IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> رسالة هيكل للملك فاروق ..
ragab
المشاركة Sep 16 2007, 08:36 PM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 4,271
التسجيل: --
رقم العضوية: 1,156




كتب الأستاذ محمد حسنين هيكل مقالا في مجلة روزاليوسف، وفي العدد رقم 830 الصادر في القاهرة يوم الخميس 11 من مايو 1944 م ، الموافق 18 من جمادى الأولى سنة 1363 هـ، وبمناسبة العيد الثامن لجلوس الملك فاروق على العرش، وتحت عنوان "في يوم عيدك يا مولاي" يخاطب الملك فاروق قائلاًً..

"في يوم عيدك يا مولاي"

......................


"في يوم عيدك يا مولاي"

هذه هي الذكرى الثامنة لجلوسك يا مولاي على عرش مصر .. ثمان سنوات وأنت تحمل مسئولية هذا الوطن وهذا الشعب ، كنت فيها نعم الملك الدستوري في ظروف لعلها أدق ما مر بها في تاريخ حياتها ، أوليس الفاروق هو الذي قال ذات مرة :

ـ إنني أحب قيادة السفينة أثناء العاصفة ..

ثمان سنوات وأنت تعمل لهذا الشعب وتخلص له وهو يعمل معك ويخلص لك وستظلان معا إلى الأبد .

وهذه مصر كلها تحتفل بعيد ملكك .. مصر من أقصاها إلى أقصاها ، أفرادا وجماعات ، أحزابا وهيئات ، ولم تجد مصر ما تحيي به هذا العيد سوى الهتاف باسمك والدعاء لك ..

في نادي سعد زغلول طلب الحاضرون إلى ماهر باشا أن يقول لهم شيئا ، فقال : إن أحسن ما أقوله ليعبر عن كل ما نحس به هو أن أهتف من القلب :

ـ يعيش جلالة الملك ..

وردد الجميع هتافه ..

وفي احتفال الأحرار قام الأعضاء وراء هيكل باشا يهتفون باسمك ويدعون الله أن يسدد خطاك .

وفي احتفال الكتلة كان الهتاف لجلالتك يشق عنان السماء بين كل دقيقة وأخرى .

لقد علمت مصر كيف تحبك من يوم أن تفتحت عيناك على نور الدنيا ، فلم تكن وأنت أمير طفل تترك فرصة لتُظهر فيها عطفك على بنيها واعتزازك بها إلا أظهرتها ، وكنت دائما في كل مكان تشعر بأنك المصري الديمقراطي الأول ، فكنت في كل مكان خير رمز لمصر وأحسن عنوان لها ..

ولقد أخذ التفكير في مصر كل وقتك ، وأخذت تعمل ..

في عيد ميلادك تركت قصرك وعاصمة ملكك وذهبت إلى الصعيد لتزور جزءا من شعبك حلت به نكبة المرض ، وقلت : إن أحسن احتفال بالعيد هو أن ترى هؤلاء البؤساء ويروك .

ومنذ أشهر قابلت الكولونيل بون رئيس جمعية الصليب الأحمر فكانت آخر كلماتك له :

ـ لا تدع أحدا يسيء إلى مصر ..

وهكذا أخذت عليك مصر كل تفكيرك ، لأنك تحبها ، ومصر يا مولاي تحبك ..

ولقد قال لي ذات مرة أحد كبار الأجانب وهو المستر إيرل رئيس تحرير الإجبشيان جازيت ـ وكان في صحبة جلالتك إلى بورسعيد ـ قال إنه دهش لما رأى عشرات الألوف من الفلاحين ينتظرون الساعات الطويلة تحت وهج الشمس ينتظرون مرور الملك في قطاره … وربما لم يروه وحتى لو أتيحت لهم هذه الفرصة فلن يدوم ذلك لأكثر من جزء من الثانية ، ثم قال إنه يتساءل عن قوة العاطفة التي تدفعهم إلى ذلك ، وقلت له :

ـ إنه الحب .

ـ وقال :

ـ ياله من حب قوي ..

ولم يكن المستر إيرل هو أول أجنبي دهش لروعة مظاهر الحب بينك وبين شعبك ، وإنما كثيرون شاركوه هذه الدهشة ، ولم يترك أحدهم فرصة للإعراب عن ذلك إلا أبداها ..

وقد قال لي المسيو ليجول رئيس تحرير البورص : إن مصر محقة أن تحب مليكها كل هذا الحب فهو جنتلمان حقيقي ..

وقال مراسل مجلة لايف إنه شاهد ملوكا ورؤساء كثيرين تستقبلهم شعوبهم ، فلم ير أروع ولا أعظم من استقبال شعب مصر لمليكها ..

وأذكر أنني سألت السناتور " ميد " ـ أحد الشيوخ الأمريكان الذين زاروا مصر منذ عدة أشهر .. وكان قد تشرف بقابلة جلالتكم ظهر اليوم نفسه ـ عن رأيه فيكم . فقال :

ـ صدقني يا بني لقد رأيت ملوكا كثيرين قبل ملككم ، وقابلت عظماء كثيرين قبل أن أقابله ولكني لم أجد من أحدهم هذا الحب لبلاده الذي يبدو واضحا خلال حديثه عنها كما هو الحال مع فاروق …

ولن أنسى أن أحد الضباط الأمريكان رآك يا مولاي في إحدى الحفلات فلم يملك نفسه وهتف : " فليحفظ الله الملك " ..

