![]() ![]() |
May 1 2007, 09:48 PM
مشاركة
#1
|
|
|
عضو نشيط ![]() ![]() ![]() المجموعة: Members المشاركات: 703 التسجيل: 1-March 07 البلد: ألمــانيا رقم العضوية: 2,781 |
الـهــــزيمة ... الأسرائيلية ..... بالصور .....
هناك صحافيون .... يشرفنا نقل مواضيعهم حرفيا .... منهم الصديق ..ز الأستاذ الكبير محمد الشرقاوى .. له الشكر على الموضوع التالى "الكبير جدا بسطوره وصوره" الذى أنقله حرفيا من المصدر التالى http://www.alfikralarabi.org/vb/showthread.php?t=803 لأترككم للتمعن ... وأستعادة شعور ... كرامة وعزة ... لم تضيع .... وللتمتع ... للحظات نادرة يحى الشاعر [QUOTE=محمد الشرقاوي] 550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>وقف إطلاق النار .. تعزية بالمكاسب السياسية ! وقف إطلاق النار .. تعزية بالمكاسب السياسية ! كتب نايف ذوابه : بتاريخ 14 - 8 - 2006 بعد أربع وثلاثين يوماً من المواجهة القاسية بين إسرائيل والمقاومة-ذكّرتها بحرب تشرين 1973 التي أدمت أنف إسرائيل- وافقت إسرائيل على قرار وقف إطلاق النار استجابة لقرار مجلس الأمن 1701, وفي محاولة لتعويض الفشل العسكري، ولعق جراح كسر هيبة الجيش الذي لا يقهر قالت تسيفي ليفي وزيرة الخارجية الإسرائيلية في لهجة خلت من ملامح الإحساس بنشوة الانتصار التي اعتادتها إسرائيل في مواجهاتها مع الجيوش العربية: إن قرار مجلس الأمن يحقق مصلحة إسرائيل، ويدعو الجيش اللبناني إلى الانتشار على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، كما يهيئ لانتشار قوات دولية تمتلك صلاحية استخدام القوة لإبعاد صواريخ حزب الله عن مرمى المستوطنات الإسرائيلية والمدن الفلسطينية المغتصبة.. وقد أشارت الوزيرة الإسرائيلية إلى أن إسرائيل بحملتها العسكرية استطاعت تغيير قواعد اللعبة في محاولة للتأكيد على أنها حققت نصراً سياسياً يعوض عن هزيمتها الساحقة في الميدان، والذي أكدته خسائر يوم أمس في لحظة المكاسب الأخيرة ومحاولة كل طرف إيلام الطرف الآخر إلى حد البكاء وفقدان الصبر، والذي يبدو -بكل جلاء- أن إسرائيل هي التي بكت وولولت بعد مجزرة دبابات الميركافا يوم السبت حيث خسرت إسرائيل نحو (34) دبابة إسرائيلية من نوع ميركافا في يوم واحد، وقتل من جنودها نحو اثنين وعشرين جندياً وجُرح نحو مائة ...!! ولا يعني سريان وقف إطلاق النار توقف العمليات العسكرية على الجبهة بشكل مطلق؛ لأن ناطقاً عسكرياً إسرائيلياً قد صرح بأن إسرائيل قد تحتاج إلى أسبوعين لتنهي عملياتها العسكرية، وهذا يعني أن المواجهة قد تهدأ، ولكن قد تعود بين فينة وأخرى حتى تستطيع إسرائيل تأمين الترتيبات الأمنية والعسكرية الجديدة، وهذا يعني أن صواريخ حزب الله قد تستمر في التساقط على المدن والمستوطنات الإسرائيلة حتى حين ... الهزيمة الإسرائلية المدوية يكاد بل يجمع المحللون السياسيون العسكريون على أن إسرائيل قد دخلت عهداً جديداً فقدت فيه استراتيجية فرض الانتصار على الخصم "الظفرية"(triumphantalism) الذي اعتادته كإستراتيجية لها تمكنها من فرض الحل الذي يحقق مصالحها، ويمكنها من فرض حقائق جديدة على الأرض، والمستجَدّ الجديد ليس فقط قد طال إسرائيل بل طال الدول العربية المتواطئة مع إسرائيل والتي تتمادى في خطب ود الزعماء الإسرائيليين والتسويق لسياسات الحكومة الإسرائيلية المتغطرسة وريثة العهد الشاروني .. لذلك فإن إسرائيل أصبحت مهيضة الجناح بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، وأخطر ما في الأمر بالنسبة لها هو إحساسها بالهزيمة المعنوية، وفقدان المبادرة، وهذا الشعور تكرس لدى السياسيين الإسرائيليين والرأي العام الإسرائيلي الذي عاش أياماً عصيبة لم يعشها في حياته من نشأة إسرائيل طيلة خمسة الأسابيع الماضية، طالت المواجهة أعماق المدن الفلسطينية المغتصبة لأول مرة في تاريخ الصراع الإسرائيلي العربي، وهذا مما يجعل إسرائيل تقبل بل ترضخ لما يسمى بالإرادة الدولية لإعطاء بعض التنازلات على مختلف الجبهات سواء السورية أو الفلسطينية أو اللبنانية ... لأول مرة يعيش الإسرائيلون كما -قال أحد الجنرالات الإسرائيليين المتقاعدين –بلا أب، ولأول مرة يفتقد الإسرائيليون قيادتهم السياسية التي كانت تتخبط وتفرّغ غضبها في ضرب المنشآت المدنية اللبنانية وتدمير المرافق الحيوية وقتل الأطفال وارتكاب المجازر التي ليس أشدها هولاً مجزرة قانا 2006، وهذا طبعاً سيزيد الموقف الإسرائيلي صعوبة، أما الرأي العام العالمي الذي لم تعتد إسرائيل أن تلقي له بالاً، ولكنه هو الذي أنقذها وحاول تعويض هزيمتها العسكرية المدوية بنصر سياسي ليس من المؤكد أن تجني ثماره، وليس من المؤكد أن تستطيع فعلاً أن تغيّر قواعد اللعبة كما ادّعت ليفي وزيرة الخارجية الإسرائيلية .... وفيما أعلن أمين عام حزب الله حسن نصر الله موافقته على وقف إطلاق النار والتزامه بتسهيل مهمة القوات اللبنانية والدولية لتطبيقه، أعلنت الحكومة اللبنانية قبله قبول وقف إطلاق النار بقبول القرار 1701 بتحفظ، وقد أعلن الرئيس لحود إن إسرائيل مهزومة عسكرياً والقرار يحاول منح إسرائيل ولو نصراً معنويا بعد إخفاقها في الميدان العسكري. لِصالح مَن تغيّرت قواعد اللعبة؟ فعلاً لقد تغيّرت قواعد اللعبة السياسية في المنطقة، لكن هل تتغير لصالح إسرائيل؟ إن الخسائر التي مُنِيت بها إسرائيل، والرعب الذي عاشه الرأي العام الإسرائلي والتخبط والهذيان السياسي الذي عاشته إسرائيل يؤكد بأن إسرائيل آخر من يؤثر في قواعد اللعبة، بل لا نغالي إذا قلنا إن إسرائيل كانت منفعلاًَ لا فاعلاًَ في الأحداث، فاقدة لزمام المبادَرة لا مبادِرة، ومن هنا فإن تغيُّر قواعد اللعبة لن يكون لصالحها، بل إنه سيكون هناك مزيد من الضغوط عليها لتقديم تنازلات، وسيكون أول المستفيدين في هذه المواجهة هم حركات المقاومة والإيرانيون الذين أكّدوا أنهم لاعبون ماهرون من خلال ورقة حزب الله حليفهم، والذين أشرفوا على تسليحه وتدريبه وإعداده لهذه المواجهة التي فاجأت إسرائيل، وقادوا حملة دبلوماسية ذكية أثناء المواجهات كسرت الجليد بينها وبين مصر التي استقبلت وزير خارجيتها لتداول الأوضاع على الجبهة اللبنانية، وهكذا لم تستطع إسرائيل أن تنقذ ما تعتبره شرف العسكرية الإسرائيلية بأسر الجنديين الإسرائيليين، والتي خاضت المعركة من أجل إنقاذهما، وهكذا أصبح خوض المعركة بلا معنى بل انعكس سلبا على هيبة إسرائيل وعلى توجهات الرأي العام الإسرائيلي وعلى مستقبل تحالف أولمرت بيرتس (كاديما العمل)، بل إن أولمرت أخبر عائلتي الجنديين بأن إسرائيل ستعمل على إطلاق سراحهما بالتفاوض مع حزب الله!! أما الطرف الثاني الذي استفاد من تغيير قواعد اللعبة فهو النظام السوري الذي قاد المعركة إعلامياً، كما لو كانت معركته وقد استطاع النظام السوري أن يجبر إسرائيل على عدم نقل المعركة إلى سوريا خوفاَ من انفلات الأمور وشيوع الفوضى على الجبهة السورية وتهديد استقرار نظام الحكم السوري الذي يحافظ على هدوء الجبهة السورية الإسرائيلية . إن المواجهة التي عاشتها المنطقة بين المقاومة وإسرائيل هذه المواجهة التي حطمت عجنهية وعنفوان الجيش الذي كانت الدعاية الصهيونية والغربية تروج له باعتباره لا يقهر والذي تحدد بساطير جنوده حدود دولة إسرائيل، هذه المواجهة نالت من معنويات الجيش الإسرائيلي وكسرت شوكته في الوقت الذي ساهمت المواجهة في رفع معنويات الرأي العام العربي والإسلامي في المنطقة وتقزيم إسرائيل في نظر الشعوب العربية التي عاشت أياماًَ بل أعواماَ من اليأس والسخط بعد حرب الخليج الثانية ثم احتلال العراق في نيسان 2003، والأوضاع العامة في المنطقة تبشر -بإذن الله- بفجر جديد فيها، وسيكون لهذا الأمر ما بعده. ا 550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0> 550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0> 550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>الجثث العالقة تشهد على الإخفاق الإسرائيلي انتقلت الصحف البريطانية اليوم الثلاثاء للحديث عن تداعيات الحرب في لبنان بدءا بالفشل الإسرائيلي واستمرارية حزب الله كتهديد لإسرائيل إذا لم ينزع سلاحه، وانتهاء بأدلة تكشف عن تورط سوري في الحرب، مشيرة إلى تراجع التبرعات البريطانية لهذه الأزمة لتعقيد الصراع السياسي في الشرق الأوسط. " الفرصة في حرب لبنان التي تحدث عنها بوش ورايس تحولت لتكون فرصة لأعداء أميركا كي يظهروا ضعف الجيش الإسرائيلي " فيسك/ ذي إندبندنت الإخفاق الإسرائيلي كتب مرسل صحيفة ذي إندبندنت روبرت فيسك تقريره من لبنان تحت عنوان "الصحراء الحافلة بالجثث العالقة تشهد على الإخفاق الإسرائيلي" ينقل فيه صورة الدمار الذي لحق ببلدة صريفة التي تحولت إلى أكوام من المنازل المهدمة والجدران المفجرة والقطط الجائعة والجثث العالقة. ولكن هذا المكان أيضا تحول إلى رمز للنصر لحزب الله حيث كان يجول مقاتلوه في البلدة كالأبطال. وتساءل فيسك قائلا: من الملام على هذه الصحراء؟ هل هو حزب الله الذي أشعل فتيل الحرب أم القوات الجوية الإسرائيلية التي تسببت في تدمير الجنوب اللبناني وقتل المئات من مواطنيه؟ وفي لقاء أجراه فيسك مع مختار البلدة قال حسين كمال الدين لدى رؤيتهما رجال حزب الله "هل تعلم لماذا يشعرون بالحنق؟ لأنهم لم ينالوا فرصة الموت". وقال المعلق إن الحرب لم تمس إيران أو سوريا وهما الراعيان المفترضان لحزب الله كما أنها رفعت من مكانة وسمعة الحزب في أوساط العالم العربي، مضيفا أن "الفرصة" في حرب لبنان التي تحدث عنها الرئيس الأميركي جوج بوش ووزيرته كوندوليزا رايس تحولت لتكون فرصة لأعداء أميركا كي يظهروا ضعف الجيش الإسرائيلي. تهديد حزب الله من جانبها قالت صحيفة ديلي تلغراف في افتتاحيتها تحت عنوان "حزب الله يشكل التهديد نفسه كما كان" تقول فيها إن الأمم المتحدة تنصلت -بقرار وقف إطلاق النار في لبنان- من مسؤولية العامل الجوهري الذي يمكن أن يجلب السلام لشمال إسرائيل: نزع أسلحة حزب الله. وقالت إن المكونين الأساسيين لقوات حفظ الاستقرار ينطويان على تدعيم قوات اليونيفيل وانتشار الجيش اللبناني، مضيفة أن المكون الأول سبق أن أثبت فشله وأن الثاني تعصف به التقسيمات المذهبية. ومضت تقول إن الدمار الذي جلبه حزب الله على لبنان بسبب أسره الجنديين الإسرائيليين يذكر بخطر السماح لقيام دولة داخل دولة أخرى. واختتمت بالقول إن نزع سلاح حزب الله سيكون خطوة هامة صوب تقليل خطره على إسرائيل، ولكن الصحيفة أعربت عن أسفها لأن القرار الأممي 1701 لن يحقق ذلك. وفي هذا الإطار أيضا وتحت عنوان "إسرائيل تعرضت للإهانة بسلاح إيراني" قالت ديلي تلغراف إن المواقع التي أخلاها حزب الله الأحد قطعت الشك باليقين بأن سوريا -وبشكل مؤكد إيران- أمدت الحزب بصواريخ تمكنت من النيل من قدرة الدبابات المدرعة الإسرائيلية التي "لا تقهر". وقالت الصحيفة إن القوات الإسرائيلية تمكنت بعد مواجهات ضارية مع حزب الله من الاستيلاء على بلدة الغندورية التي تضم تلك المواقع. وأشارت إلى أن هذا الكشف يفسر التقدم البطيء للقوات البرية الإسرائيلية في الخمسة أسابيع الماضية، مضيفة أنه تم العثور على صواريخ كورنيت التي وصفت بأنها الأفضل في العالم وتحتاج إلى مستويات عالية من التدريب. وكان كتب على الصواريخ "المشتراة: وزارة الدفاع السورية، المزود: KBP تولا، روسيا". المصدر: الصحافة البريطانية 550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0> 550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0> 550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0> 550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0> 550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0> 550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0> 550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0> 550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>-------------------- لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له
![]() |
|
|
|
May 1 2007, 09:53 PM
مشاركة
#2
|
|||
|
عضو نشيط ![]() ![]() ![]() المجموعة: Members المشاركات: 703 التسجيل: 1-March 07 البلد: ألمــانيا رقم العضوية: 2,781 |
ألوف بن في "هآرتس": 20 سؤالاً للتحقيق عرب 48 15/08/2006 10:28 قال ألوف بن، المراسل السياسي لصحيفة "هآرتس"، اليوم الثلاثاء، إن هناك الآن عشرين سؤالاً للتحقيق فيها، وذلك ارتباطًا بما أسفرت عنه الحرب على لبنان. وأجمل هذه الأسئلة على النحو التالي: 1. كيف ولماذا اتخذ قرار رئيس الحكومة بشنّ الحرب على لبنان؟ ومن كان شريكًا في هذا القرار قبيل عرضه على الحكومة، وأية اعتبارات تمّ أخذها في الحسبان؟ 2. هل تم فحص إمكانية إجراء مفاوضات حول تبادل الأسرى كما اقترح (الأمين العام لحزب الله) حسن نصر الله؟ وهل كان التقدير هو أن عملية الجيش ستضغط على حزب الله إلى درجة إطلاق سراح الجنديين المخطوفين دون مقابل؟ 3. لماذا لم يتم قصف اللقاء الذي خطب فيه نصر الله في نفس اليوم، من الجو؟ 4. لماذا تمت الإجابة باستهتار على سؤال نائب رئيس الحكومة، شمعون بيرس، عما سيحصل خلال المراحل المقبلة للعملية العسكرية؟ 5. هل ترك رئيس هيئة أركان الجيش، الجنرال دان حالوتس، الانطباع أمام المستوى السياسي بأن عملية جوية تكفي لتحقيق الغايات المحدّدة للحرب؟ هل اعترض أحد على هذا المفهوم؟ 6. ما الذي عرفه رئيس الحكومة، إيهود أولمرت ووزير الدفاع، عمير بيرتس، عن مستوى جهوزية الجيش للمواجهة مع حزب الله؟ هل اهتم الاثنان بفحص ذلك قبيل اتخاذهما القرار بشنّ الحرب؟ 7. لماذا جرى التخلي عن الجهوزية في قيادة المنطقة العسكرية الشمالية قبل خطف الجنديين؟ 8. لماذا فشلت الاستخبارات في تحديد مخبأ قادة حزب اللهن وبالتالي فشلت كل محاولات المسّ بهم (خلال الحرب)؟ هل كان هؤلاء خاضعين للمراقبة الدائمة قبل الحرب؟ 9. لماذا فوجئ الجيش الإسرائيلي بوجود صواريخ ضد السفن لدى حزب الله؟ 10. ما الذي عرفته الاستخبارات عن الصواريخ المضادة للدبابات المتطورة التي في حوزة حزب الله؟ 11. ماذا كانت تقديرات الاستخبارات حول منظومة حزب الله خلف الحدود؟ 12. هل كان الإخفاق في منع إطلاق الصواريخ سببًا في إعطاء الأوامر لسلاح الجو بإبادة بيوت "قرب المكان الذي أطلقت منه صواريخ"، ونتيجة لذلك قصفت قانا في 30 تموز/ يوليو؟ 13. هل الحالات الأخرى من قتل المدنيين في لبنان نجمت عن ميوعة الأوامر التي تسمح بقصف مناطق مأهولة بالسكان؟ 14. كيف انجرّت إسرائيل إلى عملية برية مترددة؟ من بادر إليها ومن صادق عليها؟ 15. هل كان من الصحة عزل أودي آدم، قائد المنطقة العسكرية الشمالية، عن إدارة القتال وتعيين نائب رئيس هيئة الأركان، موشيه كابلينسكي، قائدًا عليه؟ 16. هل جرى، في النقاشات التي سبقت قرار شن الحرب وقرار توسيعها، إسماع تقدير أن في مقدور حزب الله إطلاق 100- 200 صاروخ كل يوم ولمدة شهر صوب البلدات الشمالية؟ 17. لماذا لم تقرّر الجهات المختصة تسمية مسؤول عن الاعتناء بسكان الشمال؟ 18. كيف جرى دفع وحدات الاحتياط إلى ساحة المعركة دون دعم لوجيستي كاف؟ 19. ما الذي استند إليه رئيس الحكومة في زعمه، خلال الخطاب الذي ألقاه في "كلية الأمن القومي" يوم الأول من آب/ أغسطس، بأن إنجازات الحرب "غير مسبوقة"؟ 20. لماذا قرر أولمرت وبيرتس توسيع العمليات البرية يوم الجمعة الأخير في حين أن مجلس الأمن أقرّ وقف إطلاق النار- وهو القرار الذي كانت تكلفته سقوط 33 قتيلاً بين صفوف الجنود؟ إسرائيليون- قالوا اليوم.. 