![]() ![]() |
| Guest_د/ألفا_* |
Sep 23 2004, 08:26 PM
مشاركة
#1
|
||||||||||||
|
Guests |
مقدمة في هذه الأيام استجدت فتنة خطيرة... نتيجتها تحطيم أصول الدين وتغيير أحكامه... هي فتنة قديمة في تاريخ الإسلام... بدأت على يد فرقة مبتدعة هي المعتزلة... تلك الفتنة هدفها الأول إلغاء فقه السلف وأقوالهم في تفسير النصوص الشرعية، والاستقلال بفهمها، ومن ثم تعطيل أحكام أصلية وأخبار ثابتة بدعوى مواكبة أحكام العصر، والوسطية في الأمور،
ملحوظة :- بغض النظر عن كلمة فقه السلف - فلست هنا بصدد الحديث عن السلفية - بل المقصود من منهج السلف أى منهج المتقدمين من أهل العلم . عندما نتكلم عن هذا الدين فإنما نتحدث عن دين ارتضاه الله عز وجل للناس ولم يرتض لهم غيره، قال تعالى: {ورضيت لكم الإسلام دينا }.. وزيادة على ذلك فنحن نتحدث عن جملة أمور تناسب فطر البشر ولا تعارضها، والله تعالى لا ينزل إلا ما فيه صلاح البشر، ولكونه يتفق مع الفطرة، واطمئنان النفوس لا يكون إلا بمباشرة ما يتفق مع الفطرة ولا يناقضها.. وباتفاق الدين والفطرة تكون عمارة الأرض بالحق والعدل.. والله تعالى أنزل هذا الدين وضمنه: أولا: جوابا عن كل مسألة تحتاج إلى جواب، فبه نطلع على ما يمكن أن نطلع عليه من عالم الغيب. ثانيا: وأحكاما نحتكم إليها في عالم الشهادة. { كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين} .. ثم طرأ على البشرية حالة غير سوية لما أعرضت عن هدي الله تعالى وخرجت عن الضوابط التي سنها، فاجتالتها الشياطين وأفسدت فطرها، كما جاء تقرير ذلك في حديث مسلم عن عياض بن حمار عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه قال: ( كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا) . وبدأ الصراع بين فريقين: الأول: الأنبياء والرسل وأتباعهم من المصلحين، ومهمتهم المحافظة على الفطرة السوية، وتنقيتها من الشرك، وتربية الناس على أحكامها. الثاني: الشيطان وأتباعه، ومهمتهم إفساد الفطرة بتشريعات غريبة عن طبيعة الفطرة يضعونها بأنفسهم، ويطلقون الإنسان مع رغباته وأهوائه بلا ضابط، ويمدونه بأحكام متبدلة متغيرة لا تعرف الثبات. وبيان ذلك: أن أعداء الإنسانية ودعوات الرسل الكرام تربصوا بمن آمن، وقعدوا بكل صراط يوعدون ويصدون عن سبيل الله، يبغونها عوجا، استعملوا القهر والكبت والترهيب والتعذيب لإطفاء نور الله تعالى، لكن جهودهم باءت بالفشل الذريع، حيث زاد تمسك المؤمنين بدينهم وكثر عددهم، فنظروا فإذا السبب: هو صفاء عقيدة المؤمنين وسلامة دينهم، بحيث كان المرجع للتصحيح من كل انحراف وخطأ.. فعرف الأعداء أنه لا يمكن النجاح في الاستحواذ على المؤمنين ما دامت عقيدتهم صافية نقية تمدهم بالإيمان والتثبيت، فلا بد إذن من الهجوم على الدين ذاته، وإفساد المعين الذي يتلقى منه المؤمنون دينهم وعقيدتهم وثباتهم وتوبتهم، حتى إذا ما أراد المؤمن أن يعود ليتعلم التوبة والإيمان ويصحح ما يعتريه من زلل لم يجد إلا دينا محرفا يأمره بالمنكر وينهاه عن المعروف، ويدعوه إلى الشرك ويحذره من التوحيد.. كل ذلك باسم الإيمان والدين!!!.. فيضمنوا بذلك أبدا تدمير القاعدة والمرجع الأصلي للمؤمن، فغيروا خطتهم من الحرب المعلن إلى الحرب الخفي، ومن قتل المؤمنين إلى قتل معاني الدين.. سعوا في تحريف الكتب المنزلة، فحرفوا التوراة والإنجيل، حتى لم تعد مصدر