IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





4 الصفحات V  < 1 2 3 4 >  
Reply to this topicStart new topic
> اعتراف القساوسة, حقيقة اختطاف النصارى
Anarchist
المشاركة Nov 20 2006, 09:59 AM
مشاركة #11


عضو نشيط
***

المجموعة: Members
المشاركات: 810
التسجيل: 7-August 06
رقم العضوية: 2,591



الردة".. الخروج "من" أم الخروج "على"

د.كمال المصري- محرر الاستشارات الدعوية بالموقع

حين نتحدث عن الردة، فإنه من الخطأ الجسيم أن يكون حديثنا عامًّا ومبهمًا؛ لأننا نتحدث عن أرواح تُزهَق، ودماء تراق، وقد علَّمنا ديننا أن نحتاط كل الاحتياط حين نتعامل مع هذه الأمور.

ومن وجهة نظري الشخصيَّة أنَّ النقطة الفاصلة في موضوع "الردَّة" برمَّته تكمن في الحديث عن: "الخروج من الإسلام"، و"الخروج على الإسلام".

لو استطعنا أن نفهم هذه النقطة، واستوعبناها جيداً، لألغينا كلَّ شبهةٍ ترد عن "الردَّة"، ولأمكننا أن نفهم النصوص والوقائع الواردة فيها باتساقٍ ودون تعارض، ولغدا من اليسير أن نجمع - في مكانٍ واحدٍ - كلَّ من تحدَّث في قضيَّة قتل المرتدّ: الرافضين لذلك، والموافقين عليه.

ويبدو لي أن هناك خلطاً شديداً عند من يقولون بوجوب قتل المرتدِّ بين هذين الأمرين المختلفين: "الخروج على الإسلام" و"الخروج من الإسلام"، فقد تم الحديث عنهما وكأنهما متماثلان.

والواقع أن ثمة فارقًا كبيرًا بينهما، لأن "الخروج على الإسلام" هو تعدٍّ بقصد الإساءة أو العبث بالدين، ويشمل في نفس الوقت المساس بأمن وسلامة الأمة ونظام الدولة، ويخلُّ بمكانتها الاجتماعية والسياسية، ويهددها بالتفرق والتشرذم والانهيار، وهو ما نهى الله تعالى عنه وحذَّر منه أشدَّ التحذير في قوله:

"وَأَطِيعُواْ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" (الأنفال: آية 46).

"وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ" (آل عمران: آية 104 - 105).

ومما لا ريب فيه أن "الخروج على الإسلام" حين يحدث يُعدُّ جرمًا ضد نظام الحكم في الدولة، كما أنه خروجٌ على أحكام الدين الذي تعتنقه الأمة، ويُعتَبر حينذاك مرادفاً لجريمة "الخيانة العظمى" التي تحرمها كل الشرائع والدساتير والقوانين.

وهذا العقاب لم يكن مقتصراً على الدول التي يقوم الحكم فيها على أساس الدين، كما كان الحال في عصر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وفي عهد الخلفاء الراشدين، وفي زمن كانت فيه أحكام الإسلام هي أساس الحكم.. بل نجد في الدول الحديثة التي لا تقوم على أساس الدين أن قوانين العقوبات فيها يجرم ويعاقب الأعمال التي تؤذي الشعور الديني، أو التي تمسُّ ما يجب احترامه من شعائر دينية.

ولكن الأمر يختلف -ولا بد أن يختلف- حين الحديث عن "الخروج من الإسلام" بصورة فردية ليس فيها الاستهزاء بالدين، ولا تمثل تهديدًا للأمة أو لكيان الدين، ولا يقصد بها العبث بشعور أو شعائر المسلمين، وإنما منبعها الوحيد شعور "المرتد" بعدم الاقتناع بالإسلام والاقتناع بغيره، فيخرج من الإسلام في هدوء وفردية.

وبنظرة سريعة على الأدلة الواردة في المرتدين يتضح لنا هذا الأمر بشكل جلي:

روى الإمامان البخاري ومسلم عن جابر قال: إن أعرابياً بايع رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة فأتى النبيَّ فقال: يا محمد، أَقِلْني بيعتي، فأبى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم جاءه فقال: أَقِلْني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أَقِلْني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها"، وفي رواية البخاري: فبايعه على الإسلام.

فلو لم يكن هناك تفريقٌ بين "الخروج على" و"الخروج من" لما كان مصير هذا الأعرابي إلا القتل.

وفي هذا الإطار نجد قوله تعالى: "وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ" (آل عمران: آية 72)، وهي إحدى الآيات التي نزلت بشأن بعض المرتدين في عصر الرسول -صلى الله عليه وسلم.

يذكر الإمام القرطبي في تفسيره أن هذه الآية نزلت في كعب بن الأشرف ومالك بن الصيف وغيرهما من اليهود، ثم يقول:

"ومذهب قتادة أن اليهود فعلوا ذلك ليشككوا المسلمين": أي ليرتابوا في دينهم فيرجعوا عنه إلى اليهودية.

ويقول الإمام ابن كثير: "هذه مكيدة أرادوها ليَلبِسوا على الضعفاء من الناس أمر دينهم، وهو أنهم اشتَوَروا بينهم أن يُظهِروا الإيمان أول النهار، ويصلُّوا مع المسلمين صلاة الصبح، فإذا جاء آخر النهار ارتدوا إلى دينهم ليقول الجهلة من الناس: إنما ردهم إلى دينهم اطِّلاعهم على نقيصةٍ وعيبٍ في دين المسلمين، ولهذا قالوا: "لعلهم يرجعون".

وقد قال بهذا القول كذلك أبو مالك الغفاري، والسدي، والربيع، والطبري، والزمخشري، وهو مرويٌّ عن ابن عباس -رضي الله عنهما-.

