IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> الـهــــزيمة ... الأسرائيلية ..... بالصور .....
يحى الشاعر
المشاركة May 1 2007, 09:48 PM
مشاركة #1


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 703
التسجيل: 1-March 07
البلد: ألمــانيا
رقم العضوية: 2,781



الـهــــزيمة ... الأسرائيلية ..... بالصور .....



هناك صحافيون .... يشرفنا نقل مواضيعهم حرفيا ....

منهم الصديق ..ز الأستاذ الكبير محمد الشرقاوى ..

له الشكر على الموضوع التالى "الكبير جدا بسطوره وصوره" الذى أنقله حرفيا
من المصدر التالى

http://www.alfikralarabi.org/vb/showthread.php?t=803

لأترككم للتمعن ... وأستعادة شعور ... كرامة وعزة ... لم تضيع ....

وللتمتع ... للحظات نادرة



يحى الشاعر












[QUOTE=محمد الشرقاوي]user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>
وقف إطلاق النار .. تعزية بالمكاسب السياسية !

وقف إطلاق النار .. تعزية بالمكاسب السياسية !


كتب نايف ذوابه : بتاريخ 14 - 8 - 2006
بعد أربع وثلاثين يوماً من المواجهة القاسية بين إسرائيل والمقاومة-ذكّرتها بحرب تشرين 1973 التي أدمت أنف إسرائيل- وافقت إسرائيل على قرار وقف إطلاق النار استجابة لقرار مجلس الأمن 1701, وفي محاولة لتعويض الفشل العسكري، ولعق جراح كسر هيبة الجيش الذي لا يقهر قالت تسيفي ليفي وزيرة الخارجية الإسرائيلية في لهجة خلت من ملامح الإحساس بنشوة الانتصار التي اعتادتها إسرائيل في مواجهاتها مع الجيوش العربية: إن قرار مجلس الأمن يحقق مصلحة إسرائيل، ويدعو الجيش اللبناني إلى الانتشار على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، كما يهيئ لانتشار قوات دولية تمتلك صلاحية استخدام القوة لإبعاد صواريخ حزب الله عن مرمى المستوطنات الإسرائيلية والمدن الفلسطينية المغتصبة.. وقد أشارت الوزيرة الإسرائيلية إلى أن إسرائيل بحملتها العسكرية استطاعت تغيير قواعد اللعبة في محاولة للتأكيد على أنها حققت نصراً سياسياً يعوض عن هزيمتها الساحقة في الميدان، والذي أكدته خسائر يوم أمس في لحظة المكاسب الأخيرة ومحاولة كل طرف إيلام الطرف الآخر إلى حد البكاء وفقدان الصبر، والذي يبدو -بكل جلاء- أن إسرائيل هي التي بكت وولولت بعد مجزرة دبابات الميركافا يوم السبت حيث خسرت إسرائيل نحو (34) دبابة إسرائيلية من نوع ميركافا في يوم واحد، وقتل من جنودها نحو اثنين وعشرين جندياً وجُرح نحو مائة ...!!
ولا يعني سريان وقف إطلاق النار توقف العمليات العسكرية على الجبهة بشكل مطلق؛ لأن ناطقاً عسكرياً إسرائيلياً قد صرح بأن إسرائيل قد تحتاج إلى أسبوعين لتنهي عملياتها العسكرية، وهذا يعني أن المواجهة قد تهدأ، ولكن قد تعود بين فينة وأخرى حتى تستطيع إسرائيل تأمين الترتيبات الأمنية والعسكرية الجديدة، وهذا يعني أن صواريخ حزب الله قد تستمر في التساقط على المدن والمستوطنات الإسرائيلة حتى حين ...

الهزيمة الإسرائلية المدوية

يكاد بل يجمع المحللون السياسيون العسكريون على أن إسرائيل قد دخلت عهداً جديداً فقدت فيه استراتيجية فرض الانتصار على الخصم "الظفرية"(triumphantalism) الذي اعتادته كإستراتيجية لها تمكنها من فرض الحل الذي يحقق مصالحها، ويمكنها من فرض حقائق جديدة على الأرض، والمستجَدّ الجديد ليس فقط قد طال إسرائيل بل طال الدول العربية المتواطئة مع إسرائيل والتي تتمادى في خطب ود الزعماء الإسرائيليين والتسويق لسياسات الحكومة الإسرائيلية المتغطرسة وريثة العهد الشاروني .. لذلك فإن إسرائيل أصبحت مهيضة الجناح بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، وأخطر ما في الأمر بالنسبة لها هو إحساسها بالهزيمة المعنوية، وفقدان المبادرة، وهذا الشعور تكرس لدى السياسيين الإسرائيليين والرأي العام الإسرائيلي الذي عاش أياماً عصيبة لم يعشها في حياته من نشأة إسرائيل طيلة خمسة الأسابيع الماضية، طالت المواجهة أعماق المدن الفلسطينية المغتصبة لأول مرة في تاريخ الصراع الإسرائيلي العربي، وهذا مما يجعل إسرائيل تقبل بل ترضخ لما يسمى بالإرادة الدولية لإعطاء بعض التنازلات على مختلف الجبهات سواء السورية أو الفلسطينية أو اللبنانية ...
لأول مرة يعيش الإسرائيلون كما -قال أحد الجنرالات الإسرائيليين المتقاعدين –بلا أب، ولأول مرة يفتقد الإسرائيليون قيادتهم السياسية التي كانت تتخبط وتفرّغ غضبها في ضرب المنشآت المدنية اللبنانية وتدمير المرافق الحيوية وقتل الأطفال وارتكاب المجازر التي ليس أشدها هولاً مجزرة قانا 2006، وهذا طبعاً سيزيد الموقف الإسرائيلي صعوبة، أما الرأي العام العالمي الذي لم تعتد إسرائيل أن تلقي له بالاً، ولكنه هو الذي أنقذها وحاول تعويض هزيمتها العسكرية المدوية بنصر سياسي ليس من المؤكد أن تجني ثماره، وليس من المؤكد أن تستطيع فعلاً أن تغيّر قواعد اللعبة كما ادّعت ليفي وزيرة الخارجية الإسرائيلية ....
وفيما أعلن أمين عام حزب الله حسن نصر الله موافقته على وقف إطلاق النار والتزامه بتسهيل مهمة القوات اللبنانية والدولية لتطبيقه، أعلنت الحكومة اللبنانية قبله قبول وقف إطلاق النار بقبول القرار 1701 بتحفظ، وقد أعلن الرئيس لحود إن إسرائيل مهزومة عسكرياً والقرار يحاول منح إسرائيل ولو نصراً معنويا بعد إخفاقها في الميدان العسكري.

لِصالح مَن تغيّرت قواعد اللعبة؟

فعلاً لقد تغيّرت قواعد اللعبة السياسية في المنطقة، لكن هل تتغير لصالح إسرائيل؟
إن الخسائر التي مُنِيت بها إسرائيل، والرعب الذي عاشه الرأي العام الإسرائلي والتخبط والهذيان السياسي الذي عاشته إسرائيل يؤكد بأن إسرائيل آخر من يؤثر في قواعد اللعبة، بل لا نغالي إذا قلنا إن إسرائيل كانت منفعلاًَ لا فاعلاًَ في الأحداث، فاقدة لزمام المبادَرة لا مبادِرة، ومن هنا فإن تغيُّر قواعد اللعبة لن يكون لصالحها، بل إنه سيكون هناك مزيد من الضغوط عليها لتقديم تنازلات، وسيكون أول المستفيدين في هذه المواجهة هم حركات المقاومة والإيرانيون الذين أكّدوا أنهم لاعبون ماهرون من خلال ورقة حزب الله حليفهم، والذين أشرفوا على تسليحه وتدريبه وإعداده لهذه المواجهة التي فاجأت إسرائيل، وقادوا حملة دبلوماسية ذكية أثناء المواجهات كسرت الجليد بينها وبين مصر التي استقبلت وزير خارجيتها لتداول الأوضاع على الجبهة اللبنانية، وهكذا لم تستطع إسرائيل أن تنقذ ما تعتبره شرف العسكرية الإسرائيلية بأسر الجنديين الإسرائيليين، والتي خاضت المعركة من أجل إنقاذهما، وهكذا أصبح خوض المعركة بلا معنى بل انعكس سلبا على هيبة إسرائيل وعلى توجهات الرأي العام الإسرائيلي وعلى مستقبل تحالف أولمرت بيرتس (كاديما العمل)، بل إن أولمرت أخبر عائلتي الجنديين بأن إسرائيل ستعمل على إطلاق سراحهما بالتفاوض مع حزب الله!!
أما الطرف الثاني الذي استفاد من تغيير قواعد اللعبة فهو النظام السوري الذي قاد المعركة إعلامياً، كما لو كانت معركته وقد استطاع النظام السوري أن يجبر إسرائيل على عدم نقل المعركة إلى سوريا خوفاَ من انفلات الأمور وشيوع الفوضى على الجبهة السورية وتهديد استقرار نظام الحكم السوري الذي يحافظ على هدوء الجبهة السورية الإسرائيلية .
إن المواجهة التي عاشتها المنطقة بين المقاومة وإسرائيل هذه المواجهة التي حطمت عجنهية وعنفوان الجيش الذي كانت الدعاية الصهيونية والغربية تروج له باعتباره لا يقهر والذي تحدد بساطير جنوده حدود دولة إسرائيل، هذه المواجهة نالت من معنويات الجيش الإسرائيلي وكسرت شوكته في الوقت الذي ساهمت المواجهة في رفع معنويات الرأي العام العربي والإسلامي في المنطقة وتقزيم إسرائيل في نظر الشعوب العربية التي عاشت أياماًَ بل أعواماَ من اليأس والسخط بعد حرب الخليج الثانية ثم احتلال العراق في نيسان 2003، والأوضاع العامة في المنطقة تبشر -بإذن الله- بفجر جديد فيها، وسيكون لهذا الأمر ما بعده.
ا






user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>

user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>

user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>
الجثث العالقة تشهد على الإخفاق الإسرائيلي

انتقلت الصحف البريطانية اليوم الثلاثاء للحديث عن تداعيات الحرب في لبنان بدءا بالفشل الإسرائيلي واستمرارية حزب الله كتهديد لإسرائيل إذا لم ينزع سلاحه، وانتهاء بأدلة تكشف عن تورط سوري في الحرب، مشيرة إلى تراجع التبرعات البريطانية لهذه الأزمة لتعقيد الصراع السياسي في الشرق الأوسط.

"
الفرصة في حرب لبنان التي تحدث عنها بوش ورايس تحولت لتكون فرصة لأعداء أميركا كي يظهروا ضعف الجيش الإسرائيلي
"
فيسك/
ذي إندبندنت
الإخفاق الإسرائيلي
كتب مرسل صحيفة ذي إندبندنت روبرت فيسك تقريره من لبنان تحت عنوان "الصحراء الحافلة بالجثث العالقة تشهد على الإخفاق الإسرائيلي" ينقل فيه صورة الدمار الذي لحق ببلدة صريفة التي تحولت إلى أكوام من المنازل المهدمة والجدران المفجرة والقطط الجائعة والجثث العالقة.


ولكن هذا المكان أيضا تحول إلى رمز للنصر لحزب الله حيث كان يجول مقاتلوه في البلدة كالأبطال.

وتساءل فيسك قائلا: من الملام على هذه الصحراء؟ هل هو حزب الله الذي أشعل فتيل الحرب أم القوات الجوية الإسرائيلية التي تسببت في تدمير الجنوب اللبناني وقتل المئات من مواطنيه؟


وفي لقاء أجراه فيسك مع مختار البلدة قال حسين كمال الدين لدى رؤيتهما رجال حزب الله "هل تعلم لماذا يشعرون بالحنق؟ لأنهم لم ينالوا فرصة الموت".


وقال المعلق إن الحرب لم تمس إيران أو سوريا وهما الراعيان المفترضان لحزب الله كما أنها رفعت من مكانة وسمعة الحزب في أوساط العالم العربي، مضيفا أن "الفرصة" في حرب لبنان التي تحدث عنها الرئيس الأميركي جوج بوش ووزيرته كوندوليزا رايس تحولت لتكون فرصة لأعداء أميركا كي يظهروا ضعف الجيش الإسرائيلي.


تهديد حزب الله
من جانبها قالت صحيفة ديلي تلغراف في افتتاحيتها تحت عنوان "حزب الله يشكل التهديد نفسه كما كان" تقول فيها إن الأمم المتحدة تنصلت -بقرار وقف إطلاق النار في لبنان- من مسؤولية العامل الجوهري الذي يمكن أن يجلب السلام لشمال إسرائيل: نزع أسلحة حزب الله.


وقالت إن المكونين الأساسيين لقوات حفظ الاستقرار ينطويان على تدعيم قوات اليونيفيل وانتشار الجيش اللبناني، مضيفة أن المكون الأول سبق أن أثبت فشله وأن الثاني تعصف به التقسيمات المذهبية.


ومضت تقول إن الدمار الذي جلبه حزب الله على لبنان بسبب أسره الجنديين الإسرائيليين يذكر بخطر السماح لقيام دولة داخل دولة أخرى.


واختتمت بالقول إن نزع سلاح حزب الله سيكون خطوة هامة صوب تقليل خطره على إسرائيل، ولكن الصحيفة أعربت عن أسفها لأن القرار الأممي 1701 لن يحقق ذلك.


وفي هذا الإطار أيضا وتحت عنوان "إسرائيل تعرضت للإهانة بسلاح إيراني" قالت ديلي تلغراف إن المواقع التي أخلاها حزب الله الأحد قطعت الشك باليقين بأن سوريا -وبشكل مؤكد إيران- أمدت الحزب بصواريخ تمكنت من النيل من قدرة الدبابات المدرعة الإسرائيلية التي "لا تقهر".


وقالت الصحيفة إن القوات الإسرائيلية تمكنت بعد مواجهات ضارية مع حزب الله من الاستيلاء على بلدة الغندورية التي تضم تلك المواقع.


وأشارت إلى أن هذا الكشف يفسر التقدم البطيء للقوات البرية الإسرائيلية في الخمسة أسابيع الماضية، مضيفة أنه تم العثور على صواريخ كورنيت التي وصفت بأنها الأفضل في العالم وتحتاج إلى مستويات عالية من التدريب.


وكان كتب على الصواريخ "المشتراة: وزارة الدفاع السورية، المزود: KBP تولا، روسيا".



المصدر: الصحافة البريطانية



user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>

user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>

user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>

user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>

user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>

user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>

user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>

user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>


--------------------
لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له


Go to the top of the page
 
+Quote Post
يحى الشاعر
المشاركة May 1 2007, 09:53 PM
مشاركة #2


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 703
التسجيل: 1-March 07
البلد: ألمــانيا
رقم العضوية: 2,781



ألوف بن في "هآرتس": 20 سؤالاً للتحقيق
عرب 48
15/08/2006 10:28

قال ألوف بن، المراسل السياسي لصحيفة "هآرتس"، اليوم الثلاثاء، إن هناك الآن عشرين سؤالاً للتحقيق فيها، وذلك ارتباطًا بما أسفرت عنه الحرب على لبنان. وأجمل هذه الأسئلة على النحو التالي:
1. كيف ولماذا اتخذ قرار رئيس الحكومة بشنّ الحرب على لبنان؟ ومن كان شريكًا في هذا القرار قبيل عرضه على الحكومة، وأية اعتبارات تمّ أخذها في الحسبان؟
2. هل تم فحص إمكانية إجراء مفاوضات حول تبادل الأسرى كما اقترح (الأمين العام لحزب الله) حسن نصر الله؟ وهل كان التقدير هو أن عملية الجيش ستضغط على حزب الله إلى درجة إطلاق سراح الجنديين المخطوفين دون مقابل؟
3. لماذا لم يتم قصف اللقاء الذي خطب فيه نصر الله في نفس اليوم، من الجو؟
4. لماذا تمت الإجابة باستهتار على سؤال نائب رئيس الحكومة، شمعون بيرس، عما سيحصل خلال المراحل المقبلة للعملية العسكرية؟
5. هل ترك رئيس هيئة أركان الجيش، الجنرال دان حالوتس، الانطباع أمام المستوى السياسي بأن عملية جوية تكفي لتحقيق الغايات المحدّدة للحرب؟ هل اعترض أحد على هذا المفهوم؟
6. ما الذي عرفه رئيس الحكومة، إيهود أولمرت ووزير الدفاع، عمير بيرتس، عن مستوى جهوزية الجيش للمواجهة مع حزب الله؟ هل اهتم الاثنان بفحص ذلك قبيل اتخاذهما القرار بشنّ الحرب؟
7. لماذا جرى التخلي عن الجهوزية في قيادة المنطقة العسكرية الشمالية قبل خطف الجنديين؟
8. لماذا فشلت الاستخبارات في تحديد مخبأ قادة حزب اللهن وبالتالي فشلت كل محاولات المسّ بهم (خلال الحرب)؟ هل كان هؤلاء خاضعين للمراقبة الدائمة قبل الحرب؟
9. لماذا فوجئ الجيش الإسرائيلي بوجود صواريخ ضد السفن لدى حزب الله؟
10. ما الذي عرفته الاستخبارات عن الصواريخ المضادة للدبابات المتطورة التي في حوزة حزب الله؟
11. ماذا كانت تقديرات الاستخبارات حول منظومة حزب الله خلف الحدود؟
12. هل كان الإخفاق في منع إطلاق الصواريخ سببًا في إعطاء الأوامر لسلاح الجو بإبادة بيوت "قرب المكان الذي أطلقت منه صواريخ"، ونتيجة لذلك قصفت قانا في 30 تموز/ يوليو؟
13. هل الحالات الأخرى من قتل المدنيين في لبنان نجمت عن ميوعة الأوامر التي تسمح بقصف مناطق مأهولة بالسكان؟
14. كيف انجرّت إسرائيل إلى عملية برية مترددة؟ من بادر إليها ومن صادق عليها؟
15. هل كان من الصحة عزل أودي آدم، قائد المنطقة العسكرية الشمالية، عن إدارة القتال وتعيين نائب رئيس هيئة الأركان، موشيه كابلينسكي، قائدًا عليه؟
16. هل جرى، في النقاشات التي سبقت قرار شن الحرب وقرار توسيعها، إسماع تقدير أن في مقدور حزب الله إطلاق 100- 200 صاروخ كل يوم ولمدة شهر صوب البلدات الشمالية؟
17. لماذا لم تقرّر الجهات المختصة تسمية مسؤول عن الاعتناء بسكان الشمال؟
18. كيف جرى دفع وحدات الاحتياط إلى ساحة المعركة دون دعم لوجيستي كاف؟
19. ما الذي استند إليه رئيس الحكومة في زعمه، خلال الخطاب الذي ألقاه في "كلية الأمن القومي" يوم الأول من آب/ أغسطس، بأن إنجازات الحرب "غير مسبوقة"؟
20. لماذا قرر أولمرت وبيرتس توسيع العمليات البرية يوم الجمعة الأخير في حين أن مجلس الأمن أقرّ وقف إطلاق النار- وهو القرار الذي كانت تكلفته سقوط 33 قتيلاً بين صفوف الجنود؟

إسرائيليون- قالوا اليوم..

13/08/2006 21:37
user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>
عربـ48/ إعداد حسن عبد الحليم

قال رئيس الوزراء، أولمرت اليوم في جلسة الحكومة الأسبوعية إن "الحرب كشفت أمورا كثيرة في القتال وفي الجبهة الداخلية" بالإشارة إلى الإخفاقات، " التي تتطلب البحث واستخلاص النتائج". ولكنه قال "ليس هذا هو الوقت المناسب للتعامل مع ذلك". ولم ينس أن يمتدح إدارة وزير الأمن بيرتس للحرب.

فؤاد بن العيزر قال في جلسة الحكومة: لا توهموا أنفسكم، لسنا من يسيطر على جنوب لبنان ، الحقيقة أننا هزمنا وتلقينا ضربة كبيرة".

أما رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، شتاينس فقال:" نهاية كتلك للحرب، تلزم إنهاء فترة حكم أكثر قادة هواة في تاريخ الدولة"..

الوزير أوفير بينيس: "لا يمكنني فهم، ماذا كان الهدف من الدخول إلى الجنوب اللبناني بعد قرار مجلس الأمن. كان هذا ممكنا لو أنه سيستخدم من أجل إحداث تطور سياسي ، ولكن الدخول بشكل واسع إلى لبنان لم يكن صحيحا بأي شكل من الأشكال. أخشى سفك الدماء من الجانبين إلى حين وصول القوات الدولية. لبنان مستنقع، وفي المستنقع كلما تحركت أكثر، غرقت أكثر"

رئيس أمان عاموس يدلين:" حزب الله تلقى ضربة قوية في قدرته العسكرية ولكن لن يكون لديه مشكلة في استعادة قوته خلال وقت قصير.."

رئيس حزب مفدال اليميني المتدين زبولون أورليف:" لم تحترم الحكومة تعهداتها بإعادة المخطوفين ونزع سلاح حزب الله. وقد تنصلت من سكان الشمال، وبعد أن فقدت الركيزة الأخلاقية والشعبية لبقائها، يجب تغييرها في أقرب وقت"..

نائب رئيس الحكومة شمعون بيرس:" المعركة لم تنته. علينا أن نكون موحدين، وعدم الغرق في نقاشات وبحروب يهودية وحروب جنرالات، ما زالت الحرب مستمرة ويمكننا إحراز النصر"..

وقبل الجلسة، قال وزير الصناعة والتجارة، رئيس حزب شاس المتدين، إيلي يشاي:"إن الاتفاق هو مع الحكومة اللبنانية وليس مع حزب الله. لا أعتمد على حزب الله في أن يطبق القرارات. ويجب أن يكون واضحا لحزب الله أنه إذا ألقي حجر واحد على إسرائيل، سيكون علينا تحويل القرية التي ألقي منها الحجر إلى كومة حجارة"..

وزير السياحة يتسحاك هرتسوغ:" نحن على أعتاب حقبة جديدة في لبنان ستخلق أرضية لتسوية سياسية مختلفة، والإثبات على ذلك أن حكومة لبنان وافقت على القرار"..