13/08/2006 21:37 550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>عربـ48/ إعداد حسن عبد الحليم قال رئيس الوزراء، أولمرت اليوم في جلسة الحكومة الأسبوعية إن "الحرب كشفت أمورا كثيرة في القتال وفي الجبهة الداخلية" بالإشارة إلى الإخفاقات، " التي تتطلب البحث واستخلاص النتائج". ولكنه قال "ليس هذا هو الوقت المناسب للتعامل مع ذلك". ولم ينس أن يمتدح إدارة وزير الأمن بيرتس للحرب. فؤاد بن العيزر قال في جلسة الحكومة: لا توهموا أنفسكم، لسنا من يسيطر على جنوب لبنان ، الحقيقة أننا هزمنا وتلقينا ضربة كبيرة". أما رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، شتاينس فقال:" نهاية كتلك للحرب، تلزم إنهاء فترة حكم أكثر قادة هواة في تاريخ الدولة".. الوزير أوفير بينيس: "لا يمكنني فهم، ماذا كان الهدف من الدخول إلى الجنوب اللبناني بعد قرار مجلس الأمن. كان هذا ممكنا لو أنه سيستخدم من أجل إحداث تطور سياسي ، ولكن الدخول بشكل واسع إلى لبنان لم يكن صحيحا بأي شكل من الأشكال. أخشى سفك الدماء من الجانبين إلى حين وصول القوات الدولية. لبنان مستنقع، وفي المستنقع كلما تحركت أكثر، غرقت أكثر" رئيس أمان عاموس يدلين:" حزب الله تلقى ضربة قوية في قدرته العسكرية ولكن لن يكون لديه مشكلة في استعادة قوته خلال وقت قصير.." رئيس حزب مفدال اليميني المتدين زبولون أورليف:" لم تحترم الحكومة تعهداتها بإعادة المخطوفين ونزع سلاح حزب الله. وقد تنصلت من سكان الشمال، وبعد أن فقدت الركيزة الأخلاقية والشعبية لبقائها، يجب تغييرها في أقرب وقت".. نائب رئيس الحكومة شمعون بيرس:" المعركة لم تنته. علينا أن نكون موحدين، وعدم الغرق في نقاشات وبحروب يهودية وحروب جنرالات، ما زالت الحرب مستمرة ويمكننا إحراز النصر".. وقبل الجلسة، قال وزير الصناعة والتجارة، رئيس حزب شاس المتدين، إيلي يشاي:"إن الاتفاق هو مع الحكومة اللبنانية وليس مع حزب الله. لا أعتمد على حزب الله في أن يطبق القرارات. ويجب أن يكون واضحا لحزب الله أنه إذا ألقي حجر واحد على إسرائيل، سيكون علينا تحويل القرية التي ألقي منها الحجر إلى كومة حجارة".. وزير السياحة يتسحاك هرتسوغ:" نحن على أعتاب حقبة جديدة في لبنان ستخلق أرضية لتسوية سياسية مختلفة، والإثبات على ذلك أن حكومة لبنان وافقت على القرار".. يقول جندي إسرائيلي كان قد شاهد استهداف طائرة اليسعور، ليلة أمس:" فجأة سمعنا صوت انفجار كأنها سدادة عملاقة سحبت من عنق زجاجة، رفعت عيني ورأيت الصاروخ منطلقاً إلى اليسعور فأصابها في طرفها وتصاعدت النيران، لهيب وردي قوي. كل القوات التي تواجدت هناك تسمرت في مكانها ونظرت، رأينا الصاروخ يضرب اليسعور، وفجأة مالت المروحية على جانبها، وسقطت في المنحدر، مثل سفينة تغرق، وبدأت المتفجرات والوقود التي بداخلها تنفجر. وقال أحد الجنود ممن وقفوا إلى جانبي: أنا مذهول أنا لا أصدق، إنه كما في الأفلام..." 550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0> 550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>إسرائيل تتساءل: انتصرنا أم هُزمنا؟ 3 سيناريوهات في الجنوب والخطر واحد حلمي موسى _____________________________________________________________ ![]() دبابة إسرائيلية دمرتها المقاومة في عيتا الشعب (أ ف ب) في الوقت الذي تضطرم فيه الصراعات داخل المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل جراء الاخفاقات التي تبدت في الحرب، طفا على السطح سؤال اسرائيلي واحد: هل انتصرنا أم هزمنا؟. وقد حاول رئيس الحكومة إيهود أولمرت وزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو استخدام اقصى البلاغة لوصف ما حدث، غير أن كلمة النصر أو الانتصار غابت عن خطابيهما. أما قادة الجيش وزعماء السياسة، فبدا أن لا هم لهم سوى إخفاء حقيقة الخشية من نتائج لجنة التحقيق التي لن تمس الحكومة أو القادة الحاليين، وإنما ستصيب من سبقهم أيضا. ويرى مراقبون سياسيون إسرائيليون أن الأزمة الداخلية التي تبدت في الحرب هي من الشمول بحيث لا يبالغ من يقول أنه سوف تكون لها نتائج الهزة الأرضية. فالأمر يتعلق بمجتمع وقيادة سياسية وبنية عسكرية لا تستطيع مواجهة أخطار لو كانت أشد من الخطر الذي يمثله حزب الله. وأنه رغم حماس الإسرائيليين للحرب فإن نتائجها كانت مذهلة: أظهر استطلاع <غلوبوس سميث> أن 52 في المئة من الإسرائيليين يعتقدون أن الجيش لم يفلح في تحقيق أهدافه وأن 58 في المئة يعتقدون بأنه حقق قسطا يسيرا أو لم يحقق شيئا من أهدافه. وفقط 3 في المئة من الإسرائيليين يعتقدون أنه حقق أغلب أو كل أهدافه. وفي كل الأحوال توجد اليوم في المؤسسة الإسرائيلية مدرستان تجاه وقف النار: واحدة ترى أنه ليس بوسع إسرائيل تحقيق إنجازات أكبر ولذلك ينبغي بذل كل جهد ممكن من أجل صيانة وقف النار وتثبيته، وبعد ذلك السعي لتنفيذ بنوده الأخرى التي هي في مصلحة إسرائيل. أما الثانية فترى على العكس من ذلك أن وقف النار عرقل مساعي إسرائيل لإحداث التغيير الاستراتيجي وأن وقف النار يمنح حزب الله الفرصة لالتقاط الأنفاس من جديد وإعادة ملء مخازن ذخائره. وترى هذه المدرسة وجوب استغلال كل فرصة لمواصلة الغارات من جديد وعدم انتظار التطورات الخطيرة التي ستقع نهاية الشهر عند انتهاء فترة الإنذار الأميركي لإيران. لكن الأيام القريبة المقبلة وما سيتبدى على الأرض من حضور لحزب الله سيحسم الخلاف بين المدرستين. ومع ذلك فإن ما يسهل على القيادة السياسية تحمل أثار وقف النار هو أن سماحها للقيادة العسكرية بتنفيذ مخططاتها دل على أن العجز كان عسكريا أيضا. وقد تحدث وزير من حزب العمل حول أن الحكومة منحت الجيش المهلة التي طلبها والتفويض الذي أراده للوصول الى الليطاني ولكنه عجز بأربع فرق عسكرية عن تحقيق ذلك. وليس وقف النار هو من أوقف الزخم العسكري، وإنما الجمود على الأرض. وقد أشار المعلقون الإسرائيليون إلى أن هناك تشاؤما كبيرا في رئاسة الحكومة من إمكان نشر القوة الدولية في الجنوب اللبناني وأن وزارة الخارجية هي الجهة التي تبدي تفاؤلا. كذلك هناك رغبة في قيادة الجيش بالانتهاء من ملف الحرب هذه مع لبنان استعدادا لمهمة أصعب وهي <تنظيف الاسطبلات> وإعادة وضع الخطط لترميم القدرة الردعية الإسرائيلية. خطاب أولمرت بدا أولمرت وهو يلقي خطابه امام الكنيست كمن فقد ساقيه. فقد تحدث بتقدير عن وزير دفاعه عمير بيرتس رغم الخلافات الشديدة معه وأبدى إعجابه برئيس أركان جيشه دان حلوتس الذي جلب له العار. وحاول أن يقول للجمهور أنك أنت من طالبت بهذه الحرب وأنني حذرتك في البداية من أن ثمنها باهظ. ومع ذلك، شدد <كزعيم> أنه يتحمل وحده كامل المسؤولية عن هذه الحرب. واستبق الحديث عن لجنة تحقيق فأشار إلى وجوب فحص الإخفاقات التي تبدت في الحرب. وشدد على أن القرار 1701 <تاريخي> مركزا على أن حكومة لبنان باتت العنوان أمام إسرائيل والعالم. وطالب الجمهور الإسرائيلي بالصبر لأن إسرائيل ستلاحق حزب الله ولن تطلب <إذنا من أحد>. واعتبر أن الحرب وجهت أهم رسالة للعالم شرقا وغربا وجنوبا وشمالا بأن إسرائيل <لن تتحمل الهجوم عليها من أي مكان>. واضاف <في قرار مجلس الأمن ما يمكنه من إجراء تغيير أساسي في الوضع على الحدود الشمالية، والمجتمع الدولي يشاركنا الرأي أنه يجب القضاء على حزب الله في لبنان>. بعده تحدث بنيامين نتنياهو عن الصلابة في المجتمع الإسرائيلي وعن أن وقف النار الحالي ليس أكثر من هدنة بين معركتين. وقد تشارك نتنياهو في هذا التشاؤم مع عدد من قادة الجيش الإسرائيلي. وكان بعض هؤلاء قد بدوا في اليوم الأول لوقف إطلاق النار أشد تشاؤما من أي وقت مضى. وفي مقابلة مع إذاعة الجيش قال قائد المنطقة الشمالية الجنرال أودي أدام أن في الاتفاق ""ثقوبا كثيرة"" وأبدى خشيته من <هشاشة الهدوء> الناجم عن وقف النار. أما رئيس شعبة الاستخبارات الجنرال عاموس يادلين فكان أشد تشاؤما. وقال إن <وقف النار لن يكون مستقرا بسبب ضعف الحكم اللبناني>. وقال أدام أن الهجمات العسكرية أسهمت في بلورة الاتفاق ملمحا إلى أنه ربما كان من الأفضل إدخال قوات برية كبيرة في مراحل أبكر من الحرب. وقال أنه <لا جدوى من البكاء الكثير على الحليب المراق، وسوف نحقق في كل ذلك عندما تنتهي الحرب>. كما أن رئيس شعبة الاستخبارات الجنرال عاموس يادلين ليس متشجعا من الاتفاق. وفي نظره فإن <وقف النار سيكون غير مستقر بسبب ضعف الحكم في بيروت>. وحسب كلامه فإن <رئيس الحكومة اللبناني، فؤاد السنيورة، لاعب مركزي في المحافظة على الاستقرار، غير أن قوته محدودة>. الوضع الميداني قال رئيس أركان الجبهة الشمالية العميد ألون فريدمان أن الجيش الإسرائيلي سيبدأ في الأيام القريبة بتسريح وحدات الاحتياط التي جندت في الأيام الأولى للحرب. وشدد ضابط كبير في قيادة الجبهة الشمالية على أنه أعطيت الأوامر للجيش الإسرائيلي بمنع عودة السكان اللبنانيين إلى قراهم. وقال إن هناك الكثير من القذائف غير المنفجرة في المنطقة إضافة للخشية من عودة رجال حزب الله مع العائدين. وقال أن الجيش الإسرائيلي يعيد