب عربي الأصل، وهو يبكي مفزوعًا، ويقول.. والله ما كنت أعلم.. لقد فعلت ذلك أكثر من ألف مرة!.

ثم أليس ذلك سببًا وجيهًا ليلجأ هو أو تلجأ هي إلى الشذوذ والانحراف عن الفطرة؟
أو ربما استكان آخر عمره إلى امرأة، بعد أن يكون قد تعب من (التخبيص)، وبعد أن يكون قد أنجب منها في الحرام نص دستة.. كما فعل الحشاش مارادونا الذي حملت ابنتاه ذيل ثوب زفاف أمهما في حفل زواجها!.

رب العالمين يعلم من خلق، وهو اللطيف الخبير، وقد أمر المؤمنين بغض البصر، وإسباغ الثياب، وإعفاف الألسنة؛ لتظل الأنثى مصونة مكرمة.. عزيزة مرضية؛ لأن في هذا كرامتها، وشرفها، وبقاءها مرغوبة مطلوبة؛ فكل مبذول رخيص، وكل ممنوع مرغوب.. هذه هي سنة الحياة، وهذا هو قانون العرض والطلب..

ولو كان في (معرفة الفروق) خير، لكان -قطعًا- من ديننا الذي ما ترك خيرًا إلا دلّنا عليه، ومع هذا فإن القرآن يأمر نساء النبي صلى الله عليه وسلم: "يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول..." "... وقرن في بيوتكن ولا تبرجن" "يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن...".

ولقد جربت البشرية مرات هذه المشاعية الغبية مع الأمم الإباحية المنقرضة من اليونان والرومان والمجوس، ومع الشيوعية الهالكة، والليبرالية الغربية التي هدمت حتى سور المحارم من النساء.. فكيف حال الأسرة عندهم؟.
ثم إن الكمال المطلق يكون في الجنة.. فماذا عن نسائها؟.
ألم يقل الله تعالى إنهن "حُوْرٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَام" فلو كانت (معرفة الفروق) من النعيم لكانت في الآخرة؟ أولست محقًّا؟.

إن أحلى ما يكون الزواج أن يكون الرجل للمرأة وهي له.. كلاهما بكر الآخر.. كلاهما يرى لأول مرة.. ويسمع لأول مرة.. ويجد لأول مرة.. وهذا الذي يعطي الزواج الديمومة، ويوثق الارتباط، ويثمِّر المشاعر..


--------------------------------------------------------------------------------

منقول


--------------------
والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 24th July 2014 - 12:41 PM