يقول جندي إسرائيلي كان قد شاهد استهداف طائرة اليسعور، ليلة أمس:" فجأة سمعنا صوت انفجار كأنها سدادة عملاقة سحبت من عنق زجاجة، رفعت عيني ورأيت الصاروخ منطلقاً إلى اليسعور فأصابها في طرفها وتصاعدت النيران، لهيب وردي قوي. كل القوات التي تواجدت هناك تسمرت في مكانها ونظرت، رأينا الصاروخ يضرب اليسعور، وفجأة مالت المروحية على جانبها، وسقطت في المنحدر، مثل سفينة تغرق، وبدأت المتفجرات والوقود التي بداخلها تنفجر. وقال أحد الجنود ممن وقفوا إلى جانبي: أنا مذهول أنا لا أصدق، إنه كما في الأفلام..."

user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>

user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>



إسرائيل تتساءل: انتصرنا أم هُزمنا؟
3 سيناريوهات في الجنوب والخطر واحد
حلمي موسى


_____________________________________________________________


user posted image

دبابة إسرائيلية دمرتها المقاومة في عيتا الشعب (أ ف ب)

في الوقت الذي تضطرم فيه الصراعات داخل المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل جراء الاخفاقات التي تبدت في الحرب، طفا على السطح سؤال اسرائيلي واحد: هل انتصرنا أم هزمنا؟.
وقد حاول رئيس الحكومة إيهود أولمرت وزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو استخدام اقصى البلاغة لوصف ما حدث، غير أن كلمة النصر أو الانتصار غابت عن خطابيهما. أما قادة الجيش وزعماء السياسة، فبدا أن لا هم لهم سوى إخفاء حقيقة الخشية من نتائج لجنة التحقيق التي لن تمس الحكومة أو القادة الحاليين، وإنما ستصيب من سبقهم أيضا.
ويرى مراقبون سياسيون إسرائيليون أن الأزمة الداخلية التي تبدت في الحرب هي من الشمول
بحيث لا يبالغ من يقول أنه سوف تكون لها نتائج الهزة الأرضية. فالأمر يتعلق بمجتمع وقيادة سياسية وبنية عسكرية لا تستطيع مواجهة أخطار لو كانت أشد من الخطر الذي يمثله حزب الله. وأنه رغم حماس الإسرائيليين للحرب فإن نتائجها كانت مذهلة: أظهر استطلاع <غلوبوس سميث> أن 52 في المئة من الإسرائيليين يعتقدون أن الجيش لم يفلح في تحقيق أهدافه وأن 58 في المئة يعتقدون بأنه حقق قسطا يسيرا أو لم يحقق شيئا من أهدافه. وفقط 3 في المئة من الإسرائيليين يعتقدون أنه حقق أغلب أو كل أهدافه.
وفي كل الأحوال توجد اليوم في المؤسسة الإسرائيلية مدرستان تجاه وقف النار: واحدة ترى أنه ليس بوسع إسرائيل تحقيق إنجازات أكبر ولذلك ينبغي بذل كل جهد ممكن من أجل صيانة وقف النار وتثبيته، وبعد ذلك السعي لتنفيذ بنوده الأخرى التي هي في مصلحة إسرائيل. أما الثانية فترى على العكس من ذلك أن وقف النار عرقل مساعي إسرائيل لإحداث التغيير الاستراتيجي وأن وقف النار يمنح حزب الله الفرصة لالتقاط الأنفاس من جديد وإعادة ملء مخازن ذخائره. وترى هذه المدرسة وجوب استغلال كل فرصة لمواصلة الغارات من جديد وعدم انتظار التطورات الخطيرة التي ستقع نهاية الشهر عند انتهاء فترة الإنذار الأميركي لإيران.
لكن الأيام القريبة المقبلة وما سيتبدى على الأرض من حضور لحزب الله سيحسم الخلاف بين المدرستين. ومع ذلك فإن ما يسهل على القيادة السياسية تحمل أثار وقف النار هو أن سماحها للقيادة العسكرية بتنفيذ مخططاتها دل على أن العجز كان عسكريا أيضا. وقد تحدث وزير من حزب العمل حول أن الحكومة منحت الجيش المهلة التي طلبها والتفويض الذي أراده للوصول الى الليطاني ولكنه عجز بأربع فرق عسكرية عن تحقيق ذلك. وليس وقف النار هو من أوقف الزخم العسكري، وإنما الجمود على الأرض.
وقد أشار المعلقون الإسرائيليون إلى أن هناك تشاؤما كبيرا في رئاسة الحكومة من إمكان نشر القوة الدولية في الجنوب اللبناني وأن وزارة الخارجية هي الجهة التي تبدي تفاؤلا. كذلك هناك رغبة في قيادة الجيش بالانتهاء من ملف الحرب هذه مع لبنان استعدادا لمهمة أصعب وهي <تنظيف الاسطبلات> وإعادة وضع الخطط لترميم القدرة الردعية الإسرائيلية.
خطاب أولمرت
بدا أولمرت وهو يلقي خطابه امام الكنيست كمن فقد ساقيه. فقد تحدث بتقدير عن وزير دفاعه عمير بيرتس رغم الخلافات الشديدة معه وأبدى إعجابه برئيس أركان جيشه دان حلوتس الذي جلب له العار. وحاول أن يقول للجمهور أنك أنت من طالبت بهذه الحرب وأنني حذرتك في البداية من أن ثمنها باهظ. ومع ذلك، شدد <كزعيم> أنه يتحمل وحده كامل المسؤولية عن هذه الحرب.
واستبق الحديث عن لجنة تحقيق فأشار إلى وجوب فحص الإخفاقات التي تبدت في الحرب. وشدد على أن القرار 1701 <تاريخي> مركزا على أن حكومة لبنان باتت العنوان أمام إسرائيل والعالم. وطالب الجمهور الإسرائيلي بالصبر لأن إسرائيل ستلاحق حزب الله ولن تطلب <إذنا من أحد>. واعتبر أن الحرب وجهت أهم رسالة للعالم شرقا وغربا وجنوبا وشمالا بأن إسرائيل <لن تتحمل الهجوم عليها من أي مكان>. واضاف <في قرار مجلس الأمن ما يمكنه من إجراء تغيير أساسي في الوضع على الحدود الشمالية، والمجتمع الدولي يشاركنا الرأي أنه يجب القضاء على حزب الله في لبنان>.
بعده تحدث بنيامين نتنياهو عن الصلابة في المجتمع الإسرائيلي وعن أن وقف النار الحالي ليس أكثر من هدنة بين معركتين. وقد تشارك نتنياهو في هذا التشاؤم مع عدد من قادة الجيش الإسرائيلي. وكان بعض هؤلاء قد بدوا في اليوم الأول لوقف إطلاق النار أشد تشاؤما من أي وقت مضى.
وفي مقابلة مع إذاعة الجيش قال قائد المنطقة الشمالية الجنرال أودي أدام أن في الاتفاق ""ثقوبا كثيرة"" وأبدى خشيته من <هشاشة الهدوء> الناجم عن وقف النار. أما رئيس شعبة الاستخبارات الجنرال عاموس يادلين فكان أشد تشاؤما. وقال إن <وقف النار لن يكون مستقرا بسبب ضعف الحكم اللبناني>.
وقال أدام أن الهجمات العسكرية أسهمت في بلورة الاتفاق ملمحا إلى أنه ربما كان من الأفضل إدخال قوات برية كبيرة في مراحل أبكر من الحرب. وقال أنه <لا جدوى من البكاء الكثير على الحليب المراق، وسوف نحقق في كل ذلك عندما تنتهي الحرب>.
كما أن رئيس شعبة الاستخبارات الجنرال عاموس يادلين ليس متشجعا من الاتفاق. وفي نظره فإن <وقف النار سيكون غير مستقر بسبب ضعف الحكم في بيروت>. وحسب كلامه فإن <رئيس الحكومة اللبناني، فؤاد السنيورة، لاعب مركزي في المحافظة على الاستقرار، غير أن قوته محدودة>.
الوضع الميداني
قال رئيس أركان الجبهة الشمالية العميد ألون فريدمان أن الجيش الإسرائيلي سيبدأ في الأيام القريبة بتسريح وحدات الاحتياط التي جندت في الأيام الأولى للحرب. وشدد ضابط كبير في قيادة الجبهة الشمالية على أنه أعطيت الأوامر للجيش الإسرائيلي بمنع عودة السكان اللبنانيين إلى قراهم. وقال إن هناك الكثير من القذائف غير المنفجرة في المنطقة إضافة للخشية من عودة رجال حزب الله مع العائدين. وقال أن الجيش الإسرائيلي يعيد انتشاره في الحزام الأمني القديم إلى حين تسليم المنطقة للقوات الدولية.
وقال الضابط الكبير لموقع <معاريف> أن الجيش سيحتفظ بشريط يتراوح عمقه بين 6 الى 13 كيلومترا وأننا لن نسمح لأحد بالتجول فيه إلى حين تسليم هذه المنطقة. وأشار إلى أنه سيبدأ تسليم المنطقة للجيش اللبناني وقوات اليونفيل خلال عشرة أيام.
جنود حزب الله
تحول لقاء بين قائد الجبهة الشمالية أودي أدام وجنود احتياط إلى سجال حاد وجهت فيه انتقادات شديدة لقيادة الجيش وقراراتها.
وكان أدام قد اعتبر أمام الجنود أن وقف النار بدأ وأن الاتفاق جيد <ومع ذلك فإن الأيام القريبة حاسمة. دعوكم من حروب الجنرالات والساسة، فنحن نتحدث عن انتصار>. وقاطعه أحد الجنود: <هناك إخفاقات كثيرة: جنود احتياط يقتلون بنيران قواتنا، بسبب قلة التنسيق على الجبهة. قوة تدخل وتطلق قذيفة لأنها ببساطة لا تعرف من يتواجد في البيت>.
وعندما حاول جندي معرفة عدد <جنود حزب الله> الذين قتلوا في المعركة، صحح له قائد الجبهة قائلا أنهم <مخربون>. فهب أحد الجنود قائلا: لديهم أسلحة حديثة، ولدينا دبابات لم يطرأ عليها تعديل منذ عشر سنوات. مهمتهم واضحة، وهي أن يجعلونا نغرق هنا وهم يجيدون فعل ذلك. لا تقل لنا أنهم ليسوا جنودا. إنهم جنود، وهم أعداؤك. وفي اللحظة التي تقول فيها أنهم ليسوا جنودا، فإنك أيضا تكلفنا بمهام ليست للجنود. وهذا ما يبدو>.
سيناريوهات محتملة
وكان موقع <يديعوت أحرنوت> قد نشر، وفقا لمصدر عسكري، السيناريوهات التي يتوقعها الجيش الإسرائيلي وآثار ذلك المستقبلية. وتتلخص السيناريوهات المتوقعة في ثلاثة: وقف نار كلي وناجح، وقف نار جزئي، وفشل اتفاق وقف النار.
ويشير السيناريو الأول، إلى سريان وقف النار وتوقف إطلاق الكاتيوشا وتقليص حوادث إطلاق النار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي. وفي وضع كهذا ستخرج القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية بالتدريج حتى نهاية الأسبوع. وسيتم تسريح القوات الاحتياطية بالتدريج أيضا، ولكن الجيش سيبقي قوات كبيرة من جنود الخدمة النظامية على الحدود لأسابيع مقبلة تحسبا لكل طارئ.
ويتيح هذا الوضع للجيش الإسرائيلي إعادة تخطيط سياسة الفعل الإسرائيلي في لبنان لمنع تعاظم قوة حزب الله. وبحسب السياسة الجديدة، فإن الجيش الإسرائيلي سيفتح النار تجاه كل مسلح يقترب إلى مسافة كيلو متر واحد من السياج الحدودي، وذلك فضلا عن مواصلة هدم مواقع حزب الله. وحسب المصدر العسكري فإن ""هذه السياسة ستجعل من المتعذر اختطاف جندي أو قيام حزب الله بجمع معلومات استخبارية، ولكن من أجل الحيلولة دون وصولهم إلى ما وصلوا إليه من قوة عشية الحرب، ينبغي اتخاذ تدابير كثيرة أخرى>.
أما السيناريو الثاني فهو أن وقف النار لن يحقق إلا الهدوء الجزئي على الحدود وأنه بين حين وآخر ستنطلق صواريخ الكاتيوشا نحو إسرائيل، وستتطور معارك قاسية على الأرض اللبنانية. ويتقرر في إسرائيل أن أحدا لا يريد الانسحاب والذيل بين الرجلين ويتمدد التواجد. ويوضح المصدر العسكري أن <هذا يمكن أن يؤجل انتشار القوة الدولية. ولكن وضعا كهذا يوجب التفكير. فليست لدينا نية في السيطرة على المنطقة، ولكننا نريد للاتفاق الذي تقرر في مجلس الأمن أن يتحقق على الأرض>.
ويقود مثل هذا الوضع إلى تسريح جنود الاحتياط كما أن القوات النظامية ستبقى في المحاور. وعمليا فإن هذا السيناريو هو الأشد إشكالية، لأنه من ناحية يجلب الهدوء ومن الناحية الأخرى يولد النيران. وكل عملية عسكرية كبيرة يمكن أن تفسر وكأنها انتهاك للاتفاق.
ويتمثل السيناريو الثالث في استمرار إطلاق النيران بعد سريان مفعول الاتفاق، أو بعد فترة هدوء تستمر لأيام. ولكن هذا الوضع رغم أنه يبدو سيئا فإنه يمنح الجيش الإسرائيلي الشرعية للرد بشدة كما يسمح لإسرائيل بالإعلان عن أنه جراء انتهاك الاتفاق لا ترى نفسها ملزمة به. وتقوم بعد ذلك باستئناف عملياتها الواسعة في جنوب لبنان. وفي حالة كهذه من الواضح أن أيا من الجنود لن يترك الجبهة، كما سيواصل سكان الشمال العيش إما في الملاجئ أو عند أقاربهم في وسط اسرائيل.
وتشير <يديعوت> إلى أن الجيش يمنح الفرصة للسيناريو الأول ولكن بكثير من الحذر. وفي التعليمات التي أصدرت للجيش تم التركيز على عدم مهاجمة حزب الله، إلا في حالة التعرض للخطر. ][/QUOTE]




اقتباس (محمد الشرقاوي)
حزب الله بين المكاسب العسكرية والاستحقاقات السياسية
user posted image

user posted image

user posted image

user posted image
user posted image

user posted image

user posted image

user posted image

user posted image
حزب الله أوقع خسائر فادحة بالقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان (رويترز
)


ماجد أبودياك


بعد 34 يوما من الحرب الطاحنة مع القوات الإسرائيلية الغازية للبنان، تمكن حزب الله من تحقيق إنجازات عسكرية ملموسة ضد إسرائيل.


أبرز هذه المكاسب كان النجاح في الصمود في وجه أعتى قوة عسكرية في المنطقة وإلحاق خسائر كبيرة نسبيا بها، تمثلت في عشرات القتلى من الجيش وتدمير عدد من الآليات العسكرية وعلى رأسها دبابة الميركافا المعروفة بأنها الأكثر تحصينا في العالم.


وكشفت مجريات المعركة امتلاك حزب الله لأسلحة مضادة للدروع فضلا عن المدفعية قصيرة المدى وصولا إلى طائرة الاستطلاع والتجسس التي اخترقت الأجواء الإسرائيلية عدة مرات.


"
الإنجاز الأهم عسكريا وسياسيا لحزب الله هو تمكنه من كسر هيبة جيش الاحتلال، ما قد يكون له تأثيرات كبيرة على صورة إسرائيل في العالم كقوة عسكرية مهيمنة في المنطقة
"
كما تمكن حزب الله من تحقيق توازن معقول في ميزان الرعب مع الإسرائيليين عبر قدرته على قصف مدن رئيسية مثل عكا وحيفا فضلا عن مستوطنات الجليل. ولم يعد الجيش الإسرائيلي متفردا في قدرته على ضرب المدنيين بالطيران والقصف المدفعي.


صحيح أن أعداد القتلى والجرحى المدنيين اللبنانيين كانت أكبر بكثير مما لحق بالإسرائيليين، إلا أن قدرة حزب الله على الوصول إلى عمق إسرائيل جعلته قادرا على التأثير في الشارع الإسرائيلي إذا استمرت الحرب فترة طويلة.


وأفشل صمود حزب الله أهداف الحرب الإسرائيلية التي أعلن عنها رئيس الوزراء إيهود أولمرت، وهي إطلاق سراح الجنديين الأسيرين لدى الحزب وإبعاده عن الحدود ومنعه من تهديد المدن الإسرائيلية.

ولعل الإنجاز الأهم عسكريا وسياسيا للحزب هو تمكنه من كسر هيبة جيش الاحتلال، وهذا ما قد يكون له تأثيرات كبيرة على صورة إسرائيل في العالم كقوة عسكرية مهيمنة في المنطقة، كما يعزز موقف المقاومة ويعطيها دافعا جديدا للتصدي للاحتلال.



شعبية حزب الله في لبنان لها
حدود طائفية وسياسية (رويترز)
ورأى كثير من المراقبين أن إسرائيل تخوض حربا بالوكالة عن الولايات المتحدة لإضعاف إيران ومنعها من استخدام قوة حزب الله للتصدي لمحاولات ضرب البرنامج النووي لطهران. إلا أن فشل تل أبيب في تحقيق هدف واشنطن قد يدفع الأخيرة لإعادة النظر في اعتمادها على تل أبيب في دعم الحرب على إيران، بل وربما في غيرها من البرامج الأميركية في المنطقة.


وجنى حزب الله من الحرب شعبية كبيرة على مستوى العالم العربي وتمكن من إذابة الفوارق الطائفية بينه وبين السنة الذين حمل الكثير منهم صور زعيمه حسن نصر الله وهتفوا بحياته دون تردد.


تحديات السياسة
غير أن هذه المكاسب تقابلها تحديات كبيرة نجمت عن القرار الدولي رقم 1701 الذي قبل به الحزب على مضض ويدعو لإحلال الجيش اللبناني إلى الجنوب من نهر الليطاني ويعتبر أن السلاح الوحيد الشرعي هو سلاح الحكومة.

ويرى الحزب أن استمرار الاحتلال يبرر استمرار الاحتفاظ بالسلاح، إلا أن هذا الموقف يخالفه فيه الكثير من القوى اللبنانية، ما قد يعيد الساحة اللبنانية إلى أجواء الخلاف ويشدد الضغوط على حزب الله لنزع سلاحه وفقا للقرار الأممي رقم 1559.


"
جنى حزب الله من الحرب شعبية كبيرة على مستوى العالم العربي وتمكن من إذابة الفوارق الطائفية بينه وبين السنة
"
ولئن تمكن الحزب من نزع فتيل الخلاف الداخلي بموافقته على القرار 1701 فإنه أرفق هذه الموافقة بتحفظات أبرزها أنه يريد الاحتفاظ بوجوده المسلح جنوب الليطاني، وهذا قد تستخدمه إسرائيل كذريعة لاستمرار عدوانها على لبنان وقد يعيد الخلاف اللبناني إلى النقطة التي كان عليها قبل 12 يوليو/تموز الماضي.

ويدرك الكثيرون أن نزع سلاح حزب الله غير ممكن بالقوة، وهذه ورقة قوة يملكها الحزب، ولكنها ليست مطلقة في ضوء التعقيدات الطائفية والضغوط الدولية على الحكومة اللبنانية.

مهما يكن من أمر فإن نتائج الحرب أكدت أن حزب الله سيبقى قوة محلية وإقليمية مؤثرة لا يمكن تجاهلها أو القفز عنها.
___________




[QUOTE=محمد الشرقاوي]معلومات جديدة عن تدمير البارجة الإسرائيلية:ضربت بصاروخ نور الإيراني-الصيني

user posted image

شف قائد وحدة العمليات في سلاح البحرية الاسرائيلية العميد البحري نعوم فيغ أن البارجة الاسرائيلية "ساعر 5"، ومعناها بالعبرية "المهاجم"، التي دمرها حزب الله في 14الشهر الجاري، تعرضت لصاروخ من صنع إيران ومطور أصلا من صاروخ صيني، مشيرا إلى أن امتلاك حزب الله لهذا الصاروخ شكل مفاجأة مذهلة للجيش الاسرائيلي.

واضاف نعوم فيغ، في تصريح أدلى به لمجلة "جينز" العسكرية البريطانية الثلاثاء 18-7-2006، أن الصاروخ الذي أطلقه حزب الله هو صاروخ نور C-802 "توندر" وهو موجه برادار ومضاد للسفن الحربية.

وقال "لم نكن نعلم أن حزب الله يملك هذا النوع من الأسلحة .. نحن نعرف عن هذا الصاروخ أنه يجد في مناطق أخرى من العالم ولكن لم نتوقع أنه وصل إلى لبنان ".

وتذكر المجلة العسكرية أن صاروخ "نور" هو نسخة مطورة من صاروخ C-802 الصيني وقامت البحرية الإيرانية بصناعته عام 2005 ويصل مداه إلى 200 كم.

وأشارت المجلة إلى أن الأنظمة الإلكترونية للبارجة الاسرائيلية فشلت في التعرف على الصاروخ ومنعه أو إسقاطه، فيما اعترف مصدر في البحرية الاسرائيلية للمجلة أن تدمير هذه البارجة شكل ضربة مؤلمة للبحرية الاسرائيلية.

وتعتبر البارجة الاسرائيلية تلك من اولى السفن الحربية التي يصعب رصده في العالم. والبارجة حاملة للمروحيات متعددة الوظائف من طراز "ساعر 5". وتصل سرعة هذه البوارج السريعة والسهلة القيادة الى 33 عقدة، و تستخدم بصورة خاصة في مواجهة الغواصات والسفن.

وتملك اسرائيل ثلاثا من هذه البوارج هي "آي ان اس ايلات" و"آي ان اس لاهاف" و"آي ان اس هانيت" حصلت عليها بين 1993 و1994. وتحمل هذه البوارج اسلحة متنوعة مثل صواريخ ارض-ارض التي تصل مداها الى 130 كيلومترا، وصواريخ ارض-جو يصل مداها الى عشرة كيلومترات، ومدفعا من عيار 76 ملم او مدفعا بست فوهات من عيار 20 ملم، وستة مدافع طوربيدات.

وهي مزودة كذلك بعدة اجهزة قياس ورادار لرصد الحركة بصورة دائمة ومسبار في المقدمة. يبلغ طول البارجة 86 مترا وزنتها 1200 طن، ويوجد مهبط للمروحيات في مؤخرتها تجعلها قادرة على نقل مروحيتين في الوقت نفسه احداهما مخبأة في مرآب داخل الهيكل.

ويتألف طاقم السفينة من 64 بحارا يضاف اليهم عشرة لتشغيل المروحيتين ولديها قدرة ذاتية على القيام بمناورات لعشرين يوما وعلى الابحار مسافة 7400 كيلومتر.

اعدت بوارج "ساعر 5" لللافلات من الرادار ومن الاشعة تحت الحمراء وهي مصممة بشكل مسطح بحيث يصعب رصدها.
________________________________________________________________
جحيم الجنود الاسرائيليين في الجنوب.. العشرات اغتسلوا بدمائهم بين اشتال الزعتر




غزة-
وصف احد الجنود الاسرائيليين الذين دخلوا الى قرية دبل جنوب لبنان ودخلوا احد منازلها الذي احاله حزب الله بصواريخه المضادة للدبابات الى جحيم قبل ان ينهار على من فيه ويقتل تسعة جنود الوضع بقوله " دخلنا فقتلنا وخرجنا " .

واسمع جنود الوحدة مراسل "يدعوت احرونوت" الذي اجرى اللقاء شكواهم المرة من نقص التجهيزات خاصة اجهزة الرؤية الليلية والاتصال وباقي التجهيزات الضرورية حيث اكد احد هؤلاء بانه وزملاءه جمعوا مبلغ 20 الف شيكل من اجل استكمال بعض تجهيزاتهم الناقصة على حسابهم الشخصي .