انتشاره في الحزام الأمني القديم إلى حين تسليم المنطقة للقوات الدولية. وقال الضابط الكبير لموقع <معاريف> أن الجيش سيحتفظ بشريط يتراوح عمقه بين 6 الى 13 كيلومترا وأننا لن نسمح لأحد بالتجول فيه إلى حين تسليم هذه المنطقة. وأشار إلى أنه سيبدأ تسليم المنطقة للجيش اللبناني وقوات اليونفيل خلال عشرة أيام. جنود حزب الله تحول لقاء بين قائد الجبهة الشمالية أودي أدام وجنود احتياط إلى سجال حاد وجهت فيه انتقادات شديدة لقيادة الجيش وقراراتها. وكان أدام قد اعتبر أمام الجنود أن وقف النار بدأ وأن الاتفاق جيد <ومع ذلك فإن الأيام القريبة حاسمة. دعوكم من حروب الجنرالات والساسة، فنحن نتحدث عن انتصار>. وقاطعه أحد الجنود: <هناك إخفاقات كثيرة: جنود احتياط يقتلون بنيران قواتنا، بسبب قلة التنسيق على الجبهة. قوة تدخل وتطلق قذيفة لأنها ببساطة لا تعرف من يتواجد في البيت>. وعندما حاول جندي معرفة عدد <جنود حزب الله> الذين قتلوا في المعركة، صحح له قائد الجبهة قائلا أنهم <مخربون>. فهب أحد الجنود قائلا: لديهم أسلحة حديثة، ولدينا دبابات لم يطرأ عليها تعديل منذ عشر سنوات. مهمتهم واضحة، وهي أن يجعلونا نغرق هنا وهم يجيدون فعل ذلك. لا تقل لنا أنهم ليسوا جنودا. إنهم جنود، وهم أعداؤك. وفي اللحظة التي تقول فيها أنهم ليسوا جنودا، فإنك أيضا تكلفنا بمهام ليست للجنود. وهذا ما يبدو>. سيناريوهات محتملة وكان موقع <يديعوت أحرنوت> قد نشر، وفقا لمصدر عسكري، السيناريوهات التي يتوقعها الجيش الإسرائيلي وآثار ذلك المستقبلية. وتتلخص السيناريوهات المتوقعة في ثلاثة: وقف نار كلي وناجح، وقف نار جزئي، وفشل اتفاق وقف النار. ويشير السيناريو الأول، إلى سريان وقف النار وتوقف إطلاق الكاتيوشا وتقليص حوادث إطلاق النار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي. وفي وضع كهذا ستخرج القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية بالتدريج حتى نهاية الأسبوع. وسيتم تسريح القوات الاحتياطية بالتدريج أيضا، ولكن الجيش سيبقي قوات كبيرة من جنود الخدمة النظامية على الحدود لأسابيع مقبلة تحسبا لكل طارئ. ويتيح هذا الوضع للجيش الإسرائيلي إعادة تخطيط سياسة الفعل الإسرائيلي في لبنان لمنع تعاظم قوة حزب الله. وبحسب السياسة الجديدة، فإن الجيش الإسرائيلي سيفتح النار تجاه كل مسلح يقترب إلى مسافة كيلو متر واحد من السياج الحدودي، وذلك فضلا عن مواصلة هدم مواقع حزب الله. وحسب المصدر العسكري فإن ""هذه السياسة ستجعل من المتعذر اختطاف جندي أو قيام حزب الله بجمع معلومات استخبارية، ولكن من أجل الحيلولة دون وصولهم إلى ما وصلوا إليه من قوة عشية الحرب، ينبغي اتخاذ تدابير كثيرة أخرى>. أما السيناريو الثاني فهو أن وقف النار لن يحقق إلا الهدوء الجزئي على الحدود وأنه بين حين وآخر ستنطلق صواريخ الكاتيوشا نحو إسرائيل، وستتطور معارك قاسية على الأرض اللبنانية. ويتقرر في إسرائيل أن أحدا لا يريد الانسحاب والذيل بين الرجلين ويتمدد التواجد. ويوضح المصدر العسكري أن <هذا يمكن أن يؤجل انتشار القوة الدولية. ولكن وضعا كهذا يوجب التفكير. فليست لدينا نية في السيطرة على المنطقة، ولكننا نريد للاتفاق الذي تقرر في مجلس الأمن أن يتحقق على الأرض>. ويقود مثل هذا الوضع إلى تسريح جنود الاحتياط كما أن القوات النظامية ستبقى في المحاور. وعمليا فإن هذا السيناريو هو الأشد إشكالية، لأنه من ناحية يجلب الهدوء ومن الناحية الأخرى يولد النيران. وكل عملية عسكرية كبيرة يمكن أن تفسر وكأنها انتهاك للاتفاق. ويتمثل السيناريو الثالث في استمرار إطلاق النيران بعد سريان مفعول الاتفاق، أو بعد فترة هدوء تستمر لأيام. ولكن هذا الوضع رغم أنه يبدو سيئا فإنه يمنح الجيش الإسرائيلي الشرعية للرد بشدة كما يسمح لإسرائيل بالإعلان عن أنه جراء انتهاك الاتفاق لا ترى نفسها ملزمة به. وتقوم بعد ذلك باستئناف عملياتها الواسعة في جنوب لبنان. وفي حالة كهذه من الواضح أن أيا من الجنود لن يترك الجبهة، كما سيواصل سكان الشمال العيش إما في الملاجئ أو عند أقاربهم في وسط اسرائيل. وتشير <يديعوت> إلى أن الجيش يمنح الفرصة للسيناريو الأول ولكن بكثير من الحذر. وفي التعليمات التي أصدرت للجيش تم التركيز على عدم مهاجمة حزب الله، إلا في حالة التعرض للخطر. ][/QUOTE]
[QUOTE=محمد الشرقاوي]معلومات جديدة عن تدمير البارجة الإسرائيلية:ضربت بصاروخ نور الإيراني-الصيني ![]() شف قائد وحدة العمليات في سلاح البحرية الاسرائيلية العميد البحري نعوم فيغ أن البارجة الاسرائيلية "ساعر 5"، ومعناها بالعبرية "المهاجم"، التي دمرها حزب الله في 14الشهر الجاري، تعرضت لصاروخ من صنع إيران ومطور أصلا من صاروخ صيني، مشيرا إلى أن امتلاك حزب الله لهذا الصاروخ شكل مفاجأة مذهلة للجيش الاسرائيلي. واضاف نعوم فيغ، في تصريح أدلى به لمجلة "جينز" العسكرية البريطانية الثلاثاء 18-7-2006، أن الصاروخ الذي أطلقه حزب الله هو صاروخ نور C-802 "توندر" وهو موجه برادار ومضاد للسفن الحربية. وقال "لم نكن نعلم أن حزب الله يملك هذا النوع من الأسلحة .. نحن نعرف عن هذا الصاروخ أنه يجد في مناطق أخرى من العالم ولكن لم نتوقع أنه وصل إلى لبنان ". وتذكر المجلة العسكرية أن صاروخ "نور" هو نسخة مطورة من صاروخ C-802 الصيني وقامت البحرية الإيرانية بصناعته عام 2005 ويصل مداه إلى 200 كم. وأشارت المجلة إلى أن الأنظمة الإلكترونية للبارجة الاسرائيلية فشلت في التعرف على الصاروخ ومنعه أو إسقاطه، فيما اعترف مصدر في البحرية الاسرائيلية للمجلة أن تدمير هذه البارجة شكل ضربة مؤلمة للبحرية الاسرائيلية. وتعتبر البارجة الاسرائيلية تلك من اولى السفن الحربية التي يصعب رصده في العالم. والبارجة حاملة للمروحيات متعددة الوظائف من طراز "ساعر 5". وتصل سرعة هذه البوارج السريعة والسهلة القيادة الى 33 عقدة، و تستخدم بصورة خاصة في مواجهة الغواصات والسفن. وتملك اسرائيل ثلاثا من هذه البوارج هي "آي ان اس ايلات" و"آي ان اس لاهاف" و"آي ان اس هانيت" حصلت عليها بين 1993 و1994. وتحمل هذه البوارج اسلحة متنوعة مثل صواريخ ارض-ارض التي تصل مداها الى 130 كيلومترا، وصواريخ ارض-جو يصل مداها الى عشرة كيلومترات، ومدفعا من عيار 76 ملم او مدفعا بست فوهات من عيار 20 ملم، وستة مدافع طوربيدات. وهي مزودة كذلك بعدة اجهزة قياس ورادار لرصد الحركة بصورة دائمة ومسبار في المقدمة. يبلغ طول البارجة 86 مترا وزنتها 1200 طن، ويوجد مهبط للمروحيات في مؤخرتها تجعلها قادرة على نقل مروحيتين في الوقت نفسه احداهما مخبأة في مرآب داخل الهيكل. ويتألف طاقم السفينة من 64 بحارا يضاف اليهم عشرة لتشغيل المروحيتين ولديها قدرة ذاتية على القيام بمناورات لعشرين يوما وعلى الابحار مسافة 7400 كيلومتر. اعدت بوارج "ساعر 5" لللافلات من الرادار ومن الاشعة تحت الحمراء وهي مصممة بشكل مسطح بحيث يصعب رصدها. ________________________________________________________________ جحيم الجنود الاسرائيليين في الجنوب.. العشرات اغتسلوا بدمائهم بين اشتال الزعتر غزة- وصف احد الجنود الاسرائيليين الذين دخلوا الى قرية دبل جنوب لبنان ودخلوا احد منازلها الذي احاله حزب الله بصواريخه المضادة للدبابات الى جحيم قبل ان ينهار على من فيه ويقتل تسعة جنود الوضع بقوله " دخلنا فقتلنا وخرجنا " . واسمع جنود الوحدة مراسل "يدعوت احرونوت" الذي اجرى اللقاء شكواهم المرة من نقص التجهيزات خاصة اجهزة الرؤية الليلية والاتصال وباقي التجهيزات الضرورية حيث اكد احد هؤلاء بانه وزملاءه جمعوا مبلغ 20 الف شيكل من اجل استكمال بعض تجهيزاتهم الناقصة على حسابهم الشخصي . واسهب احد الجنود الذين نجوا من جحيم قرية دبل في سرد تفاصيل مسيرتهم الليلية الى تخوم القرية حيث لقوا حتفهم على يد حزب الله وقال " كانت الساعة الحادية عشرة والنصف من الليلة الواقعة بين يوم الثلاثاء والاربعاء حين شرع الجنود وعلى ضوء القمر المكتمل بمسيرتهم نحو البلدة سالكين طريقا كانت جرفات الجيش قد شقتها باتجاه القرى والبلدات اللبنانية وسرنا كتيبتين واحدة اثر الاخرى تحت وقع الصمت المطبق ولم يكن لدى جميع الجنود اجهزة رؤية ليلية فانا مثلا لم يكن معي مثل هذا الجهاز الامر الذي صعب من مهمتي صحيح ان ضوء القمر الساطع ساعدنا على معرفة موضع اقدامنا لكن هل يدخل احد على ضوء القمر ؟ ان هذا الامر خطيرا جدا وخلق هذا الامر شعورا سيئا وتحدثنا عن وفرة الرجال وقلة التجهيزات تصور ان قائد الكتيبة لا يعرف مكان نائبه عدا عن مئات الرجال من خلفك وامامك وتحيط بك الجبال لقد شعرنا ان رجال حزب الله يتعقبوننا طوال الوقت ". واضاف الجندي الاسرائيلي " عندما وصلنا تخوم قرية دبل سمعنا صوت تبادل اطلاق النار وتلقينا امرا بالانتظار على قارعة الطريق حيث افترشنا حقائبنا مكشوفين من كافة الاتجاهات بشكل يستطيع اي شخص مشاهدتنا حتى تجاوزنا احدى الكتائب الامر الذي استمر مدة ساعة ونصف وحين اجتازت الكتيبة الطريق كان هناك ارباك مطلق حيث يدور الحديث عن كتيبة احتياط جنودها بالغين ولا يمررون اي شيئ مرور الكرام واشتكوا من اشياء كثيرة لكن حديثهم كما هو معروف لن يصل الى المراتب العليا ". واستمر الجندي بروايته وقال " عندما اجتازتنا كتيبة الاحتياط جلسنا اكثر من نصف ساعة حتى نقرر اي البيوت ندخل وتناقش القادة هل ندخل البيت المقصود في الخطة ام ندخل الى بيت اخر وهذا الامر اضاع وقتا لا يقدر بثمن حيث اطلت الشمس معلنة ساعات الصباح الباكر ناشرة اضواء النهار الامر الذي لم يترك امامنا خيارا حيث قالوا لنا ادخلوا المنزل الذي يتسع الى عشرة رجال وليس كتيبتين وحذر قائد الفصيلة قائد الكتيبة بان دخولنا للمنزل خطأ وهناك عدد كبير من الرجال ولكن قائد الكتيبة رفض طلبه التوزع على اكثر من منزل وقال لهم ننتقل الى اي مكان اخر ". وشكلت الدقائق الخمس والعشرين التي استغرقها دخول الجنود الى المنزل لحظات حاسمة فعندما دخل عشرات الجنود لكل طابق من طوابق المبنى الذي اتضح بانه مخزن لتجفيف الزعتر كانت خلية تابعة لحزب الله قد اكتشفت امرنا في هذا المكان السيئ جدا حسب وصف احد جنود سلاح الهندسة الذي قال " لقد كان عدد الجنود في المنزل كبيرا جدا وسادت المكان فوضى كبيرة لحظة دخولنا وبداية الامر تمركزنا جميعا في الطابق العلوي من البناية قبل ان ننقسم الى قسميين واحد في الطابق العلوي والاخر نزل الى الدور السفلي حيث اقتحمنا باب الحديد ووضعنا حارسا على المدخل واخذ كل منا مكانه مفترشا حقيبته ومستغرقا في نوم عميق وقلنا لقادة الوحدات مستهزئين شو الضاحية هذه ؟ فأجابنا قائد الفصيلة باننا سنبقى داخل المنزل حتى ساعات المساء لقد كان هناك الكثير من عدم المسؤولية فقد خرج ودخل الكثير منا في وضح النهار وكأننا في شارع شمارياهو وليس في لبنان ولم يقل لنا اي واحد بان الخروج ممنوع ". وبعد ثلاث ساعات من النوم العميق استفاق الجنود على صوت انفجار هائل هز جدران المبنى الصغير وفجأة سمعنا انفجارات جدية حسب وصف احد الجنود واراد قائد الفصيل ان يتأكد بواسطة جهاز الاتصال ان كان الجيش مصدر هذه الانفجارات ام لا معتقدا بان قوات الجيش تقصفهم عن طريق الخطأ وركض باتجاه الشباك حيث يوجد جهاز الاتصال الوحيد الا ان الصاروخ الاول كان اسرع منه ودخل عبر الباب الرئيسي واصابه بجراح وانا اصبت بلهب الصاروخ في ظهري وشظية في في قدمي وامتلا الجو بالغبار ولم استطع رؤية شييء واكتفيت بالصراخ واستندت الى احد الجدران وقمت بفحص نفسي لمعرفة فيما اذا اصبت ام لا وفي اللحظة الاولى لم اميز اذا كنت حيا ام ميتا وكان البيت مغبرا ومظلما وساد شعور جهنمي ويستغرقك عدة ثواني حتى تبدأ بالرؤية مجددا وتشاهد من حولك واصيب الجندي يوني بن مورن الذي وقف بجانبي وساهمت الذخيرة الكثيرة التي احضرها الجنود في زيادة قوة وعظمة الانفجار والصدمة كانت كبيرة من خلال الغبار وبين شتلات الزعتر اغتسل عشرات الجنود بدمائهم وكان بعضهم قد فارق الحياة ". وواصل الجندي روايته من مبنى الجحيم وقال " حاولت اخراج ضمادة من جعبتي الشخصية الامر الذي استغرقني عدة ثوان لانني كنت في صدمة مطلقة وجاء المسعف يئير ليساعدني وقد علت الصرخات المدوية في كل مكان وسادت الفوضى المكان ولا تستطيع فهم وادراك ما تشاهده فترى صديقك الذي شاركك الضحكات والرحلات وقد فقد قدمه اوعينه انه لامر قاس جدا لقد ضمدت صديقي ميرون وكان دمه ينزف مثل الماء وشعرت بالعجز ولم ادرك حينها كيف حافظ على وعيه ولم يفقده وحاولت انا وجندي اخر اخراج ميرون ووضعه على نقاله وعندما حاولنا فتحها انفجر صاروخ اخر وشعرت فورا باصابتي في يدي اليسرى وشاهدت عظام يدي وقد خرج من مكانها واصيبت ايضا في رأسي وخفت ان المس جرحي لانني لم اعرف ماذا سأكتشف ونزفت الكثير من دمي وصرخ علي المسعف طالبا مني الصعود الى اعلى الى مكان اخلاء الجرحى وركضت باتجاه الجبل وقد ضع لي جندي الاتصال شيئا يغلق الاوردة منع استمرار النزيف واستمرت في هذه الاثناء الفوضى داخل المبنى حيث حاول من لم يجرح انقاذ الاخرين ". وقال احد ضباط الفصيل حاولت النهوض لكن قضيبا معدنيا كان قد انغرس في جسدي واسقطني ارضا وسحبته من جسدي وصرخت على المسعف بانني امتلك قاطع نزيف في حقيبتي ووجدت جهاز الاتصال وطلبت من قائد الكتيبة استدعاء فرق الانقاذ واخرجنا الكثير من الجرحى فمن حملته قداماه خرج سائرا عليها ومن لم تحمله خرج زاحفا وحينها ادرك الجنود بانهم ضحية التحضير الخاطئ حيث برز نقصا حادا في مادة الميروفين حيث قال احدهم بانهم لم يجدوا ما يسكنون به اوجاعهم ولم تقتصر الضائقة على الجرحى فقد عانى من حاول استدعاء الانقاذ ولم يستطيعوا ذلك بسبب النقص في اجهزة الاتصال لقد شعرنا بالعجز التام ولم يكن لفصيلتنا اية وسيلة للابلاغ عن الاصابات حيث خرجنا الى العملية بجهاز اتصال واحد لم يعد صالحا بسبب خلل ما ولم نجد الجندي الذي يحمل الجهاز بسبب عدم قدرتنا على الاتصال به ". ______________________________________________________________ ![]() -------------------- لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له
![]() |
||
|
|
|||
May 1 2007, 09:57 PM
مشاركة
#3
|
|||
|
عضو نشيط ![]() ![]() ![]() المجموعة: Members المشاركات: 703 التسجيل: 1-March 07 البلد: ألمــانيا رقم العضوية: 2,781 |
![]() الكيان الصهيونى ترك جنوده فى جنوب لبنان بلا طعام ********* مسئول التموين بالجيش الإسرائيلي : "يحق للجنود اقتحام ونهب المحال اللبنانية" ********* الثلاثاء، 15 أغسطس 2006 - 02:04 بقلم: أحمد زين ![]() تركت إسرائيل جنودها يتضورون جوعا في لبنان - الصورة من رويترز نفى متحدث عسكري إسرائيلي ما نسب للعميد أفي ميزراحي رئيس جهاز التموين بجيش الدفاع الإسرائيلي من تصريحات ، أعتبرت تحريضا للجنود الإسرائيليين على سرقة ونهب المحال اللبنانية. نشرت صحيفة ها آرتس الإسرائيلية في عددها الصادر يوم الثلاثاء ما نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي على الانترنت من تصريحات لميزراحي تعقيبا على ترك الجنود الإسرائيليين في العمق اللبناني دون طعام وما ، بإنهم "يمكنهم اقتحام المحال اللبنانية .. ونهب ما فيها لسد حاجتهم". وأضاف ميزراحي يبرر وجهة نظره : "إذا ما كان الجنود في حرب .. ولا يستطيعون القيام بمهامهم العسكرية كما ينبغي .. وكل ما يحتاجون إليه هو المياة وبعض الطعام .. لم لا يحصلون عليها عن طريق اقتحام المحال التجارية اللبنانية والسطو عليها". وأضافت الجريدة أن تصريحات ميزراحي جاءت بعد تزايد شكاوي الجنود الإسرائيليين من نقص الطعام والمياة خاصة في الخطوط الأمامية للمعركة. يذكر أن العدوان الإسرائيلي على لبنان والذي شنته إسرائيل في 12 يوليو الماضي إثر أسر حزب الله لاثنين من جنودها وقتل ثمانية آخرين ، قد أدى لنزوح نحو مليون لبنانيا من قرى ومدن جنوب لبنان ، مخلفين ورائهم ممتلكاتهم وديارهم. ____________________________________________________________ جريدة هارتس : اولمرت خرب بيتنا وشرد مليون ونصف اسرائيلي وتسبب بمقتل 120 جنديا اسرائيليا حذرت صحيفة هاآرتس رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي ايهود اولمرت من مغبة الموافقة على القرار الدولي الأخير، وتنبأت له بمستقبل مظلم وقالت الصحيفة في موقعها على الانترنت: إن بإمكان اولمرت أن يقبل بالقرار، ويستسلم أمام حزب الله، لكن عليه أن يعلم أنه إذا انهزم في حرب أشعلها فلن يكون بمقدوره البقاء رئيسا للوزراء ولو ليوم واحد، وأضافت: إن اولمرت وعد شعبه بالنصر، لكنه خسر الحرب، وخرب بيوتنا وتكبد خسائر فادحة تمثلت في مقتل أكثر من مائة وعشرين جنديا، وتشريد مليون ونصف مليون اسرائيلي، مشيرة الى أن اولمرت ارتكب أخطاءا فادحة خلال فترة الحرب لا يمكن تجاوزها.واضافت الصحيفة: لا يمکن للمرء ان يقود شعبا کاملا الى الحرب واعدا اياه بالنصر ثم يجلب عليه هزيمة مهينة ويظل في السلطة وکان رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي إيهود أولمرت أبلغ واشنطن بقبوله القرار الدولي حول لبنان، وقال مصدر سياسي اسرائيلي: إن اولمرت سيطلب من حكومته الأحد الموافقة على مشروع قرار الامم المتحدة, حيث وافق على القرار وزير الحرب عمير بيريتس، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني[/QUOTE]