وفي تفسير قوله تعالى: "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" (آل عمران: آية 85)، يذكر الإمام القرطبي أن هذه الآية نزلت في الحارث بن سويد، وكان من الأنصار ارتد عن الإسلام، هو واثنا عشر معه، ولحقوا بمكة كفارًا.

وهاتان الآيتان توضحان أن الارتداد كان عادةً ذا صبغة جماعية لا فردية، بل إن الله تعالى لمَّا تحدَّث عمَّن يرتد عن دينه ذكر ذلك بصيغة الجمع:

"كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" (آل عمران: آية 86).

ومن أدلِّ الأمثلة "حروب الردة" التي حدثت بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- وفي بداية عهد خلافة أبي بكر -رضي الله عنه- حيث كان الارتداد جماعيًّا، حين أنكر المرتدون علانية خضوعهم لركن من أركان الإسلام، ولحكم من أحكام النظام الاجتماعي للأمة، وزادت ردتهم حين ظهر مُدَّعو النبوة الذين خرجوا على الأمة وعلى الدين كله، وكان خروجهم بقصد النيل منهما والكيد لهما.

وكذلك كان الأمر في فعل علي -رضي الله عنه- بحرق القوم الذين ادعوا ألوهيته؛ لأنه رأى في ذلك تهديداً للدين وللأمة في آنٍ واحد، كما أنهم كانوا "قومًا" لا "فردًا".

ولعل هذا ما يوحي به نص حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قتل المرتد: "… والتارك لدينه المفارق للجماعة"، فنص "المفارق للجماعة" يوحي بالانسلاخ من الكيان وإرادة الضرر به، فكان ترك الدين وحده ليس سببًا لحِل الدم، بل يجب مفارقة الجماعة أيضًا.

ويؤيد ذلك أيضًا ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "الصارم المسلول": "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد قبل توبة جماعة من المرتدين، وأمر بقتل جماعة آخرين، ضموا إلى الردة أمورًا أخرى تتضمن الأذى والضرر للإسلام والمسلمين، مثل أمره بقتل "مقيس بن حبابة" يوم الفتح، لمَّا ضم إلى ردته قتل المسلم وأخذ المال، ولم يتب قبل القدرة عليه.

وأمر بقتل "القُرَنيين" لمَّا ضموا إلى ردتهم مثل ذلك، وكذلك أمر بقتل "ابن خطل" لمَّا ضم إلى ردته السبَّ وقتل المسلم، وأمر بقتل "ابن أبي السرح" لمَّا ضم إلى ردته الطعن والافتراء".

وشاهدٌ آخر يؤيد ذلك، وهو ما رواه عبد الرزاق والبيهقي: "أن أنسًا عاد من "تُستَر" فقدم على عمر -رضي الله عنهما- فسأله: ما فعل الستة الرهط من بكر بن وائل الذين ارتدوا عن الإسلام فلحقوا بالمشركين، قال: يا أمير المؤمنين، قوم ارتدوا عن الإسلام، ولحقوا بالمشركين، قُتلوا بالمعركة، فاسترجع عمر: أي قال: "إنا لله وإنا إليه راجعون". قال أنس: وهل كان سبيلهم إلا القتل؟ قال: "نعم، كنت أعرض عليهم الإسلام، فإن أبوا أودعتهم السجن". وهذا هو قول إبراهيم النخعي في مسألة قتل المرتد، وكذلك قال الثوري.

فلو كان حد كل المرتدين القتل، تُرى هل كان عمر -رضي الله عنه- يملك تغيير ذلك؟

ثم هل فهم الفاروق رضي الله عنه من قول النبي –صلى الله عليه وسلم-: "من بدل دينه فاقتلوه" "أنه –صلى الله عليه وسلم- قد قال ما قال بوصفه إمامًا للأمة، ورئيسًا للدولة؟ أي أن هذا قرار من قرارات السلطة التنفيذية، وعمل من أعمال السياسة الشرعية، وليس فتوى وتبليغًا عن الله تعالى، تُلزَم به الأمة في كل زمان ومكان وحال، فيكون قتل المرتد وكل من بدل دينه، من حق الإمام، ومن اختصاصه، وصلاحية سلطته" كما يقول الدكتور يوسف القرضاوي.

ويضاف إلى ما يَرِد على الحديث السابق أنَّ العديد من الفقهاء قد استثنوا قتل المرأة المرتدَّة من هذا الحديث، فإذا كان مجال الاستثناء مفتوحًا، فلماذا لا يكون المقصود بالحديث الخارجين على الإسلام لا الخارجين منه؟

ويؤيِّد هذا عدم اعتبار العديد من العلماء "الردة" حدًّا من الحدود، إذ نقل شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام الماوردي عن العديد من العلماء أن "الردة" من الجرائم "التعزيرية"، وتقدير الجرائم "التعزيرية" على الرأي الراجح عند الفقهاء يُترَك لوليِّ الأمر أي "من بيده سلطان الحكم"، ويترتب على ذلك أنَّ له أن يقدِّر أية عقوبة يراها مناسبة، وما الإعدام إلا عقوبة من هذه العقوبات، وليس العقوبة الوحيدة، وطالما كان الأمر متروكاً لوليِّ الأمر فليس ثمة ما يُلزِمه بتقرير عقوبةٍ على فعلٍ إذا كانت ظروف المجتمع لا تتطلب تقريرها.

ومن هذا ما قاله الشيخ أبو زهرة بخصوص حالة المسيحي الذي يعتنق الإسلام ليتخلص من زوجته المسيحية، أو لأنه يريد أن يتزوج من مسلمة، فإذا لم يُقَدَّر له الوفاق مع زوجته المسلمة طلقها وارتد عن الإسلام إلى دينه المسيحي، يقول الشيخ أبو زهرة:

"يصح أن يُكتفى بتوقيع عقوبة الحبس عليه أو عقوبة الغرامة أو العقوبتين معًا".