واسهب احد الجنود الذين نجوا من جحيم قرية دبل في سرد تفاصيل مسيرتهم الليلية الى تخوم القرية حيث لقوا حتفهم على يد حزب الله وقال " كانت الساعة الحادية عشرة والنصف من الليلة الواقعة بين يوم الثلاثاء والاربعاء حين شرع الجنود وعلى ضوء القمر المكتمل بمسيرتهم نحو البلدة سالكين طريقا كانت جرفات الجيش قد شقتها باتجاه القرى والبلدات اللبنانية وسرنا كتيبتين واحدة اثر الاخرى تحت وقع الصمت المطبق ولم يكن لدى جميع الجنود اجهزة رؤية ليلية فانا مثلا لم يكن معي مثل هذا الجهاز الامر الذي صعب من مهمتي صحيح ان ضوء القمر الساطع ساعدنا على معرفة موضع اقدامنا لكن هل يدخل احد على ضوء القمر ؟ ان هذا الامر خطيرا جدا وخلق هذا الامر شعورا سيئا وتحدثنا عن وفرة الرجال وقلة التجهيزات تصور ان قائد الكتيبة لا يعرف مكان نائبه عدا عن مئات الرجال من خلفك وامامك وتحيط بك الجبال لقد شعرنا ان رجال حزب الله يتعقبوننا طوال الوقت ".

واضاف الجندي الاسرائيلي " عندما وصلنا تخوم قرية دبل سمعنا صوت تبادل اطلاق النار وتلقينا امرا بالانتظار على قارعة الطريق حيث افترشنا حقائبنا مكشوفين من كافة الاتجاهات بشكل يستطيع اي شخص مشاهدتنا حتى تجاوزنا احدى الكتائب الامر الذي استمر مدة ساعة ونصف وحين اجتازت الكتيبة الطريق كان هناك ارباك مطلق حيث يدور الحديث عن كتيبة احتياط جنودها بالغين ولا يمررون اي شيئ مرور الكرام واشتكوا من اشياء كثيرة لكن حديثهم كما هو معروف لن يصل الى المراتب العليا ".

واستمر الجندي بروايته وقال " عندما اجتازتنا كتيبة الاحتياط جلسنا اكثر من نصف ساعة حتى نقرر اي البيوت ندخل وتناقش القادة هل ندخل البيت المقصود في الخطة ام ندخل الى بيت اخر وهذا الامر اضاع وقتا لا يقدر بثمن حيث اطلت الشمس معلنة ساعات الصباح الباكر ناشرة اضواء النهار الامر الذي لم يترك امامنا خيارا حيث قالوا لنا ادخلوا المنزل الذي يتسع الى عشرة رجال وليس كتيبتين وحذر قائد الفصيلة قائد الكتيبة بان دخولنا للمنزل خطأ وهناك عدد كبير من الرجال ولكن قائد الكتيبة رفض طلبه التوزع على اكثر من منزل وقال لهم ننتقل الى اي مكان اخر ".

وشكلت الدقائق الخمس والعشرين التي استغرقها دخول الجنود الى المنزل لحظات حاسمة فعندما دخل عشرات الجنود لكل طابق من طوابق المبنى الذي اتضح بانه مخزن لتجفيف الزعتر كانت خلية تابعة لحزب الله قد اكتشفت امرنا في هذا المكان السيئ جدا حسب وصف احد جنود سلاح الهندسة الذي قال " لقد كان عدد الجنود في المنزل كبيرا جدا وسادت المكان فوضى كبيرة لحظة دخولنا وبداية الامر تمركزنا جميعا في الطابق العلوي من البناية قبل ان ننقسم الى قسميين واحد في الطابق العلوي والاخر نزل الى الدور السفلي حيث اقتحمنا باب الحديد ووضعنا حارسا على المدخل واخذ كل منا مكانه مفترشا حقيبته ومستغرقا في نوم عميق وقلنا لقادة الوحدات مستهزئين شو الضاحية هذه ؟ فأجابنا قائد الفصيلة باننا سنبقى داخل المنزل حتى ساعات المساء لقد كان هناك الكثير من عدم المسؤولية فقد خرج ودخل الكثير منا في وضح النهار وكأننا في شارع شمارياهو وليس في لبنان ولم يقل لنا اي واحد بان الخروج ممنوع ".

وبعد ثلاث ساعات من النوم العميق استفاق الجنود على صوت انفجار هائل هز جدران المبنى الصغير وفجأة سمعنا انفجارات جدية حسب وصف احد الجنود واراد قائد الفصيل ان يتأكد بواسطة جهاز الاتصال ان كان الجيش مصدر هذه الانفجارات ام لا معتقدا بان قوات الجيش تقصفهم عن طريق الخطأ وركض باتجاه الشباك حيث يوجد جهاز الاتصال الوحيد الا ان الصاروخ الاول كان اسرع منه ودخل عبر الباب الرئيسي واصابه بجراح وانا اصبت بلهب الصاروخ في ظهري وشظية في في قدمي وامتلا الجو بالغبار ولم استطع رؤية شييء واكتفيت بالصراخ واستندت الى احد الجدران وقمت بفحص نفسي لمعرفة فيما اذا اصبت ام لا وفي اللحظة الاولى لم اميز اذا كنت حيا ام ميتا وكان البيت مغبرا ومظلما وساد شعور جهنمي ويستغرقك عدة ثواني حتى تبدأ بالرؤية مجددا وتشاهد من حولك واصيب الجندي يوني بن مورن الذي وقف بجانبي وساهمت الذخيرة الكثيرة التي احضرها الجنود في زيادة قوة وعظمة الانفجار والصدمة كانت كبيرة من خلال الغبار وبين شتلات الزعتر اغتسل عشرات الجنود بدمائهم وكان بعضهم قد فارق الحياة ".

وواصل الجندي روايته من مبنى الجحيم وقال " حاولت اخراج ضمادة من جعبتي الشخصية الامر الذي استغرقني عدة ثوان لانني كنت في صدمة مطلقة وجاء المسعف يئير ليساعدني وقد علت الصرخات المدوية في كل مكان وسادت الفوضى المكان ولا تستطيع فهم وادراك ما تشاهده فترى صديقك الذي شاركك الضحكات والرحلات وقد فقد قدمه اوعينه انه لامر قاس جدا لقد ضمدت صديقي ميرون وكان دمه ينزف مثل الماء وشعرت بالعجز ولم ادرك حينها كيف حافظ على وعيه ولم يفقده وحاولت انا وجندي اخر اخراج ميرون ووضعه على نقاله وعندما حاولنا فتحها انفجر صاروخ اخر وشعرت فورا باصابتي في يدي اليسرى وشاهدت عظام يدي وقد خرج من مكانها واصيبت ايضا في رأسي وخفت ان المس جرحي لانني لم اعرف ماذا سأكتشف ونزفت الكثير من دمي وصرخ علي المسعف طالبا مني الصعود الى اعلى الى مكان اخلاء الجرحى وركضت باتجاه الجبل وقد ضع لي جندي الاتصال شيئا يغلق الاوردة منع استمرار النزيف واستمرت في هذه الاثناء الفوضى داخل المبنى حيث حاول من لم يجرح انقاذ الاخرين ".

وقال احد ضباط الفصيل حاولت النهوض لكن قضيبا معدنيا كان قد انغرس في جسدي واسقطني ارضا وسحبته من جسدي وصرخت على المسعف بانني امتلك قاطع نزيف في حقيبتي ووجدت جهاز الاتصال وطلبت من قائد الكتيبة استدعاء فرق الانقاذ واخرجنا الكثير من الجرحى فمن حملته قداماه خرج سائرا عليها ومن لم تحمله خرج زاحفا وحينها ادرك الجنود بانهم ضحية التحضير الخاطئ حيث برز نقصا حادا في مادة الميروفين حيث قال احدهم بانهم لم يجدوا ما يسكنون به اوجاعهم ولم تقتصر الضائقة على الجرحى فقد عانى من حاول استدعاء الانقاذ ولم يستطيعوا ذلك بسبب النقص في اجهزة الاتصال لقد شعرنا بالعجز التام ولم يكن لفصيلتنا اية وسيلة للابلاغ عن الاصابات حيث خرجنا الى العملية بجهاز اتصال واحد لم يعد صالحا بسبب خلل ما ولم نجد الجندي الذي يحمل الجهاز بسبب عدم قدرتنا على الاتصال به ".

______________________________________________________________

user posted image


--------------------
لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له


Go to the top of the page
 
+Quote Post
يحى الشاعر
المشاركة May 1 2007, 09:57 PM
مشاركة #3


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 703
التسجيل: 1-March 07
البلد: ألمــانيا
رقم العضوية: 2,781



user posted image



الكيان الصهيونى ترك جنوده فى جنوب لبنان بلا طعام



*********



مسئول التموين بالجيش الإسرائيلي : "يحق للجنود اقتحام ونهب المحال اللبنانية"




*********



الثلاثاء، 15 أغسطس 2006 - 02:04
بقلم: أحمد زين


user posted image




تركت إسرائيل جنودها يتضورون جوعا في لبنان - الصورة من رويترز








نفى متحدث عسكري إسرائيلي ما نسب للعميد أفي ميزراحي رئيس جهاز التموين بجيش الدفاع الإسرائيلي من تصريحات ، أعتبرت تحريضا للجنود الإسرائيليين على سرقة ونهب المحال اللبنانية.




نشرت صحيفة ها آرتس الإسرائيلية في عددها الصادر يوم الثلاثاء ما نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي على الانترنت من تصريحات لميزراحي تعقيبا على ترك الجنود الإسرائيليين في العمق اللبناني دون طعام وما ، بإنهم "يمكنهم اقتحام المحال اللبنانية .. ونهب ما فيها لسد حاجتهم".


وأضاف ميزراحي يبرر وجهة نظره : "إذا ما كان الجنود في حرب .. ولا يستطيعون القيام بمهامهم العسكرية كما ينبغي .. وكل ما يحتاجون إليه هو المياة وبعض الطعام .. لم لا يحصلون عليها عن طريق اقتحام المحال التجارية اللبنانية والسطو عليها".







وأضافت الجريدة أن تصريحات ميزراحي جاءت بعد تزايد شكاوي الجنود الإسرائيليين من نقص الطعام والمياة خاصة في الخطوط الأمامية للمعركة.




يذكر أن العدوان الإسرائيلي على لبنان والذي شنته إسرائيل في 12 يوليو الماضي إثر أسر حزب الله لاثنين من جنودها وقتل ثمانية آخرين ، قد أدى لنزوح نحو مليون لبنانيا من قرى ومدن جنوب لبنان ، مخلفين ورائهم ممتلكاتهم وديارهم.

____________________________________________________________

جريدة هارتس : اولمرت خرب بيتنا وشرد مليون ونصف اسرائيلي وتسبب بمقتل 120 جنديا اسرائيليا


حذرت صحيفة هاآرتس رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي ايهود اولمرت من مغبة الموافقة على القرار الدولي الأخير، وتنبأت له بمستقبل مظلم وقالت الصحيفة في موقعها على الانترنت: إن بإمكان اولمرت أن يقبل بالقرار، ويستسلم أمام حزب الله، لكن عليه أن يعلم أنه إذا انهزم في حرب أشعلها فلن يكون بمقدوره البقاء رئيسا للوزراء ولو ليوم واحد، وأضافت: إن اولمرت وعد شعبه بالنصر، لكنه خسر الحرب، وخرب بيوتنا وتكبد خسائر فادحة تمثلت في مقتل أكثر من مائة وعشرين جنديا، وتشريد مليون ونصف مليون اسرائيلي، مشيرة الى أن اولمرت ارتكب أخطاءا فادحة خلال فترة الحرب لا يمكن تجاوزها.واضافت الصحيفة: لا يمکن للمرء ان يقود شعبا کاملا الى الحرب واعدا اياه بالنصر ثم يجلب عليه هزيمة مهينة ويظل في السلطة
وکان رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي إيهود أولمرت أبلغ واشنطن بقبوله القرار الدولي حول لبنان، وقال مصدر سياسي اسرائيلي: إن اولمرت سيطلب من حكومته الأحد الموافقة على مشروع قرار الامم المتحدة, حيث وافق على القرار وزير الحرب عمير بيريتس، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني[/QUOTE]



اقتباس (محمد الشرقاوي)

user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>

user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>

user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>
user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>



user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>
user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>
user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>
user posted image550) {this.width=550;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>

من دروس معركة الكرامة والنصر في لبنان ..... د . مخلص الصيادي
_PDATE 22-7-1427 هـ
_PTOPIC مقالات سياسية




من دروس معركة الكرامة والنصر في لبنان د .مخلص الصيادي ما أنجزته المقاومة الاسلامية في تصديها للعدوان الصهيوني على لبنان على مدى 33 يوما كان نصرا تاريخيا واستراتيجيا ، هذه الحقيقة التي لخص بها الأمين العام لحزب الله نتيجة المعركة ، صحيحة ودقيقة إلى أقصى حد ، وهي واضحة لا لبس فيها كلما أمعنا النظر ، فيما أرادته الأطراف المختلفة من هذه الحرب ، وفيما حصلت عليه ، وكلما دققنا النظر في النتائج الميدانية والسياسية للمعركة بما في ذلك ما وضعته الولايات المتحدة في القرار 1701 الذي يوصف بحق بأنه جائر ، وغير متوازن ، بل انه كان قرارا يقف الضمير الإنساني أمامه خجلا ، وقد يكون من المبكر رصد كل النتائج التي أسفرت عنها هذه المعركة ، أو التي يمكن أن تنتج عنها في وجهها السياسي الذي ما زال مستمرا ، بل إن قابل الأيام سيشهد صنوفا من المعركة السياسية ، لن تقل شراسة عما شاهدناه في المعركة العسكرية ومع ذلك فإن بعض النتائج صارت واضحة ويستطيع الباحث أن يقف أمامها ويدل عليها دون كبير عناء ، ومن أجل التحديد والوضوح سأعمد إلى جعل هذا الرصد في ثلاث نقاط محددة ، دون أن يعني اختلاف ترتيبها تباينا ضروريا في أهميتها 1ـ بدأت المعركة والسيد حسن نصر الله قائدا لحزب الله وزعيما لبنانيا مشهودا له ، وسيد المقاومة في بلده ، وأنموذجا للقيادة المقاومة ، وانتهت المعركة وحزب الله قائدا فريدا على المستوى العربي كله ، وعلى المستوى الإسلامي كله ، وعلى مستوى العالم ، قائدا استطاع أن يضع الولايات المتحدة ، وأن يضع الكيان الصهيوني في أضيق الزوايا ، وأعطى درسا لجميع الدول والقوى التي تنحني بنسب مختلفة أمام الإرادة الأمريكي ، أنه يمكن أن لا ينحني الإنسان أبدا أمام واشنطن وتل أبيب ، في هذه المعركة التي حركت الشارع العربي ، ومناطق كثيرة من العالم ، استنهض نصر الله صورة عبد الناصر من الضمير الشعبي العربي والإنساني ، وحين وقف الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز يعلن موقفه من قوى العدوان كان هذا " الناصري من أمريكا اللاتينية " يستعيد وحدة الموقف الإنساني من طغيان القوة الغاشمة الذي ميز حركة الشعوب في الخمسينات والستينات من القرن الماضي حسن نصر الله صار بعد هذه المعركة زعيما قوميا بلا منازع ، لو أتيح لأحد أن يجري استفتاء عليه ، لكان كل القادة العرب ، الجيد منهم ـ إن كان هناك جيد ـ والرديء ، في مكان لا يحسدون عليه ، صار بعد هذه المعركة زعيما لكل العرب ، مسلمهم ومسيحيهم ، عربهم وعجمهم ، في مغرب الوطن وفي مشرقه .لقد وحد نصر الله العرب ثانية تحت مظلته ، ورايته ، حزبه . حسن نصر الله صار بعد هذه المعركة زعيما إسلاميا بلا منازع ، تخطى المذهبية ، وتخطى الزعامات الحزبية ، وتخطى الانقسامات الدينية ، صار هذا السيد الشيعي المذهب قيادة لكل المسلمين ، وحدهم بدقة بأدائه ، ورفعة مواقفه ، وعلو همته ، ووضوح رؤيته ، وصدق التزامه ، وتواضع حديثه ، ورؤيته الشاملة الواعية المتزنة بلا ادعاء ، ولا أنانية ، وبصدق يدهش العقول استنهض هذا القائد أعظم ما في الأمة ، شبابا ، وفكرا ، والتزاما ، وخلقا ، وتاريخا ، وجعل أداء حزب الله ومقاتليه الدليل والمثال ، فكان دليلا حاسما ، لا يحتاج إلى مزيد وحينما وصل التزامه تجاه صمود أهالي الجنوب درجة معالجة حتى أبسط الأشياء ، بيت للسكن لمدة عام ، وفرش لهذا البيت لائق بأهله ، وحفظ كرامتهم فلا يقفون بطوابير ولا يستجدون عطاء أحد ، والتزام بإعادة بناء ما تهدم بفعل العدوان فإنه أعطى الصمود القيمة نفسها التي تعطى للمجاهد المضحي بنفسه ، وليس هناك إعزازا للصامدين أكثر من هذا أو أعلى شأنا ، وليس هناك دليل على دقة الرؤية عند القيادة أوضح من هذا أو اشمل . السيد حسن نصر الله خرج من هذه المعركة قائدا للأمة ، وخرج حزب الله أنموذجا للجهاد والقتال ، وللعمل السياسي والحزبي لا يجاريه أي أنموذج آخر ، وقد وقفت الأمة بكل مكوناتها تدعو بالنصر لهذا الحزب وقيادته ، وتتضرع إلى الله أن يحفظهم ، ويثبت أقدامهم ، ويعز مقامهم ، ويعلي شأنهم ،ويجعل النصر على أيديهم ، كان كثيرون يتمنون أن يتاح لهم أن يكونوا إلى جانب المجاهدين من جند الله ، حتى يكون لهم شرف الجهاد ضد هذا العدو وفي ظل مثل هذه القيادة ، وما ضر حسن نصر الله ، وما ضر حزب الله ، أن تصدر فتاوى ، وتكتب مقالات ، وتصدر تصريحات ، وتطلق أوصاف ، مستهدفة تغيير هذه الصورة ، فقد كان ما جرى ويجري على الأرض ، وفي قلوب وعقول وضمائر الناس ، عميق الأثر ، حاسم الدلالة ، يكنس أمامه كل تلك الأقوال والأفعال التي ما صدرت إلا ممالأة لقلوب واجفة راجفة تسجد لربها في واشنطن ، وترى مشروعية وجودها وديمومتها عنده هناك 2ـ ومما لا يجادل فيه اثنان ، أن هزيمة منكرة مني بها جيش العدو الذي وصف منذ قيام الكيان الصهيوني بأنه الجيش الذي لا يقهر ، وإذا كان هذا الجيش قد لاقى الويلات في حرب أكتوبر 1973 ، فإن خور القيادة السياسية المصرية ـ إن لم نقل فيها وصفا آخر ـ قد أضاع ما أنجزه المقاتل العربي ، وأعطى الصهاينة والولايات المتحدة ما لم يكن يحلم به أحد ، وثبت صورة الغلبة لجيش العدو ولقيادته السياسية ومشاريعها في المنطقة ، ثلاثة وثلاثون يوما من القتال ، لم يستطع فيه العدو أن يفعل شيئا ذا قيمة على المستوى العسكري ، ورغم تغيير أهدافه العسكرية المرة تلو الأخرى ، وتخفيض مستوى هذه الأهداف فإنه عجز دائما على إنجاز أي منها ، حتى هدفه الأخير الذي أطلقة في الساعات الأخيرة قبل وقف القتال وزج لأجله آلافا من جنوده وهو الوصول إلى الليطاني عجز عن تحقيقه ، لم يستطع أن يدمر حزب الله ، لم يستطع أن يدمر صواريخ حزب الله ، لم يستطع أن يقضي على قيادات أو بعض قيادات حزب الله ، لم يستطع أن يمنع وصول الصواريخ إلى المدن والبلدات في شمال فلسطين المحتلة ، لم يستطع أن يوفر الأمن لأحد في الكيان ، لم يجرؤ على ضرب بيروت حينما سمع الأمين العالم لحزب الله يحدد أن الرد سيكون بقصف تل أبيب بالصواريخ ، ولم تجد شيئا المهل التي وفرتها الولايات المتحدة لعدوانه أسبوعا يتلو أسبوعا ، لقد حطم مقاتلو حزب الله أسطورة الجيش الإسرائيلي بأركانه الأربعة : الجندي ، والسلاح ، والاستخبارات ، والقيادة لقد ظهرت قوات النخبة ولواء جولاني بمشاهد مزرية ، تظهر بوضوح أن كل حديث سابق عن تفوق الجندي الإسرائيلي كان وهما صنعه الإعلام من جهة وخور الإرادة السياسية العربية من جهة أخرى وظهرت دبابة الميركافا فخر الصناعة الإسرائيلية عاجزة عن أن تحقق شيئا في ميدان المعركة ، وعاجزة عن حماية الجنود المتحصنين فيها ، وصارت بالنسبة إلى هؤلاء توابيت متحركة ، وتهاوت أمام مقاتلين يملكون أسلحة فردية وعزيمة جماعية وإيمانا لا يتزعزع أما الاستخبارات الإسرائيلية فكانت هي الأخرى في حالة بائسة ، وكان الفشل دائما من نصيبها ، في كل القصف الجوي للضاحية والعمليات العسكرية والانزالات التي نفذتها وحدات النخبة سواء في الجنوب أو بعلبك ، أو صور، مستهدفة تحقيق إنجاز وفرت معلومات الاستخبارات فإن النتيجة كانت الفشل الكامل ، وقبل هذا كله كان فشل الاستخبارات الإسرائيلية لا حدود له في تقدير قوة حزب الله وفي معرفة عناصر هذه القوة ، ومفاصلها وكان هذا كله ، مضافا إليه انعدام القدرة على تحقيق أهداف ممكنة التنفيذ دليل على أن القيادات العسكرية الإسرائيلية ، قيادات باهتة ، قد تنافس قياداتنا الرسمية في الضعف ، وفي الادعاء ، وفي التفكك ما افلح فيه جيش العدو : قيادته ، سلاحه ، جنوده ، استخباراته ، هو في ارتكاب المذابح ضد المدنيين ، وفي تدمير المساكن ، وفي تخريب الجسور والمطارات ومحطات المياه والكهرباء ، وفي استهداف المساجد والحسينيات ، ودور العبادة ، نعم استطاع جيش العدو أن يقتل 1150 مدنيا لبنانيا وما زال الرقم إلى ازدياد مع انتشال الجثث في الأماكن المهدمة التي عاد إليها أهلوها ، نعم استطاع جيش العدو أن يدمر 15000 منزلا ، نعم استطاع جيش العدو أن يهدم ويدمر 145 جسرا رئيسيا وفرعيا ، نعم استطاع جيش العدو أن يحقق الكثير من هذه الإنجازات التي تدل على أننا أمام جيش وقيادة ومجتمع ، عنصري ، غير إنساني ، مجرم ، لا يعرف غير طريق الإرهاب ووسائله ، وعند هذه النقطة بالذات يصبح دقيقا إلى أبعد مدى ما قاله رئيس الجمهورية الايرانية أن وجود هذا الكيان هو عنصر الدمار الوحيد في المنطقة ، وزواله هو طريق السلام الوحيد فيها 3ـ بدأت المعركة ورهانات كبيرة لبنانية ، وإقليمية ودولية على تفكك الجبهة الداخلية اللبنانية ، وعلى انفضاض الناس من حول الحزب المقاوم ، بل لعل بعض دوافع التدمير الشامل الذي أوقعه برابرة العصر في لبنان كان يستهدف دفع الناس إلى الانفضاض عن هذا الحزب ، وانتهت المعركة بسقوط كل هذه الرهانات ، بل إن العقل السياسي لحزب الله استطاع أن يوازن بدقة وفي أحلك الظروف وأقساها بين الأهداف والمعطيات ، ويتخذ قراره بالموافقة على أفكار ومشاريع لا تتناسب تماما مع ما يريد ، لكنها تحفظ وحدة الموقف اللبناني ، وتجعل للحكومة اللبنانية صوتا واحدا ، وهو ما سمح بأن يكون للعرب صوتا واحدا يذهبون به إلى الأمم المتحدة ويعملون من خلاله على تغيير المشروع الأمريكي الفرنسي ، والوصول إلى المشروع الذي عرف لاحقا بالقرار 1701، لم يستطع العدوان أن يوجد حالة تفكك بين القوى السياسية داخل لبنان ، بل كان الموقف الظاهر هو التماسك ، والوحدة ، وكل مراقب يعلم أن في لبنان قوى كانت تهيئ نفسها للاحتفال بهزيمة حزب الله ، وتعمل على وضع تصورات المرحلة التالية حيث لا وجود حقيقي لهذا الحزب ، لكن مع إنجاز المقاومة تحولت هذه إلى عض الأصابع غيظا ، وكمدا ، وبدأت تبحث في كيفية الاستقواء بما في ذلك القرار 1701 من ظلم وإجحاف لتحقيق أهداف عجز العدوان عنها كانت القوى الحقيقية ذات الشوكة في لبنان تقف إلى جانب المقاومة وأظهرت هذه القوى إسلامية ومسيحية ، حزبية وغير حزبية ، برلمانية وغير برلمانية ، التفافا وعطاء مميزا من شأنه أن يرسم صورة مختلفة للمرحلة القادمة ، خصوصا إذا ما عادت مياه الحوار إلى مجاريها وأقر قانون جديد للانتخابات ، هل نذكر هنا موقف التيار الوطني الحر الذي يتزعمه العماد ميشيل عون للتدليل على ما أشرنا إليه ، الأمثلة على ما ذهبنا إليه كثيرة في بيروت وصيدا وطرابلس والبقاع ومختلف المناطق اللبنانية إن هذا الالتفاف حول المقاومة الذي حققه الشطر الأكبر من القوى اللبنانية ، ساعد في تجاوز المواطن اللبناني للسلوك الطائفي البغيض الذي انتهجته قوى داخل لبنان وحكومته ، ودولا عربية ، وغربية ، وخصوصا في توزيع الإعانات ووصول الدعم المادي والتبرعات ، والالتزام تجاه المتضررين والنازحين والمهجرين . ثم جاء المشهد الأخير مشهد عودة النازحين والمهجرين إلى قراهم المهدمة في الجنوب بسرعة واندفاع فاق التوقعات ، وباعتزاز بالنصر واستعداد للبذل فاق أيضا كل التوقعات ، جاء هذا المشهد ليؤكد أن هذا الشعب هو المجال الحيوي للمقاومة ، وهو المياه التي يسبح فيها ، وهو الدرع الذي يتقي فيه في كل وقت وحين ، جاء مشهد العودة ، شهادة للحزب وقيادته بما هي أهله وللشعب اللبناني بأنه شعب مقاوم ، شعب الكرامة والعطاء ، لقد بدت الوحدة الوطنية غاية بذل لها حزب الله وقيادته الكثير قبل العدوان وأثنائه ، وقدم من أجلها الكثير ، وحينما استعجلت القوى المرتبطة في محاولة استغلال ما اعتبرته نصرا سياسيا لمنطقها في القرار الدولي ، نبه السيد حسن نصر الله إلى أن هذه الوحدة الوطنية لا يستطيع احد أن يتلاعب بها ، كما لا يستطيع أحد أن يضع لها مضمونا ومحتوى غير الذي بنيت على أساسه ، وهو الالتزام بلبنان موحد قوي كريم قادر على الدفاع عن نفسه ، لا تغيب عنه عروبته ، ولا يملك أحد التلاعب بالتزامه تجاه قضية الأمة المركزية ، قضية فلسطين باعتباره جزءا منها ، أو هي في بعض جنباتها جزء منه في كلمته يوم وقف القتال كانت هذه المعاني جميعها واضحة خصوصا حينما عالج نصر الله ما يتصل بسلاح حزب الله ، والفحيح الذي بدأ يصدر عن قوى الظلام بهذا الشأن ، وفي هذا الوقت ، وكان محقا حينما أشار إلى لا أخلاقية ولا إنسانية التوقيت في طرح هذه المسألة حزب الله ، ونصر الله ، صنعا وجها جديدا للبنان ، ليس هو ما كان عليه قبل العدوان ، وجها عزيزا ، قويا ، عادلا ، ملتزما ، لذلك صار لبنان بعد الرابع عشر من أغسطس / آب غير لبنان قبل الثاني عشر من يوليو / تموز ، تماما مثلما هو الحال لدى الكيان الصهيوني ، لكن في اتجاهين متعاكسين حزب الله ، ونصر الله ، قدما للأمة العربية ، طريقا آخر غير طريق الذل والهوان الذي اعتمده النظام العربي منذ أكثر من ثلاثة عقود ،طريقا يقوم على وضع كل أوراق القضية ، بيد الأمة وليس بيد أعدائها ، وكل خيارات الأمة بيد أبنائها وليس بيد المتاجرين بها ، وهذا طريق العزة والكرامة والنهوض حزب الله ،ونصر الله ، قدم للعالم أنموذجا سيكون ملهما ، ومحركا ، وعزيزا ، عند كل الشعوب والقوى التي ترزح تحت وطأة قوى العدوان والاستغلال العالمية ، 16 / 8 / 2006