[QUOTE=محمد الشرقاوي] ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() -------------------- لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له
![]() |
||
|
|
|||
May 1 2007, 10:17 PM
مشاركة
#4
|
|||||||||||
|
عضو نشيط ![]() ![]() ![]() المجموعة: Members المشاركات: 703 التسجيل: 1-March 07 البلد: ألمــانيا رقم العضوية: 2,781 |
جنود إسرائيليون: دخلنا مع رأس مرفوع ولم ننظر إلى الخلف، ولكننا خرجنا مع شعور بمهانة قاسية 16/08/2006 أجرت صحيفة يديعوت أحرونوت حواراً مع جنود إسرائيليين شاركوا في العدوان الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث كان الجوع والنقص الكبير في المعدات والشعور بالذل والفشل يرافقهم في كل خطوة كانوا يخطونها إلى المستنقع اللبناني. وقال أحد الجنود" لم تكن هناك خطة واضحة، وكان هناك تغيير في الأوامر بشكل جنوني. ذهبنا إلى قرية ومن ثم غيروا الأمر بالتوجه إلى قرية أخرى. كل مرة نجد مسلكا ونستعد للدخول إلى المنطقة التي أمرنا بالتواجد فيها فيقومون بتغيير الأوامر. أرسلنا إلى منطقة لمدة ساعتين مشيا على الأقدام تحت خطر صواريخ حزب الله ، ثم قرروا أن نذهب إلى مكان آخر، وقد وضعونا في أوضاع خطرة كنا بالغنى عن التعرض إليها" جندي آخر، وهو مسعف احتياطي في وحدة المظليين قال: "كان هناك بلبلة في تخطيط العمليات الحربية، وتغيير للأوامر بوتيرة عالية. العتاد والغذاء وصل إلى الجبهة في اليوم الأخير وبقيت في منطقة العدو، دخلنا مع رأس مرفوع والعيون محدقة إلى الأمام، ولم ننظر إلى الخلف، ولكننا خرجنا مع شعور بمهانة قاسية. وشعور أنه لا يوجد قيمة لحياتنا لدى الضباط في المواقع العليا. تركونا في ساحة الحرب.. " كانت الطائرات تلقي الطعام أحيانا في مناطق يسيطر عليها حزب الله، أرسلوا للعدو صواريخ من نوع متطور- صواريخ أغذية". وقال آخر " بدل أن نركز في المهمة الملقاة على عاتقنا تركز تفكيرنا في البحث عن غذاء بعد مرور يومين دون تزويدنا بالطعام ، هذا استهتار بحياتنا لسنا مهمين لأحد. وقال جندي آخر" سرنا 17 كم على الأقدام وكنا نحمل جرحى، وقد فقد أحد الجنود وعيه من شدة الجوع، كان يجب إسناد الجنود الذين سقطوا من شدة الجوع . عند عودتنا مررنا عن حمولات تزويد الطعام والمعدات". وأضاف" في إحدى المرات منعت في الثواني الأخيرة مواجهات وإطلاق النار على قواتنا بسبب نقص في التنسيق بين القوات العاملة على الأرض . وقد التقينا عدة مرات مع قواتنا ولم نعرف أنهم في المنطقة." وقال آخر" هدف المعركة كان إعادة الأسرى ووقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل ، وهذان الهدفان لم يتحققا، على أحدهم أن يذهب إلى البيت" حزب الله بين الصمود الأسطوري والنصر الاستـراتـيجي ... بقلم د. رفعت سيد أحمد وسط نيران العدوان وإجرامه، يقف حزب الله، بقيادته السياسية وأدائه العسكري، شامخاً، قوياً، بعد شهر كامل من حرب عالمية شرسة، تقودها عسكرياً «إسرائيل»، وسياسياً الولايات المتحدة ومعها منظومة الدول الغربية وبعض السماسرة العرب ممن رأوا فى الحرب مغامرة غير محسوبة. ترى ما الحال اليوم وبعد هذا الشهر من القتل للأبرياء فى لبنان، ومن التهجير القسري لقرابة المليون إنسان من أرضه وبيته وأيضاً من الصمود والانتصار المؤكد لحزب الله وما هى الدروس المستفادة سياسياً، إنسانياً، واستراتيجياً من هذه الحرب وكيف يتبدى المستقبل اللبناني، والعربي فى ضوء النتائج التى انتهت إليها هذه الجولة من الصراع العربي ـ الإسرائيلي، خاصة بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولى (رقم 1701) الذى اعتبر مضمونه لدى البعض بمثابة انتصار سياسي لحزب الله بعد انتصاره العسكري الفذ ؟! دعونا، نبلور الرؤية لما جرى، بأوجاعه وانتصاراته، بآلامه وأحلامه، ولما قد يجري فى أجواء هذه الحرب العالمية الرابعة أو الحرب العربية الإسرائيلية السادسة ؟ أولاً: لعل أبلغ دروس هذه الحرب العدوانية بعد شهر على اندلاعها، أنها لم تكن حرباً من أجل جنديين أُسرا للعدو الصهيوني كما زعم العدو وكما روجت له الصحافة الأمريكية وبعض الصحافة العربية، ولكنها كانت حرباً من أجل ولادة الشرق الأوسط الأمريكي، ذلك الإقليم الذى تريده واشنطن من أجل نفطه ومن أجل «إسرائيل» وهو من ثم لابد من أن يكون شرق أوسط دون (مقاومة) ومن غير (عروبة)، من غير (إسلام)، انه الاقليم الملحق، أو التابع لاستراتيجيتها فى المنطقة والعالم، ولقد كفتنا كونداليزا رايس مؤونة الحديث ولكن.. هل تحقق الهدف؟! الواقع والنتائج على الأرض وحتى لحظة صدور قرار مجلس الأمن، تقول غير ذلك إذ لم تتحقق لا الأهداف المعلنة للحرب، ولا الأهداف غير المعلنة، والتى سنتحدث عنها لاحقاً، لكن المهم لدينا هنا التأكيد على أن الهدف الرئيس لهذه الحرب كان (رسالة للمنطقة) و(محاولة لإعادة تخليقها مجدداً)، و«إسرائيل» بالقطع كانت الأداة الأكثر دموية فيها، ولكن واشنطن كانت الممول، والمحفز، والشريك، إن لم تكن الفاعل الأصيل فى العدوان: سياسياً وعسكرياً. لقد أرادت واشنطن أن تهرب من إخفاقاتها المتتالية فى أفغانستان والعراق وفلسطين، بشأن شرق أوسطها الجديد، فأتت إلى لبنان، لتمر من خلاله إلى سورية وإيران، ولم يكن موضوع الجنود الأسرى، سوى ذريعة لهذا المخطط، سرعان ما انكشف زيفها. ثانياً: الدرس الثاني لهذه الحرب العدوانية بعد شهر على اندلاعها، أن الحال الرسمي العربي تجاه قضايا الأمة، وحقوقها، كان فى أسوأ أوضاعه، كان منبطحاً إلى أقصى درجة، بل كان متواطئاً فى أغلب حالاته إن بالصمت أو بالمشاركة الفعلية والتى تمثلت فى تلك التصريحات السياسية أو الفتاوى الدينية المعادية لحزب الله ولنصرته التي أعطت ـ جميعها ـ مسوغاً هاماً ـ وتاريخياً ـ للعدوان، صحيح حاولت بعض الدول أن تعدل من مواقفها لاحقاً، إلا أن الانطباع الأول الذى ساد وسط المراقبين ولدى الأمة هو أن هذه الدول كانت مع العدوان، وعندما جاء تعديل موقفها جاء نتيجة تطور نوعي للحرب على مستويين، الأول: الصمود الأسطوري لحزب الله والذي راهنت على تدميره ـ مثلها مثل أولمرت ـ فى خمسة أيام على أقصى تقدير، والمستوى الثاني أنها فوجئت بحجم الدمار والإجرام الإسرائيلي ضد البشر والبنية التحتية اللبنانية تحت إشراف وموافقة من أمريكا (صديقة تلك الأنظمة)، وهو أمر لم يكن متفقاً عليه بين تلك الدول وبين واشنطن، حيث كان المستهدف فقط، هو تدمير حزب الله. لقد أبرزت الحرب، أو بمعنى أدق عرّت وفضحت حجم الوهن والتخاذل الرسمي العربي، وهو تخاذل، أراد أن يداري على سوءاته بمزيد من القمع للتحركات الشعبية، فكان لافتاً ـ أيضاً ـ ذلك الاستدعاء الهائل لقوات الأمن والشرطة فى العديد من بلادنا العربية المركزية ضد التحركات السلمية الهادئة لمنظمات المجتمع المدني وضد النقابات والأحزاب التى أرادت أن تعبر عن مساندتها لحزب الله، عبر مطالبتها بطرد سفراء العدو الأمريكي والإسرائيلي وتقديم الدعم المادي والسياسي لمقاومته الباسلة، فتم قمعها بأسوأ الوسائل وأكثرها عنفاً. ثالثاً : كشفت الحرب عن درس عسكرى بليغ، وهو أن حرب العصابات، أو حرب المقاومة الشعبية، التى تتسلح بعقيدة قتالية وإيمانية صادقة، بإمكانها أن تهزم أقوى قوة عسكرية فى المنطقة، قوة ترعب حكومات وأنظمة من مجرد ذكرها، لقد أثبتت خبرة