كما قد يكون أمر الردة ما قاله الشيخ عبد الوهاب خلاف:

"تشريع راعى فيه حال البيئات الخاصة، فهو تشريع زمني يطبَّق في مثل بيئته".

وفي هذا الأمر يقول الدكتور محمد عمارة:

"الردة يصبح لها عقوبة دنيوية إذا كانت حرابةً وخروجاً على الأمة مثل الخيانة الوطنية، ولذلك، الحديث الذي يُستَند إليه في عقوبة الردة والقتل أنَّ من بدل دينه وفارق الجماعة، أي خرج على الأمة"، ثم قال:

"إذا كانت الردة اختياراً فكريًّا، لكن صاحبها يعيش في الأمة وينتمي إليها ولا يخرج عليها أو يوالي أعداءها، يبقى ويُحاوَر إلى نهاية عمره، وهذا رأي بعض الفقهاء، والبعض قال حول الاستتابة: يستتاب ثلاثة أيام، وآخرون قالوا: شهراً حتى ثلاثة أشهر، وهناك من قال: يستتاب أبداً باعتبار أن هذا مرض يعرض للفكر مثل الأمراض العضوية، وهذا يعالَج.

إنما الخطر هو في الدعوة للإلحاد، فهناك فارق بين حرية الاعتقاد وحرية الدعوة للإلحاد، لماذا؟ لأننا إذا اعتبرنا الإيمان الديني مقومًا من مقومات المجتمع، إذن الدعوة للإلحاد هي هدم لمقوم من مقومات المجتمع، وكل مجتمع له ثوابت لا يبيح حرية هدمها، وهذا ليس ضيقًا بالحرية، وإنما لأن العدوان عليها هو عدوان على حرية الآخرين".

ومما يدعم كلَّ ذلك إن ثبت ما نُقِل عن الإمام ابن القيم في حديثه عن قتل المرتد، حيث اعتبر أن المرتد يقتل سياسة لا حدًّا، وأنها مسألة سياسية قُصِد بها حياطة المسلمين، وحياطة تنظيمات الدولة الإسلامية وأسرارها من تذرع أعدائها المتربصين بها للنيل منها بادعاء الإسلام، وقد أشار القرآن لهذا المعنى في الآية الكريمة : "وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ" (آل عمران: آية 72).

كما قد يكون في قول الله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلا" (النساء: آية 137)، دليلٌ آخر على هذا التفريق، إذ إنها تنفي أي احتمالٍ لعقوبةٍ ما، فلو كانت عقوبة المرتد بكل أنواعه هي القتل، لما كان للمرتد هذه الفرصة في التردد بين الكفر والإيمان.

وأخيرًا.. فلعل في هذا التقسيم أو الفصل بين "الخروج على الإسلام" و"الخروج من الإسلام" يكون قد جمع بين الأدلَّة، وخرج من مسألة اختلاف النصوص وتعارض الممارسات، ووصل -عبر النصوص والوقائع- إلى منطقة تسمح بالتقاء الطرفين: القائلين بقتل المرتد، والمانعين لقتله.

ومسألة الجمع بين النصوص والأدلة هي الأَوْلى دوماً كما ينصُّ الأصوليون والفقهاء.. والله تعالى أعلم


المصدر


--------------------
عندما تدرك أنه بمقدورك أن تكون شجاعًا.........عليك أن تكون حكيما
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Prof
المشاركة Nov 20 2006, 11:25 AM
مشاركة #12


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 8,166
التسجيل: 11-January 02
رقم العضوية: 1,000



عزيزي أوسكا
تعبيق سريع كده عالماشي عشان عندي كبسة شغل دلوقتي..
اقتباس
هدفي انه وان صحت التسجيلات فانها مصراحة مع النفس والشعب وليس مدعاة للشماته


مين جاب سيرة الشماتة؟
ومين جاب سيرة الفرحة؟

بالعكس.. ده الكلام اللي في هذا التسجيل أول انطباع تولد منه هو احترام شديد للمصارحة وأسلوبهم في مواجهة المشكلة.. من وجهة نظرهم يعني..
والناس دول لو ما كانش ده رد فعلهم وبهذا الحجم لما كانوا جديرين بتحمل أمانة ومسئولية.. ولسقطوا من نظر السامع أو المتابع للأحداث..

طبعاً كل ما أقول هو بفرض صحة التسجيلات..

مازال عندي المزيد لكن مضطر اسيبكم.

تاني أهم نقطة مش قادر اسيبكم غير لما أقولها.. هو أكذوبة خطف المسيحيات واجبارهن على الأسلام.. وشهد شاهد من أهلها..

تحياتي
Go to the top of the page
 
+Quote Post
oskasan
المشاركة Nov 20 2006, 09:58 PM
مشاركة #13


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 2,776
التسجيل: 23-November 05
البلد: مصر
رقم العضوية: 2,203



حدوتة مصرية :
اقتباس
ياترى ليه يا اوسكسان عدد اللي بيتنصروا اكتر؟؟ هل عن اقتناع ولا علشان مش لاقين ياكلوا زي مابنسمع عن جزيره الذهب وغيره وغيره..هل ده اسلوب شريف انك تساوم انسان معدم علي ايمانه وتشتريه بحفنه من الجنيهات..كل انسان حر قدام ربنا يختار الدين اللي يعجبه بس لازم الشخص ده يكون حر فعلا وغير خاضع لاي ضغوط..مش كده ولا ايه


