IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> إغتيال الشاعر طلال الرشيد والفنانة ذكرى
قمر الليالي
المشاركة Nov 29 2003, 09:00 AM
مشاركة #1


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 5,459
التسجيل: 9-May 03
البلد: الامارات الحبيبه
رقم العضوية: 420



[img]http://www.fawasel.net/fawasel/uploads/talal_b_007.jpg[/img]

قتل الشاعر طلال العبد العزيز الرشيد (الملتاع) صاحب ورئيس تحرير مجلة فواصل
من قبل جماعه إرهابيه في دولة الجزائر حيث كان في سيارته عائداً من القنص بعد غياب الشمس الى المخيم الذي يقطنونه خلال القنص ويبدو انهم خلال عودتهم وجدوا انفسهم في ظلمة الليل في احد اماكن الجماعات الارهابية الجزائرية التي لا تزال تختبيء في الجبال فانهمرت رصاصات متتابعة على السيارة التي كان طلال فيما يظهر يقودها، وهرب اخوياه من السيارة، وتم تصويب طلال الرشيد في البداية اصابة فيما يظهر انها كانت في مقتل.
وسلم ابن طلال الاكبر نواف الذي يبلغ من العمر نحوا من 15 عاماً، لانه كان في المخيم الذي يبعد عن موقع الحادث نحو 150 كيلو.
ومن غير المؤكد ما اذا كان قد قتل مع الرشيد رفاقه ام لا.
وسيصل جثمان الفقيد الى الوطن مساء اليوم، نسأل الله ان يغفر له وان يرحمه وان يتجاوز عنه وان يلهم اهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
ونتقدم بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد والى كافة الشعب السعودي ونسأل الله العلي القدير أن يسكنه فسيح جناته
وإنا لله وإنا إليه راجعون



[img]http://www.aljazeera.net/mritems/images/2003/1/28/1_136689_1_17.jpg[/img]

لقيت المغنية التونسية ذكرى حتفها اليوم بالقاهرة على يد زوجها رجل الأعمال المصري أيمن السويدي وشخصين آخرين كانا في مكان الحادث قبل أن ينتحر.

وقال مراسل الجزيرة في القاهرة إن زوج المغنية (42 عاما) أفرغ في صدرها 20 رصاصة أثناء مشادة بينهما مما أدى إلى مقتلها على الفور.

وكانت الخلافات قد احتدمت بين الزوجين في الأيام الأخيرة بسبب مواعيد عمل ذكرى التي كانت محل اعتراض من زوجها منذ أعلنا خبر زواجهما قبل شهرين.

وقتل السويدي أيضا مدير أعماله وزوجته اللذين حضرا مناقشة الزوجين الأخيرة. وقد هرعت قوات الأمن إلى مكان الحادث في شقة الزوجين بحي الزمالك بالقاهرة، وتم نقل جثث القتلى إلى المشرحة لبدء التحقيقات، في حين شهد الشارع المواجه لمسكن ذكرى مشادات بين أفراد عائلة الزوج والصحفيين.

وقال الملحن هاني مهنا وهو صديق مشترك للزوجين وكان الوحيد من الفنانين الذي حضر فور علمه بالخبر، إن الحادث مأساوي خاصة أن السويدي كان يحب ذكرى جدا ولم يتوقع أحد أن تكون النهاية على هذا النحو.

يذكر أن المطربة الراحلة تقيم منذ عدة سنوات في مصر وقد شهدت أغانيها قبولا جماهيريا كبيرا في مختلف أنحاء الوطن العربي.
خبر مقتل الفنانة ذكرى نقلا عن قناة الجزيرة


--------------------
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post
زهرة برية
المشاركة Nov 30 2003, 06:45 PM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 3,790
التسجيل: 3-January 03
رقم العضوية: 322



تقرير الطب الشرعي: ذكرى قتلت بـ26 طلقة وظلت على قيد الحياة ربع ساعة!

كشف تقرير فريق أطباء مصلحة الطب الشرعي أن المطربة ذكرى قتلت بـ 26 طلقة نارية منها 22 طلقة في الصدر والبطن وطلقة واحدة بالفك الأسفل وأخرى بالذراع اليسرى والثالثة بخنصر اليد اليمنى وأدى هذا الكم الهائل من الطلقات إلى تهتك بأحشاء البطن وتجمع دموي في البطن، حسب صحيفة الراي العام.

أكد التقرير أن ذكرى لم تمت مباشرة وظلت حوالي ربع ساعة على قيد الحياة حتى أجهز زوجها عليها بطلقات في الصدر أصابت القلب مباشرة وتلقت خديجة صلاح الدين حافظ زوجة عمرو الخولي مدير أعمال السويدي 22 طلقة بأنحاء جسدها وشملت الإصابات الصدر والبطن واخترقت الرئتين كما أصيبت في ذراعها بعدة طلقات أما زوجها عمرو حسن صبري الخولي فكان نصيبه 18 طلقة.

وأشار التقرير إلى أن أيمن السويدي انتحر بإطلاق النار من مسدس بالفم بطلقة واحدة مازالت مستقرة بالمخ وأدت إلى تفتيته وأنه استخدم في التخلص من حياته مسدسا مختلفا عن المسدس الذي استخدمه في قتل ضحاياه الثلاث.
وأكدت جهات التحقيق أن ثمانين رصاصة تقريباً أطلقها أيمن السويدي في الحادث تم استخراج 18 منها من الجثث الأربع وعثر بموقع الحادث على 59 مظروفا فارغا.