_COMESFROM الفكر القومي العربي
http://www.alfikralarabi.org

_THEURL
http://www.alfikralarabi.org/modules.php?n...rticle&sid=3872


_______________________________________________________________


آن لزمان الضفادع أن يُولي
, 15/08/2006 - 07:40.
فهمي هويدي

لا أستطيع أن افترض البراءة، ولا حتى الغباء، في أولئك الذين يصرون على التهوين في شأن الإنجاز الكبير الذي حققه حزب الله في مواجهته الباسلة للانقضاض الإسرائيلي على لبنان. ولأن ذلك الإنجاز واضح لكل ذي عينين. فقد اقتنعت بأننا لسنا بازاء مشكلة قصر في النظر أو ضعف في البصر ولكننا بازاء أزمة ضمير وافتقاد للبصيرة.


(1) الرسالة واضحة في قرار رئيس الأركان الإسرائيلي عزل الجنرال ادوي آدم قائد المنطقة الشمالية، الذي تخوض قواته المعركة ضد حزب الله، وهو ابن الجنرال يوكتئيل آدم الذي كان نائبا لرئيس الأركان، وقتل بنيران حزب الله، أثناء غزو لبنان في عام .1982 القرار وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه «زلزال في الجيش«. وبثت إذاعة الجيش صباح يوم 9/8 تعليقا عليه لمراسلها رونى شيلدهاف ، قال فيه إنه يعبر عن حجم الإحباط الذي يسود القيادة العسكرية والسياسية من تعثر المعركة في مواجهة حزب الله، وعجز الجيش عن حسمها. بعد مضى شهر على الحرب، رغم أن الرجل يعمل إلى جواره طاقم من الجنرالات وتحت إمرته أكثر من عشرة آلاف جندي، يواجهون عدة مئات من مقاتلي حزب الله. المفكر الإسرائيلي والكاتب الساخر يونتان شام اور كان أكثر صراحة في تقييمه للموقف، فقد نشرت له صحيفة «معاريف« في 2/8 مقالة قال فيها: لقد خسرنا. ولم يعد مهم إذا كان الجيش سيصل إلى نهر الليطاني أو أنهم سيأتون إلينا برأس نصر الله، فقد انتصروا وأصبحنا نحن الخاسرين. ثم أضاف قائلا: إن المواجهة الحالية لن تقضي على المستقبل السياسي لحزب كاديما الذي يقوده اولمرت، ولكنها أيضا ستلقي بظلالها على مستقبل المواجهات القادمة بين إسرائيل وحركات المقاومة العربية. ذلك ان إسرائيل بعدما فقدت قوة الردع، سيصبح بمقدور أي جماعة من خصومها أن «تتغوط« علينا بأي عدد من الصواريخ يروق لها. في الوقت ذاته فإن ثمة اتفاقا بين المعلقين في الدولة العبرية على أن الزلزال سيشمل المستويين السياسي فضلا عن العسكري في إسرائيل. إذ يتحدث البعض عن تشكيل لجنة تحقيق في خيبة الجيش ، قد تطيح برأس رئيس الأركان زاته دان حالوتس لضعف أدائه، حيث يرجح أن توصي بعدم تعيين رئيس للأركان مثله قضى خبرته العسكرية في سلاح الجو. وقد تحدث الصحفيان افي زخاروف وعاموس هائيل عن انتقدات حادة في قيادة الجيش لطريقة إدارة الحرب. ونقلا عن بعض القادة في مقالة مشتركة نشرتها «هاآرتس« في 2/8 انتقادهم لما أسموه «خطيئة الغرور« التي تصور معها مخططو الحرب انه بالإمكان القضاء على خطر صواريخ حزب الله بالغارات الجوية. في حين أشار أولئك القادة إلى الإهمال المتواصل لتدريبات وحدات الاحتياط ومعداتها، وتوقعوا أن يحدث التحقيق في ملابسات الحرب ومسارها صدمة كبرى في الجيش الإسرائيلي. (2) الصحفي يوئيل ماركوس نشرت له صحيفة «هاآرتس« مقالة في 7/8 أشار فيها إلى أن التأييد الجارف من جانب الجمهور الإسرائيلي للحرب، يذكر بالنكتة المعروفة عن جمهور للأوبرا ظل يصفق طويلا للمغنية، حتى صاح واحد من الحاضرين قائلا: لن نسمح لك بالنزول عن المسرح حتى تتعلمي الغناء! أضاف ماركوس المعروف بكتاباته اللاذعة أن الأغلبية أيدت الحكومة رغم أن ما بين 100 إلى 200 صاروخ تضرب إسرائيل يومياً من المطلة حتى حيفا. وذلك كابوس لم نتوقعه حتى في أسوأ أحلامنا. وحذر من الأسئلة المحرجة التي سيطرحها الناس حول المكسب والخسارة في الحملة العسكرية. مثل هذه التعليقات التي تعبر عن فقدان الثقة وخيبة الأمل باتت تحفل بها وسائل الاعلام الإسرائيلي. ففي صبيحة الخميس 2/8 قال معلق الإذاعة العبرية إن نجاح المقاومة في استهداف العمق الإسرائيلي بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على الحرب يمثل «فضيحة« للدولة وجيشها، وفي اليوم نفسه نشرت صحيفة هاآرتس في افتتاحيتها تعليقاً على خطاب رئيس الوزراء ايهود اولمرت الذي قال فيه إن إسرائيل حققت في الحرب الحالية «انجازات غير مسبوقة«. وفي التعليق ذكرت أن قادة إسرائيل يعتمدون لغة الخطابة، في حين أن حزب الله يعتمد لغة الفعل بالدرجة الأولى. وفي نفس العدد نشر المؤرخ والمفكر الإسرائيلي توم سيغف مقاله «مسكونة بالمرارة« تحدث فيه عن انعدام مصداقية قادة الجيش وترددهم، وعجزهم عن اقناع الجمهور بأنهم حققوا انجازاً في الحرب. «هاآرتس« نشرت ايضاً مقالة للمفكر والمؤرخ زئيف شترنهال قال فيها بصراحة إن هذه الحرب هـي «الأكثر فشلاً« التي تخوضها الدولة العبرية طوال تاريخها. وأضاف أنه بعد ثلاثة اسابيع تحدث اولمرت على نحو موغل في التفاؤل، في حين أنه هو وحكومته وجيشه تحولوا واصبحوا يخفضون من سقف الأهداف التي وضعوها للحرب. فبعد أن قالوا إنه يجب تحقيق هدفين رئيسيين هما: استعادة قوة اسرائيل الردعية في مواجهة العرب، وتصفية حزب الله نهائياً، وجدنا أن الهدفين تراجعا ليصبح هدف الحرب الرئيسي هو مجرد ابعاد مواقع حزب الله الأمامية عن الحدود الشمالية لإسرائيل، ونشر قوات دولية على الحدود. الجنرال زئيف شيف كبير المعلقين العسكريين في صحيفة «هاآرتس« كتب مشيراً إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية واركان الإدارة في واشنطون كانوا من أكثر المتحمسين لمواصلة إسرائيل للحرب حتى تنجح في اخضاع حزب الله واستسلامه. لكن الأداء العسكري الإسرائيلي خيب آمال المسئولين الأمريكيين، الذين استغربوا قدرة المقاومة اللبنانية على مواصلة حرب الاستنزاف ضد الدولة العبرية بعد مرور أربعة أسابيع على المعارك. (3) إضافة إلى الاعتراف بالهزيمة، وفقدان الثقة في اداء القوات المسلحة وقرارات الحكومة الإسرائيلية، فإن الصدمة أحدثت اهتزازات وأصداء أخرى، كان من بينها على سبيل المثال:- { اتهام أمريكا بتوريط إسرائيل: هذه الفكرة ترددت في كتابات عدد من المحللين والخبراء. عبر عن ذلك تسفي بارئيل محرر الشئون العربية في «هاآرتس«، الذي قال صراحة إن واشنطون تحاول توريط إسرائيل في حرب دينية ضد العالمين العربي والإسلامي. وهذه الفكرة عبر عنها آخرون ممن حذروا من مغبة وقوع إسرائيل ضحية اغراء التأييد الأمريكي لها في الحرب. وكانت زهافا غلون رئيس كتلة حزب «ياحد« اليساري وعضو الكنيسيت قد وصفت التأييد الأمريكي بأنه «توريط في المستنقع اللبناني«. الموقف ذاته تبناه المؤرخ البارز توم سيغف الذي قال في مقالة نشرتها «هاآرتس« إن للولايات المتحدة دوراً كبيراً في توريط إسرائيل في الحرب. وأعاد إلى الأذهان حقيقة أن الولايات المتحدة تنقصها الدراية الكافية بكيفية التعامل مع العالم العربي، بخلاف أوروبا. وقال انه كان من الأفضل لإسرائيل الدخول في مفاوضات لإطلاق الأسيرين. وللعلم فإن عدداً غير قليل من الساسة اليسارين في إسرائيل اعتبروا أن هذه حرب تشنها بلادهم بالوكالة عن الولايات المتحدة، وهي في النهاية لن تخدم لا إسرائيل ولا أمريكا، كما قالت زهانا غلون. { رسائل مغازلة سوريا: اجمعت التقارير الصحفية على أن إسرائيل منذ بداية الحرب حرصت على طمأنة سوريا إلى أن الحملة ضد حزب الله لن تشملها. ولكن أصواتاً إسرائيلية عدة ذهبت إلى ابعد، فدعت إلى إحياء المسار التفاوضي مع دمشق وعقد صفقة معها حول هضبة الجولان، بما يؤدي إلى عزلها عن حزب الله وايران. ومن أبرز الداعين إلى ذلك الجنرال اوري ساغيه رئيس الاستخبارات العسكرية الأسبق، الذي ترأس فريق المفاوضات مع سوريا على عهد رئيس الوزراء الأسبق باراك (عام 1999). وقد أعلن الرجل عن ذلك في تصريحات للإذاعة العبرية، دعا فيها حكومة تل أبيب إلى أن تكون مستعدة لدفع الثمن المناسب لإقناع سوريا بعقد الصفقة. { امل بديلاً عن حزب الله: تحدث خبراء آخرون عن عزل حزب الله، عن طريق التعامل مع حركة أمل، واعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشيعة في لبنان. دعا إلى ذلك الدكتور يسحاك بيلي، المستشار السابق لوزارة الحرب لشئون الشيعة، إذ حث تل أبيب وواشنطون على التعاون في جذب حركة أمل والتركيز على تمثيلها للشيعة في الجنوب بوجه أخص. وركز على أن ثمة فروقاً بين الحركتين، أبرزها أن حركة «امل« علمانية وذات قيادة معتدلة، في حين أن حزب الله له توجهاته الأصولية «المتطرفة«. (4) حلم هذا كله أم علم؟ - السؤال طرحه العم أمين هويدي وزير الحربية ورئيس المخابرات الأسبق، الذي عاصر كل حروب العرب مع إسرائيل، وقال: من كان يحلم بأن ينقل طرف عربي الخوف والوجع إلى إسرائيل، فيهددها لأول مرة في تاريخها، ويضرب عمقها واصلاً إلى صفد وطبريا والعفولة، ويدفع بسكانها إلى المخابئ التي لم يدخلوها منذ نصف قرن. بل ولا يتردد في التصريح بضرب تل أبيب أن هي قصفت بيروت؟ من كان يخطر له أن تنجح المقاومة الإسلامية في هدم نظرية الأمن الإسرائيلي، وافقاد العدو قدرته على الردع، واسقاط هيبة الجيش الذي قالوا إنه لا يقهر، بل أيضاً اسقاط هيبة أجهزة المخابرات الثلاثة: الموساد والسي آي ايه (الأمريكية) ومخابرات حلف الناتو؟ من كان يتصور في اجواء الاحباط والهزيمة المخيمة أن تقلب المعارك بالكامل في المنطقة، على نحو يحدث نقلة نوعية مهمة في موازين القوى، تجاوزت بكثير ما حققه العبور المصري إلى سيناء عام .73 وهي النقلة التي أكدتها بنجاح على الأرض، وستحقق هدفها، وستجني الأمة العربية ثمارها، إذا احسن السياسيون توظيفها بنفس درجة الكفاءة التي شهدناها في ساحة القتال. المفاجأة في الانجاز كان لها صداها القوي في اوساط عرب 48 الذين يعيشون في ظل الذل والعنصرية داخل إسرائيل. صحيفة «القدس العربي« استكتبت عدداً من ادباء حيفا (في عدد 8/8)، فقال الكاتب سليم أبوجبل إنه حين يهرول اليهود إلى الملاجئ خائفين، فإن العرب يخرجون لمشاهدة القذيفة القادمة، كأنها هدية جاءتهم بعد طول انتظار. وقال الشاعر حنا أبوحنا إنه بعد الذي جرى، فقد آن لزمان الضفادع أن يولي. هذه المشاعر الجياشة التي تملأ الشارع العربي، وهذه الروح الجديدة التي سرت في أوصال الأمة، لم يصل شيء منها الى دعاة التهوين. وإذا كنت قد فسرت موقفهم في البداية بحسبانه تجسيد لأزمة البصيرة وليس البصر، فإنني صرت افكر في أمر آخر، حين قرأت تحليلاً نشرته صحيفة يديعوت احرونوت (في 7/8) للمحررة السياسية سيما كرمون، ذكرت فيه أنه لأول مرة وزع مكتب رئيس الوزراء رسالة مطبوعة على الوزراء. نبهتهم إلى ضرورة التأكيد في تصريحاتهم الصحفية أن إسرائيل انتصرت وألحقت الهزيمة بحزب الله. وهو ما دفعني إلى التساؤل عما إذا كانت نسخاً من تلك الرسالة وزعت على عناصر «المارينز« في دوائر الاعلام العربي؟
أخبار الخليج




[QUOTE=محمد الشرقاوي]user posted image


user posted image

user posted image

user posted image

user posted image





--------------------
لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له


Go to the top of the page
 
+Quote Post
يحى الشاعر
المشاركة May 1 2007, 10:17 PM
مشاركة #4


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 703
التسجيل: 1-March 07
البلد: ألمــانيا
رقم العضوية: 2,781





جنود إسرائيليون: دخلنا مع رأس مرفوع ولم ننظر إلى الخلف، ولكننا خرجنا مع شعور بمهانة قاسية
16/08/2006


أجرت صحيفة يديعوت أحرونوت حواراً مع جنود إسرائيليين شاركوا في العدوان الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث كان الجوع والنقص الكبير في المعدات والشعور بالذل والفشل يرافقهم في كل خطوة كانوا يخطونها إلى المستنقع اللبناني. وقال أحد الجنود" لم تكن هناك خطة واضحة، وكان هناك تغيير في الأوامر بشكل جنوني. ذهبنا إلى قرية ومن ثم غيروا الأمر بالتوجه إلى قرية أخرى. كل مرة نجد مسلكا ونستعد للدخول إلى المنطقة التي أمرنا بالتواجد فيها فيقومون بتغيير الأوامر. أرسلنا إلى منطقة لمدة ساعتين مشيا على الأقدام تحت خطر صواريخ حزب الله ، ثم قرروا أن نذهب إلى مكان آخر، وقد وضعونا في أوضاع خطرة كنا بالغنى عن التعرض إليها" جندي آخر، وهو مسعف احتياطي في وحدة المظليين قال: "كان هناك بلبلة في تخطيط العمليات الحربية، وتغيير للأوامر بوتيرة عالية. العتاد والغذاء وصل إلى الجبهة في اليوم الأخير وبقيت في منطقة العدو، دخلنا مع رأس مرفوع والعيون محدقة إلى الأمام، ولم ننظر إلى الخلف، ولكننا خرجنا مع شعور بمهانة قاسية. وشعور أنه لا يوجد قيمة لحياتنا لدى الضباط في المواقع العليا. تركونا في ساحة الحرب.. " كانت الطائرات تلقي الطعام أحيانا في مناطق يسيطر عليها حزب الله، أرسلوا للعدو صواريخ من نوع متطور- صواريخ أغذية". وقال آخر " بدل أن نركز في المهمة الملقاة على عاتقنا تركز تفكيرنا في البحث عن غذاء بعد مرور يومين دون تزويدنا بالطعام ، هذا استهتار بحياتنا لسنا مهمين لأحد. وقال جندي آخر" سرنا 17 كم على الأقدام وكنا نحمل جرحى، وقد فقد أحد الجنود وعيه من شدة الجوع، كان يجب إسناد الجنود الذين سقطوا من شدة الجوع . عند عودتنا مررنا عن حمولات تزويد الطعام والمعدات". وأضاف" في إحدى المرات منعت في الثواني الأخيرة مواجهات وإطلاق النار على قواتنا بسبب نقص في التنسيق بين القوات العاملة على الأرض . وقد التقينا عدة مرات مع قواتنا ولم نعرف أنهم في المنطقة." وقال آخر" هدف المعركة كان إعادة الأسرى ووقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل ، وهذان الهدفان لم يتحققا، على أحدهم أن يذهب إلى البيت"









حزب الله بين الصمود الأسطوري والنصر الاستـراتـيجي ... بقلم د. رفعت سيد أحمد


وسط نيران العدوان وإجرامه، يقف حزب الله، بقيادته السياسية وأدائه العسكري، شامخاً، قوياً، بعد شهر كامل من حرب عالمية شرسة، تقودها عسكرياً «إسرائيل»، وسياسياً الولايات المتحدة ومعها منظومة الدول الغربية وبعض السماسرة العرب ممن رأوا فى الحرب مغامرة غير محسوبة.