هداية، وهلك اليهود والنصارى، صاروا متدينين بلا دين صحيح، يقرؤون التوراة والإنجيل على أنهما من عند الله، ومع التحريف لم يعودا كما أنزل من عند الله، لكنهم يتعبدون بهما، ويحسبونهم أنهم على شيء.. وهكذا نجح أعداء الملة في أن يزينوا لأتباع الديانتين أنهم على دين ارتضاه الله تعالى، فضمنوا بذلك التدمير الأبدي للديانتين.. فمهما أراد النصراني أو اليهودي أن يتوب أو يصحح فليس أمامه إلا الدين المحرف، فيبقى كما هو، ينتقل من خطأ إلى خطأ، فليس أمامه طريق مستقيم، ولا مصدر يهديه إلى الحق. ثم أرسل الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم يحمل رسالة إلى البشرية كلها، يخالف أهواء الذين لا يعلمون، ويقيم الحق والعدل في الأرض، فتحرك الشيطان وجنده ليمارسوا ذات الطرق في حرب هذا الدين القويم.. فجربوا القوة والقتل والقهر والأذى، فلم يفد شيئا.. فأرادوا تحريف الدين فامتنع عليهم.. فأما القرآن فقد عجزوا عن أن يأتوا بمثله، أو أن يزيدوا فيه أو ينقصوا،
هنا تصدى علماء السنة لهذا الهجوم على الشرعة المحمدية فوضعوا القواعد المتينة للتمييز بين الصحيح والضعيف من الأحاديث، فنخلوا المتون والأسانيد، وتميز الحق من الباطل، فسد الباب أمام المحرفين، فتحقق وعد الله تعالى بحفظ الذكر الذي أنزله: { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}. ولما امتنع عليهم تحريف القرآن والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أوحى إليهم الشيطان بحيلة أخرى، هو التبديل، فعادوا على الوحي يحاولون تبديله، حتى لا يجد المصلحون مرجعا يصححون عليه الفساد الطارئ على البشرية.. لجؤوا إلى تبديل المعاني الشرعية والقيم، فجعلوا السنة بدعة، والبدعة سنة، والمعروف منكرا، والمنكر معروفا، والتوحيد تخلفا، والشرك تقدما، والفضيلة رذيلة، والرذيلة فضيلة، وهكذا.. ونجحوا إلى حد كبير فصار المسلمون يقرأون كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم على غير مراد الله إلا من رحم الله، وتواصى أعداء البشرية على هذا التبديل، وكانت الأداة الكبرى لهذا التبديل:
((((المنهج العقلي وأثره في الأصول والفروع))))) لقد أثر المنهج العقلي الذي دخل على الأمة الإسلامية بعد ترجمة كتب اليونان بأمر المأمون أثرا بالغ السوء في أصول الإسلام وفروعه، ما يزال المصلحون يعانون منه، وكان فحوى المنهج العقلي: "أن العقل له حق تعطيل النص بجميع أفراده بحكم المصلحة".. وكان من آثار تحكيم العقل على النص تعطيل دلالة النصوص الشرعية، وإطلاق القول بأنها لا تفيد العلم، أو أنها ظنية، وبذلك قدم العقل وعطل النقل. وهذا هو التغيير والتبديل.. فمن الآثار السيئة التي ترتبت على هذه الأفكار الخطيرة:
وليس ذلك بعجيب، لأنه إذا ضعف سلطانها على قلوب بعض المنتسبين للعلم فأعطوا العقل حق الحكم على النص بإلغاء مقتضياته، فإنه لا بد من أن يترك هذا المسلك الفاسد أثره داخل الأمة الإسلامية.. ومن هنا كان من المهم التعرف على منهج السلف في الاستدلال والتفريق بينه وبين المناهج المبتدعة قديما وحديثا، ومن المهم أيضا معرفة منزلة الشريعة، وبيان أن الشارع هو الله تعالى، وأن النسخ والتبديل ليس لغيره: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}.. { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير}.. كما أن الحكم وإرسال الرسل ليس لسواه سبحانه.