وبعدها قال لي هذا الضابط إنه لم يكن يتصور أن سيأتي عليه يوم يهتف لأحد الملوك وهو الذي ولد جمهوريا متعصبا ، وقال لي :

ـ إنني لم أهتف حتى لروزفلت نفسه .. ولكن ملككم هذا رجل عظيم ..

يا مولاي .. هذه ثمان سنوات ، وأنت وهذا الشعب تتقاسمان السراء والضراء وتسيران في طريق الحياة بأزهارها وأشواكها ، وستبقيان معا إلى الأبد ، لأن هناك رباطا من الحب يوثق بينكما .. رباطا من الحب الخالد ..

.................

صورة ملك.. صورة شعب

لقد رسم الاستاذ هيكل بمقاله المنشور منذ أكثر 63 سنة صورة لملك يحترمه الشعب، ويحترم الشعب، وبغض النظر عن مواقفه السياسية، إلا أنه على الأقل كان حتى اللحظات الأخيرة من حياته يحظى بالإحترام الكافي لملك مثله.

والمدقق في كتابات هيكل، يعلم جيداً أنه يملك الجرأة الكافية للحديث دون إحترام كافي عن رئيس أو ملك أو أمير، لكنه، وقبل 60 سنة، كان لا يزال يملك الصراحة الكافية للحديث عن فاروق بهذا الشكل.

ورغم أن المقال يتم استخدامه ضد هيكل باعتباره كان موالياً للملك قبل الثورة، إلا أن هيكل يرد على ذلك ببساطة، بان هذه كانت مكانة الملك قبل الثورة لدى المصريين، الذين كرهوا الأوضاع السياسية، لكن كانوا لا يزالون يحتفظون بقدر من الحب له، والتقدير.


http://www.mbc.net/portal/site/mbc/menuite...=RamadanArticle


--------------------
It is easier to be critical than to be correct
علموا أولادكم السياسة وركوب الخيل
قد يكون رأيك صائبا ورأيى هو الخط
Go to the top of the page
 
+Quote Post
farida
المشاركة Sep 17 2007, 03:53 AM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: مناظرات
المشاركات: 7,750
التسجيل: --
البلد: القاهرة
رقم العضوية: 1,036



ازيك يا رجب كل سنة وانت طيب wub.gif

من كل قراءاتي عن سيرة الملك فاروق دايما فيه تاكيد عن حبه الشديد لمصر
وكنت لسة بتابع برنامج علي الام بي سي حوار مع ابنته الكبري فريال
وازاي كانت بتتكلم بتاثر عن والدها وانه ا تظلم باقوايل غير صحيحة
اشيعت عنه في الصحف ..

وقالت انهم لما خرجوا من مصر بملابسهم
والعائلة الملكية السعودية هي اللي ساعدتهم ماديا..

فريال فاروق: لو ما كانتش للعائلة الملكية السعودية كنا ما نقدرش نعيش في الخارج,
هم اللي ساعدوا على طول والدي,
والمدرسة كانت مدفوعة من فلوسهم,
وكل حاجة إحنا عشنا بالطريقة دي أصل والدي ما طلعش,
كنت ما بيصدقش إنه رح يسيب مصر,
كل الناس كانت فاكرة أنه عندنا فلوس كثيرة ولسه دي الوقت الناس بتقول
آه ملايين الملك فاروق, الملك فاروق مافش ملايين.



وكانت امنية فاروق ان يدفن في مصر ولكن الرئيس جمال عبد الناصر
رفض بشدة..لكن الرئيس السادات سمح بعودة رفاته في سرية ..

ووصفته الملكة فريدة – في كتاب د.لوتس –
بأنه كان أبيض القلب، حنونا للغاية، بريئا كطفل،
ولم يكن زير نساء يحيط نفسه بالعشيقات والفنانات
كما أفاضت القصص الصحفية في ذلك،
ولا يشرب الخمر على عكس كل ما كتب عنه، فقد كان يكره رائحتها.


مرسي يا رجب ياريت تكمل الحديث وهتابع بتركيز معاك wub.gif




--------------------
المحبة تستر العيوب
Go to the top of the page
 
+Quote Post
ragab
المشاركة Sep 17 2007, 05:03 PM
مشاركة #3


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 4,271
التسجيل: --
رقم العضوية: 1,156



الله يسلمك يافريدة
وانتى طيبة وفى أحسن صحة وحال
ونطمئن عليكى دائما

وفى مصر فئة من قوم .. مات الملك , عاش الملك
ونفس الذين كانوا ينافقون ويتغزلون فى الملك فاروق
هم الذين أول من سبوه وتبرؤوا منه
وحولوا الغزل والحب المزيف للنظام الجديد
هم ناس كل عصر وأوان

وأحسن ما فى الأميرة أنها كانت كبيرة وأصيلة
وصاحبة قلب أبيض
لم تطعن أو تحقد على أحد
ولم تفكر فى الماضى والإساءة لوالدها
من ثلة ضباط الإنقلاب
الذين زوروا التاريخ وأفهمونا أنهم المنقذين من الغرق
والخراب والموت الزؤام
وكما فعلوا مع فاروق فعلوا مع نجيب
بدافع الحقد والغل والأنانية
رحم الله
الملك فاروق
واللواء نجيب
وغفر لمن ظلمهم وعاداهم
دون حق

تم تحرير المشاركة بواسطة ragab: Sep 17 2007, 05:20 PM


--------------------
It is easier to be critical than to be correct
علموا أولادكم السياسة وركوب الخيل
قد يكون رأيك صائبا ورأيى هو الخط
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 25th April 2014 - 09:40 AM