الشهر، أن القتال النظامي بين «إسرائيل» والجيوش العربية لم يعد يجدي أو يحدث آثاره المؤلمة مثل حرب العصابات التى شنها ونجح فيها حزب الله، سواء في تعامله مع البوارج البحرية أو التفوق الجوي أو عدم القدرة على اختراقه استخباراتياً أو الالتحام البري فى جبهة الجنوب أو عبر استخدامه الرائع لمصلحة الردع الجديد، سلاح الصواريخ قصيرة أو طويلة المدى؛ وهى خبرة من المهم جداً أن تستفيد منها جيوش المنطقة، وأن تشرع فى الاعداد لها لأن المواجهات المستقبلية مع «إسرائيل» قادمة، لقد أثبتت الخبرة الجهادية لحزب الله فى هذه الحرب، على المستوى القتالي، أنه لو كانت لدى الدول المحيطة بـ «إسرائيل» نموذجين أو ثلاثة من هذا الحزب، لانتهت منذ سنوات أسطورة «إسرائيل» ولأمكن بالفعل الوصول بقضية الصراع العربي ـ الصهيونى إلى نهاية فعلية لمصلحة العرب، لكن على ما يبدو، إن شيخوخة الأنظمة، تسللت بدورها إلى جيوشها، فترهلت وفقدت القدرة على المبادرة، والابتكار على المستوى القتالي أمام عدو يتفوق تسليحاً وتدريباً، وفى هذه الحرب العدوانية، وأمام البطولات أو لنقل وبحق (المعجزات) التي اجترحها حزب الله. رابعاً: ومن الدروس الكبرى لهذه الحرب أنها دشنت سماحة السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، كأهم وأنبل شخصية عربية، للتربع على عرش قلوب أبناء هذه الأمة، إن القيادة الحكيمة والواعية التى أدار من خلالها (نصر الله) هذه المنازلة، لفتت الأنظار إليه، ووحدت الأمة من خلفه ـ بلا مبالغة ـ ولاسيما أنها أمة كانت فى شوق لقيادة صادقة، ومنتصرة فى آن واحد، كان الناس متعطشين لقائد ينتمي إليهم وليس مفروضاً عليهم، قائد قادم من تاريخهم وحياتهم، بسيط مثلهم، ولكنه يذكرهم فى الوقت ذاته بأمجاد قديمة أريد لهم أن ينسوها: أمجاد صدر الإسلام، وفتوحات المسلمين، وحروبهم الكبرى ضد الغزاة، لم تكن مبالغة من المتظاهرين فى المساجد والشوارع العربية حين كانوا يرفعون أعلام حزب الله الصفراء وصور حسن نصر الله أن يذكروا فى هتافهم (صلاح الدين الأيوبى). إن هذه الحرب الطويلة بمقاييس الحروب العربية ـ الإسرائيلية؛ رفعت السيد حسن نصر الله إلى المكانة التى كان يستحقها منذ حرر بالمقاومة الجنوب اللبنانى يوم 25/5/2000 دون تفاوض أو اتفاقات مذلة، ان الذين يعرفون الرجل عن قرب (وأتشرف بأني واحد منهم) كانوا يعتبرونه إماماً وسيداً للمقاومة العربية والإسلامية فى هذا العصر، ولكن البعض ومن داخل لبنان وبالتنسيق مع واشنطن وتل أبيب، وإثر قتلهم لرفيق الحريرى، أراد إغراق هذا القائد المجاهد فى تفاصيل وتوافه الأمور، ومع ذلك لم يستطيعوا التغطية عليه، وهو ما غطى على كاريزمية الرجل ومنزلته التى يستحقها. جاءت هذه الحرب العدوانية، ليسطع نجم (سيد المقاومة) من جديد واستحق بإدارته لها ومن قلب بيروت ووسط رجاله الأشداء، أن يتربع على عرش قلوب الأمة وناسها البسطاء المتعطشين لقائد حقيقي، وسط ركام قادة، وبقايا زعامات. خامساً: أبرزت هذه الحرب، أهمية (الاعلام) وخطورته فى الحرب النفسية التى دارت بين الطرفين، فحزب الله الذى أذل وبحق «إسرائيل»، تعامل منذ بدايتها، بشفافية وبوعى، وكان لاعلامه وبخاصة (تليفزيون المنار) دوراً مشهوداً ولذلك تعمدت «إسرائيل» ضربه وتدمير مبانيه عدة مرات، ولكنها كانت ومعها العالم تتفاجأ به يخرج من بين الأنقاض ومن مكان آخر ليشارك فى هذه الحرب الاعلامية ـ النفسية. وهنا علينا أن نتوقف بانتباه أمام قدرة هذا الحزب (والذى ليس دولة) على أن يخلق لنفسه البدائل السريعة، فى مجال الاعلام، ونشير هنا إلى أن حزباً يؤهل لنفسه مكاناً وامكانات سريعة لاطلاق قناته التليفزيونية من المؤكد أنه قادر على أن يخلق لنفسه عسكرياً وميدانياً بدائل أكثر سرعة وأشد فاعلية فى حرب العصابات التى يشنها ويستنزف بها العدو على الأرض فى الجنوب، فالأمر لا يتجزأ، والقدرة والإرادة واحدة بين الاعلام والعسكرية. وكان لإطلالات السيد حسن نصر الله التلفزيونية والتى جاء أغلبها من خلال تليفزيون المنار، وإحداها وأهمها من خلال قناة الجزيرة مع الإعلامى اللامع غسان بن جدو، كان لها دورها الفعال فى مجال الحرب الإعلامية ـ النفسية، حيث أثرت سلباً على العدو، ورفعت بالمقابل الروح المعنوية ليس فحسب لدى المُهجرين من أبناء الجنوب اللبناني، و المجاهدين المقاتلين فى القرى الحدودية بل لدى أبناء الشعوب العربية والإسلامية الذين تعلقت قلوبهم بهذه المقاومة وبجهادها النوعى الفذ، بالمقابل خابت الحرب الإعلامية الإسرائيلية وفقدت بريقها، خاصة مع ورود الحقائق المتتالية (والمصورة فى أغلبها) من مصادر محايدة، ما دفع العدو لإقامة ساتر حديدى من الرقابة لمنع الحديث عن الآثار التدميرية لصواريخ المقاومة (3500 صاروخ فى شهر واحد) والتى يؤكد حزب الله أن هدفها وإحداثياتها كانت منصبة بالأساس على قواعد عسكرية فى المدن الرئيسة (حيفا ـ عكا ـ صفد) وفى المستعمرات الشمالية. سادساً : كان لبسالة وقوة وبراعة المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله الدور المباشر فى وأد الفتنة التى أريد إشعالها من خلال فتوى متخلفة كان الغرض منها أن يتحول (لبنان) إلى (عراق) آخر يتقاتل فيه أبناء البلد الواحد، تاركين عدو الأمة ينهب ويهيمن ويقتل، لقد استطاع حزب الله بعدم التفاته لمثل هذه الفتاوى، وإصراره على استمرار القتال ضد العدو الرئيس لأبناء الأمة جميعاً أن يقبر الفتوى فى مهدها، بل لقد ساعد خطاب حزب الله، وبالتحديد خطاب السيد حسن نصر الله المترفع والمتجاوز لفخ الفتن الطائفية ونفسها القبيح. أن يعطينا درساً بليغاً، ومهماً تحتاجه الأمة اليوم فى صراعها الممتد مع المشروع الأمريكى ـ الإسرائيلي، وهو أنه بالمقاومة والجهاد ضد «التناقض الرئيس» أى ضد هذا المشروع العدواني، تختفي التناقضات الثانوية : المذهبية أو العرقية أو السياسية، لقد استطاع حزب الله بجهاده وبسالته أن يدشن هذا الدرس البليغ وأن يعيد فرز قوى الأمة إلى خندقين سياسيين (وليس مذهبيين): (خندق المقاومة ومصلحة الأمة) وخندق (أعداء المقاومة والمحاربين ضد مصلحة الأمة)، وبداخل الخندقين توزعت ـ ولاتزال ـ القوى والتيارات والأفكار والاعلام والبشر، وبحمد الله أن الخندق الأول فى تزايد، خاصة مع بروز وتأكد الانتصار السياسى والعسكري لحزب الله ولشعب لبنان الصابر الصامد. تلك فقط بعض دروس ملحمة لبنان وحزب الله، التى نجزم أنه سيؤرخ بها، منذ اليوم، وسيصبح ما قبلها شيئاً وما بعدها شيئاً آخر سواء على مستوى السياسات أو الأفكار أو العقائد فى منطقتنا وفى العالم. _______________________________________________________________ حرب لبنان .. وسقوط نظرية الأمن الإسرائيلي كتب صالح النعامي : بتاريخ 16 - 8 - 2006 وسط حالة من الذهول والتيه وجد القائمون على دوائر صنع القرار في الدولة العبرية أنه بعد (58) عاماً على وجود هذه الدولة، فإن الأسس التي قامت عليها النظرية الأمنية الإسرائيلية قد تهاوت إثر المواجهة الأخيرة مع المقاومة الإسلامية في لبنان؛ مع أنه استناداً إلى هذه النظرية استطاعت دولة الاحتلال التغلب على الدول العربية في الحروب التي خاضتها ضدها. وحتى ندلل على تهاوي هذه النظرية، فإننا نذكر فقط الأسس الثلاثة الرئيسة التي تقوم عليها هذه النظرية والتي وضعها رئيس وزراء ووزير حرب إسرائيل الأول دفيد بن غوريون في العام 1948، ونبرهن في نفس الوقت كيف تآكلت هذه الأسس في نهاية الحرب الأخيرة. أسس النظرية الأمنية الإسرائيلية: 1-نقل المواجهة إلى أرض العدو: منذ العام 1948 حرصت الدولة العبرية على نقل المعركة - ومنذ اللحظة الأولى - إلى الأرض العربية، وذلك لتجنيب العمق المدني والجبهة الداخلية الصهيونية تأثير الحرب؛ ومضاعفة معاناة التجمعات المدنية العربية بسبب هذه الحرب. المنطق الذي كان فرض على صُنّاع القرار في الدولة العبرية الحرص على ذلك هو إدراكهم هشاشة المجتمع الإسرائيلي وضعف قدرته على الصمود. لكن في هذه الحرب تهاوى هذا الأساس الهام، عندما استطاعت المقاومة الإسلامية تحويل العمق المدني والجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى أحد ساحات المواجهة الرئيسة في الحرب، وقد كان التأثير على العمق المدني الصهيوني كبيراً لدرجة دفعت الكثير من المعلقين الإستراتيجيين في الدولة العبرية إلى التحذير من إمكانية حدوث فرار جماعي من الدولة العبرية بسبب عدم استعداد قطاعات واسعة من الجمهور الصهيوني لدفع ثمن الصمود في الحرب. وقد تجسّد التأثير الكبير للحرب على الجبهة المدنية الداخلية الإسرائيلية في قيام دوائر الأمن الصهيونية بفرض حظر على نشر أي معلومات حول أعداد الإسرائيليين الكبيرة الذين توجهوا للسفارات المختلفة لطلب تأشيرات سفر لترك الدولة أثناء الحرب. صحيح أن العمق المدني اللبناني تعرّض لأضعاف ما تعرض له العمق المدني الصهيوني، لكن الفرق هنا يكمن في انعدام الاستعداد لدى معظم قطاعات المجتمع الصهيوني على تحمّل تبعات الحرب؛ ولعل هذا الذي دفع الحكومة الصهيونية إلى اتخاذ قرار غير مسبوق؛ عندما أمرت بإخلاء سكان جميع المستوطنات في شمال فلسطين. وكما بات واضحاً الآن، فإن أهم الاعتبارات التي دفعت رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت ووزير حربه عمير بيريتس إلى التحمس لوقف إطلاق النار هو التخوف من تداعيات تواصل الحرب على العمق المدني والجبهة الداخلية الإسرائيلية. 