أنا ما ذكرتش يا حدوته في كلامي ان عدد اللى بيتنصروا أكتر .. انا ما عنديش احصائيات بالعدد أنا كل اللى قلته شيئ يخص النسبة وليس العدد
بخصوص جزيرة الدهب وغيره وغيره
اعتقد أن الآلاف من المسلمين قد تخرجوا من مدارس راهبات مسيحية في مصر وهم يشهدون بعدم التبشير والضغط عليهم لجعلهم يتركون الدين الاسلامي
الخدمات التي تقدمها هذه الهيئات والهيئات المقابلة لها الإسلامية هي خدمات إنسانية فقط وإذا خرجت عن ذلك فهي رسالة غير شريفة ورخيصة
ولكن انتظري قليلا
كم من الهيئات والجمعيات الإسلامية تتبع هذا المبدأ حاليا ( واقصد مبدأ الخدمات الإنسانية )
كم من الصور المعلقة في الشوراع وتمتلئ بها الصحف تحوي لقطات لأطفال جوعى .. مرضى .. مشردين بلا مأوى في دول تعيش تحت خط الفقر
وتحتها تعليقات تحث على التبرع لكفالة اليتيم وحفر آبار وبناء مساجد و...
هل هذه توضع تحت بند الخدمات الإنسانية أم الدعوة للإسلام أم استغلال الفقر ام ماذا ؟؟؟؟
أنا لا أعارضها بالطبع بل أؤيدها
ولكن عندما نتكلم عن الخدمات التي تقدمها الهيئات المسيحية يجب أن نذكر مثيلاتها بالهيئات الإسلامية أيضا حتى تكون المقارنة عادلة

اقتباس
علي فكره هدف الموضوع ده مش الشماته ولاحاجه زي ماانت فاكر ده مجرد اثبات ان موضوع الخطف ده وهم مش اكثر


بروف
اقتباس
مين جاب سيرة الشماتة؟ 


انتي سمعتي التسجيل يا حدوتة ؟

الطريقة المعروضه بها والموسيقى التصويرية بين الفقرات توحي بإنسان على فراش الموت يحتضر
وهذا هو الغرض من نشر التسجيل أن يبين أن المسيحية باعتراف رعاتها في احتضار وهذا ما أقصده بالشماته
أسلوب العرض المقصود وليس محتوى التسجيل

سيفود :
اقتباس
الزاني بيزني , وشارب الخمر يشربها , والسارق يسرق .. ولم نسمع في التاريخ الحديث عن إمرأة واحدة أو رجل واحد رُجم أو جُلد أو قطعت يده في البلد .. فلماذا سيكون حد الردة هو الإستثناء من دون الحدود الذي سيطبق ؟


يسامح المجتمع كل هؤلاء وغالبا ما ينسى أفعالهم وخطاياهم بل من منهم بعد حقب زمنية قد يكرم ويكافأ
ولكن لا يغفر المجتمع أبدا ولا ينسى مسلم تنصر أو مسيحي أسلم

اقتباس
ثم أن الواقع يكذبك , بل يدينك ..

فالإرهاب والتعذيب والمطاردة , بل والقتل بالسم يطال من يتحول للإسلام من المسيحيين وليس العكس ,


ياراجل....... معقولة ؟ surpsurp.gif
بصراحة ....
جديدة دي علي

اقتباس
ومع ذلك , ومع أن من يسلم هو الذي يناله الأذى , نجد أن أكثر من يعلن عن تغيير دينه على الملأ هم المسيحيون الذين يسلموا .. بينما المتنصرون المزعومون لا نسمع عن قصصهم إلا على الورق والإنترنت .. وهذا يعني أن حالات التنصر لا وجود عملي لها .

ولماذا لم ينتصر المسلمون في الغرب حيث الحرية والأمن من حد الردة المزعوم .. بينما يتحول المسيحيون إلى الإسلام في بلاد الغرب , بل والبلاد العربية شاهد هذا الفيديو



كونك لا تعلم ولاتسمع عن قصصهم إلا في الإنترنت وتدعي أن لا وجود عملي لها
ذلك لا ينفي حدوثها ,&,.gif
وكما انك لست عليهم بمسيطر فلست على علم أيضا بكل من أعلن اعتناقه بالمسيحية
وكما يوجد لديك تسجيلات فيديو يوجد لدينا ايضا
العملية مش تراشق بالتسجلات وتنابذ بالفيديوهات



اقتباس
ويا ريت تنزل من الكوكب الذي تعيش فيه , وتعيش معانا يا أستاذ أوسكاسن ...


صدقني
نفسي أعيش في كوكب تاني
فيه الإنسان يبقى إنسان
عايش للتاني

بعيد عن الوش والدوشة والهوشات الموجودة بالأرض

لكن ما باليد حيلة
في الأرض مولدنا
وعليها نحيا ونموت

اقتباس
فالإنكار لن يحل المشكلة , أي مشكلة .


حد جاب سيرة إنكار blink.gif ... أنا أنكرت إيه بالظبط wacko.gif

أكرم - انارشيست - وأبو حميد تحياتي






Go to the top of the page
 
+Quote Post
seafood
المشاركة Nov 20 2006, 10:15 PM
مشاركة #14


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,593
التسجيل: 31-October 02
رقم العضوية: 276



اقتباس
اقتباس
الزاني بيزني , وشارب الخمر يشربها , والسارق يسرق .. ولم نسمع في التاريخ الحديث عن إمرأة واحدة أو رجل واحد رُجم أو جُلد أو قطعت يده في البلد .. فلماذا سيكون حد الردة هو الإستثناء من دون الحدود الذي سيطبق ؟


يسامح المجتمع كل هؤلاء وغالبا ما ينسى أفعالهم وخطاياهم بل من منهم بعد حقب زمنية قد يكرم ويكافأ
ولكن لا يغفر المجتمع أبدا ولا ينسى مسلم تنصر أو مسيحي أسلم


ها نغير كلامنا بسرعة كدة , ونخليه كلام عن الخوف من عدم التسامح ؟
أنت كنت بتتكلم عن الخوف من حد الردة وألا أنا مش واخد بالي .. مش إنت الذي قلت " اليس الخوف من قانون الردة يجعل التشهير بهم من الشيئ العسير " فلماذا أصبح الآن الكلام عن عدم التسامح ؟ .. يا ريت تكون دقيق في تعبيراتك ,عشان ما نتعبش معاك يا عزيزي أوسكاسان


اقتباس
اقتباس
ثم أن الواقع يكذبك , بل يدينك ..