فهذا أبو الهذيل العلاف ت232هـ أول معتزلي استفاد من كتب الفلاسفة، وقد شهد له تلميذه النظام بذلك (فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة 261)، وذكر عنه الشهرستاني اقتباسه من الفلاسفة(الملل والنحل 1/50).. وأما النظام تلميذه فقد حفظ كتاب أرسطا طاليس في الفلسفة والمنطق، وقد قال تلميذه الجاحظ: "ما رأيت أعلم بالكلام من النظام"، وقد شهد النظام على نفسه بذلك (فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة 264)، وقال الشهرستاني: "طالع كثيرا من كتب الفلاسفة وخلط كلامهم بكلام المعتزلة" (الملل والنحل 1/53) لقد بدأ هذا المنهج على يد واصل بن عطاء ت 151هـ الذي زعم أن الخبر لا يكون حجة إلا إذا سلم من التواطؤ.. ثم تبلور على يد العلاف حيث جعل الرواية للأخبار ريبة، وأن الحق في المقاييس العقلية.. ثم أعلن النظام أن الحجة العقلية قادرة على نسخ الأخبار..
فالقول بظنية الأدلة النقلية دين أحدثه أئمة المعتزلة ولم يعرف من قبل، وبدعة منكرة وشجرة خبيثة سقاها الفكر الفلسفي، واستظل بها أهل الأهواء وخدعوا بها كثيرا من الناس، وظنوا أنها من الدين، وما هي من الدين. وفي العصر الحديث تعرض الدين الإسلامي لهجمة شرسة من قبل أئمة الغزو الفكري الكامنين في بلدان الغرب.. باسم الاستشراق تارة، وباسم الاستعمار تارة أخرى. وقد استفادوا من تجربة الفرق الضالة التي انتشرت في بلاد الإسلام، فاجتمع جهدهم على حرب العقيدة الصحيحة النقية المنزلة من رب العالمين.. وبيان ذلك: أن الغرب كفوا عن محاربة الدين صراحة، إلى حد ما، وأخذوا في طرق أخرى ملتوية، وقام مفكروهم بدراسة الكتاب والسنة وتاريخ الإسلام بغية التشويه، وجعلوا العقل والبحث العلمي رائدا لهم في استجازة الطعن في الدين بدعوى مناقضته للعقل والعلم.. |
||||||||||||
|
|
|||||||||||||
| Guest_د/ألفا_* |
Sep 30 2004, 11:18 AM
مشاركة
#2
|
||||||
|
Guests |
تابع المضوع :- وقد نشطوا في نشر المذاهب الفكرية الإلحادية التي تنادي بفصل الدين عن الحياة، وقد ساعد على تقبل المنهج الغربي القائم على تعبيد العقل والعلم وتقديمه على الدين، وتقبل كل ما يروج باسم العقل والبحث العلمي المجرد، ولو كان مناقضا للدين والفطرة، انتشار المنهج العقلي في الأمة على يد أهل الكلام، حيث كانوا من دعاة هذا المنهج وحملته، ذلك المنهج الموروث عن الفلسفة اليونانية. ولم يكن هؤلاء لينفذوا بكيدهم لولا تفريط المسلمين في دينهم: { وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا}.. فحقت عليهم سنة الله الجارية: { ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.. ولم تسلم القرون المفضلة الأولى إلا لثباتها على الدين والعقيدة كما أنزلت دون تبديل، أما الأجيال المتأخرة فقد سقطت في الفتنة لما كثر فيها الخبث وفرط كثير من علمائها في إقامة الحق، فكانت الخاتمة سقوط الخلافة وإحلال أهواء البشر محل شريعة الله. لكن هل توقف الكيد بهذا الدين عند هذا الحد؟. الجواب: في المقال التالي… -------------------------------------------------------------------------------- في المرة الماضية تحدثنا عن الهجوم التي تعرضت لها الشريعة، إرادة تعطيل أصولها وتغيير أحكامها، على يد المعتزلة الذين قدموا العقل على الشرع، ثم ألمحنا إلى طريقة المستعمر في حرب الشريعة باسم المنهج والبحث العلمي، وتوقفنا عند سؤال طرحناه فقلنا: لكن هل توقف الكيد بهذا الدين عند هذا الحد؟. واليوم نتابع حديثنا، لنبين الطريقة المستحدثة التي استخدمت لتعطيل أصول الشريعة وتغيير أحكامها، وهي وإن كانت مستحدثة إلا أنها في حقيقتها إحياء لطريقة المعتزلة قديما في تقديم العقل، وتعطيل النص الشرعي، فنقول جواب عن السؤال الآنف: لم يتوقف توقف الكيد عند هذا الحد.. فقد كان الغرب يعلم أنه مهما كاد للإسلام فلن يكون كيده بالقدر الذي يبتغيه، فالأجنبي ليس مأمونا،