ترى ما الحال اليوم وبعد هذا الشهر من القتل للأبرياء فى لبنان، ومن التهجير القسري لقرابة المليون إنسان من أرضه وبيته وأيضاً من الصمود والانتصار المؤكد لحزب الله وما هى الدروس المستفادة سياسياً، إنسانياً، واستراتيجياً من هذه الحرب وكيف يتبدى المستقبل اللبناني، والعربي فى ضوء النتائج التى انتهت إليها هذه الجولة من الصراع العربي ـ الإسرائيلي، خاصة بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولى (رقم 1701) الذى اعتبر مضمونه لدى البعض بمثابة انتصار سياسي لحزب الله بعد انتصاره العسكري الفذ ؟! دعونا، نبلور الرؤية لما جرى، بأوجاعه وانتصاراته، بآلامه وأحلامه، ولما قد يجري فى أجواء هذه الحرب العالمية الرابعة أو الحرب العربية الإسرائيلية السادسة ؟

‏ ‏ ‏

أولاً: لعل أبلغ دروس هذه الحرب العدوانية بعد شهر على اندلاعها، أنها لم تكن حرباً من أجل جنديين أُسرا للعدو الصهيوني كما زعم العدو وكما روجت له الصحافة الأمريكية وبعض الصحافة العربية، ولكنها كانت حرباً من أجل ولادة الشرق الأوسط الأمريكي، ذلك الإقليم الذى تريده واشنطن من أجل نفطه ومن أجل «إسرائيل» وهو من ثم لابد من أن يكون شرق أوسط دون (مقاومة) ومن غير (عروبة)، من غير (إسلام)، انه الاقليم الملحق، أو التابع لاستراتيجيتها فى المنطقة والعالم، ولقد كفتنا كونداليزا رايس مؤونة الحديث ولكن.. هل تحقق الهدف؟! الواقع والنتائج على الأرض وحتى لحظة صدور قرار مجلس الأمن، تقول غير ذلك إذ لم تتحقق لا الأهداف المعلنة للحرب، ولا الأهداف غير المعلنة، والتى سنتحدث عنها لاحقاً، لكن المهم لدينا هنا التأكيد على أن الهدف الرئيس لهذه الحرب كان (رسالة للمنطقة) و(محاولة لإعادة تخليقها مجدداً)، و«إسرائيل» بالقطع كانت الأداة الأكثر دموية فيها، ولكن واشنطن كانت الممول، والمحفز، والشريك، إن لم تكن الفاعل الأصيل فى العدوان: سياسياً وعسكرياً. ‏

لقد أرادت واشنطن أن تهرب من إخفاقاتها المتتالية فى أفغانستان والعراق وفلسطين، بشأن شرق أوسطها الجديد، فأتت إلى لبنان، لتمر من خلاله إلى سورية وإيران، ولم يكن موضوع الجنود الأسرى، سوى ذريعة لهذا المخطط، سرعان ما انكشف زيفها. ‏

ثانياً: الدرس الثاني لهذه الحرب العدوانية بعد شهر على اندلاعها، أن الحال الرسمي العربي تجاه قضايا الأمة، وحقوقها، كان فى أسوأ أوضاعه، كان منبطحاً إلى أقصى درجة، بل كان متواطئاً فى أغلب حالاته إن بالصمت أو بالمشاركة الفعلية والتى تمثلت فى تلك التصريحات السياسية أو الفتاوى الدينية المعادية لحزب الله ولنصرته التي أعطت ـ جميعها ـ مسوغاً هاماً ـ وتاريخياً ـ للعدوان، صحيح حاولت بعض الدول أن تعدل من مواقفها لاحقاً، إلا أن الانطباع الأول الذى ساد وسط المراقبين ولدى الأمة هو أن هذه الدول كانت مع العدوان، وعندما جاء تعديل موقفها جاء نتيجة تطور نوعي للحرب على مستويين، الأول: الصمود الأسطوري لحزب الله والذي راهنت على تدميره ـ مثلها مثل أولمرت ـ فى خمسة أيام على أقصى تقدير، والمستوى الثاني أنها فوجئت بحجم الدمار والإجرام الإسرائيلي ضد البشر والبنية التحتية اللبنانية تحت إشراف وموافقة من أمريكا (صديقة تلك الأنظمة)، وهو أمر لم يكن متفقاً عليه بين تلك الدول وبين واشنطن، حيث كان المستهدف فقط، هو تدمير حزب الله. ‏

لقد أبرزت الحرب، أو بمعنى أدق عرّت وفضحت حجم الوهن والتخاذل الرسمي العربي، وهو تخاذل، أراد أن يداري على سوءاته بمزيد من القمع للتحركات الشعبية، فكان لافتاً ـ أيضاً ـ ذلك الاستدعاء الهائل لقوات الأمن والشرطة فى العديد من بلادنا العربية المركزية ضد التحركات السلمية الهادئة لمنظمات المجتمع المدني وضد النقابات والأحزاب التى أرادت أن تعبر عن مساندتها لحزب الله، عبر مطالبتها بطرد سفراء العدو الأمريكي والإسرائيلي وتقديم الدعم المادي والسياسي لمقاومته الباسلة، فتم قمعها بأسوأ الوسائل وأكثرها عنفاً. ‏

ثالثاً : كشفت الحرب عن درس عسكرى بليغ، وهو أن حرب العصابات، أو حرب المقاومة الشعبية، التى تتسلح بعقيدة قتالية وإيمانية صادقة، بإمكانها أن تهزم أقوى قوة عسكرية فى المنطقة، قوة ترعب حكومات وأنظمة من مجرد ذكرها، لقد أثبتت خبرة الشهر، أن القتال النظامي بين «إسرائيل» والجيوش العربية لم يعد يجدي أو يحدث آثاره المؤلمة مثل حرب العصابات التى شنها ونجح فيها حزب الله، سواء في تعامله مع البوارج البحرية أو التفوق الجوي أو عدم القدرة على اختراقه استخباراتياً أو الالتحام البري فى جبهة الجنوب أو عبر استخدامه الرائع لمصلحة الردع الجديد، سلاح الصواريخ قصيرة أو طويلة المدى؛ وهى خبرة من المهم جداً أن تستفيد منها جيوش المنطقة، وأن تشرع فى الاعداد لها لأن المواجهات المستقبلية مع «إسرائيل» قادمة، لقد أثبتت الخبرة الجهادية لحزب الله فى هذه الحرب، على المستوى القتالي، أنه لو كانت لدى الدول المحيطة بـ «إسرائيل» نموذجين أو ثلاثة من هذا الحزب، لانتهت منذ سنوات أسطورة «إسرائيل» ولأمكن بالفعل الوصول بقضية الصراع العربي ـ الصهيونى إلى نهاية فعلية لمصلحة العرب، لكن على ما يبدو، إن شيخوخة الأنظمة، تسللت بدورها إلى جيوشها، فترهلت وفقدت القدرة على المبادرة، والابتكار على المستوى القتالي أمام عدو يتفوق تسليحاً وتدريباً، وفى هذه الحرب العدوانية، وأمام البطولات أو لنقل وبحق (المعجزات) التي اجترحها حزب الله. ‏

رابعاً: ومن الدروس الكبرى لهذه الحرب أنها دشنت سماحة السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، كأهم وأنبل شخصية عربية، للتربع على عرش قلوب أبناء هذه الأمة، إن القيادة الحكيمة والواعية التى أدار من خلالها (نصر الله) هذه المنازلة، لفتت الأنظار إليه، ووحدت الأمة من خلفه ـ بلا مبالغة ـ ولاسيما أنها أمة كانت فى شوق لقيادة صادقة، ومنتصرة فى آن واحد، كان الناس متعطشين لقائد ينتمي إليهم وليس مفروضاً عليهم، قائد قادم من تاريخهم وحياتهم، بسيط مثلهم، ولكنه يذكرهم فى الوقت ذاته بأمجاد قديمة أريد لهم أن ينسوها: أمجاد صدر الإسلام، وفتوحات المسلمين، وحروبهم الكبرى ضد الغزاة، لم تكن مبالغة من المتظاهرين فى المساجد والشوارع العربية حين كانوا يرفعون أعلام حزب الله الصفراء وصور حسن نصر الله أن يذكروا فى هتافهم (صلاح الدين الأيوبى). ‏

إن هذه الحرب الطويلة بمقاييس الحروب العربية ـ الإسرائيلية؛ رفعت السيد حسن نصر الله إلى المكانة التى كان يستحقها منذ حرر بالمقاومة الجنوب اللبنانى يوم 25/5/2000 دون تفاوض أو اتفاقات مذلة، ان الذين يعرفون الرجل عن قرب (وأتشرف بأني واحد منهم) كانوا يعتبرونه إماماً وسيداً للمقاومة العربية والإسلامية فى هذا العصر، ولكن البعض ومن داخل لبنان وبالتنسيق مع واشنطن وتل أبيب، وإثر قتلهم لرفيق الحريرى، أراد إغراق هذا القائد المجاهد فى تفاصيل وتوافه الأمور، ومع ذلك لم يستطيعوا التغطية عليه، وهو ما غطى على كاريزمية الرجل ومنزلته التى يستحقها. جاءت هذه الحرب العدوانية، ليسطع نجم (سيد المقاومة) من جديد واستحق بإدارته لها ومن قلب بيروت ووسط رجاله الأشداء، أن يتربع على عرش قلوب الأمة وناسها البسطاء المتعطشين لقائد حقيقي، وسط ركام قادة، وبقايا زعامات. ‏

خامساً: أبرزت هذه الحرب، أهمية (الاعلام) وخطورته فى الحرب النفسية التى دارت بين الطرفين، فحزب الله الذى أذل وبحق «إسرائيل»، تعامل منذ بدايتها، بشفافية وبوعى، وكان لاعلامه وبخاصة (تليفزيون المنار) دوراً مشهوداً ولذلك تعمدت «إسرائيل» ضربه وتدمير مبانيه عدة مرات، ولكنها كانت ومعها العالم تتفاجأ به يخرج من بين الأنقاض ومن مكان آخر ليشارك فى هذه الحرب الاعلامية ـ النفسية. ‏

وهنا علينا أن نتوقف بانتباه أمام قدرة هذا الحزب (والذى ليس دولة) على أن يخلق لنفسه البدائل السريعة، فى مجال الاعلام، ونشير هنا إلى أن حزباً يؤهل لنفسه مكاناً وامكانات سريعة لاطلاق قناته التليفزيونية من المؤكد أنه قادر على أن يخلق لنفسه عسكرياً وميدانياً بدائل أكثر سرعة وأشد فاعلية فى حرب العصابات التى يشنها ويستنزف بها العدو على الأرض فى الجنوب، فالأمر لا يتجزأ، والقدرة والإرادة واحدة بين الاعلام والعسكرية. ‏

وكان لإطلالات السيد حسن نصر الله التلفزيونية والتى جاء أغلبها من خلال تليفزيون المنار، وإحداها وأهمها من خلال قناة الجزيرة مع الإعلامى اللامع غسان بن جدو، كان لها دورها الفعال فى مجال الحرب الإعلامية ـ النفسية، حيث أثرت سلباً على العدو، ورفعت بالمقابل الروح المعنوية ليس فحسب لدى المُهجرين من أبناء الجنوب اللبناني، و المجاهدين المقاتلين فى القرى الحدودية بل لدى أبناء الشعوب العربية والإسلامية الذين تعلقت قلوبهم بهذه المقاومة وبجهادها النوعى الفذ، بالمقابل خابت الحرب الإعلامية الإسرائيلية وفقدت بريقها، خاصة مع ورود الحقائق المتتالية (والمصورة فى أغلبها) من مصادر محايدة، ما دفع العدو لإقامة ساتر حديدى من الرقابة لمنع الحديث عن الآثار التدميرية لصواريخ المقاومة (3500 صاروخ فى شهر واحد) والتى يؤكد حزب الله أن هدفها وإحداثياتها كانت منصبة بالأساس على قواعد عسكرية فى المدن الرئيسة (حيفا ـ عكا ـ صفد) وفى المستعمرات الشمالية. ‏

سادساً : كان لبسالة وقوة وبراعة المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله الدور المباشر فى وأد الفتنة التى أريد إشعالها من خلال فتوى متخلفة كان الغرض منها أن يتحول (لبنان) إلى (عراق) آخر يتقاتل فيه أبناء البلد الواحد، تاركين عدو الأمة ينهب ويهيمن ويقتل، لقد استطاع حزب الله بعدم التفاته لمثل هذه الفتاوى، وإصراره على استمرار القتال ضد العدو الرئيس لأبناء الأمة جميعاً أن يقبر الفتوى فى مهدها، بل لقد ساعد خطاب حزب الله، وبالتحديد خطاب السيد حسن نصر الله المترفع والمتجاوز لفخ الفتن الطائفية ونفسها القبيح. أن يعطينا درساً بليغاً، ومهماً تحتاجه الأمة اليوم فى صراعها الممتد مع المشروع الأمريكى ـ الإسرائيلي، وهو أنه بالمقاومة والجهاد ضد «التناقض الرئيس» أى ضد هذا المشروع العدواني، تختفي التناقضات الثانوية : المذهبية أو العرقية أو السياسية، لقد استطاع حزب الله بجهاده وبسالته أن يدشن هذا الدرس البليغ وأن يعيد فرز قوى الأمة إلى خندقين سياسيين (وليس مذهبيين): (خندق المقاومة ومصلحة الأمة) وخندق (أعداء المقاومة والمحاربين ضد مصلحة الأمة)، وبداخل الخندقين توزعت ـ ولاتزال ـ القوى والتيارات والأفكار والاعلام والبشر، وبحمد الله أن الخندق الأول فى تزايد، خاصة مع بروز وتأكد الانتصار السياسى والعسكري لحزب الله ولشعب لبنان الصابر الصامد. ‏

تلك فقط بعض دروس ملحمة لبنان وحزب الله، التى نجزم أنه سيؤرخ بها، منذ اليوم، وسيصبح ما قبلها شيئاً وما بعدها شيئاً آخر سواء على مستوى السياسات أو الأفكار أو العقائد فى منطقتنا وفى العالم. ‏


_______________________________________________________________

حرب لبنان .. وسقوط نظرية الأمن الإسرائيلي


كتب صالح النعامي : بتاريخ 16 - 8 - 2006
وسط حالة من الذهول والتيه وجد القائمون على دوائر صنع القرار في الدولة العبرية أنه بعد (58) عاماً على وجود هذه الدولة، فإن الأسس التي قامت عليها النظرية الأمنية الإسرائيلية قد تهاوت إثر المواجهة الأخيرة مع المقاومة الإسلامية في لبنان؛ مع أنه استناداً إلى هذه النظرية استطاعت دولة الاحتلال التغلب على الدول العربية في الحروب التي خاضتها ضدها. وحتى ندلل على تهاوي هذه النظرية، فإننا نذكر فقط الأسس الثلاثة الرئيسة التي تقوم عليها هذه النظرية والتي وضعها رئيس وزراء ووزير حرب إسرائيل الأول دفيد بن غوريون في العام 1948، ونبرهن في نفس الوقت كيف تآكلت هذه الأسس في نهاية الحرب الأخيرة.

أسس النظرية الأمنية الإسرائيلية:
1-نقل المواجهة إلى أرض العدو: منذ العام 1948 حرصت الدولة العبرية على نقل المعركة - ومنذ اللحظة الأولى - إلى الأرض العربية، وذلك لتجنيب العمق المدني والجبهة الداخلية الصهيونية تأثير الحرب؛ ومضاعفة معاناة التجمعات المدنية العربية بسبب هذه الحرب. المنطق الذي كان فرض على صُنّاع القرار في الدولة العبرية الحرص على ذلك هو إدراكهم هشاشة المجتمع الإسرائيلي وضعف قدرته على الصمود. لكن في هذه الحرب تهاوى هذا الأساس الهام، عندما استطاعت المقاومة الإسلامية تحويل العمق المدني والجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى أحد ساحات المواجهة الرئيسة في الحرب، وقد كان التأثير على العمق المدني الصهيوني كبيراً لدرجة دفعت الكثير من المعلقين الإستراتيجيين في الدولة العبرية إلى التحذير من إمكانية حدوث فرار جماعي من الدولة العبرية بسبب عدم استعداد قطاعات واسعة من الجمهور الصهيوني لدفع ثمن الصمود في الحرب. وقد تجسّد التأثير الكبير للحرب على الجبهة المدنية الداخلية الإسرائيلية في قيام دوائر الأمن الصهيونية بفرض حظر على نشر أي معلومات حول أعداد الإسرائيليين الكبيرة الذين توجهوا للسفارات المختلفة لطلب تأشيرات سفر لترك الدولة أثناء الحرب. صحيح أن العمق المدني اللبناني تعرّض لأضعاف ما تعرض له العمق المدني الصهيوني، لكن الفرق هنا يكمن في انعدام الاستعداد لدى معظم قطاعات المجتمع الصهيوني على تحمّل تبعات الحرب؛ ولعل هذا الذي دفع الحكومة الصهيونية إلى اتخاذ قرار غير مسبوق؛ عندما أمرت بإخلاء سكان جميع المستوطنات في شمال فلسطين. وكما بات واضحاً الآن، فإن أهم الاعتبارات التي دفعت رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت ووزير حربه عمير بيريتس إلى التحمس لوقف إطلاق النار هو التخوف من تداعيات تواصل الحرب على العمق المدني والجبهة الداخلية الإسرائيلية.
2-الحرب الخاطفة: بخلاف ما هو عليه الحال في معظم دول العالم، فإن معظم الجهد الحربي لإسرائيل أثناء الحروب يقع على عاتق قوات الاحتياط، وليس على القوات النظامية. من هنا فإن النظرية الأمنية الإسرائيلية تشدّد على أنه يتوجب على الجيش الإسرائيلي أن يحسم المواجهة مع "العدو"، ويحرز النصر بسرعة فائقة؛ على أساس أنه لا يمكن مواصلة الزج بقوات الاحتياط في ساحات المعارك لأمد طويل؛ لأن هذا يعني شل الحياة في الدولة بما يؤثر سلباً على سير المعارك في النهاية. فجنود الاحتياط هم الأطباء والصناعيون والمهندسون والمعلمون وأصحاب المهن، الذين يعني بقاؤهم في المعارك وقتاً طويلا توقف مؤسسات الدولة عن تقديم الخدمات الأساسية. وفي الحرب الأخيرة تهاوى هذا الأساس رأساً على عقب. فقد أدرك صُنّاع القرار في الدولة العبرية أنه بدون وقف إطلاق النار، فإن ذلك يعني أن الحرب ستتواصل إلى عدة أشهر، الأمر الذي يعني توقف مؤسسات الدولة عن العمل. مع العلم أن هناك افتراضاً في إسرائيل يقول إنه كلما طالت المواجهة بين إسرائيل والمقاومة الإسلامية في لبنان، فإن هناك مخاوف من أن تتحول هذه المواجهة إلى حرب إقليمية تضاعف التأثير على العمق الداخلي المدني الإسرائيلي.
3-إلحاق ضربة قاصمة بالعدو: أدرك صُنّاع القرار في إسرائيل أن تقصير أمد المواجهة مع "العدو" العربي تتطلب من الجيش الإسرائيلي توجيه ضربة قاصمة ليس فقط للجيوش العربية، بل للعمق المدني العربي أيضاً، وإجبار الطرف العربي على الاستسلام، أو الموافقة على الشروط التي تضعها الدولة العبرية لوقف الحرب. ومن الأهمية بمكان التشديد هنا على أن توجيه ضربة قاصمة للعدو لا يُوظّف فقط من أجل تقصير أمد الحرب، بل وبشكل أساسي يهدف إلى مراكمة هاجس الردع في مواجهة الأطراف العربية، وإقناع أنظمة الحكم العربية أنه لا يمكن كسب مواجهة عسكرية مع إسرائيل. ودائماً ما يردّد شمعون بيريس رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، ونائب أولمرت في الحكومة الحالية عبارته الشهيرة "العرب لم يوافقوا على عقد اتفاقيات تسوية معنا، إلاّ بعد أن يئسوا من إمكانية تحقيق مكاسب في الحروب ضدنا". وفي الحرب الأخيرة -وعلى الرغم من كثافة النيران التي استخدمتها إسرائيل -ليس فقط ضد القوة العسكرية لحزب الله ومؤسساته، بل وضد المؤسسات المدنية والبنية التحتية للدولة اللبنانية وإسرائيل هي التي تراجعت عن الشروط التي وضعتها لإنهاء الحرب. فقد توعّد أولمرت عند بدء العمليات العسكرية، أنه لن يوقف الحرب إلاّ في حال تحقق شرطيين أساسيين: الإفراج عن الجنديين الأسيرين، وتفكيك حزب الله ونزع سلاحه والقضاء التام عليه . وهاهي الحرب تقف دون أن يحقق أولمرت أياً من هذين الشرطين.
قصارى القول إن هذه الحرب قد مثّلت تهاوي النظرية الأمنية الصهيونية. الأمر الذي يعني أنه كان يُفترض أن تتهاوى هذه النظرية في الحروب التي خاضتها إسرائيل ضد جيوش الدول العربية ذات الإمكانيات الكبيرة لو توفرت الإرادة وصدقت العزيمة . لكن على كل الأحوال فإن ما حدث يمثل تطوراً بالغ الأهمية والخطورة يؤذن بنجاح العرب والمسلمين لأول مرة في نسف أسس النظرية الأمنية الإسرائيلية.


‏[/QUOTE]



اقتباس (محمد الشرقاوي)
user posted image

الصحافة العبرية تسلم بنتائج الحرب وتبدأ التنديد بالسياسة التي اديرت بها الحرب معتبرة ان اسرائيل تلقت الضربة القاضية



17/08/2006



--------------------------------------------------------------------------------

انها الضربة القاضية التي تلقيناها. عبارة تلخص ما رأته الصحف العبرية لنتائج العدوان الصهيوني على لبنان والتي قالت انه بدَّد جميع انتصارات اسرائيل وأنهى الزعامة فيها. صحيفة هآرتس التي قالت في افتتاحيتها ان لا فرصة لبقاء دولة اسرائيل وقتا طويلا في المنطقة من دون جيش ممتاز مستعد لمواجهة ما اسمته العدوان في كل لحظة، رأى كاتب الشؤون الاستراتيجية فيها (رؤوبين بدهتسور) تحت عنوان الضربة القاضية التي تلقيناها، أنه عندما يقوم الجيش الاكبر والاقوى في الشرق الاوسط بخوض معركة طوال اكثر من اسبوعين مع خمسين مقاتلا من حزب الله في بنت جبيل ولا ينجح في اخضاعهم فإنه لن يتبقى امام قادته الا الاشارة الى عدد قتلى العدو كما كان يفعل جنرالات الجيش الامريكي بعد اخفاقهم في الفيتنام. وأضاف بدهيتسور ان هذه البلدة ستكون من تراث وتقاليد حزب الله مثل ستالينغراد اللبنانية اما بالنسبة لاسرائيل فستكون تذكارا مؤلما لفشل الجيش في هذه الحرب. واستهزأ بدهتسور من القول بأن اسرائيل تلقت صفعة في حربها ضد حزب الله قائلا ان المصطلح الاكثر ملاءمة هو ضربة قاضية، لان الفشل لم يكن عسكريا فقط بل كان فشلا استراتيجيا لم تتضح تبعاته واسقاطاته البعيدة المدى حتى الآن. وابدى الكاتب خشيته على صورة الجيش ودولته امام من وصفهم بالاعداء في المنطقة لأنها حربا كانت على مفهومي الوعي والردع وقد فشلت اسرائيل في الحالتين. بدهتسور سخر في مقاله من الاصوات التي تحدثت عن ان المشكلة في عتاد الجيش نتيجة تخفيض الميزانية العسكرية البالغة احد عشر مليار دولار. اما صحيفة يديعوت احرونوت فقد توقعت حركة مشابهة لحركة الامهات الاربع الرافضة للحرب لكن بعد ان يستفيق الجنود العائدون الى ديارهم من الصدمة التي تلقوها في حربهم مع حزب الله. واعتبرت الصحيفة ان الازمة الحقيقية التي ستبرز اكثر حدة في القريب العاجل هي في القيادة، حيث ختمت الصحيفة مقالها بالقول لقد انتهت الزعامة في اسرائيل.