فالإرهاب والتعذيب والمطاردة , بل والقتل بالسم يطال من يتحول للإسلام من المسيحيين وليس العكس ,


ياراجل....... معقولة ؟ surpsurp.gif
بصراحة ....
جديدة دي علي


طيب أنا غلطان وما بأفهمش كمان .. طيب ممكن تقول لنا فين وفاء قسطنطين ينوبك ثواب ؟ .. وفين ماريان وتيريزا ؟ .. بحوا ؟ .. خدهم الحمام وطار ؟

اقتباس
وكما انك لست عليهم بمسيطر فلست على علم أيضا بكل من أعلن اعتناقه بالمسيحية
وكما يوجد لديك تسجيلات فيديو يوجد لدينا ايضا
العملية مش تراشق بالتسجلات وتنابذ بالفيديوهات


يا عزيزي أوسكاسن , أنا لا أنكر وجود حالات تحول .. ولكن أنكر أن يتم تضخيمها بهذا الشكل ..

بالمناسبة , هيا ناهد متولي راحت فين ؟

مش غريبة إن الذين يتحولوا إلى الإسلام , والذين تدعوا أنهم قد تحولوا إلى المسيحية , بيختفوا كدة وما بنسمعش عنهم حاجة ؟

.

تم تحرير المشاركة بواسطة seafood: Nov 20 2006, 11:10 PM

--------------------
سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ... عندما يكفون عن النظر إليها بعيون أمريكية
يُقاد للسجن من سب الزعيم *** ومن سب الإله فإن الناس أحرار
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أحمد باشــا
المشاركة Nov 21 2006, 12:10 AM
مشاركة #15


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 4,036
التسجيل: 11-March 06
البلد: مصـــر
رقم العضوية: 2,520



لا شك أن التسجيل صحيح و غير مفبرك
لا يوجد صوت للبابا شنودة بهذا التسجيل
أنا أوافق أوسكاسان بأن من قام بالمونتاج وضع مؤثرات لا لزوم لها
هذا التسجيل يدل على غيرة القساوسة على دينهم و نبرتهم هادئة و معقولة
هم ينفون تعرض أحد للخطف أو الأجبار
و لكن يؤخذ عليهم مبدأ عدم الأعلان منعا للبلبلة
السؤال هنا من يقيم الدنيا و يقعدها و يشيع بالباطل التعرض للخطف و الأجبار؟
من ثنايا التسجيل نجد أن أهل من يتحول للأسلام هم من يدعي ذلك و طبعا معروف دوافعهم و هي نفي تهمة عدم علمهم بما يحدث أو أهمالهم في عائلتهم أمام الكنيسة و المجتمع
لكن من يشهر بهذا و ينشر الشائعات ؟ أنهم بعض منظمات أقباط المهجر
من الواضح أن الكنيسة لا تأخذ بهذا الأسلوب
لكن من الخطأ أن تلتزم الكنيسة بعدم أعلان هذا على الملأ و تلتزم الصمت
أنه موقف غير مفهوم سوى أنه مسك العصا من منتصفها
و مع الأخذ في الأعتبار أن أهداف تلك المنظمات مشبوهة مع أحتمال حسن نية الكثير من أعضائها
و الهدف النهائي هو ألحاق الضرر بمصر
و مصر هي مسلمون و نصارى
ألم يكن ماكسيموس صناعة أمريكية؟؟


--------------------
Go to the top of the page
 
+Quote Post
oskasan
المشاركة Nov 21 2006, 07:16 AM
مشاركة #16


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 2,776
التسجيل: 23-November 05
البلد: مصر
رقم العضوية: 2,203



اقتباس
ها نغير كلامنا بسرعة كدة , ونخليه كلام عن الخوف من عدم التسامح ؟
أنت كنت بتتكلم عن الخوف من حد الردة وألا أنا مش واخد بالي .. مش إنت الذي قلت " اليس الخوف من قانون الردة يجعل التشهير بهم من الشيئ العسير " فلماذا أصبح الآن الكلام عن عدم التسامح ؟ .. يا ريت تكون دقيق في تعبيراتك ,عشان ما نتعبش معاك يا عزيزي أوسكاسان


سيفود الله يرضى عليك .. افهمني مرة واحدة صح
انا أقول ان الخطايا والأخطاء اللى حضرتك ذكرتها لا يراها بل ويتناساها الأغلبية
لكن الأنتقال من دين لدين لا ينسى بل ويعتبرها أهل المتحول وصمة عار في تاريخ العيلة ( مسلما كان او مسيحيا )
وينظرون له وكأنه مات او لم يولد أصلا
ولهذا
عدم معرفتك بمكان تواجد ناهد متولي هو نفس سبب عدم معرفة أهل ماريان وكرستين بمكان تواجدهم
اختفاء من يغير دينه من أمام أنظار أهله ومعارفه شيئ طبيعي لان معارفه واهتماماته وأصدقائه تغيروا
علاوه على ان هؤلاء اول من يقطعون علاقتهم به
أما عن وفاء قسطنطين فوجودها في الدير حماية لها وليس وصاية عليها
ليس حمايتها من المسلمين فقط بل من أهلها الذين رأوا انها شوهتهم
فلو كانت أصرت على اسلامها فما الذي يجبر المسيحية للاحتفاظ بها
فهل اجبرت المسيحية ماريان وكرستين على الرجوع ؟
اختفوا وبحث أهلهم عنهم بدون فائدة
وعندما اعلنوا اعن تغيير معتقدهم
انتهى الأمر