هنا كان لا بد من صنيعة يصنعها من أبناء المسلمين يحملون فكر الغرب وتراثه وأمجاده، يعيش بدنه في الشرق وروحه وعقله في الغرب.. فابتدأت البعثات الدراسية، وذهب أبناء المسلمين إلى الغرب لتلقي العلم والفكر معا.. وهناك أعاد الغرب تشكيل عقول هؤلاء الشباب، لقد كانت الظروف مواتية، فالغرب يعيش قمة حضارة مادية وعلمية واقتصادية حقيقية، وتنظيم رائع لا مثيل له في بلاد المسلمين، المتخلفة في كل ذلك، وهذا بحد ذاته سبب لهذه الفئة انبهارا كبيرا بالغرب، مما سهل عليهم احتواء هذه العقول وتوجيهها التوجيه اللازم المأمول.. فالعقل عقل ناشيء غر لم يلم بعد بحقيقة الأمور، وثقافته بالعلوم الشرعية ضئيلة إن لم تكن منعدمة، وذلك الأستاذ الغربي المجند لفتنة هؤلاء الفتية يتعامل بأحسن الأساليب والأخلاق والكرم.. وانطلت الحيلة، وصنع هؤلاء الفتية على أيديهم، صنعا يحقق لهم أهدافا كثيرا عجزوا عن تحقيقها بالوسائل السابقة، فغرسوا فيهم حب الغرب وتعظيم حضارة الغرب وفكره، وأنه لا يتعارض مع الإسلام، وإنما هو من باب تنوع الحضارات والثقافات.. فرجعت هذه الفئة إلى بلدانها وهي متشربة ومتشبعة بتلك الأفكار، وأساسها: أن الغرب عظيم، وأن تقليده هو الطريق للتقدم، تقليده في كل شيء..
ونادوا بالحوار بين الأديان: اليهودية والنصرانية والإسلام، والتسالم معها، والتعايش معها، وقبولها على أنها أديان حقة صحيحة، لا فضل لبعضها على الآخر.. وبدأ هذا الفريق المصنوع بأيدي الغرب يدعو إلى مذاهب الغرب، لكن محاولاته باءت بالفشل.. حيث تنبه المسلمون إلى حقيقة هذه الدعوة، ورأوا أن الغرب نفسه جاء للترويج عن مبادئه لكن بألسنة أبناء المسلمين، وهم وإن كانوا قد خدعوا حينا بتلك الأفكار، إلا أنه مع مرور الزمن ظهروا على حقيقة الأمر، وأن هذه الفئة ما هي إلا مروجة لمباديء الكفر والتبعية الغربية.. فنبذوهم ونظروا إليهم بعين الريبة والحذر، كما نظروا من قبل إلى الغرب نفسه في دسائسه وأفكاره، وبدأت بضاعتهم تبور وسوقهم يكسد، وبدأت الجماهير المسلمة تقبل على الإسلام وتلوذ به.. وفي هذه الفترة بدأت الصحوة الإسلامية، وكثر الدعاة إليها، وانتشروا في كل بلاد المسلمين، وأقبل الناس عليهم حين لمسوا صدقهم، وتحققوا من سلامتهم من التبعية للغرب الذي صار مكروها منبوذا ليس لضلال أفكاره ومبادئه فحسب، بل لجبروته وطغيانه، فقد شاهد المسلمون تدميره لبلادهم، وتسلطه على خيراتها، ومنعها من التقدم والازدهار. ازدهرت الصحوة وكثر أتباعها، ومن لم، فلا أقل من التعاطف معها، وبدأت الخسارة تحيق بالفئة المستغربة المصنوعة بأيدي الغرب، وبدأ الناس ينفضون عنهم ويقبلون على من يقول:
وأعرضوا عن الذي يقول: قال جان جاك رسو، قال بول سارتر، قال فرويد، قال دوركايم، دارون.. حيث لم يجدوا عندهم إلا الانهزامية وسوق الأمة إلى العبودية المقيتة لأعدائها. يتبع ...... إن شاء الله . |
||||||
|
|
|||||||
| Guest_rationalll_* |
Sep 30 2004, 01:46 PM
مشاركة
#3
|
||
|
Guests |
سمك لبن تمر هندى هوة ايه الموضوع بالظبط طيب ياسيدى ... انت تقول ...