--------------------------------------------------------------------------------

قناة المنار




اقتباس (محمد الشرقاوي)
[CENTER]أولمرت يحمّل أسلافه مسؤولية الهزيمة [/CENTER]



إسرائيل بكاملها تحت التحقيق 
حلمي موسى 




هزات أرضية متتالية في إسرائيل، تسجل يومياً في أعقاب زلزال الحرب الاخيرة على لبنان. ويحار الإسرائيلي وهو يرى حروب جنرالاته وقادته السياسيين، وتزداد حيرته وهو يجد الدولة العبرية بأسرها <تحت التحقيق>، فالحرب، وما أفضت إليه من ظهور لمواضع الخلل في القيادة وفي سلاحي البر والبحر، على أقل تقدير، تدفع الكثيرين إلى المطالبة بلجنة تحقيق رسمية. ولكن ما العمل عندما تغدو الدولة بمعناها الملموس أيضا تحت التحقيق الجنائي؟
فقد أعلن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية ميني مازوز قراره بتقديم لائحة اتهام ضد وزير العدل حاييم رامون بتهمة التحرش الجنسي. كما كشف النقاب أمس عن أن مراقب الدولة قرر استدعاء رئيس الحكومة إيهود أولمرت وزوجته عليزة للتحقيق معهما بتهمة تلقي رشوة أثناء بيع عقار، ومعروف أن الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف يخضع لتحقيق في الشرطة بتهمة استغلال منصبه من أجل تلقي خدمات جنسية من موظفة.
وبين هذه الكلمات والتحقيقات تختفي حقيقة بداية انهيار <حزب الدولة الجديدة> (كاديما) برئاسة أولمرت، فإضافة إلى الانهيار الحاصل في الأرضية السياسية لهذا الحزب، وهي <خطة الانطواء>، يصعب على الجمهور الإسرائيلي تخيل واقع أشد عليه من الواقع القائم. فهذا الجمهور بات مضطراً لتحمل أعباء الإخفاقات في الحرب، المادية والمعنوية منها، ولكنه يتساءل: لماذا يتحمل واقع حزب كاديما؟
يخضع رئيس <كاديما> أولمرت للتحقيق بتهم تتعلق بالفساد، وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها لاتهامات كهذه، كما أن الرجل الثاني، من الوجهة الرسمية، في <كاديما> وهو شمعون بيريز يخضع للتحقيق بتهم تتعلق بالفساد الانتخابي. وقد أضيف إليهما أمس حاييم رامون الذي يعتبر واحداً من الأعمدة الروحية في <كاديما>، إن لم يكن الروح الملهمة أصلا لتشكيل هذا الحزب.
وإلى جانب هؤلاء هناك رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست من <كاديما>، تساحي هنغبي المقرر تقديمه قريبا إلى المحاكمة بتهم الفساد الإداري بعد أن تخلى هو طوعاً عن حصانته البرلمانية، وبين كل هؤلاء، وإضافة إليهم، هناك التحقيقات الجارية مع
رئيس كتلة <كاديما> في الكنيست أفيغدور اسحقي بتهم الفساد المالي. ويمكن لأي متابع للشأن الإسرائيلي أن يشير إلى شاؤول موفاز، من <كاديما> أيضا، بوصفه الرجل الذي قد يتضرر بشكل لا يقل عن أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس من توصيات أي لجنة للتحقيق في إدارة الحرب.
لجنة التحقيق
كانت الكلمة الأبرز التي رددها القادة الإسرائيليون السياسيون والعسكريون على حد سواء أثناء الحرب هي: اصبروا. قالها أولمرت وبيرتس ورئيس الأركان دان حلوتس وقائد الجبهة الشمالية أودي أدام، وربما كل ضابط في الميدان. وكان هؤلاء يشيعون بأن النتائج سوف تتبدى في النهاية وبعد ظهور الأثر التراكمي. وعندما تم الإعلان عن وقف النار من دون حدوث تغييرات مادية كبيرة على الأرض طلب القادة السياسيون من الجميع التحلي بالصبر إلى أن تظهر النتائج الإيجابية الخطيرة بعد تنفيذ اتفاق وقف النار، ولكن بعد الخطوات التي جرت على الأرض في كل ما يتعلق بتشكيل وانتشار القوة الدولية فإن الإحساس الإسرائيلي العام هو أن مرور الوقت زاد فقط من الإحساس بالخيبة. وهكذا بدأ الجيش والحكومة تراشق الاتهامات حتى بشأن قرار وقف النار، بل إن وزير الدفاع وجهات أخرى في المؤسسة الأمنية باتوا يعلنون أنه كان من الخطأ الشديد وقف النار من دون الإفراج عن الجنديين الأسيرين لدى حزب الله.
ومع أن وزير الدفاع قرر تشكيل لجنة فحص خاصة برئاسة رئيس الأركان الأسبق أمنون شاحاك، إلا أن هذا القرار عزز الشبهات نحوه، وزاد من حجم المطالبين بتشكيل لجنة تحقيق قضائية. وثمة رغبة لدى أولمرت في صرف الأنظار عن مسألة لجنة التحقيق، غير أن الكثيرين في إسرائيل باتوا يعتبرون هذه اللجنة قدراً محتوماً، إذ لا يمكن للمجتمع الإسرائيلي تحمل استمرار تبادل الاتهامات بين القادة العسكريين والسياسيين وداخل كل مستوى منهما.
ولذلك، يتحدث العديد من المعلقين الإسرائيليين عن بدء الاستعدادات من جانب الوزراء والقادة العسكريين للجنة التحقيق التي ستتشكل. وأشار بعض المعلقين إلى أن هؤلاء شرعوا بإعداد الملفات ومراجعة المحاضر. وذكرت القناة العاشرة أن ثلاثة وزراء على الأقل طلبوا من ديوان رئاسة الحكومة تزويدهم بمحاضر الاجتماعات بغية تكوين صورة واضحة عن سلوكهم ومواقفهم التي أبدوها هناك.
ويرى معلقون يتابعون الاستعدادات في المستويين السياسي والعسكري لمواجهة لجنة التحقيق أنه لو استعد الوزراء والقادة العسكريون للحرب بدرجة استعدادهم للجنة التحقيق لجلبوا النصر بسهولة. وأشاروا إلى أن استعدادات أولمرت ترتكز على توجيه الاتهام لأسلافه من رؤساء الحكومات الذين تناوبوا منذ الانسحاب من طرف واحد من لبنان عام ,2000 وفي نظره فإن هؤلاء أهملوا إعداد الجيش، وتجاهلوا خطر حزب الله، ولم يعدّوا الجبهة الداخلية جيداً.
أما بيرتس فيحمل الاتهام ذاته لأسلافه، ولكنه يضيف إليها اتهامات ضد قيادة الجيش التي لم تعرض أمامه الأخطار الحقيقية ولم تمتلك صورة واضحة عن قوة حزب الله، وهو بالإجمال يعتبر نفسه بريئاً من الإخفاقات لأنه أشار إليها، برغم أنه لم يقض في منصبه أكثر من شهر ونصف الشهر قبل اندلاع الحرب.
وبرغم أن رئيس أركان الجيش دان حلوتس يشدد على أنه لم يقل أبداً إن بوسع الضربة الجوية حسم المعركة مع حزب الله فإنه لم يعرض على الحكومة أية خطة لعملية برية إلا في اليوم السابع والعشرين للحرب. ويزعم حلوتس أنه قال من البداية بخطر حزب الله، وشدد على وجوب العملية البرية، إلا أن المستوى السياسي كان من يرفض سماع أي شيء عن العملية البرية. ويحمل حلوتس على الحكومة بسبب الموافقة على قرار وقف النار من دون إعادة الجنديين.
أما قائد الجبهة الشمالية أودي أدام فإن أساس دفاعه عن نفسه يتمثل في أنه طالب منذ الأسبوع الأول للحرب بعملية برية واسعة تنهي الخطر الصاروخي القصير المدى لحزب الله.
وبين كل هؤلاء يبرز أيضا قائد شعبة الاستخبارات الجنرال عاموس يادلين الذي سبق له أن أبلغ الحكومة بأن الصواريخ التي لدى حزب الله هي في خطرها مثل صواريخ القسام، وإن كانت ذات وزن أكبر.

السفير اليوم

____________________________________________________________


اللواء صلاح الدين سليم يكشف أسرار عملية الثمن المناسب

أسرار عملية الثمن المناسب التى تنفذها إسرائيل فى لبنان

لا تسألوا عن اتفاقية الدفاع العربى المشترك وأربع دول عربية فى حلف الناتو

خطة الغزو الإسرائيلى للبنان بدأت فى مايو2000

خسائر حزب الله من قاذفات الصواريخ 20% ويمكنه ضرب شمال إسرائيل بصواريخ أرض أرض

صواريخ حزب الله زلزال يمكنها ضرب عمق العدو

إسرائيل تخسر يوميا 200مليون دولار بسبب حربها على لبنان

خرج السوريون من لبنان ومعهم 30 كتيبة صواريخ دفاع جوى وكان هذا غباء استراتيجيا شاملا من المسئولين اللبنانيين

حسن نصر الله قدم القدوة لجنوده ففشلت إسرائيل فى تجنيدهم

حقيبة الخارجية المصرية لاتزال شاغرة منذ خمس سنوات

هذا السيناريو فقط سيجبر أولمرت على وقف القتال

فى هذا الحوار يشرح اللواء صلاح الدين سليم الخبير الاستراتيجى والعسكرى قصة الغزو الإسرائيلى الحالى للبنان وكيف أنه بدأ التخطيط له بعد مايو 2000 عندما فرت القوات الإسرائيلية من الجنوب اللبنانى بهدف القضاء على حزب الله وتم تطوير هذه الخطة من عام إلى آخر حتى أقرت فى نوفمبر 2005 كما أجرت وزارة الدفاع الإسرائيلى مشروعا تدريبيا لهذه الخطة لتنفذ خلال ثلاثة أسابيع ويؤكد اللواء سليم على مقدرة حزب الله على ضرب العمق الإسرائيلى بصواريخ زلزال حتى يصرخ العدو أولا ففى هذا النوع من الحرب غير النمطية يخسر سياسيا وعسكريا من يصرخ أولا إلا أنه يرى أن حزب الله قد تأخر فى ضرب العمق بأقصى قدرات ممكنة ويندد اللواء سليم بالغباء الاستراتيجى للقيادات اللبنانية والتى سمحت بخروج السوريين حاملين معهم 30 كتيبة صواريخ دفاع جوى وتركوا سماء لبنان مكشوفا أمام العدو فكان ما كان.. عن تفاصيل ماحدث كان هذا الحوار:
- فى البداية سألت الخبير الاستراتيجى والعسكرى اللواء صلاح الدين سليم: ماذا يحدث لو وصلت صواريخ حزب الله إلى تل أبيب؟
-- أجاب قائلا: فعلت إسرائيل فى لبنان كل شيء من قصف الجسور وممرات المطارات ومنشآت الموانئ وتدمير عدد كبير من المعامل والمصانع وتشريد مليون مواطن والمهم أن يعانى المجتمع الإسرائيلى من خسائر حقيقية وليس فقط الجزع النفسى الناتج عن إطلاق صافرات الإنذار وهذه الخسائر المادية ستجبر حكومة أولمرت على وقف القتال خاصة أن إسرائيل تطبق الآن سياسة الأرض المحروقة باستخدام الطيران والصواريخ قبل تقدم القوات البرية فى عمق الجنوب اللبناني.
- أسس جيش العدو خطته على تدمير حزب الله خلال أسبوع بناء على تقارير الموساد لكن الحرب استمرت 3 أسابيع؟
-- ما تقوله ليس دقيقا.
- وما هو الصحيح؟
-- وضعت إسرائيل الخطة المبدئية للقضاء على حزب الله بعد مايو 2000 عندما فرت القوات الإسرائيلية من الجنوب اللبنانى وتم تطوير هذه الخطة من عام إلى آخر حتى أقرت هذه الخطة فى نوفمبر 2005 عندما عرضها وزير الدفاع الإسرائيلى السابق على أرئيل شارون.
- وماذا حدث بعد ذلك؟
-- فى مايو 2006 أجرت وزارة الدفاع الإسرائيلى مشروعا تدريبيا لهذه الخطة بحيث يمكن تنفيذها واحتلال الشريحة جنوب نهر الليطانى بعمق 20كم حتى الخط الأزرق ودفع مفارز متقدمة من المدرعات والمشاة الميكانيكية شمال نهر الليطانى بعمق 5 إلى 6 كم لتنفذ الخطة خلال ثلاثة أسابيع لكن صمود حزب الله أدى إلى إطالة أمد المعركة عن ثلاثة أسابيع وبصفة خاصة بعد إحباط الهجمات البرية المحدودة والتى قام بها الجيش الإسرائيلى بمجموعات الكتائب المدعمة فى الأسبوعين الثانى والثالث من الحرب.
- وماذا عن استدعاء إسرائيل لجنودها الاحتياط؟
-- احتاجت إسرائيل إلى رفع حجم الاحتياطى المستدعى من 6 آلاف جندى إلى 12 ألفا ثم إلى 30 ألف جندى من قوات احتياط الخط الأول ونستنتج من هذا أن الخطة كانت جاهزة للتطبيق منذ مايو الماضى سواء أسر حزب الله الجنديين الإسرائيليين أو لم يفعل ولكن موعد الخطة كان محددا فى سبتمبر أو أكتوبر 2006 قبيل انتخابات التجديد للكونجرس الأمريكى فى نوفمبر 2006 والمتغير كان فقط فى التبكير بموعد الهجوم واتفق الجانبان الأمريكى والإسرائيلى على تنفيذ الخطة خلال شهر أو خمسة أسابيع لتحقيق الهدف الذى ذكرته وزيرة الخارجية الأمريكية وهو القضاء على حزب الله.
- كيف تقيم الوضع الميدانى الآن فى الجنوب اللبناني؟
-- اليوم الثالث والعشرون من العدوان البربرى الإسرائيلى وأمكن للعدو تدمير جزء كبير من البنية الأساسية للدولة اللبنانية مما أدى إلى تهجير مليون مواطن من أهالى الجنوب إلى وسط وشمال لبنان وتدمير معظم القرى اللبنانية فى عمق70 كم شمال الخط الأزرق.
- وماهدف العدو من تدمير بنية لبنان الأساسية؟
-- تحقيق انقسام تام بين طوائف سياسية متعددة فى لبنان وحزب الله بالشكل الذى يخرج معه الحزب من معادلة القوى السياسية فى لبنان.
- كيف؟
-- بألا يسمح لحزب الله بدور فى الحياة السياسية اللبنانية بعد وقف إطلاق النار وتمركز قوة دولية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
- وهل تحقق للعدو الإسرائيلى ماتمناه؟
-- هذا الهدف لم يتحقق بسبب المذابح التى ارتكبها العدو فى قانا وصرفا وبسبب القصف النيرانى وفق مبدأ الأرض المحروقة فى جنوب لبنان كما أن العدو لم يستطع فى الحرب البرية -رغم تفوقه الكمى والنوعى على حزب الله- أن يحقق اختراقا عميقا شمال الخط الأزرق وحتى الآن اقتصر عمق الاختراق على 3 إلى 4كم شمال الخط الأزرق رغم أن الهجوم يتم بثلاثة ألوية وهى لواء جولانى المشاة الميكانيكى واللواء السابع المدرع ولواء مظلات وتدعمها خمسة ألوية أخرى ميكانيكية ومدرعة بإجمالى حشد ثمانية لواءات يقترب حجمها من نحو 25 ألف ضابط وجندى وهو ما يشكل ثلاثة أضعاف الحجم الإجمالى لمقاتلى حزب الله.
- ولماذا فشل العدو رغم أن قدراته العسكرية تفوق حزب الله؟
-- نتيجة إيمان مقاتلى الحزب بالله وعقيدتهم الوطنية والقومية ومعرفتهم بالمزايا الوقائية للأرض وفهمهم لجبن الجندى الإسرائيلى عند الالتحام المباشر ومع ذلك فان زيادة حجم قوة الاختراق بدخول اللواءات الخمسة فى المعركة سيؤدى بالقطع إلى زيادة معدل الاختراق فى الجنوب اللبنانى وتأمل القوات الإسرائيلية الوصول إلى نهر الليطانى بعمق اختراق 20كم منتصف الأسبوع الحالي.
- لماذا هذا التوقيت؟
-- حتى يتلاءم والاتفاق الأمريكى الإسرائيلى على تأخير إصدار قرار بوقف إطلاق النار من مجلس الأمن إلى العاشر من أغسطس الحالى وبالنسبة للقصف النيرانى بالمدفعية والصواريخ فان خسائر حزب الله من قاذفات الصواريخ تقدر بنحو 20% من قدراته حتى الآن ولا يزال بامكان الحزب توجيه ضرباته النيرانية إلى شمال إسرائيل بصواريخ أرض أرض لكن المشكلة الفنية والتكتيكية أن حزب الله لا يستطيع الآن تركيز نيرانه بحجم عال من المدفعية الصاروخية على نفس الهدف.
- لماذا؟
-- الأجدى هو ضرب هدف واحد بمائة مقذوف صاروخى بدلا من توزيعها على ثلاثة أهداف فى وقت واحد وهذا ما يمكن أن يتحقق وفق ما يطلق عليه مبدأ تجميع النيران على الهدف أى استخدام القواذف المتحركة من مواقع عديدة لإطلاق النيران على نفس الهدف مع المناورة من موقع إلى آخر مما يعقد رصد واكتشاف ومحاولة تدمير مصادر النيران وبغير شك فقد تباطأ حزب الله طويلا فى قصف أهداف العمق الإسرائيلى ورغم تكرار القصف النيرانى الإسرائيلى لبيروت يومى 22و23 من الحرب وأعتقد أن أسلوب التدرج فى أعماق الصواريخ قد يفيد فى حالة التكافؤ الاستراتيجى بين طرفى القتال وهذا لا يتحقق فى المواجهة الحالية.
- مع غياب التكافؤ بين العدو وحزب الله ماهو الأنسب استراتيجيا بالنسبة للمقاومة؟
-- الأفضل أن يضرب حزب الله العمق بأقصى قدرات ممكنة حتى يصرخ العدو الإسرائيلى أولا ففى هذا النوع من الحرب غير النمطية يخسر سياسيا وعسكريا من يصرخ أولا.
- حتى الآن.. من الذى صرخ أولا؟
-- تدمير البنية الأساسية للبنان كان مصدرا لصراخ بعض القوى السياسية اللبنانية لذا لابد من إحداث دمار فعال فى العمق الإسرائيلى باستخدام صواريخ زلزال دون الاقتصار على صواريخ فجر5 كما يجب قيام الحزب ببعض العمليات الأخرى غير النمطية.
- زى ايه؟
-- كالعمليات الاستشهادية فى عمق إسرائيل داخل الخط الأخضر لأن حجم الخسائر البشرية لإسرائيل حتى الآن لا يزال محدودا وان كانت خسائرها المادية فى تزايد.
- كم تبلغ خسائر العدو المادية؟
-- فى حدود 200مليون دولار يوميا.
- بعد وصول صواريخ حزب الله إلى حيفا هل يمكن أن تصل أيضا إلى تل أبيب؟
-- حيفا على مسافة 45كم من الخط الأزرق وهى فى مدى صواريخ رعد2 وفجر5 أما الصاروخ زلزال فان مداه يصل إلى 200كم ويمكنه إصابة تل أبيب أو عسقلان أو أشدود أو كفازخاريا وأعتقد أن حزب الله قد تأخر فى استخدام صواريخ زلزال وعليه أن يبادر إلى استخدامها بعد أن بدأ العدو محاولة تعميق اختراقه البرى فى جنوب لبنان.
- ماذا يعنى تدمير بارجة حربية لجيش العدو؟
-- بارجة كلمة غير دقيقة.
- لماذا؟
-- لأن إسرائيل لاتملك بارجة حربية ولكن السفينة التى ضربت هى سفينة الصواريخسعر5 المزودة بطائرة هليكوبتر ويبلغ عدد أفراد طاقمها 61فردا وهى من أفضل سفن الصواريخ فى بحريات دول المنطقة.
- وماذا يعنى تدمير حزب الله لها؟
-- يعنى أن حزب الله لديه إمكانيات الاستطلاع البحرى ويملك صواريخ بحرية سطح سطح من طراز متقدم ولدى مقاتليه خبرة عملية جيدة فى إطلاقها وكان استخدام حزب الله للصواريخ البحرية مفاجأة للعدو.
- وأين الجيش اللبناني؟
-- لايملك الجيش اللبنانى أية إمكانيات للدفاع الساحلى ونقطة الضعف الرئيسية لديه أنه لا يملك بالمرة أى وحدة من صواريخ الدفاع الجوى وعندما خرج السوريون من لبنان اخذوا معهم 30كتيبة صواريخ من الدفاع الجوى وكان هذا غباء استراتيجيا شاملا من المسئولين اللبنانيين.
- لماذا؟
-- لأنهم تركوا بلادهم من غير دفاع صاروخى مطمئنين إلى وعود بالحماية الأمريكية والفرنسية وثبت أنها وعود كاذبة لا يعول عليها كما أن حزب الله يملك عددا محدودا من مقذوفات الكتف أرض جو لذلك استطاعت طائرات الهليكوبتر الإسرائيلية المسلحة أن تعربد فى الجنوب اللبنانى وبيروت وفى سهل البقاع الشرقى دون أن تجد من يطلق عليها النيران.
- لماذا لم تستطع إسرائيل صد صواريخ حزب الله؟
-- المدفعية الصاروخية تصل إلى أهدافها خلال فترة وجيزة للغاية بل إن صواريخ فجر5 تصل للهدف خلال ثلاث دقائق لذلك فان نظم الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية مثل الصاروخ الإسرائيلى قهيتس أو الصاروخ الأمريكى باتريوت لا تستطيع التعامل مع فجر5 أو رعد 2 وكان لدى إسرائيل برنامج للبحوث لاستخدام أشعة الليزر لإسقاط مقذوفات الكاتيوشا أو الصواريخ الأكثر مدى مثل فجر5 إلا أن هذا البرنامج واسمه نوتيلس لم يكتمل حتى الآن رغم المشاركة الأمريكية الفعالة فى مراحله.
- لماذا ظل الجيش اللبنانى مكتوفا إزاء الاعتداءات الإسرائيلية؟
-- الجيش اللبنانى محدود الإمكانيات والفاعلية وقد أهدرت الحكومات اللبنانية الوقت فى بناء جيش قوى واقتصرت مهام الجيش فى فض الشغب ومهام الأمن الداخلى واعتمدت لبنان على القوات السورية فى حفظ الأمن وعندما خرجت سوريا من لبنان انكشفت سماؤه.
- لماذا؟
-- لأن الجيش اللبنانى لا يملك كتيبة صواريخ دفاع جوى واحدة وكل ما يملكه بعض الطرازات القديمة من المدفعية المضادة للطائرات التى لاتزيد نسبة إصابتها للطائرات الحديثة عن 3% فالجيش اللبنانى الذى ضربت إسرائيل 4 من معسكراته حتى الآن فى الحرب الحالية لم يسقط طائرة عامودية واحدة للجيش الإسرائيلى ناهيك عن الطائرات المقاتلة.
- وماذا عن دفاعات البحرية؟
-- رغم أن لبنان دولة ساحلية فان الجيش اللبنانى لا يملك أيضا أى عناصر للدفاع الساحلى لذلك فالبحرية الإسرائيلية تعربد على شواطئ لبنان ولم تتعرض إلا لقصف صاروخى تم مرة واحدة فقط ضد سفينة الصواريخ سعر5 بواسطة مقاتلى حزب الله.
- قال فؤاد السنيورة إن الجيش اللبنانى سيشترك فى صد الغزو البرى الإسرائيلى لجنوب لبنان ولم يحدث..لماذا؟
-- وحدات الجيش اللبنانى ظلت بعيدة عن الجنوب ولم تشترك أى منها مع العدو الإسرائيلى ونذكر هنا أن رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريرى انصرف اهتمامه إلى التعمير أثناء سنوات حكمه ولم يهتم ببناء الجيش وكذلك فعل من خلفه.
- وماتفسيركم لهذه السياسة والتى سار عليها رؤساء الحكومات اللبنانية؟
-- كانوا جميعا يعتقدون أن لبنان تتمتع برعاية أمريكية ووصاية فرنسية ثم ثبت أن كلا البلدين لم يفعل شيئا للدفاع عن لبنان ضد الغزو الهمجى الإسرائيلي.
- هل نصت اتفاقية الطائف على منع تسليح الجيش اللبناني؟
--- لا يوجد أى قيود فرضها اتفاق الطائف على تسليح الجيش اللبنانى والمسألة أولا وأخيرا إهمال فى بناء القوة العسكرية لحماية الوطن اللبناني.
- ومن الذى يتحمل مسئولية هذا الإهمال؟
-- تتحمل مسئوليته كل المستويات القيادية فى لبنان خلال السنوات الخمس عشرة الأخيرة وكان يجب على مسئولى لبنان الاحتفاظ على الأقل بعناصر الدفاع الجوى السورى كمرحلة انتقالية أما الآن فقد أصبح الأمر فى القصف الجوى رماية حية على أهداف بشرية.
- هل ستطول الحرب دولا أخرى كسوريا مثلا؟
-- يرتبط حدوث ذلك بالدرجة الأولى بمدى إحياء الدور العربى فى العدوان على لبنان ومدى فاعلية الدبلوماسية الأوروبية فى منع انهيار الموقف فى الشرق الأوسط ومدى استطاعة حزب الله الاستمرار فى المقاومة حتى صدور القرار الدولى بوقف إطلاق النار ولا ننسى أن إسرائيل تتحرش بسوريا بتكرار ضرب أهداف أو معابر حدودية فى منطقة الحدود السورية اللبنانية كما أن جورج بوش يكرر المطالبة بمحاسبة سوريا ويحاول استبعادها من كل التسويات السياسية التالية لوقف إطلاق النار المرتقب.
- وهل التحرش الإسرائيلى بسوريا سيظل احتمالا قائما؟
-- مع ارتفاع حجم الاحتياط الذى تم استدعاؤه فى إسرائيل من 12الفا إلى 30 ألف جندى فان أحد الاحتمالات القائمة هو قيام إسرائيل بعمل عسكرى محدود شرق سهل البقاع أو فى منطقة المعابر البرية الرئيسية بين لبنان وسوريا.
- ماهى خسائر إسرائيل من إطالة أمد الحرب؟
-- إذا نجح حزب الله فى تكثيف ضرباته الصاروخية ضد وسط إسرائيل أو القيام ببعض العمليات غير النمطية فى إسرائيل داخل الخط الأخضر يمكن مضاعفة خسائر إسرائيل البشرية والتى لم تتجاوز مائة قتيل حتى اليوم الثالث والعشرين من بدء العدوان الإسرائيلى على لبنان كما يمكنه زيادة الخسائر المادية لإسرائيل وكذا تعميق الأثر النفسى لدى الإسرائيليين.
- كيف؟
-- باستهداف العمق الإسرائيلى للتأكيد على أنه مهدد وأن نظرية الردع الإسرائيلى قد اهتزت ويزداد هذا التأثير إذا استطاع الرأى العام العربى وكذا منظمات المجتمع المدنى أن تظهر فقدان الشعوب العربية لثقتها فى إمكانية التعايش السلمى مع إسرائيل وبصفة خاصة إذا حدث هذا فى مصر وإذا انزوت جماعات التطبيع والسلام المشبوهة وتوقفت أنشطة الروتارى والليونز المتصلة بالأنشطة الماسونية.
- هل يمكن لإسرائيل أن تستخدم الأسلحة القذرة فى هذه الحرب؟
-- تستخدم إسرائيل ومنذ اليوم الأول الأسلحة المحرمة دوليا ولاتنتظر نتائجها مثل القنابل العنقودية ذات الشظايا التى تستقر فى عظام الجسد البشرى وتستخدم قنابل الفسفور الأبيض التى تجمع بين التأثير الحارق والسام بل إنها تستخدم قنابل الارتجاج أو الفراغية التى تؤدى إلى إحراق أو تفريغ الهواء وانهيار المباني.
- هل ستنجح إسرائيل فى تحقيق هدفها من العدوان وهو القضاء على حزب الله؟
-- يؤكد التاريخ أنه لا توجد حركة مقاومة قد خسرت استراتيجيا ويمكن لإسرائيل أن تقصف حركة حزب الله أو يضطر للرحيل ببعض عناصره إلى شمال نهر الليطانى لكنه سيبقى قوة سياسية فاعلة فى لبنان ويمكن أن تكون هناك بدائل عدة أمام مقاتليه.
- أرجو ذكرها؟
-- بأن يتم استيعاب بعضهم فى الجيش اللبنانى أو فى أجهزة الأمن أو يلجأ بعضهم إلى ممارسة النشاط السري.
- لماذا فشلت إسرائيل فى تجنيد بعض عناصر حزب الله؟
-- البعد العقائدى لدى حزب الله قوى فيؤمنون بالجهاد ويعرفون قدسية الأرض والعرض كما أنهم يجدون القدوة.
- ممن؟
-- حسن نصرالله قدم ابنه شهيدا من أجل وطنه وقبل أن يمر أربعون يوما على استشهاده قام ابنه الآخر بعملية فدائية ضد إسرائيل كما ثبت تورط الموساد فى إشعال الحرب الأهلية اللبنانية فى سبعينيات القرن الماضى إضافة إلى المذابح الكبرى التى ارتكبتها وكذلك ما لقيه جيش لبنان العميل بقيادة أنطوان لحد من ازدراء وطنى وقومى دفعهم للفرار إلى إسرائيل للعيش كمواطنين من الدرجة الرابعة.
- لكن رغم توافر القدوة فى فلسطين إلا أن إسرائيل استطاعت تجنيد بعض الفلسطينيين؟
-- الشأن الفلسطينى مختلف تماما فالاختراق الإسرائيلى قديم كما أن الفلسطينيين منقسمون على أنفسهم وخلافهم على برامجهم السياسية جوهرى كالشقاق الكبير بين فتح وحماس كما نجحت إسرائيل فى جر بعض القيادات الفلسطينية إلى عالم المال والأعمال وربطت مصالحهم بها حتى فى أندية القمار كما أن حجم الفساد فى السلطة الفلسطينية كبير.
- لكن حزب الله يمارس سلطة؟
-- حزب الله لم يمارس سلطة ولكن هناك سلطة فلسطينية تتحكم فى المساعدات المالية وفى ايرادتها منذ عام 1993والأخطر أن بعض القيادات الفلسطينية لم تكن فوق مستوى الشبهات.
- هل تعتقد بوجود اتفاق بين الدول العربية السنية لوقف المد الشيعي؟
-- من يتحدث عن خلاف بين السنة والشيعة لا يخدم الإسلام أو العروبة أو وطنه ورحم الله شيخ الأزهر الأسبق محمود شلتوت الذى كان يسعى للوفاق بين المذاهب الإسلامية خاصة بين الشيعة والسنة.
- هل يمكننا تسمية الأيدى التى تشعل الفتنة بين السنة والشيعة؟
-- الولايات المتحدة وإسرائيل وعملاؤهما هم الذين يريدون إشعال الفتنة ومن أمثلة هؤلاء العملاء كافة حكام العراق منذ الغزو الأمريكى للعراق وحتى المالكى كما أن بعض الدول العربية التى لاتتحقق فيها العدالة الاجتماعية تخشى من النفوذ الإيرانى بين الشيعة ومطالبة الطوائف الشيعية بالمساواة فى الحقوق.
- بماذا تفسر الصمت الرسمى العربى خلال الأيام الأولى للعدوان؟
-- منذ بدء عملية أمطار الصيف فى غزة 27 يونيو الماضى أو عملية الثمن المناسب فى لبنان 12يوليو الماضى وكافة المواقف العربية دون المستوى المأمول وطنيا وقوميا وعقائديا وإنسانيا.
- وهل له تفسير؟
-- لا يوجد أى مبرر سوى ضعف الأنظمة الحاكمة فى مواجهة أمريكا بسبب درجات مختلفة من التبعية السياسية والاقتصادية والعسكرية ثم مشاكل الداخل فى دول تتطلع إلى الديمقراطية مثل مصر والسعودية والأردن إضافة إلى خلافات النخبة المثقفة حول الأهداف الوطنية والقومية وكذلك الدعوات الصريحة والتى يرددها البعض من ضرورة اللحاق بالقطار السريع الأمريكى والبعد عن الصراعات العربية بالمنطقة والتى أضرت بالاقتصاد المصرى فى وقت تتراكم فيه المدخرات البترودولارية بينما لاتجد مصر دعما عربيا حقيقيا لها فى مجالات جذب الاستثمار والمشروعات العملاقة.
- لماذا فعلت الدول العربية اتفاقية الدفاع المشترك بينها عام 90 وتجاهلتها الآن؟
-- لا يوجد اتفاق بين الدول العربية الرئيسية على الأهداف القومية أو دور جامعة الدول العربية كنظام إقليمى قوى كما نجح الغرب فى اختراق أمن الدول العربية.
- كيف؟
-- انضمت 4دول خليجية إلى حلف شمال الأطلنطى واكتسبت صفة الحليف شبه الكامل كما بنت ليبيا والجزائر والمغرب علاقات خاصة مع أمريكا والاتحاد الأوروبى وهى تتبنى فكرة الربط الاقتصادى بأوروبا الغربية واختلاف التوجهات الاستراتيجية للدول العربية ثم إحجام بعض الدول الرئيسية عن تطوير قواتها المسلحة بالمستوى المطلوب أدى إلى تجميد فكرة الدفاع المشترك والتركيز على العبارة الممجوجة السلام خيار استراتيجى وحيد ومحاولة التقرب إلى أمريكا راعية التسويات السياسية فى الشرق الأوسط.
- وماذا عن دور الجامعة العربية؟
-- جامعة الدول العربية لم تهتم حتى الآن بإيجاد القيادة العربية المشتركة وأجهزتها بل إن منصب الأمين العسكرى المساعد للأمين العام للجامعة العربية لا يزال خاليا منذ زمن كما أن توحيد أساليب التدريب ومناهل الثقافة العسكرى يجرى ببطء وتراخ.
- لماذا ساد الارتباك أداء السياسة الخارجية المصرية تجاه الأزمة؟
-- أداء الدبلوماسية المصرية متدن فى السنوات الخمس الأخيرة ووضح ذلك فى اتفاقيات جنوب السودان ودارفور وفى انهيار الممانعة العربية فى غزو العراق وفى أزمات لبنان وسوريا وفى كارثة تجميد مسار التسوية السياسية فى فلسطين منذ 6سنوات وتمزيق دولة الصومال وفى تراجع الدور المصرى أفريقيا وعربيا. - وما المطلوب لاستعادة الدور المصري؟
-- تحديد أهداف استراتيجية فى مجال السياسة الخارجية لتحققها دبلوماسية مصرية نشطة معتمدة على أجهزة متكاملة وليس ممارسة فردية مهما كانت مستوياتها القيادية مما يتطلب شغل حقيبة وزارة الخارجية الخالية منذ خمس سنوات.