Go to the top of the page
 
+Quote Post
Prof
المشاركة Nov 21 2006, 07:48 AM
مشاركة #17


عضو مميز
****

المجموعة: Admin
المشاركات: 8,166
التسجيل: 11-January 02
رقم العضوية: 1,000



العزيزة فريدة

اقتباس
خلاص بامانة انا بقيت علي يقين ان مصر في طريقها الي الانقسام

ولن يحفظها غير تضرعاتنا لله فقط لا غير

لا مواضيع ولا لينكات ولا مناقشات هتفيد..
مؤمنة ان الصلاة هي اللي هتحمينا


استدلال خاطئ.. غالباً نتيجة معطيات خاطئة..
ومش في طريقها للإنقسام ان شاء الله.

اقتباس
زي مان انا متاكدة اني شفتك ..متاكدة ان ده مش البابا شنودة.


تقريباً ما سمعتيش التسجيل للآخر.. لأن بيتكلم فيه أكتر من واحد.. بينما انتي بتنفي عن واحد..
عموماً أنا أعدت سماعه مرة أخرى ويبدو إني تعجلت بتصور ان صوت أحدهم يشبه يشبه صوت أو أسلوب البابا شنودة.

اقتباس
الصلاة ثم الصلاة ثم الصلاة بقلب صافي
هي الحماية الوحيدة اللي فاضلة
للشعب المصري wub.gif
لو باقيين علي بعض وعلي بلدنا بجد 1(()).gif


لو بس تبطلي/ تبطلوا خوف من شبح وهمي اسمه المسلمين وتناقشوا مايطرحونه بقلب وعقل مفتوح..
اعتقد ستختلف كل التصورات والتوقعات..
حضرتك وكل المتحدثين في المنتدى -مع احترامي- يتحدثون عن دين إسلامي مسخ مبني على معلومات مغلوطة وخداع.. وبإصرار.. طب وبعدين.. !!
2!!-_0.gif

أوسكا
اقتباس
هل تثبيت الأيمان لدى قادة الأديان اسلامي او مسيحي وصمة وعار ؟

اقتباس
هذا التسجيل يدل على غيرة القساوسة على دينهم و نبرتهم هادئة و معقولة



اقتباس
هدفي انه وان صحت التسجيلات فانها مصراحة مع النفس والشعب وليس مدعاة للشماته
هل ذلك الموقف يوجد له مقابل لدى الطرف الآخر

أنا لا أعتقد انه يوجد له مقابل لدى الطرف الآخر.. لأن تصوري ان عدد حالات تاركي الإسلام أقل من ان يثير مثل هذا الهاجس..
ده بخلاف ان التناول بيختلف.. تناول المؤسسة الدينية الإسلامية بيختلف عن تناول المؤسسة الدينية المسيحية...
كما ان تناول الأفراد بيختلف.. فلم نشهد مثلاً مظاهرات لشباب مسلم -مهما بلغ تطرفه- يعتصم بالأزهر ويهتف ضد المسيحيين ويدعو شارون ان يهلكهم.. كما حدث بالجهة المقابلة..

وبالمناسبة.. أنا كلما تذكرت هذا الهتاف يا عم أوسكا شعرت بأنه كان وصمة عار في تاريخ الكنيسة القبطية المصري ينبغي أن يسأل عنها من تسبب فيها...
وفي الموضوع الذي نتحدث فيه يمكن أخذ عدد من الدلالات الهامة جداً من مثل هذا الحدث..
فانظر مثلاً لمجرد ان واحدة مارست حقها في اختيار ما.. كم واحد تحركوا ضدها وكيف تحركوا.. وفي أي اتجاه تصعيدي تم توجيه الأمور..
قارن بأة بين هذا التصرف وبين تصرف أي جماعة من المسلمين تجاه التنصير..

تستنتج ايه من المقارنة؟
أي الطرفين أشد عنف وتطرف واستهتار بمصالح البلد..
أي الطرفين يدفع أكثر نحو هوة سحيقة؟؟

اقتباس
.ماهو مش معقوله المخطوفه دي هتعيش طول عمرها مخطوفه ومش هتلاقي اي فرصه للهرب..بصراحه كده حاجه متتدخلش العقل..

تمام.

اقتباس
مسألة انقراض المسيحيين علي مدار 200 او 300 سنة كما قيل في اخر المادة .. امر غير عملي لكون هناك من العوامل المؤثرة التي تؤخر او تزيد من خطوة التراجع او التزايد في المتوالية وليس لها معيار ثابت .. لكون الحقائق الرياضية تتناول قيم ثابتة في ظل ظروف ثابتة ايضا ام واقع الحياة فمليئ بالأمور الديناميكية ..

برضه تمام

اقتباس
اعتقد أن الآلاف من المسلمين قد تخرجوا من مدارس راهبات مسيحية في مصر وهم يشهدون بعدم التبشير والضغط عليهم لجعلهم يتركون الدين الاسلامي


وهو كان حد اتهمهم أصلاً بالتبشير؟
و هل وارد انهم يشتغلوا بالتبشير؟
أعتقد ان التبشير له طرق واساليب أخرى معروفة منذ زمن.. ليس من ضمنها مدارس الراهبات.