طيب ما حبيب القلب ... سيد قطب ... ذهب لامريكا شاعرا وكاتبا ... وبعد سنتين عاد عالما اسلاميا ... كفر المجتمعات كلها واحل قتلها .... ترى هل أعاد الغرب الامريكى تشكيل عقله |
||
|
|
|||
Oct 2 2004, 08:39 AM
مشاركة
#4
|
|
![]() عضو مميز ![]() ![]() ![]() ![]() المجموعة: Admin المشاركات: 8,166 التسجيل: 11-January 02 رقم العضوية: 1,000 |
سيد قطب خارج هذا السياق .. هو اختار توجه وصنع فكرمضاد ولم يعد من هناك محمل بما يلقن .. هذه عقليه نقدية وربما فيها شئ قليل من الانتقائية .... لكنه لا يحسب على السياق الذى يتكلم فيه دكتور ألفا.
طبعاً يعضد ما أقول كونه اشتغل بالنقد الأدبى وتخصص فيه فى باكر حياته .. قبل ان يغير مجمل توجهاته. ناهيك طبعا عن اختلاف الفترة الزمنية .. كما فهمت .. التى يتحدث عنها دكتور الفا. هذا والله أعلم. |
|
|
|
| Guest_rationalll_* |
Oct 2 2004, 12:27 PM
مشاركة
#5
|
||
|
Guests |
كما ترى فان الدكتور يتحدث عن الطريقه المستحدثه اى انه خرج عن عصر المعتزله للعصر الحديث .. وعليه يصح سؤالى ... هل غير الغرب من افكار سيد قطب ولعل فى سفر وعودة سيد قطب دون ان يتم غسل مخه ... تكذيبا لادعاء اخونا الدكتور ولكن السؤال الهام هو : هل من السهوله على المسلم ان يترك الاسلام لغيرة وهل السلفيون كانوا اكثر قدرة منا على فهم القران الرد تجدونه فى موضوع السلف وتفسير القران .. |
||
|
|
|||
Oct 2 2004, 01:30 PM
مشاركة
#6
|
|||
|
عضو نشيط ![]() ![]() ![]() المجموعة: Members المشاركات: 957 التسجيل: -- رقم العضوية: 1,139 |
هذا القول غير صحيح بتاتا . الذى حدث فعلا أن المسلمين طبقوا الإسلام الذى قدمه لهم مشايخ السلف ، فانهارت الدولة الإسلامية ودخل الغرب بعد أن تدهور حال المسلمين . الذى حطم الفكر الإسلامى هم مشايخ السلطان ، هل يعقل أن يأخذ المسلم ، أى مسام دينه من الغرب ، وهل يعقل إذا غرر ببعض المثقفين أن يكون لهم تأثير أمام جحافل المشايخ متحجرى العقول ؟؟ . يا راجل قول كلام غير ده !!! . لقد فسر مشايخ السلطان القرآن ليوافق مزاج الحاكم ، وبثوا له الأحاديث المضللة ليبرروا له أفعاله . فانحدر المسلمون وافترا الحكام . والآن إنبثق الإسلام مرة أخرى على أيدى المسلمون الذين يعيشون فى الغرب فى جو الحرية الدينية التى توفرها لهم الدولة العلمانية ، وهم فى طريقهم لتطهير الدين من الكهنه الفاسدين . سيبوهم يشتغلوا ، والأفضل تتعلمون منهم !!! لو ناصر الذى طبق العلمانية كان وفر جو ديمقراطى لكنا خلصنا من أتباع الكهنه ، لكن نعمل إيه ؟؟ ، لكل أجل كتاب !!! -------------------- الأخلاق ـ الحرية ـ الديمقراطية
ربما لا أوافق على آرائك ..... ولكن سوف أضحى بحياتى حتى تقولها بحرية |
||
|
|
|||
Oct 2 2004, 07:17 PM
مشاركة
#7
|
|
|
ابن يافا ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() المجموعة: Admin المشاركات: 15,427 التسجيل: 12-January 02 رقم العضوية: 5 |
يا إخواني ..