2-الحرب الخاطفة: بخلاف ما هو عليه الحال في معظم دول العالم، فإن معظم الجهد الحربي لإسرائيل أثناء الحروب يقع على عاتق قوات الاحتياط، وليس على القوات النظامية. من هنا فإن النظرية الأمنية الإسرائيلية تشدّد على أنه يتوجب على الجيش الإسرائيلي أن يحسم المواجهة مع "العدو"، ويحرز النصر بسرعة فائقة؛ على أساس أنه لا يمكن مواصلة الزج بقوات الاحتياط في ساحات المعارك لأمد طويل؛ لأن هذا يعني شل الحياة في الدولة بما يؤثر سلباً على سير المعارك في النهاية. فجنود الاحتياط هم الأطباء والصناعيون والمهندسون والمعلمون وأصحاب المهن، الذين يعني بقاؤهم في المعارك وقتاً طويلا توقف مؤسسات الدولة عن تقديم الخدمات الأساسية. وفي الحرب الأخيرة تهاوى هذا الأساس رأساً على عقب. فقد أدرك صُنّاع القرار في الدولة العبرية أنه بدون وقف إطلاق النار، فإن ذلك يعني أن الحرب ستتواصل إلى عدة أشهر، الأمر الذي يعني توقف مؤسسات الدولة عن العمل. مع العلم أن هناك افتراضاً في إسرائيل يقول إنه كلما طالت المواجهة بين إسرائيل والمقاومة الإسلامية في لبنان، فإن هناك مخاوف من أن تتحول هذه المواجهة إلى حرب إقليمية تضاعف التأثير على العمق الداخلي المدني الإسرائيلي. 3-إلحاق ضربة قاصمة بالعدو: أدرك صُنّاع القرار في إسرائيل أن تقصير أمد المواجهة مع "العدو" العربي تتطلب من الجيش الإسرائيلي توجيه ضربة قاصمة ليس فقط للجيوش العربية، بل للعمق المدني العربي أيضاً، وإجبار الطرف العربي على الاستسلام، أو الموافقة على الشروط التي تضعها الدولة العبرية لوقف الحرب. ومن الأهمية بمكان التشديد هنا على أن توجيه ضربة قاصمة للعدو لا يُوظّف فقط من أجل تقصير أمد الحرب، بل وبشكل أساسي يهدف إلى مراكمة هاجس الردع في مواجهة الأطراف العربية، وإقناع أنظمة الحكم العربية أنه لا يمكن كسب مواجهة عسكرية مع إسرائيل. ودائماً ما يردّد شمعون بيريس رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، ونائب أولمرت في الحكومة الحالية عبارته الشهيرة "العرب لم يوافقوا على عقد اتفاقيات تسوية معنا، إلاّ بعد أن يئسوا من إمكانية تحقيق مكاسب في الحروب ضدنا". وفي الحرب الأخيرة -وعلى الرغم من كثافة النيران التي استخدمتها إسرائيل -ليس فقط ضد القوة العسكرية لحزب الله ومؤسساته، بل وضد المؤسسات المدنية والبنية التحتية للدولة اللبنانية وإسرائيل هي التي تراجعت عن الشروط التي وضعتها لإنهاء الحرب. فقد توعّد أولمرت عند بدء العمليات العسكرية، أنه لن يوقف الحرب إلاّ في حال تحقق شرطيين أساسيين: الإفراج عن الجنديين الأسيرين، وتفكيك حزب الله ونزع سلاحه والقضاء التام عليه . وهاهي الحرب تقف دون أن يحقق أولمرت أياً من هذين الشرطين. قصارى القول إن هذه الحرب قد مثّلت تهاوي النظرية الأمنية الصهيونية. الأمر الذي يعني أنه كان يُفترض أن تتهاوى هذه النظرية في الحروب التي خاضتها إسرائيل ضد جيوش الدول العربية ذات الإمكانيات الكبيرة لو توفرت الإرادة وصدقت العزيمة . لكن على كل الأحوال فإن ما حدث يمثل تطوراً بالغ الأهمية والخطورة يؤذن بنجاح العرب والمسلمين لأول مرة في نسف أسس النظرية الأمنية الإسرائيلية. [/QUOTE]
تم تحرير المشاركة بواسطة يحى الشاعر: May 1 2007, 10:26 PM -------------------- لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له
![]() |
||||||||||
|
|
|||||||||||
May 1 2007, 10:31 PM
مشاركة
#5
|
|
|
عضو نشيط ![]() ![]() ![]() المجموعة: Members المشاركات: 703 التسجيل: 1-March 07 البلد: ألمــانيا رقم العضوية: 2,781 |
[QUOTE=محمد الشرقاوي]
![]() ![]() ![]() ![]() [QUOTE=محمد الشرقاوي][CENTER]لكي لا ننسي [/CENTER] ![]() ![]() [IMG]http://image3.bubbleshare.com/media/00/19/df/7a/b65ef56c771946f964244c 6e3bca0c6ba11fa5b7/580x435/30_580x435.jpg[/IMG] ![]() [IMG] http://image8.bubbleshare.com/media/00/19/.../25_580x435.jpg[/IMG] ![]() ![]() [IMG] http://image5.bubbleshare.com/media/00/19/.../28_580x435.jpg[/IMG] [/QUOTE]-------------------- لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له
![]() |
|
|
|
May 2 2007, 06:25 AM
مشاركة
#6
|
|
|
عضو مميز ![]() ![]() ![]() ![]() المجموعة: Members المشاركات: 4,271 التسجيل: -- رقم العضوية: 1,156 |
كنت
قد سعدت وشعرت بالإرتياح والثأر لانتصار الجيش المصرى على العصابات الصهيونية فى 73 وخاصة أننا علمنا بما فعلوه مع الأسرى المصريين بعد حرب 67 بإسبوعين فقط وزادت فرحتنا بانتصار مجاهدى حزب الله على جيش العصابات الذى كانوا يدعوا أنه لا يهزم مع العلم بأن القوة الحقيقية فى الحروب تكمن دائما فى الحرب البرية وهو ما تتحاشاه الدولة الصهيونية دائما وكنا نعتقد أنه مجرد طريقة للحفاظ على جنودها ولكنه اتضح أنه قلة حيلة وعدم مقدرة جنودها على خوض الحروب البرية وهذا ما تم استنتاجه وهذه الصور هى أبلغ دليل على ضعف وجبن الجندى الإسرائيلى أما غارات الطيران فيمكن تداركها بصواريخ مضادة أو سلاح طيران مضاد أذل الله الصهاية ومن يعاونهم تم تحرير المشاركة بواسطة ragab: May 2 2007, 06:27 AM -------------------- It is easier to be critical than to be correct
علموا أولادكم السياسة وركوب الخيل قد يكون رأيك صائبا ورأيى هو الخط |
|
|
|
May 2 2007, 09:44 AM
مشاركة
#7
|
|||
|
عضو نشيط ![]() ![]() ![]() المجموعة: Members المشاركات: 809 التسجيل: 7-August 06 رقم العضوية: 2,591 |
آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن شكرا لنقلك أستاذ يحي -------------------- عندما تدرك أنه بمقدورك أن تكون شجاعًا.........عليك أن تكون حكيما
|
||
|
|
|||
May 2 2007, 11:17 AM
مشاركة
#8
|
|||
|
عضو نشيط ![]() ![]() ![]() المجموعة: Members المشاركات: 809 التسجيل: 7-August 06 رقم العضوية: 2,591 |
-------------------- عندما تدرك أنه بمقدورك أن تكون شجاعًا.........عليك أن تكون حكيما
|
||
|
|
|||
Oct 3 2007, 08:05 PM
مشاركة
#9
|
|
|
عضو ![]() ![]() المجموعة: Members المشاركات: 19 التسجيل: 2-October 07 البلد: سوريا - مقيم بالإمارات رقم العضوية: 3,229 |
الأخوة الأعزاء
تحية الحياة والمقاومة : وإن كان دخولي ومشاركتي متأخرة ، إلا أنه يجب بالحق والتقدير ورفع الرأس ، الإفتخار بالأخوة المساهمين في هذا الموضوع ، وخاصة الفدائي المصري العربي / د. يحيى الشاعر . إن إسرائيل ليست " قوة لاتقهر " .. بل نحن العرب في تشتتنا وتفرقنا وشرذمتنا ودخول مارينز عرب بيننا وفقدان الكثير من الإيمان والإرادة ، هم أسباب ضعفنا .. إسرائيل تقهر بقوتنا المتوفرة حتمآ ، والواجب تحقيقها بأدوات بناء حقيقية مخلصة . الله أكبر فوق كيد المعتدي .. لكم كل المودة والتقدير والإحترام . -------------------- لا صلح لاإعتراف لامفاوضات
ما أخذ بالقوة لايسترد بغير القوة |
|
|
|
![]() ![]() |
|
نسخة خفيفة | الوقت الآن: 18th June 2013 - 07:19 AM |