اقتباس
أما عن وفاء قسطنطين فوجودها في الدير حماية لها وليس وصاية عليها
ليس حمايتها من المسلمين فقط بل من أهلها الذين رأوا انها شوهتهم


طبعاً ربما هو منطقي -من وجهة نظرك- ان تتصور هذا.. حمايتها من الغول المسمى بالإسلام والمسلمين.. ربما وضع لها أحدهم هؤلاء المتوحشين المسلمين متفجرات في سياراتها مثلاً..

الإسلام ليس هذا الغول يا أوسكا.. وبيدك ان تتوصل لطريقة لاستخلاص المعلومة الصحيحة ونبذ المعلومة المضللة.. إن أردت.
2!!-_0.gif
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Abouhemeed Al Ma...
المشاركة Nov 21 2006, 09:43 AM
مشاركة #18


أبو حميد المصري
****

المجموعة: Members
المشاركات: 3,826
التسجيل: --
رقم العضوية: 1,025



أسئلة خطرت على بالي :

هل يبشر اليهود لتحويل الناس عن ديانتهم لليهودية ؟
هل يبشر الهندوس لتحويل الناس عن ديانتهم إلى الهندوسية ؟
هل يبشر البوذيون لتحويل الناس عن ديانتهم إلى البوذية ؟
أقصد بالتبشير هنا تحويل الناس عن ديانتهم كأسلوب لنشر الديانة و رصد ميزانيات هائلة و إعداد خطط تبشيرية و عقد مؤتمرات للمبشرين في العالم لتحديث البيانات و تطوير وسائل التبشير
لماذا يلجأ المسيحيون للتبشير بين فقراء العالم فقط و لا يقومون بنفس الدور في مجتمعاتهم الغنية بين أتباع الملل المسيحية الأخري ؟
هل يمكن مقارنة الدعوة في الدين الإسلامي بالتبشير المسيحي في الوسيلة و الهدف و الأسلوب و ما الفرق بينهما ؟
مجرد تساؤلات أرجو أن يجيب عليها أحد من الأعضاء بحياد و شكرا ..


--------------------
بني الحمى و الوطن من منكم يحبها مثلي أنا ؟؟
Go to the top of the page
 
+Quote Post
oskasan
المشاركة Nov 21 2006, 08:58 PM
مشاركة #19


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 2,776
التسجيل: 23-November 05
البلد: مصر
رقم العضوية: 2,203



اقتباس
هل يمكن مقارنة الدعوة في الدين الإسلامي بالتبشير المسيحي في الوسيلة و الهدف و الأسلوب و ما الفرق بينهما ؟
مجرد تساؤلات أرجو أن يجيب عليها أحد من الأعضاء بحياد و شكرا ..


انا جاوبتك يابوحميد في مداخلة سابقة
وها هي للتذكرة مرة أخرى

اقتباس (oskasan @ Nov 20 2006, 09:58 PM)

كم من الهيئات والجمعيات الإسلامية تتبع هذا المبدأ حاليا ( واقصد مبدأ الخدمات الإنسانية )
كم من الصور المعلقة في الشوراع وتمتلئ بها الصحف تحوي لقطات لأطفال جوعى .. مرضى .. مشردين بلا مأوى في دول تعيش تحت خط الفقر
وتحتها تعليقات تحث على التبرع لكفالة اليتيم وحفر آبار وبناء مساجد و...
هل هذه توضع تحت بند الخدمات الإنسانية أم الدعوة للإسلام أم استغلال الفقر ام ماذا ؟؟؟؟
أنا لا أعارضها بالطبع بل أؤيدها
ولكن عندما نتكلم عن الخدمات التي تقدمها الهيئات المسيحية يجب أن نذكر مثيلاتها بالهيئات الإسلامية أيضا حتى تكون المقارنة عادلة


بروف :
اقتباس
أنا لا أعتقد انه يوجد له مقابل لدى الطرف الآخر.. لأن تصوري ان عدد حالات تاركي الإسلام أقل من ان يثير مثل هذا الهاجس..ده بخلاف ان التناول بيختلف.. تناول المؤسسة الدينية الإسلامية بيختلف عن تناول المؤسسة الدينية المسيحية...


أعتقد انك بتحاول تجميل أو تزويق الحقائق
وده من حقك ان تضع معتقدك في أبهى صوره
لكن اسمحلي انا بأعتبر ده اسلوب النعامة
اختلاف التناول بالطبع شيئ موضوعي وحقيقي كل حسب اتجاهه ومعطياته
انا مش عاوز اقول ان العدد كثير علشان ما تقوليش مين واسمائهم وعناوينهم
لكن صدقت او لم تصدق طبعا ده شيئ يخصك العدد كثير
وانا لا اذكر ذلك لا لفتح الصدر والمباهاة لا سمح الله
لكن ردا على كلماتك انهم أقل من أن يثيروا مثل هذا الهاجس

اقتباس
فلم نشهد مثلاً مظاهرات لشباب مسلم -مهما بلغ تطرفه- يعتصم بالأزهر ويهتف ضد المسيحيين ويدعو شارون ان يهلكهم.. كما حدث بالجهة المقابلة..

وبالمناسبة.. أنا كلما تذكرت هذا الهتاف يا عم أوسكا شعرت بأنه كان وصمة عار في تاريخ الكنيسة القبطية المصري ينبغي أن يسأل عنها من تسبب فيها...