من ادب الحديث .. وهذا ماجرى عليه العرف في هذا المنتدى منذ تأسيسه .. أن يترك صاحب الموضوع حتى يكمل طرح موضوعه بالكامل .. ثم يبدأ النقاش .. د/ألفا لم يكمل موضوعه بعد .. فهل نطيل بالنا عليه حتى تكتمل الفكرة التي يحاول إيصالها لنا .. ومن ثم ننقله إلى السلخانة .. ونبدأ في سلخ جلده براحتنا .. اعتبروها مرحلة شحذ السكاكين أرجو ذلك .. -------------------- الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد ![]() حسبنا الله ونعم الوكيل |
|
|
|
Oct 2 2004, 07:30 PM
مشاركة
#8
|
|||
|
عضو نشيط ![]() ![]() ![]() المجموعة: Members المشاركات: 589 التسجيل: 15-May 03 البلد: cairo رقم العضوية: 436 |
انت تنقل بتصرف ولا ندرى عن من تنقل والى اى حد كان هذا التصرف. ثم ماذا تقصد بالمعتزلة اى فريق تحديدا تقصد االهذيلية, النظامية, الواصلية, ام الحادثية....الخ, اذا كان الحديث بالعام عن المعتزلة فيجب ان لا تخرج عن ما تفقت عليه كل فصائل المعتزلة, واذا كان ولا بد الحديث ليتك ترجع مرة اخرى لمصارد هذا الفكر فى كتب التراث , اما مجرد النقل بتصرف, فذلك لن يقيم حوارا اخشى ان اقول انه لا نا ولا نت ولا من نقلت عنه قادرين على الخوض فيه. |
||
|
|
|||
| Guest_د/ألفا_* |
Oct 3 2004, 03:51 PM
مشاركة
#9
|
|
Guests |
حقيقة أنا لم أذكر فى كلامي الأستاذ سيد قطب فلا داعي للإتهامات التى لا علاقة لها بالموضوع . لماذا لم تذكر مثلا طه حسين , أو الشيخ جمال الدين الأفغاني , محمد عبده , عن هؤلاء أعني وأتحدث . وغيرهم كثير ممن جاؤا من رحم الفكر الغربى وتأثروا به تأثرا كبيرا . |
|
|
|
| Guest_rationalll_* |
Oct 3 2004, 08:09 PM
مشاركة
#10
|
|
Guests |
لا يا دكتور
طالما انا ارتضيت على نفسى نقد ما تكتبه ... فمن حقى الاستدلال بالى مثال يخدم هذا النقد ... مع احترامى بكل ماقدمته من امثله ... يبقى سيد قطب مثالا خاصا منفردا ... فهو الاب الروحى كل التنظيمات الاصوليه ... وفكرة الدينى هو اساس مانعانيه الان ... فلو اصدقتك القول فيما تدعيه ... لأصبح سيد قطب وفكرة كله مشكوك فيه .. .ولا اصبحت كل التنظيمات الاسلاميه الاصوليه العامله الان ... تنظيمات مشبوهه .. فالرجل لم يكن له اى اتجاة دينى قبل سفرة الى الولايات المتحدة ... |
|
|
|
![]() ![]() |
|
نسخة خفيفة | الوقت الآن: 20th May 2013 - 07:03 PM |