حوار أجراه: محمد على خير
العربي 7-8-2006






محاضرة اللواء صلاح سليم - 07/08/2006


قال الخبير الاستراتيجى المصرى اللواء صلاح سليم فى محاضرة له اليوم فى مكتبة الاسد بعنوان التحالف الاستراتيجى الامريكى الصهيونى واثره على الامن القومى العربى ... ان اسرائيل تخطط للعدوان على لبنان منذ هزيمتها عام 2000 امام المقاومة اللبنانية البطلة .

واوضح ان الهدف من هذا العدوان هو القضاء على قدرة حزب الله وفرض منطقة عازلة لا حياة فيها بعمق عشرين كيلو مترا عن الخط الازرق اضافة الى اهداف اخرى غير مباشرة تتمثل بتغيير سياسة لبنان وضرب علاقات التعاون الاستراتيجى مع سورية وفرض اتفاقية سلام بين لبنان واسرائيل .

وتحدث اللواء سليم بكثير من التفصيل عن اعمال المقاومة اللبنانية الباسلة وانجازاتها فى الاعداد والتنظيم وقال ان صمود المقاومة يرتكز على ان مقاتلى حزب الله يمتلكون فكرا عقائديا ووطنيا ولديهم تنظيم جيد وتسليح فاجأ الجميع مؤكدا ان الاهم من كل ذلك ان لديهم قدوة مثالية فى النضال والتضحية والوطنية .

وانتقد الحكومات اللبنانية التى تعاقبت على لبنان منذ اتفاق الطائف لتقصيرها فى تسليح الجيش اللبنانى واعداده وقال ان ضعف الجيش شجع الكيان الصهيونى والادارة الامريكية على الاسراع فى الرد على عملية اسر المقاومة للجنديين الاسرائيليين الشهر الماضى . وراى اللواء سليم ان الحرب القائمة نسفت نوعية الردع الاسرائيلى المبنية على الحدود الامنة لاسرائيل بالموانع الطبيعية او وجود قوات دولية متعددة الجنسيات واضاف ان هذه النظرية اصبح مشكوكا فيها بعد ان وصلت صواريخ المقاومة الى العمق الاسرائيلى واعتبر ان هذا الانجاز يمكن ان يفيد اى مواجهة عربية اسرائيلية فى المستقبل .

وانتقد الموقف العربى المنقسم حيال المقاومة اللبنانية واكد ان هناك دولا عربية لا تفهم حتى الان موضوع الامن الجماعى وقال .. لو ركز العرب على الصراع منخفض الشدة الذى تستخدم فيه الادوات السياسية والاعلامية والاقتصادية فان اسرائيل يمكن ان تتعرض لانهيار حقيقى . واشار اللواء سليم الى ان الشرق الاوسط الجديد الذى تعمل الادارة الامريكية على تحقيقه فى المنطقة يقوم على نظرية شد اطراف الدول العربية لتمزيقها الى دويلات وكانتونات مذهبية وطائفية لافتا الى ان المشروع يتناول سبع دول عربية ولوجود عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالى الامريكى فى 13 دولة عربية .

موقع مكتبة الأسد


اقتباس (محمد الشرقاوي)
وزير بحزب العمل الإسرائيلي يستقيل على خلفية معارك لبنان
1050 (GMT+04:00) - 01/05/07



قوات إسرائيلية تنسحب من لبنان بعد مواجهات ضارية مع مقاتلي حزب الله اللبناني


القدس (CNN) -- في خطوة قد تهدد الائتلاف الحاكم في إسرائيل، أعلن وزير الدولة إيتان كابل عن حزب العمل الإسرائيلي، أنه سيقدم استقالته من الحكومة الثلاثاء، اعتراضا على النتائج التحقيقات الخطيرة المتعلقة بالمعارك التي خاضها الجيش الإسرائيلي ضد مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان الصيف الماضي، وفق ما قاله متحدث باسمه.


وكانت اللجنة الحكومية للتحقيق في مجريات المعارك في لبنان (لجنة فينوغراد) قد حمّلت في تقريرها المرحلي الاثنين، رئيس الحكومة الاسرائيلية إيهود أولمرت وحكومته مسؤولية الفشل الذريع في إدارة هذه المعارك واتهمته بالتهور في اتخاذ القرار وإساءة التقدير.


ويعتبر كابل، الوزير بدون حقيبة، أول مسؤول إسرائيل يعلن نيته الاستقالة إثر صدور التقرير، وفق أسوشيتد برس.


وحملت لجنة التحقيق التي يرأسها القاضي المتقاعد إلياهو فينوغراد، أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس ورئيس هيئة أركان الجيش المستقيل الجنرال دان حالوتس مسؤولية "الإخفاقات والفشل في الحرب."


واتهمت الأول بالتهور في اتخاذ القرار وإساءة التقدير، والثاني بعدم لعب أي دور أو ممارسة أي نفوذ على قيادة الجيش، والثالث بعدم تقديم بدائل للخطة العسكرية الأولى واستفراده بالقرار.


وأعلنت اللجنة تقريرها النهائي الاثنين، عن نتائج التحقيقات حول المعارك التي اندلعت في يوليو/ تموز من العام الماضي، وسط توقعات بأن يؤدي هذا التقرير إلى تصعيد المطالب باستقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي. التفاصيل. [


الجدير بالذكر أن أولمرت كان صرح بانه لن يستقيل بالرغم من تدني شعبيته، فيما سيواجه الخميس في تل أبيب مظاهرة حاشدة بدعوة من معارضيه من تياري اليمين واليسار، تطالبه بالاستقالة.

arabic.cnn.com]




اقتباس (محمد الشرقاوي)
[CENTER]اعتراف إسرائيلي بالفشل الذريع في حرب لبنان[/CENTER]

تقرير فينوجراد يحمل أولمرت وبيريتس وحالوتس مسئولية الإخفاقات
رئيس الوزراء يتعهد بتصحيح الأخطاء‏..‏ ويرفض الاستقالة من منصبه

user posted image
مظاهرة في القدس المحتلة تطالب باستقالة الحكومة

القدس المحتلة
`اتهم تقرير لجنة فينوجراد الإسرائيلية‏,‏ للتحقيق في إخفاقات حرب لبنان أمس‏,‏ رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بالفشل الذريع في إدارة الحرب‏,‏ وحمل أولمرت‏,‏ ووزير الدفاع عمير بيريتس‏,‏ ورئيس الأركان السابق دان حالوتس‏,‏ مسئولية الافتقار إلي الحكم الصحيح علي الأمور‏,‏ وعدم التحلي بروح المسئولية‏.‏

وأكدت اللجنة الحكومية ـ في تقريرها المؤقت الذي سلمته إلي أولمرت بعد ظهر أمس‏,‏ ونشرته لاحقا في مؤتمر صحفي ـ أن رئيس الوزراء تصرف بشكل متسرع في قيادة البلاد إلي الحرب في‏12‏ يوليو الماضي‏,‏ بعد خطف عناصر حزب الله جنديين إسرائيليين في عملية عبر الحدود‏.‏

وأوضح التقرير أن الفشل الذريع لأولمرت يتمثل في نقص القدرة علي الحكم علي الأمور‏,‏ أو المسئولية‏,‏ أو التحلي بروح الحذر‏.‏ وأضافت اللجنة أن أولمرت شن هذه الحرب بحرا وجوا وبرا دون وجود خطة ملائمة للعمليات‏,‏ أو إعداد‏..‏ واعتبر التقرير أن حالوتس أعطي صورة غير حقيقية عن مدي استعداد الجيش لخوض الحرب‏.‏

وخلال المؤتمر الصحفي أعلن القاضي المتقاعد إلياهو فينوجراد رئيس لجنة التحقيق‏,‏ أن المسئولية تقع علي عاتق رئيس الوزراء‏,‏ ووزير الدفاع‏,‏ ورئيس هيئة الأركان‏,‏ مشيرا إلي وقوع أخطاء فادحة‏.‏

وأضاف أن أولمرت وبيريتس اتخذا قرارات متسرعة وأحكاما غير صائبة فيما يتعلق بالحرب‏,‏ بالإضافة إلي افتقارهما الخبرة وعدم الدراية بالشئون الدفاعية‏.‏ وأوضح فينوجراد أن بيريتس لم يقدم خطة دقيقة لتحقيق أهداف الحرب التي شنها الجيش الإسرائيلي علي حزب الله‏,‏ قائلا‏:‏ إن ذلك يرجع إلي قلة خبرات وزير الدفاع الإسرائيلي‏.‏

وتزامنا مع المؤتمر‏,‏ تجمع عشرات المتظاهرين للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته وهو مادعت اليه بعض قيادات حزب كاديما‏.‏ ولدي تسلمه التقرير من فينوجراد‏,‏ وعد أولمرت بتصحيح كل الأخطاء التي أدت إلي الإخفاق في حرب لبنان‏.‏ وقال‏:‏ سندرس التقرير‏,‏ وسنحاول استخلاص العبر‏,‏ وتصحيح كل الأخطاء‏.‏ علينا أن نضمن أنه في أي سيناريو مستقبلي في دولة إسرائيل‏,‏ سيتم تصحيح الإخفاقات التي أشرتم إليها‏.‏ وفي غضون ذلك‏,‏ صرح عضو بارز بحزب كاديما الإسرائيلي ـ الذي يتزعمه أولمرت لصحيفة هاآرتس ـ بأن الحزب سيطلب من رئيس الوزراء التنحي عن منصبه‏,‏ إن عاجلا أو آجلا‏,‏ وذلك تحاشيا لسقوط الحزب معه‏.‏

وفي وقت لاحق وأمام وزراء حزب كاديما أعلن أولمرت أنه يرفض الاستقالة من منصبه بعد نشر التقرير‏.‏ وفي واشنطن وبعد نشر تقرير فينوجراد‏,‏ أعلن البيت الأبيض أن أولمرت عنصر أساسي في جهود السلام مع الفلسطينيين‏.‏

ومن جانبه صرح الشيخ حسن عز الدين أبرز مسئول سياسي في حزب الله بجنوب لبنان بأن التقرير يؤكد عدم قدرة القيادة السياسية والعسكرية الاسرائيلية علي اتخاذ القرار المناسب خلال الحرب‏.‏



ـ وكالات الأنباء‏
______________________________________________________________
اولمرت لم يفشل.. المقاومة انتصرت
عبد الباري عطوان