بروف : مشكلتنا أن المظاهرات الدينية او الوطنية عندما يشوبها أخطاء تنسب لفكرتها وأنت في نظري أعقل من أن تهدم اعتراض على موقف يظنون أنهم يصيبون فيه بكلمات وأفعال طائشة غير محسوبة وغير مسئولة وتحسبها على معتقدهم وساستهم
علاوة على اننا نسمع يوميا الدعاء على النصارى ومن والاهم من داخل اروقة المساجد والميكروفونات والنشرات التى توزع داخل وسائل النقل العام اليس هذا مظاهرة مستمرة ليس لها بداية أو نهاية او مكان
لماذا لم توردها ضمن تناولك لمظاهرات الشباب المسيحيين هل هذا عدل في الطرح
لماذا لم تورد مظاهرات الشباب المسلم في الاسكندرية لموضوع المسرحية هل هذا عدل في الطرح
هل تقصد المظاهرة وأفعالها أم فكرة لماذا قامت المظاهرة
اذا كنت تقصد أفعالها فالطرفين يحملان نفس الإثم والإدانة
اذا كنت تقصد لماذا قامت المظاهرة
فالطرفين يعبران عن اعتراضهما وغضبهما
العدل في استحضار الأحداث مطلوب لانهاء حالة الاحتقان المزمن الذي نعاني منه

اقتباس
وفي الموضوع الذي نتحدث فيه يمكن أخذ عدد من الدلالات الهامة جداً من مثل هذا الحدث..
فانظر مثلاً لمجرد ان واحدة مارست حقها في اختيار ما.. كم واحد تحركوا ضدها وكيف تحركوا.. وفي أي اتجاه تصعيدي تم توجيه الأمور..
قارن بأة بين هذا التصرف وبين تصرف أي جماعة من المسلمين تجاه التنصير..

تستنتج ايه من المقارنة؟
أي الطرفين أشد عنف وتطرف واستهتار بمصالح البلد..
أي الطرفين يدفع أكثر نحو هوة سحيقة؟؟


انا معاك
لكن من ناحية أخرى المتنصرين يهربون الى الخارج لعدم ملاحقتهم في الداخل
وأعلم من هذه الحالات شخصيا كثيرين يخرجون من مصر بأوراقهم القديمة المذكور فيها الديانة الاسلامية حتى لا يطالهم ما تراه عندما يعلن مسيحي اسلامه

بروف :
انت سمعت التسجيلات
وعلمت ان الكنيسة تعلم شعبها انه لا اختطاف
يعني ساسة الشعب المسيحي يتفهمون الموقف الذي تدافع عنه
اذن الاتجاه الرسمي الواضح والصريح للكنيسة غير ما تدعيه من استهتار وعنف وتطرف
الاستهتار والعنف والتطرف من الشعب نفسه سواء كان مسيحي او مسلم لانهم ذو ثقافة واحدة ومن بيئة واحدة وعادات وتقاليد وانتماءات متشابهة لحد التطابق
فليكن الاتجاه الى الانضباط الخلقى وليس القاء التهمة على دين بعينه











Go to the top of the page
 
+Quote Post
Abouhemeed Al Ma...
المشاركة Nov 22 2006, 12:02 AM
مشاركة #20


أبو حميد المصري
****

المجموعة: Members
المشاركات: 3,826
التسجيل: --
رقم العضوية: 1,025



ليه بس كدا يا أوسكا ؟
ما كنا حلوين blink.gif
كدا ح أجيب الخرزانه ))11.gif

ح أرد على الجزء اللي يخصني باللون الأخضر بس خللي بالك العين الحمرا موجوده cool.gif

اقتباس
هل يمكن مقارنة الدعوة في الدين الإسلامي بالتبشير المسيحي في الوسيلة و الهدف و الأسلوب و ما الفرق بينهما ؟
مجرد تساؤلات أرجو أن يجيب عليها أحد من الأعضاء بحياد و شكرا ..


انا جاوبتك يابوحميد في مداخلة سابقة

أنا ما سألتش السؤال دا قبل كدا يمكن بتتكلم على حد تاني
علاوة لتجيب عن السؤال يجب أن تجيب عليه بكامله و لا تقتطف ما تحب لتجيب عنه و تترك الباقي
و ما تنساش بحياد دي


وها هي للتذكرة مرة أخرى

اقتباس (oskasan @ Nov 20 2006, 09:58 PM)

كم من الهيئات والجمعيات الإسلامية تتبع هذا المبدأ حاليا ( واقصد مبدأ الخدمات الإنسانية )
كم من الصور المعلقة في الشوراع وتمتلئ بها الصحف تحوي لقطات لأطفال جوعى .. مرضى .. مشردين بلا مأوى في دول تعيش تحت خط الفقر
وتحتها تعليقات تحث على التبرع لكفالة اليتيم وحفر آبار وبناء مساجد و...
هل هذه توضع تحت بند الخدمات الإنسانية أم الدعوة للإسلام أم استغلال الفقر ام ماذا ؟؟؟؟
أنا لا أعارضها بالطبع بل أؤيدها
ولكن عندما نتكلم عن الخدمات التي تقدمها الهيئات المسيحية يجب أن نذكر مثيلاتها بالهيئات الإسلامية أيضا حتى تكون المقارنة عادلة


شوف يا أوسكا يا حبيبي
كل ما ذكرته هنا من مصاريف الزكاة الشرعية الواجبة شرعا و هي على المسلمين في المقام الأول كذلك كفالة الأيتام و تعمير مدن المسلمين التي دمرها أعداء المسلمين و إغاثة المسلمين ضحايا الحروب و الكوارث و المجاعات يعني زيتنا في دقيقنا و هذا ليس للتبشير بأسلوب المسيحيين أما ما تبعثه حكومات الول العربية و الإسلامية للدول التي وقعت بها كوارث طبيعية فيتم عن طريق الصليب الأحمر أو الأمم المتحدة و لا مجال لتبشير ( لا يوجد في الشريعة الإسلامية ) أو الدعوة هنا
المقارنة هنا غير واردة


بروف رد على الجزء الخاص بيك



--------------------
بني الحمى و الوطن من منكم يحبها مثلي أنا ؟؟
Go to the top of the page
 
+Quote Post

4 الصفحات V  < 1 2 3 4 >
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 23rd July 2014 - 09:23 AM