الخادمتان اللتان شهدتا المجزرة الجماعية أفادتا ان "أيمن السويدي كان في حالة سكر من تناول الخمور، وكان في حالة غضب شديد، حيث طلبا منا أن نتوجه إلى غرفتنا في المنزل واغلاق الباب علينا، وبعد قليل من الوقت سمعنا صوت السويدي وهو يعلو متهما زوجته المطربة ذكرى بخيانته، قائلا لها أنت خائنة وأنا أعرف من هو الذي تخونيني معه، ثم خلدنا الى النوم معتقدين أنه خلاف عابر وخاصة أن حمله للسلاح كان شيئا عاديا وطبيعيا منه، ثم استيقظنا فجأة على صوت طلقات نارية، فخرجنا من الغرفة مسرعتين فوجدنا الأربعة يسبحون في دمائهم قتلا فيما عدا رجل الأعمال أيمن السويدي الذي ظل يصارع الموت لمدة 10 دقائق، وتعالت أصوات صرخاتنا من شرفة المنزل حتى حضر ضابطان مكلفان بحراسة فندق "سفير" المجاور لنا وقمنا بفتح الباب لهما ومن ثم قاما بإبلاغ الشرطةط، حسب صحيفة البيان.

كما استمعت النيابة الى أقوال السائق الخاص برجل الأعمال أيمن السويدي ويدعى ابراهيم محمد ابراهيم45 سنة والذي يعمل لدى السويدي منذ أربع سنوات وقال انه قبل الحادث بيوم واحد كان أيمن في فيللا مدير أعماله عمرو الخولي بمدينة الشروق وبعد انتهاء السهرة معه أمسك السويدي سلاحه الرشاش ووضع زجاجات البيرة في منطقة صحراوية قريبة من المدينة وأطلق عليها نيران رشاشه
مدير أعماله عمرو الخولي بمدينة الشروق وبعد انتهاء السهرة معه أمسك السويدي سلاحه الرشاش ووضع زجاجات البيرة في منطقة صحراوية قريبة من المدينة وأطلق عليها نيران رشاشه. كما أكد السائق في أقواله أن السويدي اعتاد على حمل الأسلحة في سيارته وفي منزله، وفي يوم الحادث عاد رجل الأعمال معي في السيارة وتركني الى شقته وبعدها سمعت صوت الرصاص وكان يقف بجانبي حارس العمارة أحمد إبراهيم فضحكنا لأننا اعتقدنا أن السويدي وضع زجاجات الخمر في شرفة منزله وأطلق عليها النيران.

هذا وقد وأمرت النيابة بتسليم جثث المصريين الى ذويهم حيث تم دفنها، كما تسلمت السفارة التونسية جثة المطربة ذكرى وقامت بتشميع المنزل الى حين إتمام التحقيقات، كما طلبت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة


--------------------
user posted image
كـفـايـة!
Go to the top of the page
 
+Quote Post
gameel
المشاركة Dec 1 2003, 08:07 PM
مشاركة #3


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,118
التسجيل: 20-December 02
رقم العضوية: 309




فيما يبدو فإن خليطاً من الهوس والغيرة والميل الذكورى الحاد للسيطرة والتحكم يقف خلف هذه الجريمة البشعة ، وحين يكون السلوك الإنسانى محكوماً ومُسيراً بمثل هذه الأهواء فغالباً ما يستعصى على أى تفسير على قدر من العقلانية .

فما الذى يدفع هذا الرجل الثرى لقتل زوجته واثنين أخرين ثم يقتل نفسه ؟ :

- هل لأنها رفضت بعض الإملاءات التى أراد أن يفرضها عليها مثل تغيير مواعيد عملها مثلاً ؟

ليس من حقه أن يفرض شيئاً ، والمتاح أمامه كرجل متحضر هو أن يتفاهم معها حول مطالبه منها والقبول بحل وسط إن أمكن وإلا فحريتها مكفولة فى إدارة شأن حياتها وما على المتضرر سوى الإنسحاب من "الرباط المقدس" ، ثم أنه تزوجها وهو يعلم بظروف عملها كمطربة وكان عليه أن يأقلم نفسه مع ظروفها تلك.

- هل لأنه كان يشك فى إخلاصها لرابطة الزوجية ؟

هنا تكمن واحدة من أشد بواعث التهييج الغرائزى فاعليةً . يُفترض فى الزوجين الإخلاص للرابطة التى تجمعهما ، لكن ما العمل إذا أخل أحدهما بما يُفترض منه ؟ بالطبع لن تمر ، ولا يجب أن تمر ، "حادثة" الإخلال هذه مرور الكرام عند افتضاح أمرها لدى الطرف الأخر بل سيستدعى الأمر وقفة من الطرفين ، وقفة قد تكون للمراجعة والتعاتب وللـ"فضفضة" بما هو مكتوم وضاغط على الروح والقلب ، ومن اللحظة وثقلها وصعوبتها تتولد وجهة جديدة لحياة مشتركة يستأنفها الطرفان وهما أكثر تقارباً ورابطهما الزوجى أكثر قوة ، هذا وإلا ......تسريح بإحسان : طلاق متحضر يحل كل طرف من اى الترامات تجاه الطرف الأخر .
لكن ماذا عن تلك البربرية العارية التى عبر عنها هذا الصوت القادم من قلب العتمة : "لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جانبيه الدم" ؟ ألا تعبر عن مكون واضح فى ثقافتنا وتربيتنا ؟ فما العجب أن تُزهق أرواح غالية وتسيل الدماء بحوراً من أجل أن ترتفع راية الشرف عاليةً خفاقة ؟


--------------------
"هناك شىء فى نفوسنا حزيـن
قد يختفى ولا يبين..لكنه مكنون
شىء غريب .. غامض ...حنـون
"
-------(صلاح عبدالصبور)
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 23rd July 2014 - 01:36 AM