01/05/2007
اتهمت لجنة التحقيق في اخفاقات الحرب علي لبنان ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي وعمير بيرتس وزير دفاعه، ودان حالوتس رئيس هيئة اركان الجيش بالمسؤولية عن فشل ذريع في ادارة هذه الحرب في الصيف الماضي. ولكن الحقيقة مغايرة لذلك تماما، لان السبب الرئيسي في هذا الفشل التاريخي غير المسبوق يعود بالدرجة الاولي الي المقاومة الاسلامية بزعامة حزب الله اللبناني، واستراتيجياتها العسكرية المحسوبة جيدا، وصمود رجالاتها في ميدان المعركة.
اولمرت اعتقد ان الحرب علي لبنان ستكون سهلة، مثل كل الحروب الاسرائيلية السابقة في مواجهة الجيوش العربية الرسمية وانظمتها، ولذلك خاضها بكل ثقة وغرور مطمئنا الي نتائجها بشكل مسبق، وكذلك فعل وزير دفاعه ورئيس هيئة اركان جيشه.
الجيش الاسرائيلي هو الاقوي في المنطقة، لان جيوش الانظمة العربية ضعيفة، ولم يتم اعدادها من اجل ان تنتصر، وانما من اجل ان تنهار في اول مواجهة مع الاعداء الاسرائيليين، وحتي وان صمدت، مثلما كان عليه الحال في حرب السادس من اكتوبر عام 1973، فانما لأيام معدودة فقط، علي عكس المقاومة الاسلامية التي تأسست من اجل استنزاف العدو وهزيمته، فهكذا فعلت عندما اجبرت الاسرائيليين علي الانسحاب مكرهين مهزومين من جنوب لبنان اولا، وارغمتهم علي وقف اطلاق النار في حرب الصيف الماضي طلبا للسلامة، وتقليصا للخسائر، المادية والمعنوية.
جميع حروب العرب مع الاسرائيليين لم تدم اكثر من ايام معدودة، واسبوع علي اكثر تقدير، باستثناء حربين، الاولي كانت صيف عام 1982 عندما صمدت المقاومة الفلسطينية ـ اللبنانية اكثر من ثلاثة اشهر دفاعا عن بيروت في مواجهة قوات الغزو الاسرائيلي، والثانية الصيف الماضي عندما سجلت المقاومة اللبنانية الاسلامية نصرا تاريخيا ليس فقط بصمودها اربعة وثلاثين يوما، وانما بنقلها المعركة الي العمق الاسرائيلي للمرة الاولي في تاريخ الصراع العربي ـ الاسرائيلي.
العرب الرسميون اعضاء محور الاعتدال شاركوا اولمرت تفاؤله بنهاية سريعة وسعيدة للحرب التي شنها علي لبنان، وحملوا حزب الله المسؤولية عن نتائجها، بل واتهموه بجر لبنان اليها عندما مارس حقه المشروع في التصدي لدورية اسرائيلية وقتل بضعة من جنودها وأسر اثنين آخرين. وجاءت تصريحات جون بولتون سفير امريكا السابق في الامم المتحدة وأحد صقور المحافظين الجدد لقناة الجزيرة الفضائية لتؤكد هذه الحقيقة، والاتصالات التي تمت بين بعض الزعماء العرب ورئيس الوزراء الاسرائيلي مهنئة ومتضامنة معه في حربه ضد آخر قلاع المقاومة العربية في لبنان.
المقاومة الاسلامية في لبنان قلبت كل المعادلات، وأثبتت ان الجيش الاسرائيلي يمكن ان يقهر اذا توفرت العزيمة، وتعززت الارادة، وترسخ الايمان في نفوس المقاتلين، وتواجدت القيادة الوطنية النظيفة المؤمنة الصلبة.
الطيران الاسرائيلي الذي حسم جميع المعارك والحروب السابقة ضد الأنظمة العربية تعطلت قوته في حرب لبنان، وتحول الي اداة تدمير وليس اداة حسم. وظهرت قوة جديدة اكثر فاعلية اسمها سلاح الصواريخ من مختلف الاحجام والابعاد.
الصواريخ كانت دائما موجودة في ترسانات الانظمة العربية، وربما كانت هذه الصواريخ اكثر قوة من صواريخ حزب الله ، ولكن ما توفر لدي حزب الله ولم يتوفر لدي قادة اركان الجيوش الرسمية العربية وقياداتهم السياسية هو مثلث الارادة والعزيمة والايمان، ولهذا بقي العمق الاسرائيلي محصنا هانئا بأمنه واستقراره حتي هطلت صواريخ حزب الله كالمطر انطلاقا من منصاتها في جنوب لبنان.
مليون ونصف المليون اسرائيلي هربوا من الجليل وطبرية ومدن الشمال نجاة بارواحهم، بحيث لم يبق اسرائيلي واحد في مستوطنته، بينما بقي معظم ابناء الجنوب اللبناني في قراهم ومدنهم يدعمون المقاومة، ويلتفون حول قيادتها.
الانجاز الوحيد الذي حققه الجيش الاسرائيلي هو ارتكاب مجازر قانا وعيتا الشعب، وتدمير الضاحية الجنوبية، ونسف الجسور ومحطات الماء والكهرباء، بينما لم تستطع دباباته التقدم ميلا واحدا في العمق اللبناني، وتحولت معظم القري الجنوبية الي مقابر جماعية لدبابات الميركافا الاسرائيلية التي توصف بانها الاكثر حصـــانة وتفوقــا من بين جميع قريناتها.
الاسرائيليون مرتبكون لان جيشهم الذي عولوا عليه كثيرا لم يعد قادرا علي حمايتهم، وتوفير الامن لهم، وهذا ما يفسر تزايد الهجرة المعاكسة، ووقوف المئات بل الآلاف من الاسرائيليين امام السفارات الامريكية والكندية والاسترالية لتقديم طلبات الهجرة، او امام سفارات اوروبية لاستعادة جنسياتهم، او البحث عن جذور اجدادهم الذين هاجروا الي ارض الميعاد سعيا الي ملجأ آخر اكثر امنا، ومستقبل افضل لابنائهم.
اربعة آلاف صاروخ اطلقتها المقاومة الاسلامية في العمق الاسرائيلي، اصابت جميعها اهدافها بدقة متناهية، بينما فاجأت صواريخ اخري البوارج البحرية باصابات قاتلة، انهت تواجدها في المياه الاقليمية اللبنانية الي غير رجعة.
اولمرت يرفض الاستقالة، ويتشبث بكرسي الحكم، وكذلك وزير دفاعه بيرتس، لعله يأمل بشن عدوان جديد علي لبنان، او علي ايران، لاستعادة سمعته المتدهورة، ولكنه حتما سيستقيل مكرها في نهاية المطاف تماما مثلما فعلت غولدا مائير بعد تحقيق مماثل في التقصير في حرب اكتوبر عام 1973.
ومن المفارقة ان النظام الرسمي العربي الذي من المفترض ان يتشدد مع اسرائيل الضعيفة المهزومة، يبدو اكثر ضعفا في مواجهتها، ويتطوع باستجداء السلام معها وفق شروطها، ويعيد احياء مبادرة ماتت وتحللت، ويشكل لجانا لتفعيلها، ويعطي اشارات عن استعداده للتنازل عن حق العودة الذي هو اساس القضية الفلسطينية واستبداله بحق التعويض.
من حق حزب الله ان يحتفل مرة اخري بانتصاره في الحرب، ونتائج التحقيقات التي ادانت اولمرت وطاقمه العسكري، وتهدد بالاطاحة به ان عاجلا أو آجلا، فهذا الانتصار جاء معمدا بالدم والتضحيات والصمود واعلي درجات ضبط النفس ونكران الذات.
العد التنازلي للغرور الاسرائيلي بدأ في قري الجنوب، ومنذ عبور اول طائرة اسرائيلية الاجواء اللبنانية، فالزمن الذي كان يخلع فيه الجندي العربي حذاءه الغليظ، وملابسه العسكرية الخشنة، ويولي الادبار حتي قبل ان تبدأ المواجهة قد ولي، وبدأ زمن اطلاق الصواريخ من الشمال والجنوب، ومن الجنوب الفلسطيني (غزة) الي المستوطنات الاسرائيلية الشمالية، ومن الشمال اللبناني الي المدن والقري الاسرئيلية في الجنوب، في الجليل. فالشعوب العربية بدأت تأخذ زمام المبادرة بعد ان خذلتها الانظمة، وحطمت معنوياتها بهزائمها وتنازلاتها المتكررة. وها هي تقلب كل الموازين في العراق ولبنان وفلسطين المحتلة.








اقتباس (محمد الشرقاوي)
مصادر: وزير بحزب العمل الإسرائيلي يستقيل على خلفية معارك لبنان
1050 (GMT+04:00) - 01/05/07


 

القدس (CNN) -- في خطوة قد تهدد الائتلاف الحاكم في إسرائيل، أعلن وزير الدولة إيتان كابل عن حزب العمل الإسرائيلي، أنه سيقدم استقالته من الحكومة الثلاثاء، اعتراضا على النتائج التحقيقات الخطيرة المتعلقة بالمعارك التي خاضها الجيش الإسرائيلي ضد مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان الصيف الماضي، وفق ما قاله متحدث باسمه.


وكانت اللجنة الحكومية للتحقيق في مجريات المعارك في لبنان (لجنة فينوغراد) قد حمّلت في تقريرها المرحلي الاثنين، رئيس الحكومة الاسرائيلية إيهود أولمرت وحكومته مسؤولية الفشل الذريع في إدارة هذه المعارك واتهمته بالتهور في اتخاذ القرار وإساءة التقدير.


ويعتبر كابل، الوزير بدون حقيبة، أول مسؤول إسرائيل يعلن نيته الاستقالة إثر صدور التقرير، وفق أسوشيتد برس.


وحملت لجنة التحقيق التي يرأسها القاضي المتقاعد إلياهو فينوغراد، أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس ورئيس هيئة أركان الجيش المستقيل الجنرال دان حالوتس مسؤولية "الإخفاقات والفشل في الحرب."


واتهمت الأول بالتهور في اتخاذ القرار وإساءة التقدير، والثاني بعدم لعب أي دور أو ممارسة أي نفوذ على قيادة الجيش، والثالث بعدم تقديم بدائل للخطة العسكرية الأولى واستفراده بالقرار.


وأعلنت اللجنة تقريرها النهائي الاثنين، عن نتائج التحقيقات حول المعارك التي اندلعت في يوليو/ تموز من العام الماضي، وسط توقعات بأن يؤدي هذا التقرير إلى تصعيد المطالب باستقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي. 


الجدير بالذكر أن أولمرت كان صرح بانه لن يستقيل بالرغم من تدني شعبيته، فيما سيواجه الخميس في تل أبيب مظاهرة حاشدة بدعوة من معارضيه من تياري اليمين واليسار، تطالبه بالاستقالة.

_____________________________________________________________________________________________________
عاجل
user posted image 
ليفيني: ينبغي استقالة اولمرت بعد تقرير حرب لبنان
ذكرت قناتان تلفزيونيتان اسرائيليتان ان وزيرة الخارجية الاسرائيلية ونائبة رئيس الوزراء تسيبي ليفني ابلغت مساعديها يوم الثلاثاء بان رئيس الوزراء ايهود اولمرت ينبغي ان يستقيل بعد التقرير الذي وجه له انتقادات شديدة بخصوص اسلوب معالجته لحرب لبنان.

ونقلت القناة العاشرة عن ليفني قولها لمساعديها "أولمرت ينبغي ان يرحل" وهو ما يجعلها ارفع عضو في حكومة اولمرت يدعو لاستقالته.

وقالت القناة الثانية إن ليفني التي ينظر اليها على نطاق واسع على انها ابرز المرشحين لخلافة اولمرت تبحث عن بديل له.

وفي الوقت ذاته قال تقرير تلفزيوني اسرائيلي يوم الثلاثاء إن اغلب نواب حزب كديما الذي يتزعمه اولمرت يعتزمون حثه على الاستقالة ايضا.

وقال تلفزيون القناة الثانية الاسرائيلي إن النواب سيطالبون أولمرت بالتنحي من زعامة الحزب في اجتماع من المتوقع ان يعقد يوم الخميس وهو اليوم نفسه الذي سيجتمع فيه البرلمان في جلسة خاصة لمناقشة نتائج التقرير الخاص بالحرب الذي صدر يوم الاثنين.

واعلن مسؤول كبير في حزب كاديما ان اغلبية اعضاء الحزب يؤيدون استقالته بعد صدور التقرير.

وكانت النائب مارينا سولودكين اول نواب حزب اولمرت الذي يطالب رسميا باستقالته بحسب ما اوردت الاذاعة الاسرائيلية.

وقالت "ان الاستنتاجات اللاذعة والواضحة للجنة لا تترك اي خيار لاولمرت" غير الاستقالة.

وبحث رئيس الكتلة البرلمانية لحزب كاديما افيدغور اتشاكي مع نواب حزب اولمرت امكانية استبداله بوزيرة الخارجية تسيبي ليفني على ما افادت اذاعة الجيش الاسرائيلي. استقالة وزير

ومن ناحية اخرى استقال وزير في حكومة أولمرت احتجاجا على تعامل بلاده مع الحرب ضد حزب الله اللبناني السنة الماضية.

ويعد إيتن كبال الوزير الأول الذي يتنازل عن منصبه عقب صدور تقرير يتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته بسوء التقدير في شن الحرب على لبنان.

وينتمي الوزير المستقيل إلى حزب العمل، الذي يعتبر الشريك الرئيسي في الائتلاف الحكومي مع حزب كاديما.

وقال كبال: "لا يمكنني أن أبقى في حكومة يترأسها إيهود أولمرت" ودعاه للاستقالة فورا.

إلا أن رئيس الوزراء مصّر على البقاء في منصبه بالرغم من الانتقادات الشديدة التي وجهها له تقرير التحقيق. "فقد الثقة"

وأوضح كبال الذي لم يكن يحمل حقيبة وزارية في الحكومة أنه على أولمرت أن يتخلى عن رئاسة الحكومة لأنه "فقد ثقة الناس فيه" بعد صدور نتائج التحقيق الحكومي.

يذكر أن التحقيق الذي استغرق ستة أشهر وقاده القاضي إلياهو وينوجراد المتقاعد قد اتهم أولمرت "بارتكاب إخفاقات خطيرة في اتخاذ الحكم والمسؤولية والحذر" خلال الحرب ضد حزب الله.

كما اتهم التقرير وزير الدفاع، عامير بيريتس، بالإضافة إلى قائد القوات، الجنرال دان هالوتس بارتكاب إخفاقات خطيرة في الحرب، إلا أنه لم يدعهما للاستقالة.

وقد استقال الجنرال هالوتس من منصبه فيما يخضع أولمرت وبيريتس إلى ضغوط شديدة للحذو حذو الجنرال.

يشار إلى أن رئيس الوزراء يعاني حاليا من تدهور شعبيته في البلاد بشكل كبير ومن المتوقع أن توجه له دعوة للاستقالة خلال احتشاد جماهيري ضخم يزمع تنظيمه الخميس المقبل في تل أبيب. لوحات حزب الله

وعلى الجانب الاخر رفع حزب الله الثلاثاء لوحات عملاقة عند الحدود اللبنانية الاسرائيلية تهزأ من اولمرت وبيريتس بعدما حملهما تقرير لجنة فينوغراد مسؤولية اخفاقات الحرب في لبنان.

وقالت وكالة الانباء الفرنسية ان لوحة كبيرة تظهر وزير الدفاع الاسرائيلي يراقب الهجوم الاسرائيلي على حزب الله بمنظار كتب عليها "من الاعمى انت ام المنظار؟".

واظهرت لوحة ثانية اولمرت مصدوما بمشاهدة بارجة ودبابات اسرائيلية دمرتها صواريخ حزب الله خلال النزاع.

ورفعت اللوحتان على بعد حوالى كيلومتر من بلدة المطلة الاسرائيلية الحدودية بحسب مراسل الوكالة الفرنسية.

موضوع من BBCArabic.com
http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic...000/6611365.stm

منشور 2007/05/01 17:51:41 GMT

© BBC MMVII




تم تحرير المشاركة بواسطة يحى الشاعر: May 1 2007, 10:26 PM

--------------------
لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له


Go to the top of the page
 
+Quote Post
يحى الشاعر
المشاركة May 1 2007, 10:31 PM
مشاركة #5


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 703
التسجيل: 1-March 07
البلد: ألمــانيا
رقم العضوية: 2,781



[QUOTE=محمد الشرقاوي]

user posted image


user posted image

user posted image

user posted image

user posted image






[QUOTE=محمد الشرقاوي][CENTER]لكي لا ننسي [/CENTER]



user posted image


user posted image


[IMG]http://image3.bubbleshare.com/media/00/19/df/7a/b65ef56c771946f964244c
6e3bca0c6ba11fa5b7/580x435/30_580x435.jpg[/IMG]


user posted image



[IMG]
http://image8.bubbleshare.com/media/00/19/.../25_580x435.jpg[/IMG]


user posted image


user posted image
[IMG]
http://image5.bubbleshare.com/media/00/19/.../28_580x435.jpg[/IMG]

user posted image[/QUOTE]




--------------------
لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له


Go to the top of the page
 
+Quote Post
ragab
المشاركة May 2 2007, 06:25 AM
مشاركة #6


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 4,271
التسجيل: --
رقم العضوية: 1,156



كنت
قد سعدت وشعرت بالإرتياح والثأر
لانتصار الجيش المصرى على العصابات الصهيونية فى 73
وخاصة أننا علمنا بما فعلوه مع الأسرى المصريين بعد حرب 67 بإسبوعين فقط
وزادت فرحتنا
بانتصار مجاهدى حزب الله على جيش العصابات الذى كانوا يدعوا أنه لا يهزم

مع العلم بأن القوة الحقيقية فى الحروب تكمن دائما فى الحرب البرية
وهو ما تتحاشاه الدولة الصهيونية دائما وكنا نعتقد أنه مجرد طريقة للحفاظ على جنودها
ولكنه اتضح أنه قلة حيلة وعدم مقدرة جنودها على خوض الحروب البرية وهذا ما تم استنتاجه
وهذه الصور هى أبلغ دليل على ضعف وجبن الجندى الإسرائيلى
أما غارات الطيران فيمكن تداركها بصواريخ مضادة أو سلاح طيران مضاد

أذل الله الصهاية ومن يعاونهم

تم تحرير المشاركة بواسطة ragab: May 2 2007, 06:27 AM


--------------------
It is easier to be critical than to be correct
علموا أولادكم السياسة وركوب الخيل
قد يكون رأيك صائبا ورأيى هو الخط
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Anarchist
المشاركة May 2 2007, 09:44 AM
مشاركة #7


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 810
التسجيل: 7-August 06
رقم العضوية: 2,591



اقتباس (ragab @ May 2 2007, 06:25 AM)


أذل الله الصهاية ومن يعاونهم

آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن praying.gif

شكرا لنقلك أستاذ يحي 01!!8.gif

--------------------
عندما تدرك أنه بمقدورك أن تكون شجاعًا.........عليك أن تكون حكيما
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Anarchist
المشاركة May 2 2007, 11:17 AM
مشاركة #8


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 810
التسجيل: 7-August 06
رقم العضوية: 2,591



اقتباس
زعيم أغلبية كاديما يدعو أولمرت للاستقالة 

user posted image

التقرير انتقد بشدة إيهود أولمرت وعمير بيرتس ودان حلوتس
بشأن معالجتهم لحرب لبنان (الفرنسية)

دعا زعيم الكتلة البرلمانية لحزب كاديما رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى الاستقالة, بعد التقرير الرسمي الذي وجه انتقادات شديدة لأسلوب معالجته للعدوان على لبنان في يوليو/ تموز الماضي.

وقال أفيغدور أيتزشاكي إن على رئيس الوزراء أن يتحرك ويتخذ قرار الاستقالة ليسمح بذلك لحزب كاديما بتشكيل ائتلاف جديد, مضيفا أنه لا يعتقد أن هناك انتخابات مبكرة قادمة.

وأوضح  أيتزشاكي أن تصريحاته تعبر عن نفسه, نافيا أن يكون يعمل لحساب وزيرة الخارجية تسيبي ليفني -وهي من المرشحين لخلافة أولمرت- التي يتوقع أن تعلن موقفها من استقالته خلال اجتماع خاص للحكومة اليوم.

مطالب وتحد
وتأتي دعوة زعيم الأغلبية بينما أبدى أغلبية نواب كاديما عزمهم حث أولمرت على الاستقالة. وحسب القناة الثانية الإسرائيلية فإن النواب سيطالبون أولمرت بالتنحي عن زعامة الحزب في اجتماع يتوقع أن يعقد غدا، وهو ذات اليوم الذي سيجتمع فيه البرلمان في جلسة خاصة لمناقشة نتائج التقرير الخاص بالحرب.

وسيواجه أولمرت تحديا الخميس حيث ينظم معارضوه من اليمين واليسار مظاهرة حاشدة تطالبه بالتنحي، ويشارك فيها جنود احتياط تم استدعاؤهم في الحرب وعائلات بعض الجنود القتلى.


غالبية الإسرائيليين يؤيدون
استقالة أولمرت (الفرنسية)
تأييد شعبي
وتأتي تلك التحديات في الوقت الذي كشف فيه استطلاع للرأي أن غالبية كبيرة من الإسرائيليين يرغبون في استقالة رئيس الحكومة.

وقال 65% من المشاركين في استطلاع صحيفة يديعوت أحرونوت أنهم يؤيدون استقالة أولمرت, مقابل 10% فقط أعربوا عن عدم رغبتهم فيها, فيما أكد 25% أنهم يفضلون أن يستقيل بعد نشر التقرير النهائي المتوقع في يوليو/ تموز القادم.

يشار إلى أن لجنة فينوغراد لم تصدر توصيات بإجراء أي تعديلات في المناصب، لكنها قالت إنها قد توصي في تقريرها النهائي خلال شهرين باستقالة بعض الشخصيات.

إخفاق ذريع
وجاء في تقرير اللجنة -المكون من نحو 230 صفحة- أن أولمرت تعجل في قراره شن الحرب على لبنان في يوليو/ تموز الماضي، واتهمه بالإخفاق الذريع في "التقدير وتحمل المسؤولية والتعقل".

وأضاف التقرير أن أهداف رئيس الوزراء المعلنة للحرب وهي تحرير الجنديين اللذين أسرهما حزب الله اللبناني والقضاء على الحزب كانت "مبالغة في الطموح ومستحيلة التحقيق".

وأشارت اللجنة إلى افتقار أولمرت للخبرة العسكرية وقالت إنه خاض الحرب دون مشاورة الخبراء خارج الجيش الإسرائيلي. ووجه التقرير أيضا انتقادات حادة لوزير الدفاع عمير بيرتس ورئيس الأركان السابق دان حالوتس الذي استقال العام الماضي.


--------------------
عندما تدرك أنه بمقدورك أن تكون شجاعًا.........عليك أن تكون حكيما
Go to the top of the page
 
+Quote Post
فائز البرازي
المشاركة Oct 3 2007, 08:05 PM
مشاركة #9


عضو
**

المجموعة: Members
المشاركات: 19
التسجيل: 2-October 07
البلد: سوريا - مقيم بالإمارات
رقم العضوية: 3,229



الأخوة الأعزاء
تحية الحياة والمقاومة :

وإن كان دخولي ومشاركتي متأخرة ، إلا أنه يجب بالحق والتقدير ورفع الرأس ، الإفتخار بالأخوة المساهمين في هذا الموضوع ، وخاصة الفدائي المصري العربي / د. يحيى الشاعر .
إن إسرائيل ليست " قوة لاتقهر " .. بل نحن العرب في تشتتنا وتفرقنا وشرذمتنا ودخول مارينز عرب بيننا وفقدان الكثير من الإيمان والإرادة ، هم أسباب ضعفنا .. إسرائيل تقهر بقوتنا المتوفرة حتمآ ، والواجب تحقيقها بأدوات بناء حقيقية مخلصة .

الله أكبر فوق كيد المعتدي ..
لكم كل المودة والتقدير والإحترام .


--------------------
لا صلح لاإعتراف لامفاوضات
ما أخذ بالقوة لايسترد بغير القوة
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 20th December 2014 - 12:44 AM